أذاقه طعم الظلم

كان لكسرى أنو شروان – يوم كان صغيرا- معلم حسن التأديب يعلمه حتى فاق في العلوم. فضربه المعلم يوما من غير ذنب فأوجعه, فحقد علية أنو شروان. فلما ولي الملك أحضر معلمه و قال له: ما حملك على ضربي يوم كذا ظلما؟؟ فقال له : لما رأيتك ترغب في العلم رجوت لك الملك بعد أبيك, فأحببت أن أذيقك طعم الظلم لئلا تظلم أحدا. فقال أنو شروان : ما أحسن هذا!
( سراج الملوك)