دورات هندسية

 

 

الظلم ............

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الظلم ............

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أتم الخلق حبيب الحق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
    لقد وجدت أنه من الضروري الحديث عن أبشع الأمور الموجودة في الحياة والتي أصبحت منتشرة للغاية في أيامنا هذه ألا وهو الظلم
    وهذا الموضوع قد نقلت جزءا منه من كتاب الكبائر تأليف الإمام شمس الدين الذهبي
    قال الله تعالى :"ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا : ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال "
    صدق الله العظيم
    وقال _ صلى الله عليه وسلم _ عن ربه تبارك وتعالى : انه قال :"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا "
    وقال رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _:"أتدرون من المفلس ؟ قالوا : يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال : ان المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام وحج فيأتي وقد شتم هذا وأخذ مال هذا ونبش عن عرض هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيؤخذ لهذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار " صدق رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _
    لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
    فالظلم يرجع عقباه إلى الندم
    تنام عيناك والمظلوم منتبه
    يدعو عليك وعين الله لم تنم
    وعن عبد الله بن سلام قال : ان الله تعالى لما خلق الخلق واستووا على أقدامهم رفعوا رؤوسهم الى السماء وقالوا : يا رب مع من انت ؟ قال : مع المظلوم حتى يؤدى اليه حقه.
    وحبس الرشيد أبل العتاهية الشاعر فكتب اليه من السجن هذين البيتين شعرا :
    أما والله ان الظلم شوم
    وما زال المسيء هو المظلوم
    ستعلم يا ظلوم اذا التقينا
    غدا عند المليك من الملوم
    ومن الشعر كذلك ...........................:
    توق دعا المظلوم ان دعاءه
    ليرفع فوق السحب ثم يجاب
    توق دعا من ليس بين دعائه
    وبين إله العالمين حجاب
    ولا تحسبن الله مطرحا له
    ولا انه يخفى عليه خطاب
    فقد صح ان الله قال وعزتي
    لأنصر المظلوم وهو مثاب
    فمن لم يصدق ذا الحديث فإنه
    جهول وإلا عقله فمصاب
    وكذلك من الشعر .....................:
    فخف من القصاص غدا اذا وفيت ما
    كسبت يداك اليوم بالقسطاس
    في موقف ما فيه إلا شاخص
    او مهطع او مقنع للراس
    اعضاؤهم فيه الشهود وسجنهم
    نار وحاكمهم شديد البأس
    ان تمطل اليوم الحقوق مع الغنى
    فغدا تؤديها مع الإفلاسي

    إخواني..........
    كم أخرج الموت نفسا من دارها لم يدارها وكم انزل أجسادا بجارها لم يجارها وكم أجرى العيون كالعيون بعد قرارها
    يا معرضا بوصال عيش ناعم
    ستصد عنه طائعا أو كارها
    إن الحوادث تزعج الأحرار عن
    أوطانها والطير عن أوكارها

  2. [2]
    ابوالعزم
    ابوالعزم غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك أختي الكريمة وأنقل جزء من محاضرة بعنوان الظلم ظلمات يوم القيامة للفائدة

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:

    فإن ظاهرة انتشرت في بعض الناس ذكرها القرآن الكريم والسنة النبوبة المطهرة، إما على سبيل الذم، أو على سبيل بيان سوء عاقبة من فعلها.

    إنها ظاهرة الظلم، وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].

    وعن جابر أن رسول الله قال: { أتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم } [رواه مسلم].

    والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة.


    وهو ثلاثة أنواع:

    النوع الأول: ظلم الإنسان لربه، وذلك بكفره بالله تعالى، قال تعالى: وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254]. ويكون بالشرك في عبادته وذلك بصرف بعض عبادته لغيره سبحانه وتعالى، قال عز وجل: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13].

    النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه، وذلك باتباع الشهوات وإهمال الواجبات، وتلويث نفسه بآثار أنواع الذنوب والجرائم والسيئات، من معاصي لله ورسوله. قال جل شأنه: وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [النحل:33].

    النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته، وذلك بأكل أموال الناس بالباطل، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، والظلم يقع غالباً بالضعيف الذي لا يقدر على الانتصار.

    صور من ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته:

    غصب الأرض: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله قال: { من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين } [متفق عليه].

    مماطلة من له عليه حق: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { مطل الغني ظلم } [متفق عليه].

    منع أجر الأجير: عن أبي هريرة عن النبي قال: { قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة...،...، ورجل أستأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره } [رواه البخاري].

    وأذكر هنا قصة ذكرها أحد المشايخ في كلمة له في أحد المساجد بمكة، قال: ( كان رجل يعمل عند كفيله فلم يعطه راتب الشهر الأول والثاني والثالث، وهو يتردد إليه ويلح وأنه في حاجة إلى النقود، وله والدان وزوجة وأبناء في بلده وأنهم في حاجة ماسة، فلم يستجب له وكأن في أذنيه وقر، والعياذ بالله. فقال له المظلوم: حسبي الله؛ بيني وبينك، والله سأدعو عليك، فقال له: أذهب وأدعوعلي عند الكعبة (انظر هذه الجرأة) وشتمه وطرده. وفعلا استجاب لرغبته ودعا عليه عند الكعبة بتحري أوقات الإجابة، على حسب طلبه، وبريد الله عز وجل أن تكون تلك الأيام من أيام رمضان المبارك وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]، ومرت الأيام، فإذا بالكفيل مرض مرضاً شديداً لا يستطيع تحريك جسده وانصب عليه الألم صباً حتى تنوم في إحدى المستشفيات فترة من الزمن. فعلم المظلوم بما حصل له، وذهب يعاوده مع الناس. فلما رآه قال: أدعوت علي؟ قال له: نعم وفي المكان الذي طلبته مني. فنادى على ابنه وقال: أعطه جميع حقوقه، وطلب منه السماح وأن يدعو له بالشفاء ).

    الحلف كذباً لإغتصاب حقوق العباد: عن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي أن رسول الله قال: { من اقتطع حق امرىء مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار، وحرم عليه الجنة }، فقال رجل: وإن كان شيـئاً يسيراً يا رسول الله؟ فقال: { وإن قضيباً من أراك } [رداه مسلم].

    السحر بجميع أنواعه: وأخص سحر التفريق بين الزوجين، قال تعالى: فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ [البقرة:102]. وعن أبي هريرة عن النبي قال: { اجتنبوا السبع الموبقات }، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: { ... والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات } [رواه البخاري ومسلم].

    عدم العدل بين الأبناء: عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال:{ نحلني أبى نحلاً فقالت أمى عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله ، فجاءه ليشهده على صدقتى فقال: "أكل ولدك نحلت مثله" قال: لا، فقال: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم"، وقال: "إني لا أشهد على جور"، قال: فرجع أبي فرد تلك الصدقة } [متفق عليه].

    حبس الحيوانات والطيور حتى تموت: عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله قال: { عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعًا فدخلت فيها النار} [رواه البخاري ومسلم]. حبستها: أي بدون طعام.

    شهادة الزور: أي الشهادة بالباطل والكذب والبهتان والافتراء، وانتهاز الفرص للإيقاع بالأبرار والانتقام من الخصوم، فعن انس قال: ذكر رسول الله الكبائر فقال: { الشرك بالله، وعقوق الوالدين وقتل النفس، وقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قول الزور، أو قال: "شهادة الزور" } [متفق عليه].

    وأكل صداق الزوجة بالقوة ظلم.. والسرقة ظلم.. وأذيه المؤمنين والمؤمنات والجيران ظلم... والغش ظلم... وكتمان الشهادة ظلم... والتعريض للآخرين ظلم، وطمس الحقائق ظلم، والغيبة ظلم، ومس الكرامة ظلم، والنميمة ظلم، وخداع الغافل ظلم، ونقض العهود وعدم الوفاء ظلم، والمعاكسات ظلم، والسكوت عن قول الحق ظلم، وعدم رد الظالم عن ظلمه ظلم... إلى غير ذلك من أنواع الظلم الظاهر والخفيى.


    فيا أيها الظالم لغيره:

    اعلم أن دعوة المظلوم مستجابة لا ترد مسلماً كان أو كافراً، ففي حديث أنس قال: قال رسول الله : { اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب }. فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، وقد أجاد من قال:


    لاتظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم


    نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم

    فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]. وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36]. وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : { إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته }، ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102]، وقوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227].

    وتذكر أيها الظالم: الموت وسكرته وشدته، والقبر وظلمته وضيقه، والميزان ودقته، والصراط وزلته، والحشر وأحواله، والنشر وأهواله. تذكر إذا نزل بك ملك الموت ليقبض روحك، وإذا أنزلت في القبر مع عملك وحدك، وإذا استدعاك للحساب ربك، وإذا طال يوم القيامة وقوفك.

    وتذكر أيها الظالم: قول الرسول : { لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء } [رواه مسلم]. والاقتصاص يكون يوم القيامة بأخذ حسنات الظالم وطرح سيئات المظلوم، فعن أبي هريرة عن النبي قال: { من كانت عنده مظلمة لأخيه؛ من عرضه أو من شيء، فليتحلله من اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري]. وعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { أتدرون ما المفلس، قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع فقال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم وطرحت عليه، ثم طرح في النار } [رواه مسلم].


    ولكن أبشر أيها الظالم:

    فما دمت في وقت المهلة فباب التوبة مفتوح، قال : { إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم]. وفي رواية للترمذي وحسنه: { إن الله عز وجل يقبل توبة العبد ما لم يغرغر }. ولكن تقبل التوبة بأربعة شروط:

    1- الإقلاع عن الذنب.

    2- الندم على ما فات.

    3- العزم على أن لا يعود.

    4- إرجاع الحقوق إلى أهلها من مال أو غيره.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    Basel
    Basel غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 21
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    Ookookookookookook

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله كل الخير أخي الفاضل أبو العزم على هذا الرد
    بارك الله فيك على هذه المعلومات القيمة
    وجزاك الله خيرا أخي باسل على مرورك الكريم

    0 Not allowed!



  5. [5]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أن تحسن الظن فتندم ........... خير من أن تسيء الظن فتندم

    أختي الفاضلة هذا الموضوع مهم جداااااااااااا سأتكلم عن ظلم الاخر باتهامه بما ليس فيه مثلا:
    هناك أمور ليست كما تظهر لنا فلا يحق لنا أن نحكم على من لهم علاقة بمجرد أننا فهمنا الأمر هكذا

    لا أتحمل أن أرى ظلما مهما كان بسيطا وللأسف نحن نطلق أحكامنا كيف نشاء ولا نأبه للأثر الذي سينطبع داخل الشخص المقابل ولا أبرئ نفسي فقد مررت بذلك سابقا لكن الأن الحمدلله دائما أحسن الظن وأعد للألف قبل أن أعطي رأيي

    بدون تحديد الوقت والشخص : أحد الأخوة الأفاضل طرح موضوعا كنت أنوي أن أرد عليه بكل تقدير الى أن قرأت جمله فيها ظلم كبير جدا وللأسف حكم على شيء هو لا يدري عنه ......... تضايقت جدا وخرجت من الموضوع

    أتمنى من الجميع مراجعة أنفسهم ولا يظنوا مسالة اطلاق الأحكام بهذه السهولة......لنتق الله يا بشر

    سورة طه

    م. حياة سرور ..ابوالعزم الله يرضى عليكم

    0 Not allowed!






    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  6. [6]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أختي الفاضلة صناعة المعمار
    مشكورة جزيلا على مشاركتك الفاضلة
    وأعتقد أن الرأي الذي طرحتك هام للغاية
    وأوافقك الرأي
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  7. [7]
    AL^MSAFER
    AL^MSAFER غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 44
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بداية ألامر هناك كلمة شكر يجب أن ارفعها لك أختي الكريمة
    لموضوعك المميز
    وأحب أن أضيف أضافةً في ذلك
    وظلم ذوي القربى أشد مرارة على المرء من وقع الحسام المهندِ
    فهم هم حبهم كالسيل الجارف وظلمهم كقطع من الليل مظلمه
    لاأرانا الله ظلماً من قريب ولا بعيد
    وأعاذنا من الظلم وأهله
    بارك الله قلمك الذي اشاد وأجاد
    دمتى بخير

    0 Not allowed!



  8. [8]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا أخي الفاضل Almsafer
    على هذه المشاركة
    أتمنى أن أرى ردودا أخرى على هذا الموضوع
    وجزاكم الله خيرا

    0 Not allowed!



  9. [9]
    نواف بشار عبدالله
    نواف بشار عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 23
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    جزاك الله خيراً أختي حياة على هذا الموضوع
    حقاً إن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان أمر مقيت ومرفوض، (إن دعتك قدرتك على ظلم الناس، فتذكر قدرة الله عليك).
    عندما تغيب الإنسانية من العلاقات بين البشر، تتحول الحياة إلى غابة، يلتهم فيها القويٌّ الضعيف!!
    لذا، علينا جميعاً ترسيخ قيم المحبة والتسامح والابتعاد عن الظلم لدى أولادنا.
    ولكم جزيل الشكر
    المهندس نواف عبدالله

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م. حياة سرور
    م. حياة سرور غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 303
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور اخي الفاضل نواف على هذه المشاركة الطيبة
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML