دورات هندسية

 

 

حثالة تحكم بغداد

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    سرحان الجنابي
    سرحان الجنابي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1

    حثالة تحكم بغداد

    مشهد إعدام صدام، ودون مبالغة، أثار الحنق عند الجموع العربية، وجعلهم أقل تعاطفاً مع إيران في صدامها المحتمل مع الولايات المتحدة، لأن الشيعة خسروا الرهان وخسروا التعاطف، وأنهم بأدبياتهم العقيمة المستحضرة في كل حين عقده الماضي وأزمة التاريخ،
    مجلة العصر / لمن فاته المشهد ... وعند دخول صدام حسين إلى قاعة مقصلة الإعدام، تجمع من حوله أناس يمثلون ويعكسون حقيقة وطبيعة ومستقبل الحكم في العراق، لم يحترم هؤلاء حرمة الموت، ولم يعتبروا به، فقد سيطر على هؤلاء الزمرة الصفوية الشيعية، لغة الثأر ومنطق التشدق وعبارات الشماتة في لحظات أقرب ما تكون رأفة بالمقبل على الموت.
    أيها السادة، شتم هؤلاء صدام، ومارسوا عليه لغة السخرية والشماتة.
    فما كان منه، إلا المتوقع، فبادلهم ولم يأبه بالموت، وردهم لمفهوم الرجولة الذي يفتقدونه، وأطلق عبارته الشهيرة (أهذه المرجلة)، ونضيف على ما قال صدام، أن هؤلاء حثالة تاريخية، جاءوا على ظهر دبابة الأميركي، وموقعهم الطبيعي تحت "بسطار" الأمريكي، لا يتنفسون إلا بأمره ونهيه، هؤلاء زمرة مارسوا في لحظة الموت، أسوء أنواع السلوك الإنساني، وأشروا ودون أدنى شك على أنهم ليسوا إلا مجموعة مريضة مشوهة، قادمة من مستنقعات الماضي لغايات الثأر والدم والقتل والإهانة.
    شهود إعدام صدام حسين، هم الوجه الحقيقي لحكام العراق الجدد، وهؤلاء الحكام المزيفون، المقودون من طهران وواشنطن، أثبتوا مما لا شك فيه، أنهم ليسوا رجال دولة، وأنهم عصابة مارقة على القانون والعدالة والإنسانية، يقودهم وللأسف في أحلك ظروف العراق، منطق الغوغاء ولغة الثأر، مستعصمين بمنطق قوة إيران، مستحضرين في كل حين روايات خاصة بهم، يشرعوا بها قتل العراق وقتل السنة، وقتل الرجولة والشهامة.
    أيها السادة، إن المرجعيات التي تقود الشارع الشيعي في العراق، غير مؤهلة شكلاً ومضموناً، لأن تكون وصية على التعاليم والناس والدين، هؤلاء من زمرة مقتدى والحكيم، ليسوا إلا صبية لا يتقنون إلا فن السرقة للمال والشعبية، وهم مريضون بعقدة الثأر والماضي، وغير حريصين على العراق ومآلاته، كيف لا وهم أداة طيعة بيد أجندة إيران، التي تستبيح كل شيء من أجل لحظة بقاء باتت تشك في استمرارها.
    لست من مريدي صدام، ولست راض عن فترة حكمه وإدارة مشروعه، ولكني وجدت في ممارسات يوم إعدامه، مؤشرات ورسائل كبيرة، تحمل في طياتها الدم وموازين القوى المؤقتة والثأر، وهي رسائل موجهة من صبية يحكمون إلى طائفة السنة التي بات عليها شد الأحزمة، وانتظار القادم الصعب.
    لقد كان يوم إعدام صدام، توقيتاً وشكلاً ومضموناً، بداية للفرز الحقيقي للمسألة العراقية، وأصبح الواضح الجلي، أن المصالحة مع الشيعة، كذب بواح، وأنهم اهترموا لقيادتهم زمرة غاضبة فاسدة، لا تعرف ولسنوات قادمة، إلا الثأر والتصفية والإبادة للسنة، لتجتمع عندهم عقدة ما جرى للحسن والحسين، مع ما صنع صدام في حروبه مع إيران، لتكون هذه العقد، البرنامج السياسي والاجتماعي والثقافي لهذه الزمرة، والتي وجدت في تبدلات البيئة الإقليمية، ونهوض إيران، وصمت العرب الرسمي وهوانهم، وجدت كل ذلك فرصة للثأر والدم والتهجير وغير ذلك من أساليب سوف نسمع عنها قريباً.
    رسالة إعدام صدام، وجعله رمزاً للسنة في لحظة إعدامه، حري بالسنة المشاركين في العملية السياسية، أن يعيدوا طرح التساؤل الهام حول: هل مشاركتنا هي إضفاء للشرعية على الواقع، أم أنها خطوة في خدمة السنة وحقوقهم ووجودهم؟ هل المشاركة في العملية السياسية فككت المحضن السني وجعلته على أكثر من اتجاه، أم أن المشاركة كانت في خدمة الوحدة السنية؟ تساؤلات، لا بد أن تمتزج بالمنطق والواقعية السياسية، التي تنظر للآخر الشيعي وانتماءاته وحجم توظيفه للعملية السياسية في خدمة أغراضه ومستقبله في خارطة العراق السياسية.
    مشهد إعدام صدام، ودون مبالغة، أثار الحنق عند الجموع العربية، وجعلهم أقل تعاطفاً مع إيران في صدامها المحتمل مع الولايات المتحدة، لأن الشيعة خسروا الرهان وخسروا التعاطف، وأنهم بأدبياتهم العقيمة المستحضرة في كل حين عقده الماضي وأزمة التاريخ، فشلوا في أدراك ما صنع محمد رسول الله يوم فتح مكة، حين سرق العقول والقلوب، بقوله اذهبوا فأنتم الطلقاء.
    رحل صدام، وبقي السنة، وستبقى المقاومة، منارة للنظافة والتضحية والفداء، هذه المقاومة، التي آن للسنة وللعرب وللجميع الالتفاف حولها ودعمها، وتشكيل الغطاء اللوجستي والمادي والمعنوي لها، فهي السبيل لإعادة صياغة العراق الحر المستقل، الذي لا يعرف التبعية ولا يعرف الاستبداد، دماء العراقيين تسيل غزيرة، على غير هدى ونور ومعرفة، وآن لها أن تكون بيد الشرفاء من أبطال المقاومة العراقية، وآن للعرب شعوباً وحكاماً أن يعلموا أن مشروعهم للبقاء والعزة، ينطلق من المقاومة في العراق وفلسطين.
    وآن للإهانات أن تفرز موقفاً ولغة تفرض على الحكام توجهات وطنية حقيقية، فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الأمر طاقة الاحتمال، هذه هي المرحلة الحقيقية، إنها طريق المقاومة والممانعة والصمود المبني على مشروع الأمة والعدالة والمواطنة والحق، أنه نداء لكل الشرفاء أن يعيدوا النظر في إصطفافاتهم واتجاهات تضحياتهم.
    وليعلم الجميع أنه في ظل خيارات المقاومة، لا مكان لحثالات التاريخ، وأنهم سيزولون قريباً بأيدي الشرفاء، وسيرحلون على دبابات المحتل المهترئة بأيدي جند الله الأشاوس.

  2. [2]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3
    أهذه رجولتكم وشجاعتكم.. تهزئون وتتهددون شخصا مقيدا حول رقبته حبل المشنقة؟ أهذه رجولتكم يافاقدي الشرف.. يامن تآمرتم مع الصليبي والصهيوني لاحتلال وطنكم؟ أهذه رجولتكم يا أنصار مقتدى.. تذبحون المدنيين العزل على الهوية؟ أهذه رجولتكم وشجاعتكم.. يامن تنحرون البشر في الشهر الحرام يوم عيد الأضحى؟ كم هي بليغة هذه العبارة!

    0 Not allowed!



  3. [3]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3
    هم حثالة
    والعراق ارض الرافدين
    لا وا لا ان يتركها ابناؤها وعضماؤها ليحكمها هؤلاء الحثالة

    0 Not allowed!



  4. [4]
    شهاب الليل
    شهاب الليل غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 48
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    العراق ..... كل المخططات الاسرائيلة تسير علي خطى ثابثة بفضل العملاء الخونه
    حسبي الله ونعم الوكيل

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML