دورات هندسية

 

 

الاصول المجوسية في الديانة الشيعية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية يحي الحربي
    يحي الحربي
    يحي الحربي غير متواجد حالياً

    عضو فائق التميز

    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 3,033
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    الاصول المجوسية في الديانة الشيعية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد دفعني التطاول الوقح من الشيعة على رموز الاسلام والغمز في صحة مصادره الى تصفح كتب التاريخ والاديان للتعرف على اصل معتقدات القوم : ولاحت لي اسئلة حولهم مثل
    لماذا ذكر القران الكريم المجوسية دون الديانات فير السماوية الاخرى؟
    { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ } (17) سورة الحـج )
    وفي الحديث ايضا : ( كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه كمثل البهيمة تنتج البهيمة هل ترى فيها جدعاء )

    ولماذا اثنى عشر اماما فقط؟ ولماذا هي محصورة في ذرية الحسين ابن علي رضي الله عنهم؟

    وقد وجدت كم هائل من الحقائق الموثقة التي تثبت التلازم الشيعي المجوسي وقد رصد التاريخ ما للمجوس من طول باع في محاربة الاديان السماوية وكشف ما يتبعونه من استلاب المعارف من تلك الديانات واعادة صياغتها وادراجها في كتبهم المقدسة للايهام والتلبيس ان تلك الديانات اصلها جاء من المجوسية ونقراء ذلك بوضوح في قصة مولد وبعثت زرادشت وكيف تالفت من قصة حياة الانبياء الثلاثة عيسى وموسى ثم محمد عليهم الصلاة والسلام
    راجع المصادر المذكورة في المرفق للتوسع
    واوجز ما في الملف المرفق في نقاط خمس اساسية في الديانة الشيعية الامامية الاثنى عشرية الايرانية
    ا – الاثنى عشر اماما وحصرها في بعض ذرية الحسين ابن علي رض الله عنهم وتلازم تلك العقيدة بالمجوسية فيكشفها محمد علي أمير معزي الباحث الشيعي الإيراني في فرنسا بفخر ((أن المفاهيم الأساسية من الزرادشتية دخلت إلى التشيع حتى في بعض الجزئيات الصغيرة! و أصبح زواج سيدنا حسين ببنت آخر ملوك آل ساسان رمزا لإيران القديمة ، بحيث أصبحت تلك الفتاة هي الأم الأولى لجميع أئمتهم و قد انعقد بها عقد الاخوة بين التشيع و إيران القديمة المجوسية)). ( منقول من احد المنتيات)
    واما اختفاء الامام الـ12 فكما المح الاستاذ احمد الكاتب في مناظراته في قناة المستقلة وكذلك في مراجعاته كانت بسبب ان القوم وقعوا في حرج شديد وادركوا انهيار معتقداتهم لما مات العسكري ( عام260هـ ويزعمون ان المهدي ولد في حدود 255هـ - 256هـ ) ولم يكن له ولد فاجتمع فلاسفتهم ومتكلميهم واخترعوا حكاية الاختفاء والسرداب ..الح
    واوضح من ذلك ما ذكر ابن الجوزي في كتاب المنتظم عند ذكر معتقد الروافض وما وقعوا فيه من حرج في استمرار الخلافة الاسلامية لمدة اطول مما توقعوا فيقول (وقالوا: قد ثبت عندنا أن جميع الأنبياء كذبوا وتخرقوا على أممهم، وأعظم كل بلية علينا محمد صلى الله عليه وسلم فإنه تبع من العرب الطغام فخدعهم بناموسه، فبذلوا أموالهم وأنفسهم، ونصروه وأخذوا ممالكنا، وقد طالت مدتهم، والآن قد تشاغل أتباعه، فمنهم مقبل على كسب الأموال، ومنهم على تشييد البنيان، ومنهم على الملاهي، وعلماؤهم يتلاعبون، ويكفر بعضهم بعضاً، وقد ضعفت بصائرهم، فنحن نطمع في إبطال دينهم، إلا أنا لا يمكننا محاربتهم لكثرتهم، فليس الطريق إلا إنشاء دعوة في الدين والانتماء إلى فرقة منهم، وليس فيهم فرقة أضعف عقولاً من الرافضة فندخل عليهم، ونذكر ظلم سلفهم الأشراف من آل نبيهم، ودفعهم عن حقهم، وقتلهم، وما جرى عليهم من الذل لنستعين بها، ولا على إبطال دينهم، فتناصروا وتكاتفوا وتوافقوا وانتسبوا إلى إسماعيل بن جعفر بن محمد بن الصادق، وكان لجعفر أولاد منهم: إسماعيل هذا، وكان يقال له: إسماعيل الأعرج.)
    فيبدوا ان المجوس الفرس قد حددوا عمر الدولة الاسلامية باثنى عشر جيلا حسب خبرتهم من معاصرة دول سادة ثم بادة
    فبرغم ان الدولة العباسية بالاصل موالية لال البيت و اغلب ائمة الشيعة عاشوا في زمن الدولة العباسية وكانت هذه الفترة الدولة العباسية مضطربة وقد وقع الكثير من الثورات والخروج على طاعة الخلافة وقامت لهم امارات وديلات ذاق المسلمين منها الويلات واشتدت شوكت الرافضة وسيطروا على الدولة العباسية وقد كان من ضعف الدولة العباسية في هذه الفترة ما تصوره رواية خلع المعتز بالله..كما يرويها ابن كثير في كتاب البداية والنهاية وقد نقلها من اكثر من مصدر.... فقد حاصر الجنود الخليفة المعتز بالله يطالبونه بدفع رواتبهم ولم بكن لدية المال ورفضت امه نجدته قتلوه بعد تعذيب شديد
    فهل يخاف ويختفى من دولة هذا حالها شخص مبجل في حجم صاحب الزمان مثل المهدي بينما أنصاره منتشرون في كل مكان ولهم صولة ودولة؟!...لا اعتقد
    وثانيا : ننقل من بعض كتب المجوس المقدسة عن معتقدات الشيعة الامامية الاثنى عشرية وطقوسهم الدينية التي ترجع أصولها إلى المزدكية الزرادشتية المجوسية :
    1 - قصة المهدي او المخلص او الامام الثاني عشر المختفي في سرداب منذ اكثر من 1200 سنة
    ولنقرا قصة المهدي المخلص منقولة من " الجتاهاس " فتقول القصة:
    ان الفكرة التي علقت بالذهن عن موت زردشت خاطئة لان زردشت لم يمت! لم يمت الا في الظاهر وانما هو فحي! واما اذا سال احد اين ؟! فالجواب
    ان زرادشت قبل ان يقضي نزل للاغتسال في البحيرة المقدسة فنزلت في مياهها بذرته المخصبة ومن ثم فهو بها وفيها حي.. في " البذرة المخصبة " في " البحيرة المقدسة " زرادشت حي ، وسيظل في البحيرة المقدسة ثلاثة الاف سنة من بعد زرادشت حتى نهاية العالم فاذا حان الحين نزلت غذراء طاهرة في البحيرة للاغتسال فتتغلغل " البذرة المخصبة " اليها وتحمل بمن سيجيء الى العالم الانساني من العذاب مخلصا وهاديا
    بالمخلص ستحمل العذراء فتاتي بمن سيهدي العالم ويحق له نعتا" سيوشانت " او " المهدي "
    وبالمهدي ستنتصر العدالة وترد السنن المغيرة الى اوضاعها الاولى وينصر دين الله ويمحق الشر ويسود الامن والسلام العالم غضون فترة من الزمن مقدارها سبع وخمسون سنة وبانتهائها ينتهي الوجود وعلى اثر ذلك يبدا البعث..انتهى
    2 – ولاية الفقيه -- الدولة الإيرانية بعد ثورة الخميني، (ثورة الخميني كانت ثورة زرادشتبة )
    في الشريعة الزرادشتية أن المجتمع ينقسم الى ثلاث طبقات
    ا – رجال الدين وهم الذين تقوم عليهم الدولة وهم الذين يقيمون اساس الدولة ويقومومن بوظيفة القضاء
    ب- المحاربون وهم الذين يذودون عن الوطن ج – الشعب وهم الحراثون والباقي
    3 – الحسينيات واحتفالات عاشوراء : ويرجع اصلها الى المجوسية ففي كتاب" تاريخ المعتقدات والافكار الدينية ج1 صفحة 403 " تاليف ميرسيا اليد وترجمة المحامي عبدالهادي عباس
    فيقول : " وان ايران الشرق كانوا يطبقون المناحات الشعائرية ويعاقبون انفسهم بالضرب الذي قد يصل حتى الانتحار" ..... و قد راينا ذلك في وسائل الاعلام المختلفة
    4 – التخميس او فرض الخمس :

    الخمس تشريع مالي ورد في آية واحده في كتاب الله عزوجل وهي: ( وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأنَّ لِلَّهِ خُمُسهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامى وَاْلمَساكِينِ وابْنِ اْلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ امَنتُم بِاْللهِ ومَآ أنزَلنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى اْلجَمْعَانِ وَاْللهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير – الأنفال 41)
    ومن السنة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما معناه "وفي الركاز الخمس "
    فلا يؤخذ الخمس من عامة الناس ولكن فقط من مغانم الحرب وما خرج من الارض من كنوز وقد حددت الاية الكريمة مصارفها
    واما عند الشيعة فان الخمس مفروض على كل شيعي ويعود صرفه الى علمائهم ورؤسائهم وقد جاء اصل الخمس من الفارسية المجوسية كما جاء هذا النص في كتب التاريخ :
    "وكان ملوك فارس يأخذون من كور من كورهم قبل ملك كسرى أنوشروان في خراجها الثلث، ومن كور الربع، ومن كور الخمس، ومن كور السدس؛ على قدر شربها وعمارتها، ومن جزية الجماجم شيئاً معلوماً"
    ومن "كتاب تاريخ اليعقوبي" نجد هذا النص
    "فهؤلاء أولاد يعقوب وولد ولده، الذين اجتمعوا بمصر عند يوسف، مع ولدي يوسف اللذين ولدا بمصر، وأعطاهم أرضا، وقال: ازرعوا، فما خرج فلفرعون الخمس."

    5 – المتعة والاباحية الجنسية :
    وقصة انوشروان مع مزدك مشهورة في كتب التاريخ وكما ذكرها ابن الجوزي في المنتظم فيقول
    وكانت أم أنوشروان يومأ بين يدي قُباذ، فدخل عليه مزدك، (وقد كان مَزدَك رجلأ يدعو الناس إلى ملة زرادشت) فلما رآها قال لقباذ: ادفعها إِليَ لأقضي حاجتي منها. فقال: دونكها. فوثب أنوشروان، فجعل يسأله ويضرع إليه أن يهب له أمه إلى أن قبًل رجله، فتركها،

    والمعروف ان انو شروان قد ابطل العمل بتعاليم زردشت بسبب هذه الحادثة حتى اعاد العمل بتلك التعاليم الملوك الساسانيون وهم اخر ملوك فارس حتى الفتح الاسلامي

    فهذا فيض من فيض قصدت به التنبيه على مصادر واصول ديانة ومعتقدات الشيعة الامامية الاثنى عشرية التي يتجدد حقدها على الاسلام واهل الاسلام كلما وجدة الى ذلك طريق وهي ولاشك توظف كل الطاقات لهدم الاسلام الذي هدم امبروطوريتهم واطفاء نارهم........
    وارجوا عدم المؤاذة في ضعف الترتيب والتنسيق والله من وراء القصد

  2. [2]
    عمار الغزاوي
    عمار الغزاوي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 169
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سلاما......سلاما

    0 Not allowed!


    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML