دورات هندسية

 

 

أيهما تختار العلم أم المال

صفحة 28 من 30 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 30 الأخيرةالأخيرة
النتائج 271 إلى 280 من 298
  1. [271]
    حسين الغزالى
    حسين الغزالى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اعطينى منحة للعلم وخذ منى عمارة فى الارض لا تقدر بمال

    0 Not allowed!



  2. [272]
    حسين الغزالى
    حسين الغزالى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انما يخشى اللة من عبادة العلماء (خد بالك العلماء وليس غيرهم حتى ولو كانوا اصحاب البلايين)

    0 Not allowed!



  3. [273]
    حسين الغزالى
    حسين الغزالى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وتدبر رد من لدية علم من الكتاب على سيدنا سليمان علية السلام انا اتيك بة قبل ان يرتد لك طرفك لقد على هذا الرجل على جميع من عرضوا تنفيذ طلب النبى الكريم بالعلم العلم العلم

    0 Not allowed!



  4. [274]
    حسين الغزالى
    حسين الغزالى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا قوم العلم لا ينبغى ان يوضع فى محل اختيار والسؤال لا محل لة من الاحترام لان بالعلم ابيحت اراضينا وعرضنا ودمائنا ارجوكم اهتموا بالعلم والمال سيأتى راغما

    0 Not allowed!



  5. [275]
    حسين الغزالى
    حسين الغزالى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 11
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بالعلم تسود وبغيرة تموت ذليل واسئلوا اهل المال واهل الجهل اين فلسطين والعراق ومصر ولبنان
    والسعودية والدول العربية كلها ماذا سيكون مصيرهم نتيجة تجاهل البحث العلمى واهتمامهم بالمال وشئون الحياة الاخرى بذل وملىء البطون وتلبية الشهوات

    0 Not allowed!



  6. [276]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0


    لنتعلم دروساً من هذه القصة
    كانت جيوش الدولة تجوب البلاد، تنشر النور، وتدعوا للخير. وقوافل المجاهدين تنضم لهذه الجيوش، سعيا لإعلاء كلمة الله في الدنيا، وأملا في كسب رضى الله ودخول جنته في الآخرة. وفي القافلة المتوجهة لخراسان، خرج بطلنا، مجاهدا في سبيل الله. خرج وترك خلفه زوجته "سهيلة" وحيدة ولم يمضِ على زواجه منها الكثير. وترك "فروخ" مع زوجته أمانة، هي كل ما يملك من مال. ترك عندها ثلاثون ألف دينار، ووصاها بأن تحتفظ بها إلى أن يرجع.

    ظلّت سهيلة وحيدة في المدينة، ولم يتمّر سوى أيام، إلا وظهرت عليها بوادر الحمل. فزاد حزنها على فراق زوجها حزنا بتربية وليدها وحيدة، دون زوج يساعدها في هذه المهمة العظيمة. وظلت سهيلة تنتظر الأخبار القادمة من خراسان. وكلما عاد فوج من هناك، ذهبت وتقصّت أخبار حبيبها الغائب. لكنّها كانت تعود لدارها وحيدة كل مرة، دون زوجها، وحتى دون أي أخبار عنه.

    مرّت الأيام والأشهر، وسهيلة صابرة على ألم فراق، راعية لعهد زوجها. لم تيأس ولم تفسق، بل راعت الله في عرض زوجها. ثم حان موعد الولادة، فرزقها الله بطفل جميل، سمته "ربيعة". وأنساها حب ولدها همومها. فنذرت حياتها لتربيته. فكانت له بمثابة الأم والأب. فنشأ ربيعة أحسن نشأة، فأخذ العلم من كبار أهل العلم. ثم جلس يعلّم الناس، فأخذ عنه العلم مالك ابن أنس، وسفيان الثوري، والليث بن سعد. حتى صار يلقّب بربيعة الرأي، لاتساع علمه، وسداد رأيه.

    نترك المدينة الآن، ونتوجه لأطراف الدولة الإسلامية. نذهب معا لحيث يرفرف علم الإسلام على حدود الصين. فنرى في معسكر المسلمين، رجلا يجلس وحيدا، يفكّر في حاله. لقد مضى على فراقه لأهله سبع وعشرون سنة، فيا ترى ماذا حدث لبلده، وكيف هي حال زوجته. انقطعت أخبارها عنه، وأخباره عنها منذ التحاقه بجيوش الأمويين لفتح بلاد المشرق. فهل لازالت باقية على العهد؟ وهل مازالت محتفظة بالأمانة؟

    قرر هذا الفارس العودة للمدينة المنوّرة، فذهب لاستئذان القائد، فأذن له. فجهّز فروخ (أبو عبد الرحمن) نفسه للرحيل. وبدأ في رحلة العودة، يسابق الزمن، يخشى أن يقضى ينحبه، قبل أن يرى زوجته من جديد. فوصل المدينة على فرسه ورمحه في يده. ثم توجه مسرعا إلى داره. لم يتغير مكانها ولا حالها. حمد الله عندما رأى داره كما تركها، ثم دفع الباب برمحه.

    فخرج ربيعة الرأي من الدار مسرعا وصاح بالرجل: يا عدو الله، أتهجم على منزلي؟
    فأجاب الفارس الشيخ بغضب: يا عدو الله، أنت دخلت على حرمتي.

    فهجما على بعضهما البعض، فاجتمع عليهما الجيران، ووصل الخبر لمالك بن أنس ومشيخة المدينة، فأتوا يعينون ربيعة. فقال ربيعة: والله لا أفارقك إلا عند السلطان.
    فقال الشيخ: والله لا أفارقك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي.

    فكثر الضجيج، وارتفعت الأصوات، وما أن أبصروا مالكا حتى سكت الناس. فقال الإمام مالك: أيها الشيخ، لك سعة في غير هذه الدار.
    فقال الرجل: هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان.

    فسمعت زوجته كلامه، فخرجت وقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفه وأنا حامل به. فاعتنقا جميعا وبكيا، ودخل فروخ المنزل، وذهب ربيعة إلى المسجد النبوي الشريف.

    جلس فروخ إلى زوجته، وأخذ يحدّثها عما كان عليه حاله على ثغور الإسلام، وسألها عن حالها وكيف قضت كل هذه السنين بمفردها. ثم أخرج أربعة آلاف دينار، وقال لزوجته، أخرجي المال الذي عندك لأضمه لهذا المال. فقالت: المال دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام، لكن اذهب الآن وصلِ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج فروخ، ولما وصل المسجد، وجد حلقة كبيرة، فيها أشراف أهل المدينة كمالك بن أنس، والحسن بن زيد وابن أبي علي اللهبي والمساحقي، وجمع كبير من الناس. فوقف على الحلقة ففرّج له الناس. وكان على صاحب الحلقة طرحة طويلة، ونكّس صاحبها رأسه قليلا فلم يتمكن فروخ من معرفه صاحبها. ثم سأل فروخ الناس: من هذا الرجل؟
    فقيل له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

    ففرح فروخ، وتوجه لداره، وقال لزوجته، لقد رأيت ولدك في حالة، ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليها.
    فقالت: فأيما أحب إليك، ثلاثون ألف دينار أو هذا الجاه الذي هو فيه؟
    فقال: والله هذا أحب إلي من المال.
    فقالت: فإني أنفقت المال كله عليه.
    فقال: فوالله ما ضيّعتيه.

    انتهت رحلتها لهذا اليوم، لنتعلم منها دروسا في التضحية، فنرى المسلم يلبي داعي الجهاد حتى إن كان في أشد أوقات فرحه، أولى أيام العرس. وتعلمنا منها دروسا في الصبر، فنرى المسلمة الشريفة تصبر على ما أصابها وترعى الله في زوجها مهما طالت مدة غيابه. ونأخذ منها العبرة في أهمية العلم، فالعلم أهم بكثير من أي مال في الدنيا مهما بلغ

    0 Not allowed!



  7. [277]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    لنتعلم دروساً من هذه القصة



    كانت جيوش الدولة تجوب البلاد، تنشر النور، وتدعوا للخير. وقوافل المجاهدين تنضم لهذه الجيوش، سعيا لإعلاء كلمة الله في الدنيا، وأملا في كسب رضى الله ودخول جنته في الآخرة. وفي القافلة المتوجهة لخراسان، خرج بطلنا، مجاهدا في سبيل الله. خرج وترك خلفه زوجته "سهيلة" وحيدة ولم يمضِ على زواجه منها الكثير. وترك "فروخ" مع زوجته أمانة، هي كل ما يملك من مال. ترك عندها ثلاثون ألف دينار، ووصاها بأن تحتفظ بها إلى أن يرجع.

    ظلّت سهيلة وحيدة في المدينة، ولم يتمّر سوى أيام، إلا وظهرت عليها بوادر الحمل. فزاد حزنها على فراق زوجها حزنا بتربية وليدها وحيدة، دون زوج يساعدها في هذه المهمة العظيمة. وظلت سهيلة تنتظر الأخبار القادمة من خراسان. وكلما عاد فوج من هناك، ذهبت وتقصّت أخبار حبيبها الغائب. لكنّها كانت تعود لدارها وحيدة كل مرة، دون زوجها، وحتى دون أي أخبار عنه.

    مرّت الأيام والأشهر، وسهيلة صابرة على ألم فراق، راعية لعهد زوجها. لم تيأس ولم تفسق، بل راعت الله في عرض زوجها. ثم حان موعد الولادة، فرزقها الله بطفل جميل، سمته "ربيعة". وأنساها حب ولدها همومها. فنذرت حياتها لتربيته. فكانت له بمثابة الأم والأب. فنشأ ربيعة أحسن نشأة، فأخذ العلم من كبار أهل العلم. ثم جلس يعلّم الناس، فأخذ عنه العلم مالك ابن أنس، وسفيان الثوري، والليث بن سعد. حتى صار يلقّب بربيعة الرأي، لاتساع علمه، وسداد رأيه.

    نترك المدينة الآن، ونتوجه لأطراف الدولة الإسلامية. نذهب معا لحيث يرفرف علم الإسلام على حدود الصين. فنرى في معسكر المسلمين، رجلا يجلس وحيدا، يفكّر في حاله. لقد مضى على فراقه لأهله سبع وعشرون سنة، فيا ترى ماذا حدث لبلده، وكيف هي حال زوجته. انقطعت أخبارها عنه، وأخباره عنها منذ التحاقه بجيوش الأمويين لفتح بلاد المشرق. فهل لازالت باقية على العهد؟ وهل مازالت محتفظة بالأمانة؟

    قرر هذا الفارس العودة للمدينة المنوّرة، فذهب لاستئذان القائد، فأذن له. فجهّز فروخ (أبو عبد الرحمن) نفسه للرحيل. وبدأ في رحلة العودة، يسابق الزمن، يخشى أن يقضى ينحبه، قبل أن يرى زوجته من جديد. فوصل المدينة على فرسه ورمحه في يده. ثم توجه مسرعا إلى داره. لم يتغير مكانها ولا حالها. حمد الله عندما رأى داره كما تركها، ثم دفع الباب برمحه.

    فخرج ربيعة الرأي من الدار مسرعا وصاح بالرجل: يا عدو الله، أتهجم على منزلي؟
    فأجاب الفارس الشيخ بغضب: يا عدو الله، أنت دخلت على حرمتي.

    فهجما على بعضهما البعض، فاجتمع عليهما الجيران، ووصل الخبر لمالك بن أنس ومشيخة المدينة، فأتوا يعينون ربيعة. فقال ربيعة: والله لا أفارقك إلا عند السلطان.
    فقال الشيخ: والله لا أفارقك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي.

    فكثر الضجيج، وارتفعت الأصوات، وما أن أبصروا مالكا حتى سكت الناس. فقال الإمام مالك: أيها الشيخ، لك سعة في غير هذه الدار.
    فقال الرجل: هي داري وأنا فروخ مولى بني فلان.

    فسمعت زوجته كلامه، فخرجت وقالت: هذا زوجي، وهذا ابني الذي خلفه وأنا حامل به. فاعتنقا جميعا وبكيا، ودخل فروخ المنزل، وذهب ربيعة إلى المسجد النبوي الشريف.

    جلس فروخ إلى زوجته، وأخذ يحدّثها عما كان عليه حاله على ثغور الإسلام، وسألها عن حالها وكيف قضت كل هذه السنين بمفردها. ثم أخرج أربعة آلاف دينار، وقال لزوجته، أخرجي المال الذي عندك لأضمه لهذا المال. فقالت: المال دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام، لكن اذهب الآن وصلِ في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فخرج فروخ، ولما وصل المسجد، وجد حلقة كبيرة، فيها أشراف أهل المدينة كمالك بن أنس، والحسن بن زيد وابن أبي علي اللهبي والمساحقي، وجمع كبير من الناس. فوقف على الحلقة ففرّج له الناس. وكان على صاحب الحلقة طرحة طويلة، ونكّس صاحبها رأسه قليلا فلم يتمكن فروخ من معرفه صاحبها. ثم سأل فروخ الناس: من هذا الرجل؟
    فقيل له: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن.

    ففرح فروخ، وتوجه لداره، وقال لزوجته، لقد رأيت ولدك في حالة، ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليها.
    فقالت: فأيما أحب إليك، ثلاثون ألف دينار أو هذا الجاه الذي هو فيه؟
    فقال: والله هذا أحب إلي من المال.
    فقالت: فإني أنفقت المال كله عليه.
    فقال: فوالله ما ضيّعتيه.

    انتهت رحلتها لهذا اليوم، لنتعلم منها دروسا في التضحية، فنرى المسلم يلبي داعي الجهاد حتى إن كان في أشد أوقات فرحه، أولى أيام العرس. وتعلمنا منها دروسا في الصبر، فنرى المسلمة الشريفة تصبر على ما أصابها وترعى الله في زوجها مهما طالت مدة غيابه. ونأخذ منها العبرة في أهمية العلم، فالعلم أهم بكثير من أي مال في الدنيا مهما بلغ.

    0 Not allowed!



  8. [278]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    قيل في العلم



    قال الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ٌ)

    - حكى جماعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجلين أحدهما عابد والآخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‏"‏فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم".

    - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "‏إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير".

    - أخى لن تنال العلم إلا بستة " بذكاء وحرص وغربة وتواضع وتمكين أستاذ وطول عمر ".

    - قال على رضى الله عنه " كفى بالعلم شرفا أن يدعيه من ليس بأهله وكفا بالجهل عارا أن يتبرأ منه من هو فيه".

    - يقول أفلاطون: "المعرفة تذكّر و الجهل نسيان "

    - " أرض الجنة يرثها الصالحون لها بالعمل، وأرض الدنيا يرثها الصالحون بالعمل. والعمل يتقدمه العلم، فكل أمة أعرف بهذا العالم فهي أحق به". طنطاوي جوهري.

    - الجنون هو أن تفعل الشئ مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة . اينشتاين

    - لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويجلونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك، لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه، فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة!

    - لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به، إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داع إليه، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره ؟! ابن حزم

    - نشر العلم عند من ليس من أهله مفسد لهم، كإطعامك العسل والحلواء من به احتراق وحمى، أو كتشميمك المسك والعنبر لمن به صداع من احتدام الصفراء. ابن حزم

    - سر الإبداع هو أن تعرف كيف تخفي مصادرك. اينشتاين

    - انظر في المال والحال والصحة إلى من دونك، وانظر في الدين والعلم والفضائل إلى من فوقك. ابن حزم

    - يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك. أينشتاين

    - العلم أفضل من المال , فالمال إن أخذت منه نقص , أما العلم إذا اخذت منه زاد .

    - إذا علمت ولدا فقد علمت فردا, وإذا علمت بنتا فقد علمت أمة .

    - الناس موتى وأهل العلم أحياء .

    - من يخاف الوقوع في الخطأ لن يتعلم أبدا .

    - لا آفة على العلوم وأهلها أضر من الدخلاء فيها، وهم من غير أهلها، فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون، ويفسدون، ويقدرون أنهم يصلحون. بن حزم

    - العلم زين فكن للعلم مكتسبا وكن له طالبا ما عشت مقتبسا

    - العلم يجدي ويبقى للفتى أبدا والمال يفنى وإن أجدى إلى حين

    - العلم يرفع بيتا لا عماد له والجهل يهدم بيت العز والشرف- "أحمد شوقي"

    - تعلم فليس المرء يولد عالما وليس أخو علم كمن هو جاهل

    - قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا- "أحمد شوقي"

    - كم من كثير العلم والوفاء قد صانه العقل عن الرياء

    - لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق

    - من عاشر حكيماً مات عليماً

    - العلم شئ رائع، إذا لم تكن تعتاش منه. اينشتاين

    - وإن المعلم لم تكن أقواله طبق الفعال فقوله لن يثمرا

    - إن المعلم طبيب لمجتمعه، يقيه أدواءه وشروره، ويعالجه من أمراضه وأوبئته، وهو مهندس، يبني ويقيم.

    - لا يمكننا حل مشكلةٍ باستخدام العقلية نفسها التي أنشأتها. أينشتاين

    - إن المعلم أشبه بالنيل، يجدد نفسه كل عام بالفيضان، وهو دوما يجري بين الضفاف يروي ويحيي.

    - قال علي بن أبي طالب : العلم خير من المال لان العلم يحرسك وأنت تحرس المال. والعلم حاكم والمال محكوم عليه والعلم ينمو بالإنفاق والمال عكس ذلك .

    - قال عبد الله بن الشخير : فضل العلم أحسن إلى من فضل العبادة وخير دينكم الورع .

    - قال معاذ بن جبل: تعلموا العلم فان تعلمه لله خشيته وطلبه عبادة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه وتعلمه لمن لا يعلمه صدقة .

    0 Not allowed!



  9. [279]
    المهندسة النشيطة
    المهندسة النشيطة غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    thankyou for this important notation i ask allah to help every one to get as much as possible from the education

    0 Not allowed!



  10. [280]
    madridieng
    madridieng غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية madridieng


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 36
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    i think both of them r important so if i wanna choose am gonna select money 1st then the education cuz it is the nerve of life an without money ur nothin & couldnt acheive ur dreams

    0 Not allowed!



  
صفحة 28 من 30 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 30 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML