دورات هندسية

 

 

واقع الأمة الإسلامية بين التفاؤل والتشاؤم...

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل أنت متفاءل بواقع الأمة الإسلامية اليوم؟

المصوتون
2. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • نعم

    2 100.00%
  • لا

    0 0%
  • لا أعلم

    0 0%
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية نايف علي
    نايف علي
    نايف علي غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 2,284
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 10

    واقع الأمة الإسلامية بين التفاؤل والتشاؤم...

    سل الرماح العوالي عن معالينا....واستشهد البيض هل خاب الرجا فينا
    لما سعينا فمارقت عزائمنا ....عما نروم ولاخابت مساعينا
    قوم إذا استخصموا كانوا فراعنة....يوماً وإن حكموا كانو موازينا
    تدرعوا العقل جلباباً فإن حميت ....نار الوغى خلتهم فيها مجانينا


    لاشك أن واقع الأمة الإسلامية اليوم مما يندى له جبين كل مسلم وكل غيور على هذا الدين, والغريب

    في الأمر أيضاً سلسلة الخيانات المتتالية للإسلام والمسلمين ممن اندسوا بين المسلمين .

    ولو أردنا أن نستعرض تاريخياً واقع الخيانات للأمة الإسلامية لطال بنا الحديث, ولكن الأغرب في هذه

    القضية العظمى هو إخراس الألسن وإغماض الأعين عن الخونة والمنافقين بدعوى الوحدة الإسلامية,

    بل الوحدة كل الوحدة هي فضح العملاء والخونة حتى تصير السفينة بدون خروقات, وحتى ينتصب

    شراعها الذي أسقط من قديم...

    إخوتي وأخواتي....

    أعود إلى قضية مهمة وهي حسن الظن بالله والثقة من أن النصر من عند الله وحده , وأن الله ناصر

    المؤمنين قال تعالى: ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين )

    أتذكرون يوم غزوة احد عندما أذيع أن النبي صلى الله عليه وسلم مات؟

    وعندما تراجع المسلمون؟

    ماذا أنزل الله؟

    قال الله تعالى : (و مامحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن

    ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين
    )

    ثم قال تعالى موبخاً المؤمنين الصادقين : ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنو لما أصابهم

    في سبيل الله وماضعفوا وما استكانوا والله ويحب الصابرين* وماكان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفرلنا

    ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
    )

    إخوتي وأخواتي .....

    مهما حاولت فلن تسدد أناملي في وصف دقيق لجراحات المسلمين.

    أتذكرون عندما كان جرح المسملين فقط هو فلسطين ؟

    أتذكرون عندما كان الناس يبكون لإخوانهم في فلسطين ؟

    مالذي حصل بعد فلسطين؟

    جاءت بعد فلسطين جراحات المسلمين تترا...

    الشيشان مثلاً ثم أفغانستان ثم كوسوفا ثم البوسنة ثم أفغانستان مرة أخرى ثم العراق ثم أخيراً

    الصومال...ولازالت جراحات المسلمين في أنحاء معمورة...

    إخوتي وأخواتي ....

    لماذا كل هذا يحصل للأمة المحمدية ؟

    لاشك عندي كما أني لاأشك في أني الآن اكتب هذا الموضوع أن الله ناصر هذه الأمة مصداقاً لقول

    الصادق المصدوق بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه حين قال: (إن الله زوى لي الأرض فرأيت

    مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض
    ..)رواه

    مسلم.

    مايحصل اليوم إنما هو تمحيص للإمة من العملاء والخونة وأذنابهم وهذا ملاحظ , فلا تجد دولة

    إسلامية تحتل إلا ويظهر الخونة والعملاء وأتباعهم , ثم مايلبث أن يذهب الخبث من الحديد ويعود

    المسملون بقوة وعزيمة أقوى مما كانت عليه, وهذا مشاهد في تاريخ أمتنا الإسلامية.

    المطلوب منا معاشر المسلمين هو التفاؤل بواقع الأمة وإن كثرت جراحات المسلمين , وإن كثرتها

    بشارة بإنبلاج فجر قريب لاندري هل ندركه أم لا؟

    لن ينتصر الإسلام بالخونة والعملاء وإنما ينتصر بالمؤمنين الصادقين , قال سبحانه : ( إن يمسسكم

    قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين ءامنوا ويتخذ منكم شهداء

    والله لا يحب الظالمين
    )

    فلن يتخذ الله أي أناس يدافعون عن دينه بل يصطفي منهم بنص الآية.

    والذين يدافعون عن الإسلام اصطفاهم الله لهذا الشرف, فهل أنت أيها القاريء منهم؟

  2. [2]
    نايف علي
    نايف علي غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز
    الصورة الرمزية نايف علي


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 2,284
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 10
    للرفع.....

    0 Not allowed!


    إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ::: فأهون مايمر به الوحول

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML