دورات هندسية

 

 

...........الاقصى في خطر.............

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    الفلسطيني الحر
    الفلسطيني الحر غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 446
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    ...........الاقصى في خطر.............

    دعا محمود الزهار، وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية، كلاً من الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، للتحرك العاجل من أجل وقف تهويد مدينة القدس المحتلة، وإنقاذ المسجد الأقصى المبارك من المخططات الرامية إلى هدمه، وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه.

    وبعث الزهار برسالتين إلى عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية وأكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، يشرح فيهما ما آلت إليه الأوضاع في مدينة القدس والانتهاكات الجارية، والتي كان آخرها إقامة كنيس يهودي قبالة إحدى بوابات المسجد الأقصى المبارك.

    وجاء في الرسالتين: "لا شك أنكم تدركون أنه ومنذ اليوم الأول لاحتلال مدينة القدس، بدأت مخططات متسارعة لتهويد المدينة والمساس بالمسجد الأقصى المبارك، ولم تكن محاولة حرقه في العام 1969 إلا جزء من سياق هذه المؤامرات التي تأخذ في ظاهرها بعداً فردياً، ويقف خلفها المؤسسة الرسمية الحاكمة في (الكيان الصهيوني)، التي تقدم التسهيلات لتنفيذ هذه المخططات دون أي عوائق أو إشكالات".

    وأضاف الزهار يقول: "على مدار السنوات الماضية، اتخذت سلطات الاحتلال عشرات القرارات والخطوات التي تصب جميعها في إحكام السيطرة الصهيونية على المدينة المقدسة، مثل حصارها بالمستعمرات وطرد السكان الأصليين، وإزالة أحياء كاملة مثل حي المغاربة، وإصدار قوانين جائرة وخلق بؤر استيطانية داخل البلدة القديمة، وفرض الضرائب الباهظة على المحال التجارية، وعدم السماح للأوقاف الإسلامية بترميم الحرم القدسي".

    كما أشار إلى منع المصلين من الصلاة فيه، والاستيلاء على العقارات المحيطة به والاستمرار في الحفريات أسفل المسجد الأقصى "لتقويض بنيانه، وزعزعة أركانه حتى يتمكنوا من إقامة ما يسمى بهيكلهم المزعوم بدلاً منه، وأخيرا بناء كنيس قبالة الصخرة المشرفة أمام أحد مداخل الحرم وبترخيص من ما يسمى بلدية القدس".

    وأكد الزهار على أن هذه الخطوة التي أقدم عليها بعض المستعمرين من جماعة "عطيرت كوهانيم" المتطرفة، التي قامت قبل عدة سنوات بوضع حجر الأساس لما يسمى الهيكل، "تعتبر جريمة جديدة بحق المسجد الأقصى المبارك، وتدق ناقوس الخطر المحدق لجرائم أكثر خطورة إذا ما استمرت هذه المخططات دون وقفة عربية إسلامية جادة".

    وأضاف: "إن هذه الخطوات قد تؤدي إلى عواقب وخيمة لا يستطيع أحد التنبؤ بنتائجها، لأن المساس بالمسجد الأقصى المبارك هو مساس بعقيدة جميع المسلمين في العالم، ويتنافى والشرائع السماوية، وكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية".

    ودعا وزير الشؤون الخارجية في رسالته إلى التحرك الفوري على كافة الصُّعد والمستويات وفي مختلف المحافل الإقليمية والدولية بغية إحباط هذه المخططات ووقفها".

    منقوول....... عن المركز الفلسطيني للاعلام

  2. [2]
    الفلسطيني الحر
    الفلسطيني الحر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 446
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    Angry

    الدكتور غازي حمد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية
    غزة - المركز الفلسطيني للإعلام



    اعتبر الدكتور غازي حمد، الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، أن ما كشفت عنه إحدى الصحف العبرية بشأن وجود حفريات جارية من منطقة سلوان في مدينة القدس المحتلة، باتجاه الحرم القدسي، هو "عمل إجرامي يمس بقدسية المقدسات الإسلامية".

    وقال: "هذا ليس بالسياسة الصهيونية الجديدة، بل إن هذه الممارسات تأتي في إطار سياسة صهيونية مستمرة منذ عدة سنوات بهدف تقويض بنيان المسجد الأقصى وزعزعة أركانه حتى يتمكنوا من إقامة ما يسمى بهيكلهم المزعوم".

    وأضاف حمد يقول: "إن هذه الحفريات تحظى بدعم الحكومة الصهيونية وبعض الجهات الاستيطانية"، مشدداً على ضرورة وجود تحرك فوري وخطوات عملية، وموقف حازم وجدي من قبل الدول العربية والإسلامية، خاصة منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.

    وأكد المتحدث أن الدول العربية والإسلامية "تمتلك أدوات هامة للتأثير في المحافل الإقليمية والدولية بشأن ما يجري من انتهاكات ومساس بالمقدسات الإسلامية، وذلك من خلال عدة وسائل من بينها المقاطعة للاحتلال الصهيوني، أو توضيح المخاطر التي تحيط بالمسجد الأقصى، ودعم سكان مدينة القدس".

    وأعرب حمد عن بالغ أسفه من أن المواقف العربية في هذا الإطار "لا تزال متواضعة إلى حد كبير وتكاد تكون ضعيفة"، مشيراً إلى أن موقف الحكومة الفلسطينية المستنكر لمثل هذه الإجراءات الصهيونية "يحتاج إلى مساندة حقيقية من الدول الإسلامية والعربية لتحقيق الضغط على الاحتلال الصهيوني، ومن ثم وقف الحفريات التي تمثل خطراً محدقاً على المسجد الأقصى".

    ولفت المسؤول الفلسطيني الانتباه إلى أن الكيان الصهيوني "لن يكون معنياً بوقف حفرياته، ولن يلتفت إلى أي مناشدات، إذا لم تجد ضغطاً إسلاميا وعربياً حقيقياً لإحباط مخططاتها في هذا الجانب".

    وأكد الناطق باسم الحكومة أن محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني كان قد قام بإرسال رسالة إلى أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، يشرح فيها ما آلت إليه الأوضاع في مدينة القدس والانتهاكات الجارية، حيث شدد فيها على ضرورة إيلاء منظمة المؤتمر الإسلامي اهتماماً كبيراً للتحرك بخطوات عملية من أجل حماية المسجد الأقصى والضغط على دولة الاحتلال في هذا الصدد.

    جدير بالذكر أن الحفريات، التي يقوم بها علماء آثار صهاينة على عمق عشرة أمتار من منطقة سلوان قرب أسوار الحرم القدسي الشريف، تمولها جمعية "العاد" الصهيونية منذ سنوات، بالإضافة إلى وزارة السياحة الصهيونية وبلدية الاحتلال في القدس، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة "هآرتس" الصهيونية.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الفلسطيني الحر
    الفلسطيني الحر غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 446
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الدعاء الدعاء فالاقصى على وشك الضياع
    ولكن(((للبيت رب يحميه)))

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML