دورات هندسية

 

 

بلير يرفض طلبا من بوش بإرسال جنود إلى بغداد

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4
النتائج 31 إلى 37 من 37
  1. [31]
    وليد يوسف
    وليد يوسف غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,205
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    لابس ثوب النمر ليس نمرا ومن استقوى بغير الحق ليس له نصير ... سيزاح المالكي قريبا ليس لأن أمريكا ندمت على أفعالها .. ولكن لأن المالكي أوجد لفترة زمنية معنية ذات متطلبات معينة تم تنفيذها مع الشكر ...

    المرحلة القادمة ستكون دعما للسنة ضد الشيعة على أمل إلحاق الخيبة بإيران وإرضاء العرب "المعتدلين" وإسرائيل "القلقة" .... والديموقراطيين ... وسنرى فإن غدا لناظره قريب.

    0 Not allowed!



  2. [32]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3

    بوش متشبث بخطة العراق رغم رفض الكونغرس والرأي العام

    قال البيت الأبيض إن الرئيس جورج بوش مصمم على تطبيق خطته الجديدة في العراق حتى لو عارضها الكونغرس¡ وأدان أي محاولة للحد من زيادة عدد القوات الأميركية في العراق. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو إن تحركات الكونغرس المعارضة لقرار بوش إرسال مزيد من القوات إلى العراق¡ لن تؤثر على قراره لأنه "في هذه المرحلة تترتب على الرئيس واجبات بصفته قائدا للقوات المسلحة¡ وسيمضي الرئيس في تنفيذها".

    0 Not allowed!



  3. [33]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3

    وزير الدفاع الامريكي يصل الى العراق

    وصل روبرت جيتس وزير الدفاع الامريكي الى مدينة البصرة العراقية يوم الجمعة في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها من قبل واجتمع على الفور مع كبار القادة العسكريين في جنوب العراق.

    واجتمع جيتس والجنرال جورج كيسي قائد القوات الامريكية في العراق أيضا مع قادة القوات البريطانية التي تشرف على الامن في جنوب العراق.

    وهذه ثاني زيارة يقوم بها جيتس للعراق منذ ان خلف وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد الذي استقال في نوفمبر تشرين الثاني الماضي وسط استياء الرأي العام الامريكي المتصاعد من حرب العراق. وتجيء زيارة جيتس للعراق في اطار جولة يزور خلالها أيضا أفغانستان والمملكة العربية السعودية.


    وااا اسفاه على العراق
    امريكا تفعل ما يحلوا لها داخل العراق
    والحكام العرب لا يسمعون ولا يتكلمون بل يتفرجون

    0 Not allowed!



  4. [34]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد يوسف مشاهدة المشاركة
    لابس ثوب النمر ليس نمرا ومن استقوى بغير الحق ليس له نصير ... سيزاح المالكي قريبا ليس لأن أمريكا ندمت على أفعالها .. ولكن لأن المالكي أوجد لفترة زمنية معنية ذات متطلبات معينة تم تنفيذها مع الشكر ...

    المرحلة القادمة ستكون دعما للسنة ضد الشيعة على أمل إلحاق الخيبة بإيران وإرضاء العرب "المعتدلين" وإسرائيل "القلقة" .... والديموقراطيين ... وسنرى فإن غدا لناظره قريب.
    هذا ما نتوقعه لكن الخوف كل الخوف في المرحلة المقبلة والخطة الامريكية الجديدة وبالتالي مصير العراق

    0 Not allowed!



  5. [35]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3

    كاتب موريطاني يلخص مآلات العراق بعد ثلاثة أعوام من الاحتلال

    بعد ثلاثة أعوام من الاحتلال¡ بات العراق اليوم على حافة الهاوية¡ فالحرب الطائفية تطرق الأبواب بعنف¡ والقوى الداخلية تتنازعها نزعات الطائفة والمذهب والعرق والثأر¡ أكثر مما تتجاذبها دواعي الإلف ووحدة الدين والوطن والمصير.

    الأميركيون غدوا يائسين من تحقيق أهداف الغزو فانعكس ذلك على سلوكهم وتخطيطهم تخبطا واضطربا¡ والجوار العربي الإسلامي في نوم عميق رغم أن لهب الحريق يكاد يدركه¡ والمجتمع الدولي يراقب من بعيد.. ما بين شامت بالفشل الأميركي مثل روسيا والصين¡ وغير عابئ بحرب لا ناقة له فيها ولا جمل مثل أغلب الدول الأوروبية.

    وعلى مفترق الطريق هذا يبقى مصير العراق معلقا بإدراك العراقيين لما يجمعهم¡ وبذل القيادات الشعبية الإسلامية بعض الجهد لإنقاذ العراق الذي يدمى جرحه ويتسع شرخه يوما بعد يوم.



    أهداف الحرب الأهلية المحدودة

    ليست لدينا أدلة على أن الأميركيين يسعون إلى حرب أهلية شاملة في العراق¡ لأن الحصاد المر لتلك الحرب سيشعل عليهم منطقة بذلوا الكثير في سبيل استقرارها منذ سبعة عقود.

    لكن المتأمل البصير لا يجد صعوبة في رؤية المصلحة الأميركية في حرب أهلية محدودة يمكن السيطرة عليها وتوجيهها¡ وهو سيناريو قد بدأ بالفعل يطل برأسه المشؤوم.

    ويمكن تلخيص المصلحة الأميركية في حرب أهلية محدودة بالعراق في أمور ثلاثة:

    أولها: استنزاف المقاومة السنية العراقية من خلال تبديد مصادرها البشرية والمادية في الصراع مع الشيعة¡ حتى تنكسر شوكتها في الحرب الداخلية¡ وضرب المقاومة في مصداقيتها في الداخل والخارج¡ بالبرهنة على أنها قوى إجرامية تصوب أسلحتها تجاه المدنيين العراقيين العزل.

    ثانيها: ضرب الإسلاميين الشيعة المتحالفين مع الولايات المتحدة تحالفا ظرفيا في مصداقيتهم السياسية¡ تمهيدا لتسليم الأمور إلى العلمانيين الشيعة الموالين لها بحق. فالأميركيون لا يريدون للإسلاميين الشيعة قوة إلا بقدر ما يوازنون بهم القوى السنية المقاومة.

    ثالثها: دفع جماهير العرب السنة الحاضنة للمقاومة إلى التبرؤ منها¡ والترحيب بالاحتلال حاميا من حملات الثأر والانتقام الأعمى الذي تمارسه المليشيات الشيعية. ففي أجواء الحرب الأهلية الطاحنة ينحصر اهتمام الناس في حماية أرواحهم بأي ثمن¡ وينسون ما وراء ذلك.

    وقد بدأ بالفعل تحقق بعض من هذا الهدف الأخير¡ فقد نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" منذ أسبوعين عن قائد عسكري أميركي¡ لم يفصح عن اسمه لأسباب مفهومة¡ أن تدمير قبة الإمام العسكري أثمرت "نتائج طيبة"¡ منها أن السنة المقاومين للاحتلال أصبحوا الآن يطالبون بمزيد من القوات الأميركية في مناطقهم¡ خوفا من الانتقام الشيعي ضد أرواحهم ومساجدهم.

    وهل يتمنى أي احتلال أكثر من هذا: أن يصبح حامل السلاح في وجهه عائذا به من جاره وأخيه في الدين والموطن¿

    وبذلك يتضح أن أهداف الحرب الأهلية المحدودة أهداف مركبة¡ كما يتضح أن من الخطإ ظن بعض الإسلاميين السنة أنهم وحدهم المستهدفون بالحرب الأهلية¡ إذ الإسلاميون الشيعة الذين تحالفوا مع الاحتلال مستهدفون أيضا¡ لأن من أهداف الحرب الأهلية المحدودة كسر شوكة الإسلاميين الشيعة¡ والكفكفة من مطامحهم في حكم العراق¡ تمهيدا لتسليم الأمور إلى العلمانيين الشيعة¡ الذين تثق فيهم الولايات المتحدة¡ ولا ينظرون بعين العطف إلى إيران¡ مثل إياد علاوي وأحمد جلبي.



    أهداف حصاد الثقافة الطائفية العليلة

    لقد اقتحمت العراقَ بعد الاحتلال حشودٌ من الشيعة العراقيين الذين عاشوا في المنفى الإيراني عقودا من الزمن¡ تحت لواء "المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" و"حزب الدعوة الإسلامية"¡ محملين بأثقال من روح الثأر والانتقام الأعمى.

    وقد ارتكبت المليشيات التابعة لهذين الحزبين –ولا تزال ترتكب- فظائع ضد أهل السنة يندى لها الجبين¡ متسترة بستار وزارة الداخلية التي تسيطر عليها¡ أو بستار الشرطة والحرس الوطني.

    وما ثَمَّ شرطة أو حرس وطني في العراق اليوم¡ وإنما هي مليشيات طائفية بغيضة تتسمى بذلك الاسم.

    ثم تقاطرت على العراق أفواج من الشباب الجهاديين من كل حدب وصوب¡ وقد تشبع بعض هؤلاء الوافدين بنزعة طائفية بغيضة غذتها بعض حكومات الجزيرة العربية "السنية" في صراعها وصراع حلفائها الأميركيين مع الثورة الإيرانية خلال العقود الثلاثة الماضية¡ ولا يرى العديد من هؤلاء الشباب في الشيعة إلا كفارا باطنيين يريدون هدم الإسلام من الداخل.

    وهذا منهج خطير من الناحية الشرعية¡ لأنه يحاكم الضمائر والسرائر¡ ويستبيح دماء أهل القبلة بغير حق¡ وهو منهج مرير الثمرات من الناحية السياسية¡ لأنه ينبني على نظرة سطحية للمجتمع العراقي المعقد في بنيته الطائفية والدينية والعرقية.

    وبتلاقي الانتقامين الشيعة والتكفيريين السنة أصبح العراق اليوم على فوهة بركان يكاد يلقي بحممه على الجميع¡ في حرب أهلية هوجاء تأتي على الأخضر واليابس¡ وتجعل بقاء المحتل أمنية الجميع¡ بعد أن كان الجميع مجمعين على رحيله¡ وإن اختلفوا في وسائل تحقيق ذلك.

    ولم يكن تفجير القبة الذهبية في سامراء على أيدي مجهولين سوى القشة التي قصمت ظهر البعير¡ لكن البعير كان ينوء بحمله قبل ذلك بكثير¡ فقد تراكمت عوامل كثيرة جعلت الحرب الأهلية واردة في كل وقت بكل أسف.

    وأهم هذه العوامل هو الثقافة الطائفية العليلة التي هي جذر الشر ومكمن الداء¡ ولولاها لما وجد المحتل صدعا يدخل منه ابتداء.

    ويحتاج التخلص من هذه الثقافة إلى مراجعات فكرية وفقهية تميز بين المفهوم الشرعي والمصطلح التاريخي¡ وتتأكد من صحة المنطلقات البسيطة التي يتجاوزها بعض المسلمين أحيانا¡ مثل واجب منح الولاء لكل المسلمين.

    فالولاء للمسلم لا يسقط إلا بسقوط أصل الإسلام¡ وهو لا يسقط حتى لو كان ذلك المسلم فاسقا أو مبتدعا في نظر أخيه المسلم. كما يستلزم التخلصُ من الثقافة الطائفية التحررَ من المصطلحات التاريخية التي أدت دورا وظيفيا في الماضي ثم أصبحت عبئا على العقل المسلم اليوم¡ مثل مصطلح "السنة" و"الشيعة"¡ و"السلفية" و"الصوفية".. الخ.

    فالرجوع إلى التسميات القرآنية هو الذي يبدد هذه الغواشي¡ وقد سمانا الله عز وجل مسلمين: "هو سماكم المسلمين"¡ وهي تسمية أفضل شرعا ومصلحة من الاصطلاحات التاريخية المبتدَعة.

    من المؤسف حقا أن بعض قادة الشيعة العراقيين قد كشفوا عن وجه طائفي¡ وبرهنوا على تواطؤ غريب¡ فقد كان السيستاني يعالج في بريطانيا -الدولة المحتلة للعراق- في وقت يخترق فيه رصاص المحتل قبة الإمام علي¡ ولم نر الشهامة الإيمانية والغيرة على المقدسات يومها¡ ولا سمعنا عن الانتصار للأئمة الأطهار الذي نسمع عنه اليوم حينما استهدف مجهول القبة الذهبية في سامراء.

    لكن السنة العراقيين ومن التحق بهم يرتكبون خطأ لا يقل فداحة إذا صوبوا سلاحهم إلى صدور الشيعة العراقيين¡ مهما يكن تواطؤ بعضهم مع الاحتلال ودعمهم له.

    ليس من ريب في أن الشيعة العراقيين عانوا الكثير في ظل نظام صدام وحزب البعث¡ لكن الوقائع تشهد أن أغلب أعضاء حزب البعث كانوا شيعة كما برهنت على ذلك دراسة أصدرتها مؤخرا "لجنة الأزمات الدولية".

    كما أن صدام الذي ذبح أبناء عمومته وأزواج بناته¡ لم يكن مواليا لطائفة ولا لجماعة بعينها¡ ولا كان مدفوعا بدافع التسنن أو التشيع¡ بقدر ما كان مدفوعا بدافع حب العرش والتضحية بالعراق في سبيله.

    فتحميل السنة العراقيين المسؤولية عن فظائع نظامه ظلم لهم ينضاف إلى ظلم صدام والاحتلال لهم¡ لكن قادة "حزب الدعوة" و"المجلس الأعلى" المشبعين بروح الثأر لا يهمهم العدل والإنصاف¡ بل الهيمنة والتصفية والاستحواذ.



    ضرورة الحوار مع الأقربين

    لا يعني الوصف أعلاه أن الحالة العراقية أصبحت ميؤوسا منها¡ وإنما يعني أن المبادرة بإنقاذ ما يمكن إنقاذه متعينة اليوم أكثر من أي وقت مضى.

    ولما كان التعويل على الحكومات العربية المسلوبة الإرادة غير عملي¡ فإن الهيئات الشعبية تستطيع بذل جهد فعال في هذا المضمار¡ أكثر من التباكي على ضياع العراق ودماره.

    لقد كان الأولى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين –كما كتب الأستاذ فهمي هويدي بحق- أن يدعو إلى مؤتمر لإنقاذ العراق¡ ووقف نزيف الدم العراقي¡ بدلا من الدعوة إلى مؤتمر عالمي حول الكاريكاتير الدانماركي.

    فرغم أهمية موضوع تلك الرسوم المسيئة¡ فإن بذل الجهد في ردود الأفعال على ما ينشر في الإعلام الغربي استنزاف وتبديد لا يتناسب مع مسؤوليات قادة العلم والرأي في هذا الظرف الدقيق من تاريخ العالم الإسلامي.

    فالإعلام الغربي يطبق على المسلمين نظرية "الاستجابة الشرطية" التي صاغها عالم النفس الروسي بافلوف¡ فهو يستفزهم من وقت لآخر¡ حتى يشغلهم عن التخطيط الاستراتيجي والعمل المنهجي¡ ويستنزفهم في ردود الأفعال الغاضبة التي تفور فجأة ثم سرعان ما تذبل وتتلاشى.

    ولن يعدِم خبراء الإعلام والحرب النفسية مثيرا آخر يستفزون به القوى الإسلامية¡ حتى تتبصر تلك القوى¡ وتعرف كيف وأين تضع جهدها تبعا لغاياتها¡ لا تبعا لاستفزاز المستفزين.

    أتمنى أن يتحرك الاتحاد وغيره من الهيئات الإسلامية والمنظمات الشعبية المستقلة التي تحمل هم الأمة إلى ساحة العراق¡ وتسعى إلى تنظيم لقاءات أخوية بين آية الله علي السيستاني وغيره من مراجع الشيعة وبين هيئة علماء المسلمين السنية¡ لمدارسة السبل الكفيلة بتفادي الكارثة المطلة برأسها على العراق اليوم.

    كما أتمنى أن يتحرك الاتحاد وغيره إلى الساحة الإيرانية¡ ويفتحوا حوارا بناء مع القيادة الإيرانية حول العراق.

    فهل يعقل أن تتحاور إيران وأميركا حول مصير العراق¡ ثم لا يتحاور العراقيون حول مصيرهم¡ ولا يتحاور المسلمون المهتمون بشأن بلاد الرافدين مع قيادة الثورة الإسلامية في إيران حول العراق¿

    ويحتاج أي حوار من هذا القبيل إلى رؤية عملية لمستقبل العراق تشمل:

    • اعتبار الحرب الطائفية خطا أحمر لا يجوز الاقتراب منه تحت أي ذريعة.

    • احترام بيوت الله وإبعادها عن الصراع السياسي والعسكري¡ حتى تظل ملاذا آمنا للجميع.

    • تقاسم المناصب بتوازن في وزارات السيادة المسؤولة عن الجيش والأمن والقرار السياسي.

    • بناء فدرالية تسع الجميع وتحفظ لهم خصوصياتهم العرقية والثقافية والمذهبية.

    • حل المليشيات الطائفية القادمة من وراء الحدود¡ إذ لا أمل في التعايش دون تفكيكها.

    • تعاضد جهد الجميع على رحيل الاحتلال واستبداله بقوى دولية تعين العراق على بناء ذاته.

    ويبقى من حق الشيعة العراقيين أن يطالبوا بتمثيل في حكم بلدهم يتناسب مع كمهم العددي¡ لكن ليس من حقهم محاولة الهيمنة وتغيير البنية الاجتماعية والثقافية للعراق¡ أو التواطؤ في استهداف إخوانهم السنة¡ وتحميلهم مسؤولية ظلم نظام صدام الذي عانوا منه كما عانى غيرهم من أبناء العراق.

    كما يبقى من حق السنة العراقيين أن يدافعوا عن أرضهم¡ ويرفضوا الذلة التي ضربت عليهم بعد عزة¡ والتهميش الذي يراد لهم بعد صدارة¡ لكن ليس من حقهم استهداف المدنيين الشيعة أو تكفيرهم¡ وكل فعل من ذلك القبيل جناية على مستقبل العراق بكافة طوائفه¡ وطعن لأمة الإسلام في خاصرتها..

    ولعل الأميركيين يفهمون بعد استنزاف ما يكفي من الدم والمال في حرب عبثية¡ مبنية على الكذب والتدليس¡ أن من الخير لهم الانسحاب من العراق قبل أن ينهدم البيت على ساكنيه ومقتحميه.

    إن لعبة الحرب الأهلية التي يلعبها البعض اليوم لعبة خطرة¡ يسهل الدخول فيها ويعسر الخروج منها¡ ولا أحد يتحكم في مآلها حينما تبدأ طواحينها المشؤومة تطحن الهامَ والرؤوس.

    والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.

    0 Not allowed!



  6. [36]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3

    0 Not allowed!



  7. [37]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3

    لواء أميركي يبدأ الانتشار وأربعة الوية في طريقها إلى بغداد

    بغداد - متابعة الصباح
    أعلن الجيش الاميركي امس الاحد وصول حوالى 3200 جندي الى بغداد في اطار الخطة الامنية التي اعلنها الرئيس الاميركي جورج بوش من اجل احلال الامن في بغداد.




    واوضح بيان ان "اللواء الثاني من الفرقة 82 المجوقلة التي تضم بحدود 3200 جندي سينتشر في بغداد وحولها".
    واضاف ان "هذا الانتشار يندرج ضمن الجهود الاولى لنشر قوات اضافية في العاصمة لمساعدة قوات الامن العراقية في خفض حدة العنف وحماية المواطنين".
    واشار الى ان "هذا اللواء سيكون فعالا بشكل كامل في بغداد وضواحيها في الاول من شهر شباط المقبل".
    وتابع البيان ان "مهمة الجنود ستكون دعم القوات العراقية لملاحقة المسحلين واعادة السيطرة على المدينة من اجل ايجاد ظروف مناسبة لنقل السيطرة الامنية بصورة كاملة للقوات العراقية".
    واكد اللفتنانت جنرال راي اودرينو قائد فيالق القوات متعددة الجنسيات ان "جنود الفرقة82 وصلوا ولديهم الاستعداد الكامل للاشتراك في مختلف العمليات العسكرية دعما لخطة امن بغداد".
    واعلنت مصادر القوات الاميركية ان أربعة ألوية أخرى في طريقها الى بغداد ستكمل انتقالها بحلول شهر مايس المقبل للمساعدة في سيطرة الحكومة العراقية على كامل مدينة بغداد.
    وأضافت تلك المصادر ان القوات الأميركية قدمت الدعم الجوي للقوات العراقية التي نفذت هجوما ناجحا ضد إحد مقرات ( فيلق عمر) جنوب العاصمة حيث تمكنت من قتل 15 عنصرا من التنظيم المرتبط بمنظمة القاعدة، حسب وصف تلك المصادر.
    وكان الجيش الاميركي في العراق قد تكبد السبت خسائر جسيمة بمقتل عشرين عسكريا في سقوط مروحية شمال شرق بغداد وهجمات في كربلاء ومناطق اخرى.
    وقتل 13عسكريا أميركياً هم تسعة ركاب وافراد الطاقم الاربعة, في سقوط مروحية بعد ظهر السبت لم تعرف اسبابه بعد. كما قتل خمسة جنود أميركيين واصيب ثلاثة آخرون بجروح خلال هجوم شنته عناصر ميليشيا على مركز التنسيق المشترك في كربلاء السبت عشية اول ايام محرم لاحياء ذكرى عاشوراء.
    واكد بيان عسكري ان "الهجوم حدث خلال اجتماع لبحث ضمان امن الزوار المشاركين في احياء ذكرى عاشوراء".
    وقتل احد عناصر مشاة البحرية المارينز في انفجار عبوة ناسفة شمال بغداد. وتوفي امس احد عناصر سلاح الهندسة متاثرا بجروح اصيب بها اثناء عملية عسكرية في شمال العراق.
    وكان يوم السبت من أكثر الايام دموية بالنسبة للقوات الاميركية منذ ان اعلن بوش قبل عشرة ايام ارساله نحو 20 الف جندي للعراق في محاولة لبسط الاستقرار في العراق .
    وبذلك, يرتفع عدد العسكريين الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ بدء الحرب الى 3045 منذ آذار 2003 وفقا لاحصاء تعده وكالة الصحافة الفرنسية استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
    الديمقراطيون في الولايات المتحدة من جهتهم صعدوا من حربهم الكلامية مع الرئيس جورج بوش حول خطته للقضاء على العنف في العراق قائلين: ان ارسال 21500 جندي اضافي لا يمثل تغيرا في النهج رافضين التخفيف من حدة لهجتهم تجاه الستراتيجية الجديدة.
    وقال برايان شويتزر حاكم مونتانا في الخطاب الديمقراطي الاذاعي الاسبوعي "لدي مخاوف حقيقية حول خطة الرئيس لزيادة مستويات القوات الاميركية في العراق."
    وأضاف "ان خطته لم تتغير."
    ورفض البيت الابيض يوم الجمعة تصريحات رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي ووصفها بالمسمومة بعد أن قالت: ان الرئيس يسرع في ارسال القوات الى العراق لانه يعرف أنه بعد أن يصبحوا في مرمى الاذى فان الكونجرس لن يقطع عنهم التمويل.
    وطالب الديمقراطيون الذين سيطروا على الكونجرس في عام 2006 بجدولة انسحاب القوات الاميركية البالغ عددها حوالي 130 الف جندي حاليا من العراق. وقد يصوت مجلس الشيوخ الاسبوع المقبل على قرار غير ملزم قدمه اعضاء من الحزبين يعارض زيادة القوات.
    ويدعو القرار أيضا الى زيادة الاعتماد على الدبلوماسية في المنطقة ونقل المسؤولية العسكرية الى القوات العراقية بأسرع ما يمكن.
    وقال شويتزر "ما يتوقعه الشعب الاميركي وما تستحقه قواتنا وعائلات جنودنا هو خطة حقيقية للنجاح في العراق تتضمن حلولا سياسية بالاضافة الى العمل العسكري."
    وقال الرئيس الجمهوري: ان خطته لم تحصل على فرصة لتظهر ثمارها ودعا من يعارضونها الى تقديم بدائلهم. واندفع مساعدوه في محاولات لتقليل أعداد النواب الجمهوريين الذين يدعمون القرار.
    وتلقى بوش يوم السبت تقريرا من وزير الدفاع روبرت جيتس ووزيرة الخارجية كونداليزا رايس بعد عودتهما من الشرق الاوسط حيث قابلا حلفاء الولايات المتحدة لجمع التأييد للخطة التي تستهدف وقف العنف الدامي في العراق.
    من جانب اخر اكدت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا رايس موقف الولايات المتحدة الرافض لاجراء مباحثات مع سوريا او ايران بشان الوضع المتدهور في العراق.
    وقالت رايس خلال لقاء مع مجلة دير شبيغل الالمانية: ان الاعتقاد بان دمشق وطهران ستصبحان فجأة مستعدين للمساعدة في تعزيز الاستقرار في العراق هو اعتقاد خاطئ. واضافت ان الحافز الوحيد لدى سوريا وايران لاجراء مثل تلك المباحثات هو الحصول على امتيازات تخدم مصالحها الخاصة.
    واوضحت رايس ان دمشق ستترقب الحصول على موافقة واشنطن لسياساتها الخاصة بلبنان، في حين تسعى طهران الى الحصول على بعض الليونة في موقف واشنطن من برنامجها النووي. وشددت رايس على ان ذلك ليس نشاطاً ديبلوماسياً وانما عملية ابتزاز.

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML