ـ مثلُ الخطِّ في الرَّمل أو قراءة الفنجان أو قراءة الكفِّ؛ كما يحدث عن بعض لمخرِّفين اليوم، والإثم لا يقتصر على مرتكب هذه الأعمال نفسه، بل يَلحَقُ حتى من ذهب إليهم أو صدَّقهم‏؟‏

لا شكَّ أنَّ هذه الخرافات والأوهام الجاهليَّة والأعمال الشركيَّة كلَّها من أعمال الشيطان، وكلها من طرق الشرك وأعمال الشرك، لا يجوز للمسلم الذي يؤمنُ بالله واليوم الآخر أن يذهب إلى هؤلاء، ولا أن يصدِّقهم‏.‏
قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏من أتى كاهِنًا أو عرَّافًا، فصدَّقهُ بما يقول؛ فقد كفر بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم‏)‏ ‏[‏رواه الإمام أحمد في ‏"‏مسنده‏"‏ ‏(‏2/429‏)‏ من حديث أبي هريرة والحسن رضي الله عنهما، ورواه الحاكم في ‏"‏مستدركه‏"‏ ‏(‏1/8‏)‏ من حديث أبي هريرة، ورواه البيهقي في ‏"‏السنن الكبرى‏"‏ ‏(‏8/135‏)‏ من حديث أبي هريرة‏.‏‏]‏؛ فلا يجوز الذَّهاب إليهم؛ ولا سؤالهم، ولا تصديقهم‏.‏
وعلى المؤمن أن يعتمد على الله، وأن يتوكَّل على الله، وأن يرتبط بالله سبحانه وتعالى، وأن يحذر ممَّا يُفسد دينه، أو يخلخِلُ عقيدته، أو يضلُّه عن الصِّراط المستقيم‏.‏


الشيخ صالح الفوزان