دورات هندسية

 

 

دورة الصحة والسلامة المهنية

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 23 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 39
  1. [11]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة السابعة - المخاطر الفيزيائية - الاهتزاز

    المخاطر الفيزيائية - الاهتزاز

    مقدمة:
    تعبر الاهتزازات عن الارتجاجات (التذبذبات) التي تولدها الآلة ويشعر بها الانسان.
    ويمكن لهذه الاهتزازات أن تؤثر:

    1- عن طريق يد العامل فقط : وهو الاهتزاز الذي يدخل الجسم عن طريق الأيدي ( المخارط – الفارزات - ...) أي عندما تهتز القطعة المشغولة أو الآلة فقط بيد العامل
    2- على كامل جسم العامل : ويحدث عندما يستند العامل على أرض مهتزة ( كمقعد على آلة تصدر اهتزاز مثل الآليات بكافة أنواعها – العمل جانب بعض الآلات كالمطارق الهيدروليكية)

    الإتّجاه وقياس الاهتزاز:

    الإهتزاز قَدْ يَحْدثُ إزاحات في ثلاثة إتّجاهاتِ وتدويرفي ثلاثة إتّجاهاتِ. للأشخاصِ الجالسينِ
    فالإزاحة تعبر عنها بـ إزاحة محورية X (أمام وخلف)، Y إزاحة جانبية و، Z إزاحة عمودية.



    الدورات حول المحاور x , y , z يدل عليها بـ rx (لفّة) و ry(خطوة) و rz (إنحراف)، على التوالي.
    يُقاس الإهتزاز عادة بجهاز توصيل بين الجسمِ والإهتزاز

    يعبر عن الاهتزاز بالازاحة التردية التي يتعرض لها الجسم حيث تتناوب الحركة أولاً في اتجاه ثم يليها حركة في الاتجاه المعاكس ويعني هذا التغير من السرعةِ بأنّ الجسم يكتسب تسارعاً بشكل ثابت.

    ويمكن قياس الاهتزاز بالإزاحة التي يسببها أو من خلال التسارع أو من خلال التردد والعلاقة بينهما:
    للحركة المفردة (اتجاه واحد): التسارع a (م/ثا2) يُمْكِنُ أَنْ يُحْسَبَ مِنْ الترددِ f بالهرتز (هزة بالثّانية)، والإزاحة d (متر):

    a = ( 2п f )2 .d

    وهذا المعادلة قَد تُستَعملُ لتَحويل مقدار التسارع إلى الإزاحة، لَكنَّه دقيق فقط عندما تَحْدثُ الحركةَ في تردد وحيد (اهتزاز على محور واحد).



    وعند وجود اهتزازات على عدة محاور نقوم بجمع الاهتزازات والتي يجب ألا تتجاوز الحدود العتبية لتعرض الأيدي اليومي للاهتزاز:

    4 – 8 ساعات 4(م/ثا2)
    2 – 4 ساعات 6(م/ثا2)
    1 – 2 ساعات 8(م/ثا2)
    أقل من 1 ساعة 12(م/ثا2)

    وقد يستعمل أحياناً في بعض الدول الميزان اللوغاريتمي لتَحديد مقادير الإهتزاز في الديسيبلات لتحديد مستوى التسارع La حيث يظهر بالمعادلة:
    La = 20log10(a/a0)

    حيث أنَّ a التسارع المدروسَ (م/ثا2) و a0 القيمة المرجعية وهي 10-6 m/s2. هناك قيم مرجعية أخرى مستعملة في بَعْض البلدانِ.
    وهناك جداول أخرى معتمدة لتحديد مستوى التسارع الملائم.

    تأثير الاهتزازات:

    تشير معظم المنظمات الدولية إلى تأثير الاهتزاز الضار على جسم الانسان مثل:

    • تأثر الروابط الفقرية: حيث أنه للاهتزاز على كامل الجسم الأثر الشديد على العمود الفقري والجملة العصبية لدى تعرض العامل لاهتزاز يتراوح بين 4 - 5 هرتز
    • تأثر الأحشاء الداخلية بالاهتزاز على كامل الجسم لاهتزاز يتراوح بين 4 - 5 هرتز وتتأثر الجمجمة عند الوصول إلى اهتزاز يتراوح بين 20 - 30 هرتز مما قد يسبب القدرة على التركيز والرؤية الجيدة
    • اِضطرابات الأوعية الدموية: ويحدث هذا الأمر بشكل واسع للعمال الذين يمسكون بأداة مهتزة وخاصة إذا ما تجاوزت فترة مسك القطعة لأكثر من 15 دقيقة دون راحة
    • تأثر العظام: حيث يؤثر الاهتزاز على العظام والمفاصل ويضعفها وخاصة عظام المفصل لدى التعرض لاهتزاز الأيدي
    • اِضطرابات عضلية نتيجة الجهد الذي تبذله العضلات للسيطر على القطع المهتزة وتأذي الأنسجة الرقيقة

    السيطرة على الاهتزازات:

    1- الاعتماد على مخمدات الحركة الجيدة النوعية لتخميد الاهتزاز على كامل الجسم:
    مثل استعمال مخمدات أصلية لكل نوع من الآليات
    استعمال مخمدات هوائية للمطارق الهيدروليكية.
    2- الصيانة المستمرة للآلات لضمان عملها بشكل جيد مما يخفف الإهتزازات.
    3- استعمال قفازات واقية ذات نوعية جيدة يخفف من تأثير الاهتزاز على الأيدي
    4- عند عدم امكانية تخفيف الإهتزاز:
    أ- توفير درجات حرارة ورطوبة مثالية لكونه يساعد على بقاء الجسم بالحالة المثلى
    ب- وجود فترات راحة كافية
    ج- إجراء بعض لحركات الرياضية الخفيفة للجزء المعرض للإهتزاز

    0 Not allowed!



  2. [12]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة الثامنة: المخاطر الفيزيائية - الاضاءة

    المخاطر الفيزيائية - الاضاءة

    الضوء:
    هو عبارة عن الجزء المرئي من الطيف الكهرطيسي الذي تتحسس له العين لترى الأشياء من حولها.
    وهذا المجال من الطيف يقع بين الأشعة تحت الحمراء والفوق بنفسجية
    وألوان الطيف المرئي هي : البنفسجي – الأزرق – الأخضر – الأصفر – البرتقالي – الأحمر
    وهو ما اكتشفه العالم اسحق نيوتن بتمرير الضوء من خلال موشور فتحلل إلى الألوان السابقة

    واحدات وكميات قياس الضوء:
    1- الشمعة CANDEL: وتساوي 60/1 من الضوء الذي يولده (1 سم2) من سطح معدن البلاتين المستوي في درجة حرارة تصلبه (2046 كالفن) في الاتجاه العمودي لهذا السطح
    2- اللومن Lm: واحدة قياس التدفق الضوئي وهو مقدار الضوء الصادر عن شمعة معيارية يسقط فوق سطح قدم مربع واحد من مسافة تساوي قدم واحد
    3- التدفق الضوئي LUMINOUS FLUX: وتعرف هذه الكمية بأنها مقدار الضوء مقدراً باللومن
    4- منسوب الإضاءة: هو المنسوب الضوئي الساقط على سطح ما من أي مصدر لماع ( شمس – مصباح) وواحدة قياس منسوب الإضاءة هي اللوكس Lux
    العلاقة بين اللومن واللوكس : 1 Lx = 1 Lm / m2
    وقديماً كانت تستعمل وحدة (شمعة قدم ft.c) وهي شدة الإضاءة فوق سطح مساحته قم مربع واحد توزع عليه بانتظام تدفقاً ضوئياً قدره لومن واحد
    1 Lx = 0.0929 ft.c
    واللوكس هي الواحدة الأساسية الآن لتقييم فعالية ومنسوب الإضاءة وهناك أجهزة تقيسها بشكل مباشر تعتمد مبدأ الخلية الضوئية



    تصميم الإضاءة :
    تصمم كثير من الشركات نظام الإضاءة لديها لتوفير استهلاك الطاقة وهذا يؤدي في معظم الأحيان إلى تأثيرات جانبية مثل:
    - الاقلال من انتاجية العامل لعدم شعوره بالراحة
    - الاجهاد العيني وألم الرأس كون العين تعمل بجهد أكبر في أجواء الإضاءة غير الطبيعية
    - امكانية حدوث الاصابات نتيجة عدم الرؤية الجيدة لمواطن الخطر.
    وينبغي ألا يفهم مما سبق أن الإضاءة الخفيفة فقط هي التي تسبب المشاكل بل يمكن تجاوز ذلك بتصميم نظام إضاءة جيد نابع من دراسة:
    - مستوى الإضاءة المطلوب
    - طبيعة الإضاءة المطلوبة
    - التباين وسطوع أسطح العمل

    1- مستوى الإضاءة:
    تحدد كمية الإضاءة المطلوبة تبعاً لطبيعة العمل ضمن كل غرفة من غرف المنشأة وذلك حسب الجدول التالي:



    آخذين بعين الاعتبار: حساب الكمية أقرب للحد الأعلى أو أكبر منه عند التصميم الأولي بسبب:
    - إمكانية تجمع الأغبرة على المصابيح مما يقلل من كمية الإضاءة
    - بعض الأعمال تتطلب ارتداء نظارات واقية بعدسات عاتمة تستلزم زيادة الإضاءة على القطع
    ولضمان بقاء كمية الضوء في الحالة المثلى مع بقاء استهلاك الطاقة ضمن الحدود الطبيعية فإنه تعتبر طريقة تبديل المصابيح كل فترة هي الحل الأنسب حيث ان مردود المصباح يتناقص بحدود 50% بعد فترة زمنية مع بقاء استهلاك الطاقة نفسه فعلى سبيل المثال بعد 7500 ساعة تشغيل يتناقص مردود مصباح الفلورسانت بحدود 15% بلاضافة إلى إجراء تنظيف دوري للمصابيح من الغبار والأوساخ

    2- طبيعة الإضاءة:
    أ- مصدر الضوء وتركيزه:
    اختيار مصدر إضاءة مناسب لطبيعة العمل حيث تقسم الإضاءة من حيث مصادرها إلى:
    - إضاءة طبيعية: رغم أن الإضاءة الطبيعية مجانية وصحية إلا أنها لا تكون منتظمة أكثر الأحيان مما يؤثر على الأعمال التي تتطلب دقة معينة
    - إضاءة صناعية: عن طريق أجهزة الإضاءة. ويمكن تقسيم الإضاءة الصناعية المستخدمة في المنشآت إلى:
    أ‌- إضاءة عامة : وهي عادة ما تشمل كافة أرجاء الصالة وتكون منتظمة التوزيع، وذلك عندما تكون طبيعة العمل عادية
    ب‌- إضاءة متركزة: وهي عبارة عن زيادة المصابيح في منطقة محددة لدعم الإضاءة العامة لتخدم العمل، كتركيز الإنارة في بعض الأماكن التي تحتوي على أخطار لتمييزها كالممرات بين اللآلات
    ت‌- إضاءة موضعية: وتقع على منطقة محددة صغيرة لتزيد الإضاءة في موقع محدد من الصالة مثل طاولة تجميع قطع صغيرة

    ب- لون الضوء:
    يلعب لون الضوء المناسب دوراً مهماً في تحسين مردود العمل وتحقيق أفضل ظروف السلامة المهنية وتأمين الراحة البصرية وتقسم المصابيح من حيث اللون إلى :
    - لون ذون مظهر دافئ: وهو الأبيض المحمر ويفضل استخدامه في المنازل
    - لون ذون مظهر متوسط الحرارة: وهو البيض العادي ويستخدم في معظم أماكن العمل
    - لون ذون مظهر حراري بارد: وهو الأبيض المزرق وينصح باستخدامه في الأعمال التي تتطلب درجة عالية من الإنارة
    كما يمكن الاستفادة من الألوان لتمييز أماكن الخطر كوضع مصباح أحمر على الأماكن الخطرة
    جـ- اتجاه الضوء:
    لتحديد اتجاه الضوء هناك قواعد أساسية لا بد منها وهي:
    - الابتعاد عن الضوء المباشر أو المنعكس على العين
    - وضع طاولة العمل بحيث تكون الإنارة من الأعلى وتأتي من جانب العامل بعكس اتجاه اليد التي يستعملها
    إلا في الحالات التي تتطلب تركيز الإضاءة على مكان معين

    3- التباين وسطوع أسطح العمل:

    إن وجود أسطح لماعة في بيئة العمل قد يسبب انعكاس للضوء على عين العامل مما يسبب تأذيها وخاصة عند العمل في بيئات ذات إضاءة معتدلة وفجأة عند نظر العامل إلى نقطة معينة يكون هنالك ضوء مبهر منكس عن سطح ما مثل :
    - جدران لماعة
    - جدران ناصعة البياض تتباين مع أرض داكنة اللون
    - سطوح عاكسة لطاولات أو أجزاء مصقولة من الآلة

    وهذا ما يدفعنا للتأكيد على ضرورة إختيار اللون والمادة المناسبة في تصميم الجدران والمعدات تخفف السطوع لتقليل نسبة التباين في منطقة العمل وتنصح الدراسات بالنسب التالية للعاكسية:



    تأثير الإنارة على العين:
    1- الإنارة الضعيفة:
    عند وجود إنارة ضعيفة مع حاجة العمل إلى إنارة عالية فذلك يؤدي إلى إرهاق العين ولكن عند العمل لفترات طويلة قد يسبب تأثيرات حادة مثل:
    - الصداع
    - ألم العين الدائم
    - احتقان حول القرنية
    - رأرأة العين والخوف من الضوء

    2- الإنارة القوية:
    يؤدي تعرض العين للضوء المبهر مثل عمال لحام المعادن إلى أمراض عينية خطيرة مثل:
    - التهاب العين الضوئي
    - ساد العين

    0 Not allowed!



  3. [13]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة التاسعة - المخاطر الفيزيائية - الحرارة

    المخاطر الفيزيائية - الحرارة
    لحرارة في بيئة العمل:

    الحرارة هي إحدى أشكال الطاقة ويمكن أن تنتج الحرارة في بيئة العمل من مصادر طبيعية مثل أشعة الشمس أو صناعية مثل الأفران وغيرها. حيث يتم تبادل الحرارة بين هذه المصادر والأجسام الموجودة في حيز العمل بطرق تبادل الحرارة المعروفة ( إشعاع – تماس – حمل ) وسنرى لاحقاً بأن الإنسان يتبادل الحرارة بهذه الطرق بالإضافة إلى أمور أخرى خاصة.ولكن هل يكفي تحديد مصادر الحرارة وطرق التبادل لمعرفة كمية الحرارة التي يتعرض لها الإنسان بالطبع لا فهناك عوامل أخرى تؤثر على التوازن الحراري

    العوامل المؤثرة على التوازن الحراري:
    يعتبر التوازن الحراري حالة شخصية وتعبر عن الحياد اتجاه الشعور بالحرارة أو البرودة وتؤثر عدة عوامل على تحقيق التوازن الحراري وهي:

    1- مستويات الحرارة:
    ويعبر عن مستويات الحرارة بـ:
    - درجة حرارة الهواء وتسمى بدرجة الحرارة الجافة DB
    - درجة الحرارة الإشعاعية GT
    - درجة الحرارة الرطبة WB وتفسر نسبة رطوبة الهواء

    2- الاستقلاب M وحريرات العمل W:
    إن الإنسان بطبيعته ينتج الحرارة وإنتاج هذه الحرارة يزداد نتيجة الفعاليات المهنية التي يمارسها العامل وتسمى هذه العملية بالاستقلاب وهي نتيجة صرف الحريرات. والتي يتم تحديدها بشكل واقعي بعد الأخذ بالاعتبارات التالية:
    - تحديد قيمة الاستقلاب الأساسي للإنسان. والتي تحسب للشخص المرجعي:
    بـ 90 ك كالوري / ساعة
    - تحديد حريرات الفعالية المهنية الإضافية (حريرات العمل) . والتي تحسب بعدة طرق تعتمد بشكل أساسي على تحديد الاستقلاب الناجم عن كل من:
    وضعيات العمل - إجهاد الفعالية ونمط العمل
    وكمثال على ذلك:



    3- حركة الهواء:
    وهي عبارة عن سرعة الهواء الطبيعية أو الصناعية أو نتيجة تيارات الحمل الحراري
    4- التأقلم:
    يمكن أن يزداد تأقلم الأشخاص العاديين مع تقلبات درجات الحرارة نتيجة برامج تأقلم تعد حسب طبيعة كل عمل
    5- اللباس:
    تشكل الملابس المناسبة حاجز إضافي لعزل الجلد عن الوسط الحار أو البارد
    6- العوامل الشخصية:
    تؤثر العوامل الشخصية بشكل فعال بالتوازن الحراري مثل : لون الجلد – التعرق – الجنس - العمر – الحالة الصحية والنفسية
    7- زمن التعرض:
    عندما يكون زمن التعرض صغير فيمكن تحقيق التوازن الحراري ولكن هذا التوازن يختلف مع طول الزمن

    التبادل الحراري HEAT EXCHANGE:

    يعتبر جسم الإنسان مصدراً مهماً لإنتاج وتبادل الحرارة مع البيئة المحيطة حيث يتم التبادل الحراري بين الإنسان والبيئة المحيطة عن طريق أربعة طرق وهي:

    1- التبادل بالحمـــل CONVECTIONنرمز لهاC : وهو أسلوب انتقال الحرارة بواسطة الهواء حيث ينتقل الهواء الساخن للأعلى والهواء البارد للأسفل

    C = 8.3 V 0-5 (Ts – Ta)

    Ts درجة حرارة الجلد مْ
    Ta درجة حرارة الهواء مْ
    V سرعة الهواء م/ثا

    2- التبادل بالتمـاس CONDUCTION نرمز لها k: يتم انتقال الحرارة من خلال التلامس المباشر بين أسطح وجزيئات حارة إل أسطح وجزيئات أقل حرارة ويستمر هذا التبادل حتى حصول التوازن

    3- التبادل بالإشعاعRADIATION نرمز لهاR : وهو عبارة عن انتقال الحرارة من مصدر تولدها إلى الوسط المحيط عن طريق طاقة

    R = hr (Ts – Tr)

    Ts درجة حرارة الجلد مْ
    Tr درجة حرارة السطوح المحيطة مْ
    hr معامل تبادل الحرارة الاشعاعية (جدولي)

    4- التبادل بالتبـــخر EVAPORATION نرمز لها E : وهو فقد الحرارة بالتعرق

    E = he (Ps – Pa)

    Ps ضغط بخار الماء للجلد
    Pa ضغط بخار الماء للهواء
    he معامل التبخر(جدولي)


    Ts درجة حرارة الجلد مْ
    Tr درجة حرارة السطوح المحيطة مْ
    hr معادل تبادل لحرارة الاشعاعية (جدولي)

    ولحساب كمية الحرارة التي يختزنها الجسم S ( + في بيئة العمل الحارة ، - في بيئة العمل الباردة) يتوجب علينا حساب ما يلي:
    -Cresp : معدل تبادل الحرارة بالحمل من خلال التنفس
    - Eresp: معدل تبادل الحرارة بالتبخر من خلال التنفس

    ويتم حساب كمية الحرارة بالعلاقة التالية:

    S = (M+W) + R + C + K + (Cresp +Eresp ) + E

    لكن في الصناعة ولصغر معدلات تبادل الحرارة بالتنفس تعتمد العلاقة التالية:

    S = (M+W) + R + C + K + E

    العوامل البيئية:
    وهي العوامل التي يتوجب علينا قياسها لدراسة تأثير البيئة الحرارية على جسم الإنسان
    1- حرارة الهواء Ta
    2- الرطوبة النسبية RH
    3- حركة الهواء v
    4- الحرارة الاشعاعية Tg

    وفيما يلي جدول يبين الدور الذي تلعبه هذه العوامل في عمليات التبادل الحراري:



    في الجو الطبيعي وحالة الراحة نفقد الحرارة بالنسب التالية:
    E: 30% - R: 45% - C: 25%


    أ- معايير التعرض المهني لدرجات الحرارة المرتفعة:
    ويمكن معرفة حدودها من خلال جداول خاصة تسمى جداول السماحية

    1- الحرارة الفعالة EFFECTIVE TEMPRATURE:
    تعتمد على RH , V , T

    2- مؤشر الشدة الحرارية HEAT STRESS INDEX:
    تعتمد على R , RH , M , V , T

    3- مؤشر الحرارة الرطبة الاشعاعية WBGT وهو الأكثر استخداماً:
    تعتمد على قياس الحرارة الاشعاعية GT - الحرارة الرطبة NWB - الحرارة الجافة DB
    وتحسب على الشكل التالي:
    في الجو الخارجي:
    WBGT = 0.7 NWB + 0.2 GT + 0.1 DB

    في داخل صالة:
    WBGT = 0.7 NWB + 0.3 GT

    الحدود العتبية لدرجات الحرارة الرطبة الإشعاعية:



    ب- معايير التعرض المهني لدرجات الحرارة المنخفضة:

    تعيبر برودة الأطراف من العلامات الأولى لتأثر الجسم بالبرودة

    الحدود العتبية لفترات التعرض لدرجات الحرارة المنخفضة:



    أجهزة القياس المستخدمة:

    1- مقياس سرعة الهواء
    2- مقياس الرطوبة : البسايكومتر
    3- مقياس الحرارة الجافة : ميزان حرارة عادي بسائل (زئبقي أو كحولي)
    4- مقياس الحرارة الاشعاعية : ميزان حرارة له كرة سوداء
    5- مقياس الحرارة الرطبة : ميزان حرارة له وعاء نضع فيه ماء مقطر وفلتر

    ولكن حالياً هناك جهاز رقمي يحتوي على جميع مقاييس الحرارة هذه ويقيس الرطوبة النسبية ويحسب مباشرة مؤشر الحرارة الرطبة الاشعاعية

    مبادئ السيطرة على الحرارة:
    - على الاستقلاب:
    أتمتة العمل - مشاركة العمل بين الأفراد - زيادة فترات الراحة

    - على انتقال الحرارة بالإشعاع:
    عزل مصدر الحرارة - ارتداء الملابس الواقية من الحرارة (تغطية الجسم)

    - على انتقال الحرارة بالحمل:إذا كانت درجة الحرارة فوق 36ْ :
    إنقاص درجة الحرارة - زيادة سرعة الهواء - تخفيف الملابس

    - على انتقال الحرارة بالتبخر:
    زيادة التعرق بزيادة سرعة الهواء - إنقاص الرطوبة

    تأثيرات الشدة الحرارية:

    1- تأثيرات فيزيولوجية ونفسية: نقص الفعالية - التهيج - الغضب

    2- تأثيرات مرضية:
    - الصدمة الحرارية HEAT STROKE: إن ارتفاع الرطوبة النسبية أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ يؤدي إلى فشل التنظيم الحراري في الجسم مما يسبب نقص التبادل الحراري عن طريق التبخر (بالتعرق) ويحدث اضطرابات في الدورة الدموية.

    - الإجهاد الحراري HEAT EXHAUSTION: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة تحدث حالة انهيار للجسم نتيجة زيادة توسع الأوعية الدموية ونقص فعالية الدوران و نقص ضغط الدم ونقص فعالية القلب ونقص الدم الوارد إلى الكلية وزيادة نسبة الأملاح في الدم

    - التقلص الحراري HEAT CRAMPS: عند العمل في أجواء ذات درجات حرارة مرتفعة ورطوبة نسبية منخفضة فإن التعرق يزداد مما يؤدي إلى فقدان الجسم لكميات كبيرة من الأملاح وخاصة NacL وهذا ما يسبب تقلصات غير إرادية في العضلات

    مبادئ السيطرة على البرودة:

    حيث أن مناطق العمل الباردة هي مناطق عمل إجبارية لا يمكن زيادة درجات الحرارة فيها كالبرادات لذا نلجأ إلى:
    - تأمين الألبسة الواقية المناسبة لأماكن العمل
    - تأمين غرف وسيطة بين الغرف المنخفضة درجة الحرارة والجو الخارجي
    - أن تكون الغرف البرادة ذات أقفال سهلة الفتح من الداخل
    - تأمين فتحات مراقبة لمراقبة العمال داخل الغرف الباردة

    تأثيرات الحرارة المنخفضة:

    - اضطرابات عصبية ووعائية في الأطراف
    - الصدمة الباردة : عند الدخول لمكان بارد جداً والتي قد تؤدي لتقلصات عضلية
    - وهناك الأمراض المزمنة مثل شعث البرد وغيره

    0 Not allowed!



  4. [14]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة العاشرة: المخاطر الفيزيائية – الإشعاع

    المخاطر الفيزيائية – الإشعاع

    تعريف الإشعاع: هو إصدار طاقة على شكل أمواج أو جسيمات من مصادر طبيعية أو صنعية
    مصادر الإشعاع:
    - مصادر طبيعية:
    1- أشعة كونية: التي تنشأ بين النجوم وفي الفضاء الخارجي ومن الإنفجارات الشمسية
    2- أشعة أرضية: منبعثة من باطن الأرض وسطحها بفعل وجود بعض المواد المشعة في الصخور كالبوتاسيوم واليورانيوم وغاز الرادون المشع الذي يتسرب من الأرض في كل أنحاء العالم بفعل تفكك بعض الفلزات المشعة كاليورانيوم
    - مصادر صنعية:
    1- أجهزة توليد الأشعة السينية
    2- في مجال التعليم والبحث العلمي: مخابر الفيزياء النووية، بحوث الصيدلة الإشعاعية، التطبيقات الزراعية
    3- المصادر الطبية:
    أ‌- تطبيقات إشعاعية تشخيصية وتداخلية
    ب‌- معالجة إشعاعية
    ت‌- طب نووي
    4- المفاعلات والتفجيرات النووية
    5- المسرعات
    6- الممارسات الإشعاعية في المجال الصناعي والزراعي
    a. تصوير إشعاعي صناعي
    b. سبر آبار
    c. مقاييس نووية
    d. مقاييس رطوبة وكثافة
    أنواع الإشعاع:
    أما من حيث تأثير الأشعة على الإنسان والبيئة فيقسم الإشعاع إلى نوعين:

    1- الإشعاعات غير المؤينة: التي تتميز بتردد منخفض وطول موجة طويلة، وتعتبر العين أكثر الأعضاء تأثراً بها
    - الأشعة فوق البنفسجية
    - الأشعة تحت الحمراء
    - الموجات الكهرطيسية
    - الموجات المكروية
    - الليزر
    - الضوء المرئي
    2- الإشعاعات المؤينة: التي تتميز بتردد عالي وطول موجة قصيرة، ويتمثل خطرها في قدرتها على تفكيك الجزيئات والذرات للمادة الحية وغير الحية وتحويلها إلى جسيمات تحمل شحنات موجبة وسالبة نسميها أيونات وشوارد ذات نشاط كيميائي عالي يدفعها للتفاعل مع مكونات الخلايا الحية مما يسبب تأذي الخلايا وموتها، وأنواعها هي:
    - أشعة غاما
    - الأشعة النووية: جسيمات ألفا – بتا – النترونات
    - الأشعة السينية
    المهن المنطوية على خطر التعرّض إلى الإشعاعات المؤينة:
    - عمال مناجم اليورانيوم ومطاحنه
    - العاملون في المفاعلات الذرية ومنشآت الطاقة النووية
    - الأطقم الجوية ورواد الفضاء
    - عمال التصوير بالأشعة صناعياً (بمن فيهم القائمين بأعمال حقلية تشمل عمليات لحام الأنابيب)
    - بعض العاملين الصحيين (المصورين الشعاعيين، الطب النووي، التعامل مع النفايات الطبية المشعة)
    - عمال إنتاج النيوكليدات المشعة
    - العلماء الذين يستخدمون مواد نشطة إشعاعياً لأغراض البحوث
    - عمال الدهانات المضيئة
    - في الحوادث الجسيمة يمكن أن يتعرّض العاملون في المنشآت النووية وعمال الإنقاذ والقاطنون في الجوار من عموم المواطنين إلى تعرّضات إشعاعية مفرطة


    الجرعات الإشعاعية:
    - الجرعة الممتصة: الطاقة الإشعاعية الممنوحة لكل غرام من النسيج الحي
    - مكافئ الجرعة: الجرعة الممتصة المرجحة حسب قدرة الأنواع المختلفة من الأشعة لإلحاق الضرر
    - مكافئ الجرعة الفعال: مكافئ الجرعة مرجح حسب قابلية إيذاء النسج
    - مكافئ الجرعة الفعال الجماعي: مكافئ الجرعة الفعال لمجموعة من السكان من مصدر إشعاعي
    - مكافئ الجرعة الفعال المودع: الجرعة المكافئة الجماعية المتنقلة بعد فترة من الزمن إلى الأجيال المستقبلية
    واحدات قياس الإشعاع:
    1- البيكريل : Becquerel (Bq) : واحدة النشاط الإشعاعي ويعادل تفكك واحد في الثانية من أي نظير مشع
    2- الغراي Gray (Gy) : واحدة الجرعة الممتصة، وهي كمية الطاقة الممنوحة من الأشعة المؤينة لواحدة الكتلة من المادة كالنسيج، ويعادل الغراي جول واحد بالكيلوغرام
    3- السيفرت Seiveret (Sv) : واحدة مكافئ الجرعة، وهي الجرعة الممتصة مرجحة حسب قدرة الإشعاع على التخريب ، يعادل السيفرت أيضاً جول واحد بالكيلوغرام

    وسنرى في الملف المرفق تفصيل واضح عن الأشعة وماهيتها وآثارها وطرق الوقاية منها

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  5. [15]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة الحادية عشرة - المخاطر الفيزيائية – الضغط الجوي

    المخاطر الفيزيائية – الضغط الجوي
    التعريف العلمي:
    هو وزن عمود من الهواء مساحة مقطعه وحدة المساحات بارتفاع يعادل سمك الغلاف الجوي


    تعريفه في السلامة المهنية:
    التغير في الضغط الواقع على جسم الإنسان نتيجة التواجد في أجواء معينة أو نتيجة القيام بأعمال معينة مثل العمل داخل الأنفاق أو أعمال الغطس أو الطيران
    وحدات قياس الضغط الجوي:
    - باسكال ويكافئ نيوتن / م2
    - البار ويكافئ 100000 نيوتن / م2
    - متر زئبقي
    - ملليمتر زئبقي
    وعادة لقياس الضغط الجوي نستخدم البارومتر الزئبقي الذي اخترعه تورشيلي

    الأعمال التي يتعرض فيها العمال لاختلافات في الضغط:
    - عند الارتفاع إلى طبقات الجو العليا داخل الطائرات
    - عند القيام بأعمال الغطس إلى أعماق كبيرة
    - عند القيام بأعمال حفر الخنادق والأنفاق إلى أعماق كبيرة0
    مخاطر العمل في الجو:
    إن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر وحرجاً.
    كما أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض ضغط الهواء وقلت بالتالي كمية الأوكسجين، مما يؤدي إلى ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس.
    ففي عام 1648 م أثبت العالم المشهور باسكال أن ضغط الهواء يقل كلما ارتفعنا عن مستوى سطح البحر.
    وعلى سبيل المثال الإنسان لا بد أن يتنفس الأوكسجين، ليبقى حياً ومحافظاً على مستوى معين من الضغط. فوجود الإنسان على ارتفاع دون عشرة آلاف قدم (10,000) ft فوق مستوى البحر لا يسبب له أية مشكلة جدية بالنسبة للتنفس. ولكـن إذا وجـد على ارتفاع ما بين عشـرة آلاف وخمس وعشرين ألف قـدم (10,000 - 25,000) ) ft سيكون التنفس في مثـل هذا الارتفـاع ممكنـاً، حيث يستطيع الجهـاز التنفسي للإنسـان أن يتأقلم بصعوبـة وبكثير من الضيق. وعلى ارتفاع أعلـى لن يستطيع الإنسان أن يتنفس مطلقاً مما يؤدي إلى الموت بسبب قلة الأوكسجين بل حتى إلى تفجير الشرايين عند ارتفاعات شاهقة
    وبالتالي يجب على الطائرة إذا كانت على علو شديد الارتفاع، أن تحافظ على مستوى معين من الضغط الداخلي لحماية الركاب، فإن الضغط الجوي في تلك الارتفاعات يكون أدنى بكثير من الحد المطلوب لتأمين الأوكسجين الكافي لبقاء الركاب على قيد الحياة. كما أن التغير السريع في الضغط الجوي الناتج عن تغير الارتفاع يؤدي إلى انزعاج جسدي حاد. هذه الحالة سببها ارتفاع نسبة النيتروجين في الدم عند الانخفاض السريع في الضغط
    مخاطر الغوص:
    إذا درسنا فيزياء الغوص أصبح من السهل علينا معرفة والتأقلم على البيئة المحيطة بنا والتعامل معها بالمعرفة بعد دراسة الفيزياء تستطيع تفسير أو تحليل الكثير من الظواهر الطبيعية في الغوص ،
    إن أهم علاقة يجب أن تفهمها جيدا هي العلاقة ما بين الضغط و الحجم و الكثافة وعلاقتها في الغوص .
    الضغط الجوي في الماء :
    هو وزن عمود الهواء من ساحل البحر إلى نهاية الغلاف الجوي الواقع علينا ومقداره ضغط جوي واحد، على ساحل البحر يقل الضغط الجوي تدريجيا كلما صعدنا إلى الأعلى مثال (وزن عمود الهواء على قمم الجبال اقل ضغطا منه على ساحل البحر) و يزداد الضغط الجوي بمعدل كبير تحت الماء بسبب (كثافة الماء العالية) بمقدار ضغط جوي واحد كل 10 أمتار أو كل 33 قدم تحت الماء .ويصبح إجمالي الضغط على عمق 10متر أو 33قدم (2 ضغط جوي) بعد إضافة مقدار الضغط الجوي .
    الحجم :
    هو الحيز الذي يشغله فراغ من الهواء مثال ( هذا الكأس أو الكوب لا يوجد به أي سائل لا كنه ملئ بالهواء)
    هذا الهواء شغل حيز مقداره حجم الكأس أو حجم الكوب أماكن الفراغات الهوائية عند الغواص هي
    فراغ في الآذن الوسطى، و فراغات الجيوب الأنفية، وفراغ الرئة، والفراغ الموجود في نظارة الغوص ،
    هذه أهم الفراغات الهوائية التي قد تتأثر بعامل الضغط .
    الكثافة :
    هي مدى تقارب الجزيئات بعضها مع بعض ،مثال(إن كثافة الماء أعلى أو اكبر من كثافة البخار بمقدار 100مرة ) أي آن جزيئات الماء متقاربة مع بعضها اكثر ب 100مرة ، من تقارب جزيئات البخار مع بعضها .
    قانون بويل : ( إذا ازداد الضغط فان الحجم سوف يقل أما الكثافة سوف تزداد ) أو (إذا قل الضغط فان الحجم سوف يزيد أما الكثافة سوف تقل)
    في حالة ازدياد الضغط :
    أننا نعيش تحت الضغط الجوى هذا الضغط ناتج من وزن عمود هواء الغلاف الجوى،لا كن لا نشعر بهذا الضغط إلا إذا صعدنا مرتفعات عالية أو إذا هبطنا من هذه المرتفعات ، في هذه الحالة سوف نشعر بتخلخل بمقدار الضغط (فقط في الفراغان الهوائية التي في أجسامنا ) خاصة في منطقة الأذن . يزداد إحساسك
    بالضغط والألم إذا قمت بالغطس في المسبح و محاولتك لمس قاع المسبح. كما نعلم أن كثافة الماء أعلى من كثافة الهواء ب 800 مرة ،فان الإحساس باختلاف الضغط سوف يكون كبير جدا أي كل ما يزداد الضغط كلما يقل حجم الفراغ الهوائي الموجود في الأذن مما يؤدي إلى شعورك بالألم .
    ولتفادي وتجنب الإحساس بالضغط في أذنيك يجب عليك القيام بعملية معادلة الضغط وذلك بقفل الأنف بيدك ثم محاولة إخراج هواء (بلطف وليس بقوة) من الأنف وهو مقفل ، إن هذه الطريقة تسمى عند الغواصين عملية المعادلة تتم هذه الطريقة أثناء النزول فقط إلى قاع المسبح آي أثناء ازدياد الضغط الواقع علي.
    الانعصار أو الانضغاط :
    كمثال بسيط إذا حاولت النزول إلى قاع المسبح بدون أن تعمل معادلة الضغط سوف تشعر بالألم هذه الألم ناتج من عملية انعصار أو انضغاط للفراغ الهوائي . كلما ازداد الضغط كلما قل حجم الفراغات الهوائية حيث أنه بجسم الإنسان ممرات أو قنوات يمكن عن طريقها معادلة الضغط الواقع علية ، مثل (قناة استاكيوس) هذه القناة تربط فراغ الأذن الوسطى بالحلق ، عندما تنفخ مع قفل الأنف فان الهواء يندفع عبر هذه القناة إلى الأذن الوسطى ليعيد حجم الفراغ إلى طبيعته ويلغي عملية الانعصار والشعور بالألم
    أما بالنسبة لفراغ الرئة إذا كنت تستعمل معدات الغطس فان الضغط بداخلها سوف يتعادل تلقائي ، أما إذا كنت غطاس حر (بدون معدات الغطس) ثم قمت بحبس النفس أثناء النزول فان حجم الرئة سوف تقل (تنضغط) بسبب ازدياد الضغط ،أما أثناء الصعود سوف تعود حجم الرئة إلى طبيعتها ، ولا تستعمل سدادات الأذن أثناء
    الغطس لأنها قد تدخل هذه السدادات إلى داخل الأذن أثناء نزولك عدة أمتار فقط بفعل الضغط. أثناء الإصابة بالزكام أو البرد فأنة من الصعب عليك عمل معادلة الضغط ، لأنه في هذه الحالة قنوات المعادلة تكون محتقنة.
    في حالة تناقص الضغط ( الصعود للسطح):
    أثناء الغوص بالمعدات فان الرئة تبقى بحجمها الطبيعي مملوئه بالهواء ، سوف يتمدد هذا الهواء في حالة الصعود إلى السطح ،إذا تنفست بطريقة عادية أثناء الصعود إلى السطح سوف تبقى الرئة بحجمها الطبيعي دون أي تغيير.أما إذا حبست نفسك ولم تسمح للهواء المتمدد بالرئة بالخروج فسوف يحدث للرئة تمزق وتهتك بفعل الهواء الزائد. تعتبر من أسوء إصابات الغوص إن حدثت.
    ملاحظة هامة جداً :
    إذا كنت تستعمل معدات الغوص لا تكتم أو تحبس نفسك خاصة أثناء الصعود
    ولا تجرب استعمال المعدات بدون مدرب لأن الغواص العادي لا يستطيع نقل جميع المعداات المهمة للمتدرب على الغوص
    مشاكل عمال المناجم:
    في سنة 1841 ظهرت مشاكل لعمال المناجم وظهرت الإصابات بالكساح على الأشخاص اللذين يعملون في باطن الأرض ويبقون لفترات طويلة .
    إن أعماق المناجم قد تكون عميقة ويكون الضغط مختلف عن الضغط في السطح وعندما يصعد العمال يصابون بتخلخل الضغط .
    تقليل تأثير الضغط عن طريق الصعود التدريجي للعامل من الخنادق والأنفاق إلى غرف مكيفة الضغط ويبقى العامل بها مدداً تطول كلما قل الضغط حتى يصل إلى الضغط الجوى العادي

    0 Not allowed!


    الصور المرفقة

  6. [16]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up المحاضرة الثانية عشرة - المخاطر الفيزيائية – التهوية

    مقدمة:
    إن وجود العنصر البشري في حيز مغلق يعرضه لتناقص الهواء النقي المحمل بالأوكسجين .
    وبالتالي لابد من وجود فتحات تعوض الهواء النقي داخل هذا الحيز.
    فما بالك إذا كان هذا الإنسان عبارة عن عامل يعمل ضمن منشأة يصدر عن موادها وآلاتها مواد ملوثة للجو مما سيؤدي ليس إلى نقص في الهواء النقي فحسب بل إلى تكون تركيز عالي من هذه الملوثات في الجو.

    هواء التنفس:
    يحتاج الإنسان في الحالة الطبيعية إلى 9 لتر/دقيقة من الهواء النقي المحتوي على نسبة 21% من الأوكسجين تقريباً



    وتزداد الكمية المطلوبة من الهواء المطلوب للتنفس من الهواء بشكل تدريجي مع تناقص نسبة الأوكسجين بالجو

    مصادر تلوث الهواء:
    ومما سبق نستنتج أن مصادر تلوث هواء بيئة العمل هي:

    1- وجود العامل ضمن حيز مغلق مما يقلل من نسبة الأوكسجين ويرفع من نسبة ثاني أكسيد الكربون.

    2- نواتج العمليات الصناعية التي تزيد تركيز الملوثات في جو بيئة العمل والتي يمكن تقسيمها كما يلي:

    تصنيف ملوثات الهواء:



    استنتاج أولي
    وحتى نحقق الكمية المطلوبة من هواء التنفس النقي المناسبة للعامل وكذلك لإخلاء جو العمل أو التقليل ما أمكن من الملوثات الغازية والأغبرة المعلقة التي قد يكون لها تأثيرات كبيرة على صحة العمال من حيث تأثيرها على الجهاز التنفسي كما أن بعض هذه المواد يمكن أن يسبب أضرار أخرى كالتسممات وتأثيرها على العيون أو الجلد.
    لذا ينبغي علينا إيجاد سبيل لإدخال الكميات اللازمة من الهواء وتغيير هواء الصالة لطرد ملوثات الهواء، وهذا ما يمكن تحقيقه بالتهوية

    طرق التهوية :
    يمكن تقسيم التهوية بشكل عام إلى الأنواع التالية :

    1- التهوية الطبيعية.

    2- التهوية الصناعية: موضعية - عامة

    3- التهوية المشتركة ( طبيعية + ميكانيكية )

    0 Not allowed!



  7. [17]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up الاتفاقيات الدولية في السلامة والصحة المهنية

    سندرج هنا ملخص للاتفاقيات الدولية في مجال الصحة والسلامة المهنية
    حيث تعالج معظم الصكوك التي اعتمدها مؤتمر العمل الدولي في هذا المجال المشاكل التقنية المتعلقة بظروف الوقاية من حوادث العمل والأمراض المهنية. وقد أخذت هذه الصكوك في عين الاعتبار التطورات التكنولوجية والعلمية وكذلك تطور الممارسات التنظيمية للعمل داخل المنشأة وتتضمن أحكامها التزامات ملزمة وبالغة الدقة.

    0 Not allowed!



  8. [18]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    اتفاقية وتوصية منع وقوع الحوادث الصناعية الكبرى (رقم 174)

    مبدأ المعيار: وضع سياسة متسقة في مجال السلامة في استعمال المواد الكيميائية في العمل لحماية العمال والبيئة المجاورة من مضار المواد الكيميائية الخطرة.
    خلاصة الأحكام: تنطبق هذه الاتفاقية على جميع فروع النشاط الاقتصادي التي تستعمل فيها مواد كيميائية، مع سماحها ببعض الاستثناءات التي تشمل منشات أو منتجات معينة لها مشاكل خاصة ذات طابع جوهري وحالات تكون فيها الحماية العامة لا تقل عن تلك الناتجة عن تطبيق أحكام الاتفاقية.
    تنص الاتفاقية على انه يتعين على كل دولة أن تعتمد على ضوء ظروفها الوطنية وبالتشاور مع المنظمات الأكثر تمثيلاً لأصحاب العمل والعمال إلى وضع وتطبيق سياسة متسقة في مجال السلامة في استعمال المواد الكيميائية في العمل ومراجعتها بصورة دورية. وتمنح الاتفاقية السلطة المختصة الحق بان تخطر أو تقيد استعمال هذه المواد. كما وتشير إلى ضرورة تطبيق نظماً ومعاييراً محددة ومناسبة لتصنيف المواد الكيميائية وفقاً لنوع ودرجة خطورتها والى ضرورة وضع بطاقات التعريف توضيحاً لهوية هذه المواد وتوفير بيانات السلامة الكيميائية لأصحاب العمل للمواد الكيميائية الخطرة. وتنص الاتفاقية أيضا على مسؤولية الموردين للمواد الكيميائية سواء كانوا صناعاً أو مستوردين أو موزعين مشترطة تصنيف المواد وفقاً لنص الاتفاقية وعنوانها وتوفير بطاقات التعريف الخاصة بها.
    أما مسؤولية أصحاب الأعمال فتشمل وضع بطاقات التعريف وعدم استعمال المواد غير المصنفة أو ا لمحددة هويتها والاحتفاظ بسجل بالمواد الكيميائية الخطرة مع إتاحة هذا السجل لجميع العمال. كما ويلتزم أصحاب العمل عند نقل المواد الكيميائية بضمان توضيح هوية المحتويات بطريقة تمكن العمال بالتعرف على هويتها والأخطار المرتبطة بها بالإضافة إلى الاحتياطات الواجب اتخاذها. هذا وعلى أصحاب العمل ضمان عدم تعرض العمال للمواد الخطرة وذلك بأخذ عينات اللازمة لذلك. كما وتشير الاتفاقية إلى سلسلة من الإجراءات المتعلقة بمراقبة العمليات وحماية العمال بالوسائل الملائمة مثل اختيار المواد الكيميائية والتكنولوجيا الأقل خطورة واستخدام أساليب التحكم الهندسي واعتماد تدابير الوقاية الصحية وتقدم المعدات وملابس الوقاية الفردية للعمال دون مقابل وتوفير الإسعافات الأولية واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة حالة الطوارئ. هذا بالإضافة إلى التخلص السليم من الحاويات والمواد الكيميائية وتوفير المعلومات والتدريب بصورة متواصلة والتعاون الوثيق مع العمال أو ممثليهم فيما يتعلق بالسلامة في استعمال المواد الكيميائية.
    والاتفاقية تشير أيضا إلى واجبات العمال فيما يتعلق بالتعاون الوثيق مع أصحاب العمل والامتثال إلى جميع الإجراءات والممارسات المتعلقة بالسلامة والالتزام باتخاذ كل الخطوات المعقولة التي تزيل أو تقلل الخطر في بيئة العمل، والى حقوق العمال وممثليهم في الابتعاد عن خطر ناجم عن استعمال مواد كيميائية شرط أن يكون تبريراً لذلك وان يعلم المشرف على العمل على الفور. وفي المقابل يحمي العامل الذي يبتعد بنفسه عن الخطر بمقتضى أحكام الاتفاقية من نتائج تسيء إليه دون داع. ومن حق العمال أيضا الحصول على معلومات عن هوية المواد الكيميائية مع بطاقات التعريف.
    أما فيما يتعلق بمسؤولية الدول المصدرة للمواد الكيميائية فتنص المادة 19 من الاتفاقية على ما يلي: "عندما تحظر دولة عضو مصدرة استعمال كل أو بعض المواد الكيميائية لأسباب تتعلق بالسلامة والصحة في العمل ينبغي أن تقوم هذه الدولة العضو بإبلاغ هذه الحقيقة وأسبابها إلى أي بلد مستورد".

    0 Not allowed!



  9. [19]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up اتفاقية السلامة والصحة المهنية في البناء رقم (167)

    مبدأ المعيار: وضع ومواصلة تنفيذ قوانين أو لوائح تكفل سلامة وصحة عمال البناء مع الاعتبار الواجب للمعايير ذات الصلة التي اعتمدتها المنظمات الدولية المعترف بها في مجال توحيد المعايير.
    خلاصة الأحكام: تنص هذه الاتفاقية التي تنطبق على جميع أنشطة البناء أي على أشغال البناء، والهندسة المدنية، والتركيب والفك (ويتضمن ذلك أي نشاط أو عمل أو عملية نقل تجري في أي موقع بناء ابتداء من تحضير الموقع إلى انتهاء المشروع) - مع سماحها ببعض الاستثناءات1 - على انه يجوز أن تستند القوانين أو اللوائح المعتمدة إلى معايير تقنية أو مدونات لقواعد السلوك أو إلى طرق مناسبة أخرى تتفق مع الظروف والممارسة الوطنية.
    وتشير الاتفاقية إلى اتخاذ تدابير لضمان قيام تعاون بين أصحاب العمل والعمال وتوجب أصحاب العمل والعاملين لحسابهم الخاص بان يلتزموا بتدابير السلامة والصحة المقررة في مكان العمل.
    كما وتنيط الاتفاقية مسؤولية تنسيق تدابير السلامة والصحة بالمتعاقد الرئيسي في حال وجود اثنان ا و أكثر من أصحاب العمل في الموقع الواحد. وتقضي القوانين أو اللوائح الوطنية بان من حق العمال ومن واجبهم أن يشاركوا في ضمان ظروف عمل مأمونة متضمنا ذلك العناية المناسبة لسلامتهم وصحتهم وصحة الآخرين واستخدامهم لأجهزة الوقاية الفردية وإبلاغ المشرف على العمل على الفور بأي وضع يعتقدون انه يمكن أن ينطوي على خطر لا يستطيعون معالجته بأنفسهم.
    وتتناول الاتفاقية أيضا في مجال تدابير الحماية والوقاية سلامة أماكن العمل، والسقالات والسلالم، والأجهزة والمعدات الرافعة، ومعدات النقل وإزاحة التراب ومناولة المواد، والتجهيزات والآلات والمعدات والعدد، والعمل على مستويات مرتفعة بما في ذلك الأسطح والعمل في الفجوات والإنفاق والحفر والسدود وتحت الهواء المضغوط بالإضافة إلى العمل فوق الماء وفي عمليات الهدم. كما وتتناول أيضا التعرض للأخطار والمحاذير الصحية الفيزيائية والكيميائية كالكهرباء والمتفجرات والإضاءة والاحتياطات ضد الحريق. وتشير الاتفاقية إلى توفير واستعمال معدات الوقاية الشخصية والألبسة الواقية والى تدابير الإسعافات الأولية والرعاية والتوعية والتدريب والإبلاغ عن الحوادث والأمراض.

    0 Not allowed!



  10. [20]
    المهندس غسان خليل علوة
    المهندس غسان خليل علوة غير متواجد حالياً
    مشرف السلامة المهنية
    الصورة الرمزية المهندس غسان خليل علوة


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 3,242

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 112
    Given: 64

    Thumbs up اتفاقية خدمات الصحة المهنية (رقم 161)

    مبدأ المعيار: تعزيز الصحة البدنية والعقلية لجميع العمال بالمحافظة على بيئة عمل مأمون وصحية ملائمة، عن طريق خدمات وقائية.
    خلاصة الأحكام: تقام - عن طريق التشريع أو الاتفاقات الجماعية أو عن أي طريق معتمد آخر - تدريجياً أقسام للصحة المهنية من أجل جميع العمال، ويكون دورها وقائيا وإرشاديا بصورة رئيسية، في إطار سياسة وطنية متسقة، وتستشار المنظمات الأكثر تمثيلا لأصحاب العمل والعمل في هذا النوع، ويجوز تنظيم أقسام الصحة المهنية أما في شكل قسم يخدم مؤسسة واحدة أو في شكل قسم مشترك يخدم عدة مؤسسات معاً، ويمكن أن تنظمها المؤسسات أو مجموعات من المؤسسات، أو السلطات العامة، أو مؤسسات الضمان الاجتماعي، أو هيئة أخرى يرخص لها بذلك. وعلى أصحاب العمل والعمال وممثليهم أن يتعاونوا ويشاركوا في تشغيلها، وتتمثل مهام هذه الأقسام في تحديد وتقييم المخاطر الصحية في مواقع العمل عن طريق مراقبة بيئة وأساليب العمل، وكذلك صحة العمال من حيث علاقتها بالعمل. وتسدي هذه الأقسام نصائح في هذا المجال وتشجع تكييف العمل مع العمال وتوعية هؤلاء وتدريبهم وتثقيفهم. وهي تنظم الإسعافات الأولية وتشارك في تحليل أسباب حوادث العمل والأمراض المهنية، وتساهم في أنشطة إعادة التأهيل المهني، وتتعاون هذه الأقسام مع سائر الأقسام في المؤسسة، ومع الأقسام الأخرى بتقديم الخدمات الصحية، وينبغي أن يكون العاملون في هذه الأقسام، الذين يجب أن تتوفر فيهم المؤهلات المطلوبة، باستقلال مهني تام، وينبغي أن تطلع هذه الأقسام على أي عوامل معروفة أو مشتبه فيها من شأنها أن تؤثر على صحة العمال، وكذلك على حالات المرض بين العمال والتغيب عن العمل لأسباب صحية، ولكن لا يجوز تكليفها بالتحقق من صحة مبررات الغياب، وينبغي أن يكون الإشراف على صحة العمال من حيث علاقتها بالعمل مجانيا وان يتم ما أمكن ذلك أثناء ساعات العمل؛ ولا يجوز أن يترتب عليه أي نقص في كسبهم.

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 23 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML