دورات هندسية

 

 

دعوة الي ترشيد غضب أهل السنة ؟؟؟

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    الصورة الرمزية <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2 غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,483
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    دعوة الي ترشيد غضب أهل السنة ؟؟؟

    للكاتب الكبير فهمي هويدي
    أدعو إلى ترشيد الغضب الشائع هذه الأيام بين أهل السنة وكبح جماحه، حتى لا يتحول من عتاب واحتجاج يدعو الى تصويب الأخطاء لتمتين وحشد صفوف الأمة لمواجهة أعدائها الحقيقيين، إلى فتنة كبرى وانتحار جماعي لأهل السنة والشيعة معاً.
    في هذا الصدد، فالتحذير واجب من أقوال الغلاة وممارستهم، التي تتراءى لنا من فوق بعض المنابر، عبر فتاوى واتهامات تروج لها مواقع بلا حصر برزت فجأة من خلال شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، أو عبر جرائم ترتكب على الأرض تتذرع بالهوية المذهبية لإراقة دماء المسلمين الأبرياء، التي هي حرام بأمر الله ورسوله.
    إنني لا استطيع أن أحسن الظن بتلك اللوثة التي أصابت البعض، حتى جعلتهم لا يكفون عن التحريض والتهييج وإشعال الحريق في كل اتجاه، ذلك أن المخاطر التي تترتب على ذلك لا تخطئها عينٌ مبصرةٌ ولا عقلٌ رشيدٌ.
    ولعلي لست بحاجة إلى التذكير بأن الغلاة لا تعنيهم الأمة في شيء، ولا يشغلهم مصيرها في أي باب، هم فقط مشغولون بمراراتهم وحساباتهم الخاصة، التي هي في الحالة التي نحن بصددها وفي الظروف التي نمر بها أفضل هدية تقدم بالمجان إلى كل الذين يكنون العداء للأمة ولا يتمنون لها خيرا.
    إن ما نريده عتابا يريدونه هم خصومة وقطيعة، وما نريده احتجاجا يريدونه حربا تأتي على الأخضر واليابس، وما نريده اصطفافا في الاتجاه الصحيح يريدونه طلاقا وإقصاء لا يبقي على غيرهم في الساحة. وما يعزز شكنا وارتيابنا فيما يجري أن دعاة الخصومة الذين يطلقون نفير الحرب والإبادة الفكرية، لم نسمع لهم صوتا ولم نر لهم حضورا في ساحات المعارك المصيرية الشريفة التي تخوضها الأمة، سواء ضد الاحتلال والهيمنة الأجنبية أو ضد الجرائم التي ترتكب بحق شعوب الأمة، وفي المقدمة منها الشعب الفلسطيني، فضلا عن ذلك، فقد كان مدهشا أن نرى في مقدمة المهاجمين للشيعة والمحرضين عليهم أناسا لم نعرف عنهم غيرة على السنة يوما ما. وكان مخزيا أن نقرأ في الصحف الإسرائيلية دعوات حثت حكومة تل أبيب إلى استثمار الأجواء التي توافرت منذ العدوان على لبنان، لتوثيق علاقاتها وتحالفها مع ما سمتهم الحكومات «السنية المعتدلة».
    إزاء ذلك، فالسؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف يمكننا أن نوصل رسالة الغضب والاحتجاج على الممارسات الصادرة عن الطرف الشيعي، دون أن يوقعنا ذلك في منزلق يؤدي بنا إلى الاصطفاف في المعسكر المعادي للشيعة والسنة معا؟
    ازعم أن الإجابة عن السؤال ليست سهلة، لأن الاحتفاظ بهذا التوازن ليس مرهونا بالطرف السني وحده، ولكن للطرف الشيعي والإيراني بوجه أخص دوره في تعزيز هذا التوازن او الإخلال به. ولكي أوضح فكرتي فإنني حين أعبر عن الحرص على دور إيران الدولة كقوة ممانعة مهمة في المنطقة، تتحدى الهيمنة الأمريكية والمخططات الإسرائيلية، وتدعم قوى المقاومة والممانعة في المنطقة، فان ذلك الحرص لن يحقق المراد منه إلا إذا تصرفت إيران انطلاقا من حسابات الدولة وليس حسابات الطائفة، والتداخل في هذه الحسابات. كما أن تقديم الثانية منها على الأولى، من شأنه أن يثير حساسية أهل السنة ويجعل مشاحناتهم مع حسابات الطائفة تؤثر في موقفهم من الدولة، وهذا هو الحاصل الآن، لأن الممارسات الشيعية التي أزعجت أهل السنة وأثارت غضبهم، كان لها تأثيرها السلبي على موقف الجماهير العربية والمسلمة في إيران أيضاً، خصوصا بعد الطريقة المهينة التي اعدم بها الرئيس السابق صدام حسين صبيحة عيد الأضحى، والتي رحبت بها إيران، وشاءت المقادير أن يتحقق انصراف الجماهير عن تأييد إيران في وقت التهديد بالعدوان الأمريكي عليها، الذي تحتاج فيه طهران إلى مؤازرة الشارع العربي والإسلامي. ورغم أن أهم علماء أهل السنة، وفي المقدمة منهم الشيخ يوسف القرضاوي، ما برحوا يصرحون من فوق المنابر المختلفة بأن الجماهير العربية والإسلامية ينبغي أن تقف في صف إيران إذا ما تعرضت للعدوان، إلا أن هذه الدعوة لا تمحو بسهولة آثار الغضب الذي يستشعره أهل السنة إزاء ما يتعرض له إخوانهم في العراق.
    خارج هذه الدائرة، يتعين أن يكون واضحاً للجميع أن الشيعة جزء من العالم الإسلامي (حوالي 15%)، وأنهم عاشوا طوال تاريخهم في كنف أهل السنة، وأية مشكلات حدثت بين الطرفين في الماضي لم تكن تختلف كثيرا عن المشكلات التي تحدث داخل الأسرة الواحدة. في حين ظل الأمل هو تعايش الجميع داخل النسيج المجتمعي الواحد، الذي اتخذ صورا عدة من قبيل التزاوج والتناسل واستمرار المودة التي عبرت عن نفسها من خلال التفاعل المشترك في مختلف المحافظات والمواقع وهو ما يسوغ لي أن أقول إن قدرنا أن نعيش معاً، فلماذا نحيل هذه الحياة جحيما، ولا نقيمها على أساس من المحبة والبر.
    إذا قال قائل إن غضب أهل السنة هو رد فعل لممارسات الجماعات الشيعية، أو قال رموز الشيعة أن ما تفعله جماهيرهم هو رد فعل لما يعانونه من غلاة أهل السنة، فردي على ذلك أن عقلاء الجانبين يجب أن يتحركوا ويرفعوا أصواتهم، بحيث لا يتركون الفعل للغلاة، الأمر الذي يوقع الجماهير العادية في إطار رد الفعل، ولابد أن يقود العقلاء سواء كانوا مراجع او سياسيين حملة ما وصفته بترشيد الغضب، بحيث يظل في حدود العتب والاحتجاج على الممارسات، بما لا يوصل إلى الخصومة والقطيعة والاستسلام لفخاخ الفتنة.
    إن الاعتراف بخطأ الذات ومصارحة الآخر بخطئه، من آيات الترشيد الذي أدعو إليه، ولا مفر في هذا الصدد من الإقرار بأن إدانة ممارسات الغلاة في جماعات أهل السنة كانت أعلى صوتا وأوسع نطاقا من الإدانات المفترضة التي كان يفترض صدورها من مراجع الشيعة في العراق وإيران.
    من ناحية ثانية، فإن من الترشيد أن يوقف كل طرف استفزاز الآخر، ويحرص على الالتزام بحدود احترام مقدساته. ومن الحكمة أن توقف حملات الطعن في العقائد وان يكف المتحدثون عن استعادة صفحات التاريخ وانتقاء الروايات التي لا تخدم سوى الإثارة والتحريض والوقيعة، ذلك أن الطعن في العقائد لن يجدي، فلن يتحول بسبب منه الشيعي عن مذهبه أو السني عن معتقده، كذلك فإن استدعاء صفحات التاريخ لن يؤدي إلا إلى استعادة المرارات والإحن، ومن ثم إلى رفع معدل الإثارة وتعميق الضغينة.
    أدري أننا مختلفون ليس فقط في قراءة التعاليم، ولكن أيضا في قراءة التاريخ، وهذا الخلاف بعضه ينبغي أن تطوى صفحته، وبعضه ينبغي ألا يشغل الرأي العام به، وإنما إذا كان لابد من مناقشته فالمتخصصون هم أولى الناس بذلك، بكلام آخر فإن مواضع الاتفاق وضرورة التعايش في ظل الاختلاف، هو ما ينبغي الالتزام به في الخطاب الموجه إلى الرأي العام، أما بحث مواضع الاختلاف فهو شأن أهل العلم الذين يعرفون أصول الحوار وشرائط المناظرة.
    من استحقاقات الترشيد أيضاً إدراك أن الشيعة الإمامية ليسوا سواء، فهم في العراق مثلا غيرهم في لبنان، وموقفهم من الأميركيين خير شاهد على ذلك، بل إنهم ليسوا سواء أيضاً في البلد الواحد. ففي كل بلد هناك المعتدلون والمتطرفون، والملتزمون والمنفلتون، والعقلاء والسفهاء إلى غير ذلك من صنوف البشر الذين نعرفهم جيدا في مجتمعات أهل السنة، وان انفردت المجتمعات الشيعية بوضع آخر لا تعرفه المجتمعات السنية، يتمثل في وجود «مراجع» لهم تأثيرهم العميق في المجتمع، ويلزم المتدينون بتقليدهم، ونفوذ أولئك المراجع لا يقل أهمية عن نفوذ رجال السياسة والإدارة. وفي بعض الأحيان، فإنهم يتبنون مواقف مستقلة عن سياسة الدولة، ومن ثم تحسب تلك المواقف عليهم وليس على الدولة.
    بسبب من ذلك، فان الحذر واجب من إطلاق النقد والاتهام بسبب الممارسات الحاصلة على عموم الشيعة، لأن التعميم قد يكون مجافيا للواقع، على نحو يأخذ العقلاء والمعتدلين بجريرة السفهاء والمتطرفين، وقد تحاسب الدولة على مواقف وأخطاء المراجع، الأمر الذي لا يتيح لنا أن نقرأ الواقع قراءة صحيحة، والخطأ في تلك القراءة يرتب خطأ آخر في النتائج المترتبة عليها، ويصب في مجرى الفتنة التي نحذر من الاستدراج إليها.
    إنني اكرر نداء وجهته من قبل في هذا المكان، راجيا ألا نسلم الأمر للغلاة الذين هم رعاة الفتنة وسدنتها، وان تمد الجسور بين العقلاء كي يرفعوا أصواتهم بما يجنب الأمة الوقوع في مستنقع الفتنة، ولكي ينبهوا الرأي العام إلى الأعداء الحقيقيين الذين يتربصون بالأمة بكل أطيافها، وإذا كان على عقلاء الجانبين أن يتحملوا مسؤوليتهم في هذا الصدد، فإن السياسة الإيرانية تتحمل مسؤولية خاصة، لأنها بحكم الدستور دولة الشيعة الإمامية، فضلا عن أن نفوذها المعنوي عليهم لا ينبغي التقليل من شأنه، رغم الحرص الذي يبديه أغلب الشيعة العرب على الاحتفاظ بمسافة بينهم وبين السياسة الإيرانية، وتمسكهم بأن تكون علاقاتهم بإيران الدولة والمراجع في حدود الارتباط الروحي والمعنوي، مع علمنا أن بين هؤلاء الشيعة وطنيين وعروبيين لهم تحفظاتهم الكثيرة على السياسة الإيرانية.


    منقووووووووووووووول

  2. [2]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317
    اخي الفاضل محمد مصطفى

    تحية
    وشكر
    وثناء

    اليك اخي الفاضل
    حين نقلت لنا
    ما نحن في اشد الحاجة اليه

    والاستاذ فهمي هويدي
    من العلماء الفاهمين الواعين

    والذين نحتاج لفهمهم هذا بشكل
    لم نكن في حاجة اليه عبر تاريخنا الحديث

    وكم ننادي بالتعايش بين كل الطوائف
    والبعد عن النقاش المذهبي الذي
    يجب ان يكون في المجامع الفقهية وبين العلماء
    وليس في المنتديات بين العوام امثالنا

    وان نظل نفكر في المحاور التي تعيننا
    على التواصل والتعامل والتعايش
    دون اتباع ولا موالاة للباطل

    لكن

    الواقع يقول غير ما نحاول ان نقوله
    والاخر اشعل الفتنة بين الطوائف
    وجلس يرتشف رشفات القهوة متفرجا

    ولا ملجأ لنا من هذا
    الا
    الله الواحد الصمد

    اخي الفاضل محمد مصطفى

    ادعو الله لك بكل خير
    فما نقلته لنا
    لفيه نفع كبير

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندس المفكر
    المهندس المفكر غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    رغم ان المقال تأخر كثيرا اعتقد ان المقال فيه من الايجابيات الشيء الكثير رغم انه جانب الحقيقة في موارد اخرى .
    اتمنى من الاخوة -الشيعة والسنة- ان يتبنوا صرح السيد هويدي-حسب فهمي للمقال-
    "ليس كل اهل السنة مع تفجير المراقد والمساجد الشيعة وان هناك نسبة تعتقد ان تفجير السيارات المفخخة في طلاب الجامعات-المستنصرية مثلا- وفي الاسواق-تفجير الحلة يوم امس 73 قتيل - امرا مرفوض جدا-
    كذلك ليس كل الشيعة مع ما تقوم به بعض الجماعات من عمليات رد غير منضبطة بعيدة كل البعد ان المفاهيم الصحيحة"

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    اذا استمر الشيعة في زرع الفتن وقول الاكاذيب والاباطيل ومحاولة اقصاء السنة والنيل منهم فسينفجر الوضع في كل المنطقة عاجلا او آجلا .. وساعتها لن يكون الامر في صالح أحد .

    والاستاذ المهندس المفكر وامثاله عليهم ان يعوا ان هذه اللهجة التخاطبية المليئة بالدسائس والكذب والتلاعب بالالفاظ لإقناع الناس بخلاف الحقيقة لا يمكن ان تكون لهجة شخص ينوي التقارب والاصلاح .

    تتهم بعض السنة بأمور لم تثبت عليهم وتصف عمليات الميليشيات الاجرامية الطائفية الحقودة ( التابعة لبعض الجماعات الشيعية ) بأنها ( ردود غير منضبطة ) ؟!

    سنصبر حتى يذوب الثلج ويظهر المرج .

    هذا أسلوب وسائل الاعلام المتأمركة والمتصهينة في زرع الفتنة .. فهم يتلاعبون في الالفاظ بشكل يوحي بالحيادية .. وفي نفس الوقت يلقون اللوم على طرف ويخرجون الطرف الاخر مذنب بنسبة ضئيلة .. ومظلوما ومنكسرا .

    أستطيع الان ان اضع لك مئات العمليات من حرق للمساجد والمصاحف والتفجيرات وقصف الهاونات والاعتداء على النساء والاطفال والاغتصابات وحرق البشر احياء وتعذيب الناس وتثقيبهم بالمثاقب الكهربائية واستخدام اساليب لا يمكن وصفها الا بأنها ( عمليات جزارة بشرية ) .. ثم تقول ( ردود غير منضبطة ) ؟؟!!

    جيش المهدي
    فيلق بدر
    الحرس الثوري الايراني

    هل هذه مجموعات غير منضبطة ؟؟!! أم أنها جيوش متكاملة تعمل ضمن خطة معينة لتحقيق هدف معين ؟؟!!

    العرب يقرؤون ويعون ما يحصل .. وهم مدركون جيدا لنوايا الكيان ( الصفيوني ) في بلاد فارس .

    مقال الاستاذ فهمي هويدي يدعو الى التعقل .. وليس الى تجريم الاخر بصورة مبطنة .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  5. [5]
    Ahmad Bekdash
    Ahmad Bekdash غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.العراقي مشاهدة المشاركة
    اذا استمر الشيعة في زرع الفتن وقول الاكاذيب والاباطيل ومحاولة اقصاء السنة والنيل منهم فسينفجر الوضع في كل المنطقة عاجلا او آجلا .. وساعتها لن يكون الامر في صالح أحد .

    والاستاذ المهندس المفكر وامثاله عليهم ان يعوا ان هذه اللهجة التخاطبية المليئة بالدسائس والكذب والتلاعب بالالفاظ لإقناع الناس بخلاف الحقيقة لا يمكن ان تكون لهجة شخص ينوي التقارب والاصلاح .

    تتهم بعض السنة بأمور لم تثبت عليهم وتصف عمليات الميليشيات الاجرامية الطائفية الحقودة ( التابعة لبعض الجماعات الشيعية ) بأنها ( ردود غير منضبطة ) ؟!

    سنصبر حتى يذوب الثلج ويظهر المرج .

    هذا أسلوب وسائل الاعلام المتأمركة والمتصهينة في زرع الفتنة .. فهم يتلاعبون في الالفاظ بشكل يوحي بالحيادية .. وفي نفس الوقت يلقون اللوم على طرف ويخرجون الطرف الاخر مذنب بنسبة ضئيلة .. ومظلوما ومنكسرا .

    أستطيع الان ان اضع لك مئات العمليات من حرق للمساجد والمصاحف والتفجيرات وقصف الهاونات والاعتداء على النساء والاطفال والاغتصابات وحرق البشر احياء وتعذيب الناس وتثقيبهم بالمثاقب الكهربائية واستخدام اساليب لا يمكن وصفها الا بأنها ( عمليات جزارة بشرية ) .. ثم تقول ( ردود غير منضبطة ) ؟؟!!

    جيش المهدي
    فيلق بدر
    الحرس الثوري الايراني

    هل هذه مجموعات غير منضبطة ؟؟!! أم أنها جيوش متكاملة تعمل ضمن خطة معينة لتحقيق هدف معين ؟؟!!

    العرب يقرؤون ويعون ما يحصل .. وهم مدركون جيدا لنوايا الكيان ( الصفيوني ) في بلاد فارس .

    مقال الاستاذ فهمي هويدي يدعو الى التعقل .. وليس الى تجريم الاخر بصورة مبطنة .

    لنتقي الله جميعا .. سنة وشيعة (رغم عدم اعترافي بهكذا تسميات )
    ايها الاخوة \دعونا نستذكر جميعا قول رسول الله عليه الصلاة والسلام في خطبة الوداع موصيا امته :
    لا ترجعوا من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض..


    نعم يضرب بعضنا اليوم رقاب بعض .. والقاتل والمقتول في النار ..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    المهندس المفكر
    المهندس المفكر غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سمعت خلال شهر رمضان من خلال مكبرات الصوت من احد المساجد الشيعية في يوم اشتشهاد الامام علي بن ابي طالب ان عاليا قد جمع بني هاشم وهو في لحضاته الاخيرة بعد ضربة ابن ملجم (عليه اللعنه) ، ان عليا قال:
    "يا بني هاشم لا اراكم تخوضون في دماء المسلمين تقولون قتل علي بن ابي طالب ، الا لا يقتل بي الا قاتلي، بني حسن اضربه ضربة بضربة"
    واعتقد ان هذا هو شعار كل مسلم اصيل ،
    فمن قتل مسلما عمدا بغير ذنب "كأنما قتل الناس جميعا" كائنا من كان، شيعا او سنيا او وهابيا او نصرانيا او يهوديا او اي ملة اخرى.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    محمد الأزهري
    محمد الأزهري غير متواجد حالياً
    عضو داعم للملتقى


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 201
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    علينا نحن أهل السنة أن نرشد غضبنا و نضبط أنفسنا إلى أن يتم إبادة أهلنا أهل السنة فى العراق !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!

    0 Not allowed!


    أبو عمير

  8. [8]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس المفكر مشاهدة المشاركة
    سمعت خلال شهر رمضان من خلال مكبرات الصوت من احد المساجد الشيعية في يوم اشتشهاد الامام علي بن ابي طالب ان عاليا قد جمع بني هاشم وهو في لحضاته الاخيرة بعد ضربة ابن ملجم (عليه اللعنه) ، ان عليا قال:
    "يا بني هاشم لا اراكم تخوضون في دماء المسلمين تقولون قتل علي بن ابي طالب ، الا لا يقتل بي الا قاتلي، بني حسن اضربه ضربة بضربة"
    واعتقد ان هذا هو شعار كل مسلم اصيل ،
    فمن قتل مسلما عمدا بغير ذنب "كأنما قتل الناس جميعا" كائنا من كان، شيعا او سنيا او وهابيا او نصرانيا او يهوديا او اي ملة اخرى.

    السلام عليكم

    أخي العزيز .

    السنة في العراق يقاتلون الأمريكان .. ويحاولون حماية أنفسهم .

    ماذا تفعل لشخص يهجم عليك ليلا او نهارا .. ويخطف الرجال ليعذبهم ويذبحهم .. ويهين النساء وقد يخطفهم او يفعل اكثر من ذلك .. ويأخذ الاطفال ليحرقهم وهم احياء .

    بل ان الموضوع لا يقف عند اهل السنة فقط .. بل انظر الى الشيعة العرب الشرفاء وانظر ما فعل بهم جنود الصفويين من قوات الشرطة والمغاوير في منطقة الزركة في النجف عندما قدموا للتعزية في الحسين ؟!

    يا اخي العزيز هذه عملية تشويه للواقع .

    الواقع ان هناك في المجتمع العراقي اناس وطنيين لا يرتضون الاحتلال والخنوع لا لأمريكا ولا لايران .. وهؤلاء هم الكثير من السنة و فئة لا بأس بها من الشيعة العرب .. فهل يقف هؤلاء مكتوفي الايدي ينتظرون كلمات مثل كلمات فهمي هويدي كل صباح ؟!

    مع احترامي لفهمي هويدي وغيره .. ولكن الوضع في العراق هو وضع مأساوي لا يحل بنظريات ضبط النفس .. وان كان العرب والمسلمون يريدون ان يخرج الامريكان وتقف ايران عند حدها .. فعليهم ان يتدخلوا بأي شكل من الاشكال للحفاظ على ما تبقى من الشعب العراقي ( سنة وشيعة ) قبل ان يصبح العراق ملكا للايرانيين .

    أما السكوت فقد فات أوانه .. وفلت الجميع من عقاله .. الا من له مصلحة بأن تسكت الضحية عن جلادها .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  9. [9]
    المهندس المفكر
    المهندس المفكر غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انا ضد كل عمليات القتل بلا ذنب وهل توافقني الراي ان الذي فكر منطقة الصدرية بسيارة مفخخة سوف يكون مصير الى النار لسببين:
    الاول:قتل الناس بلاذنب لان عدد القتلى والجرحى قد فاق الخمسمائة شخص.
    الثاني: لان هؤلاء الخمسمائة يعودون لخمسمائة عائلة وبالتالي خمسمائة عشيرة ، فاذا كان هناك نصفهم من المتعقلين فنحن لا نضمن ان لا يقوم الاخرون بردود فعل انتقامية وبالتالي سيتحول البلد الى حجيم.

    انا اعتقد ان مقاومة الاحتلال امر لا غبار عليه، ولكن هل التفجيرات في الاسواق والجامعات ووووو من مقاومة الاحتلال.
    عموما
    لندعوا جميعا بهذا الدعاء:
    "اللهم اهلك الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين"
    سلامي لك ولكل الاعضاء

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML