طائرات صامتة قريباً في الأجواء
تقنية دمج الجناحين بجنيحات الذيل مستعملة بشكل واسع في الطائرات العسكرية


ثمة طرح تقدم به مجموعة من العلماء البريطانيين والأمريكيين الاثنين، يتضمن تصميمات جديده لطائرة المستقبل، التي لا تتميز بكونها صديقة للبيئة واقتصادية فحسب، بل سيكون بوسعها أيضاً اختراق المسافات دون أن تصدر أدنى صوت.
ويقوم المشروع، الذي يعمل عليه أعضاء الفريق منذ سنوات، على إحداث تغييرات جذرية بتصاميم الطائرات الخارجية، تجعلها أكثر انسيابية، وتؤمن عمل المحركات بشكل طبيعي، لكن دون أن يكون ضجيجها مسموعاً من قبل الأشخاص الذين تحلق الطائرة فوق رؤوسهم.
وعرض التصميم في الجمعية الملكية للملاحين الجويين في لندن، ويقوم على وصل جناحي الطائرة بالجنيحات الخلفية، بشكل يجعل جناحي الطائرة شديدي الاتساع، وهي تقنية تستخدم حالياً في الطائرات العسكرية المخصصة للنقل أو البعيدة المدى.
وقال الفريق الذي صمم الطائرة، إن الحاجة إلى "طائرة صامته" يزداد بشكل مضطرد، مع زيادة الحاجة إلى النقل الجوي، وتزايد الطلب على الرحلات، بالتزامن مع زيادة الشكاوى حول العالم جراء ضجيج الطائرات الذي يصم الأذان.
وكالة الأسوشيتد برس قالت، إن تمويل المشروع تم عبر صندوق خاص أقامته الحكومة البريطانية، وأن أربعين باحثاً عملوا على التصميم، بينهم مهندسون من شركة "رولزرويس" التي اهتمت بصنع المحرك، بينما شارك مهندسو "بوينغ" في صناعة تصاميم الهيكل.
وشرح المصممون بعض جوانب عملهم للأسوشيتد برس، حين أشاروا إلى أنهم سيقومون بوضع محركات الطائرة في الجسم، عوضاً عن جعلها على الأجنحة، كما سيلجؤون إلى تزويد مقدمة أجنحة الطائرة بجنيحات متحركة خاصة، لتخفيف صوت احتكاك الهواء أثناء الإقلاع والهبوط.
أما لناحية استهلاك الوقود في الطائرة التي ستكون جاهزة بحلول العام 2030، فهو أقل بنسبة 25 في المائة من نظيراتها من الطائرات التجارية.




منقووووووووووووووووووووووول