دورات هندسية

 

 

هل تعرف الماسونيه؟

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    asaseat
    asaseat غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 385
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
  2. [2]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الماسونية بدأت في أسكتلندا بنهاية القرن الثامن لحماية حقوق البنائين (Masons) وشيئا فشيئا سيطر عليها اليهود (كما يدعى وإن كانو ينكرون ذلك) وتعتبر معظم مفاهيمها غمضة وقد نسجت حكايات كثيرة عن شروط الإلتحاق بعضويتها ولكن أهمها وجود إثنين من المعرفين والتأكد بأن العضو لن يبوح بأسرارها بعد ذلك .

    يتكون المحفل الماسوني من قدمائهم (أي بالأقدمية) من ثلاثة عشر يسمون بالفرسان ، لديهم طريقة معينة بالتعارف وعندما يلتقي إثنين أو مجموعة منهم فإنهم يقدمون العون والأولوية بتقديم الفوائد والمنافع .

    ويمكنك معرفة الماسوني إذا سلمت عليه وجعلت خنصرك مفتوحا عند السلام ويلبسون خواتم خاصة عليها جمجمة .

    الماسونية تسمي الخالق سبحانه وتعالى بالــ (المهندس) .... وهناك الكثير الذي لا يعرفه أحد من خارجها عنها كما أن المراتب الكبيرة تعرف أمورا أكثر من المراتب الصغيرة والمتوسطة ..

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    http://www.arab-eng.org/vb/showthrea...D3%E6%E4%ED%C9
    مشكور علي طرح الموضوع..

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  4. [4]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mangah_man مشاهدة المشاركة
    http://www.arab-eng.org/vb/showthrea...D3%E6%E4%ED%C9
    مشكور علي طرح الموضوع..
    هذه صدقا معلومات جديدة لم أعرفها من قبل ، أعتقد أنني سأقوم بمزيد من البحث عاجلا ...

    أشكرك أخي العزيز ....

    0 Not allowed!



  5. [5]
    المهندسmmb
    المهندسmmb غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية المهندسmmb


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 257
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 2

    الماسونية

    الماسونية
    الماسونية لغة:
    أصل التسمية باللغة الإنجليزية (Free-Masonry) فري ماسون، أي البنّاء
    الحر، وباللغة الفرنسية Franc-Macon)) فرانك ماسون، أي البنّاء الصادق، وقد ترجمت الكلمتان إلى اللغة العربية بكلمة: الماسونية أو الفرماسونية أو الفرمسون كما تلفظ في بلاد الشام، أو الفرمصون كما تلفظ في العراق.
    فالماسونية لغة إذاً: البناءون الأحرار أو البِنَاء الحر. والبناءون الأحرار هم الذين بنوا هيكل سليمان( ).

    الماسونية اصطلاحاً:
    هي منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان-غير اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم.( )
    وعرَّفها: جواد رفعت آتلخان بقوله:"الماسونية: هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية (قبالا)( )، وأنها التفعت بماضٍ مظلم، وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة من الوضوح لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى المتمثل في الأستاذ حيرام..".وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس.( )
    نشأة الماسونية:
    نظراً لما أضفاه اليهود على الماسونية من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.( )
    ولعلّ أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية: من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 37–44م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.
    وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها: القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.
    وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة منظمة أو جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من أغسطس عام 43 م في أحد أبنية قصر هيرودوس -الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود- وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.
    أسست الجمعية أول محفل لها في القدس سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.
    استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".
    تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية..وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.
    تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.
    ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.
    وقالوا في ذلك: إن آدم وآيزهاويت، مسيحي ألماني، عمل أستاذاً لعلم اللاهوت في جامعة "أنفولد شتات" الألمانية، ارتد وألحد، قد اتصل به بعض الماسونيين، وطلبوا منه إعادة تأسيس الحركة الماسونية على أسس حديثة، ووضع خطة جديدة للسيطرة على العالم عن طريق نشر الإلحاد وفرضه على البشرية جميعاً.
    في عام 1776م أنهى آدم وايزهاويت مشروع الخطة الحديثة للماسونية، ووضع أول محفل ماسوني في هذه الفترة، وهو "المحفل النوراني" نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.
    خطة آدم وايزهاويت:
    تقوم الخطة الماسونية الحديثة التي وضعها هذا الرجل على ما يلي:
    1- تقويض الأديان-المسيحية والإسلام-، وتدمير الحكومات الشرعية.
    2- تقسيم الجويم -الأمم غير اليهودية- إلى معسكرات تتصارع فيما بينها بشكل دائم، ثم مدّها بالسلاح، وإحداث المنازعات والخصومات بينها، ليحدث التقاتل والتصادم العسكري.
    3-بث سموم النزاع والشقاق داخل البلد الواحد، ليتصارع الأفراد، ولتتصارع الجماعات والأحزاب، حتى تتقوض الدعائم الدينية والأخلاقية والمادية في البلد.
    4- ثم ليتحقق الهدف المنشود: وهو تقويض المبادئ الدينية والأخلاقية والفكرية، والتمهيد لإشاعة الإلحاد والإباحية وسقوط الحكومات الوطنية الشرعية، وتسلم الماسون أو مّنْ على شاكلتهم الحكم والسلطة بعد ذلك، وفعلاً: سقطت الحكومات الشرعية في فرنسا وإنجلترا، وسقطت دولة القياصرة في روسيا. وظهرت الحكومات التي تتبنى الأفكار والفلسفات المناقضة للدين والقيم والأخلاق الدينية.( )
    ومن الوسائل التي تعتمد عليها الخطة في تحقيق أهدافها:
    1- استعمال الرشوة بالمال والجنس أو الشذوذ الأخلاقي، وخاصة مع الأشخاص الذين يشغلون مراكز حساسة في المجال السياسي والاقتصادي والعلمي.
    2- توجيه الشخص الضحية إلى العمل لتحقيق الأهداف والمصالح الماسونية الإلحادية.
    3- السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة الوسيلة الفعالة في تلك الفترة.( )
    لقد استطاع آدم وايزهاويت أن يخدع ألفي رجل من كبار الساسة والاقتصاديين والصناعيين وأساتذة الجامعات وغيرهم من رجال الفكر والعلم. وبهؤلاء المخدوعين أسس المحفل الرئيسي المسمى بمحفل "الشرق الأكبر".
    وفي سنة 1830م توفي وايزهاويت..وفي عام 1834م تم اختيار الزعيم الإيطالي "مازيني" خلفاً لوايزهاويت، وقد استطاع أن يعيد الأمور إلى نصابها بعد موت ذلك الشيطان.
    مخطط "بايك" الماسوني العالمي:
    وفي سنة 1840م ضم المحفل الماسوني العالمي إلى صفوفه الجنرال الأمريكي "ألبرت بايك" الذي سُرِّح من الجيش الأمريكي، وقد استطاعت الماسونية استغلاله من أجل أن يصب جام غضبه وحقده على الشعوب من خلال الماسونية، وفي منزل بمدينة ليتل روك بأمريكا اعتكف الجنرال بايك من سنة 1859 - 1871م، ثم خرج بمخطط ماسوني جديد وضعه مسترشداً بمخططات الزعيم الماسوني السابق وايزهاويت.
    بدأ بايك بعمل الآتي:-
    1- إعادة تنظيم المحافل الماسونية.
    2-تأسيس ثلاثة مجالس مركزية عليا، مقر الأول بلدة "شارلستون" بأمريكا، والثاني في روما، والثالث في برلين.
    3- عهد إلى "مازيني" تأسيس عشرين مجلساً تحت إشراف المجالس العليا الخاضعة بدورها للمحفل الأعلى، يختص كل مجلس بمنطقة معينة بحيث تغطي كل المناطق الهامة في العالم كله. وإحاطة أعمال ونشاط ورجال الماسونية بستار من التكتم الشديد، لدرجة أن كثيراً من الأعضاء المغرر بهم لا يشعرون بما يدور في محفل الشرق الأكبر، ويجهلون ما يدور في المحافل الماسونية التابعة لهذه المجالس، وقد صرّح بهذا الأمر "مازيني" نفسه في رسالته لمساعدة اليهودي "برايد نشتاين".
    ويقوم المخطط الذي أعده بايك بتنفيذ ما يلي:
    1- تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة: الشيوعية -الفاشية -الصهيونية.
    2- الإعداد لحروب عالمية ثلاث:-
    الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا، وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية.
    الثانية: تؤمن اجتياح الشيوعية العالمية لنصف العالم مما يمهد للمرحلة
    التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.
    الثالثة: وتتصدى فيها الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية( ).
    أهداف الماسونية:-
    من خلال دراسة نشأة الماسونية، ومعرفة المخططات الماسونية التي وضعها
    كل من وايزهاويت والجنرال بايك، والاطلاع على أقوال كبار الماسون وقراراتهم التي صدرت عن المحافل الماسونية العالمية،تبين أن الماسونية تسعى إلى تحقيق
    الأهداف التالية:-
    أولاً: الأهداف القريبة:
    1- العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني.
    2- إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها.
    3- محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية.
    4- تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها.
    5- إشاعة الإباحية الجنسية والانحلال والفساد الخلقي والاجتماعي، وترويج الأفكار والفلسفات المادية الإلحادية.( )
    ثانياً: الأهداف البعيدة:
    1-إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض المسجد الأقصى( ). جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين..".( )
    2- صيانة الدولة اللادينية العلمانية،ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية لادينية لا تعرف الله، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية كلها.( )
    وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها:
    سلكت الماسونية عدة سبل ووسائل لتحقيق أهدافها، وهي تطور وتجدد وسائلها باستمرار. ومن وسائلها:
    1-إباحة الجنس، واستخدام المرأة كوسيلة للسيطرة.
    2- إحياء الدعوات الجاهلية والنعرات الطائفية العنصرية، وبث الأفكار المسمومة.
    3-استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.
    4-تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن، فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.
    5-السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ المخططات الماسونية.
    6-السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف الماسونية.
    7- بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق أمام الجماهير.
    8- توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.
    9- الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.
    10- السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة يهودي ماسوني.
    11- السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.
    12- اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني.( )
    درجات الماسونية: الماسونية العالمية تقسم إلى ثلاث درجات أو ثلاث طوائف وفرق، ولكل منها: مراتبها ودرجاتها وطقوسها وتعاليمها، وقد أفاض البحث فيها الماسوني السابق يوسف الحاج في كتابه "هيكل سليمان، أو الوطن القومي لليهود"( ).
    وهذه الدرجات أو الفرق:
    الأولى: الماسونية العامة أو الماسونية الرمزية:
    وهي ذات ثلاث وثلاثين درجة، تكثر الرموز في جميع درجاتها، ولا يرتقي أعضاؤها هذه الدرجات إلا بعد امتحانات مختلفة، وهي منتشرة في الأقطار العربية، وقسم من البلاد الأوربية والأمريكية، وأعضاؤها يشكلون السواد الأعظم من الحركة الماسونية ويتحدثون بالرموز والطلاسم والألفاظ السرية، ولهم في اجتماعاتهم مراتب وقلائد وأوسمة ولا تقبل في عضويتها من لا يعتقد بالله وخلود النفس.
    الثانية: الماسونية الملوكية:
    وتعرف بالعقد الملوكي، وهي بتعاليمها ودرجاتها وغاياتها تقدس ما ورد في التوراة، وتحترم الدين اليهودي، وتعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين، وإعـادة بناء هيكل سـليمان، وترتبـط الماسونية الملوكيـة بالماسونية الرمزية ارتباطاً خفيـاً لا يعلمه سوى الراسخون في تاريخ الماسونيات الثلاث، ولا يدخل في هذه الفرقة إلا من تنكر لدينه ووطنه وأمته، وجرَّد ولاءه لصالح اليهودية. وأعضاؤها قليلون في الأقطار العربية وأكثرهم في فلسطين.
    الثالثة: الماسونية الكونية:
    أعضاؤها من اليهود فقط، وعددهم قليلون جداً، انحدروا من الماسونية الملوكية من اليهود المتحررين من السلالة الرومانية، ووظيفتهم استخدام الفرقتين السابقتين، لإنشاء الدولة اليهودية العالمية من خلال إشاعة الفوضى والفتن والحروب، وسلطان أعضائها فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وزعماء الصهيونية العالمية هم من الماسونية الكونية، وقد وردت شهادات ماسونية تؤكد كون أعضاء هذه الفرقة من اليهود فقط.
    الماسونية وعلاقتها باليهودية:-
    الحركة الماسونية يهودية في نشأتها، وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة ( ). ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها: أمثال: محمد علي الزعبي، ويوسف الحاج.( )
    يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة..".( )
    وهذه بعض الشواهد على يهودية الماسونية:
    يقول هرتزل أحد حكماء صهيون:"إنَّ المحافل الماسونية المنتشرة في كل أنحاء العالم تعمل في غفلة – كقناع لأغراضنا – وإن النصارى المنحطين ليساعدوننا على استقلالنا وإن وكلاءنا من غير اليهود ليحققوا لنا كثيراً من السعادة".
    1- جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية "لافارينا إسرائيليت" الصادرة في عام 1861م ما يلي: "إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية، إنها أفكارها ولغتها، وتسير في الغالب على نفس تنظيمها، وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفس الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل، وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المعبد الرائع -معبد سليمان- الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض"( ).
    2-وقالت دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلاديفيا سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيداً للعالم اليهودي"( ).
    3-إن العضو الجديد يتم قبوله بعد أن يؤدي يمين حفظ السر وهو يضع يده على كتاب العهد القديم( )، وهو الكتاب المقدس لدى اليهود كما هو معلوم.
    4-إن العهد القديم، والتلمود، والنشرات والكتب التي صنفها أحبار اليهود وقادة الحركة الماسونية من اليهود هي مصادر الفكر الماسوني.
    5- جاء في برتوكولات حكماء صهيون ما يؤكد يهودية الحركة الماسونية، وأنها أسست لتحقيق الأهداف اليهودية. ومن ذلك: ما جاء في البروتوكول الرابع:"من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها؛ وأية قوة ظاهرة هي تلك التي تتصدى لهذه القوة الخفية؟ إنّ هذه بالتحديد هي مهمة قوتنا نحن. إنّ المحافل الماسونية المنبثة في أنحاء العالم تعمل لخدمتنا، مستغلة الجويم -غير اليهود- لتحقيق مآربنا، ولا يعرف الجويم عن حقيقتها شيئاً بما في ذلك تواجدها الذي نجعله متنقلاً سرياً في الغالب الأعم ليظل سراً غامضاً"( ).
    وجاء في البرتوكول الخامس عشر: "والجمعيات السرية الموجودة في العالم الآن معروفة لنا، تخدمنا، وهي قد خدمتنا، فإنا سنقوم بحلها وسنقوم بنفي وتشتيت أعضائهـا في كل أنحاء الدنيـا.. وبهذه الطريقة نفسـها سنتعامل مع أعضاء الجمعيات الماسـونية الموجودة، والتي تمارس نشاطها لصالحنا بين شـعوب الجويم..‎.وإلى أن يحين قيام دولتنا سنتصرف بطريقة مخالفة تماماً لطريقة تصرفنا قبل قيامها: سننشئ ونضاعف عدد المحافل الماسونية بدعوى التحرر والخير في كل أقطار العالم، وسنجذب إليها كل أولئك الذين يجوز أن يصبحوا متفوقين في النشاط الاجتماعي المتصل بالجماهير... إن الجويم يتهافتون على الوقوع في شباك محافلنا الماسونية بسبب شغفهم بحب الاستطلاع، أو جرياً وراء الأمل.. ومن الطبيعي أننا نحن اليهود الذين يجب أن نقود أنشطة المحافل الماسونية لأننا نعرف معنى القيادة ولأننا نعرف ما إذا كان علينا أن نقود.( )
    6- ذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م الجزء 5، الصفحة 503: "إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الأوربية ممتلئة بالمثل والاصطلاحات اليهودية، ففي "سكوتلندا" تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر، والأشهر اليهودية، وتستعمل الأبجدية العبرية"( ).
    هذا، وقد ذكر صاحب كتاب: "الماسونية أقدم الحركات السرية وأخطرها" أمثلة للرموز والمصطلحات والأشكال والرسومات والطقوس اليهودية المستعملة في المحافل الماسونية.( )
    7- صرح الدكتور الحاخام اليهودي إسحاق وايز في كتابه "إسرائيليو أمريكا" 3/8/1866م:"إن الماسونية مؤسسة يهودية، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها".( )
    8- لقد صرّحت المجلات الماسونية بعلاقة اليهود بالحركة الماسونية، ومنها
    مجلة أكاسيا عدد 66 الصادرة سنة 1908م، ومجلة تريينال جويف عدد 61 الصادر سنة 1921، كما اعترفت بهذه الحقيقة الجمعيات الماسونية الأمريكية والأوربية.( )

    الماسونية والدين: لقد أعلنت الحركة الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم ونحوهم.
    وكشفت جميع المؤلفات والنشرات والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء على الأديان الأخرى.( )
    ونذكر هنا أمثلة فقط من أقوالهم التي تكشف عداءهم للدين:
    -في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية، أعلن الماسوني المشهور لافارج أمام الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب ان يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق..
    إن الإلحاد من عناوين المفاخر، وليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى وهم منهمكون في إصلاح الدنيا( ).
    -ومن وثائق المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م ص 198: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية، الذي هو الدين. وهكذا سوف ننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها".
    - وجاء في وثائق مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911م:"ويجب ألا ننسى أننا نحن الماسونيين أعداء للأديان، وعلينا ألا نألوا جهداً في القضاء على مظاهرها".( )
    - وقالوا:إن ذخر البشرية الذي لا يقدر بثمن هو عدم الاعتراف بأي حقيقة مقدسة، وإن الحقائق تنبثق من نظرة الإنسان ذاته، فعليه لابد من المحافظة على هذه الحقيقة، وإن جمال الإلحاد هو في هذا، وإن هذا لهو أساس الإلحاد".
    - جاء في وثائق المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900م ص 102: "إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود".
    - وجاء في مجلة أكاسيا الماسونية الصادرة سنة 1903 ص 860: "إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة. وقالوا: ستحل الماسونية محل الأديان وإن محافلها ستقوم مقام المعابد".( )
    - جاء في مجلة المشرق الأكبر التركية الماسونية عدد 17 ص 49:"لا يعنينا كفر الملحد أو ثواب المتدين، أو وصف الجنة والنار، وإذا وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فتركه وشأنه مع الله..وإذا أصرّ على رأيه نرجو منه أن يتركنا وألا يدخلنا بينه وبين الله".( )
    - يقول الأستاذ كولفين في محفل منفيس بلندن:"إننا إذا سمحنا ليهودي أو مسلم، أو لكاثوليكي، أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم بشرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة ويجحد خرافاته الدينية".( )
    - وقال دلس -مقدم الشرق الأعظم- 1901م: "إن انتصار الجليلي-السيد المسيح- قد دام عشرين جيلاً، وها هو يسقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون: يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، فإن الماسونية قد أنشئت كي تناصب الحرب كل الأديان، بل كل الخرافات"( ).
    الإله عند الماسونيين:
    إذا كانت الماسونية والماسونيين قد اتفقوا على الإلحاد والكفر بالله رب العالمين، ووضعوا المخططات موضع التنفيذ للقضاء على العقائد الدينية، فإن المحافل والهياكل الماسونية تختلف في حقيقة الإله الذي تدعو إلى الإيمان به.
    1- فبعض المحافل الماسونية تسمى الإله "ادويزام" وهو ازيريس إله المصريين القدماء، وميترا إله الفرس، وبافوس إله الرومان، أو هو أحد الآلهة التي كان يعبدها الوثنيون القدماء.
    2- وبعض المحافل الماسونية تعتبر أنّ الإله هو الطبيعة، وذهب الجنرال بايك شيطان الماسونية وصاحب مخططها الإجرامي، إلى أن الله والشيطان إلهان متساويان، الشيطان إله النور والخير، والله إله الظلام والشر، والشيطان مازال يكافح ضد الله.
    3- وذهبت بعض المحافل الماسونية إلى أن الإله هو الإنسان نفسه، وأن الإنسانية يجب أن تتخذ غاية من دون الله، والنفس الإنسانية هي المعبود الذي يجب أن تتخذه الماسونية.( )
    يقول الزعيم الماسوني برودون:"ليست الماسونية سوى نكران جوهر الدين، وإن قال الماسون بوجود إله أرادوا به الطبيعة وقواها المادية أو جعلوا الإنسان والله كشيء واحد.

    مقتبس من كتاب واقعنا المعاصر والغزو الفكري للدكتور صالح الرقب

    0 Not allowed!


    توقيع مخالف

  6. [6]
    المهندسmmb
    المهندسmmb غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية المهندسmmb


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 257
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 2

    الماسونية

    الماسونية
    الماسونية لغة:
    أصل التسمية باللغة الإنجليزية (Free-Masonry) فري ماسون، أي البنّاء
    الحر، وباللغة الفرنسية Franc-Macon)) فرانك ماسون، أي البنّاء الصادق، وقد ترجمت الكلمتان إلى اللغة العربية بكلمة: الماسونية أو الفرماسونية أو الفرمسون كما تلفظ في بلاد الشام، أو الفرمصون كما تلفظ في العراق.
    فالماسونية لغة إذاً: البناءون الأحرار أو البِنَاء الحر. والبناءون الأحرار هم الذين بنوا هيكل سليمان( ).

    الماسونية اصطلاحاً:
    هي منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان-غير اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم.( )
    وعرَّفها: جواد رفعت آتلخان بقوله:"الماسونية: هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية (قبالا)( )، وأنها التفعت بماضٍ مظلم، وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة من الوضوح لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى المتمثل في الأستاذ حيرام..".وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس.( )
    نشأة الماسونية:
    نظراً لما أضفاه اليهود على الماسونية من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.( )
    ولعلّ أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية: من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 37–44م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.
    وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها: القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.
    وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة منظمة أو جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من أغسطس عام 43 م في أحد أبنية قصر هيرودوس -الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود- وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.
    أسست الجمعية أول محفل لها في القدس سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.
    استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".
    تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية..وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.
    تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.
    ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.
    وقالوا في ذلك: إن آدم وآيزهاويت، مسيحي ألماني، عمل أستاذاً لعلم اللاهوت في جامعة "أنفولد شتات" الألمانية، ارتد وألحد، قد اتصل به بعض الماسونيين، وطلبوا منه إعادة تأسيس الحركة الماسونية على أسس حديثة، ووضع خطة جديدة للسيطرة على العالم عن طريق نشر الإلحاد وفرضه على البشرية جميعاً.
    في عام 1776م أنهى آدم وايزهاويت مشروع الخطة الحديثة للماسونية، ووضع أول محفل ماسوني في هذه الفترة، وهو "المحفل النوراني" نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.
    خطة آدم وايزهاويت:
    تقوم الخطة الماسونية الحديثة التي وضعها هذا الرجل على ما يلي:
    1- تقويض الأديان-المسيحية والإسلام-، وتدمير الحكومات الشرعية.
    2- تقسيم الجويم -الأمم غير اليهودية- إلى معسكرات تتصارع فيما بينها بشكل دائم، ثم مدّها بالسلاح، وإحداث المنازعات والخصومات بينها، ليحدث التقاتل والتصادم العسكري.
    3-بث سموم النزاع والشقاق داخل البلد الواحد، ليتصارع الأفراد، ولتتصارع الجماعات والأحزاب، حتى تتقوض الدعائم الدينية والأخلاقية والمادية في البلد.
    4- ثم ليتحقق الهدف المنشود: وهو تقويض المبادئ الدينية والأخلاقية والفكرية، والتمهيد لإشاعة الإلحاد والإباحية وسقوط الحكومات الوطنية الشرعية، وتسلم الماسون أو مّنْ على شاكلتهم الحكم والسلطة بعد ذلك، وفعلاً: سقطت الحكومات الشرعية في فرنسا وإنجلترا، وسقطت دولة القياصرة في روسيا. وظهرت الحكومات التي تتبنى الأفكار والفلسفات المناقضة للدين والقيم والأخلاق الدينية.( )
    ومن الوسائل التي تعتمد عليها الخطة في تحقيق أهدافها:
    1- استعمال الرشوة بالمال والجنس أو الشذوذ الأخلاقي، وخاصة مع الأشخاص الذين يشغلون مراكز حساسة في المجال السياسي والاقتصادي والعلمي.
    2- توجيه الشخص الضحية إلى العمل لتحقيق الأهداف والمصالح الماسونية الإلحادية.
    3- السيطرة على وسائل الدعاية والإعلام، وخاصة الصحافة الوسيلة الفعالة في تلك الفترة.( )
    لقد استطاع آدم وايزهاويت أن يخدع ألفي رجل من كبار الساسة والاقتصاديين والصناعيين وأساتذة الجامعات وغيرهم من رجال الفكر والعلم. وبهؤلاء المخدوعين أسس المحفل الرئيسي المسمى بمحفل "الشرق الأكبر".
    وفي سنة 1830م توفي وايزهاويت..وفي عام 1834م تم اختيار الزعيم الإيطالي "مازيني" خلفاً لوايزهاويت، وقد استطاع أن يعيد الأمور إلى نصابها بعد موت ذلك الشيطان.
    مخطط "بايك" الماسوني العالمي:
    وفي سنة 1840م ضم المحفل الماسوني العالمي إلى صفوفه الجنرال الأمريكي "ألبرت بايك" الذي سُرِّح من الجيش الأمريكي، وقد استطاعت الماسونية استغلاله من أجل أن يصب جام غضبه وحقده على الشعوب من خلال الماسونية، وفي منزل بمدينة ليتل روك بأمريكا اعتكف الجنرال بايك من سنة 1859 - 1871م، ثم خرج بمخطط ماسوني جديد وضعه مسترشداً بمخططات الزعيم الماسوني السابق وايزهاويت.
    بدأ بايك بعمل الآتي:-
    1- إعادة تنظيم المحافل الماسونية.
    2-تأسيس ثلاثة مجالس مركزية عليا، مقر الأول بلدة "شارلستون" بأمريكا، والثاني في روما، والثالث في برلين.
    3- عهد إلى "مازيني" تأسيس عشرين مجلساً تحت إشراف المجالس العليا الخاضعة بدورها للمحفل الأعلى، يختص كل مجلس بمنطقة معينة بحيث تغطي كل المناطق الهامة في العالم كله. وإحاطة أعمال ونشاط ورجال الماسونية بستار من التكتم الشديد، لدرجة أن كثيراً من الأعضاء المغرر بهم لا يشعرون بما يدور في محفل الشرق الأكبر، ويجهلون ما يدور في المحافل الماسونية التابعة لهذه المجالس، وقد صرّح بهذا الأمر "مازيني" نفسه في رسالته لمساعدة اليهودي "برايد نشتاين".
    ويقوم المخطط الذي أعده بايك بتنفيذ ما يلي:
    1- تبني الحركات التخريبية الهدامة العالمية الثلاثة: الشيوعية -الفاشية -الصهيونية.
    2- الإعداد لحروب عالمية ثلاث:-
    الأولى: تطيح الحكم القيصري في روسيا، وجعل روسيا العقل المركزي والمنطلق الفكري للحركة الشيوعية الإلحادية.
    الثانية: تؤمن اجتياح الشيوعية العالمية لنصف العالم مما يمهد للمرحلة
    التالية: وهي إقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين المسلمة.
    الثالثة: وتتصدى فيها الصهيونية السياسية للزعماء المسلمين في العالم الإسلامي وتحارب الإسلام الدين الخصم الأقوى للحركة الماسونية، وبالتالي السيطرة على العالم الإسلامي، والقضاء على العقيدة الإسلامية( ).
    أهداف الماسونية:-
    من خلال دراسة نشأة الماسونية، ومعرفة المخططات الماسونية التي وضعها
    كل من وايزهاويت والجنرال بايك، والاطلاع على أقوال كبار الماسون وقراراتهم التي صدرت عن المحافل الماسونية العالمية،تبين أن الماسونية تسعى إلى تحقيق
    الأهداف التالية:-
    أولاً: الأهداف القريبة:
    1- العمل في الخفاء من أجل الاستيلاء على العالم عن طريق تطعيم أكبر قدر من الكتل البشرية بالفكر الماسوني.
    2- إخضاع الأحزاب السياسية الكبرى في العالم لسيادتها وجعلها خادمة لتحقيق أطماعها.
    3- محاربة الجمعيات والمؤسسات والحركات الوطنية المخلصة ومحاربة الحركات الإسلامية.
    4- تقويض الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية ومحاولة إخضاعها والسيطرة عليها.
    5- إشاعة الإباحية الجنسية والانحلال والفساد الخلقي والاجتماعي، وترويج الأفكار والفلسفات المادية الإلحادية.( )
    ثانياً: الأهداف البعيدة:
    1-إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض المسجد الأقصى( ). جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين..".( )
    2- صيانة الدولة اللادينية العلمانية،ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية لادينية لا تعرف الله، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية كلها.( )
    وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها:
    سلكت الماسونية عدة سبل ووسائل لتحقيق أهدافها، وهي تطور وتجدد وسائلها باستمرار. ومن وسائلها:
    1-إباحة الجنس، واستخدام المرأة كوسيلة للسيطرة.
    2- إحياء الدعوات الجاهلية والنعرات الطائفية العنصرية، وبث الأفكار المسمومة.
    3-استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.
    4-تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن، فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.
    5-السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ المخططات الماسونية.
    6-السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف الماسونية.
    7- بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق أمام الجماهير.
    8- توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.
    9- الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.
    10- السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة يهودي ماسوني.
    11- السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.
    12- اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني.( )
    درجات الماسونية: الماسونية العالمية تقسم إلى ثلاث درجات أو ثلاث طوائف وفرق، ولكل منها: مراتبها ودرجاتها وطقوسها وتعاليمها، وقد أفاض البحث فيها الماسوني السابق يوسف الحاج في كتابه "هيكل سليمان، أو الوطن القومي لليهود"( ).
    وهذه الدرجات أو الفرق:
    الأولى: الماسونية العامة أو الماسونية الرمزية:
    وهي ذات ثلاث وثلاثين درجة، تكثر الرموز في جميع درجاتها، ولا يرتقي أعضاؤها هذه الدرجات إلا بعد امتحانات مختلفة، وهي منتشرة في الأقطار العربية، وقسم من البلاد الأوربية والأمريكية، وأعضاؤها يشكلون السواد الأعظم من الحركة الماسونية ويتحدثون بالرموز والطلاسم والألفاظ السرية، ولهم في اجتماعاتهم مراتب وقلائد وأوسمة ولا تقبل في عضويتها من لا يعتقد بالله وخلود النفس.
    الثانية: الماسونية الملوكية:
    وتعرف بالعقد الملوكي، وهي بتعاليمها ودرجاتها وغاياتها تقدس ما ورد في التوراة، وتحترم الدين اليهودي، وتعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين، وإعـادة بناء هيكل سـليمان، وترتبـط الماسونية الملوكيـة بالماسونية الرمزية ارتباطاً خفيـاً لا يعلمه سوى الراسخون في تاريخ الماسونيات الثلاث، ولا يدخل في هذه الفرقة إلا من تنكر لدينه ووطنه وأمته، وجرَّد ولاءه لصالح اليهودية. وأعضاؤها قليلون في الأقطار العربية وأكثرهم في فلسطين.
    الثالثة: الماسونية الكونية:
    أعضاؤها من اليهود فقط، وعددهم قليلون جداً، انحدروا من الماسونية الملوكية من اليهود المتحررين من السلالة الرومانية، ووظيفتهم استخدام الفرقتين السابقتين، لإنشاء الدولة اليهودية العالمية من خلال إشاعة الفوضى والفتن والحروب، وسلطان أعضائها فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وزعماء الصهيونية العالمية هم من الماسونية الكونية، وقد وردت شهادات ماسونية تؤكد كون أعضاء هذه الفرقة من اليهود فقط.
    الماسونية وعلاقتها باليهودية:-
    الحركة الماسونية يهودية في نشأتها، وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة ( ). ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها: أمثال: محمد علي الزعبي، ويوسف الحاج.( )
    يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة..".( )
    وهذه بعض الشواهد على يهودية الماسونية:
    يقول هرتزل أحد حكماء صهيون:"إنَّ المحافل الماسونية المنتشرة في كل أنحاء العالم تعمل في غفلة – كقناع لأغراضنا – وإن النصارى المنحطين ليساعدوننا على استقلالنا وإن وكلاءنا من غير اليهود ليحققوا لنا كثيراً من السعادة".
    1- جاء في الصفحة 74 من العدد الخامس للصحيفة اليهودية "لافارينا إسرائيليت" الصادرة في عام 1861م ما يلي: "إن روح الحركة الماسونية هي الروح اليهودية في أعمق معتقداتها الأساسية، إنها أفكارها ولغتها، وتسير في الغالب على نفس تنظيمها، وأن الآمال التي تنير طريق الماسونية وتسند حركتها هي نفس الآمال التي تساعد وتنير طريق إسرائيل، وتتويج نضالها سيكون عند الظفر بذلك المعبد الرائع -معبد سليمان- الذي ستكون أورشليم رمزه وقلبه النابض"( ).
    2-وقالت دائرة معارف الماسونية الصادرة في فيلاديفيا سنة 1906م: "يجب أن يكون كل محفل رمزاً لهيكل اليهود، وهو بالفعل كذلك، وأن يكون كل أستاذ على كرسيه ممثلاً لملك اليهود، وكل ماسوني تجسيداً للعالم اليهودي"( ).
    3-إن العضو الجديد يتم قبوله بعد أن يؤدي يمين حفظ السر وهو يضع يده على كتاب العهد القديم( )، وهو الكتاب المقدس لدى اليهود كما هو معلوم.
    4-إن العهد القديم، والتلمود، والنشرات والكتب التي صنفها أحبار اليهود وقادة الحركة الماسونية من اليهود هي مصادر الفكر الماسوني.
    5- جاء في برتوكولات حكماء صهيون ما يؤكد يهودية الحركة الماسونية، وأنها أسست لتحقيق الأهداف اليهودية. ومن ذلك: ما جاء في البروتوكول الرابع:"من ذا الذي يستطيع أن يخلع قوة خفية عن عرشها؛ وأية قوة ظاهرة هي تلك التي تتصدى لهذه القوة الخفية؟ إنّ هذه بالتحديد هي مهمة قوتنا نحن. إنّ المحافل الماسونية المنبثة في أنحاء العالم تعمل لخدمتنا، مستغلة الجويم -غير اليهود- لتحقيق مآربنا، ولا يعرف الجويم عن حقيقتها شيئاً بما في ذلك تواجدها الذي نجعله متنقلاً سرياً في الغالب الأعم ليظل سراً غامضاً"( ).
    وجاء في البرتوكول الخامس عشر: "والجمعيات السرية الموجودة في العالم الآن معروفة لنا، تخدمنا، وهي قد خدمتنا، فإنا سنقوم بحلها وسنقوم بنفي وتشتيت أعضائهـا في كل أنحاء الدنيـا.. وبهذه الطريقة نفسـها سنتعامل مع أعضاء الجمعيات الماسـونية الموجودة، والتي تمارس نشاطها لصالحنا بين شـعوب الجويم..‎.وإلى أن يحين قيام دولتنا سنتصرف بطريقة مخالفة تماماً لطريقة تصرفنا قبل قيامها: سننشئ ونضاعف عدد المحافل الماسونية بدعوى التحرر والخير في كل أقطار العالم، وسنجذب إليها كل أولئك الذين يجوز أن يصبحوا متفوقين في النشاط الاجتماعي المتصل بالجماهير... إن الجويم يتهافتون على الوقوع في شباك محافلنا الماسونية بسبب شغفهم بحب الاستطلاع، أو جرياً وراء الأمل.. ومن الطبيعي أننا نحن اليهود الذين يجب أن نقود أنشطة المحافل الماسونية لأننا نعرف معنى القيادة ولأننا نعرف ما إذا كان علينا أن نقود.( )
    6- ذكرت دائرة المعارف اليهودية طبعة 1903م الجزء 5، الصفحة 503: "إن اللغة الفنية والرموز والطقوس التي تمارسها الماسونية الأوربية ممتلئة بالمثل والاصطلاحات اليهودية، ففي "سكوتلندا" تجد التواريخ الموضوعة على المراسلات والوثائق الرسمية كلها بحسب تقويم العصر، والأشهر اليهودية، وتستعمل الأبجدية العبرية"( ).
    هذا، وقد ذكر صاحب كتاب: "الماسونية أقدم الحركات السرية وأخطرها" أمثلة للرموز والمصطلحات والأشكال والرسومات والطقوس اليهودية المستعملة في المحافل الماسونية.( )
    7- صرح الدكتور الحاخام اليهودي إسحاق وايز في كتابه "إسرائيليو أمريكا" 3/8/1866م:"إن الماسونية مؤسسة يهودية، فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها".( )
    8- لقد صرّحت المجلات الماسونية بعلاقة اليهود بالحركة الماسونية، ومنها
    مجلة أكاسيا عدد 66 الصادرة سنة 1908م، ومجلة تريينال جويف عدد 61 الصادر سنة 1921، كما اعترفت بهذه الحقيقة الجمعيات الماسونية الأمريكية والأوربية.( )

    الماسونية والدين: لقد أعلنت الحركة الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم ونحوهم.
    وكشفت جميع المؤلفات والنشرات والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء على الأديان الأخرى.( )
    ونذكر هنا أمثلة فقط من أقوالهم التي تكشف عداءهم للدين:
    -في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية، أعلن الماسوني المشهور لافارج أمام الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلاً: يجب ان يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السموات ويمزقها كالأوراق..
    إن الإلحاد من عناوين المفاخر، وليعش أولئك الأبطال الذين يناضلون في الصفوف الأولى وهم منهمكون في إصلاح الدنيا( ).
    -ومن وثائق المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م ص 198: "سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية، الذي هو الدين. وهكذا سوف ننتصر على العقائد الباطلة وعلى أنصارها".
    - وجاء في وثائق مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911م:"ويجب ألا ننسى أننا نحن الماسونيين أعداء للأديان، وعلينا ألا نألوا جهداً في القضاء على مظاهرها".( )
    - وقالوا:إن ذخر البشرية الذي لا يقدر بثمن هو عدم الاعتراف بأي حقيقة مقدسة، وإن الحقائق تنبثق من نظرة الإنسان ذاته، فعليه لابد من المحافظة على هذه الحقيقة، وإن جمال الإلحاد هو في هذا، وإن هذا لهو أساس الإلحاد".
    - جاء في وثائق المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900م ص 102: "إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود".
    - وجاء في مجلة أكاسيا الماسونية الصادرة سنة 1903 ص 860: "إن النضال ضد الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة. وقالوا: ستحل الماسونية محل الأديان وإن محافلها ستقوم مقام المعابد".( )
    - جاء في مجلة المشرق الأكبر التركية الماسونية عدد 17 ص 49:"لا يعنينا كفر الملحد أو ثواب المتدين، أو وصف الجنة والنار، وإذا وجد من يحاول العمل في ساحة الدين فتركه وشأنه مع الله..وإذا أصرّ على رأيه نرجو منه أن يتركنا وألا يدخلنا بينه وبين الله".( )
    - يقول الأستاذ كولفين في محفل منفيس بلندن:"إننا إذا سمحنا ليهودي أو مسلم، أو لكاثوليكي، أو لبروتستانتي بالدخول في أحد هياكل الماسونية، فإنما ذلك يتم بشرط أن الداخل يتجرد من أضاليله السابقة ويجحد خرافاته الدينية".( )
    - وقال دلس -مقدم الشرق الأعظم- 1901م: "إن انتصار الجليلي-السيد المسيح- قد دام عشرين جيلاً، وها هو يسقط بمساعينا، هذا الإله الكاذب، ونحن الماسون: يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، فإن الماسونية قد أنشئت كي تناصب الحرب كل الأديان، بل كل الخرافات"( ).
    الإله عند الماسونيين:
    إذا كانت الماسونية والماسونيين قد اتفقوا على الإلحاد والكفر بالله رب العالمين، ووضعوا المخططات موضع التنفيذ للقضاء على العقائد الدينية، فإن المحافل والهياكل الماسونية تختلف في حقيقة الإله الذي تدعو إلى الإيمان به.
    1- فبعض المحافل الماسونية تسمى الإله "ادويزام" وهو ازيريس إله المصريين القدماء، وميترا إله الفرس، وبافوس إله الرومان، أو هو أحد الآلهة التي كان يعبدها الوثنيون القدماء.
    2- وبعض المحافل الماسونية تعتبر أنّ الإله هو الطبيعة، وذهب الجنرال بايك شيطان الماسونية وصاحب مخططها الإجرامي، إلى أن الله والشيطان إلهان متساويان، الشيطان إله النور والخير، والله إله الظلام والشر، والشيطان مازال يكافح ضد الله.
    3- وذهبت بعض المحافل الماسونية إلى أن الإله هو الإنسان نفسه، وأن الإنسانية يجب أن تتخذ غاية من دون الله، والنفس الإنسانية هي المعبود الذي يجب أن تتخذه الماسونية.( )
    يقول الزعيم الماسوني برودون:"ليست الماسونية سوى نكران جوهر الدين، وإن قال الماسون بوجود إله أرادوا به الطبيعة وقواها المادية أو جعلوا الإنسان والله كشيء واحد.

    مقتبس من كتاب واقعنا المعاصر والغزو الفكري للدكتور صالح الرقب

    0 Not allowed!


    توقيع مخالف

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML