شريط يظهر المحامي (خميس العبيدي) في منزل خاطفيه قبل ساعات من قتله، وتشخيص ابن السفاح أبو درع بين الخاطفين

شريط فيديو تم تصويره بكاميرة الموبايل للمحامي (خميس العبيدي)، وهو أحد محامي الدفاع للرئيس العراقي صدام حسين، والذي اعتقل من منزله على أيدي أمن وزارة الداخلية يوم 21 حزيران 2006 ثم تم تسليمه الى ميليشيات جيش المهدي في مدينة الثورة، حيث وجدت جثته في اليوم التالي في حي أور وقد تعرضت الى تعذيب شديد.

قام بالتقاط الفيلم عناصر من الخاطفين أنفسهم، ويظهر الشريط المحامي (خميس العبيدي) صبيحة اليوم الذي قتل فيه، في المنزل الذي احتجز فيه في مدينة الثورة، وقد تم تشخيص الأفراد المسئولين عن احتجازه والذين تظهر صورهم في الشريط وهم :
1- حيدر (ابن أبو درع) – قتل في المواجهات الأخيرة
2- شيخ سجاد - – يعتقد أنه قتل أيضا
3- عماد

كما يظهر من الشريط أن المحامي خميس قد تم تعذيبه خلال الليل لذا كان يطلب من خاطفيه أن يبقى ليتراح، لكنهم أصروا على تقييده واقتياده الى مكان آخر، حيث يظن أنه تعرض الى تعذيب أشد قبل اطلاق النار عليه. ويثبت هذا الشريط مرة أخرى تواطؤ وزارة الداخلية العراقية مع ميليشيات أبو درع في الثورة، وضلوع أبو درع في اختطاف المواطنين وقتلهم.

هذا ويمكنك سماع أحد الخاطفين في الشريط وهو كان يكلم من موبايله شخصا يدعى (ملازم حازم)، يبدو أنه كان يعلمه باقتياد المحامي خارج المنزل الذي كان معتقلا فيه.

وكانت زوجة العبيدي قد قالت ان نحو عشرين رجلا مسلحا يرتدون لباسا مدنيا حضروا الى منزلهم يوم 21 حزيران 2006 عند الساعة السابعة صباحا على متن سيارات حديثة ومضللة وقالوا انهم من أمن وزارة الداخلية واقتادوا زوجي وسيارته الى جهة مجهولة.

والعبيدي والذي يبلغ من العمر (49) عاما، هو ثالث محام من فريق الدفاع عن صدام حسين ورفاقه يتم اغتياله، وقد أكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية انه تم العثور علي جثة العبيدي في ساحة صباح الخياط في حي اور (شرق بغداد) الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي ليوم 22 حزيران، واضاف ان العبيدي كان قد خطف من منزله في منطقة الدورة (جنوب بغداد)

هذا وقد كان العبيدي عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي صدام حسين قد اتهم الادعاء العام في آخر جلسة له قبل مقتله بالانتقائية في اختيار الوثائق واخفاء باقي الاوراق الخاصة بالدعوى، كما أخبر المحكمة أنه سيأتي في الجلسة القادمة للمحاكمة بخمسة عشر شاهدا ربما كانت شهادتهم ستحرج المحكمة وتكشف بعض الخفايا.

في مثل هذه المنازل في مدينة الثورة، وعلى أيدي هؤلاء المجرمين، وبالتواطؤ الفاضح مع وزارة الداخلية، يتم احتجاز وتعذيب وقتل العشرات من العراقيين الأبرياء على هوياهم الطائفية.. فهل من مغيث؟
http://www.albasrah.net/pages/mod.ph...mis_111106.htm