كلمة جاك سترو، عضو البرلمان
وزير الخارجية والكومنولث (سابقا)

يسلط هذا القسم الضوء على مساهمات المسلمين في جميع نواحي الحياة في بريطانيا. أفتخر بأني أمثل في البرلمان 25,000 مسلم يعيشون في دائرتي الانتخابية، بلاكبيرن، إلى جانب 75,000 من أتباع الأديان الأخرى ومن خلفيات متنوعة.

مجتمع بلاكبيرن المتعدد الأعراق والثقافات يساهم بشكل كبير في الحياة بهذه المدينة - وهي مثال ينعكس في المجتمعات أخرى في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

ومما يشرفني، حيثما سافرت في العالم بحكم منصبي وزير للخارجية، أنني أمثل بلدا تشتهر بمجتمعها الحيوي المتعدد الثقافات والأديان. ومن خلال الثقافات والخلفيات المتعددة في بريطانيا تربطنا علاقات وطيدة بكل ركن من أركان العالم تقريبا. تعمل وزارة الخارجية بشكل متزايد مع المسلمين البريطانيين، بما في ذلك من خلال تقديمنا الدعم العملي للحجاج المسلمين المسافرين لزيارة الأراضي المقدسة - من خلال بعثة الحج البريطانية - والتي أفتخر بها بشكل خاص.

آمل أن يقدم هذا القسم مثالا على الدور الذي لعبه المسلمون في ماضي بريطانيا، والمساهمة الكبيرة التي يقدمها المسلمون البريطانيون لمستقبل بلدنا هذا.



كلمة ديفيد بلانكيت، عضو البرلمان
وزير الداخلية (سابقا)

يسعدني جدا أن يكون هناك ما يربطني بهذا القسم، وأهنيء المسلمين البريطانيين على كونهم يشكلون جزءا لا يتجزأ من المملكة المتحدة.

يساهم المسلمون البريطانيون بشكل كبير في نجاح هذا البلد وفي ازدهاره وثقافته، وهذا القسم يسلط الضوء على العديد من هذه الإنجازات ويشيد بها.

تشارك الحكومة في النظرة الداعية للاندماج والتنوع؛ بكون بريطانيا تقدر المساهمات التي يقدمها كل من الفئات العرقية والثقافية والدينية العديدة في مجتمعنا، وحيث يستطيع مواطنون من مختلف الخلفيات العيش والعمل معا باحترام وتفاهم مشترك فيما بينهم.

آمل أن يعمل الترويج للتميز ضمن المسلمين البريطانيين على تشجيع غيرهم ليحذوا حذوهم.



كلمة إقبال سكراني
الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني

يتواجد المسلمون في بريطانيا منذ قرون عديدة. وحيث أننا نشكل ثاني أكبر ديانة في بريطانيا، نجد أنفسنا الآن نساهم في نسيج ورفاهية مجتمعنا بطرق لا تعد ولا تحصى تتراوح ما بين المشاركة في الحياة السياسية والأكاديمية والمالية وفي مجال القانون والتعليم والصحافة والفنون الإبداعية، وهذه أمثلة معدودة من بين الكثير من المجالات. تأسس المجلس الإسلامي في بريطانيا رغبة في تحسين توجيه المهارات التي يتمتع بها مجتمعنا الغني والمتنوع.

سعينا منذ أن تأسس المجلس لمد يد الصداقة والعون لجميع من يشاركنا رؤيتنا في خلق مجتمع تتاح فيه الفرصة لجميع الأفراد، بغض النظر عن لونهم أو جنسهم أو عقيدتهم، لتحقيق إمكاناتهم التي منحهم الله إياها.

يسلط هذا القسم بعض الأضواء ما يستطيع المسلمون تحقيقه بتفانيهم واستفادتهم لأقصى حد من الفرص المتاحة لهم. لدينا كل الثقة بأننا نستطيع بمشيئة الله، من خلال العمل الجاد ودعم أصدقائنا وشركائنا، أن نخلق معا مجتمعا مسلما بريطانيا مشاركا ويتمتع بالموارد والحيوية يكون بمثابة جسر ضروري ما بين الشعوب هنا وفي جميع أنحاء العالم.

نقلا عن موقع وزارة الخارجية البريطانية