دورات هندسية

 

 

حكم استثمار الأموال فى البنوك بفائدة.................

صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 7
النتائج 61 إلى 65 من 65
  1. [61]
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ع الغزالي


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله في الجميع

    0 Not allowed!



  2. [62]
    الباحث عن الحق
    الباحث عن الحق غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الموضوع
    : حكم فوائد البنوك وشهادات الاستثمار.

    السؤال
    :

    اطلعنا على الطلب الوارد إلينا عن طريق الإنترنت
    - المقيد برقم 1757لسنة 2003م المتضمن :-ما حكم فوائد البنوك وشهادات الاستثمار ؟
    المفتي
    : فضيلة الاستاذ الدكتور/ علي جمعة.

    الجواب
    :

    فقد اختلف الفقهاء منذ ظهور البنوك في العصر الحديث في تصوير شأنها طبقاً لاختلاف أهل القانون والاقتصاد في ذلك التصوير فيما إذا كانت العلاقة بين العملاء والبنك هي علاقة القرض كما ذهب إليه القانونيون أو هي علاقة الاستثمار كما ذهب إليه الاقتصاديون والاختلاف في التصوير يُبنى عليه اختلاف في تكييف الواقعة حيث إن من كيّفها قرضاً عده عقد قرض جر نفعاً فكان الحكم بناء على ذلك أنه من الربا المحرم ، ثم اختلفت الفتوى فرأى بعضهم أن هذا من قبيل الضرورات التي يجوز للمسلم عند الاضطرار إليها أن يفعلها بناء على قاعدة
    " الضرورات تبيح المحظورات " أخذاً من عموم قوله تعالي : ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ) (البقرة:173) . ورأى بعضهم أنه ليس من باب الضرورة حيث إن الضرورة تعرف شرعاً بأنها ما لم يتناولها الإنسان هلك أو قرب على الهلاك وبعض هؤلاء رأي الجواز من قاعدة الحاجة تنزل منزلة الضرورة عامة كانت أو خاصة ومن سلك في التكييف مسلك الاستثمار فبعضهم عدها من قبيل المضاربة الفاسدة التي يمكن أن تصحح بإجاره وبعضهم ذهب إلى أنها معاملة جديده وعقد جديد غير مسمى في الفقه الإسلامي الموروث فأجتهد فيه اجتهاداً جديداً كما أجتهد فقهاء سمرقند في عقد بيع الوفاء باعتباره عقداً جديداً وكما أجتهد شيخ الإسلام أبو السعود في عقد المعاملة وحكم بحلها كما حكم الأولون بحل الوفاء وذلك لمراعاة مصالح الناس ولشدة الحاجة إليها ولاستقامة أحوال السوق بها ولترتب معاش الخلق عليها ولمناسبتها بمقتضيات العصر من تطور المواصلات والاتصالات والتقنيات الحديثة وزيادة السكان وضعف الروابط الاجتماعية وتطور علوم المحاسبة وإمساك الدفاتر واستقلال الشخصية الاعتبارية عن الشخصية الطبعيه وغير ذلك كثير
    فالحاصل أن الخلاف قد وقع في تصور مسألة التعامل في البنوك ومع البنوك وفي تكييفها وفي الحكم عليها وفي الإفتاء بشأنها والقواعد المقررة شرعاً
    :-

    أولاً
    : أنه إنما ينكر ترك المتفق على فعله أو فعل المتفق على حرمته ولا ينكر المختلف فيه .

    ثانياً
    : أن الخروج من الخلاف مستحب .

    ثالثاً
    : أنه من ابتلي بشيء من المختلف فيه فليقلد من أجاز .

    ومن المعلوم من الدين بالضرورة حرمة الربا حيث وردت حرمته في صريح الكتاب والسنة وأجمعت الأمة على تحريمه قال تعالي
    : ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ( 275 من سورة البقرة )

    وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم
    : " لعن الله آكل الربا ومؤكله وشاهديه وكاتبه " رواه البخاري ومسلم
    ولكن الخلاف حدث فيما إذا كان هذا الحاصل في واقع البنوك من قبيل الربا المحرم شرعاً أو أنه من قبيل العقود الفاسدة المحرمة شرعاً أيضاً أو أنها من قبيل العقود المستحدثة والحكم فيها الحل إذا حققت مصالح أطرافها ولم تشتمل على ما حرم شرعاً
    .

    وبناء على ما سبق
    : فإنه يجب على كل مسلم أن يدرك أن الربا قد حرمه الله سبحانه وتعالى وأنه متفق على حرمته ويجب عليه أن يدرك أن أعمال البنوك أختلف في تصويرها وتكييفها والحكم عليها والإفتاء بشأنها العلم وأنه يجب عليه أن يدرك أن الخروج من الخلاف مستحب ومع ذلك فله أن يقلد من أجاز ولا حرمة عليه حينئذ في التعامل مع البنك بكافة صوره أخذاً وإعطاءً وعملاً وتعاملاً ونحوها .

    ومما ذكر يعلم الجواب عما جاء بالسؤال
    .

    والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم
    .


    0 Not allowed!



  3. [63]
    mohamedmousad
    mohamedmousad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية mohamedmousad


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 454
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااا
    موضوع رائع

    0 Not allowed!



  4. [64]
    مم الجمل
    مم الجمل غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2007
    المشاركات: 56
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    لماذا لم نجتمع جميعا بمختلف تخصصاتنا

    لنتفق علي وضع صحيح يتفق مع المبادئ الإسلامية اولا و اخيرا

    0 Not allowed!



  5. [65]
    مم الجمل
    مم الجمل غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2007
    المشاركات: 56
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    لماذا لم نجتمع جميعا
    بمختلف التخصصات و الطبقات
    ثم نتفق علي وضع لا يخالف المبادئ الإسلامية
    ثم نشرع في التنفيذ
    هكذا قام اول بنك في مصر
    قام للنضال ضد البنوك الأجنبية و راس المال الأجنبي
    امن طلعت حرب بالفكرة وقام بتطبيقها بمساعدة طوائف الشعب البسيط
    لذا
    يجب ان نؤمن ايمانا أشد منه بفكرتنا
    لأننا نريد محاربة الربا و تطبيق الشريعة في أموالنا
    ونفكر ونتخيل الوضع الصحيح ثم قوم بالتطبيق
    علي ارض الواقع وبمساعدة جميع طوائف الشعب
    والله الموفق
    احب ان اذكركم
    بذاك الدكتور الذي كون بنك من الفقراء وللفقراء
    في بنجلادش
    واهم شئ فيه
    انه طبق مثلما قال الشيخ الشعراوي
    انه يجب ان يكون سعر الفائدة صفر
    وبالتالي لا يوجد ربا في القروض
    اما الأرباح فطبيعي تحسب تبعا للواقع

    اللهم اهدنا لما فيه الخير

    0 Not allowed!



  
صفحة 7 من 7 الأولىالأولى ... 3 4 5 6 7
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML