دورات هندسية

 

 

يوم يحكمُ الرئيس يَحكُم الشعب على العملاء

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    سرحان الجنابي
    سرحان الجنابي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1

    يوم يحكمُ الرئيس يَحكُم الشعب على العملاء

    استدعت صور محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين في مشهدها الأخير في قضية الدجيل القصة الكاملة للعراق احتلالا وتدميرا ونظاما سياسيا شاملا تابعا لبرنامج الاحتلال.
    ورغم أن السياق الذي يعيشه العراق منذ اللحظة الأولى يكشف الحملة العدوانية في احتلاله إلا أن السيناريو والسيطرة الإعلامية الضخمة للغرب على الحياة الإعلامية للإنسان تزيف هذه الحقيقة المعروفة بأن هناك احتلالاً ومقاومة وحكومات عينها الاحتلال وفرضها على الشعب.
    لكن في الآونة الأخيرة انكشف هذا المشهد المزيف وأصبحت محاولات الغرب في فرض هذه الرؤية المزيفة على الناس تتساقط في أصل محضنها ومصدرها وهوى الإعلام الغربي نفسه بعد أن اجتاحت الولايات المتحدة والدول الغربية حالة شديدة من الاستياء لنتائج الحرب على العراق فعادت الأمور رغما عن الغربيين لكي تسمي الأشياء بمسمياتها.
    ومن ذلك أن هذا الرئيس العربي بغض النظر من تاريخه في حكمه لبلده وخلافنا الكبير معه إلا انه قد اعتقل في حال حرب وعدوان على بلده وهو في حالة مقاومة قدم فيها ثلاثة من أبنائه سقطوا بالرصاص في مواجهة الاحتلال وهم يواجهونه في معركة مباشرة.
    وأن هذا الرئيس استمر في مناهضة الأمريكيين ومقاومتهم بكل ما أوتي من قوة معنوية حتى بعد سنتين من السجن الانفرادي والعزلة الكاملة ولا يزال هتافه مستمرا لم يخضع للمحتلين ولم تضعف شكيمته حتى وهم ينطقون بالحكم كان يتمتع بشجاعة وثبات تتجاوز بكثير هيئة الادعاء والقضاة المنتقعة وجوههم وهم ينطقون الحكم وأن هذا الزعيم العربي لم يتوسل في أي لحظة لآسريه ولم يخضع ولم يدع لأعدائه أي فرصة للشماتة الحقيقية فيه إلا أن يستنسخوا مصطلحات َيدّعونها لحالة الأسير الذي لم تؤسر روحه ولم تحطم معنوياته أمام شعبه والعالم في كل الصور التي خرج بها برغم أن من أراد إخراجه للإعلام أراد تحطيمه وإذلاله واعتقدُ أن من ذل هو من فشل في أن يصل إلى روح الرئيس المقاومة الصلبة.
    إذا هذا هو السياق الحقيقي لوضع القيادة التي أسرها المحتلون فلننظر إلى الجانب الآخر.
    بضعة من الشخصيات رُبيت في إيران على كراهية العرب من أبي بكر الصديق حتى صلاح الدين وحتى تاريخنا العربي المعاصر والعداء لمبادئ الإسلام الأصيل قدمت كل ما تستطيع وبرغبة وإلحاح وحالة متكررة من التوسل والذل للأمريكيين لكي يغزون العراق وقد حصل ما بذلوا لأجله لكنهم لا يزالون بكل وضوح وجلاء يمثلون دور العملاء للحقبة التاريخية التي وطنتهم في بغداد والتي يعترفون بها أنفسهم فهم تارة حين يريدون تزكية شخصياتهم أمام الفضائح المتوالية لعلاقتهم ومشاريعهم المستنسخة عبر الأمريكيين ويجدون ردة فعل من جمهورهم يسمون القوات الأمريكية بقوات الاحتلال.
    وحين يتذكرون أنهم جزء من مشروع هذه القوات يعودون لمصطلحاتهم ووصفها بقوات متعددة الجنسية وهلم جرا في مشهد يثير السخرية لهؤلاء القادمين تحت راية الأجنبي وفي ركابه.
    ثم لنعد إلى القضية نفسها فرسميا اتُهم الرئيس بقتل 148 ضحايا الدجيل وكذلك بـ3200 من ضحايا معارك الأنفال وغيرهم من الضحايا الذين نتعاطف مع المدنيين وندين في كل حين ووقت قتل إنسان واحد وقمعه بغير وجه حق ونعلم الحالة القمعية التي عاشها الإنسان العراقي ولا ندافع عنها أبدا ولكن ماذا عن آسريه؟
    لقد قتل هؤلاء المحتلون بأمر منهم وبشراكة مباشرة من قبل من اصطحبهم لحكم العراق بعد الاحتلال 650000 ضحية أي جزما بأنهم أضعاف مضاعفة عن ما اتُهم به الرئيس وحكم فيه.
    هذا القتل لم يعرفه العراق في تاريخه المعاصر حيث قسم الشعب وقُتل أبناؤه على الهوية عبر مليشيات هؤلاء الداخلين برعاية طهران ورايات واشنطن وارتكبوا من الفظائع من الحكيم وفيالق الغدر التابعة له والصدر وجيشه الإرهابي أكثر من 140000 بالتعذيب وقطع الرؤوس ولا يُقبل لهم ولا فيهم عزاء أو شكوى لأنهم من العرب السنة حسب إجراءات الحكومة المعينة من الاحتلال بل على العكس من ذلك تطوق مناطقهم وتحرق مساجدهم من خلال الأجهزة الأمنية التي أقامها هؤلاء فمن المجرم ومن؟! الإرهابي ومن العميل؟ أو يظنون أن حكم الشعب سيضيع كلا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

  2. [2]
    سرحان الجنابي
    سرحان الجنابي غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1

    حثالة تحكم بغداد

    مشهد إعدام صدام، ودون مبالغة، أثار الحنق عند الجموع العربية، وجعلهم أقل تعاطفاً مع إيران في صدامها المحتمل مع الولايات المتحدة، لأن الشيعة خسروا الرهان وخسروا التعاطف، وأنهم بأدبياتهم العقيمة المستحضرة في كل حين عقده الماضي وأزمة التاريخ،
    مجلة العصر / لمن فاته المشهد ... وعند دخول صدام حسين إلى قاعة مقصلة الإعدام، تجمع من حوله أناس يمثلون ويعكسون حقيقة وطبيعة ومستقبل الحكم في العراق، لم يحترم هؤلاء حرمة الموت، ولم يعتبروا به، فقد سيطر على هؤلاء الزمرة الصفوية الشيعية، لغة الثأر ومنطق التشدق وعبارات الشماتة في لحظات أقرب ما تكون رأفة بالمقبل على الموت.
    أيها السادة، شتم هؤلاء صدام، ومارسوا عليه لغة السخرية والشماتة.
    فما كان منه، إلا المتوقع، فبادلهم ولم يأبه بالموت، وردهم لمفهوم الرجولة الذي يفتقدونه، وأطلق عبارته الشهيرة (أهذه المرجلة)، ونضيف على ما قال صدام، أن هؤلاء حثالة تاريخية، جاءوا على ظهر دبابة الأميركي، وموقعهم الطبيعي تحت "بسطار" الأمريكي، لا يتنفسون إلا بأمره ونهيه، هؤلاء زمرة مارسوا في لحظة الموت، أسوء أنواع السلوك الإنساني، وأشروا ودون أدنى شك على أنهم ليسوا إلا مجموعة مريضة مشوهة، قادمة من مستنقعات الماضي لغايات الثأر والدم والقتل والإهانة.
    شهود إعدام صدام حسين، هم الوجه الحقيقي لحكام العراق الجدد، وهؤلاء الحكام المزيفون، المقودون من طهران وواشنطن، أثبتوا مما لا شك فيه، أنهم ليسوا رجال دولة، وأنهم عصابة مارقة على القانون والعدالة والإنسانية، يقودهم وللأسف في أحلك ظروف العراق، منطق الغوغاء ولغة الثأر، مستعصمين بمنطق قوة إيران، مستحضرين في كل حين روايات خاصة بهم، يشرعوا بها قتل العراق وقتل السنة، وقتل الرجولة والشهامة.
    أيها السادة، إن المرجعيات التي تقود الشارع الشيعي في العراق، غير مؤهلة شكلاً ومضموناً، لأن تكون وصية على التعاليم والناس والدين، هؤلاء من زمرة مقتدى والحكيم، ليسوا إلا صبية لا يتقنون إلا فن السرقة للمال والشعبية، وهم مريضون بعقدة الثأر والماضي، وغير حريصين على العراق ومآلاته، كيف لا وهم أداة طيعة بيد أجندة إيران، التي تستبيح كل شيء من أجل لحظة بقاء باتت تشك في استمرارها.
    لست من مريدي صدام، ولست راض عن فترة حكمه وإدارة مشروعه، ولكني وجدت في ممارسات يوم إعدامه، مؤشرات ورسائل كبيرة، تحمل في طياتها الدم وموازين القوى المؤقتة والثأر، وهي رسائل موجهة من صبية يحكمون إلى طائفة السنة التي بات عليها شد الأحزمة، وانتظار القادم الصعب.
    لقد كان يوم إعدام صدام، توقيتاً وشكلاً ومضموناً، بداية للفرز الحقيقي للمسألة العراقية، وأصبح الواضح الجلي، أن المصالحة مع الشيعة، كذب بواح، وأنهم اهترموا لقيادتهم زمرة غاضبة فاسدة، لا تعرف ولسنوات قادمة، إلا الثأر والتصفية والإبادة للسنة، لتجتمع عندهم عقدة ما جرى للحسن والحسين، مع ما صنع صدام في حروبه مع إيران، لتكون هذه العقد، البرنامج السياسي والاجتماعي والثقافي لهذه الزمرة، والتي وجدت في تبدلات البيئة الإقليمية، ونهوض إيران، وصمت العرب الرسمي وهوانهم، وجدت كل ذلك فرصة للثأر والدم والتهجير وغير ذلك من أساليب سوف نسمع عنها قريباً.
    رسالة إعدام صدام، وجعله رمزاً للسنة في لحظة إعدامه، حري بالسنة المشاركين في العملية السياسية، أن يعيدوا طرح التساؤل الهام حول: هل مشاركتنا هي إضفاء للشرعية على الواقع، أم أنها خطوة في خدمة السنة وحقوقهم ووجودهم؟ هل المشاركة في العملية السياسية فككت المحضن السني وجعلته على أكثر من اتجاه، أم أن المشاركة كانت في خدمة الوحدة السنية؟ تساؤلات، لا بد أن تمتزج بالمنطق والواقعية السياسية، التي تنظر للآخر الشيعي وانتماءاته وحجم توظيفه للعملية السياسية في خدمة أغراضه ومستقبله في خارطة العراق السياسية.
    مشهد إعدام صدام، ودون مبالغة، أثار الحنق عند الجموع العربية، وجعلهم أقل تعاطفاً مع إيران في صدامها المحتمل مع الولايات المتحدة، لأن الشيعة خسروا الرهان وخسروا التعاطف، وأنهم بأدبياتهم العقيمة المستحضرة في كل حين عقده الماضي وأزمة التاريخ، فشلوا في أدراك ما صنع محمد رسول الله يوم فتح مكة، حين سرق العقول والقلوب، بقوله اذهبوا فأنتم الطلقاء.
    رحل صدام، وبقي السنة، وستبقى المقاومة، منارة للنظافة والتضحية والفداء، هذه المقاومة، التي آن للسنة وللعرب وللجميع الالتفاف حولها ودعمها، وتشكيل الغطاء اللوجستي والمادي والمعنوي لها، فهي السبيل لإعادة صياغة العراق الحر المستقل، الذي لا يعرف التبعية ولا يعرف الاستبداد، دماء العراقيين تسيل غزيرة، على غير هدى ونور ومعرفة، وآن لها أن تكون بيد الشرفاء من أبطال المقاومة العراقية، وآن للعرب شعوباً وحكاماً أن يعلموا أن مشروعهم للبقاء والعزة، ينطلق من المقاومة في العراق وفلسطين.
    وآن للإهانات أن تفرز موقفاً ولغة تفرض على الحكام توجهات وطنية حقيقية، فقد بلغ السيل الزبى، وجاوز الأمر طاقة الاحتمال، هذه هي المرحلة الحقيقية، إنها طريق المقاومة والممانعة والصمود المبني على مشروع الأمة والعدالة والمواطنة والحق، أنه نداء لكل الشرفاء أن يعيدوا النظر في إصطفافاتهم واتجاهات تضحياتهم.
    وليعلم الجميع أنه في ظل خيارات المقاومة، لا مكان لحثالات التاريخ، وأنهم سيزولون قريباً بأيدي الشرفاء، وسيرحلون على دبابات المحتل المهترئة بأيدي جند الله الأشاوس.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    عمار الغزاوي
    عمار الغزاوي غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 169
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    تهنئة الى كل الشرفاء بمناسبة العيد السعيد .... والعيد المجيد .... واعدام صدام ....
    الى الاخ العزيز الظاهر لم يقرأ عن الحروب التي شنها صدام ابان عهده المظلم ...
    اخي العزيز ...
    اكثر من 1000000 ضحية ذنبهم في رقبة صدم ابان الحرب الايرانية العراقية ....
    اكثر من 500000 في الحرب ضد الكويت والحرب في 1991 ...
    اكثر من 3000000 من جراء الحصار الجائر بسبب السياسية التي اقل ما توصف بانها غبية من قبل ( قائد الامة ... محرر فلسطين .... البطل ... عبد الله المؤمن ... المسدد بالانبياء والوحي ) حتى قرب ان يكون معبودلدى بعض الناس ....( صح لو غلط )
    وكل من مات واستشهد في السيارات المفخخة وفي ما يجري الان بسبب سياساته هو من اتى بالامريكان الى ديارنا ..
    والسلام ختام ...

    0 Not allowed!


    أللهمَ أرِنا الحقَ حقاً فنتبعه وأرنا الباطلَ باطلاً فنجتنبه

  4. [4]
    م.مجدي عليان
    م.مجدي عليان غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.مجدي عليان


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,365
    Thumbs Up
    Received: 24
    Given: 1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الغزاوي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    تهنئة الى كل الشرفاء بمناسبة العيد السعيد .... والعيد المجيد .... واعدام صدام ....
    الى الاخ العزيز الظاهر لم يقرأ عن الحروب التي شنها صدام ابان عهده المظلم ...
    اخي العزيز ...
    اكثر من 1000000 ضحية ذنبهم في رقبة صدم ابان الحرب الايرانية العراقية ....
    اكثر من 500000 في الحرب ضد الكويت والحرب في 1991 ...
    اكثر من 3000000 من جراء الحصار الجائر بسبب السياسية التي اقل ما توصف بانها غبية من قبل ( قائد الامة ... محرر فلسطين .... البطل ... عبد الله المؤمن ... المسدد بالانبياء والوحي ) حتى قرب ان يكون معبودلدى بعض الناس ....( صح لو غلط )
    وكل من مات واستشهد في السيارات المفخخة وفي ما يجري الان بسبب سياساته هو من اتى بالامريكان الى ديارنا ..
    والسلام ختام ...
    حسبي الله ونعم الوكيل بأمثالكم

    0 Not allowed!


    Best Regards
    Majdi N. Elyyan

  5. [5]
    المخلصة اخلاص
    المخلصة اخلاص غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المخلصة اخلاص


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 799
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 3
    المالكي: اتمنى ترك منصبي

    صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لصحيفة "ول ستريت جورنال" الامريكية بانه يتمنى ترك منصبه قبل انتهاء ولايته.

    واشار المالكي خلال مقابلة له مع الصحيفة الى انه لا يطمح بتولي المنصب لفترة ثانية.

    ومن المعروف ان تعيين المالكي في هذا المنصب كان بمثابة حل وسط بين الاطراف العراقية وتميزت ولايته بالصراعات داخل الحكومة وفي العراق اضافة الى عدم ثقة العديد من المسؤولين الامريكيين به.

    وصرح المالكي بقوله " اتمنى ترك المنصب حتى قبل انتهاء فترة ولايتي".

    واضاف " لم اكن اطمح بتولي هذا المنصب لكني وافقت على ذلك لانني اعتقدت ان بامكاني خدمة المصالح الوطنية للعراق و لن اقبل توليه مرة اخرى".

    وقد تولى المالكي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية في العراق منصب رئيس الوزراء في العراق في شهر مايو/ايار الماضي بعد رفض الاكراد والعرب السنة المرشح الاول للائتلاف الشيعي.

    وتبلغ مدة ولاية رئيس مجلس الوزراء 4 سنوات.

    وجاء الاتفاق على ترشيح المالكي بعد 4 اشهر من الاستعصاء السياسي في العراق.

    ومنذ توليه هذا المنصب تصاعدت الخلافات داخل الائتلاف الشيعي كما ان العرب السنة ينتقدون المالكي ويتهمونه بالتقاعس عن تفكيك المليشيا الشيعية.

    اضافة الى ان طريقة تنفيذ حكم الاعدام بصدام حسين سوف يؤدي الى تزايد الضغوط على المالكي.

    ويقول المتابعون للشأن العراقي ان اللقطات التي تم تصويرها لعملية اعدام صدام حسين ويظهر شماتة الحراس فيه قبل صعوده منصة الاعدام سوف يزيد من صعوبة مهمة اقناع العرب السنة ان عملية الاعدام لم تكن انتقاما شيعيا من الطائفة السنية.

    ومع استمرار انصار صدام حسين بالتظاهر احتجاجا على اعدامه اعلن حزب البعث في العراق عن تعيين عزت ابراهيم الدوري خليفة لصدام حسين.

    وقد صرح الدوري في بيان نشر على الانترنت بان اعدام " قائدهم سوف يقوي عزيمتهم".

    المالكي والبيت الابيض
    كما ان علاقات المالكي مع الادارة الامريكية لا تخلو من التوتر.

    وكانت جريدة نيويورك تايمز الامريكية قد نشرت مذكرة سرية لمستشار الامن القومي الامريكي ستيفن هادلي تشير الى ضعف شخصية المالكي.

    ووصفت المذكرة المالكي بانه " شخص يريد ان يكون قويا لكنه لا يعرف السبيل الى امتلاك القوة" لكن رغم ذلك اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش عن دعمه الكامل لنوري المالكي.

    لكن المالكي اعرب بوضوح عن نفاد صبره ازاء سياسات الولايات المتحدة في العراق متهما الولايات المتحدة بعدم تقديم العتاد و التدريب الضروري للجيش العراقي.

    وكرر المالكي في المقابلة الصحفية انتقاده لطريقة الولايات المتحدة في التصدي للجماعات المسلحة متهما القوات الامريكية والعراقية بالبطء الشديد في الرد على الجماعات المسلحة.

    وقال المالكي" ان تكتيكات القوات الامريكية والعراقية تعطي الفرصة للجماعات المسلحة بشن الهجمات والهرب".

    ووصف المالكي العنف في العراق بانه "حرب يشنها الارهابيون وعصابات الاجرام ويجب التصدي لها بالقوة الشديدة والرد السريع".

    لكنه اعرب عن ثقتة بعودة الاستقرار الى العراق في نهاية المطاف قائلا " لدي امل كبير ولو لم يكن لدي هذا الامل لما كنت في هذا المنصب الان".

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML