بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


أحببت يا اخوتي الأعزاء أن أذكركم بالملك فيصل بن عبد العزيز
وكم نفتقد اليوم من أمثاله
فهو كان رجل من رجال الأمة الاسلامية
يقول الحق سبحانه وتعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا



فيصل بن عبدالعزيزآل سعود الأبن الثالث في سلسلة أبناء الملك عبدالعزيز آل سعود الذكور - (1906 / 1324 - 25 مارس 1975/ 1395 م) ملك المملكة العربية السعودية للفترة 1964 وحتى 1975 م.

ولد في مدينة الرياض . وفي عام 1925 م، توجه جيش بقيادة فيصل لمنطقة الحجاز وتحقق النصر للجيش وتمت السيطرة على الحجاز وبعد عام، تولى فيصل مقاليد الإمارة في الحجاز. ومع تطور الدولة، تم تقليد فيصل وزيرا للخارجية في عام 1932 م بالأضافة الى كون فيصل رئيسا لمجلس الشورى .

وبعد قرار هيئة الأمم المتحدة القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين، طلب فيصل من أبوه قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة ولكن طلبه هذا لم يجاب. وفي 2 نوفمبر 1964 م، أصبح فيصل ملك المملكة العربية السعودية بعد إقصاء أخوه سعود بن عبد العزيز من الحكم.

عمل فيصل في عام 1973 م على تعزيز التسلح السعودي كما قام على تصدر الحملة الداعية إلى قطع النفط العربي عن الولايات المتحدة والدول الداعمة لأسرائيل في نفس العام. وقامت مجلة التايم الأمريكية بتسميته «رجل العام» لسنة 1974 م.

وكان رحمه الله هو صاحب المقولة المشهورة التي قرّع بها كيسينجر وزير خارجية أميركا: "نحن كنا ولا نزال بدو, وكنا نعيش في الخيام, وغذاؤنا التمر والماء فقط، ونحن مستعدون للعودة إلى ما كنا عليه. أما أنتم الغربيون فهل تستطيعون أن تعيشوا بدون النفط؟" وأكد على نيته في الحج للقدس، حيث هدد بإغلاق جميع آبار النفط إذا لم تعد القدس للمسلمين. لكن يد الغدر طالته خوفًاً من أن يحقق مراده. فلو كتب الله له طول العمر لكان حال الاسلام ووضع المنطقة أفضل بكثير مما هو عليه الآن.
هذه الصوره يرجع تأريخها الى 1973-1393 في عهد الملك فيصل رحمه الله عندما منع تصدير النفط لامريكا.ويظهر في الصوره احدى المحطات في امريكا تظهر عدم وجود بنزين فيها. كذلك تظهر الصوره مدى قدرتنا على ان نقف بوجه امريكا.

يرتبط ذكر الملك فيصل بدوره المؤثر خلال حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، من خلال استخدامه سلاح النفط لأول مرة في تاريخ الصراع العربي–الإسرائيلي، بقطع الإمدادات عن الدول الغربية المؤيدة لإسرائيل.

حياته السياسيّة


استخدم الملك عبد العزيز ابنه فيصل في السياسة في سن مبكر, وأخذ يرسله إلى زيارات لبريطانيا وفرنسا في نهاية الحرب العالمية الأولى وعمرة 14 سنة. الملك قاد وفد المملكة إلى مؤتمر لندن 1939 بخصوص القضية الفلسطينية المعروفة كمؤتمر المائدة المستديرة. كرئيس وفد بلده, مثله في توقيع أ. إن . تشارتر أيضا في سان فرانسيسكو في عام 1945 م.

محليا, الملك فيصل قاد القوات السعودية لتهدئة وضع متوتر في عسير في عام 1922 م. كما شارك في الحرب السعودية اليمنية في 1934 م. استلم الملك فيصل عدد من الوظائف الكبيرة أثناء عهد والده الملك عبدالعزيز. فقد عين نائبا للحجاز في عام 1926 م, ورئيس مجلس الشورى في عام 1927 م ووزير خارجية البلد الأول في عام 1930 م.

الاقتصاد في عهده


كرس الملك فيصل انتباهه الأقصى للشركات الصناعية والزراعية والمالية والأقتصادية. تتضمن المشاريع الزراعية الري وشبكة الصرف توجه ومشروع الرمال في الأحساء, في منطقة المملكة الشرقية. بالإضافة إلى مشروع سد أبها في الجنوب, مشروع أفوريستيشن, مشروع موارد الحيوان وبنك التأمين الزراعي. كما لاينسى التاريخ أن الملك فيصل كان لة الفضل بعد الله في أنتشال المملكة العربية السعودية أقتصاديا وأداريا بعد أعلان أفلاس الخزينة الحكومية . وفيصل هو من وضع الخطط الخمسية الطموحة للبلاد ووضع نظام المناطق الأدارية وهو من جلب الشركات الأستشارية الخارجية لدعم مؤسسات الدولة الخدمية وهو أيضا من رفع أسم المملكة عالميا وجعل لها نفوذا وهيبة وأحترام على المستوى العربي والأسلامي والعالمي

أثناء عهد الملك فيصل, زادت المساحة الزراعية بشكل ملحوظ والبحث عن مصادر الماء كان مشجعا. كجزء من بحث الدولة عن المعادن انشأت الشركة العامة للبترول والمعادن.

سياسته


كانت سياسة الملك فيصل على أساس عدد من الثوابت هي حماية واستقلال وهوية البلد, الاحتفاظ بميثاق جامعة الدول العربية وبنشاط الدفاع عن التضامن الإسلامي. طالب بمؤسسة تشمل العالم المسلم, وزار عدة بلاد مسلمة لشرح الفكرة وقد نجح في أنشاء منظمة المؤتمر الأسلامي التي تضم الأن أكثر من 50 دولة أسلامية . كما أن الملك فيصل أستطاع بعد توفيق الله من قطع علاقات أكثر من 42 دولة مع أسرائيل .

اصلاحاته


حين أراد ولي العهد آنذاك الأمير فيصل، الذي تولى الملك بعدها من العام 1964 الى العام 1975، أن يفتح باب التعليم الرسمي امام البنات ، كان 22 في المائة من الذكور يذهبون الى المدرسة مقابل 2 في المائة من الاناث فقط. فاعترض على قرار الأمير قسم من العلماء يؤيدهم في ذلك بعض الأهالي وخصوصاً في المناطق الاشد محافظة من غيرها. وفي احد الاجتماعات سأل فيصل العلماء: "هل هناك آية في القرآن تحرم تعليم البنات؟" ولما حاروا جواباً تابع: "بما أن على كل مسلم ان يحصل العلم نحن نفتح المدارس، ولا احد سيمنع الأهل الراغبين في إرسال بناتهم اليها، ويمكن للآخرين أن يقرروا إبقاء بناتهم في البيت، لن نجبر احداً على ذلك." وفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز ازداد عدد الطلبة المبتعثين للجامعات والمنح العليا. وقدمت الدولة أيضا مساعدات مالية للطلبة, ووزعت الكتب المدرسية المجانية.

اغتياله


في يوم الثلاثاء 25 مارس 1975, قام فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود بإغتياله عن طريق إطلاق النار على الملك فيصل وهو يستقبل الكاظمي وزير البترول الكويتي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلا. خلفه من بعده ولي العهد خالد بن عبدالعزيز آل سعود في حكم المملكة. ويعتبر مخطط أغتيال الملك فيصل بيد أحد أفراد الأسرة الحاكمة حادثة رهيبة أحزنت الملايين من العرب والمسلمين ولم يتأكد حتى الآن السبب الحقيقي وراء حادثة الإغتيال لكن من دوافع أمريكية بريطانية متوقعة وراء اغتياله وذلك بسبب البترول


منقول بتصرف