دورات هندسية

 

 

لغير الاغبياء فقط ؟؟ ارجو التثبيت

صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 54
  1. [21]
    أبو حذيفة الليبي
    أبو حذيفة الليبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 29
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاكم الله خير

    0 Not allowed!



  2. [22]
    عاشقة القسام
    عاشقة القسام غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    \ن الله توعد المسلمين بتحرير فلسطين وإن شاء الله سيقتل الظلمة و الصهاينة و المعتدين "اليهود " و أنصارهم على أرض العراق "الأمريكيين"

    0 Not allowed!



  3. [23]
    اللص الطائر
    اللص الطائر غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله خيرا علي هذا الموضوع
    لكن لي تحفظ علي كلام الاخ deghidy حيث انه في مشاركته قال

    (لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ×× رقصتعلى جثث الأسود كلاب )

    وهناك حديث قدسي يقول الله تعالي فيه

    "لا تلعنو الدهر فإني انا الدهر"

    ومعني كلمة الدهر = الزمن

    فانتبه يا اخي مما تقول
    وغفر الله لي ولك ذنوبنا

    0 Not allowed!



  4. [24]
    اللص الطائر
    اللص الطائر غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا علي هذا الموضوع يا اخي العزيز deghidy

    ولكن كان لي تعليق صغير علي كلام الاخ
    حيث انه يقول
    (لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ×× رقصتعلى جثث الأسود كلاب)

    وهناك حديث قدسي يقول الله تعالي فيه
    " لا تلعنو الدهر فإني انا الدهر"
    والدهر هو الزمن
    ونسأل الله ان يغفر لنا ويتوب علينا

    0 Not allowed!



  5. [25]
    elsamman78
    elsamman78 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هاهاههاههاها

    0 Not allowed!



  6. [26]
    elsamman78
    elsamman78 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اية دا كلة
    ربنا معاكم

    0 Not allowed!



  7. [27]
    <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية <محمد مصطفي>2


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,483
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بوش والاستراتيجية الخفية ??/

    مقال خاص بموقع "إي آ إري نوتيثياس" الأرجنتيني

    ترجمة: مروة عامر

    مفكرة الإسلام: تشكّل الاستراتيجية الجديدة لبوش في الواقع نفس الاستراتيجية القديمة، والتي تكمن في البقاء في العراق حتى "هزيمة العدو "الإرهابي" .

    ولكن ماذا سيفعل بوش مع الديمقراطيين (الذين اتخذوا من العراق رايتهم الانتخابية لانتخابات 2008) للبقاء في العراق، إثر فوزهم بغالبية مجلسيْ الكونجرس، ومطالبتهم بانسحاب القوات؟





    وكيف سيواجه الإثارة المستمرة من قِبل القنوات الإعلامية المتعاونة مع لوبي الديمقراطيين "لمتلازمة فيتنام" في العراق؟





    أشار استطلاع أجرته المجموعة الصحافية الخاصة "ميليتري تايمز"، المتخصصة في الشئون العسكرية وغير التابعة لوزارة الدفاع (إلا أنها تابعة للحزب الديمقراطي)، إلى أن القوات العاملة في العراق ترفض الكيفية التي يسوس بها بوش "الوضع في العراق".





    فقد أوضحت "الدراسة"، التي تم القيام بها بناءً على قائمة أسئلة تم إرسالها من خلال البريد إلى 6000 عسكري تم اختيارهم بشكل عشوائي في منتصف نوفمبر الماضي، أن 35% فقط وافقوا على أسلوب إدارة بوش للأمر، بينما رفضه 45%.





    وأشار الاستطلاع كذلك إلى أن 50% يثقون أو يثقون بشدة في أن الولايات المتحدة سوف تنجح في العراق، بينما لا يثق 41% بشكل كبير أو لا يثقون نهائيًا في ذلك، الأمر الذي أجاب عليه بوش برسالته في نهاية العام من مزرعته في تكساس: "إن هزيمة "الإرهابيين" و"المتطرفين" (في العراق) يشكل إحدى تحديات العصر، وسوف نجيب على دعوة التاريخ بثقة ونكافح من أجل الحرية بلا تردد".





    هل بوش ـ الولايات المتحدة يخسرون أم يفوزون في العراق؟





    ويجيب على هذا السؤال تقرير للحكومة العراقية ذاتها (والذي يتفق مع تقرير آخر لمنظمة الأمم المتحدة لعام 2006)، حيث يشير إلى أن 90% من القتلى في العراق مدنيين، و10% فقط من القوات الأمريكية، وقوات الجيش والشرطة العراقيين الموالية للاحتلال، موضحًا أن القوات العراقية الموالية للاحتلال تشكل الجزء الأكبر من تلك الـ 10%.





    وتشير الإحصائيات إلى أن الثلاثة آلاف قتيل أمريكي (منذ الغزو حتى الآن) لا يتجاوزون 1.5% من إجمالي قتلى المواطنين المدنيين العراقيين والقوات الموالية للولايات المتحدة.





    وفي الواقع، يشير ذلك إلى أن المقاومة السنية (القطاع الوحيد في المجتمع العراقي الذي يكافح الغزاة الأمريكيين) لا يقتلون سوى 10% من الإجمالي، بينما تقتل الحرب الأهلية التي يثيراها وكالة الاستخبارات المركزية (cia) والبنتاجون الـ 90% الأخرى من المواطنين المدنيين، الذين يمثل غالبيتهم ضحايا من أهل السنة يتم اختطافهم ليلاً ونهارًا من قِبل كتائب الموت الشيعية.





    وللمفارقة، يحتج الديمقراطيون والقنوات الإعلامية المشاركة لهم (في تغاضٍ عن مئات آلاف القتلى المدنيين العراقيين) على مقتل 3000 جندي من الغزاة الأمريكيين من أجل إبداء أن بوش والبنتاجون "يخسرون الحرب" في العراق.





    بل والأكثر عجبًا أن بوش والبنتاجون يعملان على تعميق "الحرب الأهلية" ومقتل المدنيين في العراق، الأمر الذي يحتج به خصومهما الداخليون؛ من أجل إثبات أن البيت الأبيض "لا يسيطر على العنف" في العراق.





    إلا أن ما يبدو غير منطقي يخفي منطقًا أيضًا: حيث يستخدم بوش والبنتاجون "حمام دماء" الحرب الأهلية من أجل البقاء في العراق، متذرعين بشعار: "إذا غادرنا العراق، لن يبقى خلفنا سوى الفوضى و"الإرهاب" ".





    المنطق الإمبريالي





    وأين يكمن مصدر هذه الرسالة التي يتذرع بها الصقور الجمهوريون الذين يسيطرون على العملية وعلى مردود "العنف" في العراق؟





    إن المكان الوحيد الذي يمكن أن يكمن فيه: بين قطاعات "السلطة الحقيقية" (وول ستريت والمنشأة الصناعية العسكرية)، المستفيدين والمنتفعين من التجارة الرأسمالية "لغزو العراق".





    وبعيدًا عن الحرب الداخلية التي يتنافس فيها الديمقراطيون والجمهوريون من أجل السيطرة على البيت الأبيض، يبقى المنطق الذي تتذرع به اليوم المؤسسة الاقتصادية الأمريكية من أجل الاعتراض على سحب القوات من العراق:





    إذا انسحبت القوات الأمريكية مما يعد اليوم "مذبحة تسيطر عليها" Cia والبنتاجون، فقد تتحول الدولة إلى "حرب ثلاثية" بين الأكراد والشيعة والسنة.





    ويعلم الديمقراطيون، المتلاعبون الإعلاميون بالصحافة "المعادية لبوش"، مثلما يعلم الجمهوريون، أن أي انسحاب عسكري من العراق قد يرجع في الواقع على الولايات المتحدة بمردود أسوأ من البقاء فيها.





    فبدون وجود القوات الأمريكية، سوف يتحطم الحصن الذي يحمي الحكومة العراقية الدمية في غضون دقيقتين، ويصبح المستفيد الرئيس من الحرب الطائفية الدائرة والتي قد تزداد اشتعالاً بين الأكراد والشيعة والسنة هي إيران ذات النظام الديني الشيعي بمشروعها لتحويل الخليج العربي والشرق الأوسط إلى حكومة إسلامية "أصولية" كبرى.





    فقد تستبدل الحكومة ذات الغالبية الشيعية، والموالية اليوم للاحتلال الأمريكي، واشنطن بطهران، ليصبح على السفارة الأمريكية والشركات العالمية التي تتخذ من "المنطقة الخضراء" مقرًا لها أن تصمت تاركةً النفط وصفقات العراق في أيدي أخرى.





    وتجدر الإشارة إلى نقطة أخرى: يبدأ عام 2007 مخيمًا عليه النهاية العسكرية للنزاع مع إيران، ذلك النزاع الذي بدأ تصاعده بالفعل إثر قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ديسمبر بفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.





    فبدون وجود قواعد عسكرية أمريكية في العراق، وفي ظل وجود الحكومة العراقية التي تسيطر عليها غالبية شيعية موالية لإيران، قد يجعل أي هجوم وقائي ضد إيران، كما هو مخطط بالفعل، من العراق قاعدة لقوات طهران.





    وقد يواصل جهاز الأمن العراقي (الجيش والشرطة) قمعه لأهل السنة (الذين قد ينضم إليهم الأكراد كذلك)، ولكن هذه المرة ليس لصالح واشنطن ولكن بناءً على أوامر نظام طهران.





    أو بعبارة أخرى، قد يظل الوضع في العراق على ما هو عليه الآن، ولكن تحت قيادة أخرى تحكم من خلال القمع والإبادة: إيران آيات الله، الذين قد يتحولون من الشركاء الخفيين للولايات المتحدة في الاحتلال (من خلال رجال الدين والسياسيين الشيعة) إلى مثيري حرب عالمية ضد واشنطن - تل أبيب في كل الشرق الأوسط.





    وفي تلك الحالة، قد تجد البنوك والشركات العالمية وشركات النفط التي تعمل اليوم فيما تُدعى "بمنطقة الشرق الأوسط غير المستقرة" مبانيها ومنشآتها مهددة بالتعرض لأعمال تخريبية وهجمات مستمرة من قِبل جماعات "أصولية" تتدفق باستمرار من خلال "عراق آيات الله".





    وماذا يمكن أن يحدث "لإسرائيل" وسط موجة إسلامية معادية للصهيونية وللولايات المتحدة تتخذ من طهران مركزًا لها؟





    بالرغم من قوة النيران الجوية الهائلة التي تحظى بها القوات المسلحة "الإسرائيلية"، إلا أنها لا تتمتع برجال أو قوة قادرة على الانتشار والقتال في مختلف الجبهات و / أو احتلالها؛ الأمر الذي سيجعل على الولايات المتحدة وجيشها أن ينطلقا لمساعدتها؛ الأمر الذي قد يضفي على نزاعها مع إيران والعالم الإسلامي طابعًا إقليميًا.





    وفي هذا الصدد، هناك نظرية يتذرع بها الخبراء: إذا غادرت الولايات المتحدة العراق آجلاً أم عاجلاً فسوف يكون عليها أن تحتل بقواتها الشرق الأوسط بأسره إذا أرادت "لإسرائيل" وتجارة الرأسمالية الأمريكية والعالمية الاستمرار في المنطقة.





    أي أنه إذا تركت الولايات المتحدة السيطرة العسكرية على العراق، الأمر الذي يكلفها اليوم 145 ألف جندي وأقل من ثلث الميزانية العسكرية، فقد تتكلف في المستقبل أكثر من إجمالي قواتها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.





    وقد يشكل انسحابها من العراق بصفتها "مهزومة" بداية نزاع ذي "ألف رأس" قد يمتد من الشرق الأوسط إلى الدول ذات الغالبية المسلمة، ومن هناك إلى كل دول العالم التي يسيطر عليها الآن النظام الرأسمالي الغربي.





    وماذا قد يحدث للدول الرأسمالية الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تنتشر بنوكهم وشركاتهم الدولية اليوم في الشرق الأوسط متخذين من الوجود الأمريكي-"الإسرائيلي" في المنطقة ضمانًا "للنظام"؟





    بالتأكيد لا يمكن تصور أن تصطاد الدول الرأسمالية (ومن بينها الصين وروسيا) بهدوء في النهر الإسلامي الهائج، الذي يمكن أن يخلفه سحب القواعد والقوات الأمريكية من العراق.





    إلقاء الزيت على الحرب الأهلية





    وفي ضوء هذا المشهد الملخص، ماذا يمكن أن يكون المنطق الرأسمالي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق؟





    لا يوجد هناك أي منطق رأسمالي يشجع ذلك، فنحن بصدد مجرد دعاية وتسويق إعلامي يصنعه الديمقراطيون للقضاء على بوش والفوز بالبيت الأبيض.





    ويحتفظ بوش بالإجابة: سوف تظل الولايات المتحدة في العراق، ولن يتم خفض عدد القوات إلا عندما يتولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل جزئي العمليات العسكرية بدلاً من القوات الأمريكية، كما في أفغانستان.





    وكيف تستمر الاستراتيجية؟





    سوف يعمل كل من Cia والبنتاجون على مواصلة تعميق الحرب الأهلية وقتل المدنيين؛ من أجل تحقيق ثلاثة أهداف محددة:





    تقسيم العراقيين (من خلال الحرب الأهلية) إلى شيعة وسنة؛ تجنبًا لأن يتحدوا ويشكلوا جبهةً ضد الاحتلال عندما تهاجم الولايات المتحدة والمحور الصهيوني إيران.





    خلق مواجهة (من خلال الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة) بين الدولتين اللتين تهيمنان على احتياطيات النفط في المنطقة: إيران والسعودية.





    الضغط (من خلال الحرب الأهلية) على الدول الأوروبية المشاركة لمحور واشنطن ـ تل أبيب، والمتحكمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل إشراك قوات الناتو في "مساعدة" القوات الأمريكية في السيطرة على العراق.





    وتلك هي أجندة بوش لعام 2007 في العراق، والتي جعل من إعدام صدام حسين في نهاية 2006 حجر الأساس لها من أجل إلقاء المزيد من الزيت على الحرب الأهلية.

    0 Not allowed!



  8. [28]
    <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية <محمد مصطفي>2


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,483
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بوش والاستراتيجية الخفية ??/

    مقال خاص بموقع "إي آ إري نوتيثياس" الأرجنتيني

    ترجمة: مروة عامر

    مفكرة الإسلام: تشكّل الاستراتيجية الجديدة لبوش في الواقع نفس الاستراتيجية القديمة، والتي تكمن في البقاء في العراق حتى "هزيمة العدو "الإرهابي" .

    ولكن ماذا سيفعل بوش مع الديمقراطيين (الذين اتخذوا من العراق رايتهم الانتخابية لانتخابات 2008) للبقاء في العراق، إثر فوزهم بغالبية مجلسيْ الكونجرس، ومطالبتهم بانسحاب القوات؟





    وكيف سيواجه الإثارة المستمرة من قِبل القنوات الإعلامية المتعاونة مع لوبي الديمقراطيين "لمتلازمة فيتنام" في العراق؟





    أشار استطلاع أجرته المجموعة الصحافية الخاصة "ميليتري تايمز"، المتخصصة في الشئون العسكرية وغير التابعة لوزارة الدفاع (إلا أنها تابعة للحزب الديمقراطي)، إلى أن القوات العاملة في العراق ترفض الكيفية التي يسوس بها بوش "الوضع في العراق".





    فقد أوضحت "الدراسة"، التي تم القيام بها بناءً على قائمة أسئلة تم إرسالها من خلال البريد إلى 6000 عسكري تم اختيارهم بشكل عشوائي في منتصف نوفمبر الماضي، أن 35% فقط وافقوا على أسلوب إدارة بوش للأمر، بينما رفضه 45%.





    وأشار الاستطلاع كذلك إلى أن 50% يثقون أو يثقون بشدة في أن الولايات المتحدة سوف تنجح في العراق، بينما لا يثق 41% بشكل كبير أو لا يثقون نهائيًا في ذلك، الأمر الذي أجاب عليه بوش برسالته في نهاية العام من مزرعته في تكساس: "إن هزيمة "الإرهابيين" و"المتطرفين" (في العراق) يشكل إحدى تحديات العصر، وسوف نجيب على دعوة التاريخ بثقة ونكافح من أجل الحرية بلا تردد".





    هل بوش ـ الولايات المتحدة يخسرون أم يفوزون في العراق؟





    ويجيب على هذا السؤال تقرير للحكومة العراقية ذاتها (والذي يتفق مع تقرير آخر لمنظمة الأمم المتحدة لعام 2006)، حيث يشير إلى أن 90% من القتلى في العراق مدنيين، و10% فقط من القوات الأمريكية، وقوات الجيش والشرطة العراقيين الموالية للاحتلال، موضحًا أن القوات العراقية الموالية للاحتلال تشكل الجزء الأكبر من تلك الـ 10%.





    وتشير الإحصائيات إلى أن الثلاثة آلاف قتيل أمريكي (منذ الغزو حتى الآن) لا يتجاوزون 1.5% من إجمالي قتلى المواطنين المدنيين العراقيين والقوات الموالية للولايات المتحدة.





    وفي الواقع، يشير ذلك إلى أن المقاومة السنية (القطاع الوحيد في المجتمع العراقي الذي يكافح الغزاة الأمريكيين) لا يقتلون سوى 10% من الإجمالي، بينما تقتل الحرب الأهلية التي يثيراها وكالة الاستخبارات المركزية (cia) والبنتاجون الـ 90% الأخرى من المواطنين المدنيين، الذين يمثل غالبيتهم ضحايا من أهل السنة يتم اختطافهم ليلاً ونهارًا من قِبل كتائب الموت الشيعية.





    وللمفارقة، يحتج الديمقراطيون والقنوات الإعلامية المشاركة لهم (في تغاضٍ عن مئات آلاف القتلى المدنيين العراقيين) على مقتل 3000 جندي من الغزاة الأمريكيين من أجل إبداء أن بوش والبنتاجون "يخسرون الحرب" في العراق.





    بل والأكثر عجبًا أن بوش والبنتاجون يعملان على تعميق "الحرب الأهلية" ومقتل المدنيين في العراق، الأمر الذي يحتج به خصومهما الداخليون؛ من أجل إثبات أن البيت الأبيض "لا يسيطر على العنف" في العراق.





    إلا أن ما يبدو غير منطقي يخفي منطقًا أيضًا: حيث يستخدم بوش والبنتاجون "حمام دماء" الحرب الأهلية من أجل البقاء في العراق، متذرعين بشعار: "إذا غادرنا العراق، لن يبقى خلفنا سوى الفوضى و"الإرهاب" ".





    المنطق الإمبريالي





    وأين يكمن مصدر هذه الرسالة التي يتذرع بها الصقور الجمهوريون الذين يسيطرون على العملية وعلى مردود "العنف" في العراق؟





    إن المكان الوحيد الذي يمكن أن يكمن فيه: بين قطاعات "السلطة الحقيقية" (وول ستريت والمنشأة الصناعية العسكرية)، المستفيدين والمنتفعين من التجارة الرأسمالية "لغزو العراق".





    وبعيدًا عن الحرب الداخلية التي يتنافس فيها الديمقراطيون والجمهوريون من أجل السيطرة على البيت الأبيض، يبقى المنطق الذي تتذرع به اليوم المؤسسة الاقتصادية الأمريكية من أجل الاعتراض على سحب القوات من العراق:





    إذا انسحبت القوات الأمريكية مما يعد اليوم "مذبحة تسيطر عليها" Cia والبنتاجون، فقد تتحول الدولة إلى "حرب ثلاثية" بين الأكراد والشيعة والسنة.





    ويعلم الديمقراطيون، المتلاعبون الإعلاميون بالصحافة "المعادية لبوش"، مثلما يعلم الجمهوريون، أن أي انسحاب عسكري من العراق قد يرجع في الواقع على الولايات المتحدة بمردود أسوأ من البقاء فيها.





    فبدون وجود القوات الأمريكية، سوف يتحطم الحصن الذي يحمي الحكومة العراقية الدمية في غضون دقيقتين، ويصبح المستفيد الرئيس من الحرب الطائفية الدائرة والتي قد تزداد اشتعالاً بين الأكراد والشيعة والسنة هي إيران ذات النظام الديني الشيعي بمشروعها لتحويل الخليج العربي والشرق الأوسط إلى حكومة إسلامية "أصولية" كبرى.





    فقد تستبدل الحكومة ذات الغالبية الشيعية، والموالية اليوم للاحتلال الأمريكي، واشنطن بطهران، ليصبح على السفارة الأمريكية والشركات العالمية التي تتخذ من "المنطقة الخضراء" مقرًا لها أن تصمت تاركةً النفط وصفقات العراق في أيدي أخرى.





    وتجدر الإشارة إلى نقطة أخرى: يبدأ عام 2007 مخيمًا عليه النهاية العسكرية للنزاع مع إيران، ذلك النزاع الذي بدأ تصاعده بالفعل إثر قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ديسمبر بفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.





    فبدون وجود قواعد عسكرية أمريكية في العراق، وفي ظل وجود الحكومة العراقية التي تسيطر عليها غالبية شيعية موالية لإيران، قد يجعل أي هجوم وقائي ضد إيران، كما هو مخطط بالفعل، من العراق قاعدة لقوات طهران.





    وقد يواصل جهاز الأمن العراقي (الجيش والشرطة) قمعه لأهل السنة (الذين قد ينضم إليهم الأكراد كذلك)، ولكن هذه المرة ليس لصالح واشنطن ولكن بناءً على أوامر نظام طهران.





    أو بعبارة أخرى، قد يظل الوضع في العراق على ما هو عليه الآن، ولكن تحت قيادة أخرى تحكم من خلال القمع والإبادة: إيران آيات الله، الذين قد يتحولون من الشركاء الخفيين للولايات المتحدة في الاحتلال (من خلال رجال الدين والسياسيين الشيعة) إلى مثيري حرب عالمية ضد واشنطن - تل أبيب في كل الشرق الأوسط.





    وفي تلك الحالة، قد تجد البنوك والشركات العالمية وشركات النفط التي تعمل اليوم فيما تُدعى "بمنطقة الشرق الأوسط غير المستقرة" مبانيها ومنشآتها مهددة بالتعرض لأعمال تخريبية وهجمات مستمرة من قِبل جماعات "أصولية" تتدفق باستمرار من خلال "عراق آيات الله".





    وماذا يمكن أن يحدث "لإسرائيل" وسط موجة إسلامية معادية للصهيونية وللولايات المتحدة تتخذ من طهران مركزًا لها؟





    بالرغم من قوة النيران الجوية الهائلة التي تحظى بها القوات المسلحة "الإسرائيلية"، إلا أنها لا تتمتع برجال أو قوة قادرة على الانتشار والقتال في مختلف الجبهات و / أو احتلالها؛ الأمر الذي سيجعل على الولايات المتحدة وجيشها أن ينطلقا لمساعدتها؛ الأمر الذي قد يضفي على نزاعها مع إيران والعالم الإسلامي طابعًا إقليميًا.





    وفي هذا الصدد، هناك نظرية يتذرع بها الخبراء: إذا غادرت الولايات المتحدة العراق آجلاً أم عاجلاً فسوف يكون عليها أن تحتل بقواتها الشرق الأوسط بأسره إذا أرادت "لإسرائيل" وتجارة الرأسمالية الأمريكية والعالمية الاستمرار في المنطقة.





    أي أنه إذا تركت الولايات المتحدة السيطرة العسكرية على العراق، الأمر الذي يكلفها اليوم 145 ألف جندي وأقل من ثلث الميزانية العسكرية، فقد تتكلف في المستقبل أكثر من إجمالي قواتها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.





    وقد يشكل انسحابها من العراق بصفتها "مهزومة" بداية نزاع ذي "ألف رأس" قد يمتد من الشرق الأوسط إلى الدول ذات الغالبية المسلمة، ومن هناك إلى كل دول العالم التي يسيطر عليها الآن النظام الرأسمالي الغربي.





    وماذا قد يحدث للدول الرأسمالية الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تنتشر بنوكهم وشركاتهم الدولية اليوم في الشرق الأوسط متخذين من الوجود الأمريكي-"الإسرائيلي" في المنطقة ضمانًا "للنظام"؟





    بالتأكيد لا يمكن تصور أن تصطاد الدول الرأسمالية (ومن بينها الصين وروسيا) بهدوء في النهر الإسلامي الهائج، الذي يمكن أن يخلفه سحب القواعد والقوات الأمريكية من العراق.





    إلقاء الزيت على الحرب الأهلية





    وفي ضوء هذا المشهد الملخص، ماذا يمكن أن يكون المنطق الرأسمالي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق؟





    لا يوجد هناك أي منطق رأسمالي يشجع ذلك، فنحن بصدد مجرد دعاية وتسويق إعلامي يصنعه الديمقراطيون للقضاء على بوش والفوز بالبيت الأبيض.





    ويحتفظ بوش بالإجابة: سوف تظل الولايات المتحدة في العراق، ولن يتم خفض عدد القوات إلا عندما يتولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل جزئي العمليات العسكرية بدلاً من القوات الأمريكية، كما في أفغانستان.





    وكيف تستمر الاستراتيجية؟





    سوف يعمل كل من Cia والبنتاجون على مواصلة تعميق الحرب الأهلية وقتل المدنيين؛ من أجل تحقيق ثلاثة أهداف محددة:





    تقسيم العراقيين (من خلال الحرب الأهلية) إلى شيعة وسنة؛ تجنبًا لأن يتحدوا ويشكلوا جبهةً ضد الاحتلال عندما تهاجم الولايات المتحدة والمحور الصهيوني إيران.





    خلق مواجهة (من خلال الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة) بين الدولتين اللتين تهيمنان على احتياطيات النفط في المنطقة: إيران والسعودية.





    الضغط (من خلال الحرب الأهلية) على الدول الأوروبية المشاركة لمحور واشنطن ـ تل أبيب، والمتحكمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل إشراك قوات الناتو في "مساعدة" القوات الأمريكية في السيطرة على العراق.





    وتلك هي أجندة بوش لعام 2007 في العراق، والتي جعل من إعدام صدام حسين في نهاية 2006 حجر الأساس لها من أجل إلقاء المزيد من الزيت على الحرب الأهلية.

    0 Not allowed!



  9. [29]
    <محمد مصطفي>2
    <محمد مصطفي>2 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية <محمد مصطفي>2


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 1,483
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بوش والاستراتيجية الخفية ???

    مقال خاص بموقع "إي آ إري نوتيثياس" الأرجنتيني





    ترجمة: مروة عامر





    مفكرة الإسلام: تشكّل الاستراتيجية الجديدة لبوش في الواقع نفس الاستراتيجية القديمة، والتي تكمن في البقاء في العراق حتى "هزيمة العدو "الإرهابي" .





    ولكن ماذا سيفعل بوش مع الديمقراطيين (الذين اتخذوا من العراق رايتهم الانتخابية لانتخابات 2008) للبقاء في العراق، إثر فوزهم بغالبية مجلسيْ الكونجرس، ومطالبتهم بانسحاب القوات؟





    وكيف سيواجه الإثارة المستمرة من قِبل القنوات الإعلامية المتعاونة مع لوبي الديمقراطيين "لمتلازمة فيتنام" في العراق؟





    أشار استطلاع أجرته المجموعة الصحافية الخاصة "ميليتري تايمز"، المتخصصة في الشئون العسكرية وغير التابعة لوزارة الدفاع (إلا أنها تابعة للحزب الديمقراطي)، إلى أن القوات العاملة في العراق ترفض الكيفية التي يسوس بها بوش "الوضع في العراق".





    فقد أوضحت "الدراسة"، التي تم القيام بها بناءً على قائمة أسئلة تم إرسالها من خلال البريد إلى 6000 عسكري تم اختيارهم بشكل عشوائي في منتصف نوفمبر الماضي، أن 35% فقط وافقوا على أسلوب إدارة بوش للأمر، بينما رفضه 45%.





    وأشار الاستطلاع كذلك إلى أن 50% يثقون أو يثقون بشدة في أن الولايات المتحدة سوف تنجح في العراق، بينما لا يثق 41% بشكل كبير أو لا يثقون نهائيًا في ذلك، الأمر الذي أجاب عليه بوش برسالته في نهاية العام من مزرعته في تكساس: "إن هزيمة "الإرهابيين" و"المتطرفين" (في العراق) يشكل إحدى تحديات العصر، وسوف نجيب على دعوة التاريخ بثقة ونكافح من أجل الحرية بلا تردد".





    هل بوش ـ الولايات المتحدة يخسرون أم يفوزون في العراق؟





    ويجيب على هذا السؤال تقرير للحكومة العراقية ذاتها (والذي يتفق مع تقرير آخر لمنظمة الأمم المتحدة لعام 2006)، حيث يشير إلى أن 90% من القتلى في العراق مدنيين، و10% فقط من القوات الأمريكية، وقوات الجيش والشرطة العراقيين الموالية للاحتلال، موضحًا أن القوات العراقية الموالية للاحتلال تشكل الجزء الأكبر من تلك الـ 10%.





    وتشير الإحصائيات إلى أن الثلاثة آلاف قتيل أمريكي (منذ الغزو حتى الآن) لا يتجاوزون 1.5% من إجمالي قتلى المواطنين المدنيين العراقيين والقوات الموالية للولايات المتحدة.





    وفي الواقع، يشير ذلك إلى أن المقاومة السنية (القطاع الوحيد في المجتمع العراقي الذي يكافح الغزاة الأمريكيين) لا يقتلون سوى 10% من الإجمالي، بينما تقتل الحرب الأهلية التي يثيراها وكالة الاستخبارات المركزية (cia) والبنتاجون الـ 90% الأخرى من المواطنين المدنيين، الذين يمثل غالبيتهم ضحايا من أهل السنة يتم اختطافهم ليلاً ونهارًا من قِبل كتائب الموت الشيعية.





    وللمفارقة، يحتج الديمقراطيون والقنوات الإعلامية المشاركة لهم (في تغاضٍ عن مئات آلاف القتلى المدنيين العراقيين) على مقتل 3000 جندي من الغزاة الأمريكيين من أجل إبداء أن بوش والبنتاجون "يخسرون الحرب" في العراق.





    بل والأكثر عجبًا أن بوش والبنتاجون يعملان على تعميق "الحرب الأهلية" ومقتل المدنيين في العراق، الأمر الذي يحتج به خصومهما الداخليون؛ من أجل إثبات أن البيت الأبيض "لا يسيطر على العنف" في العراق.





    إلا أن ما يبدو غير منطقي يخفي منطقًا أيضًا: حيث يستخدم بوش والبنتاجون "حمام دماء" الحرب الأهلية من أجل البقاء في العراق، متذرعين بشعار: "إذا غادرنا العراق، لن يبقى خلفنا سوى الفوضى و"الإرهاب" ".





    المنطق الإمبريالي





    وأين يكمن مصدر هذه الرسالة التي يتذرع بها الصقور الجمهوريون الذين يسيطرون على العملية وعلى مردود "العنف" في العراق؟





    إن المكان الوحيد الذي يمكن أن يكمن فيه: بين قطاعات "السلطة الحقيقية" (وول ستريت والمنشأة الصناعية العسكرية)، المستفيدين والمنتفعين من التجارة الرأسمالية "لغزو العراق".





    وبعيدًا عن الحرب الداخلية التي يتنافس فيها الديمقراطيون والجمهوريون من أجل السيطرة على البيت الأبيض، يبقى المنطق الذي تتذرع به اليوم المؤسسة الاقتصادية الأمريكية من أجل الاعتراض على سحب القوات من العراق:





    إذا انسحبت القوات الأمريكية مما يعد اليوم "مذبحة تسيطر عليها" Cia والبنتاجون، فقد تتحول الدولة إلى "حرب ثلاثية" بين الأكراد والشيعة والسنة.





    ويعلم الديمقراطيون، المتلاعبون الإعلاميون بالصحافة "المعادية لبوش"، مثلما يعلم الجمهوريون، أن أي انسحاب عسكري من العراق قد يرجع في الواقع على الولايات المتحدة بمردود أسوأ من البقاء فيها.





    فبدون وجود القوات الأمريكية، سوف يتحطم الحصن الذي يحمي الحكومة العراقية الدمية في غضون دقيقتين، ويصبح المستفيد الرئيس من الحرب الطائفية الدائرة والتي قد تزداد اشتعالاً بين الأكراد والشيعة والسنة هي إيران ذات النظام الديني الشيعي بمشروعها لتحويل الخليج العربي والشرق الأوسط إلى حكومة إسلامية "أصولية" كبرى.





    فقد تستبدل الحكومة ذات الغالبية الشيعية، والموالية اليوم للاحتلال الأمريكي، واشنطن بطهران، ليصبح على السفارة الأمريكية والشركات العالمية التي تتخذ من "المنطقة الخضراء" مقرًا لها أن تصمت تاركةً النفط وصفقات العراق في أيدي أخرى.





    وتجدر الإشارة إلى نقطة أخرى: يبدأ عام 2007 مخيمًا عليه النهاية العسكرية للنزاع مع إيران، ذلك النزاع الذي بدأ تصاعده بالفعل إثر قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في ديسمبر بفرض عقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.





    فبدون وجود قواعد عسكرية أمريكية في العراق، وفي ظل وجود الحكومة العراقية التي تسيطر عليها غالبية شيعية موالية لإيران، قد يجعل أي هجوم وقائي ضد إيران، كما هو مخطط بالفعل، من العراق قاعدة لقوات طهران.





    وقد يواصل جهاز الأمن العراقي (الجيش والشرطة) قمعه لأهل السنة (الذين قد ينضم إليهم الأكراد كذلك)، ولكن هذه المرة ليس لصالح واشنطن ولكن بناءً على أوامر نظام طهران.





    أو بعبارة أخرى، قد يظل الوضع في العراق على ما هو عليه الآن، ولكن تحت قيادة أخرى تحكم من خلال القمع والإبادة: إيران آيات الله، الذين قد يتحولون من الشركاء الخفيين للولايات المتحدة في الاحتلال (من خلال رجال الدين والسياسيين الشيعة) إلى مثيري حرب عالمية ضد واشنطن - تل أبيب في كل الشرق الأوسط.





    وفي تلك الحالة، قد تجد البنوك والشركات العالمية وشركات النفط التي تعمل اليوم فيما تُدعى "بمنطقة الشرق الأوسط غير المستقرة" مبانيها ومنشآتها مهددة بالتعرض لأعمال تخريبية وهجمات مستمرة من قِبل جماعات "أصولية" تتدفق باستمرار من خلال "عراق آيات الله".





    وماذا يمكن أن يحدث "لإسرائيل" وسط موجة إسلامية معادية للصهيونية وللولايات المتحدة تتخذ من طهران مركزًا لها؟





    بالرغم من قوة النيران الجوية الهائلة التي تحظى بها القوات المسلحة "الإسرائيلية"، إلا أنها لا تتمتع برجال أو قوة قادرة على الانتشار والقتال في مختلف الجبهات و / أو احتلالها؛ الأمر الذي سيجعل على الولايات المتحدة وجيشها أن ينطلقا لمساعدتها؛ الأمر الذي قد يضفي على نزاعها مع إيران والعالم الإسلامي طابعًا إقليميًا.





    وفي هذا الصدد، هناك نظرية يتذرع بها الخبراء: إذا غادرت الولايات المتحدة العراق آجلاً أم عاجلاً فسوف يكون عليها أن تحتل بقواتها الشرق الأوسط بأسره إذا أرادت "لإسرائيل" وتجارة الرأسمالية الأمريكية والعالمية الاستمرار في المنطقة.





    أي أنه إذا تركت الولايات المتحدة السيطرة العسكرية على العراق، الأمر الذي يكلفها اليوم 145 ألف جندي وأقل من ثلث الميزانية العسكرية، فقد تتكلف في المستقبل أكثر من إجمالي قواتها المنتشرة في مختلف أنحاء العالم.





    وقد يشكل انسحابها من العراق بصفتها "مهزومة" بداية نزاع ذي "ألف رأس" قد يمتد من الشرق الأوسط إلى الدول ذات الغالبية المسلمة، ومن هناك إلى كل دول العالم التي يسيطر عليها الآن النظام الرأسمالي الغربي.





    وماذا قد يحدث للدول الرأسمالية الكبرى مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تنتشر بنوكهم وشركاتهم الدولية اليوم في الشرق الأوسط متخذين من الوجود الأمريكي-"الإسرائيلي" في المنطقة ضمانًا "للنظام"؟





    بالتأكيد لا يمكن تصور أن تصطاد الدول الرأسمالية (ومن بينها الصين وروسيا) بهدوء في النهر الإسلامي الهائج، الذي يمكن أن يخلفه سحب القواعد والقوات الأمريكية من العراق.





    إلقاء الزيت على الحرب الأهلية





    وفي ضوء هذا المشهد الملخص، ماذا يمكن أن يكون المنطق الرأسمالي لانسحاب القوات الأمريكية من العراق؟





    لا يوجد هناك أي منطق رأسمالي يشجع ذلك، فنحن بصدد مجرد دعاية وتسويق إعلامي يصنعه الديمقراطيون للقضاء على بوش والفوز بالبيت الأبيض.





    ويحتفظ بوش بالإجابة: سوف تظل الولايات المتحدة في العراق، ولن يتم خفض عدد القوات إلا عندما يتولى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشكل جزئي العمليات العسكرية بدلاً من القوات الأمريكية، كما في أفغانستان.





    وكيف تستمر الاستراتيجية؟





    سوف يعمل كل من Cia والبنتاجون على مواصلة تعميق الحرب الأهلية وقتل المدنيين؛ من أجل تحقيق ثلاثة أهداف محددة:





    تقسيم العراقيين (من خلال الحرب الأهلية) إلى شيعة وسنة؛ تجنبًا لأن يتحدوا ويشكلوا جبهةً ضد الاحتلال عندما تهاجم الولايات المتحدة والمحور الصهيوني إيران.





    خلق مواجهة (من خلال الحرب الأهلية بين الشيعة والسنة) بين الدولتين اللتين تهيمنان على احتياطيات النفط في المنطقة: إيران والسعودية.





    الضغط (من خلال الحرب الأهلية) على الدول الأوروبية المشاركة لمحور واشنطن ـ تل أبيب، والمتحكمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل إشراك قوات الناتو في "مساعدة" القوات الأمريكية في السيطرة على العراق.





    وتلك هي أجندة بوش لعام 2007 في العراق، والتي جعل من إعدام صدام حسين في نهاية 2006 حجر الأساس لها من أجل إلقاء المزيد من الزيت على الحرب الأهلية.

    0 Not allowed!



  10. [30]
    صاحب
    صاحب غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية صاحب


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 27
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    من يهن يسهل الهوان عليه وما الجرح بميت إيلام
    الحل هو




    ( يعبدوني لا يشركون بي شيئا)

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 6 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML