دورات هندسية

 

 

الفاروق .... عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه

صفحة 1 من 6 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 52
  1. [1]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    الفاروق .... عمر بن الخطاب رضي الله عنه و أرضاه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عمر بن الخطاب هو ثاني الخلفاء الراشدين و أول من نودي بلقب أمير المؤمنين فكان الصحابة ينادون أبو بكر الصديق بخليفة رسول الله وبعد تولي عمر الخلافة نودي عمر بخليفة خليفة رسول الله فأتفق الصحابة على تغيير الأسم إلى أمير المؤمنين ، كان من أصحاب محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلي الله عليه و سلم، اسمه عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب محمد بن عبد الله رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم. أمه حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل. هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن علماء الصحابة وزهادهم. أول من عمل بالتقويم الهجري.

    لقبه الفاروق. وكنيته أبو حفص، وقد لقب بالفاروق لأنه كان يفرق بين الحق والباطل ولا يخاف في الله لومة لائم.

    ولد قبل بعثة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه و سلم- بثلاثين سنة وكان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين مسلما. وامتدّت خلافة عمر 10 سنين و 6 أشهر وأربعة أيام.

    كان إسلام عمر بن الخطاب في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في حربها وعدائها لمحمد وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى "المدينة" فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".(اين المصدر؟)

    وفي "المدينة" آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين "عتبان بن مالك" وقيل: "معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في "المدينة".

    تميز "عمر بن الخطاب" بقدر كبير من الإيمان والتجريد والشفافية، وعرف بغيرته الشديدة على الاسلام وجرأته في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي، وقد جاء القرآن الكريم، موافقا لرأيه في مواقف عديدة - كل ذلك حسب الروايات والمنظور السني - من أبرزها:

    قوله للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) سورة البقرة: آية 125
    وقوله يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب: (وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب) سورة الأحزاب آية: 53
    وقوله لنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد اجتمعن عليه في الغيرة: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن) سورة التحريمآية: 5 فنزلت ذلك.
    ولعل نزول الوحي موافقًا لرأي "عمر" في هذه المواقف هو الذي جعل النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول:

    جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه. رواه الترمذي

    وروي عن ابن عمر: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر بن الخطاب، إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر رضي الله عنه". ولما نزلت الايه الكريمة (وخلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضعة عظاما ثم كسونا العظام لحما ثم انشئناه خلق اخر ) فقال عمر فتبارك الله احسن الخالقين فتبسم رسول الله وقال لكاتبة اكتبها كما قالها صاحبك و هناك ايضا بعض الآية التي تلوم عمر مثل (يا أيّها الّذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبيّ ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعضٍ أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون) سورة الحجرات: 1 و 2 وقصّتها أنّه قدِم وفد تميم، منهم الاَقرع بن حابس، فكلّم أبو بكر النبيّ أن يستعمله على قومه، فقال عمر: لا تفعل يا رسول الله! فتكلّما حتّى ارتفعت أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآيات قال ابن أبي مُلَيكة: كاد الخيّران أن يهلكا، أبو بكر وعمر! رفعا أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه وسلم..

    رزية الخميس هي الرزية التي حدثت يوم الخميس الاخير لحياة رسول الله و اخرجها البخاري و مسلم في صحيحهما: عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس، قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: هلم أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، فقال عمر: إن النبي قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول: قربوا يكتب لكم النبي كتاباً لا تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قاله عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي، قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا عنّي، فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم

    توفي رسول الله ، وانشغل بتغسيله وتجهيزه ودفنه بعض أهله كعلي بن أبى طالب، وعمه العباس وولديه، وبعض مواليه.

    وفي أثناء ذلك، انشغل قسم آخر من الصحابة بحسم مشكلة القيادة على نحو رواه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقال: (فلا يغرن أمراء أن يقول أن بيعة أبي بكر كانت فلتة، فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها، وليس منكم من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر، وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن علياً والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة، وتخلفت عنا الأنصار بأسرها، واجتمع المهاجرون الى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: انطلق بنا الى إخواننا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نؤمهم، فلقينا رجلان صالحان قد شهدا بدراً، فقالا: أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟ فقلنا نريد إخواننا من الأنصار، قالا فارجعوا فاقضوا أمركم بينكم، فقلنا والله لنأتينهم وهم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة

    وإذا بين أظهرهم رجل مزمل قلت من هذا ؟ قالوا سعد بن عبادة، فقلت: ما شأنه ؟ قالوا: وجع، فقام رجل منهم فحمد الله وقال: أما بعد فنحن الأنصار وكتيبة الإسلام، وأنتم يا معشر قريش رهط نبينا، وقد دفت إلينا من قومكم دافة.

    فلما رأيتهم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، ويغصبونا الأمر وقد كنت زورت في نفسي مقالة أقدمها بين يدي أبي بكر، وقد كنت أداري منه بعض الحد، وكان هو أوقر مني وأحلم، فلما أردت أن أتكلم قال: على رسلك، فكرهت أن أعصيه، فقام فحمد الله وأثنى عليه فما ترك شيئاً كنت زورت في نفسي أن أتكلم به لو تكلمت إلا قد جاء به أو بأحسن منه، وقال: أما بعد يا معشر الأنصار فإنكم لا تذكرون منكم فضلاً إلا وأنتم له أهل، وإن العرب لا تعرف هذا الأمر إلا لحيٍّ من قريش، وهم أوسط داراً ونسباً، ولكن قد رضي الله عنهيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما شئتم، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح، فلما قضى أبوبكر كلامه قام منهم رجل فقال: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا


    أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، فارتفعت الأصوات، وكثر اللغط فلما أشفقت الإختلاف قلت لأبي بكر: أبسط يدك أبايعك، فبسط يده فبايعته، وبايعه المهاجرون والأنصار، ثم نزونا على سعد حتى قال قائلهم قتلتم سعد بن عبادة، فقلت قتل الله سعداً.

    وإنا والله لم نجد أمراً أقوى من مبايعة أبي بكر، خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يحدثوا بعدنا بيعة، فإما أن نتابعهم على ما نرضي الله عنهى أو نخالفهم فيكون فساد)

    وقد روى المؤرخون قالوا:

    (اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة، وتركوا جنازة رسول الله يغسله أهله، فقالوا نولي هذا الأمر بعد محمد سعد بن عبادة، وأخرجوا سعداً إليهم وهو مريض.. فحمد الله وأثنى عليه، وذكر سابقة الأنصار في الدين، وفضيلتهم في الإسلام، وإعزازهم للنبي وأصحابه، وجهادهم لأعدائه حتى استقامت العرب، وتوفي الرسول وهو عنهم راض (أي سعد) استبدوا بهذا الأمر دون الناس، فأجابوه بأجمعهم: أن قد وفقت في الرأي، وأصبت في القول ولن نعدو ما رأيت، نوليك هذا الأمر)[5] .

    سمع أبوبكر وعمر (رضي الله عنه) بذلك فأسرعا الى السقيفة، وتكلم أبو بكر (رضي الله عنه) فحمد الله وأثنى عليه، ثم ذكر سابقة المهاجرين في التصديق بالرسول دون جميع العرب، وقال (فهم أول من عبدالله في الأرضي الله عنه، وآمن بالرسول، وهم أولياؤه وعشيرته وأحق الناس بهذا الأمر من بعده، ولا ينازعهم ذلك إلا ظالم) ثم ذكر فضيلة الأنصار وقال: (فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم، فنحن الأمراء وأنتم الوزراء، لا تفتاتون بمشورة، ولا نقضي دونكم الأمور. فقام الحباب بن المنذر وقال: يا معشر الأنصار أملكوا عليكم أمركم، فإن الناس في فيئكم وفي ظلكم، ولن يجتريء مجتريء على خلافكم، ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم، وينتقض عليكم أمركم، فإن أبى هؤلاء ما سمعتم، فمنا أمير ومنهم أمير.


    فقال عمر: هيهات لا يجتمع اثنان في قرن.. والله لا ترضي الله عنهى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم، ولكن العرب لا تمتنع أن تولى أمرها من كانت النبوة فيهم، وولي أمرهم منهم، ولنا بذلك على من أبى الحجة الظاهرة والسلطان المبين، من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه وعشيرته، إلا مدلٍ بباطل، أو متجانفٍ لإثم، أو متورط في هلكة ؟

    فقام الحباب بن المنذر وقال: يا معشر الأنصار أملكوا على أيديكم، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الأمر، فإن أبوا عليكم ما سألتموهم فأجلوهم عن هذه البلاد، وتولوا عليهم هذه الأمور، فأنتم والله أحق بهذا الأمر منهم، فإنه بأسيافكم دان لهذا الدين من لم يكن يدين به، أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، أما والله لو شئتم لنعيدنها جذعة.

    قال عمر: إذن يقتلك الله.

    قال بل إياك يقتل.

    فقال أبو عبيدة: يا معشر الأنصار إنكم إن كنتم أول من ناصر وآزر، فلا تكونوا أول من بدل وغير.

    فقام بشير بن سعد أبو نعمان بن بشير فقال: يا معشر الأنصار إنا والله لئن كنا أولى فضيلة في جهاد المشركين، وسابقة في هذا الدين ما أردنا به إلا رضي الله عنها ربنا وطاعة نبينا والكدح لأنفسنا، فما ينبغي لنا أن نستطيل على الناس بذلك، ولا نبتغي به من الدنيا عرضي الله عنها، فإن الله ولي النعمة علينا بذلك، ألا إن محمداً صلى الله عليه وسلم من قريش وقومه أحق به...

    ولما رأت الأوس ما صنع بشير بن سعد، وما تدعو إليه قريش، وما تطلب الخزرج من تأمير سعد بن عبادة، قال بعضهم لبعض: والله لئن وليتها الخزرج عليكم مرة، لا زالت لهم عليكم بذلك الفضيلة، ولا جعلوا لكم معهم فيها نصيباً أبداً، فقوموا فبايعوا أبا بكر، فقاموا إليه فبايعوه، فانكسر على سعد بن عبادة وعلى الخزرج ما كانوا أجمعوا له من أمرهم)
    ولما كثر اللغط، واشتد الإختلاف قال عمر لأبي بكر (رضي الله عنه) أبسط يدك أبايعك، وتمت البيعة.

    وفي رواية أن عمر (رضي الله عنه) قال مهدداً الناس إذا أخرجوا القيادة عن قريش (والله ما يخالفنا أحد إلا قتلناه) ورفض سعد بن عبادة بيعة أبي بكر وقال حين أرسلوا اليه ليبايع (أما والله حتى أرميكم بما في كنانتي من نبل، وأخضب سنان رمحي، وأضربكم بسيفي ما ملكته يدي، وأقاتلكم بأهل بيتي ومن أطاعني من قومي، فلا أفعل وأيم الله لو أن الجن اجتمعت لكم مع الأنس ما بايعتكم حتى أعرضي الله عنه على ربي وأعلم ما حسابي) فكان سعد لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع معهم، ويحج ولا يفيض معهم بإفاضتهم وبقي كذلك حتى توفى أبو بكر وولي عمر.

    وقيل إن عمر أرسل اليه رجلاً في خلافة أبي بكر يدعوه الى البيعة فإن أبي فليقاتله، فلما أبي سعد البيعة رماه بسهم فقتله وذكر المؤرخون أن أبابكر أرسل جماعة، منهم عبدالرحمن بن عوف، وخالد بن الوليد، برئاسة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ليخرجوهم من بيت فاطمة، وقال لهم ان أبوا فقاتلوهم، فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيتهم فاطمة فقالت: يابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة

    اوصى الخليفة الاول أبي بكر الصديق بتولي عمر الخطاب خلافة المسلمين بعد وفاته حيث بويع أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" خليفة للمسلمين في اليوم التالي لوفاة "أبي بكر الصديق" [22 من جمادى الآخرة 13هـ: 23 من أغسطس 632م].

    وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق بقيادة أبي عبيدة بن مسعود الثقفي" الذي دخل في معركة متعجلة مع الفرس دون أن يرتب قواته، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه الذين نبهوه إلى خطورة عبور جسر نهر الفرات، وأشاروا عليه بأن يدع الفرس يعبرون إليه؛ لأن موقف قوات المسلمين غربي النهر أفضل، حتى إذا ما تحقق للمسلمين النصر عبروا الجسر بسهولة، ولكن "أبا عبيدة" لم يستجب لهم، وهو ما أدى إلى هزيمة المسلمين في موقعة الجسر، واستشهاد أبي عبيدة وأربعة آلاف من جيش المسلمين.

  2. [2]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Thumbs up الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق

    بعد تلك الهزيمة التي لحقت بالمسلمين "في موقعة الجسر" سعى "المثنى بن حارثة" إلى رفع الروح المعنوية لجيش المسلمين في محاولة لمحو آثار الهزيمة، ومن ثم فقد عمل على استدراج قوات الفرس للعبور غربي النهر، ونجح في دفعهم إلى العبور، بعد أن غرهم ذلك النصر السريع الذي حققوه على المسلمين، ففاجأهم "المثنى" بقواته فألحق بهم هزيمة منكرة على حافة نهر "البويب" الذي سميت به تلك المعركة.

    ووصلت أنباء ذلك النصر إلى "الفاروق" في "المدينة"، فأراد الخروج بنفسه على رأس جيش لقتال الفرس، ولكن الصحابة أشاروا عليه أن يختار واحدًا غيره من قادة المسلمين ليكون على رأس الجيش، ورشحوا له "سعد بن أبي وقاص" فأمره "عمر" على الجيش الذي اتجه إلى الشام حيث عسكر في "القادسية".

    وأرسل "سعد" وفدًا من رجاله إلى "بروجرد الثالث" ملك الفرس؛ ليعرض عليه الإسلام على أن يبقى في ملكه ويخيره بين ذلك أو الجزية أو الحرب، ولكن الملك قابل الوفد بصلف وغرور وأبى إلا الحرب، فدارت الحرب بين الفريقين، واستمرت المعركة أربعة أيام حتى أسفرت عن انتصار المسلمين في "القادسية"، ومني جيش الفرس بهزيمة ساحقة، وقتل قائده "رستم"، وكانت هذه المعركة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فقد أعادت "العراق" إلى العرب والمسلمين بعد أن خضع لسيطرة الفرس قرونًا طويلة، وفتح ذلك النصر الطريق أمام المسلمين للمزيد من الفتوحات.

    أصبح الطريق إلى "المدائن" عاصمة الفرس ـ ممهدًا أمام المسلمين، فأسرعوا بعبور نهر "دجلة" واقتحموا المدائن، بعد أن فر منها الملك الفارسي، ودخل "سعد" القصر الأبيض ـ مقر ملك الأكاسرة ـ فصلى في إيوان كسرى صلاة الشكر لله على ما أنعم عليهم من النصر العظيم، وأرسل "سعد" إلى "عمر" يبشره بالنصر، ويسوق إليه ما غنمه المسلمون من غنائم وأسلاب.

    بعد فرار ملك الفرس من "المدائن" اتجه إلى "نهاوند" حيث احتشد في جموع هائلة بلغت مائتي ألف جندي، فلما علم عمر بذلك استشار أصحابه، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس والقضاء عليهم فبل أن ينقضوا على المسلمين، فأرس عمر جيشًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على رأس أربعين ألف مقاتل فاتجه إلى "نهاوند"، ودارت معركة كبيرة انتهت بانتصار المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالفرس، فتفرقوا وتشتت جمعهم بعد هذا النصر العظيم الذي أطلق عليه "فتح الفتوح".

    فتح مصر
    اتسعت أركان الإمبراطورية الإسلامية في عهد الفاروق عمر، خاصة بعد القضاء نهائيًا على الإمبراطورية الفارسية في "القادسية" ونهاوند ـ فاستطاع فتح الشام وفلسطين، واتجهت جيوش المسلمين غربًا نحو أفريقيا، حيث تمكن "عمرو بن العاص" من فتح "مصر" في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة "أرطبون" ثم حاصر "حصن بابليون" حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى "الإسكندرية" ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت "مصر" كلها جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.

    وكان فتح "مصر" سهلاً ميسورًا، فإن أهل "مصر" ـ من القبط ـ لم يحاربوا المسلمين الفاتحين، وإنما ساعدوهم وقدموا لهم كل العون؛ لأنهم وجدوا فيهم الخلاص والنجاة من حكم الرومان الطغاة الذين أذاقوهم ألوان الاضطهاد وصنوف الكبت والاستبداد، وأرهقوهم بالضرائب الكثيرة ، والمكوس التي لا يقدرون عليها .

    كان "عمر بن الخطاب" نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام الأمة، فقد كان مثالا نادرًا للزهد والورع، والتواضع والإحساس بثقل التبعة وخطورة مسئولية الحكم، حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين، ويلتمس حاجات رعيته التي استودعه الله أمانتها، وله في ذلك قصص عجيبة وأخبار طريفة، من ذلك ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا بخيمة يصدر منها أنين امرأة، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه، وسأله عن خبره، فعلم أنه جاء من البادية، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد، فانطلق عمر إلى بيته فقال لامرأته "أم كلثوم" ـ هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال: امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد ـ قالت نعم إن شئت فانطلقت معه، وحملت إليها ما تحتاجه من سمن وحبوب وطعام، فدخلت على المرأة، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته، والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم "عمر" يا أمير المؤمنين، بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة، فسكن عمر من روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل!

    وكان "عمر" عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي لنفسه منه شيئا.

    وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.

    وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.

    كان عمر دائم الرقابة لله في نفسه وفي أعماله وفي رعيته، بل إنه ليشعر بوطأة المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق".

    وكان "عمر" إذا بعث عاملاً كتب ماله، حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو عزله عن ثروته وأمواله، وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، ويعد نفسه شريكًا لهم في أفعالهم.

    واستشعر عمر خطورة الحكم والمسئولية، فكان إذا أتاه الخصمان برك على ركبته وقال: اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.

    وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام "عمرو بن العاص" الحد على "عبد الرحمن بن عمر" في شرب الخمر، نهره وهدده بالعزل؛ لأنه لم يقم عليه الحد علانية أمام الناس، وأمره أن يرسل إليه ولده "عبد الرحمن" فلما دخل عليه وكان ضعيفًا منهكًا من الجلد، أمر "عمر" بإقامة الحد عليه مرة أخرى علانية، وتدخل بعض الصحابة ليقنعوه بأنه قد أقيم عليه الحد مرة فلا يقام عليه ثانية، ولكنه عنفهم، وضربه ثانية و"عبد الرحمن" يصيح: أنا مريض وأنت قاتلي، فلا يصغي إليه. وبعد أن ضربه حبسه فمرض فمات!!

    وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.

    هذا حسب المنظور السني أما الشيعة فيجدون عليه الكثير من الأمور كتقدم الخليفة الشرعي بعد رسول الله وهو علي بن أبي طالب حسب عقيدتهم , وغلظته ,و استبداده , واعتدائه على بيت رسول الله ولا يرون فيه تلك الشخصية المرموقة كما عند السنة .

    فتحت في عهده بلاد الشام و العراق و فارس و مصر و برقة و طرابلس الغرب وأذربيجان و نهاوند و جرجان. و بنيت في عهده البصرة والكوفة. وكان عمر أوّل من أخرج اليهود من الجزيرة العربية الى الشام.
    أنجب اثني عشر ولدا، ستة من الذكور هم

    عبدالله
    عبد الرحمن
    زيد
    عبيدالله
    عاصم
    عياض،
    وست من الإناث وهن

    حفصة
    رقية
    فاطمة
    صفية
    زينب
    وأم الوليد.

    وفاته رضي الله عنه و ارضاه

    كان عمر يتمنى الشهادة في سبيل الله و يدعو ربه لينال شرفها : (اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك). و في ذات يوم وبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي (غلاما للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره أدت الى مماته ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث و عشرين من الهجرة، و لما علم قبل وفاته أن الذي طعنه مجوسي حمد الله تعالى أن لم يقتله مسلم. و دفن الى جوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم و سيدنا أبي بكر الصديق في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الآن في المسجد النبوي في المدينة المنورة.

    منقول

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  3. [3]
    محمد رشاد سعيد
    محمد رشاد سعيد غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 563
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
    المخزومي القرشي
    لقد زين الخلافة
    هذا ما قاله الصحابة الكرام عنه
    يعني في ناس تزينهم المناصب ويتحلون بها
    أما هو رضوان الله عليه
    فقد زين وحلى أعظم منصب عرفه التاريخ
    ألا وهو الخلافة
    فقد كان خير خلف لخير سلف
    فتح البلدان
    وحكم وعدل
    وكسر أعتى امبراطوريتين في التاريخ القديم
    بل أنه أباد امبراطورية الفرس
    وقضى عليها
    لله دره
    اللهم اجمعنا به يوم القيامة

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    ليت الزمان يجود برجل في ربع ربع ربع عمر بن الخطاب ,,,,,,,,, ليت الزمان يستجيب

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  5. [5]
    kamaa101
    kamaa101 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 111
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    عمر بن الخطاب

    حبه واجب

    وبغضه كفر

    رضي الله عنه وارضاه

    هل للاسلام بعمر اخر يعزه :( ويكون مهندس من المهندسين العرب :)

    0 Not allowed!



  6. [6]
    abeerazim1
    abeerazim1 غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 8
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أين نحن من عدل الفاروق ورحمته بالصغير والكبير راعى الرعية صاحب الفتوحات مهما وصفت هذا الرجل فلن أستطيع إعطائه حقه ليته بيننا الآن أو من هو يتحلى ولو بالقليل من صفاته وأخلاقه لكم أحببت هذا الرجل رحمه الله وجمعنا برسول الله و به فى الجنة

    0 Not allowed!



  7. [7]
    علي333
    علي333 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ساروي لكم حادثه
    المكان: العامريه000 شارع العمل الشعبي0000 قرب موقف الباصات
    الزمان: قبل ستة عشر يوم
    البلد: العراق
    الحادثة: عائله من احدى عشر فرد تسكن في تلك المنطقة منذ اكثر من اربعين سنة جائتها غربان الليل وطلبت منهم ان يرحلوا من تلك المنطقة وقد اخبروا رب الاسرة بانه ولان المعلومات تشير الى عدم تورطه في اي من الحركات السياسية العميله ولعدم اشتراكة في جرائم قتل بحق اهل السنة فانهم جائوا ليخبروه بصوره وديه لان يرحل فهنك قرار اتخذ بعدم السماح للشيعه بالبقاء في منطقتهم00000 وقد ذهب هذا الشخص مستنجدا باهل المنطقه وبامام جامعهم والذين بارك الله فيهم دنيا واخرة اخبروه انه وعياله في مامن ومنعه00000 ولكن ابت غربان اليل الا ان تفعل فعلتها الشنعاء فجاؤوا ليلا ووضعوا السلاسل والاقفال الحديديه على ابواب وشبابيك المنزل واشعلوا النيران في البيت 0000 شهود عيان اكدوا انه على مدى الزمن المنقضي كانت تسمع صراخات الاطفال والنسوة وهم يتراكضون من غرفة الى غرفه وكان الصراخ يتعالى ويتعالى ثم بدأ بعد ذلك الانين الى ان سكت الجميع ورائحة الدخا ن تطرق الابواب بعد ان عجزت عنها الاصوات0000 ولكي اكون ناقلا للحدث بامانه فقد هرع اهل المنطقه للنجدة ولكن كثرة المسلحين وكثرة اسلحتهم منعتهم من ذلك0000 المهم ان ذلك التنضيم المسلح يسمى بفيلق عمر000000 اسئلكم بالله اين الثرى من الثريا اين الفاروق من تلك الغربان

    0 Not allowed!



  8. [8]
    مصطفى عبد الجبار
    مصطفى عبد الجبار غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 546
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    فعلا اخي الكريم علي سمعت بهذه الحادثه لقد دنس التكفيريين كل ما موجود في الاسلام حتى اسماء الصحابه الاشراف

    0 Not allowed!


    العراق في السماء والارض العراق في دمي

  9. [9]
    sony205
    sony205 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 69
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي333 مشاهدة المشاركة
    ساروي لكم حادثه
    المكان: العامريه000 شارع العمل الشعبي0000 قرب موقف الباصات
    الزمان: قبل ستة عشر يوم
    البلد: العراق
    الحادثة: عائله من احدى عشر فرد تسكن في تلك المنطقة منذ اكثر من اربعين سنة جائتها غربان الليل وطلبت منهم ان يرحلوا من تلك المنطقة وقد اخبروا رب الاسرة بانه ولان المعلومات تشير الى عدم تورطه في اي من الحركات السياسية العميله ولعدم اشتراكة في جرائم قتل بحق اهل السنة فانهم جائوا ليخبروه بصوره وديه لان يرحل فهنك قرار اتخذ بعدم السماح للشيعه بالبقاء في منطقتهم00000 وقد ذهب هذا الشخص مستنجدا باهل المنطقه وبامام جامعهم والذين بارك الله فيهم دنيا واخرة اخبروه انه وعياله في مامن ومنعه00000 ولكن ابت غربان اليل الا ان تفعل فعلتها الشنعاء فجاؤوا ليلا ووضعوا السلاسل والاقفال الحديديه على ابواب وشبابيك المنزل واشعلوا النيران في البيت 0000 شهود عيان اكدوا انه على مدى الزمن المنقضي كانت تسمع صراخات الاطفال والنسوة وهم يتراكضون من غرفة الى غرفه وكان الصراخ يتعالى ويتعالى ثم بدأ بعد ذلك الانين الى ان سكت الجميع ورائحة الدخا ن تطرق الابواب بعد ان عجزت عنها الاصوات0000 ولكي اكون ناقلا للحدث بامانه فقد هرع اهل المنطقه للنجدة ولكن كثرة المسلحين وكثرة اسلحتهم منعتهم من ذلك0000 المهم ان ذلك التنضيم المسلح يسمى بفيلق عمر000000 اسئلكم بالله اين الثرى من الثريا اين الفاروق من تلك الغربان


    وما دخل هذا الموضوع في سيرة الإمام الصحابي الشهيد صهر ؤسول الله صلى الله عليه وسلم وثالث أفضل رجل في الإسلام بموضوعك هذا


    واين قتل الاطفال فقط لأن اسمهم عمر ؟ وأين قتل الطفلة ذات الاربع لأن إسمها عائشة ؟؟

    لا تدنس المنتدى بترهاتك

    0 Not allowed!



  10. [10]
    علاء الهدي
    علاء الهدي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 127
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزاك الله خيراً
    وأوصي لمن اراد المزيد عن سيرة سيدنا عمر الرجوع إلي كتاب (بين يدي عمر) للدكتور خالد محمد خالد

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 6 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML