دورات هندسية

 

 

خادم الحرمين يرد على التشييع

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية يحي الحربي
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    خادم الحرمين يرد على التشييع

    في حديث شامل لصحيفة "السياسة" الكويتية..

    وأكد خادم الحرمين الشريفين أن المملكة تتابع "عملية التشييع" ونرى أنها لن تحقق غرضها لأن أكثرية المسلمين الطاغية التي تعتنق مذهب أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتحول عن عقيدتها ومذهبها وفي آخر الأمر فإن الكلمة هي كلمة أكثرية المسلمين والتي تبدو المذاهب الأخرى غير قادرة على اختراقها أو النيل من سلطتها التاريخية.

  2. [2]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    هلا اتيت بالحديث كله ,,,جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  3. [3]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    ابشر ياغالي
    وفيما يلي نص الحديث: كما اوردته جريدة الرياض http://www.alriyadh.com/2007/01/28/article220393.html

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين الشريفين... دعني في البداية أسألك عن القمة الخليجية الاخيرة التي انعقدت في الرياض وعما إذا كانت مريحة ولم تسيطر المنغصات على أعمالها..

    - جواب: لقاء القادة كان مريحا جدا وكنت سعيدا به خاصة وأن كل رؤساء الدول الخليجية الاعضاء قد حضروا بشخوصهم ولم يكلفوا أحدا للنيابة عنهم في الحضور. لقد شكل تواجد القادة دليلا على تقديرهم للمملكة شقيقتهم الكبرى وأرض انعقاد مؤتمرهم. لقد سادت الشفافية والثقة محادثات الزعامات الخليجية ومن جهتنا فإننا لا نريد ألا الخير لهم ولدولهم وللمنطقة التي نتطلع إلى أن تنسجم حركة أبنائها مع الثروات الكامنة فيها وأن ترتبط أعمالها ببعضها البعض بشكل صادق ووثيق. المنطقة واعدة ومعدلات النمو فيها عالية بفضل الله ثم بفضل ثروتها ذات الاحتياطات النفطية المهمة وكل ما تحتاجه هو أن يكون فيها ترابط اقتصادي لصالح شعوبها. هذا الهدف المنشود سيضعنا أمام مهمات كثيرة تجاه أخوتنا في الخليج. المملكة هي رئيس للقمة لسنة كاملة حسب نظام مجلس التعاون الخليجي وأمامنا أمانة وعمل دؤوب سنقوم به.

    إنني متأكد أن أبناءنا في دول مجلس التعاون يتوقعون منا متابعة القرارات الصادرة والمعلنة وكذلك متابعة الاتفاقات التي خضعت لمداولات شفافة ومكاشفات صريحة.. سنتابع هذه الامور بمشيئة الله وسنكون عند حسن ظن أبنائنا في المنطقة. وليثق الجميع أن أول شيء سنقوم به هو تطبيق ما اتفق عليه على أنفسنا هنا في المملكة وسنتابع تطبيقه بعد ذلك في سائر الدول التي التأم زعماؤها في قمة كنا سعداء بها كما قلنا وسعداء بتواجدهم جميعا فيها وبمكاشفاتهم الشفافة فيما بينهم حول كافة القضايا جماعيا وثنائيا.. أنا أعرف أن الكثيرين من أبنائنا يستعجلون تحقيق أمور كثيرة تدخل في مضمار طموحاتهم ورغباتهم ويطالبون مجلس التعاون بإنجازها.

    صحيح أن بعضا من هذه الطموحات مازال على جدول الاعمال إلا أن هذا المجلس قد حقق أشياء كثيرة منها المعلن ومنها غير المعلن. هناك بعض المطالب ترتبط بالتنقل بين دول المجلس ببطاقة الهوية تم أقرارها بشكل جماعي وإن كان البعض لم ينفذها ولكن عددا من الدول قد أقرها بشكل ثنائي. ثم ان هناك قضايا كثيرة تجرى متابعة تطبيقها وإن واجه هذا التطبيق بعض العثرات كان القصد منها توفير وقت لدراسة هذه القضايا بشكل أفضل من أجل ألا تتعرض للانتكاس في يوم من الايام.

    أعلم أن شعوب المنطقة تريد صدور قرارات تتناول تعاملاتهم الحياتية اليومية كاستخدام العمالة المحلية والتنقل الحر بالبطاقة والتملك وأعلم أن مثل هذه القرارات قد تمت الموافقة عليها رغم تطبيقها بشكل ثنائي بين الدول وفي النهاية لا بد لهذه الاتفاقات الحيوية من أن تطبق بشكل جماعي وسريع ونشط. إننا نتطلع إلى أن تكون دولنا مفتوحة على بعضها البعض وتشكل سوقا للتجارة تتيح الانسياب المرن لتنقل الاشخاص والبضائع وتبادل المنافع ومكانا للترابط الاقتصادي والاستراتيجي ولكل ما يخدم ربط هذه المصالح التي تشكل في المستقبل قوة اقتصادية تجمع كل الدول الاعضاء بحيث تتحرك كطرف واحد وقوي خارج حدودها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. هناك من يتهم المملكة بأنها تعمل بسياسة المحاور وتتدخل في شؤون دول الاقليم الداخلية وتتداول بهذه الشؤون مع دول كبرى.

    - جواب: هذا مجرد كلام ووهم.. لقد أتاني مبعوث من إيران هو السيد علي لاريجاني وقد أسديت له النصح ولعله نقله إلى الدولة الايرانية وقلت له كيف يجب أن يكون التعامل مع المجتمع الدولي. قادة المملكة عريقون وحصيفون في التعامل مع المحفل الدولي منذ تأسيس المملكة. اتسمت سياسة قادة المملكة منذ تأسيسها بالحكمة والنجاح وخاصة السياسات الخارجية. وبموجب هذا كله كان القادة السعوديون منذ كانوا وكانت الدولة السعودية يعرفون حدودهم في التعامل مع الدول شرقا وغربا ويقفون عندها.

    لقد وضعت السيد علي لاريجاني في جوهر هذه التجربة السعودية ونصحته أن ينقل هذا لحكومته واتباعها على صعيد التعاملات الخارجية إذا أردنا أن ننجح إقليميا في سياستنا وأن نخلق علاقات دولية مريحة للاقليم الخليجي لان المخاطر التي قد تقع فيه ستقع علينا كلنا.

    ومن ضمن ما قلته للمبعوث الايراني أنكم تلمحون بطريقة أو بأخرى وعبر وسائلكم الاعلامية وأنصاركم بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم.. هذا القول قطعا غير صحيح وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا لقد نصحناهم بعدم تعريض الاقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لا نتدخل في شؤون أحد وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الاقليم.

    إيران دولة جارة ومسلمة وقد نصحت لاريجاني وأفهمته أن سياسة المملكة تقتضي بألا تتدخل في شؤون أحد ولا تساعد أي أحد يعادي أحدا سواء كانت إيران أو غيرها والمملكة بالمقابل لا تريد أن يعاديها أحد أو يعادي أشقاءها في مجلس التعاون أو دول العالم العربي المرتبطة معها باتفاقات أمن مشترك.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. في يوم من الايام رفعتم شعار الوسطية هل استطعتم بهذا الشعار إيقاف أعمال الارهاب في بلدكم؟

    - جواب: الشعب السعودي تجاوب مع هذه الدعوة والمملكة هي أرض الدعوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبيعي أن نجهر بالوسطية لانها جوهر الدعوة. لقد أردنا بهذا الشعار إبعاد مجتمعنا عن التطرف وأعمال الارهاب ومفاهيم التكفير وهذه عناوين اجتاحت المنطقة باسم ديننا الاسلامي النقي البعيد عنها والذي لم يأمر بها. لقد فسرت نصوص العقيدة خارج معانيها وبغير ما قصد الله بها وحصل ما حصل مع الاسف. لقد اجتزنا مرحلة حرجة.

    شعبنا يؤمن بالاعتدال وبطاعة ولي الأمر وهذه أمور شدد عليها الدين وأولياء الامور في المملكة ماهم إلا من أبناء هذا الشعب السعودي الصالح والمؤمن بدينه والمتمسك بعقيدته الحمد لله أن دعوتنا للوسطية نجحت ولقيت التجاوب وفشل الذين أرادوا إدخال المجتمع في متاهات ليست من تعاليم الدين ولم ترد في كتاب الله وسنة نبيه.

    لقد انحسرت عمليات الارهاب ورجال الامن عندنا نجحوا في استباق العمليات الارهابية قبل أن تقع بفضل تجاوب المواطن مع الاجهزة ومساعدته لسلطات الامن وتبليغه هذه السلطات بأي شيء غير طبيعي يراه أمامه. التستر على الارهابيين لم يعد موجودا بعد ان اقتنع مواطنونا بأن الدعوة لدين الله لا تتم بهذه الطريقة. الارهاب ليس دعوة لدين محمد صلى الله عليه وسلم وينافي ما أنزل اليه من آيات. ويجب أن نعرف ان الارهاب ليس دعوة للاصلاح بل هو دعوة للخراب والافساد.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. كيف ترى أحوال وأوضاع العالم العربي فأنا كإعلامي أريد أن أفهم ما يجري وأن أعرف إلى أين نحن ذاهبون.

    - جواب: الوضع غير مريح نحن بحاجة إلى أن يتوحد رأي الأمة وتلتئم وأن يكون قرارها واحدا وتحركها موحدا على الاقل حول القضايا الكبرى فلا نترك دولا أخرى تتدخل في قضايانا أو نستعين بدول لحل قضايانا العربية التي من المفروض أن نتولاها ونعالجها بأنفسنا لا نريد من يلعب ويتاجر بقضايانا ويتقوى بها.

    لا نريد من يستغل قضايانا ليدعم مواقفه في صراعاته الدولية. قضية فلسطين المفروض ان يحلها العرب وليس سواهم وهذه مثل على ما أقوله لك.. هناك من يتاجر بهذه القضية ويجعل منها قميص عثمان ويعلق عليها كل مبررات تدخله في قضايانا الوضع ليس كما يجب لكني لم أفقد الامل فلا بد لهذه الأمة من أن تبعث مرة أخرى ولا يوجد ما يمنع أن يكون قرارها موحدا وأن يكون كل أبنائها على ايديولوجية واحدة موحدين غير منقسمين. لا نريد هذا الشتات نريد وحدة القرار لانه عندما نتحرك دوليا بقرار واحد نتحرك بقوة.

    ما نراه الآن أن كل طرف فينا له رأي بل في الدولة الواحدة وداخل المجتمع الواحد هناك شتات وآراء متعددة ومع ذلك فإني أدعو الله أن يعيد لهذه الأمة قوتها ويهديها إلى الخير فهي خير أمة أخرجت للناس. إننا نرى شتاتا في الرأي في فلسطين وشتاتا مدمرا في الرأي في لبنان وشتاتا قاتلا في الرأي في العراق.. اللهم أرشدنا ودلنا على طريق الصواب.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... المملكة هي أرض الدعوة والنبوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله وقبور الصحابة والدعوة الآن تشهد نوعا من التحزب والتسويق السياسي والفرقة المذهبية وتحريض المؤمنين ضد بعضهم البعض.. إلى أين سيوصلنا هذا المنحى الخطر؟

    - جواب: الدعوة التي انطلقت من هذه الارض إلى جميع أصقاع العالم وإلى البشرية كافة تعاليمها معروفة وكذلك سنة محمد صلى الله عليه وسلم وعقيدة الاسلام. أما إذا كنت تتحدث عما يجري الآن من استغلال للدين وتأجيج للصراع المذهبي بين السنة والشيعة فإننا نأخذ الأمر على سبيل الحذر ولا نأخذه على سبيل الخطر.

    وإذا عرفنا كيف نتعامل مع هذا الحذر فسيكون الأمر جيدا ولن يكون هناك خطر ولكن إذا فشلنا في حذرنا فربما تكون هناك المخاطر التي قد تضرب هنا أو هناك ونتمنى من الله ألا تحدث.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. أصدقك القول فهناك حملة لنشر المذهب الشيعي في دول سنية والعملية أصبحت مكشوفة ومعروفة.. فما موقف المملكة العربية السعودية من هذه الظاهرة وهي مرجع المسلمين المناط به حماية دين الله والمحافظة على العقيدة..
    - جواب: نحن نتابع هذا الأمر وعلى علم بأبعاد عملية التشييع والى أين وصلت.. لكننا نرى أن هذه العملية لن تحقق غرضها لان أكثرية المسلمين الطاغية التي تعتنق مذهب أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتحول عن عقيدتها ومذهبها وفي آخر الأمر فإن الكلمة هي كلمة أكثرية المسلمين والتي تبدو المذاهب الاخرى غير قادرة على اختراقها أو النيل من سلطتها التاريخية. هناك مؤتمرات تعقد للتقريب بين المذاهب ودراسة أوجه الخلاف فيما بينها لعل يكون في ذلك الخير بحيث تتوضح الامور ويقف كل طرف عند حده حتى يتبين له الغث من السمين.
    وأؤكد لك أننا متابعون لاعمال هذه المؤتمرات ونعرف دورنا كدولة انطلقت الدعوة من أرضها وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله كما أننا على علم من أين تنطلق هذه العمليات وما إذا طرأ عليها أي تطورات أو تداعيات.. الشعوب العربية المسلمة والمسلمون من غير العرب غالبيتهم تعرف نقاء هذه العقيدة وتعرف الشوائب الدخيلة عليها من أي مذهب كان.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... تتمتعون داخل المملكة بشعبية حاول الارهاب في فترة من الفترات أن ينال منها.. ألا تشعرون بأن الشعبية مسؤولية وأنها ترهقكم؟

    - جواب: شعبنا السعودي شعب وفي وطيب وأنا أعايش أوضاعه بمتعة وبرغبة كبيرة وحريص على أن أحقق له رغباته حتى وأن أرهقت النفس والجسد والى ذلك فإن لكل واحد من قادة بلادنا السابقين واللاحقين بصمات في تاريخ هذه المملكة. وبمشيئة الله لن أكون أقل من الذين سبقوني في خدمة البلاد وهذه الأمة من آبائنا وأجدادنا.

    المرحلة الراهنة بالنسبة لي هي مرحلة تطوير أداء النظام والأداء الحكومي وإجراء توزيع عادل للثروة بحيث تصل إلى القاصي والداني ويعم خيرها كل أرجاء وطننا دون تركيز على هذه المنطقة أو تلك أو محاباة لان الكل عندنا سواء. لذلك تراني أحرص مع جهاز الدولة على المرونة لتخفيف عبء الروتين عن الناس. لقد أفاء الله علينا بالخير الكثير أوضاعنا الاقتصادية تتمتع بنمو مرتفع ودخولنا النفطية وغيرها بالغة الاهمية.

    لقد سددنا الدين الداخلي للدولة رغم انه لا يمثل عبئا عليها.. سددنا الكثير منه ولم يبق ألا القليل القليل وليس علينا ديون خارجية ترهقنا.

    وإذ نحمد الله على كل ذلك نقول إن هذه البلاد مهمة للعقيدة وللجغرافيا الخليجية ولدول الجوار وللعلاقات الدولية وهذه الاعباء من الاهمية تتحملها القيادة الآن بكل راحة. أما راحتي أنا الشخصية فأجدها بين أبناء بلدي وإجازتي اقضيها في المكان الذي يكونون فيه واشعر أنهم بمحبتهم حملوني مسؤولية كبيرة لن أنوء تحت أحمالها.

    إني على ثقة بأن الأيام المقبلة ستحمل الخير لبلدنا وستحمل الكثير من الانجازات التي سأسارع إلى تحقيقها.. أمامنا انجازات كثيرة تم الاعلان عنها وبدأ تنفيذها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. لقد لفت انتباه المنطقة الاستقبال الحاشد لشقيقكم الامير عبدالمجيد العائد من رحلة علاج ناجحة في الخارج.. فهل هناك معنى لهذا الاستقبال كون القيادة كلها كانت موجودة في مقدمته.

    - جواب: شعبنا يعرف أن أبناء الاسرة متضامنون ومتحابون واعتقد أن الاستقبال كان الرد على أي تقولات تدور في الخارج حول ترابط وتلاحم أبناء هذه الاسرة وكان الرد أيضا على كل هذه المنتديات والمواقع الالكترونية التي تبث من أوكار لا يعرف أحد عناوينها وتتحدث عن تباعد مزعوم بين أبناء هذه الاسرة.

    على كل حال دعهم في غيهم يعمهون شعبنا مدرك ولن تكون مثل هذه الاقاويل لافتة لانتباهه لقد حمدنا الله على عودة أخينا عبدالمجيد معافى بمشيئة الله وعلى انه قدرنا على استقباله بهذا القدر من الترحاب والفرح.

    الأسرة السعودية كلها مترابطة ومن ذهبوا إلى المطار للاستقبال لم يكونوا كلهم من أبناء الاسرة بل شاركهم فيه المئات من أبناء شعبنا الذين استقبلوه وفرحوا بقدومه وهو في صحة وعافية. وبالمناسبة فإني أنصحكم كإعلاميين ألا تسمعوا لقصص الغوغائيين فهي أولا كاذبة وثانيا خارجة عن قلوب ملؤها الحقد والبغض والكراهية. انها غوغائية تريد تفريق الجماعات التي وحدها العقل والفهم المشترك لمقتضيات الحال.

    قل لاخواننا وأبنائنا في دول مجلس التعاون اننا نقدر لهم الثقة بنا واننا والله سنكون عند حسن ظنهم فالمملكة شقيقتهم الكبرى وستظل على عهدهم بها. وبمشيئة الله لن يصيبهم أي مكروه مما نراه من ارتباك يسود المواقف في إقليمنا الخليجي.

    http://www.alseyassah.com/alseyassah.../Jan/27/01.pdf

    0 Not allowed!



  4. [4]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    ابشر يالغالي
    جزء من المقابلة في جريدة السياسة
    http://www.alseyassah.com/alseyassah.../Jan/27/01.pdf

    وفيما يلي نص الحديث: كما اوردته جرية الرياض عدد اليوم الاحد 9-1-1427هـ

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين الشريفين... دعني في البداية أسألك عن القمة الخليجية الاخيرة التي انعقدت في الرياض وعما إذا كانت مريحة ولم تسيطر المنغصات على أعمالها..

    - جواب: لقاء القادة كان مريحا جدا وكنت سعيدا به خاصة وأن كل رؤساء الدول الخليجية الاعضاء قد حضروا بشخوصهم ولم يكلفوا أحدا للنيابة عنهم في الحضور. لقد شكل تواجد القادة دليلا على تقديرهم للمملكة شقيقتهم الكبرى وأرض انعقاد مؤتمرهم. لقد سادت الشفافية والثقة محادثات الزعامات الخليجية ومن جهتنا فإننا لا نريد ألا الخير لهم ولدولهم وللمنطقة التي نتطلع إلى أن تنسجم حركة أبنائها مع الثروات الكامنة فيها وأن ترتبط أعمالها ببعضها البعض بشكل صادق ووثيق. المنطقة واعدة ومعدلات النمو فيها عالية بفضل الله ثم بفضل ثروتها ذات الاحتياطات النفطية المهمة وكل ما تحتاجه هو أن يكون فيها ترابط اقتصادي لصالح شعوبها. هذا الهدف المنشود سيضعنا أمام مهمات كثيرة تجاه أخوتنا في الخليج. المملكة هي رئيس للقمة لسنة كاملة حسب نظام مجلس التعاون الخليجي وأمامنا أمانة وعمل دؤوب سنقوم به.

    إنني متأكد أن أبناءنا في دول مجلس التعاون يتوقعون منا متابعة القرارات الصادرة والمعلنة وكذلك متابعة الاتفاقات التي خضعت لمداولات شفافة ومكاشفات صريحة.. سنتابع هذه الامور بمشيئة الله وسنكون عند حسن ظن أبنائنا في المنطقة. وليثق الجميع أن أول شيء سنقوم به هو تطبيق ما اتفق عليه على أنفسنا هنا في المملكة وسنتابع تطبيقه بعد ذلك في سائر الدول التي التأم زعماؤها في قمة كنا سعداء بها كما قلنا وسعداء بتواجدهم جميعا فيها وبمكاشفاتهم الشفافة فيما بينهم حول كافة القضايا جماعيا وثنائيا.. أنا أعرف أن الكثيرين من أبنائنا يستعجلون تحقيق أمور كثيرة تدخل في مضمار طموحاتهم ورغباتهم ويطالبون مجلس التعاون بإنجازها.

    صحيح أن بعضا من هذه الطموحات مازال على جدول الاعمال إلا أن هذا المجلس قد حقق أشياء كثيرة منها المعلن ومنها غير المعلن. هناك بعض المطالب ترتبط بالتنقل بين دول المجلس ببطاقة الهوية تم أقرارها بشكل جماعي وإن كان البعض لم ينفذها ولكن عددا من الدول قد أقرها بشكل ثنائي. ثم ان هناك قضايا كثيرة تجرى متابعة تطبيقها وإن واجه هذا التطبيق بعض العثرات كان القصد منها توفير وقت لدراسة هذه القضايا بشكل أفضل من أجل ألا تتعرض للانتكاس في يوم من الايام.

    أعلم أن شعوب المنطقة تريد صدور قرارات تتناول تعاملاتهم الحياتية اليومية كاستخدام العمالة المحلية والتنقل الحر بالبطاقة والتملك وأعلم أن مثل هذه القرارات قد تمت الموافقة عليها رغم تطبيقها بشكل ثنائي بين الدول وفي النهاية لا بد لهذه الاتفاقات الحيوية من أن تطبق بشكل جماعي وسريع ونشط. إننا نتطلع إلى أن تكون دولنا مفتوحة على بعضها البعض وتشكل سوقا للتجارة تتيح الانسياب المرن لتنقل الاشخاص والبضائع وتبادل المنافع ومكانا للترابط الاقتصادي والاستراتيجي ولكل ما يخدم ربط هذه المصالح التي تشكل في المستقبل قوة اقتصادية تجمع كل الدول الاعضاء بحيث تتحرك كطرف واحد وقوي خارج حدودها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. هناك من يتهم المملكة بأنها تعمل بسياسة المحاور وتتدخل في شؤون دول الاقليم الداخلية وتتداول بهذه الشؤون مع دول كبرى.

    - جواب: هذا مجرد كلام ووهم.. لقد أتاني مبعوث من إيران هو السيد علي لاريجاني وقد أسديت له النصح ولعله نقله إلى الدولة الايرانية وقلت له كيف يجب أن يكون التعامل مع المجتمع الدولي. قادة المملكة عريقون وحصيفون في التعامل مع المحفل الدولي منذ تأسيس المملكة. اتسمت سياسة قادة المملكة منذ تأسيسها بالحكمة والنجاح وخاصة السياسات الخارجية. وبموجب هذا كله كان القادة السعوديون منذ كانوا وكانت الدولة السعودية يعرفون حدودهم في التعامل مع الدول شرقا وغربا ويقفون عندها.

    لقد وضعت السيد علي لاريجاني في جوهر هذه التجربة السعودية ونصحته أن ينقل هذا لحكومته واتباعها على صعيد التعاملات الخارجية إذا أردنا أن ننجح إقليميا في سياستنا وأن نخلق علاقات دولية مريحة للاقليم الخليجي لان المخاطر التي قد تقع فيه ستقع علينا كلنا.

    ومن ضمن ما قلته للمبعوث الايراني أنكم تلمحون بطريقة أو بأخرى وعبر وسائلكم الاعلامية وأنصاركم بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم.. هذا القول قطعا غير صحيح وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا لقد نصحناهم بعدم تعريض الاقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لا نتدخل في شؤون أحد وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الاقليم.

    إيران دولة جارة ومسلمة وقد نصحت لاريجاني وأفهمته أن سياسة المملكة تقتضي بألا تتدخل في شؤون أحد ولا تساعد أي أحد يعادي أحدا سواء كانت إيران أو غيرها والمملكة بالمقابل لا تريد أن يعاديها أحد أو يعادي أشقاءها في مجلس التعاون أو دول العالم العربي المرتبطة معها باتفاقات أمن مشترك.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. في يوم من الايام رفعتم شعار الوسطية هل استطعتم بهذا الشعار إيقاف أعمال الارهاب في بلدكم؟

    - جواب: الشعب السعودي تجاوب مع هذه الدعوة والمملكة هي أرض الدعوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبيعي أن نجهر بالوسطية لانها جوهر الدعوة. لقد أردنا بهذا الشعار إبعاد مجتمعنا عن التطرف وأعمال الارهاب ومفاهيم التكفير وهذه عناوين اجتاحت المنطقة باسم ديننا الاسلامي النقي البعيد عنها والذي لم يأمر بها. لقد فسرت نصوص العقيدة خارج معانيها وبغير ما قصد الله بها وحصل ما حصل مع الاسف. لقد اجتزنا مرحلة حرجة.

    شعبنا يؤمن بالاعتدال وبطاعة ولي الأمر وهذه أمور شدد عليها الدين وأولياء الامور في المملكة ماهم إلا من أبناء هذا الشعب السعودي الصالح والمؤمن بدينه والمتمسك بعقيدته الحمد لله أن دعوتنا للوسطية نجحت ولقيت التجاوب وفشل الذين أرادوا إدخال المجتمع في متاهات ليست من تعاليم الدين ولم ترد في كتاب الله وسنة نبيه.

    لقد انحسرت عمليات الارهاب ورجال الامن عندنا نجحوا في استباق العمليات الارهابية قبل أن تقع بفضل تجاوب المواطن مع الاجهزة ومساعدته لسلطات الامن وتبليغه هذه السلطات بأي شيء غير طبيعي يراه أمامه. التستر على الارهابيين لم يعد موجودا بعد ان اقتنع مواطنونا بأن الدعوة لدين الله لا تتم بهذه الطريقة. الارهاب ليس دعوة لدين محمد صلى الله عليه وسلم وينافي ما أنزل اليه من آيات. ويجب أن نعرف ان الارهاب ليس دعوة للاصلاح بل هو دعوة للخراب والافساد.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. كيف ترى أحوال وأوضاع العالم العربي فأنا كإعلامي أريد أن أفهم ما يجري وأن أعرف إلى أين نحن ذاهبون.

    - جواب: الوضع غير مريح نحن بحاجة إلى أن يتوحد رأي الأمة وتلتئم وأن يكون قرارها واحدا وتحركها موحدا على الاقل حول القضايا الكبرى فلا نترك دولا أخرى تتدخل في قضايانا أو نستعين بدول لحل قضايانا العربية التي من المفروض أن نتولاها ونعالجها بأنفسنا لا نريد من يلعب ويتاجر بقضايانا ويتقوى بها.

    لا نريد من يستغل قضايانا ليدعم مواقفه في صراعاته الدولية. قضية فلسطين المفروض ان يحلها العرب وليس سواهم وهذه مثل على ما أقوله لك.. هناك من يتاجر بهذه القضية ويجعل منها قميص عثمان ويعلق عليها كل مبررات تدخله في قضايانا الوضع ليس كما يجب لكني لم أفقد الامل فلا بد لهذه الأمة من أن تبعث مرة أخرى ولا يوجد ما يمنع أن يكون قرارها موحدا وأن يكون كل أبنائها على ايديولوجية واحدة موحدين غير منقسمين. لا نريد هذا الشتات نريد وحدة القرار لانه عندما نتحرك دوليا بقرار واحد نتحرك بقوة.

    ما نراه الآن أن كل طرف فينا له رأي بل في الدولة الواحدة وداخل المجتمع الواحد هناك شتات وآراء متعددة ومع ذلك فإني أدعو الله أن يعيد لهذه الأمة قوتها ويهديها إلى الخير فهي خير أمة أخرجت للناس. إننا نرى شتاتا في الرأي في فلسطين وشتاتا مدمرا في الرأي في لبنان وشتاتا قاتلا في الرأي في العراق.. اللهم أرشدنا ودلنا على طريق الصواب.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... المملكة هي أرض الدعوة والنبوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله وقبور الصحابة والدعوة الآن تشهد نوعا من التحزب والتسويق السياسي والفرقة المذهبية وتحريض المؤمنين ضد بعضهم البعض.. إلى أين سيوصلنا هذا المنحى الخطر؟

    - جواب: الدعوة التي انطلقت من هذه الارض إلى جميع أصقاع العالم وإلى البشرية كافة تعاليمها معروفة وكذلك سنة محمد صلى الله عليه وسلم وعقيدة الاسلام. أما إذا كنت تتحدث عما يجري الآن من استغلال للدين وتأجيج للصراع المذهبي بين السنة والشيعة فإننا نأخذ الأمر على سبيل الحذر ولا نأخذه على سبيل الخطر.

    وإذا عرفنا كيف نتعامل مع هذا الحذر فسيكون الأمر جيدا ولن يكون هناك خطر ولكن إذا فشلنا في حذرنا فربما تكون هناك المخاطر التي قد تضرب هنا أو هناك ونتمنى من الله ألا تحدث.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. أصدقك القول فهناك حملة لنشر المذهب الشيعي في دول سنية والعملية أصبحت مكشوفة ومعروفة.. فما موقف المملكة العربية السعودية من هذه الظاهرة وهي مرجع المسلمين المناط به حماية دين الله والمحافظة على العقيدة..

    - جواب: نحن نتابع هذا الأمر وعلى علم بأبعاد عملية التشييع والى أين وصلت.. لكننا نرى أن هذه العملية لن تحقق غرضها لان أكثرية المسلمين الطاغية التي تعتنق مذهب أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتحول عن عقيدتها ومذهبها وفي آخر الأمر فإن الكلمة هي كلمة أكثرية المسلمين والتي تبدو المذاهب الاخرى غير قادرة على اختراقها أو النيل من سلطتها التاريخية. هناك مؤتمرات تعقد للتقريب بين المذاهب ودراسة أوجه الخلاف فيما بينها لعل يكون في ذلك الخير بحيث تتوضح الامور ويقف كل طرف عند حده حتى يتبين له الغث من السمين.

    وأؤكد لك أننا متابعون لاعمال هذه المؤتمرات ونعرف دورنا كدولة انطلقت الدعوة من أرضها وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله كما أننا على علم من أين تنطلق هذه العمليات وما إذا طرأ عليها أي تطورات أو تداعيات.. الشعوب العربية المسلمة والمسلمون من غير العرب غالبيتهم تعرف نقاء هذه العقيدة وتعرف الشوائب الدخيلة عليها من أي مذهب كان.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... تتمتعون داخل المملكة بشعبية حاول الارهاب في فترة من الفترات أن ينال منها.. ألا تشعرون بأن الشعبية مسؤولية وأنها ترهقكم؟

    - جواب: شعبنا السعودي شعب وفي وطيب وأنا أعايش أوضاعه بمتعة وبرغبة كبيرة وحريص على أن أحقق له رغباته حتى وأن أرهقت النفس والجسد والى ذلك فإن لكل واحد من قادة بلادنا السابقين واللاحقين بصمات في تاريخ هذه المملكة. وبمشيئة الله لن أكون أقل من الذين سبقوني في خدمة البلاد وهذه الأمة من آبائنا وأجدادنا.

    المرحلة الراهنة بالنسبة لي هي مرحلة تطوير أداء النظام والأداء الحكومي وإجراء توزيع عادل للثروة بحيث تصل إلى القاصي والداني ويعم خيرها كل أرجاء وطننا دون تركيز على هذه المنطقة أو تلك أو محاباة لان الكل عندنا سواء. لذلك تراني أحرص مع جهاز الدولة على المرونة لتخفيف عبء الروتين عن الناس. لقد أفاء الله علينا بالخير الكثير أوضاعنا الاقتصادية تتمتع بنمو مرتفع ودخولنا النفطية وغيرها بالغة الاهمية.

    لقد سددنا الدين الداخلي للدولة رغم انه لا يمثل عبئا عليها.. سددنا الكثير منه ولم يبق ألا القليل القليل وليس علينا ديون خارجية ترهقنا.

    وإذ نحمد الله على كل ذلك نقول إن هذه البلاد مهمة للعقيدة وللجغرافيا الخليجية ولدول الجوار وللعلاقات الدولية وهذه الاعباء من الاهمية تتحملها القيادة الآن بكل راحة. أما راحتي أنا الشخصية فأجدها بين أبناء بلدي وإجازتي اقضيها في المكان الذي يكونون فيه واشعر أنهم بمحبتهم حملوني مسؤولية كبيرة لن أنوء تحت أحمالها.

    إني على ثقة بأن الأيام المقبلة ستحمل الخير لبلدنا وستحمل الكثير من الانجازات التي سأسارع إلى تحقيقها.. أمامنا انجازات كثيرة تم الاعلان عنها وبدأ تنفيذها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. لقد لفت انتباه المنطقة الاستقبال الحاشد لشقيقكم الامير عبدالمجيد العائد من رحلة علاج ناجحة في الخارج.. فهل هناك معنى لهذا الاستقبال كون القيادة كلها كانت موجودة في مقدمته.

    - جواب: شعبنا يعرف أن أبناء الاسرة متضامنون ومتحابون واعتقد أن الاستقبال كان الرد على أي تقولات تدور في الخارج حول ترابط وتلاحم أبناء هذه الاسرة وكان الرد أيضا على كل هذه المنتديات والمواقع الالكترونية التي تبث من أوكار لا يعرف أحد عناوينها وتتحدث عن تباعد مزعوم بين أبناء هذه الاسرة.

    على كل حال دعهم في غيهم يعمهون شعبنا مدرك ولن تكون مثل هذه الاقاويل لافتة لانتباهه لقد حمدنا الله على عودة أخينا عبدالمجيد معافى بمشيئة الله وعلى انه قدرنا على استقباله بهذا القدر من الترحاب والفرح.

    الأسرة السعودية كلها مترابطة ومن ذهبوا إلى المطار للاستقبال لم يكونوا كلهم من أبناء الاسرة بل شاركهم فيه المئات من أبناء شعبنا الذين استقبلوه وفرحوا بقدومه وهو في صحة وعافية. وبالمناسبة فإني أنصحكم كإعلاميين ألا تسمعوا لقصص الغوغائيين فهي أولا كاذبة وثانيا خارجة عن قلوب ملؤها الحقد والبغض والكراهية. انها غوغائية تريد تفريق الجماعات التي وحدها العقل والفهم المشترك لمقتضيات الحال.

    قل لاخواننا وأبنائنا في دول مجلس التعاون اننا نقدر لهم الثقة بنا واننا والله سنكون عند حسن ظنهم فالمملكة شقيقتهم الكبرى وستظل على عهدهم بها. وبمشيئة الله لن يصيبهم أي مكروه مما نراه من ارتباك يسود المواقف في إقليمنا الخليجي.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية يحي الحربي


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    ابشر يالغالي
    جزء من المقابلة في جريدة السياسة
    http://www.alseyassah.com/alseyassah.../Jan/27/01.pdf

    وفيما يلي نص الحديث: كما اوردته جرية الرياض عدد اليوم الاحد 9-1-1427هـ

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين الشريفين... دعني في البداية أسألك عن القمة الخليجية الاخيرة التي انعقدت في الرياض وعما إذا كانت مريحة ولم تسيطر المنغصات على أعمالها..

    - جواب: لقاء القادة كان مريحا جدا وكنت سعيدا به خاصة وأن كل رؤساء الدول الخليجية الاعضاء قد حضروا بشخوصهم ولم يكلفوا أحدا للنيابة عنهم في الحضور. لقد شكل تواجد القادة دليلا على تقديرهم للمملكة شقيقتهم الكبرى وأرض انعقاد مؤتمرهم. لقد سادت الشفافية والثقة محادثات الزعامات الخليجية ومن جهتنا فإننا لا نريد ألا الخير لهم ولدولهم وللمنطقة التي نتطلع إلى أن تنسجم حركة أبنائها مع الثروات الكامنة فيها وأن ترتبط أعمالها ببعضها البعض بشكل صادق ووثيق. المنطقة واعدة ومعدلات النمو فيها عالية بفضل الله ثم بفضل ثروتها ذات الاحتياطات النفطية المهمة وكل ما تحتاجه هو أن يكون فيها ترابط اقتصادي لصالح شعوبها. هذا الهدف المنشود سيضعنا أمام مهمات كثيرة تجاه أخوتنا في الخليج. المملكة هي رئيس للقمة لسنة كاملة حسب نظام مجلس التعاون الخليجي وأمامنا أمانة وعمل دؤوب سنقوم به.

    إنني متأكد أن أبناءنا في دول مجلس التعاون يتوقعون منا متابعة القرارات الصادرة والمعلنة وكذلك متابعة الاتفاقات التي خضعت لمداولات شفافة ومكاشفات صريحة.. سنتابع هذه الامور بمشيئة الله وسنكون عند حسن ظن أبنائنا في المنطقة. وليثق الجميع أن أول شيء سنقوم به هو تطبيق ما اتفق عليه على أنفسنا هنا في المملكة وسنتابع تطبيقه بعد ذلك في سائر الدول التي التأم زعماؤها في قمة كنا سعداء بها كما قلنا وسعداء بتواجدهم جميعا فيها وبمكاشفاتهم الشفافة فيما بينهم حول كافة القضايا جماعيا وثنائيا.. أنا أعرف أن الكثيرين من أبنائنا يستعجلون تحقيق أمور كثيرة تدخل في مضمار طموحاتهم ورغباتهم ويطالبون مجلس التعاون بإنجازها.

    صحيح أن بعضا من هذه الطموحات مازال على جدول الاعمال إلا أن هذا المجلس قد حقق أشياء كثيرة منها المعلن ومنها غير المعلن. هناك بعض المطالب ترتبط بالتنقل بين دول المجلس ببطاقة الهوية تم أقرارها بشكل جماعي وإن كان البعض لم ينفذها ولكن عددا من الدول قد أقرها بشكل ثنائي. ثم ان هناك قضايا كثيرة تجرى متابعة تطبيقها وإن واجه هذا التطبيق بعض العثرات كان القصد منها توفير وقت لدراسة هذه القضايا بشكل أفضل من أجل ألا تتعرض للانتكاس في يوم من الايام.

    أعلم أن شعوب المنطقة تريد صدور قرارات تتناول تعاملاتهم الحياتية اليومية كاستخدام العمالة المحلية والتنقل الحر بالبطاقة والتملك وأعلم أن مثل هذه القرارات قد تمت الموافقة عليها رغم تطبيقها بشكل ثنائي بين الدول وفي النهاية لا بد لهذه الاتفاقات الحيوية من أن تطبق بشكل جماعي وسريع ونشط. إننا نتطلع إلى أن تكون دولنا مفتوحة على بعضها البعض وتشكل سوقا للتجارة تتيح الانسياب المرن لتنقل الاشخاص والبضائع وتبادل المنافع ومكانا للترابط الاقتصادي والاستراتيجي ولكل ما يخدم ربط هذه المصالح التي تشكل في المستقبل قوة اقتصادية تجمع كل الدول الاعضاء بحيث تتحرك كطرف واحد وقوي خارج حدودها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. هناك من يتهم المملكة بأنها تعمل بسياسة المحاور وتتدخل في شؤون دول الاقليم الداخلية وتتداول بهذه الشؤون مع دول كبرى.

    - جواب: هذا مجرد كلام ووهم.. لقد أتاني مبعوث من إيران هو السيد علي لاريجاني وقد أسديت له النصح ولعله نقله إلى الدولة الايرانية وقلت له كيف يجب أن يكون التعامل مع المجتمع الدولي. قادة المملكة عريقون وحصيفون في التعامل مع المحفل الدولي منذ تأسيس المملكة. اتسمت سياسة قادة المملكة منذ تأسيسها بالحكمة والنجاح وخاصة السياسات الخارجية. وبموجب هذا كله كان القادة السعوديون منذ كانوا وكانت الدولة السعودية يعرفون حدودهم في التعامل مع الدول شرقا وغربا ويقفون عندها.

    لقد وضعت السيد علي لاريجاني في جوهر هذه التجربة السعودية ونصحته أن ينقل هذا لحكومته واتباعها على صعيد التعاملات الخارجية إذا أردنا أن ننجح إقليميا في سياستنا وأن نخلق علاقات دولية مريحة للاقليم الخليجي لان المخاطر التي قد تقع فيه ستقع علينا كلنا.

    ومن ضمن ما قلته للمبعوث الايراني أنكم تلمحون بطريقة أو بأخرى وعبر وسائلكم الاعلامية وأنصاركم بأن المملكة تتحالف مع آخرين ضدكم.. هذا القول قطعا غير صحيح وليس من سياستنا اتباع مثل هذا النهج أو التدخل في شؤون غيرنا. نحن الآن نهتم بجهد مكثف ببناء الداخل السعودي وتنمية بلدنا وشعبنا واقتصادنا لقد نصحناهم بعدم تعريض الاقليم الخليجي لمخاطر تتسبب بها هذه الدولة أو تلك. نحن لا نتدخل في شؤون أحد وأي دولة تلجأ إلى ارتكاب أعمال غير حكيمة هي التي ستتحمل مسؤولية أعمالها أمام دول الاقليم.

    إيران دولة جارة ومسلمة وقد نصحت لاريجاني وأفهمته أن سياسة المملكة تقتضي بألا تتدخل في شؤون أحد ولا تساعد أي أحد يعادي أحدا سواء كانت إيران أو غيرها والمملكة بالمقابل لا تريد أن يعاديها أحد أو يعادي أشقاءها في مجلس التعاون أو دول العالم العربي المرتبطة معها باتفاقات أمن مشترك.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. في يوم من الايام رفعتم شعار الوسطية هل استطعتم بهذا الشعار إيقاف أعمال الارهاب في بلدكم؟

    - جواب: الشعب السعودي تجاوب مع هذه الدعوة والمملكة هي أرض الدعوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وطبيعي أن نجهر بالوسطية لانها جوهر الدعوة. لقد أردنا بهذا الشعار إبعاد مجتمعنا عن التطرف وأعمال الارهاب ومفاهيم التكفير وهذه عناوين اجتاحت المنطقة باسم ديننا الاسلامي النقي البعيد عنها والذي لم يأمر بها. لقد فسرت نصوص العقيدة خارج معانيها وبغير ما قصد الله بها وحصل ما حصل مع الاسف. لقد اجتزنا مرحلة حرجة.

    شعبنا يؤمن بالاعتدال وبطاعة ولي الأمر وهذه أمور شدد عليها الدين وأولياء الامور في المملكة ماهم إلا من أبناء هذا الشعب السعودي الصالح والمؤمن بدينه والمتمسك بعقيدته الحمد لله أن دعوتنا للوسطية نجحت ولقيت التجاوب وفشل الذين أرادوا إدخال المجتمع في متاهات ليست من تعاليم الدين ولم ترد في كتاب الله وسنة نبيه.

    لقد انحسرت عمليات الارهاب ورجال الامن عندنا نجحوا في استباق العمليات الارهابية قبل أن تقع بفضل تجاوب المواطن مع الاجهزة ومساعدته لسلطات الامن وتبليغه هذه السلطات بأي شيء غير طبيعي يراه أمامه. التستر على الارهابيين لم يعد موجودا بعد ان اقتنع مواطنونا بأن الدعوة لدين الله لا تتم بهذه الطريقة. الارهاب ليس دعوة لدين محمد صلى الله عليه وسلم وينافي ما أنزل اليه من آيات. ويجب أن نعرف ان الارهاب ليس دعوة للاصلاح بل هو دعوة للخراب والافساد.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. كيف ترى أحوال وأوضاع العالم العربي فأنا كإعلامي أريد أن أفهم ما يجري وأن أعرف إلى أين نحن ذاهبون.

    - جواب: الوضع غير مريح نحن بحاجة إلى أن يتوحد رأي الأمة وتلتئم وأن يكون قرارها واحدا وتحركها موحدا على الاقل حول القضايا الكبرى فلا نترك دولا أخرى تتدخل في قضايانا أو نستعين بدول لحل قضايانا العربية التي من المفروض أن نتولاها ونعالجها بأنفسنا لا نريد من يلعب ويتاجر بقضايانا ويتقوى بها.

    لا نريد من يستغل قضايانا ليدعم مواقفه في صراعاته الدولية. قضية فلسطين المفروض ان يحلها العرب وليس سواهم وهذه مثل على ما أقوله لك.. هناك من يتاجر بهذه القضية ويجعل منها قميص عثمان ويعلق عليها كل مبررات تدخله في قضايانا الوضع ليس كما يجب لكني لم أفقد الامل فلا بد لهذه الأمة من أن تبعث مرة أخرى ولا يوجد ما يمنع أن يكون قرارها موحدا وأن يكون كل أبنائها على ايديولوجية واحدة موحدين غير منقسمين. لا نريد هذا الشتات نريد وحدة القرار لانه عندما نتحرك دوليا بقرار واحد نتحرك بقوة.

    ما نراه الآن أن كل طرف فينا له رأي بل في الدولة الواحدة وداخل المجتمع الواحد هناك شتات وآراء متعددة ومع ذلك فإني أدعو الله أن يعيد لهذه الأمة قوتها ويهديها إلى الخير فهي خير أمة أخرجت للناس. إننا نرى شتاتا في الرأي في فلسطين وشتاتا مدمرا في الرأي في لبنان وشتاتا قاتلا في الرأي في العراق.. اللهم أرشدنا ودلنا على طريق الصواب.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... المملكة هي أرض الدعوة والنبوة وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله وقبور الصحابة والدعوة الآن تشهد نوعا من التحزب والتسويق السياسي والفرقة المذهبية وتحريض المؤمنين ضد بعضهم البعض.. إلى أين سيوصلنا هذا المنحى الخطر؟

    - جواب: الدعوة التي انطلقت من هذه الارض إلى جميع أصقاع العالم وإلى البشرية كافة تعاليمها معروفة وكذلك سنة محمد صلى الله عليه وسلم وعقيدة الاسلام. أما إذا كنت تتحدث عما يجري الآن من استغلال للدين وتأجيج للصراع المذهبي بين السنة والشيعة فإننا نأخذ الأمر على سبيل الحذر ولا نأخذه على سبيل الخطر.

    وإذا عرفنا كيف نتعامل مع هذا الحذر فسيكون الأمر جيدا ولن يكون هناك خطر ولكن إذا فشلنا في حذرنا فربما تكون هناك المخاطر التي قد تضرب هنا أو هناك ونتمنى من الله ألا تحدث.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. أصدقك القول فهناك حملة لنشر المذهب الشيعي في دول سنية والعملية أصبحت مكشوفة ومعروفة.. فما موقف المملكة العربية السعودية من هذه الظاهرة وهي مرجع المسلمين المناط به حماية دين الله والمحافظة على العقيدة..

    - جواب: نحن نتابع هذا الأمر وعلى علم بأبعاد عملية التشييع والى أين وصلت.. لكننا نرى أن هذه العملية لن تحقق غرضها لان أكثرية المسلمين الطاغية التي تعتنق مذهب أهل السنة والجماعة لا يمكن أن تتحول عن عقيدتها ومذهبها وفي آخر الأمر فإن الكلمة هي كلمة أكثرية المسلمين والتي تبدو المذاهب الاخرى غير قادرة على اختراقها أو النيل من سلطتها التاريخية. هناك مؤتمرات تعقد للتقريب بين المذاهب ودراسة أوجه الخلاف فيما بينها لعل يكون في ذلك الخير بحيث تتوضح الامور ويقف كل طرف عند حده حتى يتبين له الغث من السمين.

    وأؤكد لك أننا متابعون لاعمال هذه المؤتمرات ونعرف دورنا كدولة انطلقت الدعوة من أرضها وفيها بيت الله الحرام وقبر رسوله كما أننا على علم من أين تنطلق هذه العمليات وما إذا طرأ عليها أي تطورات أو تداعيات.. الشعوب العربية المسلمة والمسلمون من غير العرب غالبيتهم تعرف نقاء هذه العقيدة وتعرف الشوائب الدخيلة عليها من أي مذهب كان.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين... تتمتعون داخل المملكة بشعبية حاول الارهاب في فترة من الفترات أن ينال منها.. ألا تشعرون بأن الشعبية مسؤولية وأنها ترهقكم؟

    - جواب: شعبنا السعودي شعب وفي وطيب وأنا أعايش أوضاعه بمتعة وبرغبة كبيرة وحريص على أن أحقق له رغباته حتى وأن أرهقت النفس والجسد والى ذلك فإن لكل واحد من قادة بلادنا السابقين واللاحقين بصمات في تاريخ هذه المملكة. وبمشيئة الله لن أكون أقل من الذين سبقوني في خدمة البلاد وهذه الأمة من آبائنا وأجدادنا.

    المرحلة الراهنة بالنسبة لي هي مرحلة تطوير أداء النظام والأداء الحكومي وإجراء توزيع عادل للثروة بحيث تصل إلى القاصي والداني ويعم خيرها كل أرجاء وطننا دون تركيز على هذه المنطقة أو تلك أو محاباة لان الكل عندنا سواء. لذلك تراني أحرص مع جهاز الدولة على المرونة لتخفيف عبء الروتين عن الناس. لقد أفاء الله علينا بالخير الكثير أوضاعنا الاقتصادية تتمتع بنمو مرتفع ودخولنا النفطية وغيرها بالغة الاهمية.

    لقد سددنا الدين الداخلي للدولة رغم انه لا يمثل عبئا عليها.. سددنا الكثير منه ولم يبق ألا القليل القليل وليس علينا ديون خارجية ترهقنا.

    وإذ نحمد الله على كل ذلك نقول إن هذه البلاد مهمة للعقيدة وللجغرافيا الخليجية ولدول الجوار وللعلاقات الدولية وهذه الاعباء من الاهمية تتحملها القيادة الآن بكل راحة. أما راحتي أنا الشخصية فأجدها بين أبناء بلدي وإجازتي اقضيها في المكان الذي يكونون فيه واشعر أنهم بمحبتهم حملوني مسؤولية كبيرة لن أنوء تحت أحمالها.

    إني على ثقة بأن الأيام المقبلة ستحمل الخير لبلدنا وستحمل الكثير من الانجازات التي سأسارع إلى تحقيقها.. أمامنا انجازات كثيرة تم الاعلان عنها وبدأ تنفيذها.

    * سؤال: سيدي خادم الحرمين.. لقد لفت انتباه المنطقة الاستقبال الحاشد لشقيقكم الامير عبدالمجيد العائد من رحلة علاج ناجحة في الخارج.. فهل هناك معنى لهذا الاستقبال كون القيادة كلها كانت موجودة في مقدمته.

    - جواب: شعبنا يعرف أن أبناء الاسرة متضامنون ومتحابون واعتقد أن الاستقبال كان الرد على أي تقولات تدور في الخارج حول ترابط وتلاحم أبناء هذه الاسرة وكان الرد أيضا على كل هذه المنتديات والمواقع الالكترونية التي تبث من أوكار لا يعرف أحد عناوينها وتتحدث عن تباعد مزعوم بين أبناء هذه الاسرة.

    على كل حال دعهم في غيهم يعمهون شعبنا مدرك ولن تكون مثل هذه الاقاويل لافتة لانتباهه لقد حمدنا الله على عودة أخينا عبدالمجيد معافى بمشيئة الله وعلى انه قدرنا على استقباله بهذا القدر من الترحاب والفرح.

    الأسرة السعودية كلها مترابطة ومن ذهبوا إلى المطار للاستقبال لم يكونوا كلهم من أبناء الاسرة بل شاركهم فيه المئات من أبناء شعبنا الذين استقبلوه وفرحوا بقدومه وهو في صحة وعافية. وبالمناسبة فإني أنصحكم كإعلاميين ألا تسمعوا لقصص الغوغائيين فهي أولا كاذبة وثانيا خارجة عن قلوب ملؤها الحقد والبغض والكراهية. انها غوغائية تريد تفريق الجماعات التي وحدها العقل والفهم المشترك لمقتضيات الحال.

    قل لاخواننا وأبنائنا في دول مجلس التعاون اننا نقدر لهم الثقة بنا واننا والله سنكون عند حسن ظنهم فالمملكة شقيقتهم الكبرى وستظل على عهدهم بها. وبمشيئة الله لن يصيبهم أي مكروه مما نراه من ارتباك يسود المواقف في إقليمنا الخليجي.

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML