دورات هندسية

 

 

يحيى عياش القائد المهندس

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    مرام جياد
    مرام جياد غير متواجد حالياً

    زائر

    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 302
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    يحيى عياش القائد المهندس

    عياش.. شعلة للمقاومة.. راية للشهادة.. شعاع إثر شعاع.. سنبلة تلو سنبلة.. وتواصل قافلة الشهداء عبر التاريخ.. نجم جهادي انضم إلى كوكبة الشهداء.. ريحانة انغرست في أرض فلسطين.. هكذا ترجَّل فارس المجاهدين قائد مجموعات الاستشهاديين في كتائب الشهيد (عز الدين القسام)
    نشأته و حياته
    ولد الشهيد يحيى عبد اللطيف عياش و نشأ في قرية رافات بين نابلس و قلقيلة لعائلة متديّنة محافظة في الثاني و العشرين من مارس من عام 1966. و قد كان يحيى معروفاً بذكائه الحاد و حفظه الدقيق و بدأ بحفظ القرآن منذ السادسة من عمره و كان الصمت و الخجل و الهدوء ميزات خاصة في يحيى درس في مدرسة القرية الابتدائية و قد واصل دراسته الإعدادية و الثانوية و حصل في امتحان التوجيهي على معدل 92.8 % في القسم العلمي ليلتحق بجامعة بيرزيت في قسم الهندسة الكهربائية وأصر على الالتحاق بجامعة بيرزيت عالرغم من قبوله في كلية العلوم بالجامعة الأردنية وكلية الهندسة بجامعة اليرموك. وعبثاً حاول والده اقناعه بالموافقة على الدراسة في جامعة اليرموك وعدم الالتفات إلى المصاريف المالية المترتبة، إذ رفض يحيى هذا العرض رفضاً قاطعاً.
    تخرّج من الجامعة عام 1991م بتفوّق و بعد تخرّجه حاول الحصول على تصريح خروج للسفر إلى الأردن لإتمام دراسته العليا و رفضت السلطات الصهيونية طلبه ، و قد عقّب على ذلك يعكوف بيرس رئيس المخابرات آنذاك بالقول : "لو كنا نعلم أن المهندس سيفعل ما فعل لأعطيناه تصريحاً بالإضافة إلى مليون دولار" و تزوّج من ابنة 1992م و رزِق منها طفله الأول براء في 1993م و كان حينها مطارداً ، و قبل استشهاده بيومين فقط رزِِق بابنه الثاني عبد اللطيف تيمّناً باسم والده ، غير أن العائلة أعادت يحيى إلى البيت حين أطلقت على الطفل عبد اللطيف اسم يحيى .
    جهاده ضد المحتل
    الشهادة الجامعية وبخاصة في فرع الهندسة التي تؤهل صاحبها للمناصب والوظيفة المرموقة، إلى جانب الاستقرار والزوجة والابن والمنزل والسيارة وغيرها من المغريات النفسية والحسية التي توفرت للشهيد يحيى عياش لم تنل ممن قرر أن يعمل في سبيل الله مجاهداً محتسباً الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى. فمضى المهندس بهدوء وبدون أضواء متفرغاً وبشكل كلي إلى الهدف الذي لم يغب عن وجدانه يوماً واحداً: أن يعود علمه وذكاءه وقدرته وعمله إلى فلسطين وأن تعود فلسطين إليه. وأنشغل الشهيد منذراً نفسه لله ثم لهذا الدين، واشتعلت فلسطين بعملياته المتميزة نوعاً وعدداً، وعندها أيقنت الدوائر الإسرائيلية من سياسية وعسكرية وأمنية بأن يحيى عياش ليس رجلاً فلسطينياً عادياً.
    مع انطلاق شرارة الانتفاضة أرسل أبو البراء رسالة إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام يوضّح لهم فيها خطة لمجاهدة اليهود عبر العمليات الاستشهادية و أصبحت مهمة يحيى عياش إعداد السيارات المفخّخة و العبوات شديدة الانفجار .
    أدرِج المهندس على قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال لأول مرة في نوفمبر سنة 1992 إثر اكتشاف السيارة المفخّخة في رمات و التي أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئوليتها عن تفجيرها . و في السادس عشر من أبريل سنة 1993 و في مفترق "محولا" في الغور نفِّذ هجوم استشهادي بمحاذاة حافلة ركاب صهيونية قتِل فيها صهيوني و أصيب تسعة آخرين ، و في أغسطس 1993 بتوجيه من المهندس نفّذ علي عاصي و محمد عثمان هجوماً نحو موقع للجيش الصهيوني قرب مفرق قرب مفرق كفر بلوط أسفر عن مقتل جنديين ، و في يناير 1994 توجّه مع علي عاصي يحمل عبوة ناسفة محكمة و وضعها في ميدان رماية للجيش الصهيوني في منطقة رأس العين و انفجرت العبوة و أصيب جنديان بجروح خطيرة ، و انطلق الشهيد (ساهر تمام) في سيارته المفخخة التي أعدها المهندس لتتفجّر بجوار باصٍ صهيوني يقلّ جنوداً من جيش الاحتلال و قد أصيب ثلاثون جندياً بجراحٍ ، ثم انطلق الشهيد الشيخ سليمان بسيارته المفخّخة و بجوار باصٍ ينفجر حيث قتل شخصان و أصيب ثمانية بجراح .
    وقد قام الشهيد البطل بعدد كبير من العمليات النوعية الا ان المقام لا يتسع لذكر جميعها الان
    المطلوب رقم واحد
    إنجازات المهندس التي أنهكت الاحتلال وأجهزته الأمنية جعلته المطلوب رقم 1 للأجهزة اليهودية التي طاردته طوال 5 سنوات، وسخرت كل إمكانياتها لكشف هذا اللغز، وشكلت وحدة تنسيقية بين كافة الأجهزة الأمنية لتقصي أية إشارة عن تحرك المهندس ونظموا دراسات عديدة حول شخصية المهندس وأسلوب حياته، وراقبوا أصدقاءه في فترة الدراسة، وأرسلوا وحداتهم الخاصة التي نصبت له الكمائن في الليل والنهار في المدن والمخيمات في الغابات والكهوف؛ حيث لم تعد هناك قرية في الضفة الغربية إلا وداهمتها وحدة مختارة من جنود الاحتلال الصهيوني؛ بحثًا عن الأسطورة الجهادية التي ولدتها وأهلتها حماس.. مرات كثيرة أنجى الله يحيى عياش قبل وصول الصهاينة بدقائق في حي القصبة في نابلس، وفي حي الشيخ رضوان في غزة؛ حيث استشهد رفيق جهاده الشهيد كمال كحيل، ومطلوب آخر من حماس هو إبراهيم الدعس
    لم يستطع "شمعون رومح" - أحد كبار العسكريين الصهاينة- أن يخفي إعجابه بيحيى عياش حين قال : "إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطراً للاعتراف بإعجابي و تقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات و خبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه ، و على روح مبادرة عالية و قدرة على البقاء و تجديد النشاط دون انقطاع" .. و لم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل ، لكن وسائل الإعلام الصهيونية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته : "الثعلب" و "الرجل ذو الألف وجه" و "العبقري" … و لهم الحق في احترامه و الخوف منه ، فحين نزف الدم الفلسطيني بغزارة على أرض الحرم الإبراهيمي في خليل الرحمن ، في الخامس عشر من رمضان المبارك 1414هـ ، غلت الدماء في قلوب المسلمين في كلّ مكان . لكن قلباً واحدًا قرَّر أن يغلي بطريقة أخرى و مميزة ، تلقّن الحقد اليهودي درسًا لا يمكن نسيانه ، كان ذلك قلب المهندس "يحيى عيَّاش" الذي أسَّس مدرسة ما زال طلابها يتخرّجون فيها بتفوقّ على الرغم من غياب ناظرها ..
    شهادته
    لكن بعد طول جهاد آن أوان الاستشهاد، واقترب الرحيل، ونال يحيى عياش شهادة كان يلاحقها، فترجل الفارس إلى عليين، وصعدت روحه الطاهرة إلى باريها صباح يوم 5/1/1996م، اغتالت يد الحقد والغدر الصهيوني البطل الهمام، أسطورة الجهاد والفداء، بعد عملية استخباراتية تكنولوجية معقدة،
    و يروي أسامة حماد صديق المهندس أيام الدراسة و الشاهد الوحيد على عملية الاغتيال حيث قال إن يحيى التجأ إليه قبل خمسة شهور من استشهاده حيث آواه في منزله دون أن يعلم أحد و كان كمال حماد و هو خال أسامة و يعمل مقاول بناء على صلة وثيقة بالمخابرات الصهيونية يلمّح لأسامة بإمكانية زيارة يحيى له في شركة المقاولات و إعطاه جهاز بيلفون لاستخدامه ، و كان كمال يأخذ جهاز البيلفون ليوم أو يومين ثم يعيده ، و قد اعتاد والد المهندس الاتصال مع يحيى عبر البيلفون و قد طلب منه يحيى مراراً الاتصال على الهاتف البيتي و قد اتفق يحيى مع والده على الاتصال به صباح الجمعة القادم على الهاتف البيتي ، و في صباح الجمعة الخامس من يناير 1996 اتصل كمال حماد بأسامة و طلب منه فتح الهاتف المتنقل لأنه يريد الاتصال من الكيان و اتضح أن خط هاتف البيت مقطوع ، و في الساعة التاسعة صباحاً اتصل والد يحيى على الهاتف المتنقل الذي أبلغ أسامة أنه لم يستطع الاتصال على الهاتف البيتي و استلم المهندس الهاتف و قال لوالده : "يا أبي لا تظل تتصل على البيلفون" ، حينها دوّى الانفجار من الهاتف و سقط المهندس ، و اللحم يتناثر و الزجاج يتحطّم و بقع الدم تتناثر و يتضح أن عبوة ناسفة تزن 50 غراماً انفجرت في الهاتف النقال ، ليستريح المقاتل الصلب بعد سنوات الجهاد و يصعد إلى العلا و المجد يلتقي هناك بالنبيين و الصديقين و الشهداء بإذن الله . و ما إن انتشر خبر استشهاد المهندس حتى ساد في أنحاء فلسطين خاصة و العالم الإسلامي عامة حالة من عدم الاستقرار و خرجت الآلاف في شوارع قطاع غزة و فلسطين يهيمون على وجوههم بغير وعي و أعلنت سلطات الاحتلال حالة الطوارئ و أغلقت الضفة و غزة و نشرت قوات معزّزة و لم تخفِ فرحتها العظمى بهذا الخبر حيث صرّح يعقوب بيري رئيس المخابرات السابق بالقول : "موت عياش وضع حداً لأخطر و أعنف المحاربين الذين عرفناهم" .. فيما صرّح موشيه شاحك وزير الأمن الداخلي بالقول : "بتنا نتنفس بشكلٍ أفضل بعد إعلان موته" .
    فبكى كلّ شيء في فلسطين حتى كاد طوفان الدمع أن يغرق شوارع غزة و حارات نابلس و طولكرم و الخليل . و مرّ ليل الجمعة الباكية ثقيلاً على الجبال و الوديان و الناس ، ينما سكنت الأمواج في انتظارٍ حزين ، و في الصباح تراكض الباحثون عن وطن نحو رافات يعانقون جدران منزل المهندس متوعّدين بالثأر و مؤمّنين على دعاء أم يحيى (قلبي و ربي راضين عليك) ، و كم تمنى أولئك لو أنهم تشرّفوا بتشييعه أو على الأقل مشاهدة وجهه أو ملامسة كفه فيتعلمون كيف يضرب و كيف يصنع لنا الحياة .

    اتمنى ان اكون قد وفقت في تقديم ولو نبذة بسيطة عن هذا القائد البطل رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

  2. [2]
    hellhack2
    hellhack2 غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 972
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شکرا مرام>>ثم شکرا مرام>>>لا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله امواتا بل احیاء عند ربهم يرزقون..يحيى اكيد انت هلا تضحك علينا لاننا تحت و انت فوق!!

    0 Not allowed!



  3. [3]
    مرام جياد
    مرام جياد غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 302
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hellhack2 مشاهدة المشاركة
    شکرا مرام>>ثم شکرا مرام>>>لا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله امواتا بل احیاء عند ربهم يرزقون..يحيى اكيد انت هلا تضحك علينا لاننا تحت و انت فوق!!
    لا والله انما يحزن لحالنا عندما يرانا قد تركنا القضية التي ضحى من اجلها وانشغلنا بخلافات لا تجر لنا سوى الويلات و مزيد من التخلف

    0 Not allowed!



  4. [4]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64
    جزاك الله كل خير
    ورحم قادتنا الكبار
    ياسر عرفات - خليل الوزير - صلاح خلف - غسان كنفاني .....
    وقائمة طويلة من الذين إغتالتهم يد الغدر

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML