دورات هندسية

 

 

العبرة بالنهاية

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    eng-was
    eng-was غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    العبرة بالنهاية

    كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واساله تعالى ان يقبضني ساجدا لوجهه الكريم (امين)

    : كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباحمساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن من منا جلسمع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون فيأمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلامحياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:
    ** لما نزل الموت بالعابد الزاهدعبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته
    فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن فيهذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..
    ** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعدأنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاةالمغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!
    قالوا : إلى أين؟ ..
    قال : إلى المسجد ..
    قالوا : وأنت على هذه الحال !!
    قال : سبحان الله .. !! أسمع مناديالصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
    فحملوه بينرجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
    نعم مات وهو ساجد .
    ** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهدوالخضوع ..
    فقال : أبكي والله أسفاًعلى الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..
    ** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكيويقول :
    من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..
    ** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكراتصاح بقواده وحجابه :
    اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمرهفلما رآهم .. بكى ثم قال :
    يا من لايزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..
    ** أما عبد الملك بن مروان فإنهلما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحتفالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنتغسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمرالمؤمنين شيئاً .. ثم مات ..

    وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1]:
    ** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل علىإخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقاللهم أريد أن أدخل فى الإسلام.
    قالوا : من أنت ؟
    قال دلوني ولا تسألوني.
    فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً.
    وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوةالمصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟
    قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلققلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عنأخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبلالليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنىالمسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقاللي: كن محمدياً .
    يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم.
    بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذنلصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ، وقامالإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدواروحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .
    ** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة:
    وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادثالباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحجيقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي.
    فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابىكله
    فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.
    قالت : والله لنأخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت معزوجها
    فلما تحقق الجميع من الغرقتعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟
    فبكى الزوج.
    قالت هلأنت راضٍ عنى ؟
    فبكى.
    قالت أريد أن أسمعها.
    قال والله إني راضٍ عنك.
    فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
    فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أنيجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .
    **وهذه أيضا....
    وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاةلا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقدهالنطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به علىوجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أنيما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذاالوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجهللقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خرساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .
    **وهذه أيضا....ختامها مسك:
    وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمهالله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضعالطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاًفيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه.
    لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن منعاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه

  2. [2]
    محمد رشاد سعيد
    محمد رشاد سعيد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 563
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك
    وابعثنا مع الصديقين يوم القيامة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محب الرسول 2
    محب الرسول 2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 229
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله أكبر يا أخي ..... إنما العبرة بالنهاية .......

    اللهم إنا نسالك الخاتمة الحسنة
    اللهم إنا نسالك الخاتمة الحسنة
    اللهم إنا نسالك الخاتمة الحسنة

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML