دورات هندسية

 

 

موضوع الاسبوع رقم (2): كيف نقلل التكاليف؟

صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 86
  1. [31]
    wad ibrahim
    wad ibrahim غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 16
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اولا أخى كل مرة تتحفنا بموضوع غاية فى الاهمية
    لست بذى باع طويل فى هذا ولكن أرى ان حصر الاحتياجات الفعلية للمشروع وحسن ادارة القوى العاملة والبعد عن الترف الهندسى من أهم المفاتيح لذلك.

    0 Not allowed!



  2. [32]
    سالم الحربي
    سالم الحربي غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الهندسة القيمية ودورها في خفض التكاليف

    الاخوة الاعزاء
    كل عام وانتم بخير ،،،
    حقيقة اشكر صاحب فكرة موضوع هذا الاسبوع وأحببت المشاركة بملخص عن الهندسة القيمية منقول من محاضرة للدكتور / عبدالعزير اليوسفي ، وهو من اوائل من عمل في هذا المجال وشارك في العديد من الندوات عن هذا الموضوع ,,,,,,,,,, اترككم مع المحاضرة .

    مفهوم الهندسة القيمية

    إن منهج الهندسة القيمية من أهم وأحدث هذه البرامج والتي تم تطبيقها الآن في الكثير من البلاد المتقدمة تقنيا وتطبق حاليا في دول مجلس التعاون منذ ما يزيد على العشرين سنة. تعرف الهندسة القيمية بأنها " جهد جماعي منظم لأجل تحليل وظائف المشروع ومطابقتها لأهداف ومتطلبات المالك والمستفيد ومن ثم ابتكار بدائل تؤدي تلك الوظائف وتحقق الأهداف بأقل تكاليف ممكنة دون الإخلال بالجودة والوظائف الأساسية" . فهي تقنية حديثة وعلم منهجي معروف أثبتت مكانتها لأنها تساعد على تقليل التكلفة وتحسين الجودة في آن واحد.

    إن أسلوب الهندسة القيمية هو أسلوب علمي مدروس أصبح مستخدما بفعالية من قبل الكثير من الشركات والمؤسسات الهندسية العالمية والمحلية. ونجاحها يعود إلى أنها تسهل على المالك اتخاذ القرار وتساعده على الحصول على أكبر عائد مادي وفي نفس الوقت تحقيق الأهداف والمهام المطلوبة مع مراعاة الحصول على الوظائف التي يرغبها المالك مثل الجمال والبيئة والسلامة والمرونة وغيرها من العوامل الهامة التي تفي أو تفوق توقعات المالك والمستفيد .

    أسباب زيادة التكاليف الغير ضرورية ورداءة الجودة

    هناك الكثير من الأخطاء التي وقعت وتقع في معظم المشروعات الإنشائية في جميع المراحل وخصوصا في المراحل الأولى ومن النادر الحصول على عمل إنشائي متكامل يرضي المالك والمستفيد. ونتج من هذه الأخطاء تكاليف زائدة وتكاليف غير ضرورية. ولا يزال هناك الكثير من العوامل التي تساعد على رداءة القيمية. إن هذه العوامل (موضحة أدناه ) تعتبر عقبات في طريق الحصول على القيمة الجيدة وأن أفضل طريقة للتغلب هذه العقبات هي استخدام أسلوب العمل الجماعي المتبع في الهندسة القيمية بواسطة فريق عمل متعدد التخصصات مكون من جميع الأطراف ذات العلاقة.

    إن الاستغلال الأمثل للموارد هو مطلب تزداد الحاجة له يوماً بعد يوم لأن معظمها إن لم يكن جميعها قابل للنضوب ويزداد الطلب عليها باضطراد. ومن أجل هذا يصبح تطبيق منهج الهندسة القيمية على المشروعات والخدمات وغيرها مطلب ملح للبقاء في ظل المنافسة العالمية الشديدة . وخصوصا إذا علمنا أن هناك الكثير من العوامل التي تساهم في زيادة التكاليف الغير ضرورية ورداءة الجودة والقيمة معا، ومنها:-
    • غياب المواصفات المحلية
    • قلة المعلومات (الأهداف ، المتطلبات ، التكاليف)
    • المبالغة في أسس التصميم والمعايير
    • المبالغة في معامل الأمان ( ( Safety Factors
    • عدم الاستفادة من التقنيات الحديثة.
    • ضعف العلاقات والتنسيق بين الجهات المعنية باتخاذ القرار
    • عدم تقدير وتحديد التكلفة في البداية
    • الاعتماد على الفرضيات دون الحقائق
    • التركيز على التكلفة الأولية وليس التكلفة الكلية.
    • ضيق الوقت المتاح للدارسات والتصميم

    منهج الهندسة القيمية
    الهندسة القيمية أو إدارة القيمة هو أسلوب منهجي فعال لحل المشكلات (Problem Solving Methodology) ثبتت جدواها في معظم بلاد العالم المتقدمة، حيث أنها تركز في البداية على الفعالية (Effectiveness) عن طريق تحليل الوظيفة (Function) أو الوظائف المطلوب تحقيقها وتحديد الأهداف والاحتياجات والمتطلبات والرغبات (Goals, Objectives, Needs, Requirements and Desires) ومن ثم تبحث في الكفاءة (Efficiency) عبر تحديد معايير الجودة (Quality) التي تجعل من المنتج أكثر قبولا، و أخيرا تسعى للحصول على ذلك بأوفر التكاليف الممكنة. والتكاليف هنا يعنى بها التكاليف الكلية (Life Cycle Cost, LCC) وليس التكاليف الأولية فقط.

    توطين الهندسة القيمية
    الآن عودة إلى بداية الحديث وتقديم البراهين العلمية والعملية الخاصة بتوطين الهندسة القيمية .... بالأرقام :
    1- تم حتى الآن تأليف ثلاث (3) كتب باللغة العربية عن الهندسة القيمية وجميعها مؤلفة من قبل ثلاث مهندسين خليجيين.
    2- تدرس نظرية الهندسة القيمية الآن في خمس (5) جامعات ومعاهد علمية.
    3- أكثر من سبعين (70) مهندس خليجي حصل على شهادات مهنية في الهندسة القيمية. ويعتبر هذا أنجاز متميز للمهندس الخليجي، حيث أن عدد المتخصصين الخليجيين يمثل أكثر من 10% من المتخصصين على مستوى العالم البالغ عددهم حتى الآن 670 مختص.
    4- تم إنشاء ست (6) برامج للهندسة القيمية في القطاعين الحكومي والخاص.
    5- زاد الإقبال على تعلم الهندسة القيمية حيث تقام الدورات التدريبية في الهندسة القيمية بمعدل 20-25 دورة سنويا.
    6- أصبحت الدراسات القيمية تطبق على المشروعات الهندسية وفي برامج التشغيل والصيانة وفي العمليات الإدارية بمعدل 50-70 دراسة سنويا. ومنذ أول تطبيق لها في منطقة الخليج عام 1978، تم إجراء أكثر من سبعمائة (700) دراسة هندسة قيمية نتج عنها تحسين في جودة المشروعات الهندسية مع الحصول على وفر زاد على بليوني (2) دولار أمريكي.
    هذه الإحصائيات جعلت دول مجلس التعاون تأتي في المرحلة الثالثة من حيث تطبيق الهندسة القيمية بعد الولايات المتحدة واليابان .

    0 Not allowed!


    الملفات المرفقة

  3. [33]
    محمد فوزى
    محمد فوزى غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محمد فوزى


    تاريخ التسجيل: Jun 2005
    المشاركات: 243

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تعتبر الربحية هى الهدف الأساسى للمنشآت الصناعية وتتحقق الربحية بأحدى الطرق التالية
    1- زيادة المبيعات
    2- زيادة الإنتاجية
    3- خفض التكاليف
    وبالنظر الى الصعوبة التى تواجهها زيادة المبيعات مثل وجود منافسين وكذلك محدودية السوق بالإضافة الى المصاريف التى تتبع تحقيق ذلك .
    وإذا إتجهنا إلى زيادة الإنتاجية فيواجهنا القدرة الإنتاجية للمصنع production capaciy فإذا تغلبنا عليها بإنشاء خطوط جديدة لزم الأمر إستثمارات مالية جديدة

    أما خفض التكاليف فهو موضوع يمكن تطبيقه داخل المصنع بدون الصعوبات السابقة
    طرق خفض التكاليف :
    1- جدول معدل الإستهلاك
    وهو عبارة عن جدول تقوم الإدارة الفنية أو الإنتاجية بإنشاؤه بناء على حسابات استهلاك الإنتاج التجريبى
    ثم يتم تعديله فى الإنتاج الكمى وعناصر الجدول هى
    رقم الصنف - اسم الصنف - وحدة الإستهلاك- العبوة - معدل استهلاك المنتج الواحد/ او الإستهلاك اليومى - وعند تعدد المنتجات يكتب استهلاك كل نوع على حدة
    تقوم إدارة التخطيط بمراقبة الصرف وفق المعدلات وتعديلاتها

    2- نظام الإقتراحات
    وهو عبارة عن تفعيل المشاركة للعاملين على خطوط الإنتاج لوضع مقترحاتهم لخفض التكاليف فى صورة مكتوبة يتم دراستها وتنفيذها بواسطة لجنة مكونة لهذا الغرض وتسمى هذه الطريق فى النظام اليابانى kaizen كما يتم رصد جوائز لأصحاب الإقتراحات الفائزة
    3- نظام value engineerig
    وهو نظام يعتبر ان الوقت = المال وهى معادلة غربية تطبق بكل جدية بالدول المتقدمة
    تقوم لجنة مشكلة لخفض التكاليف الإنتاجية بكتابة كل المراحل التى يمر بها المنتج من المادة الخام الى التسليم للمخازن كمنتج نهائى ووضع تقييم لهذه العمليات بحسب أهميتها كالتالى
    * اعمال يمكن الإستغناء عنها
    ** مواد وخامات يمكن الإستغناء
    *** اعمال يمكن اسنادها لآخرين
    **** اعمال اساسية
    ثم تقوم اللجنة بإلغاء الأعمال التى يمكن الإستغناء عنها وإعادة توزيع العمليات وحساب المبالغ التى تم توفيرها سواء من توفير مواد او زيادة انتاجية وتقيم تقرير بذلك للإدارة العليا
    أرجو ان أكون وفقت فى ايصال الفكرة

    إليكم بعض نماذج مقترحات خفض التكلفة فى المصانع:

    1- تخفيض إستهلاك الكهرباء عن طريق إطفاء المصابيح فى الأماكن الإنتاجية فى اوقات الراحة اثناء اليوم وكذلك فى الأماكن التى ليس بها عمال مثل الخطوط الآلية مع إعادة الدراسة لمسألة شدة الإستضاءة التى يحتاجها كل موقع كذلك أستخدام محولات موفرة للطاقة الكهربية .

    2- رفع مستوى الجودة لأى منتج يقلل من المرفوضات وبالتالى تخفيض التكاليف

    3- التفكير فى تعميم استخدام بعض الأصناف على كل أنواع المنتجات comonization


    اليكم نموذج آخر لخفض التكاليف
    4-يمكن استخدام شبكة حاسب آلى داخل الشركة / المصنع لتداول المعلومات بدلا من الاوراق المطبوعة
    كذلك يمكن استخدام كاميرا digital لتداول صور المعدات والمنتجات السليمة والمعيبة بواسطة الكمبيوتر

    اليكم نموذج آخر خفض التكاليف
    5-البدائل
    يمكن البدء فى مشروع استخدام البدائل لتخفيض التكاليف وهو عبارة عن وضع جدول بالخامات المستخدمة بالمصنع مثل حديد بأنواعة - بلاستيك - زيوت .........ويتم دراسة امكانية تبديل انواع بأخرى اقل سعرا مع اشتراط عدم التأثير على جودة المنتج مثل استخدام بلاستيك بدلا من الحديد .
    كذلك دراسة بدائل الطاقة مثل استخدام الغاز الطبيعى بدلا من الكيروسين فى الافران .

    6 -نموذج آخر لخفض التكاليف
    الإختيار الأمثل :
    عند اختيار معدة او اداة قياس او برنامج software يجب مراعاة متطلبات التشغيل بحيث لا يتم اختيار معدات او برامج overspcs فمثلا اذا كنت من خلال برنامج excel تستطيع تسجيل بيانات المنتج افضل من شراء برنامج مكلف
    او اذا كنت تحتاج معدة لعمل 4 عمليات فلا تشترى معدة تستطيع اجراء 6 او 7 عمليات

    اليكم نموذج آخر لخفض التكاليف
    7- الصيانة الوقائية
    تعتبر جداول الصيانة الوقائية preventive maintenance اسلوب حديث لتقليل التكاليف بدلا من الإعتماد على صيانة الأعطالbrakedwon maintenance
    الصيانة الوقائية يمكن تقسيمها إلى يومية - اسبوعية - شهرية - 3 اشهر- 6 اشهر- سنوية
    مع وضع تعليمات لكل معدة ويوضح بها نوع الصيانة والإجراءات الواجب تنفيذها والأدوات المستخدمة لكل نوع.

    8-اليكم نموذج لخفض التكاليف
    بعض الشركات تقوم بالإستغناء عن العمالة المدربة فى حالة إدخال معدات آلية لتخفيض التكلفة والأفضل هو استغلال هذه العمالة فى اضافة انشطة جديدة كانت مكلفة كتجهيز خامات او تشغيلها بدلا من المورد الخارجى

    9- نموذج لخفض التكاليف
    تعدد الموردين
    يمكن عمل نظام تنافسى لتعدد الموردين لمدخلات الإنتاج وتوزيع الحصص عليهم وفق اولوية من يعطى عروض سعرية افضل يأخذ حصة توريد اكبر فتنشأ المنافسة لصالح الشركة التى تعمل بها

    0 Not allowed!



  4. [34]
    z062
    z062 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    تقليل تكاليف المشروع

    الشكر الجزيل لكل من شارك فى هذا الموضوع***ولكن اريد ان اضيف نقطة هامة ذكرها بعض الاخوان وهى ان لا تكون تقليل تكاليف المشروع على حساب الجودة ولا ننسى انه يوجد فى بعض الاحيان ظروف قاهرة تلعب دور كبير فى زيادة تكلفة المشروعnt

    0 Not allowed!



  5. [35]
    محمود عصام الدين
    محمود عصام الدين غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 12
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ناقشنا الأنواع الرئيسية
    كيف تنافس بتخفيض التكلفة

    للميزة التنافسية و هي انخفاض التكلفة و تميز المنتجات. نناقش هنا وسائل الوصول إلى قلة التكلفة. قد يظن البعض أن الشركة التي تريد أن تكون أقل تكلفة من مثيلاتها فعليها أن تقلل الإنفاق والاستثمار. هذا ليس صحيحا ولكن عليها أن توجه الإنفاق والاستثمار بحيث تقل تكلفة المنتج فقد تستثمر هذه الشركة في أتمتة الإنتاج لأن هذا يؤدي إلى تقليل تكلفة وحدة المنتج. هناك أساليب عامة لتقليل التكلفة وهي
    اقتصاديات (وفورات) الحجم: من المعلوم أن تكلفة المنتج تقل كلما زاد حجم الإنتاج لأن التكلفة الثابتة يتم توزيعها على حجم الإنتاج وبالتالي تقل قيمة التكلفة الثابتة لوحدة المنتج. فلو كانت القيمة الكلية للتكلفة الثابتة هي 1000 جنيه فإن التكلفة الثابتة للوحدة هي 10 جنيهات في حالة إنتاج 100 وحدة، وتقل التكلفة الثابتة للوحدة إلى 5 جنيهات في حالة إنتاج 200 وحدة. بالطبع هذا لا يعني زيادة الإنتاج بغض النظر عن حجم الطلب لأن هذا سيزيد تكلفة التخزين وتكلفة المنتجات التالفة ويضعف قدرة الشركة على سرعة الاستجابة لمتغيرات السوق. ولكن المؤسسة التي تحاول تبني استراتيجية التكلفة المنخفضة عليها أن تسعى إلى زيادة حصتها في السوق بما يصل بالإنتاج إلى الطاقة القصوى

    للوصول إلى وفورات الحجم فإن بعض الشركات تندمج لتكوين شركة واحدة حتى يتم توزيع تكلفة تطوير منتج جديد وتكلفة التسويق على كم مبيعات أكبر وبالتالي تقل تكلفة المنتج بما يسمح بتحقيق أرباح أو زيادتها. كذلك قد تتجه بعض الشركات لعمل تحالف (اتحاد) استراتيجي مع شركة منافسة لتحقيق مصلحة مشتركة مثل شراء المواد الخام للشركتين معا لأن هذا يزيد من القدرة على التفاوض مع الموردين، أو إنشاء موقع إلكتروني كمشترك للشراء مثل الموقع الذي أنشأته الشركات الأمريكية لصناعة السيارات (كوفيسنت). كذلك انظر إلى اتحاد ستار لشركات الطيران والذي يقلل من تكلفة الشركات المشتركة حيث لا يلزمها أن يكون لها رحلات عديدة في كل الأماكن لأن عملاءه يمكن أن يستقلوا أي رحلة من رحلات أي شركة في الاتحاد
    لاحظ أن حجم الإنتاج الكبير له مساوؤه مثل الخسائر الفادحة عند انخفاض حجم الطلب لأن التكلفة الثابتة الكبيرة يتم تحميلها في هذه الحالة على عدد قليل من وحدات الإنتاج. كذلك فإن حجم الإنتاج الكبير يعني تقليل المرونة في الاستجابة إلى رغبات العميل وكذلك يجعل هناك صعوبة في إنتاج منتجات بمواصفات مختلفة. هذا مثال يوضح فائدة وجود استراتيجيه فإن كنت تنافس على أساس التكلفة المنخفضة فأنت تفضل إنتاج حجم كبير، أم إن كنت تنافس عن طريق التميز وإنتاج مواصفات مختلفة لإرضاء شرائح مختلفة فإنك تهتم بالمرونة وقد يناسبك حجم إنتاج أصغر
    اقتصاديات (وفورات) المجال: عندما تعمل شركة في عدة مجالات متشابهة فإنها تتمتع بوفورات المجال أي الوفورات التي تحدث بسبب اشتراك مجموعة خدمات أو منتجات في مجال واحد كمثل مقهي انترنت وكتابة رسائل وتدريب على الحاسب فإن نفس الأجهزة تستخدم لهذه الأغراض المختلفة. جدير بالذكر أن هذا قد يؤدي إلى عدم التركيز على أي من هذه المجالات وكذلك قد يؤدي ذلك إلى عدم اقتناع العميل بالخدمة المتنوعة التي تشعر بعدم التخصص. ما يعنينا هنا أن المؤسسة أن المؤسسة التي تريد ان تنافس عن طريق التكلفة المنخفضة فإن عليها أن تحاول استخدام وفورات المجال إذا كان لديها منتجات أو خدمات في نفس المجال. وهذا قد يحدث بين مجموعة شركات عن طريق الاشتراك في الدعاية وبالتالي تقليل تكلفة الدعاية لكل شركة وهذا ملاحظ في الإعلانات التلفزيونية التي تعلن عن منتجين غير متنافسين ولكن لهم علاقة ما ببعضهم مثل الإعلانات المشتركة للغسالات والمنظفات. هذا الأسلوب يفيد أيضا المؤسسات الصغيرة جدا حيث يمكنها من الوصول إلى عدد كبير من الناس بتكلفة ممكنة بالنسبة لهذه المؤسسات. كذلك قد تشترك مجموعة شركات في عملية التوزيع أو مندوبي المبيعات
    اقتصاديات (وفورات) التعلم: عندما نبدأ في إنتاج منتج جديد فإننا نتعلم خطوات الإنتاج قبل بدء الإنتاج ولكن التعلم لا يتوقف فإننا نكتسب مهارات ونتفهم أسباب عيوب المنتج كلما أنتجنا عدد أكبر من هذا المنتج وبالتالي فنحن نتعلم بمرور الزمن. هذا التعلم يؤدي إلى انخفاض واضح في تكلفة الوحدة. إذن فقدرة المؤسسة على التعلم المبكر تؤدي إلى قدرتها على تخفيض التكلفة وبالتالي فالشركة التي بدأت في إنتاج نفس المنتج منذ سنة تكون تكلفتها أقل من الشركة التي تبدأ هذا العام (بافتراض استخدام نفس التكنولوجيا). كذلك فإن المؤسسة التي لديها القدرة على التعلم بسرعة وعلى نقل الخبرات بين العاملين ستصل إلى تكلفة أقل أسرع من مثيلتها التي بدأت الإنتاج في نفس الوقت. كلما زاد حجم المبيعات وبالتالي حجم الإنتاج كلما أسرعنا بالتعلم لأننا سننتج وحدات أكثر في فترة أقل .
    تكنولوجيا الإنتاج: أحد وسائل تخفيض التكلفة هو الاستثمار في بناء وشراء تكنولوجيا تؤدي إلى تخفيض التكلفة. التكنولوجيا الحديثة تساعد على تحسين كفاءة العملية الإنتاجية وبالتالي تقليل التكلفة. قد تساعد التكنولوجيا الحديثة على تقليل زمن إنتاج وحدة المنتج وبالتالي تقليل تكلفة العمالة أو قد تؤدي إلى استخدام طاقة كهربية أقل أو تساعد في تقليل الفاقد من المواد الخام. بالطبع استخدام تكنولوجيا حديثة يتطلب من العاملين تعلم أساليب جديدة وبالتالي يستصحبه تكلفة التعلم والتي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار إذا كان التوفير من التكنولوجيا الحديثة قليلا. كذلك يجب دراسة الفائدة الحقيقية من التكنولوجيا الحديثة وعدم التسرع باقتنائها بدون دراسة حقيقية فمثلا المصنع الذي يعمل خمس ساعات من ساعات العمل الثمان لن يوفر شيئا إذا أنتج نفس الكمية في ثلاث ساعات
    تغيير التكنولوجيا قد يحتاج إلى تغييرات في المنظمة نفسها أو في الهيكل التنظيمي أو تخصصات العاملين أو مسئولياتهم وبالتالي لابد أن ننجح في القيام بهذه التغييرات حتى نستفيد من استخدام تكنولوجيا حديثة. أحيانا يغفل المدير عن أبعاد تطبيق تكنولوجيا جديدة وضرورة الإعداد لذلك بإشراك العاملين في دراسة هذه التكنولجيا وتدريب العاملين ودراسة المشاكل المتوقعة ودراسة الصعوبات التي واجهت الشركات التي سبقتنا في تطبيق هذه التكنولوجيا ودراسة تأثير هذه التكنولوجيا على الهيكل التنظيمي وأسلوب العمل
    تصميم العمل: يمكن تحقيق كفاءة أكثر للعمليات عن طريق إعادة تصميمها والذي قد يصاحب استخدام تكنولوجيا حديثة أو يكون باستخدام نفس التكنولوجيا. يوجد دائما فواقد في العمليات وهذه الفواقد يمكن تقليلها بتحليل العملية جيدا ودراسة سبل تحسينها. فمثلا قد نستطيع تقليل وقت إنتاج الوحدة بإعادة تنظيم العملية الإنتاجية وذلك قد يكون بالاستغناء عن بعض الأعمال المكررة أو دمج عمليتين في عملية واحدة أو تنظيم تدفق الخامات بشكل منتظم أو تبسيط العمل أو وضع الأدوات في مكان قريب من العامل وهكذا
    أحيانا تذهب إلى ميكانيكي السيارات فتجد أنه يستغرق وقتا طويلا في البحث عن بعض الأدوات نتيجة لعدم تنظيمه أو وجودها في مكان بعيد عن متناول يده – هل يمكن إعادة تنظيم المكان بحيث يوفر هذا الميكانيكي وقته. رأيت في الولايات المتحدة الطبيب يعمل بأسلوب مختلف عن الأسلوب المعتاد لدينا فمثلا طبيب العيون يوجد لديه عدة غرف للكشف والممرضة تقوم بأعمال الكشف البسيطة مثل فحص العين وقياس ضغط العين وتكتب النتائج وتعطيها للطبيب الذي يأتي إلى المريض لعمل الدور الذي لا تستطيع الممرضة القيام به وبالتالي يأخذ وقتا قصيرا مع المريض ثم ينتقل إلى المريض في الغرفة المجاورة وهكذا. وبالتالي فهذا الطبيب يستغل معظم وقته في القيام بعمله الأساسي فهو لا ينتظر المريض حتى يجلس ويستريح ويقوم بالجلوس في مكان الكشف وربما خلع بعض ملابسه. كثير من العمليات يمكن إعادة هندستها بحيث نزيد من كفاءتها
    تصميم المنتج: يمكن تصميم المنتج بحيث يحقق نفس الوظيفة ولكن بتكلفة إنتاج أقل. فمثلا يمكن محاولة توحيد كثير من الأجزاء بحيث تنتج هذه الأجزاء بحجم كبير ثم تستخدم في منتجات عديدة. كذلك يمكن تصميم المنتج بحيث يسهل تجميعه أو بحيث يمكن الاستغناء عن بعض الأجزاء أو بحيث يسهل تشغيل الأجزاء وهكذا. كذلك قد نجد مواد تؤدي نفس الوظيفة وتكون تكلفتها أقل. يمكن تصميم الخدمات كذلك بحيث تكون تكلفتها أقل فمثلا يمكن تصميم مكان الانتظار بحيث يسع عدد أكبر من العملاء (بالطبع بما لا يتسبب في شعورهم بالضيق) ويمكن أن يتم تحديد المواعيد مسبقا وجعل مكان الانتظار صغيرا جدا لأنه عادة لا ينتظر سوى شخص أو اثنين وكذلك يمكن تصميم المكان بحيث يسهل تنظيفه وحراسته وصيانته
    تكلفة المواد والعمالة وخلافه: تقليل تكلفة المواد والخامات والطاقة وخلافه هي أحد الأسباب الرئيسية لتقليل التكلفة. بينما تبدو تكلفة هذه الأشياء ثابتة فإنها تختلف من شركة لأخرى ويمكن اتباع أساليب معينة لتقليلها. فمثلا التحالف مع شركة مماثلة لشراء الخامات الرئيسية كجهة واحدة يمكننا من قدرة أفضل على التفاوض حيث أن حجم مشتريات الشركتين أفضل من حجم إنتاج شركة واحدة. كذلك فإن اختيار مكان المشروع قد يمكننا من تقليل تكلفة نقل المواد أو الحصول على مواد أرخص أو عمالة أقل تكلفة. التحالف مع موردين لمدة طويلة يمكننا من الحصول على أسعار أفضل أو جودة أفضل أو كلاهما لأن المورد في هذه الحالة يكون حريصا على هذا التعاقد طويل المدى والذي يضمن له حجم مبيعات معين لعدة سنوات
    استغلال الطاقة الإنتاجية: القدرة على استغلال الطاقة الإنتاجية يقلل تكلفة الوحدة كذلك فإن القدرة على موائمة الطاقة الإنتاجية لحجم الطلب يقلل التكلفة. عند انخفاض الطلب قد تتمكن الشركات التي تتخلص من الطاقة الإنتاجية الزائدة بسرعة من تحقيق ميزة انخفاض التكلفة عن غيرها
    الكفاءة العامة للمؤسسة لتقليل التكلفة: كفاءة إدارة الشركة تؤثر على نجاح تقليل التكلفة. بعض الشركات تنجح في أن تجعل تقليل التكلفة ثقافة لدى العاملين وتحفزهم على اقتراح الأفكار التي تؤدي إلى تقليل التكلفة وتكافؤهم على تقليل التكلفة
    كيف يمكن تطبيق هذه الأساليب؟ يمكن توضيح هذه الخطوات باختصار كما يلي
    أ- يتم دراسة تكلفة كل عملية من عمليات سلسلة القيمة (كما يسميها بورتر) : توريد الخامات والأجزاء، التخزين، البحوث والتطوير والتصميم، التصنيع، التجميع، الاختبار والفحص، تخزين المنتجات، التسويق والبيع، التوزيع، خدمة ما بعد البيع وخدمة الموزعين
    ب- تحديد العمليات التي لها أكثر تكلفة فأحيانا تكون الخامات تشكل النسبة الأكبر من التكلفة وأحيانا تكون العمالة
    ت- تحديد تـكلفة كل عملية مقارنة بشركات مثيلة إن أمكن ذلك
    ث- تحديد وسائل تقليل التكلفة لكل عملية
    ج- تحديد فرص تقليل التكلفة
    ح- تحديد الخطوات التنفيذية ومتابعة التنفيذ
    احذر الآتي
    أ- الأخطاء في تقدير التكلفة بسبب تقارير غير دقيقة
    ب- التركيز على تقليل التكلفة بما يجعل المنتج غير مقبولا لدى العميل
    ت- عدم إشراك العاملين والاستماع لأفكارهم فإن العاملين يكون لديهم القدرة على الإتيان بأفكار عظيمة لتقليل التكلفة
    ث- تقليل الاستثمار الذي يؤدي إلى تقليل التكلفة
    ج- تقليل الإنفاق بشكل يؤدي إلى أضرار أكثر على المدى البعيد مثل عدم الإنفاق على صيانة المعدات حيث يؤدي إلى انهيار المعدات على المدى البعيد
    ح- إرضاء النفس بأن التكلفة تقل عن طريق تحاليل

    0 Not allowed!



  6. [36]
    حسن الياسري
    حسن الياسري غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 6
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخي العزيز
    بارك الله في جهودكا المبذولة ..ولكن تبقى المسألة نسبية ومرهونة بظروف كل مشروع..وشكرا

    0 Not allowed!



  7. [37]
    Sa'ad
    Sa'ad غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 1
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يمكن تقلليل الكلفه لمشروع معين باعداد تصميم انشائي مثالي له مثلا تجنب سقوف تعمل one way slab وكذا للاسس ..ندرس فرق الكلفه فيما لو صمم كاساس شريطي او كاساس منفرد وكذلك بتصنيف فقرات المشروع ابتداءا بطريقه تضمن الحصول على جدول تقدم عمل جيد

    0 Not allowed!



  8. [38]
    عمار هاني بشير
    عمار هاني بشير غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية عمار هاني بشير


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا على هذا المنتدى الجميل والمواضيع الاجمل انا مع راي الاساتذة الذين قالوا بضرورة عمل الدراسة الجيدة المسبقة للمشروع والاختيار الجيد للمواد الانشائية مع الادارة الخبيرة للمشروع والالتزام بجدول تقدم العمل وانشاء لجنة تتولى متابعة اسعارالسوق اضافة الى الاجتماع الدوري بين المصممين والمنفذين .ودمتم بخير

    0 Not allowed!



  9. [39]
    yahyajasim
    yahyajasim غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 27
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اشكرك اخي العزيز على هذا الموضوع الشيق
    من اجل تخفيض التكاليف لا مشروع يجب التوقف عند عدة نقاط من ظمنها
    1- دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع
    2- اعداد دراسة اولية للمشروع
    3- اعداد تصاميم متكاملة للمشروع وفقا للمواصفات العالمية

    0 Not allowed!



  10. [40]
    سعد الحارثي
    سعد الحارثي غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ونشكر القائمين على هذا المواضيع التي تضفي بعض المعلومات الهامة التي نستفيد فيها في حياتنا العملية
    و كما هو معلوم إن المشاريع الناجحة لا تبنى من فراغ ,و إذا أطلعنا على كيفية دراسة المشاريع في الشركات الكبرى نجد أن المسؤولين في وضع ميزانية هذه المشاريع يدرسونها إلى مدة تصل إلى ستة اشهر على الأقل من حيث تكلفة هذا المشروع و تكلفة الصيانة و التشغيل . فهم يعملون على إنتقاء الخيارات ذات التكلفة الأقل بإستخدام Present worth Analysis أو
    Future Worth Analysis التي تساعد على إختيار المشروع ذو التكلفة الأقل مع أخذ الإعتبار بالجودة فلذلك لو تم تطبيق هذا التحليل حتى لو على المشاريع الصغيرة

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 9 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML