هذه خاطرة أرجو ان تعبر عن قليل مما يتجسد داخل أرواحنا الهرمة..... و أرجو ان أعرف ماذا حركت فيكم...



تنوء بحملها... فتقول...

كلمات تستوعب بعض مشاعر متنافرة ....تنطلق و تفجر في الارض معان متألهة ( بالروح ... بالدم نفديك يا...)
ثم يقف انسان ... انسان مجرد الا من فطرته ....أخلاقه، يقف و ينبس ب ( و... بعد) ... هل ستبقى الكلمات تخترق الأنفاس هكذا ... لا دم و لا روح تفدي ، لكن على بعد ... بعد لحظة ... تستنفر أكباش الفداء، و تنظر لتلك السكين التي لا تسن .. إنما تعزف على الرقاب السمراء... تنظر الى أن يختفي النظر....و يعود ذلك الانسان .. يعود الى يوم قالوا له .. الكذب حرام .. الكذاب مصيره النار.... لا شيء سوى رائحة الشواء انها الاكباش .. بل انها الانذار بالنار.. تلك التي ستحوي بعض كذبات في أفواه من يطهونها ... ليتها ببساطة كذبات ...إن بنات الشفاه
تنخر .. تنخر .. ثم تمل، لكن هذه السكين.. تدور .. ترقص .. تشتم الملح الذي يقطر من الدخان .. ثم تستنطق الروح و الدم فينكمشان ، فتنسحب مطمئنة .. تدور .. ترقص .. تزدرد اللحم مع الملح و الدخان...



ريما007