دورات هندسية

 

 

ماذا قدمنا حتى الآن؟!

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ياترى ما سبب تأخرنا في العلم بعد أن كنا متقدمين؟

المصوتون
14. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • عدم توفر الفرصة المناسبة للتطور.

    1 7.14%
  • إهمالنا و عدم اهتمامنا بما هو مفيد.

    13 92.86%
  • تقلص القدرة على الفهم في عقولنا مع مرور السنين.

    0 0%
صفحة 12 من 34 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 1213 14 15 16 22 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 111 إلى 120 من 331
  1. [111]
    المهندس أنس
    المهندس أنس غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 42
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم إخواني
    جوابي على هذا السؤال أقدمه من خلال هذا الرأي ،،، أولاً مشكلتنا الأساسية في مجتمعاتنا العربية تتلخص في القيادات الإدارية والنظام السائد ، وثانياً هو خلق أعذار لأنفسنا كي نقف خلفها ولا نتقدم خطوة واحدة ولهذا إخوتي يجب علينا السعي الدؤوب في تغيير العقلية السائدة في التسلط وخلق قيادات إدارية وذلك بطرح وتبادل الأفكار والنقد البناء،،، أقول البناء وأن تكون النية خالصة لله العلي القدير هذا مجرد رأـي متواضع أطرحه للأجابة على التساؤل المطروح فإذا حققنا جزء من هذه النقاط عندها يمكن تحقيق الإجابة المرجوة على هذا التساؤل وشـــــــــــــــــــــــــكراً

    0 Not allowed!



  2. [112]
    يحيـى
    يحيـى غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 37
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    عزيزي أظن أن من أسباب هذا البعد عن الدين واتباع سنة الغرب كما أخبر الني صلي الله عليه وسلم (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع 0000 الحديث)

    0 Not allowed!



  3. [113]
    ابن سينا
    ابن سينا غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابن سينا


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 1,340

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 20
    Given: 0
    السلام عليكم
    لا شك أن الغرب في تقدم مادي ملحوظ ,بل وفي أعلى ما يكون وهم الآن في الطليعة ,ولا يسعنا إلا أن نأخذ عنهم هذه العلوم المادية التي دعى اليها الاسلام من أجل توفير الوسائل وإحتياجات الانسان في حياته...فالعلم التجريبي عالمي أي ليس حكر على شعب دون آخر,وهو ليس كالعلوم المنبثقة عن حضارتهم الخاصة مثل إتخاذهم التماثيل او التمادي في كشف عورة النساء والتبرج...وهم وإن تقدموا في هذا المضمار ,فتقدمهم ليس على أساس الدين وإنما على أساس التفكير العميق الذي يتمتعون به ويمارسونه,بل ويحثون أبناء جلدتهم عليه...الامر الذي نفتقده نحن العرب والمسلمون في بلادنا.
    فهذا شأن العلوم على مر العصور ,فيوم كنا نحن في الطليعة والعلوم في أيدينا طوعًا كانوا يؤموننا ويقصدوننا في طلب العلوم.
    وكما قال الشاعر:
    هي الامور كما شاهدتها دول= من سره زمن ساءته أزمان

    0 Not allowed!


    فما الحب إلا حب الرسول===وما العشق إلا فيه معسول
    وما الحياة إلا في لقى الحبيب===على الحوض معه..مأمول
    وما النجاة إلا بشفاعه المحبوب===النفس والروح والقلب مكبول

  4. [114]
    غظنفر
    غظنفر غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اخت اريج ارجو ان تعلمي بان الدين عندما يؤخذ من منهله الصحيح فانه اساس التقدم وهتاك قول (اعرف الرجال بالحق ولا تعرف الحق بالرجال) فلا تحكمي على الدين من تصرفات بعض رجال الدين او من حادث تاريخي واحد.
    السلام عليكم

    0 Not allowed!



  5. [115]
    abdo1
    abdo1 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 41
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يا أخواني الاعزاء بالله عليكم كفانا يأس والرجاء من الجميع محاولة شد العضد وعدم بث روح اليأس كي يصبح لدينا أمل ان نصل لما نريد ولو بعد حين
    الرجاء كل الرجاء لمن لديه فكرة او معلومه يمكن ان يفيد بها الاخرين فليفعلها حتي ولو كانت صغيره
    قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
    لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقي أخيك بوجه طلق
    صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
    يمكننا ان نصل لما نريد من رفعة هذه الامه ولنبدأ بأنفسسنا ومن حولنا

    0 Not allowed!



  6. [116]
    gladiator_engineer
    gladiator_engineer غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 115
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم انا اخوكم ليس كتيرا افتح في هادا الموقع لكن اعجبني كتيرا كلام الاخوه وخاصة كلام الاخت ربي يحفضها انشاء الله والله القضيه قضيه اداره يا ساده لان نحن العرب كلانا نفتقر الي الاداره المناسبه ولكن لا ننسي نحن من نخبه الادكياء فارجوا من شباب اليوم ان يكونوا علي تقه تامه ان النصر اتي ولكن المهم ان نحاول ان يكون علي ايدينا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوكم المخلص فيصل

    0 Not allowed!



  7. [117]
    motaz ahmed
    motaz ahmed غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 26
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الاخلاص في كل شئ مفقود عندنا بينما موجود في الغرب

    0 Not allowed!



  8. [118]
    areej7
    areej7 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 45
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    لفتتني كلمة الاخلاص من الاخ موتاز احمد ان لم اكن مخطئة ، بالفعل الاخلاص والعمل لوجه الله لا لارضاء احد هذا م ينفصنا ، نحن لو نعمل عملنا بجد وباخلاص بغض النظر عن ساعات العمل لوصلنا الى القمة ولكن ارجع واقول ليس الامر بيدنا ، لو كل واحد منا يعطي مثال عن نفسه وما يلاقيه بالعمل سوف نرى القمع الذي نعيشه ونعرف لماذا لم نصل الى مستوى الغرب
    انا مثلا اعمل بكل اخلاص لربي والله العظيم وانا مؤمنة انه يراقبني بكل صغيرة وكبيرة واعطي كل ما املك واطور نفس بنفسي وبنفس الوقت احاول ان اطور عملي والمحيطين بي هذا ليس مديح ولكن انا طبعي هكذا ، ولكن تاتي بعض الايام التي ارى كيف لا اعامل بالعدل بعدة امور سواء بالمكافئات او الايفاد او أي يشيء وهذا ما يحبطني دائما وينكسني ويجعلني اقرر ان اصبح مثل الباقين لا اهتم لا اعطي لا اضحي ولكن من حسن حظ من اعمل معهم انني اخاف الله فاعود بعد فترة وارجع الى طبيعتي واعمل باكثر نشاط وهكذا هي الحياة لابد وان نصل في يوم من الايام الى القمة سواء كنا نحن عايشين ام من الاموات
    والسلام عليكم

    0 Not allowed!



  9. [119]
    mahmoudelemam76
    mahmoudelemam76 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 53
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على أشرفِ المرسلين، سيدِنا ومولانا محمدٍ صلى الله عليه وسلم.. وبعد!!
    قدَّر اللهُ لهذه الأمةِ أن تعيشَ فى هذه المرحلة العصيبة من التاريخ تحت وطأة الاستبدادِ الذي جثَم على صدرها، متمثِّلاً في أنظمةٍ بعُدت عن جادَّةِ الصوابِ، وكبَّلت شعوبَ المنطقةِ بالقيودِ والأغلالِ، وفى مواجهة تَسلُّطٍ خارجيٍّ تمثَّلَ في تواطؤٍ دوليٍّ ضدَّ القضايا العربيةِ والإسلاميةِ، تقودُه الإدارةُ الأمريكيةُ بكلِّ جبروتِها للهيمنةِ على مقدَّراتِ الأمةِ وخيراتِها، من خلالِ إستراتيجيةٍ صهيو- أمريكيةٍ تستهدفُ تفكيك المنطقة العربية وإعادة رسم خريطتها من جديد: ﴿كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاً وَلا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (التوبة: 8).

    هذه السياسةُ التسلطيةُ الخارجيةُ ساعدت الأنظمةَ العربيةَ على الاستبدادِ؛ فى مقابل تمريرِ مشروعِها الاستعماريِّ إلى منطقتِنا، وسَلْبِ خيراتِنا، ونَهْبِ ثرواتِنا، لذا أصبح من سمات هذه الأنظمة العمل على غيابِ الحرياتِ العامةِ، وانتهاك حقوق الإنسان والاستحواذِ على السلطةِ، وحرمانِ الشعوبِ من المشاركة فى صنع الحياة وتقرير المصير ، بل وحرمانها من حقِّها في اختيارِ ممثِّلِيها بإرادتها الحرة ، وتعويق مؤسسات المجتمع المدنى عن أداء دورها ، والتضييق والملاحقة لأصحاب الدعوات المعتدلة، وتكميمِ أفواهِ المعارضين بشتَّى الطرقِ والوسائلِ، فضلا عن إفساد الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية .
    وها هي أمريكا تنشرُ الفوضى في ربوعِ العالمِ الإسلاميِّ من أفغانستانَ إلى العراقِ إلى فلسطينَ عن طريق الغزو الثقافى والحصار الاقتصادى والاحتلالِ العسكريِّ، وبتأييدِها التامِّ للكيانِ الصهيونيِّ، في عدوانِه على الشعبِ الفلسطينيِّ، وكذلك في حربِهِ الأخيرةِ على لبنانَ، تلك الحربُ التي كشفَت عن خبايا الديمقراطيةِ المزعومة والمحافظة المدّعاة على حقوق الإنسان ﴿كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ (الكهف: من الآية 5).
    الأملُ في الانتصار
    وبرغمِ هذا الواقعِ الأليمِ، إلا أنه يحْدُونا الأملُ، فى انتصارِ هذا الدينِ العظيمِ، (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)(القصص:5) ولِوعدِ اللهِ- تبارك وتعالى- لنا: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (النور: 55).
    يقول ابن كثير: "هذا وعدٌ من اللهِ تعالى لرسولِهِ- صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهِ- بأنه سيجعلُ أمتَه خلفاءَ الأرضِ، أي أئمةَ الناسِ والولاةَ عليهم، وبهم تَصلُحُ البلادُ، وليبدِّلنَّهم من بعدِ خوفِهم أمنًا وحكمًا فيهم".
    وهذا هو ما أكدَ عليه إمامنا الشهيد- رحمهُ الله- في رسالته إلى الشبابِ: "إن العالمَ كلَّه حائرٌ يضطربُ، وكلُّ ما فيهِ من النظُمِ قد عجَزَ عن علاجِهِ، ولا دواءَ له إلا الإسلامُ، فتقدَّموا باسمِ اللهِ لإنقاذِهِ، فالجميعُ في انتظارِ المُنقذِ، ولن يكونَ المنقذُ إلا رسالةَ الإسلامِ".
    هذه المبشراتُ التي وعَد اللهُ بها هذه الأمةَ يجبُ أن تدفعَها إلى المزيدِ من العملِ الدؤوبِ في كلِّ جوانبِ الحياةِ، لتقويمِ ما اعوَجَّ منها، وإصلاحِ ما فَسَدَ فيها، وبناءِ ما تهدَّمَ من أركانها، فلا بدَّ لنا أن نخرجَ من سجنِ التخلُّفِ إلى باحةِ التقدمِ، وأن ننموَ نموًّا حقيقيًّا، بشريًّا، ومعنويًّا، وماديًّا، وأن نجنِّدَ كلَّ طاقاتِنا لتنميةٍ شاملةٍ للحياةِ وللإنسانِ.
    • ففي الجانبِ السياسيِّ : علينا أن نقاومَ الاستبدادَ والطغيانَ، ونرسِّخَ دعائمَ الشورى والحرية، ونرعَى حقوقَ الإنسانِ، ونربِّيَ الناسَ على ضرورةِ التناصحِ وفرضيةِ الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ، وأن نضعَ من الدساتيرِ ما يُفصِّلُ الحقوقَ والواجباتِ، ويميِّزُ بين السلطاتِ، ويقيمُ دولةَ المؤسساتِ، ويسوِّيْ بينَ الناسِ في الكرامةِ والحريةِ وتحمُّلِ المسئوليةِ.
    • وفي الجانب الاقتصادي : علينا أن نأخذ بالإدارة الحديثة وأن نقوم بالتخطيط الجيد وأن نعملَ على زيادةِ الإنتاجِ، وترشيدِ الاستهلاكِ، وعدالةِ التوزيعِ .
    • وفي الجانب الاجتماعي : علينا أن نقوِّيَ الإخاءَ بين الأفرادِ، والتعاونَ بينَ الطبقاتِ، والتضامنَ بينَ الشعوبِ، وأن نقربَ المسافاتِ بين الأغنياءِ والفقراءِ، وأن نقيمَ الحياةَ الأسريةَ على أسسٍ مكينةٍ، تظلُّها السكينةُ والمودةُ والرحمةُ.
    • وفي الجانب الثقافي والعلمي: علينا أن نتحرَّرَ من آثارِ الغزوِ الفكريِّ، والاستعمارِ الثقافيِّ، في مجالِ التربيةِ والتعليمِ، والإعلامِ، وأن نمتلكَ التقنيةَ الحديثةَ بكل كفاءة واقتدار.
    هذا ما نحملُه بين جوانِحِنا، وندعو كلَّ البشرِ إلى الأخذِ بِهِ؛ من أجلِ رقِيِّ البشريةِ وازدهارِها.
    ونقولُ لحكامِنا وحكوماتنا: إن تفريطِكم في حقِّ أمتِكُم، وتخاذلِكُم عن نُصرةِ قضايا العروبة والإسلام سوف تكون له آثاره وتداعياته ، ليس على شعوبكم فقط ولكن عليكم أيضا ، واعلموا أنكم ستقفون بين يدَي اللهِ- عزَّ وجلَّ- القادرِ القاهرِ، المعزِّ المذلِّ، وسيسألُكُم ماذا قدمتم لشعوبِكُم؟ وماذا فعلتُم فيمَن اعتدَى على أعراضِكُم ومقدساتِكم؟! فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وأعدُّوا الإجابةَ ليومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ، إلا مَن أتَى اللهَ بقلبٍ سليمٍ.
    وما زالَت الفرصةُ أمامَكم لكي تتصالَحوا مع شعوبِكم، وتنحازوا إليها، أعلِنوها صراحةً أنكم ضِدَّ المشروع الصهيو أمريكى الذى يستهدف تركيع الأمة وتوهين عقيدتها وإفساد أخلاقها والقضاء على خصوصيتها الثقافية وطمس معالم تراثها الحضارى ، فضلا عن نهب خيراتها وسلب ثرواتها .
    أعيدوا النظر فى علاقاتكم مع الإدارة الأمريكية والكيان الصهيونى على أساس المصالح العليا لأمتكم ، أعلِنوا أنكم مع شعوبِكم ضدَّ التدخلِ الأجنبيِّ، استعينوا بعد اللهِ بشعوبِكم، ولا تستَقْووا بالأجنبيِّ الذي سرعانَ ما يخذلُكم بعد أن يَستنفِدَ أغراضَه منكم.. فهذا خيرٌ لكم وأتْقَى.. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: من الآية 21)
    وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسَلَّمَ

    0 Not allowed!



  10. [120]
    محمود على أحمد
    محمود على أحمد غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 90
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أولا جزاك الله خيرا يا أخى على الموضوع
    ما أحب أن ألفت النظر اليه هو أهمية تحديد نقطة البدء لأن للأسف الشديد كثير جدا من اخواننا ينظر للعمل على أنه "شغلانة بناكل منها عيش والسلام " و صار هدف عودة الخلافة الاسلامية ووحدة المسلمين والنهوض بالامة من كبوتها أمر لو طرح يطرح للمناقشة الباهتة فقط , انا أرى - والله أعلم - أن نقطة البدء التى ينبغى أن نتفق عليها هى وحدة الهم والهدف وعمق الاحساس بالمسئولية تجاه هذه الامة وهذا الدين مثل هذه المفاهيم ينبغى ألا تغيب عن أى منا وهو فى عمله فى حياته اليومية...
    قال تعالى " والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين "

    0 Not allowed!



  
صفحة 12 من 34 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 1213 14 15 16 22 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML