يعكف شمعون بيريس زعيم حزب العمل السابق ووزير التطوير الإقليمي الإسرائيلي والحاصل على جائزة نوبل للسلام، بعد أن أوعز له رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي أيهود اولمرت، بإنتاج مجموعة صناعية تكنولوجية غاية في الدقة والحساسية.
تلك التكنولوجيا ومنها الطائرة بدون طيار "دبور" من شأنها أن تتسلل إلى أزقة المخيمات والشوارع الفلسطيني وتصوير كل ما تراه دون أن يشعر بها أو يراها أحد، ليس ذلك فحسب بل وستعمل مستقبلاً إذا ما تكللت نجاح تلك الاختراعات على تمييز المقاومين وقتلهم عن طريق انبعاث مواد تفجيرية.
ومن المفترض أن يتابع الحاصل على جائزة نوبل للسلام "بيريس" كافة أنواع التدمير التكنولوجي الجديد لمواجهة المقاومة الفلسطينية وحتى اللبنانية مستقبلاً، بعد الفشل الذريع الذي رافق جنوده في الجنوب اللبناني، والذي سيؤدي حسبما قال بيريس في كلمة له أن الجيش الإسرائيلي سيكون محصنا بعد ثلاث أعوام – أي بعد إنتاج تلك التكنولوجيا- لمواجهة أي قوة محتملة، منوها إلى أن التكنولوجيا الصغيرة ستمكن إسرائيل من صنع أسلحة مستقبلية وأدوات قتالية لا تحصى.
ويعملون الآن خمسة عشر خبيرا إسرائيليا عسكريا وأكاديمياً على إنشاء مكتب ومختبر خاص بتلك التكنولوجيا، وتدعي إسرائيل أنها ستكون قادرة بعد ثلاث أعوام من بدء الصناعة، على الرد على صورايخ القسام والعمليات الاستشهادية وحتى صواريخ بعيدة المدى، إذا ما تكلل الاختراع بالنجاح.
وقد كشف بيريس عن بعض الاختراعات المنوي إنتاجها منها:-
• الدبور التجسسي: جهاز آلي مع محرك صغير يستطيع التحرك كطائرة من دون طيار والتسلل في الأزقة الضيقة في مناطق العدو وتشويش أجهزة اتصالية والتقاط الصور وقتل المسلحين بإطلاق النار أو بالتفجير.
• قفاز قوي: ليس واضحا بعد كيف سيتم صنع تلك القفازات، إلا أن المخترعين يسعون إلى توفير قفاز للمقاتلين لزيادة قوتهم وتمكينهم من الضرب واقتحام الأبواب ورفع أشياء ثقيلة، وبنفس الطريقة يمكن صنع بنطال أو سترة وما إلى ذلك.
• البدلة المدرعة: بدلة مكونة من جزيئات صغيرة كسترة مدرعة خفيفة لحماية الجنود من الرصاص، وحماية الدبابات من الصواريخ المضادة.
• أجهزة حساسة ضد الاستشهاديين: أجهزة حساسة يتم تركيبها في أماكن عامة وتكون قادرة على تشخيص الاستشهاديين عن بعد، وفقا لمعايير الرائحة والمواد المتفجرة والوزن والحرارة.
أما عندنا كعرب، فنحن سبقنا بيريس الإرهابي عندما اكتشفنا وأنتجنا الكثير من الفنانين والفنانات كقوة ردع لا تقل عن تلك التكنولوجيا الجوفاء والتي من المؤكد أنها ستفشل أمام حناجر مغنياتنا في الحفلات المختلفة
لذلك نحن في مؤمن من تلك التكنولوجيا لطالما أنتج مفكرينا عقول وأصوات متعددة الألوان ومن كافة بلداننا العربية، خاصة واننا في عصر التكنولوجيا العالمية والحروب الهادئة !!!!!!!!!!