دورات هندسية

 

 

لم أكن أعرفها (قصة)

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12
  1. [1]
    الصورة الرمزية الشخيبي
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً

    V.I.P

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335

    لم أكن أعرفها (قصة)

    أحبتي في الله....

    هذه القصة وصلتني عبر البريد..وأحببت أن أشارككم فيها..


    لم أكن أعرفها

    عدت من سفرى وقد طالت بى الغربة عاما كا ملا .. بعيدا عن زوجتي وأولادي .. عدت لأكون معهم وبينهم .. فكم افتقدتهم فى غربتى
    ..
    وبعد أن عدت وزارني الأهل والخلان ..والأحباب والجيران .....أفتقدت جارا لي ..لم يكن صديقا .. ولكنه كان جارا مميزا من بين الجيران
    لم أكن أسمع منه غير صوته العالي .. كنا فجأة في منتصف الليل تصل إلى مسامعنا طلقات نارية من لسانه إلى زوجته وأولاده قرب كل فجر
    وقد عدت من سفري .. ومرت على عودتي أسبوعين وأكثر .. ولم أسمع منه صوتا ..فسألت زوجتي : أين جارنا أبو إسلام .. الذي كنا نسمع صوته قبل كل فجر . . فمنذ عودتي لم يأت وزوجته .. ولم أره
    ....
    فرأيت في عينيها حزنا لم أره من قبل .. وقد أدمعت وكادت تبكى وهى تحاول الإجابة على سؤالي : نعم .. هو في بيته لا يخرج .. بعد أن توفيت زوجته رحمها الله منذ ثلاثة أشهر ومنذ توفت لم نره خارج منزله .. فقد تقوقع داخل بيته دامعا .. نادما ..على فقدانها
    .
    فخيم الصمت حولنا لفترة بكيت فيها زوجتي .. ووقعت بداخلي صدمة شديدة .. فقد كانت زوجة مميزة من ضمن الزوجات
    .
    ثم عدت وسألتها : وهو ..؟؟ هل هو بخير ..؟
    فأجابت : هو بخير .. لكنه حزين .. وما جدوى الحزن الآن ...؟
    فقلت لها : سوف أزوره غدا بمشيئة الله تعالى
    .
    وجاء الغد .. ولم أكن أستطع الانتظار إلى زيارته .. فذهبت إليه .. ووصلت إلى الباب .. ودققت الجرس ولم يرن ... فقد كان البيت هادئا حتى من الجرس .. وصوت الأطفال ....... فأخذت أدق الباب بيدي .. وفاتت فترة من الوقت حتى انفتح الباب
    ..
    فوجدت رجلا آخر غير الذي أعرفه ... وجدت رجلا هزيلا تقاذفته الأيام الحزينة حتى توارى بين جدران هذا المنزل الذي كان ينبض بالحياة
    .
    فارتمى على صدري .. واحتضنته باشتياق وحزن وعزاء .. فبكى على صدري وهو يقول لي : سامحني .. أرجوك تسامحني يا أستاذ شريف فلم يعد باستطاعتي تحمل زعل الناس منى .. أرجوك تسامحني على الشجار الذي نشأ بيني وبينك قبل سفرك أرجوك
    .
    فقلت متسائلاً : أسامحك على ماذا ؟
    لقد نسيت .. أنا لا أذكر شيئا ..... فان الغربة جعلتني أنسى .. وأسامح أي ابن بلد لي .. وأشتاق إليه أيضا .. وددت لو أرسل لك خطابا أسألك فيه عن أحوالك ... لكن المشاغل كانت كثيرة .. وقد اكتفيت بإبلاغ كم السلام من خلال زوجتي أ تمنى أن تكون قد وصلتك سلاماتي
    .
    قال: نعم .. لقد كانت تصلني أولا بأول .. لكنى كنت لا أكترث بها ... ولا أهتم ... سامحني يا أخي
    وبينما كنا نتجاذب أطراف الحديث كان مهموما وحزينا على فقدانه زوجته ... فرجوته أن يكف عن البكاء ...فقال : كيف أكف عن البكاء عليه ..؟ والله لو بكيت بقية حياتي عليها فلن أوفها حقها ... لقد كانت زوجتي ... شريكة حياتي .. شريكة فراشي ... شريكة لقمتي .. أم أولادي
    ..
    فكيف لا أبكيها عمري ...؟؟
    فظهرت على علامات الدهشة من كلماته الرقيقة على زوجته .. ولم أستطع إخفاء دهشتي ونظرت إليه
    .
    فقال لي : أعرف لم هذه النظرة .. وأعرف لم الدهشة .. آن لي أن أعترف بأخطائي .. آن لي أن أعطيها ولو جزء من حقها عندي
    ...
    آن لي أن امتدحها ... أن أحبها ... أن أحفظها بعد موتها
    .
    فكم طال انتظارها لهذا المدح .. وهذا الحب
    ..
    كم طال انتظارها لابتسامة منى بخلت عليها بها
    ..
    كم طال انتظارها لضحكة ... ضحكتها خارج المنزل ولم آتى لها بها
    ..
    كم طال انتظارها وهى تنتظرني حتى الفجر لأعود وأعوضها عن غيابي .. وإذا بي أحتد عليها
    ..
    وأوبخها على أتفه الأسباب
    ..
    فكم طال انتظارها لكلمة رقيقة .. كانت ستكفيها بعد تعب طول النهار في مراعاة بيتي ,, وأولادي .. وكنت أتلفظ بأقسى الكلمات وكأنها لا قيمة لها
    ..
    كم طال انتظارها لهدية بسيطة ... وقد كانت ستسعدها وردة ... ولم أكترث ولم أهتم بمشاعرها حتى في المناسبات الخاصة لدينا
    .
    وكم طال انتظارها إلى خروجها معي .. في حمايتي ... ممسكا يدها أمام الناس افتخارا بها
    ....
    زوجتي .. أم أولادي ..... هي لي .. وأنا لها .. تملأ عيني ... وأملأ عينها
    .
    وما أخذت منى سوى تلك الجدران ... وهذا السجن التي عاشت .. وماتت فيه
    .
    كم طال انتظارها لحبي الذي لم أظهره لها أبدا .. وقد كانت كلمة ...أحبك .... ستزودها قوة واحتمالا على قسوة الأيام
    ..
    كنت أخرج من بيتي في أبهى زينة .. أضع أحدث العطور .. وألبس أغلى ملبس .. ذاهبا إلى عملي ... وأخرج من عملي مبكرا .. مستبدلا رجوعي إليها بجلوسي مع أصحابي ... أضحك .. وأمرح ... لأعود إليها وقد نفذ كل شيء جميل لدى .. أعود إليها مرهق .. متعب .. عابس الوجه .. سليط اللسان
    .
    كم طال انتظارها لمجرد مكالمة تليفون من عملي لن تكلفني شيء ... أسألها فيها عن أحوالها ... وكيف قضت يومها .. وأشعرها باهتمامي
    ....
    وأقول لها كم أفتقدها ....... كنت لا أهتم ...... ولا أفعل
    .
    كنت أمشى في الأرض هباءاً .. مختالا ...مطمئنا أنها في المنزل دائما تنتظرني ... فأين كانت ستذهب ...؟
    وكم ضجرت من لا مبالاتي .... وعدم انتمائي لها ... ولبيتي ... ولأولادي
    .
    وكم حاولت النقاش ... والحوار معي في هدوء .. وكانت لا تحصد منى سوى قسوتي ... وجفائي
    .
    وكم طال ليلها وهى تبكى وتنتحب .. في انتظاري ... أكفف دمعها ... وأضمها إلى صدري .. وأشعرها بالأمان .. والحماية ... ولم أفعل .. لم أفعل
    .
    أظل ملتصقا في مكاني متعاليا .. متكبرا .. حتى يغلبني النعاس ... ويعلو شخيري حتى الصباح
    .
    وإذا بي أراها في الصباح التالي .. ولم يغمض لها جفن من البكاء
    ...
    كم طال انتظارها لكلمة حق منى .. على لساني ... كلمة .. آسف .... حقك عليا
    ..
    أظل صامتا كالجبل .. ألبس .. وأتزين كعادتي .. وأتعطر .. ,أخرج بكل بساطة وأتركها بين الهم والكرب ... بين اليأس س والانكسار
    .
    وكم طال انتظارها وهى مريضة .. لأسألها ما بك .. وأهتم بإحضار طبيب ودواء .. وعندما كنت أعلم أنها كانت عند طبيب ما .. أسألها سؤالا عابرا
    ..
    جبر خاطر ... ولا أسألها عن مصاريف العلاج .. أو كم دفعت ... وأعطيها ... أو حتى أذهب معها
    آه ..... يا لقسوة قلبي ... كم أنا جاحد ... وظالم
    .
    ولطالما كانت أسيرة صمتها .. وحيرتها .. وحزنها ... وجرحها ... الذي أسببه لها بقصد وبدون قصد
    .
    فقد أخفت عنى مرضها .... كان سرها الذي حاولت جاهدة إخفاءه عنى
    .
    ولم لا .... فقد كنت عنها أغرب الناس ...كنت معها ولست معها ... كنت زوجها ولا أعرفها ....كنت النصف الآخر الذي مات قبلها بسنوات
    ...
    ولم تستطع حمله .. باتت لا تعرفني ... وأصبحت غريبا عنها .. فأخفت سرها .. حتى رحلت
    ..
    أكانت تعاقبني فى صمت ... ؟
    لم أعرفها .. نعم .. لم أعرف زوجتي .. لم أقدر زوجتي ... لم أحب زوجتي .. لم أحافظ على زوجتي
    ...
    عدت يوما وجدتها قد رحلت عنى .. لقد استعاد الله أمانته التى لم أحافظ عليها أبدا .. فكيف لا أبكيها عمري ..؟
    تركتني في صمت .. كما كانت تعيش معي في صمت .. كم أفتقدها بعد أن فقدتها
    .
    وددت لو أرحل وألحق بها ... لأرد لها ولو جزء من حقوقها .. التي كثرت عندي .. ولم أعد أستطع حملها
    ..
    وأخذ يجهش بالبكاء .. بكاء مرا .. لم أره قط في هذه الحال ... وأمسكت بيديه .. وأخذت أضغط عليها .. وأقرأ له بضع من آيات القرآن الكريم
    .
    حتى هدأ .. واستكانت نفسه ... لم يبح لأحد غيري بهذا الاعتراف الثمين من قبل .. وكأنه كان ينتظرني أنا حتى أعود من سفري
    .
    خرجت من بيته مهرولا إلى زوجتي .. أحتضنها في مرارة .. باكيا .. داعيا الله عز وجل ان يبقيها لى سالمة .. ويبقى لي أولادي غانمين
    ..
    وجلست أسألها عن حالها و أحوالها خلال العام الماضي الذي غبته عنها ... وأشعرها باهتمامي .. وحبي ... ولهفتي
    .
    أيا كل زوج ..... هل لا بد أن ترحل زوجتك عنك حتى تعرفها ..؟
    أيا كل زوج ..... هل لا بد أن تخسر زوجتك حتى تعرف قيمتها ..؟
    أيا كل زوج ..... أما آن الأوان كي تصلح ما انكسر بينكما ......؟
    أيا كل زوج .....أما آن الأوان أن تعترف لها بأسفك .. وتقول لها حقك على ...؟
    أيا كل زوج ..... هل تستكثر عليها كلمة ....أحبك.... ؟


    انتهى

  2. [2]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    لمن فاتته القصة...

    0 Not allowed!



  3. [3]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    احياناً كثيرة تكون الدمعة مفتاح المعرفة ...... بالفعل سؤال مؤلم جداً ....موجع جداً ...... لكنه مفتح للبصيرة ......

    أيا كل زوج ..... هل لا بد أن ترحل زوجتك عنك حتى تعرفها ..؟


    هل يجب أن نفارق الناس حتى نعرف أفضالهم .....

    جزاكم الله خيرا
    قصة مؤثرة ..... عساها تؤثر في كل زوج اهمل زوجته ...... أو قصر في حقها ....او استخدم قوامته عليها سلاحا يبطش به .....لا رداءً يحميها به

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  4. [4]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Thumbs up

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أبو اسلام عرف وقدّر وندم بعد فوات الأوان وقت لا ينفع الندم

    ان شاء الله هذه الرسالة تصل الى الأزواج ويفهمونها !

    مؤثرة جدا مشرفنا الله يرضى عليك

    0 Not allowed!






    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  5. [5]
    حائره
    حائره غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 47
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خير اخونا الكريم .. علا كل زوج ينتفع بهده القصه ويعرف قدر وقيمه زوجته قبل غوات الاوان .فا يكل زوج الزوجه امانه في عنقك فلا تسي لها ولو بعبوس وجه ..ودكرتني هده بقصيده قراتها من قبل تقول..

    يوما ما سارحل عنك

    ساجمع مابقي لي من احزان

    واسكن بعيدا عن عالمك

    يوما ما

    ستذكرني وتحكي قصتي

    ستقول بانك الجاني وتعترف

    ستبحث عني في كل مكان


    يوما ما

    ستمسك قلمك وتكتب اجمل الكلام

    عن تلك اللتي رحلت عنك

    ستناديها وتصرخ باسمها

    ولن يجيبك سوى ما بقى من صدى صوتك


    يوما ما

    يامن ملكتني وحلمت بك

    ستعترف بحبي

    وتعلنه

    ستعرف من هي انا وكيف هو حبي

    ستحاسب نفسك

    وتطلب سماحي

    ولكن

    بعد فوات الاوان


    0 Not allowed!


    اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات

  6. [6]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    أختي المشرفتين..م. رهف و صناعة المعمار....
    جزاكما الله خيرا على مروركما العطر..
    أختي حائرة شكرا على القصيدة....

    رزقكن الله جميعا وجميع فتيات المسلمين بالأزواج الصالحين الذين يقدرون قيمة الزوجة..

    0 Not allowed!



  7. [7]
    المهندس مهند
    المهندس مهند غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية المهندس مهند


    تاريخ التسجيل: Feb 2005
    المشاركات: 843
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    Lightbulb

    هكذا نحن العرب لا نعرف قيمة الاشياء الا بعد زوالها
    ارجو ان تكون في هذه القصة عبرة لنا جميعاً
    وبالمناسبة ..... كثيرة هي المواقف التي تنطبق عليها هذه القصة في حياتنا اليومية
    وليست بالنسبة لزوجاتنا فقط
    فهلا اعملنا عقولنا واعتبرنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!


    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



    ابو الفاروق

  8. [8]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    انها حكمة الحياء
    ان تشتاق لمن تفتقده..
    ان تندم علي ما في يديك ..وقد مضى..
    وعندها لن ينفع الندم..
    مشكور علي هذه القصة الرائعة .. علها وعسي ان تكون حكمة لنا ..
    والشكر ايضا للاخت حائرة .. وهي منطلقة بقوة لحصد التميز .. بقصيدة أنيقة ..

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  9. [9]
    sank_2
    sank_2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية sank_2


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Thumbs up عبرة لمن يعتبر

    هذه القصة عبرة لمن يعتبر ...

    فهى ليست لمن فقد الزوجة ...

    ولكن..........

    لكل إنسان أن يحب ويحترم كل من يحبه

    ويتقى الله فى أهله خاصة...والناس عامة... وذلك فى جميع تعاملاته....

    0 Not allowed!



  10. [10]
    فؤاد ابو زيد
    فؤاد ابو زيد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 352
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيرا وذكرتني بالقول:
    دعوت على عمرو فمات فسرني فعاشرت اقواما بعده فبكيت على عمرو

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML