من نظر الى النصرانية اليوم بنظرة الحق (ولو كان به ربع عقل)لا يؤمن بها ويهجرها لفسادها وكثرة اللغط والأخطاء في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد و المحرفان باعتراف قساوستهم.........
وحتى لمن يدعي ان النصرانية دين المحبة والسلام اذا قرأ اسفارها ونصوصها لوجد دموية تقشعر منها الأبدان واستهتار بكل القيم الأنسانية و هذا ماسطره النصرانيين على مدى تاريخ طويل تمثلت بحروب ابادة انسانية لم يسلم منها اي شعب .........ولعل مايحيط بنا في بلادنا من دموية وفتن وحروب اكبر دليل واقعي على ماتحتويه تلك الديانة الفاسدة المحرفة......