دورات هندسية

 

 

من يدافع عن الإسلام في بلاده

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18
  1. [1]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    من يدافع عن الإسلام في بلاده

    تونس (رويترز) - احتدم الجدل في تونس في الآونة الاخيرة بشكل لا يسبقه مثيل حول ظاهرة عودة الحجاب بقوة الى الشارع التونسي بعد تأكيدات حكومية على رفض هذا اللباس "لانه ينال من المكاسب التي تحققت للمرأة التونسية".

    وانضمت صحف تونسية من بينها من هي مملوكة للخواص اليوم الجمعة الى الحكومة في اعلانها رفضها ارتداء الحجاب ووصفته بأنه لباس طائفي دخيل.

    وفي الشق المقابل شن حقوقيون تونسيون هجوما كاسحا على الحكومة بسبب ملاحقة الطالبات المحجبات في الجامعات واجبارهن على خلعه.

    وكان الامين العام للحزب الحاكم الهادي مهني عبر في وقت سابق عن رفضه ارتداء الحجاب ووصفه بأنه ظاهرة دخيلة على مجتمعاتنا محذرا من أنه سيدفع المرأة في تونس للقبول بأن تكون مهمتها الاعمال المنزلية والانجاب فحسب.

    كما وصف الرئيس التونسي زين العابدين بن علي منذ يومين الحجاب بأنه لباس طائفي دخيل وقال ان اللباس التقليدي التونسي كفيل بضمان قيم الحياء والاحتشام.

    تأتي هذه الحملة بعد أن عادت ظاهرة ارتداء الحجاب بشكل ملفت الى الشارع التونسي وخصوصا في الجامعات التونسية.

    وقالت صحيفة الصباح "اللباس الطائفي.. الخمار والنقاب والحجاب مظاهر لاتمت لمجتمعنا بصلة وفيها خطر على كياننا الاجتماعي".

    وشبهت نفس الصحيفة المتحجبات والرجال أصحاب اللحي "بأصحاب الكهف الذين استفاقوا من سباتهم بعد قرون طويلة".

    وارتفعت في الاونة الاخيرة أصوات منظمات حقوقية تونسية ومعارضون نددوا بمنع الحكومة طالبات تونسيات من متابعة الدروس الا بعد خلع الحجاب وتوقيع اقرار بخلعه.

    غير ان صحيفة الصحافة الحكومية رأت "ان الدعوة الى ارتداء الحجاب في بلد لم يكن هذا الزي من تقاليده في أي وقت من الاوقات هي دعوة مالها الفشل بفضل الوعي المتنامي بما تبطنه من مارب سياسية لم تعد خافية".

    واقترنت بداية العام الدراسي الجديد بعودة السلطات الى منع ارتداء الحجاب واللباس الخليع ايضا واجبار الطالبات المتحجبات على توقيع تعهد بخلعه.

    وحاربت الحكومة منذ سنوات عديدة ظاهرة الحجاب غير ان الصراع لم يكن معلنا مثلما هو عليه الان.

    واعتبر مستشار الرئيس عبد العزيز بن ضياء ان "كل من هو ات من الخارج وله دلالات سياسية مرفوض" مؤكدا التمسك باللباس التقليدي مثل "السفساري" و"الملية".

    وأدان معارضون بشدة ما وصفوه بأنه "حملة الحكومة المستعرة ضد الحجاب" مطالبين بعدم تقييد أحدى الحريات الاساسية وهي حرية الملبس.

    وقال رشيد خشانة وهو قيادي معارض بالحزب الديمقراطي التقدمي ان هذه المسألة يجب أن تحل في المنابر الفكرية وفي المناظرات التلفزيونية وليس بقرارت حكومية بينما رأى بعض اخر أن هذا الجدل الحر حول الظاهرة مؤشر على الديمقراطية.

    وطالبت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بدورها السلطات بالتوقف عن ملاحقة الطالبات المحجبات معتبرة نزع الحجاب بالقوة أمر غير مقبول واعتداء على الحريات الفردية الاساسية.

    غير أن صحيفة الشروق اليومية قالت تحت عنوان "الحياء والحشمة باللباس التونسي وليس بالازياء المستوردة" ان "هذه الظاهرة تبقى مرفوضة وفي طليعتها ظاهرة الزي الطائفي التي بدأت تنتشر في بعض الاوساط في الشارع التونسي".

    وأضاف المقال الذي لم يحمل اي توقيع "حتى ان المرء يتساءل احيانا ان كان في تونس التي شكلت على الدوام منارة للعلم والحداثة ومدرسة للتنوير والتحديث او في شوارع طهران او كابول".

    وعبر الحزب الاجتماعي التحرري المعارض الذي ينظر اليه على نطاق واسع على أنه مقرب من الحكومة عن "تفهمه للموقف الرسمي تجاه الزي الطائفي" معتبرا أن الحجاب "عنوان للشقاق وخروج عن الاجماع".

    كما نددت جمعية النساء الديمقراطيات المستقلة بظاهرة ارتداء الحجاب.

    ولم يسبق أن شهدت البلاد جدلا حول مسألة الحجاب مثل الذي تشهده الان رغم أن قرار منع ارتدائه في الجامعات والادارات بدأ في أول الثمانينات.

    ورغم أن قرار المنع صدر في منشور يحمل رقم 108 الا أن تطبيقه كان متفاوتا من فترة لاخرى.

    وقالت ألفة يوسف وهي أستاذة جامعية أنه "لايوجد في القران ما يدعو الى ارتداء هذا الزي فكل ما فيه أمر خاص بنساء الرسول بالاحتجاب وأمر بادناء الجلابيب في تمييز النساء الحرائر عن الجواري."

    ويثير الجدل حول الظاهرة اهتمام الكثير في بلد تعتبر فيه المرأة من اكثر النساء العربيات تقدما وتحررا وتتساوى مع الرجل في كل الحقوق.

  2. [2]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    لاحول ولا قوة الا بالله
    اللهم ثبت اخواتنا في تونس وسائر بلاد المسلمين على طاعتك واعنهم للصبر عليها
    اللهم انصر دينك وعبادك المخلصين على اعداءك اعداء الدين

    0 Not allowed!



  3. [3]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    اشتداد الحملة على الحجاب

    اشتداد الحملة على الحجاب!

    --------------------------------------------------------------------------------

    بعد 10 أيام فقط من إطلاق السلطات التونسية حملة التضييق على الطالبات المحجبات مع بداية العام الدراسي في منتصف سبتمبر الماضي، شهدت وتيرة تلك الحملة تصاعدًا كبيرًا مع دخول شهر رمضان، وتمسك قطاع كبير من الطالبات بارتداء الحجاب.
    وأدان ناشطون سياسيون وحقوقيون وإعلاميون تونسيون هذه الحملة، مشددين على تناقضها مع كافة مواثيق حقوق الإنسان.
    وضمن هذه الحملة، شن "التجمع الدستوري الديمقراطي"، الحزب الحاكم، هجوما عنيفا على ارتداء التونسيات الحجاب، وذلك خلال "مسامرة رمضانية" حول "الحفاظ على الأصالة والهوية الوطنية" عقدت الأربعاء 4-10-2006.
    ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (رسمية) عن الأمين العام للتجمع الهادي مهني قوله: "إذا قبلنا اليوم الحجاب فقد نقبل غدا أن تحرم المرأة من حقها في العمل والتصويت وأن تمنع من الدراسة وأن تكون فقط أداة للتناسل وللقيام بالأعمال المنزلية".
    وحذر مهني خلال المسامرة التي حضرها وزراء بينهم وزير الشئون الدينية "أبو بكر الأخزوري" من أن ذلك "سيعيق تقدمنا فنتراجع إلى الوراء وننال من أحد المقومات الأساسية التي يقوم عليها استقرار المجتمع وتقدم الشعب ومناعة البلاد".

    "دفاعًا عن الإسلام"!
    وتحدث مهني عن "ظاهرة التستر بالدين لخلفيات سياسية"، مؤكدًا "ضرورة التحرك من أجل التصدي لمثل هذه الظواهر دفاعا عن الدين الإسلامي وعن حقوق أجيال تونس الحاضرة والقادمة ولتقاليد البلاد وأصالتها وهويتها...".
    وتشهد المدن التونسية منذ أشهر عودة قوية ولافتة لارتداء الحجاب الذي كان قد اختفى تقريبا منذ صدور مرسوم حكومي في ثمانينيات القرن الماضي يمنع ارتداءه في المؤسسات التعليمية والإدارية.
    وعن ذلك قال مهني: "إن التونسيين (...) يستغربون اليوم بروز بعض الظواهر المجتمعية الغريبة عن دينهم وأصالتهم وهويتهم وعن تقاليدهم وأنماط عيش أبنائهم وأجدادهم (...) ظواهر لا علاقة لها بالإسلام الحق الذي دعا إلى إعمال العقل والاجتهاد والسعي وراء العلم والحداثة والسمو بالإنسان إلى أعلى درجات الفكر المتحضر والمستنير".

    حجاب الطالبات
    ومع اشتداد التضييق على الطالبات المحجبات منذ دخول شهر رمضان، ناشد أولياء طالبات بالمدارس والجامعات المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التدخل لحمايتهن.
    وأكدت مجموعة كبيرة من طالبات المدارس والجامعات لـ"إسلام أون لاين.نت" أن وتيرة المضايقات والمنع بحقهن ارتفعت لحد يهدد بعرقلة مسيرتهن الدراسية.
    وقالت الطالبات والتلميذات اللاتي فضلن عدم ذكر أسمائهن خوفا من الأمن: "هذه الإجراءات تتم تحت إشراف السلطة المحلية وأعوان الأمن".
    وأوضحت إحداهن أنه "في مدينة صفاقس تم رفض تسجيل الطالبات المحجبات بالمدارس، ورفض المدير الجهوي (المحلي) للتعليم مقابلة أوليائهن؛ فتحول الأولياء إلى مقر الاتحاد الجهوي للشغل طالبين النصرة.. دون نتيجة".
    وتابعت تقول: "وفي معهد واد الليل تجول مدير المعهد يرافقه الوالي والمعتمد وعدد من أعوان الأمن بالزي المدني والرسمي بين الأقسام وأخرجوا الطالبات المحجبات، ودفعهن إلى التوقيع على التزام بعدم العودة لارتداء الحجاب، فيما تم طرد بعضهن لمدة 10 أيام، وإلزامهن بعدم ارتداء الحجاب".

    مجالس تأديب للطلاب
    عبد الحميد الصغير، أحد القيادات الطلابية للتيار الإسلامي، أكد هو الآخر تصاعد وتوسيع الحملة الأمنية ضد الطالبات المحجبات، خاصة منذ بداية رمضان، مشددا على أن "تكرار هذه الحملات وتواصلها يسيء لسمعة تونس خارجيا".
    ويلفت مراسل "إسلام أون لاين.نت" إلى أن عددًا من الطالبات المحجبات قررن وضع حد لمسيرتهن الدراسية، خاصة طالبات الجنوب التونسي الأكثر محافظة؛ جراء مضايقات الأمن.
    وينتمي بعض هؤلاء الطالبات إلى المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية بالعاصمة الذي يعد الأسوأ في تعامله مع الطالبات المحجبات ومن يساندهن من الطلبة.
    وينتظر أن تعقد بداية الأسبوع القادم عدد من مجالس التأديب للنظر في أمر طرد الطلبة الذين احتجوا على منع الطالبات المحجبات من التسجيل.

    تناقض مع حقوق الإنسان
    هذه الحملة الخانقة بحق المحجبات أدانها ناشطون سياسيون وحقوقيون وإعلاميون تونسيون. وأعربت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين مؤخرا عن قلقلها من تزايد حالات مضايقة المحجبات.
    وقالت الجمعية في بيان وصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه: "إن مديري المعاهد العليا والثانوية وبعض الموظفين عمدوا مؤخرا إلى نزع الحجاب من فوق رؤوس الطالبات".
    وشدد البيان على أن هذه الإجراءات تمت في أحيان كثيرة بإشراف الولاة والمعتمدين ورؤساء خلايا الحزب الحاكم.
    "زياد الدولاتي"، القيادي السابق في حركة النهضة ذات التوجهات الإسلامية، أكد لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "طريقة تعامل السلطة مع قضية الحجاب تتناقض تماما مع كافة مبادئ حقوق الإنسان، كما تتعارض مع ثوابت ديننا وهويتنا التي هي قاسم مشترك بين كل التونسيين".
    وشدد على أن "تجنيد الهياكل الأمنية والإدارية والسلطات الجهوية بمختلف مستوياتها يؤكد أن الإجراءات المتخذة بحق المحجبات ليست اجتهادات فردية كما تحاول أن تروج السلطة، ولكنها تمثل قرارا رسميا يحظى بموافقة ومباركة السلطة".

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  4. [4]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    صحيفة صهيونية تؤكد بالصور وجود معسكر تدريب أمريكي تابع لعباس

    أكدت صحيفة "معاريف" العبرية الاثنين (16/10)، المعلومات التي كانت تحدثت عن وجود معسكر تدريب أمريكي في مدينة أريحا بالضفة الغربية، تابع لقوات خاصة تخضع لإمرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بدعم وتمويل أمريكي.

    ووصفت الصحيفة هذه القوات بأنها "جيش دفاع أبو مازن"، مشيرة إلى أنّ رئيس السلطة الفلسطينية يموِّل ما أسمته بالجيش بأموال أمريكية. كما قامت بنشر صور لمعسكر يتدرب فيه الحرس الرئاسي الفلسطيني على يد ضباط أمريكيين، مشيرة إلى أنّ الحديث يدور عن مقر أمني كبير يُبنَى بإشراف أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

    وقالت الصحيفة إنّ الحرس الرئاسي الفلسطيني هذا يضم أفراد النخبة من جميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالإضافة إلى قوات أمن الرئاسة الفلسطينية، التي تلقت في الآونة الأخيرة سلسلة من التدريبات العسكرية في الخارج، في دول عربية وأوروبية.

    وفي السياق ذاته؛ كشفت مصادر فلسطينية لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ توفيق الطيراوي رئيس جهاز المخابرات في الضفة الغربية، هو من يشرف على بناء هذا المعسكر في أريحا والمقام على مساحة واسعة، وهو جزء من كلية عسكرية.

    ويتابع الطيراوي، وفقا لهذه المصادر، خطوات البناء، حتى وهو في الأراضي الفلسطينية أو في الخارج، من أجل إنجازه بوقت قياسي. وتقول "معاريف" إنّ رئيس السلطة الفلسطينية عباس يدرِّب هذه القوات الخاصة به، استعداداً لما تصفه
    بـ "اقتتال داخلي".



    وكانت مصادر فلسطينية رفيعة المستوي قد أكدت وجود معسكر تدريب تعده الولايات المتحدة الأمريكية بصمت في مدينة أريحا، لتدريب قوات تابعة لرئيس السلطة الفلسطينية.

    وورد أنه خلف الأسوار التي تحيط بمدينة أريحا، وفي أرض جافة مساحتها 16 فداناً، يجري العمل في إعداد معسكر تدريب لجنود موالين لعباس بتكلفة تصل إلى 20 مليون دولار.

    وقالت مصادر في الحرس الرئاسي إنه خلال الشهرين الماضيين عمل فريق من المدربين الأمنيين الأمريكيين سراً مع أفراد الحرس الرئاسي في معسكر تدريبهم الحالي، المقام على أرض مساحتها نحو 1.2 فدان في أريحا، ويضم معسكر التدريب الجديد بشكل مبدئي ثكنات تضم 500 مجند.

    وكشفت المصادر أيضاً أنّ محمود عباس طلب مؤخراً من واشنطن صفقة أسلحة جديدة لتزويد الحرس الرئاسي التابع له بها، وعلى وجه التحديد عقب موجه المواجهات العنيفة التي وقعت بين متمردي الأجهزة الأمنية الموالية لعباس والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية.
    المركز الفلسطيني للإعلام

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  5. [5]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    فقه (الشيخ) جاك سترو واجتهاد (السير) زقزوق

    في الوقت الذي يتعرض فيه الاسلام والمسلمون لأبشع حرب عرفها التاريخ. وتشمل الغزو والاحتلال وطمس الهوية وازدراء الدين الاسلامي، يقف وزير أوقاف مصر المنوط به الرد علي كل المزاعم والافتراءات، ونسف أفكار الصراع الحضاري، ودعم موقف الاسلام والمسلمين في مواجهة حملات الابادة الأمريكية الصهيونية.
    يقف الوزير الدكتور (اللواء) واضافة كلمة (اللواء) ليست من باب السخرية لا سمح الله، فاللواء رتبة أمنية وعسكرية ذات اعتبار، واضافتها لألقاب الوزير الدكتور تعني أن وظيفة الفكر والثقافة والفقه المستنير قد غابت، وأن عصا وزير الأوقاف قد تسيدت الموقف، وهو ما حدث في صالون الأوبرا (الثقافي) الثلاثاء الماضي، فقد هاجم المسلمين دون أن يستثني أحدا بقوله (احنا كمسلمين بنيجي في الهايفة ونتصدر) وليس مهما مستوي اللغة والخطاب الذي يتحدث بهما استاذ الفلسفة، ولكن ألم يكن وضع المسلمين المستضعفين المحاصرين الجائعين يستحق من سيادة الوزير اشارة فقهية أو فكرية تدافع عن سماحة المسلمين وعن مشروعهم الحضاري الذي انحاز له مستشرقو الغرب؟ وحينما استثني بعض المسلمين لكي يمارس نقده لممارساتهم قال بصياغات نترك للقارئ الحكم عليها: (يعتقد البعض أنه طالما صلي وصام وحج ولبس الجلابية البيضاء والطاقية الشبيكة و(الزنوبة)، بقي مقبولا عند الله وأصبح الكل في الكل)!!
    ثم تأتي قضية السياسة والمساجد لتحتل معظم كلمة السيد الوزير اللواء، ففي رده علي أحد المشايخ قال الوزير: (منابر المساجد ليست للكلام في السياسة وإذا فعلت ذلك ستتلقي جزاءك مني!! .... وحسابك معايات عسير!!.. وإذا خرجت عن المنهج الصحيح سأوقفك عند حدك)!! وهي المرة الأولي التي يجاهد فيها وزير أوقاف مصري بهذه اللغة التهديدية، وإذا كان سيادته سيوقف الأئمة المتجاوزين من وجهة نظره عند حدهم، فمن يوقف الدكتور زقزوق عند حده؟ ورغم أن الناس جميعهم يعرفون ما هو المحظور السياسي علي خطباء المساجد، إلا أن الوزير لم يجعل من نفسه قدوة للخطباء، وانطلق يفتي في السياسة فتاوي كلها محل نظر، ولا نقول فاسدة، فقد تحدث باستفاضة* مفهوم مبررها السياسي عن رفضه للمظاهرات والمسيرات التي تندد بالاساءة للدين، كما عبر عن رفضه طرد السفير الصهيوني من مصر، ثم دخل منطقة الفتاوي القومية البائسة والهزيلة، وذلك في أعقاب رده علي الذين احتفوا بحزب الله والمقاومة بعد معركة الوعد الصادق، فهاجم من اعتبرهم موتورين ومزايدين، فتحدث عن دور مصر العربي حين خاضت حروبا أربعا من أجل العرب، وأضاف تصريحه الكارثة حين قال: (إن الذي أفقر مصر هو أنها تبنت القضايا العربية) ونسأل الوزير السياسي ببراءة: إذا كنت متابعا لأرقام واحصاءات النمو منذ الستينيات، وكذلك حجم الديون والقروض وفوائدها، وأرقام صندوق النقد الدولي عن نسب الفقر في مصر وكذلك عدد المناطق العشوائية وسكان المقابر وعزب الصفيح، وأرقام البطالة وظواهر الارهاب والعنف وسرقة البنوك والفساد المالي والاداري.
    .. وإذا كنت يا سيادة الوزير راغبا بصدق في معرفة الحقائق نؤكد لك وبامكانك أن تسأل الخبراء والمختصين* أن كل ذلك حدث بعد حرب اكتوبر المجيدة، التي اعتبرها الرئيس الراحل أنور السادات آخر الحروب، فمصر في ظل حروبها الطويلة من أجل الدفاع عن أمنها القومي بذلت الغالي والنفيس وأثمن النفائس هي الدماء لا الأموال يا دكتور، ومع ذلك كانت مصر العزيزة الكريمة الأبية فئ ظل الحروب بلا فساد وبلا مليارات مهربة للخارج وبلا بطالة وبلا انتحار اجتماعي، فأرجوك لا تطلق لسانك الكريم بالتصريحات دون بينة وبرهان، لأنك باحث علمي بالأساس.
    بقيت نقطة أخيرة تتعلق بموقفك من قضية النقاب، وكثير من الفقهاء يوافقونك في رأيك، لكنك للأسف لم تحتج بآراء الفقه والتفسير الاسلامي واعتمدت علي موقف الفقيه البريطاني جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الأسبق، وهو الأمر الذي يضعف موقفك ويفسد قياسك.
    سيادة الوزير.. كفاك تصريحات وتهديدات ودع الأمر لأهل الاختصاص
    منقوووووووووول عن جريدة الأسبوع

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  6. [6]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    شكرا للجميع وكل عام وانتم بخير

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  7. [7]
    yasser alieldin
    yasser alieldin غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية yasser alieldin


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,140
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    والله يا اخ خالد0000اخبار ليست لطيفه بالمره
    شكرا اخى الكريم0
    ولا تهنوا ولا تحزنوا0

    0 Not allowed!



  8. [8]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    السلام عليكم..

    جزاك الله خير أخي خالد ...

    إنما هؤلاء يريدون أن يحاربوا الإسلام....القضية ليست قضية حجاب.....يريدون القضاء على مظاهر الإسلام...ويعتقدون أنهم بذلك سيجعلون الناس تبتعد عن الدين..... ولكن الله تعالى تعهد بحفظ دينه حتى يوم القيامة.... ((يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)) الصف:8

    0 Not allowed!



  9. [9]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    تونس - د ب أ: أثار مقال بعنوان "اوقفوا مهزلة الحجاب" نشرته صحيفة "الحدث" الاسبوعية التونسية امس استياء بالغا في صفوف الرأي العام في تونس التي تشن سلطاتها حملة لاجتثاث الحجاب باعتباره "زيا طائفيا" و "عنوانا للتطرف السياسي".


    الحجاب جمال.. وليس "غول مخيف"


    وذهب مواطنون الى حد الدعوة لاهدار دم مالك الجريدة الصحافي عبدالعزيز الجريدي الذي تقول مصادر في الوسط الصحافي انه صاحب توجهات ماركسية.

    واعتبرت الصحيفة في المقال الذي لم يحمل توقيعا ان الحجاب دخيل على الاسلام وزي "المومسات" و "العاهرات" و "الوثنيين" و "العبيد" داعية التونسيات للتخلي عنه لانه مصدر لـ "الاوساخ والامراض".

    وقالت الصحيفة ان تونس "لم تعرف في تاريخها الحجاب ولا النقاب، وان تاريخها القديم والوسيط لم يذكر الحجاب الا في ما يخص المومسات والعاهرات اللاتي وجب عليهن عند مغادرة الماخور الذي يشتغلن فيه ان يلبسن الحجاب ويغطين اجسامهن كليا حتى العينين لكي يظهرن بجلاء للعامة.. انهن بائعات هوى".

    واضافت الصحيفة انه "حتى بعد الفتح الاسلامي لتونس كانت نساء القيروان يخرجن الى الاسواق في مجموعات ويتباهين بطول شعرهن وسواده وفي ذلك دلالة عن تحرر المرأة الاسلامية".

    وتابعت الصحيفة: "في بعض المجتمعات المشرقية كان لزاما على العبيد من النساء لبس الحجاب وتغطية الرأس حتى تقع التفرقة بين المرأة الحرة والمرأة الامة. الحجاب قطعة قماش نضعها على رأسنا لتصيب الشعر حرارة لاتطاق في الصيف فيصبح مخزنا للحشرات او تصيبه مياه الامطار في الشتاء فيصبح مصدر مرض خبيث مثل الشقيقة التي تصيب اليوم غالبية المحجبات".

    وانتهت الصحيفة بدعوة التونسيات لترك الحجاب واظهار جمالهن، معتبرة الحجاب الاسود الذي ترتديه التونسيات هذه الايام "غول مخيف" ودعت السلطات الى ردع اللاتي ترتدينه.

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  10. [10]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    وشفتو وزير الثقافة المصري خلاها خل

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML