دورات هندسية

 

 

ادب الحوار والنقاش في الاسلام...ادخل وعلق

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    المهندس المفكر
    المهندس المفكر غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ادب الحوار والنقاش في الاسلام...ادخل وعلق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين محمد وآله الطيبين الطاهرين. ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

    إلى الأخوة الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    وبعد.. لا ان هناك مواضيع هامة حقيقة بالبحث والنظر، والحوار فيها نافع مثمر. إلا أن بعض تلك المواضيع قد يكون مثاراً للحساسية، فيحتاج الحوار فيها إلى موضوعية كاملة، وسعة صدر، وتجرد عن التراكمات والمسلمات الموروثة، من أجل الوصول للحقيقة التي يجري الحوار حولها.
    أما بدون ذلك فيكون الحوار فيها عقيماً، لأن الجمود على تلك التراكمات، والتمسك بتلك المسلمات، يمنع من مصداقية الرؤية، ومن الوصول للحقيقة التي يحوم الحوار حولها.
    بل قد يزيد الأمر تعقيداً، لأن تلك التراكمات والمسلمات قد توغلت في الضمائر، وأحيطت بهالة من الاحترام والتقديس، وتجندت العواطف لحراستها، فيكون مسها سبباً لتأجيج العواطف وإثارتها، وما قد يترتب على ذلك من بغضاء وشحناء، وردود فعل سيئة، نحن في غنى عنها، خصوصاً في هذه الظروف الحرجة التي يمرّ المسلمون بها.
    والأفضل حينئذٍ أن يحتفظ كل طرف بعقيدته لنفسه، ونكتفي بحسن المخالطة والمعاشرة، كما قال الله جل شأنه: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً)(1).

    اولا:النهي عن المراء والخصومة شرعاً:

    ولعله لذا ورد عن النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين النهي عن المراء والخصومة.
    ففي حديث مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق (عليه السلام) : ((قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): ثلاث من لقي الله بهن دخل الجنة من أي باب شاء: من حسن خلقه، وخشي الله في المغيب والمحضر، وترك المراء وإن كان محقاً))(2).
    وفي حديث أبي أمامة قال: ((قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً. وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً. وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه))(3).
    وفي حديث أبي هريرة: ((قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاحة، ويترك المراء وإن كان صادقاً))(4).
    وفي حديث مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق(عليه السلام): ((قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم والمراء والخصومة،فإنهما يمرضان القلوب على الإخوان، وينبت عليهما النفاق))(5)… إلى غير ذلك.



    ثانيا:لا بد من تهيئة الجو المناسب للحوار المثمر
    غير أن الجدير بالذكر أنه ما من حقيقة إلا ويمكن التشكيك فيها، بل الإنكار لها والخصام حولها، وما من دليل إلا ويمكن الإشكال عليه والتكلف في رده.
    وكفانا شاهداً على ذلك وجود الباري جل شأنه، فإنه مع بداهته ـ لبداهة حاجة الموجودات الكونية للعلة الموجدة لها ـ صار مورداً للشك والإنكار والجدل والخصام في جميع العصور، وحتى عصورنا التي تعتبر متقدمة متنورة.
    كل ذلك لأن الأهواء والعواطف، والمسلمات الموروثة، وما تستتبعه من تراكمات، تحول دون مصداقية الرؤية، وتمنع النفس من الإذعان بالحقيقة، والاستجابة للدليل، وتحملها على التكلف في ردّه، وعلى التشبث بالأوهام والشبهات في مقابل الأدلة الحقيقة بالقبول.
    وإذا أردنا أن نصل في حوارنا إلى الحقيقة فعلينا ـ بعد التوكل على الله تعالى، وطلب العون والتسديد منه ـ أن نتهيأ لذلك، ونتحرر من كل ما يحول دونه من تراكمات ومسلمات، وبذلك يكون حوارنا هادفاً مثمراً إن شاء الله تعالى، وحريّاً بصرف الوقت الثمين فيه. ومن الله سبحانه نستمد العون والتوفيق والتأييد والتسديد. وهو حسبنا ونعم الوكيل.
    حقيقة هذا الموضوع انا قراته اقتبسته من احد الكتب وانا نادم عن بعض المهاترات والجدال التي قمت بها في هذا المنتدى
    ولنعلن جميع:
    من اليوم تعارفنا لنطوي ما جرنا منا
    فلا كان ولا صار ولا قلتم ولا قلنا
    _المصادر___
    1 - سورة الإسراء الآية: 84.
    2- الوسائل ج:8 ص:567 باب: 135من أبواب أحكام العشرة حديث:2.
    3- سنن أبي داود ج:4 ص:253كتاب الأدب: باب في حسن الخلق، واللفظ له. سنن ابن ماجة ج:1 ص:19 باب اجتناب البدع والجدل. السنن الكبرى للبيهقي ج:10 ص:249 كتاب الشهادات: باب المزاح لا ترد به الشهادة ما لم يخرج في المزاح… . سنن الترمذي ج:4ص:358 كتاب البر والصلة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): باب ما جاء في المراء.
    4- مسندأحمد ج:2 ص:352 في مسند أبي هريرة، واللفظ له. مجمع الزوائد ج:1 ص:92 كتاب الإيمان: باب ما جاء أن الصدق من الإيمان. المعجم الأوسط ج:5 ص:208.
    5- الوسائل ج:8 ص:567 باب: 135من أبواب أحكام العشرة حديث:1.

  2. [2]
    asaseat
    asaseat غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 385
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المهندس المفكر
    المهندس المفكر غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 70
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اتمنى من السادة المشرفون والاعضاء السعي لتثبيت هذا الموضوع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML