دورات هندسية

 

 

ملخص كتاب الفقرا لحسن فتحي

النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. [1]
    مهندس كتكوت
    مهندس كتكوت غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 19
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ملخص كتاب الفقرا لحسن فتحي

    هذا ملخص لكتاب حسن فتحي ( عمارة الفقراء ) أرجو أن ينال اعجابكم

    عمارة الفقراء
    حسن فتحي

    مقدمة :

    كل شعب ممن أنتج معمارا يطور أشكاله المحببة له هو نفسه ، و التي تخص هذا الشعب مثلما تخصه لغته ، أو ملبسه ، أو فنونه الشعبية . و قبل انهيار جبهات الحضارة في القرن الماضي ، كان هناك في العالم كله أشكال و تفاصيل محلية متميزة للمعمار و كانت بنايات كل موقع محلى بمثابة أطفال جميلة لزواج سعيد قد عقد بين خيال أفراد الشعب و احتياجات ريفهم . و لست بالذي يطلب التأمل في المنابع الحقيقية للخصوصية القومية ، كما أني لست مؤهلا لذلك بأي حال . و لكني أود أن أطرح ببساطة أن أشكالا بعينها تفتن أفراد أحد الشعوب ، فيستخدمها في مجالات جد متنوعة نابذين فيما يحتمل أي تطبيقات غير ملائمة ، و عندما يضيع التراث فإنه المدن تصبح أكثر فبحاً و كل ومحاولة لعلاج هذا الموقف لا يؤدي إلا لتأكيد هذا القبح .و لحل هذه المشكلة ينبغي علينا أولاً أن نحاول تشخيص الداء و أن نفهم الأسباب الجذرية اللازمة لأنه الفساد الحضاري يبدأ بالفرد نفسه و لذلك كلما زاد المناسبات التي يمارس فيها الكائن الحي الاختيار زاد علو المرتبة التي يوضع عليها بمقياس الحياة .

    دورا لتراث :

    التراث ليس بالضرورة طراز قديم و هو لا يرادف الركود و الخروج عن التراث عمداً في مجتمع تقليدي كما في مجتمع الفلاحين هو نوع من الجريمة الحضارية و لذلك يجب على المهندس المعماري أن يحترم التراث الذي يقتحمه و لا يفترض أن هذا التراث هو عائق له لأن جهد الإنسان إذا كان يبني عمله على تراث راسخ قد ينتج عنه تقدم هائل و العمارة مازالت من أكثر الفنون تعلقاً بالتراث لذلك على المهندس المعماري أن يحترم أعماله سابقيه و عندما يوهب المعماري تراث واضحاً ليعمل فيه كما في قرية قد بنيت بواسطة الفلاحين فإنه لا يحق له أن يحطم هذا التراث بنزواته الخاصة .




    إنقاذ الفردية بالقرية :

    في الماضي عندما كان أحد الرجال يريد بناء بيت فإنه يظل يعمل مع البناءين يقترح و يصر و يرفض فهو يشارك في تصميم من البداية إلى النهاية لأنه يظل دائماً في حدود التراث و حديثاً أصبح المهندس المعماري بخبرته و عمله يضيع كل بهجة بناء البيت على عميله فلم يعد للمالك فرصة ممارسة اختياره إلا في أدنى حدود لأنه لا يفهم لغة الرسم المعماري . و المهندس المعماري يحس بما له من العلم و المعرفة و التقنية بأنه في مرتبة أعلى من عميله و بالتالي أذعن العميل مستسلماً .
    إن التخطيط العام للقرية أو المدينة هو المجال الصحيح للسلطة . أما شكل البناء للمنازل فيجب إن يترك للأفراد و الأسر التي هي أدرى باحتياجاتها فلكل أسرة لها ظروفها و حاجاتها التي تختلف عن الأسرة الأخرى فلا يعقل و لا يجوز أن تبني ( 1000 ) وحدة سكنية متشابهة ثم توزعها على الأسر دون النظر إلى التباين و الاحتياجات المختلفة لكل أسرة بحجة و ذريعة التوفير ، و لذلك ليس عليك أن تبني للإنسان بيتاً مثلما ليس عليك أن تبني للطيور أعشاشها و لو أعطي الإنسان نصف فرصة فإنه سيحل الجزء الذي يحصل عليه من مشكلة الإسكان دون عون من المهندس المعماري و سيحله بأفضل من أي سلطة حكومية و بالتالي فإن الحكومة يكمن دورها في إزالة العقبات أمام البناء الخاص و العام . و هذا كله يدخل في نطاق موارد أي حكومة إذا تذكرت أن البيت هو الرمز المرئي لهوية الأسرة و هو التعبير الحقيقي عن شخصيتها .

    إحياء حرف التراث بالقرية :

    إن حرف التراث يمكن إعادة إحيائها سريعاً والأمر يحتاج إلى إعادة رد اعتبارها أكثر ما يحتاج لإعادة تعليمها و لذلك على المهندس المعماري أن يستخدم سلطته و أن يعثر على الحرف المخبوءة و يأتي لها بالنور و يعيد للحرفي مرة ثانية ثقته التي فقدها و لا يقول بأن الصنعة التي من هذا النوع قد راح زمانها و لا تستطيع البقاء في الظروف الحديثة . لأنه يدرك بأن الحلول الغالية التكلفة هي حلول غير عملية كما لا يجب أن يفرض ذوقه المنحرف على الآخرين بل يجب أن يرشدهم إلى تقدير الجمال .

    استخدام طوب اللبن ضرورة اقتصادية :

    إن الفلاّح لن يستطيع الفرار من القيود الصارمة التي تفرضه عليه مادة بنائه فالفقر يرغمنا على استخدام طوب اللبن على نطاق واسع و لذلك يجب أن يتعاون المالك و المهندس المعماري و الحرفي لكي نستخدم طرق البناء التراثية . و لذلك يجب أن يعرف المهندس المعماري كل تفاصيل الحياة المنزلية للفلاح في القرية و إن يفهم ماذا يريد في بيته . و لذلك فأن المهندسين المعماريين مطالبون بأن يشركوا العميل أو أهل القرية في تصميم منازلهم لأنه أكثر دراية بحاجاتهم منا لان العميل و المهندس المعماري و الحرفي كل في مجاله يجب أن يتخذ القرارات و إذا تنازل أي واحد منهم من مسؤوليته فسوف يعاني التصميم من ذلك و سيتقلص الدور الذي يقوم به المهندس المعماري في نمو الازدهار الحضاري لشعبه كله و يجب أن ننتبه بأنه الفلاحين لا يستطيعون التعبير عن احتياجاتهم المادية في الإسكان لأن الفلاح لا يتحدث عن الفن و إنما هو يصنعه .

    المعمار الدارج في القرنة :

    في قرنة مرعي لا يوجد أي أثر لحذلقة المعماري فلا يوجد تشنج لمحاولة التسلق إلى مرتبة اجتماعية أعلى و إنما استخدام مباشر لمواد البناء في أغراض حياة الفلاح و أي تفاصيل يتم بناؤها لأن الفلاح يحتاج إليها من غير أي تفكير في محاولة التأثير في أناس آخرين فالبيت فيه اكتفاء ذاتي هادئ و البيت من هذا النوع لا بد أن بينيه صاحبه ذلك أن كل خط غير منتظم و كل منحنى هو انعكاس لشخصيته و ذلك لا يمكن أن يوجد هذا البيت إلا في إحدى القرى حيث تكون عملية البناء عملية تجري على الراحة و بدون حذلقة . و أبراج الحمام في القرية القديمة خير شاهد على ذلك و لذلك يجب على المهندس المعماري أن يؤمن بالتغيير بشرط أن يتواصل مع التراث لأن المعمار التراثي يجب أن يكيف نفسه مع البيئة الطبيعية و بالتالي يجب أن تبدوا مباني القرية كما لو كانت نتاج قرون من التراث .

    المناخ و العمارة :

    يتميز مناخ مصر العليا بأنه منطقة حارة جافة مع اختلاف واسع في درجات الحرارة نهاراً و ليلاً من هذا المنطلق يجب على المهندس المعماري أن يأخذ بعين اعتباره عند التصميم المناخ الموجود في المنطقة و لذلك أن أفضل مواد البناء في مثل هذا المناخ هي تلك المواد التي لا توصل الحرارة . و يعتبر اللبن الطين أسوء موصل للحرارة و هذا لحسن الحظ إضافة إلى ذلك يجب توجيه المنازل في جزء منها إلى الشمس و في الجزء الآخر إلى الرياح .

    المجتمع و العمارة :

    لمظهر البناء تأثير عميق في سكانه و البيت هو مكبر الإنسان نفسه و بالتالي يعبر عن شخصية الإنسان و منزلته مع التفاصيل الأخرى لفرديته كما يتكيف حسب حاجاته الاقتصاديـة و بالتالي تتخذ المباني شكل المجتمع بما له من أبعاد كثيرة و لذلك على المهندس المعماري عندما يريد أن يصمم منزلا أو قريةً عليه أن يراقب حياة القرية ليكتشف كيف يقوم الناس بعملهم و كيف يستخدمون بيوتهم و ما هي عاداتهم و تقاليدهم بمعنى آخر أن يخضع القرية إلى بحث شامل اجتماعي و اقتصادي حتى يكون تصميمه متناسباً و متناغماً مع احتياجاتهم و طبيعة تكوينهم و أنماط سلوكهم

    بنية القرابة و التقاليد المحلية :

    إن العربي يأتي من الصحراء و الصحراء هي التي كونت عاداته و وجهة نظره و شكلت حضارته و هو مدين للصحراء ببساطته و كرمه و ميله للرياضيات و الفلك و لما كانت الصحراء بالنسبة للعربي عدوا قاسيا محترقا متوهجا لذلك نجده لا يفتح بيته على الطبيعة لأنها قاسية أما السماء فهي النقية الطاهرة الواعدة بالبرودة و الماء و لذلك نجد بيوتهم قد أدارت ظهرها إلى الخارج و فتحت قلبها و عينيها إلى الداخل " الفناء " لتنظر إلى السماء حيث السكينه و الهدوء و لا غرابة عندما جعلوها بيت الله و هذا ما لا نجده في المنازل عند الناس في أوربا فالبيت عندنا يكون مربعاً أجوف و قد أدار للخارج جدران صماء بلا نوافذ بينما تطل كل غرفة للداخل على فناءٍ لا يمكن أن يرى منه إلا السماء و قد جمل هذا الفناء بعنصره المائي مؤنثا بشكل نافورة فهو بيت مفعم بالسلام و كلمة العربية المسكن تتعلق بكلمة السكينه حيث ينعم الساكن بالأمن و الهدوء و الاستقرار .

    الاعتبارات الاجتماعية الاقتصادية :

    إن مسألة أسباب العيش عند أهل القرنة يجب أن تأثر في تصميم بيوتهم و ما يتم توفيرها لهم من المباني العامة و بما أن لأرض المحيطة بالقرنه لا تتناسب مع الكثافة السكانية المتواجدة فوقها لذلك يجب أن تدخل مهن أخرى إضافية إلى حياتهم كخدمة الآثار و مهن البناء و المنسوجات الصوفية وصناعة الفخار و بذلك تتوسع مواردهم نتيجة لتزويدهم بالمهن التي توفر لهم الموارد المناسبة .

    تخطيط القرنة الجديدة :

    عندما يصمم المهندس المعماري قريةً يحتاج إلى بذل أعظم عناية فنية إذا كان له أن يخلق توحدا و طابعا و جمالا يقترب حتى من الجمال الطبيعي الذي يخلقه الفلاحون بلا وعي في قراهم التي نمت نموا وئيداً طبيعيا و لذلك يجب على المهندس المعماري أن يهتم بتصميم المسجد وساحة السوق و المسرح و المدارس و هكذا تصبح مفردات التصميم ألحانا جميلة تشكل في النهاية مجتمعة سيمفونية رائعة اللحن .





    الخلاصة :

    إن مؤلف هذا الكتاب " عمارة الفقراء ، لحسن فتحي " يحاول أن يلفت انتباه المهندسين المعماريين و السلطة السياسية و كل من له شأن في مجال العمارة و التخطيط و بناء المدن و القرى بأن الانسلاخ عن التراث في عملية البناء و التصميم بحجة الحداثة هو خطأ فادح يترتب عليه مآسي اجتماعية و اقتصادية لا تحمد عقباها و من أولاها ضياع هوية المجتمع و انسلاخه عن ماضيه و تراثه و انعدام التفاعل الحي بين البيئة و حاجات المجتمع الخاصة و أشكال البناء المستوردة من الخارج و التي لا تتناسب مع ميول و حاجات و أمزجة و بيئة الإنسان المصري و لذلك فهو يدعو إلى تفعيل التراث في البناء و التصميم دون أن يغفل دور الحداثة و الحاجات المستحدثة نتيجة لتطور العصر و دون أن تكون هذه الحداثة على حساب تدمير التراث الذي يمتد في ذاكرة الإنسان المصري إلى آلاف السنين لأنه جهد أجيال و حقبٍ تفاعلت مع البيئة و حاجات الإنسان فأنتجت تصاميم دافئة حانية واكبت متطلبات الحياة على مر الأزمان و العصور على عكس ما نشاهده اليوم من خلال تلك التصاميم المثلجة و التي يشعر بغربة من يقطنها لذا فعلينا أن نكون في تصاميمنا كالشجرة التي لا تنسى أو تتناسى براعمها الصغيرة و الجديدة بأنها تستمد حياتها و رونقها و جمالها من الدماء التي ترتشفها لها جذورها من أعماق التربة ، ولذلك يجب عليها أن تكون امتداداً لذلك الجذر و الابنة الشرعية له .

  2. [2]
    nognoga
    nognoga غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 49
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    tkx for sharing

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Meemar
    Meemar غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 149
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الكتاب

    شكراً على مجهودك المهم..................
    هل لديك علم بكيفية الحصول على الكتاب عبر الانترنت؟

    0 Not allowed!



  4. [4]
    محمد رشاد سعيد
    محمد رشاد سعيد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 563
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    أضم صوتي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Meemar مشاهدة المشاركة
    شكراً على مجهودك المهم..................
    هل لديك علم بكيفية الحصول على الكتاب عبر الانترنت؟
    حسن فتحي علم المعماريين العرب
    رحمه الله

    0 Not allowed!



  5. [5]
    Meemar
    Meemar غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 149
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    أشهر من أن يعرف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد رشاد سعيد مشاهدة المشاركة
    حسن فتحي علم المعماريين العرب
    رحمه الله
    وقد أجريت عنه بحثاً أيام الدراسة وخاصة حول عمارة الفقراء.... الا أنني أعمل في الغربة وكل أبحاثي وكتبي في لبنان.... من هنا كان السؤال عن مصدر عبر الانترنت....

    0 Not allowed!



  6. [6]
    AHMED 19
    AHMED 19 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 55
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Thumbs up

    الأستاذ المهندس حسن فتحي


    بعض المرفقات التى تخص الراحل الفذ







    0 Not allowed!


    الصور المرفقة

  7. [7]
    Meemar
    Meemar غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 149
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مجرد صور

    الأخ أحمد...السلام عليكم ورحمة الله
    هي مجرد صور .....!

    0 Not allowed!



  8. [8]
    عمرو سليم
    عمرو سليم غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية عمرو سليم


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 384
    Thumbs Up
    Received: 107
    Given: 78

    رد: ملخص كتاب الفقرا لحسن فتحي

    في صفحة بها معلومات و كتب كثيرة عنه
    https://www.facebook.com/HASSANFATHY13

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML