دورات هندسية

 

 

وقفةٌ حول أعياد رأس السنة الإفرنجية " مهم جدا"

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13
  1. [1]
    mahmoud mostafa
    mahmoud mostafa غير متواجد حالياً

    تم إيقافه لمخالفة القوانين

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 1,076
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    وقفةٌ حول أعياد رأس السنة الإفرنجية " مهم جدا"




    وقفةٌ حول أعياد رأس السنة الإفرنجية


    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، أما بعد :

    فإن للنصارى من ( الكاثوليك ) و ( البروتستانت ) أعياد متوالية في رأس السنة الإفرنجية ، وأبرزها عيد ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، والذي يحرص ملايين النصارى (وبعضُ جهَّال المسلمين ) على إظهار حفاوتهم به عبر تزيين الأشجار وإرسال بطاقات عيد الميلاد إلى الأصدقاء والأقارب ، مع نشر الدُّمى والصور التي ترمز إلى ( البابا نويل ) ، ومن عادة كثير من النصارى التجمع ليلة عيد الميلاد في ( بيت لحم ) حيث يذكرون أن المسيح قد ( وُلِد ) هناك ، لإقامة قدَّاس منتصف الليل .
    إضافةً لما يعملونه في الأعياد الأخرى في هذه الفترة ، ومنها عيد ( الغطاس ) الذي تزعم النصارى أن يحيى ( عمَّد ) فيه عيسى عليهما السلام ( أي غسله بماء لتطهيره من ذنوبه ، وهو اليوم عند النصارى رمزٌ لدخول الإنسان في المجتمع النصراني ) ، ولذا يتبركون بما ( التعميد ) وكذا عيد ( الفُصح ) وغيرها .
    ويصاحب أعيادَهم هذه مظاهر عديدة كتزيين البيوت ، وإيقاد الشموع ، والذهاب للكنيسة وتزيينها ، وصناعة الحلوى الخاصة ، والأغاني المخصصة للعيد بترانيم محددة ، وصناعة الأكاليل المضاءة ، وغير ذلك من طقوسهم .
    وفي ضوء ما تقدم ، وحيث أننا في وقت إقامة النصارى لاحتفالاتهم : فينبغي أن يُعلم أن جميع ما لدى النصارى وما لدى عموم الكفار من تلك الأعياد بدعة وضلالة ، فوق ما عندهم من الكفر بالله ، قال الله تعالى { وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ } [ الحديد : 27].
    وقد أغنى الله أهل الإسلام بما شرع لهم من عيدي السنة : الفطر والأضحى ، وبما جعل لهم من العيد الأسبوعي في يوم الجمعة ، وهي أعياد فرح وعبادة لله تعالى ، فليس بعد هذا الحق إلا الضلال ، ولأجل ذلك نبه العلماء إلى تحريم مشاركة الكفار في شيء من أعيادهم ، سواءً أكان ذلك بحضورها أو التشبه بهم في أعمالهم فيها ، أو بإعانتهم عليها ، أو بتهنئتهم بها ، فكل ذلك مما يخالف ما جاءت به الشريعة من وجوب مفاصلة الكفار والحذر من مشابهتهم أو موافقتهم في أعيادهم وعباداتهم .
    ولا ريب أن الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه : { لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ } ( الحج : 67 ) فالموافقة فيها موافقةٌ في أخصِّ شرائع الكفر.
    وقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة ، فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم،وذلك قوله سبحانه: { وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ } [ الفرقان: 72] فالمراد بالزور ـ الذي لا يشهده عبادُ الله المؤمنون ـ في هذه الآية هو : أعياد الكفار . وروى البيهقي بسند صحيح عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال : " من بنى ببلاد الأعاجم ، فصنع نيروزهم ومهرجانهم ، وتشبه بهم حتَّى يموت وهو كذلك ؛ حُشِر معهم يوم القيامة " .
    والله جلَّ شأنه قد شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم،كما تقدم ، فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن أنس رضي الله عنه قال : قدِم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: " قد أبدَلَكُم الله تعالى بهما خيراً منهما:يومَ الفطر والأضحى ". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين والتشبه بهم .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : فأما بيع المسلم لهم في أعيادهم ما يستعينون به على عيدهم من الطعام واللباس والريحان ونحو ذلك ، أو إهداء ذلك لهم فهذا فيه نوع إعانة على إقامة عيدهم المحرم .

    قال : وكما لا يتشبه بهم في الأعياد ؛ فلا يُعَانُ المسلم المتشبه بهم في ذلك ، بل يُنهى عن ذلك ، فمن صنع دعوة مخالفة للعادة في أعيادهم لم تجب إجابة دعوته ، ومن أهدى للمسلمين هدية في هذه الأعياد مخالفة للعادة في سائر الأوقات غير هذا العيد لم تقبل هديته ، خصوصاً إن كانت الهدية مما يستعان بها على التشبه بهم .
    وبهذا يُعلم خطأ عدد من إخواننا وأخواتنا أهل الإسلام الذين يتساهلون بهذه المسألة لينـزلقوا في مشاركة الكفار أعيادهم بأي صورةٍ كانت ، مع ما فيها من الخلل بالعقيدة .
    وفقنا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد .
    لا أله ألا الله ....... محمد رسول الله والحمدلله على نعمة الأسلام

  2. [2]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خير أخي محمد وأعاننا الله جميعاً لتصحيح عقائدنا وإتباع ما أمرنا الله ورسوله به.

    شكراً لك

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. [3]
    Eng_Hisham
    Eng_Hisham غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك أخي العزيز

    فالحقيقه أن المسلمين بحاجه لتوعيه في هذا الموضوع ,فاحترام الإسلام وتسامحه مع الديانات السماويه الأخري لا يعني مشاركتهم أعيادهم أو معايدتهم فالأصل أن يراعي أصحاب الديانات الأخري الحياه العامه ( الحياه الأسلاميه) فلا يظهروا أي شيء يتعارض مع المجتمع الذي يعيشون به وهذا للأسف غير محقق بسبب غياب الدوله الأسلاميه دوله الخلافة الحامية لحقوق المسلمين وغيرهم من البشر...........

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أو بتهنئتهم بها
    يستطيع الجالس في بلاد الحرمين أو البلاد التي يسودها الإسلام أن يقول مقالتك ..
    لكن من يعيش في الشام أو لبنان بين جموع النصارى بأعدادهم الكبيرة يجد حرجاً حين يبدؤه النصارى بالتهنئة بعيد الفطر أو عيد الأضحى بل و يقدم بعضهم هدايا عينية ...

    في أعيادنا ( الفطر و الأضحى ) تصلنا عشرات الرسائل و التهاني بالعيد من زملاءنا النصارى ليهنؤونا بالعيد و نحن نفعل المثل في عيدهم ، على أننا لا نشاركهم هذا العيد بل نهنئهم بفرحتهم ..


    نحن في الشام نتشارك مع النصارى في المسكن فمساكننا يخالطها النصارى و في موقف السيارات و في السوق و في العمل يجلسون معنا في غرف مشتركة لنعمل يداً واحدة .

    يقول الحق تبارك و تعالى :

    بسم الله الرحمن الرحيم :
    لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ {8}

    و حتى لا نخوض فيما لا نعلم ، سأبحث عن فتوى لعلماء الشام حول الموضوع حيث أن علماء الحجاز - مع احترامنا و إجلالنا لهم - لا يستطيعون تقدير الأمر على ماهيته الحقيقية لأنهم لا يعيشون بيئتنا في الشام ..

    هذا و الله أعلم .

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    أسئلة و أجوبة للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي - دمشق -

    موقع الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

    السؤال : قرأت في إحدى الإجابات أنه لا مانع من مبادلة النصارى التهاني في أعيادهم دون المشاركة في الصلوات تحديداً، ولكن في إحدى الفضائيات وجدت أن أحد العلماء يحرم مجرد قول لفظ (كل عام وأنتم بخير)، أو يضع نوع من الزينة أو يرسل بطاقة عادية أو إلكترونية، يرجى البيان؟

    الجواب : لا مانع من تهنئة أهل الكتاب بأفراحهم، وتعزيتهم بأحزانهم، وأعيادهم مناسبة من مناسبة الأفراح لديهم، ولكن المحرم هو أن تشترك معهم في شيء من عباداتهم

    السؤال : هل يجوز اتخاذ صديق نصراني؟ وما صلة ذلك بالآية الكريمة: يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء؟ وقد سألني صديقي من السويد أن النصارى يأخذون عليه هذا المأخذ، فماذا أقول له وماذا يجب أن يرد؟ علما أنه في مقام الدعوة.

    الجواب : الصداقة شيء والولاية شيء آخر لك أن تصادق من تشاء ولا حرج.



    السؤال :ما حكم السلام على النصارى بعبارة (السلام عليكم )؟ فالبعض يقول لي بأنها محرمة.

    الجواب : هي ليست محرمة، ولكن يفضل، من حيث اللباقة أن تحييهم بالتحية التي يألفونها، وألا تفرض عليهم تحية لا يتبادلونها فيما بينهم.

    منقول من موقع د . محمد سعدي رمضان البوطي .

    أخوكم : م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  6. [6]
    هيثم حلمى
    هيثم حلمى غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية هيثم حلمى


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 169
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Smile هام هام هام هام هام

    الى المهندس ابو بكر

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  7. [7]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    Lightbulb السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخي هيثم حلمي .. الأخوة الكرام .

    لا أجد تعارضاً بين فتوى الشيخين الجليلين ( عبد العزيز بن باز – و الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي .. )

    دقق معي الفرق بين فتوى التهنئة و فتوى المشاركة ..
    بارك الله بك .

    المفتي: الشيخ عبدالعزيز بن باز .

    السؤال : بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟

    الإجابة: لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك لأن من تشبه بقوم فهو منهم ، والرسول عليه الصلاة والسلام "حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم" فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك ، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء ، لأنها أعيا د مخالفة للشرع. فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها ، ولأن الله سبحانه يقول { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان .

    المفتي : الشيخ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي

    السؤال : قرأت في إحدى الإجابات أنه لا مانع من مبادلة النصارى التهاني في أعيادهم دون المشاركة في الصلوات تحديداً، ولكن في إحدى الفضائيات وجدت أن أحد العلماء يحرم مجرد قول لفظ (كل عام وأنتم بخير)، أو يضع نوع من الزينة أو يرسل بطاقة عادية أو إلكترونية، يرجى البيان؟

    الجواب : لا مانع من تهنئة أهل الكتاب بأفراحهم، وتعزيتهم بأحزانهم، وأعيادهم مناسبة من مناسبة الأفراح لديهم، ولكن المحرم هو أن تشترك معهم في شيء من عباداتهم .

    فكلا الشيخين أفتى بعدم جواز مشاركة غير السملمين في مناسباتهم .. لكن الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أجاز التهنئة بأعياد غير المسلمين ، بينما سكت الشيخ بن باز رحمه الله عن هذه المسألة و لم يوضحها في فتواه هنا .

    بارك الله بكم .

    م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  8. [8]
    هيثم حلمى
    هيثم حلمى غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية هيثم حلمى


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 169
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Exclamation أخى العزيز أبو بكر - رزقك الله الجنة مع أبو بكر الصديق ......

    أنا فعلا أعجب من أدبك و دقتك فى الكلام خصوصاً مع مخالفيك

    واليك بعض المخالفة ...... بارك الله فيك


    مجموع فتاوى و رسائل - 3 الولاء و البراء محمد بن صالح العثيمين

    (382) سئل فضيلة الشيخ: عن الولاء والبراء؟
    فأجاب - رحمه الله- بقوله: البراء والولاء لله سبحانه أن يتبرأ الإنسان من كل ما تبرأ الله منه كما قال ـ سبحانه وتعالى ـ: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً((1) وهذا مع القوم المشركين كما قال سبحانه: (وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله((2) فيجب على كل مؤمن أن يتبرأ من كل مشرك وكافر. فهذا في الأشخاص.
    وكذلك يجب على المسلم أن يتبرأ من كل عمل لا يرضي الله ورسوله وإن لم يكن كفراً، كالفسوق والعصيان كما قال سبحانه: (ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في[قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون((3).
    وإذا كان مؤمن عنده إيمان وعنده معصية، فنواليه على إيمانه، ونكرهه على معاصيه، وهذا يجري في حياتنا، فقد تأخذ الدواء الكريه الطعم وأنت كاره لطعمه، وأنت مع ذلك راغب فيه لأن فيه شفاء من المرض.
    وبعض الناس يكره المؤمن العاصي أكثر مما يكره الكافر، وهذا من العجب وهو قلب للحقائق، فالكافر عدو لله ولرسوله وللمؤمنين ويجب علينا أن نكرهه من كل قلوبنا (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة((4). (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصللمطيع وإن عظمت معصيته قوله تعالى فيمن قتل مؤمناً عمداً :]فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان[. فجعل الله القاتل عمداً أخاً للمقتول مع أن القتل ـ قتل المؤمن عمداً ـ من أعظم الكبائر وقوله تعالى في الطائفتين المقتتلتين من المؤمنين: ]وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما[. إلى قوله: ]إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم[. فلم يخرج الله الطائفتين المقتتلتين من الإيمان ولا من الأخوة الإيمانية.
    فإن كان في الهجر مصلحة أو زوال مفسدة بحيث يكون رادعاً لغير العاصي عن المعصية أو موجباً لإقلاع العاصي عن معصيته كان الهجر حينئذٍ جائزاً بل مطلوباً طلباً لازماً أو مرغباً فيه حسب عظم المعصية التي هجر من أجلها. ودليل ذلك قصة كعب بن مالك وصاحبيه ـ رضي الله عنهم ـ وهم الثلاثة الذين خلفوا فقد أمر النبي ، صلى الله عليه وسلم، بهجرهم ونهى عن تكليمهم فاجتنبهم الناس، حتى إن كعباً - رضي الله عنه -دخل على ابن عمه أبي قتادة - رضي الله عنه -وهو أحب الناس إليه فسلم عليه فلم يرد عليه السلام. فصار بهذا الهجر من المصلحة العظيمة لهؤلاء الثلاثة من الرجوع إلى الله - عز وجل - والتوبة النصوح والابتلاء العظيم ولغيرهم من المسلمين ما ترجحت به مصلحة الهجر على مصلحة الوصل.
    أما اليوم فإن كثيراً من أهل المعاصي لا يزيدهم الهجر إلاّ مكابرة وتمادياً في معصيتهم ونفوراً وتنفيراً عن أهل العلم والإيمان فلا يكون في هجرهم فائدة لهم ولا لغيرهم.
    وعلى هذا فنقول: إن الهجر دواء يستعمل حيث كان فيه الشفاء، وأما إذا لم يكن فيه شفاء أو كان فيه إشفاء وهو الهلاك فلا يستعمل.
    فأحوال الهجر ثلاث:
    إما أن تترجح مصلحته فيكون مطلوباً.
    وإما أن تترجح مفسدته فينهى عنه بلا شك.
    وإما أن لا يترجح هذا ولا هذا فالأقرب النهي عنه لعموم قول النبي، صلى الله عليه وسلم: "لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة".
    أما الكفار المرتدون فيجب هجرهم والبعد عنهم وأن لا يجالسوا ولا يواكلوا، إذا قام الإنسان بنصحهم ودعوتهم إلى الرجوع إلى الإسلام فأبوا، وذلك لأن المرتد لا يقر على ردته بل يدعى إلى الرجوع إلى ما خرج منه فإن أبى وجب قتله، وإذا قتل على ردته فإنه لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، وإنما يرمى بثيابه ورجس دمه في حفرة بعيداً عن المقابر الإسلامية في مكان غير مملوك.
    وأما الكفار غير المرتدين فلهم حق القرابة إن كانوا من ذوي القربى كما قال تعالى: ]وآت ذا القربى حقه[ وقال في الأبوين الكافرين المشركين: ]وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي[.

    (383) وسئل أيضاً: عن حكم موالاة الكفار؟
    فأجاب بقوله : موالاة الكفار بالموادة والمناصرة واتخاذهم بطانة حرام منهي عنها بنص القرآن الكريم قال الله تعالى : ]لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله[ (1) وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين[(2) وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين[(3).
    وقال تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً[(4) وأخبر أنه إذا لم يكن المؤمنون بعضهم أولياء بعض والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ويتميز هؤلاء عن هؤلاء، فإنها تكون فتنة في الأرض وفساد كبير.
    ولا ينبغي أبداً أن يثق المؤمن بغير المؤمن مهما أظهر من المودة وأبدى من النصح فإن الله تعالى يقول عنهم:]ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء[(5).ويقول سبحانه لنبيه:]ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم[ (6) والواجب على المؤمن أن يعتمد على الله في تنفيذ شرعه، وألا تأخذه فيه لومة لائم، وألا يخاف من أعدائه فقد قال الله تعالى: ]إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين[(7) وقال تعالى : ]فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين[(8).
    وقال سبحانه: ]يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم[(1)والله الموفق.
    (384) وسئل - رحمه الله - : عن حكم مودة الكفار وتفضيلهم على المسلمين؟
    فأجاب بقوله: لا شك أن الذي يواد الكفار أكثر من المسلمين قد فعل محرماً عظيماً، فإنه يجب أن يحب المسلمين وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، أما أن يود أعداء الله أكثر من المسلمين فهذا خطر عظيم وحرام عليه، بل لا يجوز أن يودهم ولو أقل من المسلمين لقوله تعالى: ]لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون[(2)

    (386) سئل فضيلة الشيخ: عما زعمه أحد الوعاظ في مسجد من مساجد أوربا من أنه لا يجوز تكفير اليهود والنصارى؟
    فأجاب بقوله: أقول: إن هذا القول الصادر عن هذا الرجل ضلال، وقد يكون كفراً، وذلك لأن اليهود والنصارى كفرهم الله - عز وجل - في كتابه، قال الله تعالى: ]وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون . اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون[. فدل ذلك على أنهم مشركون، وبين الله تعالىفي آيات أخرى ما هو صريح بكفرهم:
    ]لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم[(1)
    ]لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة[(2)
    ]لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم[(1)
    ]إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم[(2)
    والآيات في هذا كثيرة، والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد، صلى الله عليه وسلم، وكذبوه، فقد كذب الله - عز وجل - وتكذيب الله كفر، ومن شك في كفرهم فلا شك في كفره هو.
    ويا سبحان الله كيف يرضى هذا الرجل أن يقول : إنه لا يجوز إطلاق الكفر على هؤلاء وهم يقولون : إن الله ثالث ثلاثة؟ وقد كفرهم خالقهم - عز وجل - وكيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وهم يقولون : إن المسيح ابن الله، ويقولون: يد الله مغلولة، ويقولون : إن الله فقير ونحن أغنياء؟!
    كيف لا يرضى أن يكفر هؤلاء وأن يطلق كلمة الكفر عليهم، وهم يصفون ربهم بهذه الأوصاف السيئة التي كلها عيب وشتم وسب؟!
    وإني أدعو هذا الرجل ، أدعوه أن يتوب إلى الله -عز وجل-وأن يقرأ قول الله تعالى: ]ودوا لو تدهن فيدهنون[(3) وألا يداهن هؤلاء في كفرهم، وأن يبين لكل أحد أن هؤلاء كفار، وأنهم من أصحاب النار، قال النبي، صلى الله عليه وسلم،: "والذي نفسي بيده، لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة ـ أي أمة الدعوة ـ ثم لا يتبع ما جئت به، أو قال: لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار".


    :) :) :)
    آسف على الاطالة
    ولكن الشيخ بن باز كان يتحدث عن اعداد الاوانى و الشاى ....الخ
    فمن باب أولى التهنئة باتخاذهم الصليب و عبادتهم اياه

    هيثم حلمى .................اليك هذه الهدية
    http://rapidshare.com/files/9254530/h.exe.html

    0 Not allowed!



  9. [9]
    م . أبو بكر
    م . أبو بكر غير متواجد حالياً
    مشرف ( الهندسة المدنية )
    الصورة الرمزية م . أبو بكر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 156
    Given: 23

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخي هيثم حلمي – الأخوة الكرام .
    بارك الله بهمتك و نسأل المولى عز و جل أن يجعل ما تكتب في ميزان حسناتك ..
    أخي الكريم .. نحن هنا لا نختلف بل نتفق في البحث عن الحق ، و الحق أحق أن يتبع .. و نحن نتأسى بأدب رسول الله صلى الله عليه و سلم و خليفته أبو بكر الصديق رضي الله عنه – الذي حملنا اسمه الجليل - في أدبهم مع من خالفهم .

    و ما أوردته مشكوراً مردود عليه ببندين بسيطين :

    الأول : أن الشيخ العثيمين جزاه الله عن المسلمين كل خير ، لم يذكر مسألة التهنئة بالمطلق و على هذا لا نستطيع أن نحمل النص الذي أوردته – مشكوراً – أكثر مما فيه .
    و لتعلم أن من ثوابت أمور العقيدة أنه ( لا قياس في عدم مورد النص ) .
    و عندما لا يرد نص صريح أو فتوى صريحة فليس لنا أن نقيس الأمور على بعضها ..

    الثاني : سبق أن طلبت فتوى أهل الشام لأنني أعلم فتاوى أهل الحجاز . فعلماء الحجاز – بارك الله بهم جميعاً – لا يعيشون بيئتنا و لا يسلكون مسالكنا فهم يعيشون في مجتمع مسلم بالمطلق و يسهل عليهم إخراج النصارى خارج قوسين .
    لكن علماء الشام ، و قد عاش النصارى بين ظهرانينا و تقاسمنا معهم قوتنا و مسكننا و مشربنا بل و حربنا و سلمنا ، حملنا السلاح معاً ضد عدو مشترك و نشترك معهم في العمل رئيساً أو مرؤوساً ..
    هنا يجب علينا البحث عن عالِم عاش هذه الحقيقة و يفتي بناء على علم مجرب و ليس على كلام نظري .

    نحن نأخذ عن أهل الحجاز أمور ديننا و نأخذ عنه أمور دنيانا .

    الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي - لمن لا يعرف - أستاذ العقيدة في كلية الشريعة الإسلامية في جماعة دمشق و أنت تعلم ماذا يعني أستاذ العقيدة ..
    له عشرات المؤلفات في الفقه و العقيدة و هو مشهود له بالاعتدال و الفتاوى الدقيقة ..
    له مؤلف ( هكذا فلندع إلى الإسلام ) أتمنى على كل مسلم أن يقرأه ..
    و قد أفتى الشيخ الدكتور البوطي صراحة عن سؤال صريح .. على عكس ما تقيسه من كلام علماء الحجاز و نحن نتفق على أن لا قياس في العقيدة .

    نتابع حوارنا :

    يقول الشيخ العثيمين :

    أما الكفار المرتدون فيجب هجرهم والبعد عنهم وأن لا يجالسوا ولا يواكلوا، إذا قام الإنسان بنصحهم ودعوتهم إلى الرجوع إلى الإسلام فأبوا، وذلك لأن المرتد لا يقر على ردته بل يدعى إلى الرجوع إلى ما خرج منه فإن أبى وجب قتله، وإذا قتل على ردته فإنه لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه ولا يدفن مع المسلمين، وإنما يرمى بثيابه ورجس دمه في حفرة بعيداً عن المقابر الإسلامية في مكان غير مملوك.
    الكفار المرتدون الذين يستباح دمهم غير أهل الكتاب – يا أخي - .. و محاربة أهل الكتاب غير جائزة ما داموا يعيشون بين المسلمين ....

    بل إن الله تعالى يجيز تناول الطعام مع الكتابيين و يجيز زواج المسلم من الكتابية جائز بينما لا يجوز له الزواج من كافرة أو مرتدة:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ و المحصنات مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ {5}‏ المائدة


    و هل يتزوج المسلم من نصرانية دون أن يقول لها ( صباح الخير ) .

    و يقول الحق سبحانه و تعالى :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {82}‏ المائدة


    لاحظ كيف ميز الله تعالى بين اليهود و المشركين و بين النصارى في هذه الآية .

    فهل بعد كلام الله إلا الحق المبين .


    فالتهنئة برأي الدكتور البوطي ليست موالاة – و هنا نقطة الخلاف - و لو كانت التهنئة موالاة لحرمت بالمطلق بطبيعة الحال .

    و علماء الحجاز لم يذكروا هذه النقطة خاصة ..
    و إن كان لنا من أسوة فلنا في رسول الله الأسوة الحسنة حيث يستشهد علماؤنا و علماء الحجاز بقصة

    الرسول العظيم محمد صلى الله عليه و سلم مع جاره اليهودي في المدينة المنورة .
    حيث كان الأخير يرمي الأقذار أمام باب رسول الرحمة صلى الله عليه و سلم كل يوم فيخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم كل صباح ليبعد عن بابه الأقذار .
    ذات يوم خرج رسول الله إلى الصلاة فلم يجد الأقذار فسأل عن جاره اليهودي فقالوا إنه مريض فذهب صلى الله عليه و سلم إلى بيت جاره اليهودي ليعوده في مرضه .


    و رسول الله يوصي بغير المسلمين خيراً حين يقول ( من آذى ذمياً فقد آذاني ) .

    و يقول صلوات الله و سلامه عليه :
    عن أبي ذرّ ومعاذ رضي اللّه عنهما
    عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُما كُنْتَ، وأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَة تَمْحُها، وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ"


    و لاحظ أنه قال ( خالق الناس ) و لم يقل ( خالق المسلمين )
    و قصة سيدنا عمر بن الخطاب حين دخل بيت المقدس ( بلا قتال ) و رفض أداء الصلاة في كنيسة بيت المقدس حتى لا تصبح مسجداً في المستقبل ..

    و قصص أخرى كثيرة ينقلها لنا المؤرخون عن قتال النصارى إلى جانب المسلمين ضد المغول و التتر ... الخ .

    على هذا فحبذا لو تكرمتم بموافاتنا بفتاوى صريحة لا قياس فيها من جهة .. و أن تكون لأهل الشام أو مصر الذين يعيشون مع النصارى تحت مظلة دولة واحدة و علم واحد ..

    الخلاصة :
    نحن لا نوالي غير المسلمين بتهنئتهم لكننا نخالقهم بخلق حسن .
    لا يجوز مشاركة غير المسلمين أعيادهم .
    تمنيت لو سمعت فتوى أهل الحجاز عن الاستعانة بالجيوش الكافرة المجرمة التي تقيم على أراضيهم .

    هذا و الله أعلم .

    ملاحظات : لم أستطع تحميل الملف المرفق من رابيدشير .
    أتمنى أن تقرأ ردي أكثر من مرة و أعتذر بدوري عن الإطالة .

    أخوك : م . أبو بكر

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الي جميع المشاركين في هذا الموضوع ,,,,,,,

    لنتكلم بالعقل قليلا ,,,,,,

    اولا السيد المسيح عليه السلام هو رسول للمسلمين و المسيحيين علي حد سواء ,,,, و ايماننا ناقص ناقص اذا لم نؤمن نحن المسلمين بالسيد المسيح عليه السلام ,,,, فهذا من صلب عقيدتنا كمسلمين

    لو اقتنعتم يا ساده بهذه المقدمه فلنتابع الحديث اذا ,,,,,

    اعياد المسلمين اثنان فقط لا ثالث لهما ,,,, و هما عيد الفطر و عيد الاضحي ,,,, و هي تلك الاعياد التي ينبغي فيها علي كل مسلم ان يهنئ اخاه المسلم بحلولها مع تذكر و نتدبر اسبابها و معانيها و نحييها بالصالح من الاعمال ,,,,,,,,,

    هذا من جهة اما احتفالنا بالسيد المسيح عليه السلام فلا يرتقي ابدا الي مرتبه اعيادنا الدينية الرسميه ,,,,, و لكن لا مانع ابدا في ان نحتفي بمولد السيد المسيح فهو نبي الله و نحن كمسلمين نؤمن به و ايماننا به من صلب عقيدتنا ,,, كما اننا نحبه جدا من قلوبنا هو و امه السيده مريم العذراء و لها مكانتها الرفيعه في ديننا و نفوسنا ,,,,

    اذا ما المانع ان احتفي انا و اولادي و عشيرتي باليوم الذي ولد فيه هذا النبي العظيم ,,,,, كما احتفي ايضا انا و اولادي و عشيرتي بيوم ولد فيه نبينا و حببيبنا رسول الله صلي الله عليه و سلم ,,,,,

    اذا المبدأ ليس فيه لبس و لا مشكله و لكن المشكله فقط تكمن في مظاهر اظهار هذه الحفاوة لدرجة تشبيهها او مساوتها بالعيدين الاساسين لنا ,,,,

    هذا ما اود ان لا نخلط فيه الامور ,,,, يجب ان يعلم ابنؤنا و شبابنا و نساؤنا ان هذا اليوم ,,, هو يوم عظيم لأنه ولد فيه رسول كريم كالنبي عيسي عليه السلام ,,,, ثم لا مانع من تدبر قصته الحقيقيه الغير محرفه و سورة مريم في القرآن الكريم

    و أعتقد ان الموضوع لا يوجد فيه اي نوع من التشبه بغير المسلمين ,,,,, الا في النوايا او عن جهل بالفرق بين اعيادنا و ايام اخري من الممكن فيها ان اعبر عن سعادتي لما حصل فيها لكني لا ارتقي بهذا اليوم من حيث النيه الي كونه عيدا

    و طبعا قبل ان يسرع الاعضاء سريعوا الاشتعال الي النقد (و الذي ارحب به) ,,,, اود فقط ان اعبر عن احترامي لكل اراء شيوخنا و علماؤنا الافاضل و لكن كل هذا يندرج تحت بند الاجتهاد ,,,, و الاختلاف رحمه كما نعلم ,,,,, كما انهم لا يقولون قرآنا ,,,,,, اما تفسيرهم للقرآن و الاحاديث في هذا الشأن فتقبل ايضا المناقشه و الاجتهاد ,,,, و كل يوم يطالعنا عالم جليل آخر باجتهاد جديد آخر ,,,,

    الخلاصه ,,,, بجانب ما يقدمه لنا علماؤنا يجب ان نعمل عقولنا قليلا في بعض امورنا ,,,, و ان نستفتي قلوبنا و لو افتونا ,,,,,, و قبل ان ترفع رايات النقد مرة اخري ,,,,, اود ان اوضح انه ليست كل المواضيع يصح فيها الاجتهاد فهناك امور لا لبس فيها و لا اجتهاد و تأخذ كما هي و ليس المقام هنا لذكرها

    اما عن النقطه التي تتحدث عن انه لا يجوز أن أقدم التهنئة لجاري او زميلي المسيحي او حتي اليهودي في عيد له ,,,,, فأعتقد ان هذا ليس من الاخلاق و لا من الدين في شئ ,,,,, و ديننا الاسلامي دين اخلاق و معامله ,,,, فلا اتصور ان مسلما لا يبارك لجاره الغير مسلم علي شئي يمثل شئا سعيدا له

    يا ساده ,,,,,,, دول عديده اسلم سكانها لمجرد انهم تعاملوا فقط مع مسلمين فلمسوا سمو اخلاقهم فهداهم الله الي الاسلام

    بعد هذا يقول قائل لا تبارك لغير المسلمين في اعيادهم!!!!! ,,,,, هذا ضد الفطرة و الاخلاق و مع احترامي لأنصار هذا الرأي و ما يسوقون من ادله ,,,,,, هذا كلام لا يجوز لأن المسلم قدوه و مثل اعلي أن يفعله ,,,,,

    و فوق هذا كله فهناك فقها خاصا لمعاملة غير المسلمين الذين يعيشون في بلاد المسلمين ,,,, و هذا الفقه يتحدث علي تحريم دمهم و مالهم و عرضهم و عليهم كامل واجبات الدوله و طاعة الحاكم و لهم كافة الحقوق و لا يظلمون فتيلا ,,,,,,, اذا لا مانع من تهنئتهم بأعيادهم كلها بلا استثناء و لكن علينا نحن المسلمين ان نعرف الفرق بين تلك الاعياد فمولد سيدنا المسيح هو يوم سعيد لنا جميعا اما باقي اعيادهم الاخري فهذا شأنهم لا نحتفل بها و لا حتي نعلمها لأولادنا ,,,, و لكن الكلمه الطيبه صدقه فربما هذه الكلمه تجعل شخصا نصرانيا يهتدي للأسلام

    و في النهاية ,,,, لقد اعجبتني جدا ردود المهندس ابو بكر فهو مضطلع و يملك علما و عقلا في نفس الوقت

    أشكركم جميع و انتظر سيل الرسائل الناقده ,,,,,, لكن قبل ان تنتقدوا اقرأوا المشاركه مرة اخري ثم ,,,, كلي اذان صاغيه و صلي الله علي سيدنا محمدا و اله و صحبه و من والاه

    اشكركم كثيرا,,,, و الله أعلم

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML