دورات هندسية

 

 

ماذا تعرف عن عاشوراء !!!!!! معلومات نجهلها

صفحة 1 من 12 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 120
  1. [1]
    looking4job
    looking4job غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 596
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ماذا تعرف عن عاشوراء !!!!!! معلومات نجهلها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    ماذا تعرف عن عاشوراء ؟


    1- عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم أول شهور السنة الهجرية .

    2- يستحب فيه الصيام لأمر النبي صلى الله عليه وسلم :
    (صِيَامُ يَوْمِ عَاشوراءَ إنِّي أحْتَسِبُ على الله أنْ يُكَفِّرِ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ ) (رواه مسلم والترمذي) ،
    وعن أبي هُرَيْرَةَ ، قال: قالَ رسولُ الله :
    ( أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرِ الله المُحَرَّمُ ) (رواه مسلم وأحمد وغيرهم) . وذلك لأنه نجى الله نبيه موسى من الغرق وأغرق فرعون وجنوده .

    3- صام موسى عليه السلام يومَ العاشر من محرم شكراً لله على نعمته وفضله عليه بنجاته وقومه وإغراق فرعونَ وقومه ، وأصبحت بعد ذلك سنة متبعة .

    4- وتلقته الجاهلية من أهل الكتاب، فكانت قريشٌ تصومه في جاهليتها ، وكان النبي يصومه معهم بمكة . ولا يأمر الناس بصومه.

    5- فلما قدم الرسول المدينةَ مهاجراً، واليهود إذ ذاك بها ، فوجدهم يصومون اليوم العاشر، وأمر الناس بصيامه، حتى أمر من أكل في ذلك اليوم أن يمـسك بقية ذلك اليوم. وكان ذلك في السنة الثانية من الهجرة؛ لأنه قدم المدينة في ربيع الأول.(وكان الصيام واجباً) ، (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَاماً، يَوْمَ عَاشُورَاءَ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ « مَا هَـ?ذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟» فَقَالُوا: هـ?ذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ. أَنْجَى? اللّهُ فِيهِ مُوسَى? وَقَوْمَهُ. وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ. فَصَامَهُ مُوسَى? شُكْراً. فَنَحْنُ نَصُومُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ :
    ( فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى? بِمُوسَى مِنْكُمْ» فَصَامَهُ رَسُولُ اللّهِ . وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ). (متفق عليه) .
    أجل، إن محمداً وأمته أولى بموسى وأولى بكل الأنبياء؛ لأنهم آمنوا بالأنبياء، وصدَّقوا رسالاتهم .

    6- لمـا فرض رمضان في السنة الثانية نُسِخَ وجوب صوم عاشوراء، وصار مستحباً، فلم يقع الأمر بصيامه إلا سنة واحدة ، قالت عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: ( كان يوم عاشوراءَ تصومُه قُريشٌ في الجاهلية. وكان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصومُه في الجاهليةِ، فلما قَدِمَ المدينةَ صامَهُ وأمَرَ بصِيامهِ، فلما فُرِضَ رمضانُ تَرَكَ يومَ عاشُوراءَ، فَمنْ شاءَ صامَهُ ومَن شاءَ ترَكه) (متفق عليه) .
    وقال عليه الصلاة والسلام : ( صوم يوم عرفة يكفِّر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفِّر سنة ماضية) (رواه أحمد)

    7- الأمر بمخالفة اليهود في صيام عاشوراء :
    ( وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرُ بِهِ ) (متفق عليه) ، حتى أُمر بمخالفتهم، ونُهي عن موافقتهم، فعزم على أن لا يصوم عاشوراء مفرداً، فكانت مخالفته لهم في ترك إفراد عاشوراء بالصوم.
    وكان من الصحابة والعلماء من لا يصومه ، ولا يستحب صومه ، بل يكره إفراده بالصوم ، كما نقل ذلك عن طائفة من العلماء ، ومن العلماء من يستحب صومه .
    والصحيح أنه يستحب لمن صامه ، أن يصوم معه التاسع ؛ لأن هذا آخر أمر النبي صلى الله عليه وسلم لقوله :
    ( لئِنْ عِشتُ إلـى قَابِلٍ لأصُومَنَّ التَّاسع أي : عاشوراء) . فهذا الذي سنَّهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    وعلى صحة هذا الحديث فإن من لم يصم الـتـاسـع فإنه يصوم الحادي عشر؛ لتتحقق له مخالفة اليهود في عدم إفراد عاشوراء بالصوم.
    قال الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله : ( فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام ، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر ) المغني (3/174) .
    - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( صوموا يوم عاشوراء ، وخالفوا فيه وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً ) (رواه أحمد وابن خزيمة وعبدالرزاق في مسنده) .
    أما رواية: (صُومُوا يومَ عَاشوراءَ، وخَالِفُوا فيهِ اليهودَ، صُومُوا يَوْماً قَبْلَهُ أو يَوْماً بَعْدَهُ ) فهي ضعيفة (رواه أحمد والبزار)
    فإنه قال بمشروعية صيام الحادي عشر لمن لـم يصم التاسع، لتحصل له مخالفة اليهود .

    8- لم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئاً من هذه الأمور من البدع المحدثة في أيامنا هذه ، لا شعائر الحزن والترح، ولا شعائر السرور والفرح ، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة، وجد اليهود تصوم عاشوراء ، فقال : (ما هذا ؟).فقالوا: هذا يوم نجَّى الله فيه موسى -عليه السلام- من الغرق فنحن نصومه . فقال : (نحن أحق بموسى منكم). فصامه وأمر بصيامه . كانت قريش أيضاً تعظمه في الجاهلية ولكنهم لم يفعلوا كما فعلوا الروافض والنواصب من البدع ما أنزل الله بها من سلطان .




    بعض الفوائد والوقفات لعاشوراء :

    1
    - في هذا اليوم يوم العاشر من محرم (ويسمى بعاشوراء) تاب الله على نبيه ادم عليه السلام، وكان ادم عليه السلام قد نهاه الله عن أن يأكل من الشجرة فأكل منها فعصى ادم ربه ولكنها ليست كفرًا وليست بمرتبة الزنا ولا بمرتبة شرب الخمر ثم تاب إلى الله تبارك وتعالى .

    2- وفيه نجى الله سفينة نوح من الغرق .

    3- وفي ذلك اليوم أيضًا نجَّى الله فيه نبيه موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ والمؤمنين معه ، وأغـــرق فيه فرعون وحزبه .

    4- وفي اليوم العاشر من المحرم قتل سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في يوم الجمعة سنة إحدى وستين بكربلاء من أرض العراق ، وله من العمر ثمان وخمسون سنة ، (البداية والنهاية 11/569 )
    وكان هذا من المصائب العظيمة على الأمة قال ابن تيمية رحمه الله : وكان قتله - رضي الله عنه - من المصائب العظيمة؛ فإن قتل الحسين , وقتل عثمان قبله كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله .( مجموع الفتاوى 3 /411 )

    5- يوم عاشوراء حدث تأريخي في حياة البشرية ، ونقطة تحول في حرب الإيمان مع الكفر، ولذلك كانت حتى الأمة الجاهلية تصومه، كما قالت عائشة _رضي الله عنها_: ( أَنَّ قُرَيْشاً كَانَتْ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ) (متفق عليه) . بل حتى الأمة الكتابية كانت تصوم هذا اليوم، وتتخذه عيداً كما ثبت في الصحيحين .

    6- صيام يوم عاشوراء يدل أن هذه الأمة أولى بأنبياء الأمم السابقة من قومهم الذين كذبوهم ، ويدل لذلك رواية الصحيحين ( أَنْتُمْ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا) وهذا من مميزات الأمة المحمدية عند الله، ولذلك يكونون شهداء على تبليغ الأنبياء دينهم يوم القيامة .

    7- يوم عاشوراء تأكيد على وجوب مخالفة هدي المشركين حتى في العبادة ويدل لهذه المخالفة ما يلي:
    أ- لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : ( كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْماً تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ، وَتَتَّخِذُهُ عِيداً. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ : صُومُوهُ أَنْتُمْ ) (رواه مسلم )
    ب- أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصام يوم قبله أو يوم بعده ) رواه أحمد في المسند وفيه مقال.

    8- صيام يوم عاشوراء دليل على يسر الشريعة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : (مَن شاءَ أن يَصُومَهُ فلْيَصُمه، ومَن شاءَ أن يترُكَهُ فلْيَتْرُكْه) (متفق عليه) .

    9- من تأمل الأحاديث تبين له أنه لا ينكر على من تركه ، فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما_ يترك صيامه إلا إن وافق عادته في الصيام ) (رواه البخاري) . ومع ذلك لم ينكر عليه بقية الصحابة _رضي الله عنهم - .

    10- صيام يوم عاشوراء تربية للناس على فتح باب المسابقة والتنافس في الخيرات، فقد دل النبي _صلى الله عليه وسلم - على فضل عاشوراء ثم ترك الأمر راجع إلى اختيار الشخص حتى يتبين المسابق للخيرات مع غيره .

    11- كان الصحابة رضي الله عنهم يربون صبيانهم على صيامه كما في حديث الربيع بنت معوذ _رضي الله عنها_ قالت : ( فكنّا نَصومهُ بَعدُ ونصَوِّمُ صِبيانَنا) (متفق عليه) . وهو دليل على أنه ينبغي إظهار بعض شعائر الدين في المجتمع حتى عند غير المكلفين حتى يتربى لديهم الانتماء لهذا الدين وأهله .

    12- أن نشهد أن كل من كان من أمته (أي أمة موسى) ولم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام منه براء .





    أخطاء يقع فيها بعض الناس في عاشوراء :

    1
    ـ من الخطأ الاكتحال يوم عاشوراء .

    2 ـ تخصيص يوم عاشوراء بصلاة .

    3 ـ الاغتسال والتعييد بالمصافحة وإعداد بعض ألوان الطعام الخاصة كأكلة عاشوراء .

    4- أرشد النبي صلى الله عليه وسلم لصيام هذا اليوم شكراً لله على نجاة موسى وإهلاك فرعون ، ولا علاقة لصيامه بمقتل الحسين رضي الله عنه أبداً .

    5 ـ اتخاذ يوم عاشوراء يوم حزن وعزاء :
    هناك طائفة جاهلة ظالمة : إمَّا ملحدة منافقة ، وإما ضالَّة غاوية ، تظهر موالاته وموالاة أهل بيته ، تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة ، وتظهر فيه شعار الجاهلية ، من لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والتعزي بعزاء الجاهلية .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (وصار الشيطان بسبب قتل الحسين – رضي الله عنه- يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء ، من اللطم والصراخ ، والبكاء ، والعطش ، وإنشاء المراثي، وما يفضي إلى ذلك من سبّ السلف ولعنهم، وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب ، حتى يسب السابقون الأولون ، وتقرأ أخبار مصرعه التي كثير منها كذب ، وكان قصد من سن ذلك ، فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة ، فإن هذا ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين ، بل إحداث الجزع والنياحة للمصائب القديمة ، من أعظم ما حرمه الله ورسوله) ا.هـ .

    وهذا مخالف لشرع الله ؛ فالذي أمر به الله ورسوله في المصيبة- إن كانت جديدة-إنَّما هو الصبر،والاسترجاع والاحتساب ، كما قال تعالى:{....وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (سورة البقرة : 155- 156- 157)
    وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    ( ليس مِناَّ من لَطَمَ الخُدودَ، وشَقَّ الجُيوبَ، ودَعا بدَعْوَى الجاهلية) (رواه البخاري)
    وقال صلى الله عليه وسلم : ( أنا بَرِىءَ مِنَ الصَّالِقَةِ وَالْحَالِقَةِ وَالشَّاقَّةِ ) (متفق عليه) . وقال صلى الله عليه وسلم :
    ( النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا، تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ، وَدِرْعٌ مِنْ جَرَب) (رواه مسلم) .
    وقال صلى الله عليه وسلم: ( أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَتْرُكُونَهُنَّ: الْفَخْرُ فِي الأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ، وَالاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ ) (رواه مسلم)
    عن أُمَّ سَلَمَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ يَقُولُ ( مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيقُولُ: إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا ـ إِلاَّ أَجَرَهُ اللّهُ فِي مُصِيبَتِهِ. وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْراً مِنْهَا». قَالَتْ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللّهِ . فَأَخْلَفَ اللّهُ لِي خَيْراً مِنْهُ. رَسُولَ اللّهِ ) (رواه مسلم)

    6- يستقبل بعض المنتسبين إلى الإسلام في بعض البلدان شهر محرم بالحزن والهم والخرافات والأباطيل ؛ فيصنعون ضريحاً من الخشب ، مزيناً بالأوراق الملونة ويسمونه ضريح الحسين ، أو كربلاء ، ويجعلون فيه قبرين ، ويطلقون عليه اسم ( التعزية ) ، ويجتمع أطفال بملابس وردية أو خضر، ويسمونهم فقراء الحسين .

    7- بدعة الفرح في يوم عاشوراء عند النواصب الذين عارضوا الرافضة ، فجعلوا يوم عاشوراء موسم فرح ، وهم النواصب المتعصبين على الحسين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ومن الجهَّال فوضعوا الآثار في شعائر الفرح والسرور يوم عاشوراء ؛ كالاكتحال ، والاختضاب ، وتوسيع النفقات على العيال ، وطبخ الأطعمة الخارجة عن العادة ، ونحو ذلك مما يُفعل في الأعياد والمواسم ، فصار هؤلاء يتخذون يوم عاشوراء موسماً كمواسم الأعياد والأفراح .

    8- إن الذي سنه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم هو صيامه ، وأما سائر الأمور : مثل اتخاذ طعام خارج عن العادة إما حبوب وإما غير حبوب ، أو تجديد لباس ، أو توسيع نفقة ، أو اشتراء حوائج العام ذلك اليوم ، أو فعل عبادة مختصة كصلاة مختصة به . أو قصد الذبح ، أو ادخار لحوم الأضاحي ليطبخ بها الحبوب ، أو الاكتحال ، أو الاختضاب ، أو الاغتسال ، أو التصافح ، أو التزاور ، أو زيارة المساجد والمشاهد ، ونحو ذلك . فهذه من البدع المنكرة التي لم يسنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا استحبها أحد من أئمة المسلمين المشهورين .
    فيجب على الإنسان ، طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، واتباع دينه وسبيله ، واقتفاء هداه ودليله . وعليه أن يشكر الله على ما عظمت به النعمة .
    قال تعالى :{ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (سورة آل عمران : 164)
    وقال صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ الله. وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَىَ مُحَمَّدٍ. وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا. وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ ) . . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. والحمد لله رب العالمين ..





    المصادر والمراجع :

    1- ثلاثون وقفة مع عاشوراء - عقيل بن سالم الشمّري .
    2- البدع التي أحدثت في شهر محرم - عبدالله التويجري - المصدر: كتاب البدع الحولية .
    3- بعض الآثار الواردة في شهر محرم - عبدالله التويجري - المصدر: كتاب البدع الحولية .
    4- يوم عاشوراء أحكام وفوائد - عبد اللطيف بن محمد الحسن .
    5- ماذا تعرف عن عاشوراء ؟ - محتسب (أبو مصعب) .
    6- لماذا لا نجعل يوم مقتل الحسين مأتماً ؟ - ماجد بن عبدالرحمن الفريان .
    7- وللإستزادة والتوسع ومعرفة المزيد عن الموضوع يمكنكم زيارة الموقع :
    www.saaid.net


    لا تنسونا من دعائكم الصالح ..

    منقول

  2. [2]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    والله لم أكن أعرف واحد على مائة من هذه المعلومات ، هل هي مؤكدة وبها مراجع؟؟

    إذا كانت كذلك فلما لا نعرف عن عاشوراء سوى أكلة عاشوراء وأشخاص يضربون أنفسهم حتى يسيل دمهم؟؟؟

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317
    اخونا الفاضل looking4job

    معلومات قيمة
    وفعلا

    ما اضاع هذه الامة
    الا الافراط
    او
    التفريط

    وهنا في عاشوراء

    نجدها بين الحزن والمبالغة والوقوع في المعاصي البينة من لطم الخدود وشق الجيوب وغيرها

    او

    بين من يفرح ويتخذه يوما كموسم, وتحديدا لبعض الاكلات وغيرها


    ولا سبيل لنهوض امتنا
    الا بالطريق الوسطي

    الذي يكون بعيدا عن المغالاة /الافراط وبعيدا عن التفريط

    {{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }
    (143) سورة البقرة

    وكما تفضلت مشكورا

    ان الشيطان يسلك فينا هذين المسلكين بنجاح

    مع ان كيده كان ضعيفا ! !

    { إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا } (76) سورة النساء

    فما بالنا اصبحنا اضعف من الكيد الضعيف

    ؟


    اشكرك اخي الفاضل على المعلومات القيمة



    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    جزاك الله خيرا على هذه المعلومات

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  5. [5]
    looking4job
    looking4job غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 596
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم يا اخوتي الأعزاء

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مازم
    مازم غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    المقدمة

    تحتفل الشيعة أعزهم الله تعالى بنصره، بذكرى الإمام الحسين عليه السلام، في العشر الأول من المحرم من كل سنة، وفي كل يوم من أيام السنة، بل بذكرى النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام، وكل ما يتعلق بهم من مواليد ووفيات وأعياد وإنتصارات، وتبذل في ذلك الأموال الطائلة، بنفوس سخية وقلوب مؤمنة خاشعة، ملؤها الإيمان. وما قيمة الأموال عند المؤمن الموالي في سبيل سيد الإباء والعظمة سيد الشهداء سلام الله تعال عليه وتبذل الأرواح إن لزم ذلك .

    لأن الإمام الحسين عليه السلام بذل كل شيء في سبيل الله واحقاق الحق. قتل الطغاة الحاقدين المستبدين بالكلمة والسيف، ولم يجبن، ولم يهادن، وهو القائل " ألا ترون إلى الحق، لا يُعمَل به، والباطل لا يَتَنَاهى عنه" .

    ليس يوم عاشوراء عاطفة مذهبية شيعية نحو الرسول صلى الله عليه وآله، وأهل بيته عيهم السلام، أولدها الضغط على الشيعة من الأمويين والعباسيين وغيرهما، كما يزعمه الزاعمون. ولكنه تكريم للبطولة والتضحية والفداء في سبيل الله والمبدأ، وإحياء للجهاد المقدس، وإيمان بسلطان العدالة والحرية، وإعتزاز بالإباء والكرامة.

    ولم يكن هذا اليوم الخالد، يوم عاشوراء للشيعة ولا للسنة، وإنما هو لكل المضطهدين والمستضعفين والمحرومين من بني البشر، لأنه حق وصراحة، عطاء وبذل، فضيلة يريدون قتلها، عزة يرومون سحقها، قيم ومبادئ وأخلاق يقصدون إبادتها، وليس لهذه الفضائل مذهب خاص ولا دين خاص، ولا إتجاه خاص ولا وطن خاص ولا لغة خاصة. هذا هو يوم عاشوراء في مضمونه وحقيقته ومغزاه .

    إن الحسين عليه السلام هو صاحب الحق، رضي الحاقدون أم رفضوا. وهو صاحب الإمامة، التي هي المنصب الإلهي الذي يعينه الله تعالى، ولا يمكنه أن يهادن القوم، لأنهم شقوا ببغيهم طريق الضلال.

    إن هذه الذكرى وإقامتها لا للبكاء والدموع واللطم وحدها، وإن كانت عبادة من أعظم العبادات على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فهي أيضاً لأخذ الدروس، التي تجعله في مصاف القادة المدافعين عن الحق مع الذين ارادهم الحسين عليه السلام أن يكونوا معه في القول والفعل والعمل مع الرسالة، مع الإسلام الصحيح الذي لا يهادن الباطل، ولا يحارب إلا الضلال وأهله المنحرفين.

    إن الشيعة- بل كل منصف- ترى أن لولا نهضة أبي عبد الله الحسين عليه السلام، لما بقي للإسلام شيء يذكر، وكل المسلمين- من غير الشيعة- المنصفين المستوعبين للتاريخ الصحيح، والمطلعين على أهداف النهضة الحسينية وجرائم الطغمة الحاكمة من الأمويين يرون ذلك.

    إنّنا نعتقد أنّ مسألة إقامة العزاء على شهداء الإسلام، وخاصّة شهداء كربلاء، هي من باب إحياء الذكرى وتخليد التضحيات التي قدّموها في سبيل بقاء الإسلام؛ ولهذا فإنّنا نقيم هذه المراسم في مقاطع مختلفة من أيام السنة، ولا سيما في أيام عاشوراء (العشرة الأولى من محرم( التي تصادف فيها شهادة الحسين بن علي (عليهما السلام( سيّد شباب أهل الجنة [ نقل حديث: ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة((، صحيح الترمذي عن أبي سعيد الخدري وحذيفة 2: 306 و 307، وصحيح ابن ماجة في باب فضائل أصحاب رسول الله؛ ومستدرك الصحيحين وحلية الأولياء وتاريخ بغداد واصابة ابن حجر وكنز العمال وذخائر العقبى والكثير من المصادر الأخرى]، وابن فاطمة الزهراء (عليها السلام( ابنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم(؛ فنقوم بدراسة تحليلية لتاريخ حياة هؤلاء الشهداء وبطولاتهم وصولاتهم، ونتحدث عن أهدافهم. ونحيّي أرواحهم الطاهرة.

    إنّنا نعتقد أن بني أميّة غيروا الكثير من سنن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم( وشمّروا عن ساعد الجدّ للقضاء على القيم الإسلامية.

    فلقد ثار الحسين بن علي (عليه السلام( سنة 61هـ ضد يزيد الفاسق الغريب عن الإسلام الذي تربع - ويا للأسف - على مقعد الخلافة الإسلامية؛ ورغم أن الإمام استشهد مع أصحابه جميعاً على أرض كربلاء، وأُسر أهل بيته، إلاّ أن دمه الزكيّ بثّ روحاً جديدة في المسلمين آنذاك، وحرك فيهم روح النهضة بحيث توالت الانتفاضات ضدّ بني أمية ووجّهت ضربات حاسمة لأركان الظلم والجور والاستبداد، حتى أُطيح بهم وطوى الدهر صفحتهم السوداء،؛ والجدير ذكره أن جميع الثورات التي حدثت بعد واقعة عاشوراء ضدّ بني أميّة كانت ترفع بعض هذه الشعارات حتى في العصر العباسي المستبد. [استعان أبو مسلم الخراساني الذي اجتثّ جذور السلطة الأموية بشعار ((الرضا لآل محمد(( لخطب ودّ المسلمين (الكامل لابن الأثير 5: 372(. كما رفعت ثورة التوّابين شعار ((يا لثارت الحسين(( (الكامل لابن الأثير 4: 175(، وهو شعار رفعه المختار بن أبي عبيد الثقفي أيضاً (الكامل 4: 288(.

    ومن المعلوم أن الحسين بن علي صاحب فخّ، هو من جملة من ثاروا ضدّ بني العبّاس، وقد اختزل هدفه بجملة واحدة هي: (( وأدعوكم إلى الرضا من آل محمد(( (مقاتل الطالبين: 299؛ تاريخ الطبري 8: 194(].

    وأصبحت نهضة الإمام الحسين (عليه السلام( الدامية اليوم رمزاً عند الشيعة لمقاومة أي نوع من أنواع الاستبداد والظلم والجور، وباتت شعارات ((هيهات منا الذلّة(( و ((أن الحياة عقيدة وجهاد(( وغيرهما مما هو مُستلّ من تاريخ كربلاء الدامي تعيننا على مواجهة السلطات الظالمة، والوقوف أمامها، للخلاص من الظالمين إقتداء بسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام( وصحبه.

    وبخلاصة نقول: إن تخليد ذكرى شهداء الإسلام، ولا سيّما شهداء كربلاء يجدّد ويحيي فينا روح الحماسة والإيثار والشهادة والتضحية في سبيل العقيدة والإيمان، ويعطينا دروساً مهمّة في الشموخ والعزّ وعدم الخضوع للظلم، مما يبيّن فلسفة إحياء هذه الذكرى وتجديد مراسم العزاء كلّ عام.

    وربّما لا يعلم الكثير عمّا يجري في هذه المراسم، ويتصور أنها تتعلق بحدث تاريخي قد علاه غبار النسيان منذ مدّة طويلة، إلاّ أنّنا نعي جيداً ما تركته وما تتركه هذه الشاعر من تأثير في تاريخنا الماضي والحاضر والمستقبل.

    ولا يخفى على أحد شعائرنا التي أقامها النبي (صلى الله عليه وآله وسلم( والمسلمون في صدر الإسلام على حمزة سيد الشهداء بعد غزوة أُحُد، حيث ذكرتها جميع التواريخ المشهورة، وخلاصة الرواية أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم( كان يمر قرب أحد بيوت الأنصار فسمع أصوات البكاء والنحيب، فاغرورقت عيناه بالدموع وقال: ولكن حمزة لا بواكي له، فسمع سعد بن معاذ ذلك وأسرع إلى بني عبد الأشهل وأمر نساءهم بالتوجه إلى بيت حمزة عمّ الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم( وإقامة العزاء له. [ الكامل لابن الأثير 2: 163؛ سيرة ابن هشام 3: 104].

    وبطبيعة الحال فإنّ إقامة العزاء لا تختص بحمزة (رضي الله عنه( فقط، وإنّما يجب أن تقام هذه المراسم لجميع الشهداء، لحفظ ما حقّقوه للأجيال اللاحقة، وبثّ دماء جديدة في عروق الأمّة، وفي محرم الحرام حيث تجتاح العالم الإسلامي موجة من الغليان، ويتشح بالسواد شيباً وشباناً رجالاً ونساءً، للمشاركة في عزاء الإمام الحسين (عليه السلام( وشهداء كربلاء؛ ويحصل تحوّل عميق في أرواح وأفكار الجميع بحيث لو طلب منهم التوجه لمحاربة أعداء الإسلام، لما توانوا لحظة واحدة ولحملوا السلاح واتجهوا إلى ميادين الجهاد للتضحية بأغلى ما يملكون، وكأنّ دماء الشهادة تجري في عروقهم، وكأنّهم يرون الإمام الحسين وصحبه يجندلون في ميادين التضحية من أجل الإسلام وفي سبيل الله.

    أما الأشعار الحماسية التي تتلى في هذه المراسم العظيمة، فهي مليئة بالمعاني الحيّة التي تدعوا إلى مقارعة الاستعمار والاستكبار وعدم الاستسلام للظلم وترجيح الموت بعزّ على الحياة بذلّ.

    إنّنا نعتقد أن هذه الشعائر تُعتبر كنزاً عظيماً يجب أن يُحفظ ليُستثمر في إحياء الإسلام والإيمان والتقوى .

    فذكرى كربلاء، تلك البقعة الشريفة التي أريقت على أرضها دماءٌ زكيةٌ، وتقطعت على تربتها أجسادٌ طاهرة علوية، لا لشيء يريدونه لأنفسهم، ولا لمنصب أو زعامة أو خلافة. بل أرادوا الحق والعدل والحرية. أرادوا أن لا يستعبد إنسان، ويُظلم مخلوق، أرادوا طاعة الله ومحو الباطل، وإقصاء الظالمين المستبدين المفسدين عن مراكزهم، مهما كلف الأمر حتى لو أبيدوا وقتلوا، وهو القائل على ما روي عنه عليه السلام " والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر إقرار العبيد ".

    والذين يلوموننا بإقامة الذكرى في عاشوراء من كل عام، والذين يعتبرونها بدعة محرمة، ما هو إلا لجهلم أو لتعصبهم أو لبغضهم لهذه الأمة المرحومة الحقة. فالحسين عليه السلام، هو الذي أعاد للإسلام نضارته وحيويته وعزته وكرامته وإباءه، أعاد ذلك بتلك الإنتفاضة التي اقتلعت جذور الظلم والجور والفساد المستشري في ذلك الوقت والمتحكم في رقاب العباد، عن طريق تلك الحفنة المظللة التي تدعي الإسلام، وتتستر به.

    فالنهضة الحسينية المباركة قد أبرزتهم وأظهرت أحقيتهم، وكانت السبب في زوالهم وزوال حكمهم الجائر وبعد كل هذا تريدونا أن لا نقيم الذكرى ولا نذكر الحسين وما جرى عليه من المحن والمصائب التي هزت الإنسانية من أعماق الأعماق، وهو ابن بنت نبيا محمد صلى الله عليه وآله، وابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وابن علي بن أبي طالب إمام الموحدين، وخليفة رب العالمين .

    تريدوننا أن لا نبكي على مصائبه ومصاب تلك البراعم من الأطفال والشبان الذين قتلوا عطاشى، والنسوة التي تفرّ من كا مكان على مكان، من الظلم والجور.

    لا تلومونا.... فلقد أبكى حتى محجر الحجر
    منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــول من http://alnor.4t.com/ashora-preface.htm
    ولمن رغب في المزيد فاليراجع المواقع الشيعية المتخصصة

    0 Not allowed!



  7. [7]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك أخي الفاضل looking4job
    على هذه المعلومات القيمة
    وأتمنى ان يستفيد منه أصحاب البدع والخرافات ويعملوا على الاقتداء بالسنة النبوية الشريفة
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  8. [8]
    looking4job
    looking4job غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 596
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيكم يا اخوتي الأعزاء

    0 Not allowed!



  9. [9]
    حيدر سامي
    حيدر سامي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية حيدر سامي


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 615
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    هذه عقيدتنا

    حملوا الملف اذا اردتم الحق وانبذوا التعصب الاعمى .

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  10. [10]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Unhappy

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا المنتدي يا ساده كان منذ وقت قريب يذخر بمواضيع عديده كلها عباره عن جدالات ,,,,,, و كانت تزخر بصولات و جولات ,,,,,,,,,و كانت تتميز هذه المواضيع بالهزيمه الساحقه المنكره للأخوه الشيعه ,,,,,,و قبل ان يغضب الاخوه و الشيعه و للعلم انا من المنادين بتوحيد الصفوف و اتعرض لهجوم شرس بسبب ما انادي به ,,,,,و لكن لم يكن ابدا مبدأ توحيد الصفوف علي حساب الاعتراف بأشياء ما انزل الله بها من سلطان ,,,,,و عموما قد رأي المشرفين حذف هذه المواضيع ,,,,,,, و نحن نحترم رأيهم ,,,,,, و لكن في ظل مشاركه الزميل مازم ,,,,,, و هي عباره عن عبارات مكتوبه جيدا و منمقه ,,,,,,, و جوهرها هو تبرير لبعض المظاهر الغريبه و الشاذه في الاحتفال بيوم عاشوراء ,,,,,, و لكني اعتب علي الصديق مرام عندما ذكر هذه العباره

    "إن الحسين عليه السلام هو صاحب الحق، رضي الحاقدون أم رفضوا. وهو صاحب الإمامة، التي هي المنصب الإلهي الذي يعينه الله تعالى، ولا يمكنه أن يهادن القوم، لأنهم شقوا ببغيهم طريق الضلال.

    إن هذه الذكرى وإقامتها لا للبكاء والدموع واللطم وحدها، وإن كانت عبادة من أعظم العبادات على سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فهي أيضاً لأخذ الدروس، التي تجعله في مصاف القادة المدافعين عن الحق مع الذين ارادهم الحسين عليه السلام أن يكونوا معه في القول والفعل والعمل مع الرسالة، مع الإسلام الصحيح الذي لا يهادن الباطل، ولا يحارب إلا الضلال وأهله المنحرفين
    . "

    اراني قرأت شيا عن منصب الهي يعينه الله ,,,,,,آه ,,,,,,,لقد عدنا الي اختراعات ما انزل الله بها من سلطان ,,,,,,,,,,,,اين الدليل يا اخي علي هذا المنصب الالهي ؟؟؟؟؟؟

    و ارجو ان يكون دليلك من القرآن و السنه ,,,,,,,و صدقني لن تجد دليلا ,,,,,,

    يتحدث الصديق مرام عن اعظم العبادات ,,,,,,,,, من اين اتي بهذا الوصف و من جعل اللطم و ما الي ذلك عباده و من اعظم العبادات,,,,,,,,,,,,لن تجد دليلا يا أخي ,,,,,

    و قبل كل ذلك ,,,,,,ما الدليل علي الامام الغائب في السرداب ,,,,,,,, و ما الدليل انه لم يمت ,,,,,, و هل اخبر الرسول ,,,,,او ذكر القرآن شيئأ يمت الي هذا بصله ,,,,,,,,,

    يا أخي ,,,,, كما قلت سابقا ,,,,,,,,,, الجدال في هذه النقاط التي لا دليل عليها,,, مصيره هزيمه ثقيله لمعاليكم ,,,,,,, فأنصحك و انا هنا انصح من كل قلبي ,,,,,,,,,,ان لا تحاول التحدث في هذه الامور في هذا المنتدي ,,,,,,,و بما انك جديد ,,,,,فأنت لا تعرف تاريخ هزائمكم في المواضيع السابقه ,,,,,و لو كنت صديقا شيعيا قديما و تستخدم اكثر من اسم لدخول المنتدي ,,,,فأنصحك بالكف عن ذلك ,,,,, و لتعتبر يا أخي ان الحديث في المسائل الدينيه في هذا المنتدي للسنه فقط ,,,,,,, اما باقي المواضيع فهي متاحه للجميع ,,,,,

    ارجو ان لا تغضب ,,,,,, و ان تتقبل ما اقول بصدر رحب ,,,,,,,,,و ان تقدر الموقف ,,,,,,,و ان لا تتسبب في حذف هذا الموضوع ,,,,,,,و يمكنك ان تتخير منتدي شيعي او منتدي يحتوي علي هذه النوعيه من المواضيع ,,,,و تدلي بدلوك ,,,,,

    تحياتي

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  
صفحة 1 من 12 12 3 4 5 11 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML