دورات هندسية

 

 

ماذا تنقمون من عمرو خالد !!

صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 12
النتائج 111 إلى 113 من 113
  1. [111]
    المهندس المسلم.
    المهندس المسلم. غير متواجد حالياً
    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 680
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb


    الرسالة الثالثة /

    زيارة عمرو خالد في الميزان

    للشيخ رائد حليحل


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين وبعد:

    وردتنا تساؤلات كثيرة من جهات إعلامية، (إسلامية وغربية)، وكذا من بعض الشخصيات الإسلامية بل حتى من أفراد جاليتنا المسلمة في الدانمرك، عن زيارة الأستاذ عمرو خالد ومدى التنسيق بينه وبين الجهة المسئولة عن نصرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في الدانمرك، ألا وهي (اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية) والتي هي عبارة عن تجمع كريم يحوي الغالبية العظمى من المراكز والجمعيات والفعاليات الإسلامية داخل الدانمرك، ومن شتى الجنسيات والمستويات، وكنا في اللجنة نتحاشى الحديث عن سلبيات هذه الزيارة آملين من الأستاذ تداركها ـ بعد إعلامه وإخباره بخطورة هذا المنزلق ـ وحتى لا يكون موقفنا ذريعة يتمسك بها من يريد إفشال أي خطوة للحل أو إظهارنا كذلك، مما سيكون له انعكاس سلبي على مستقبل العمل الدعوي، إذ سيستغل ذلك لتهويل القضية وتوسيع الشقة وإظهار الخلاف.

    ولكن وبعد أن رأينا إصراراً من الأستاذ ومن وراءه على برنامجهم، وتجاهل منهم متعمد لدور مسلمي الدانمرك، كان لزاما علينا إحقاقا للحق وتبيانا للواقع وإزالة للبس كنا نتمنى زواله دون مداخلة واضحة منا، ورعاية لأمانة لا يجوز تضييعها، فإنا نحب أن نضع بين يدي الرأي العام المعطيات التالية:-

    لقد مر على قضية الرسوم المسيئة خمسة أشهر ومن الغريب جدا أنا لم نسمع صوتا للأستاذ عمرو خالد خلال كل هذه الفترة ـ لاسيما في شهر رمضان عندما كانت دروسه عن المصطفى صلى الله عليه وسلم تطل على العالم كله عبر قناة كان لها الدور الكبير في إبراز الأستاذ عمرو وكأنه الوحيد المنقذ من الضلالة، وكأنه فريد دهره ووحيد عصره، والأعجب من ذلك أنه عندما تعاظمت ردود الفعل الإسلامية على هذه الإساءة أيضا لم نسمع له صوتا، اللهم إلا ما كان من محاولة لإخماد الجذوة العارمة وإيهام الناس أن هذا كله لا يجدي ولا بد من الحوار، ولعمري كم هو عجيب أن تتوافق دعوته الكريمة مع دعوة الحكومة الدانمركية للحوار كبديل عن الاعتذار. ولكن أليس غريبا جدا، ونحن نسمع من الأستاذ دروسا عن صناعة الحياة واحترام التخصصات، أننا نجده في هذه القضية أبعد ما يكون عن احترام التخصص حتى أنه وقع بأخطاء كثيرة، ولعل اللوم على من زوده بها، مما يشعر أنه عاجز عن حل مُرضٍ ومنصف، هذا في أحسن الأحوال، لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره وأنا سأتوقف عند محطات مهمة من كيفية علاج أستاذنا للقضية.

    1ـ حاول جاهدا أن يقول أن الجريدة التي اقترفت هذا العمل جريدة مغمورة مركزها يوجد في ضاحية من ضواحي الدانمرك النائية، حتى أنه أعطى رقما غريبا، فقال أنها تطبع في اليوم ثلاثة آلاف نسخة فقط. سامح الله أستاذنا فقد قلل من خطورة الإساءة بطريقة عجزت عنها حكومة الدانمرك نفسها!!!.

    والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، من أين يستقي الأستاذ معلوماته؟ ألم يكن حريا به أن يسأل إخوانه المسلمين في الدانمرك ليزودوه بكل التفاصيل على قاعدة ( أهل مكة أدرى بشعابها ) أم أنه قد صنف المناوئين للرسومات بأنهم متطرفون ـ كما ألمح لذلك مدير مكتبه عندما سئل عن لقاء الأستاذ مع لجنة المناصرة فقال: أن الأستاذ الكبير لن يلتقي بالمتطرفين من الطرفين!!! ـ

    بالله عليكم أيجوز أن يقول هذا وفي الوقت هذا رجل كهذاعلما أن الجريدة اليوم من أهم الجرائد على الإطلاق وعمرها قريب من 160 عاما وعندما ظهر رئيس التحرير من أيام على شاشة القناة الثانية الدانمركية قُدم على أنه رئيس تحرير أكبر وأهم الجرائد في الدانمرك.

    تردد كثيرا على لسان الأستاذ كلمة يرى نفسه موفقا جدا بها ـ لذا يكررها ـ لكني لم أفهمها حتى هذه اللحظة يقول أن كل ما يجري كان انتصارا وخدمة ل(محمد) أما جزئية (رسول الله) فلم نعمل لها شيئا حتى الآن. أيعقل أن يستخف بكل ما جرى ليأتي الأستاذ يخدم ـ الرسالة ـ بحواره الهادئ الهادف.

    من قال للأستاذ أن مشاعر المسلمين التهبت حزنا على شخص عربي اسمه محمد. والله ما قام من قام بما قام به إلا نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ يكفي أن ما جرى كان له وقع الصدمة في الغرب كله لأنهم في حالة لا يعلمون قيمة الرسل ولا يقيمون وزناً للقداسة فكانت ردات الفعل خير دليل بل خير رسالة نؤديها إلى العالم دفعت الكثير منهم إلى قراءة المزيد عن الإسلام. أليس هذا خدمة الرسالة أم أنه لن يكون العمل صحيحا حتى يمر عبر صناعة الحياة؟!!!.

    من المفارقات العجيبة أن الأستاذ قلل من شأن المقاطعة والغضبة العارمة ليقول هذه لن تُجد شيئاً، ويكفي هذا، فقد وصلت الرسالة أننا نحب النبي ونغضب له، وقد آن الأوان للحوار. ولما انتقد على هذا الكلام، أخذ يحاول الالتفاف عليه ليقول أنا لم أقلل من شأن المقاطعة؟!!

    وسؤالنا هذا واضح جدا إن الغضبة في عالمنا الإسلامي لم تكن فقط للتعبير عن حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بل للضغط على المسيء حتى يرتدع عن إساءته. ولكن وعي بعض (الدعاة؟؟) وكلامهم عن الحوار الذي تلقفه المسيئون لينقذهم من أزمتهم هو الذي أجهض هذه القضية وأفرغها من محتواها.

    والسؤال هنا من المستفيد من هذه المحاورة، الظالم أم المظلوم؟ فتأمل!!

    إمعاناً من أستاذنا في الاعتداد برأيه والتقليل من قيمة أي رأي آخر، نراه يقول أن استصدار قانون لا قيمة له، المهم الحوار؟ سبحان الله ما أشبه كلامه بكلام الحكومة الدانمركية بل بكلام الاتحاد الأوروبي كله، من أين أتى بهذا الكلام؟ وكأني به لا يعرف شيئا عن الغرب وكيف يتعامل. آن الأوان للداعية أن يعلم أن الغرب لا يعرف شيئا عن القداسة وبالتالي أن نَكِلهم إلى عقولهم وأدبهم واحترامهم لنا ـ بعد الحوار ـ أمر مستغرب، وليعلم أنه لا قيمة لشيء في الغرب إلا تحت مظلة القانون ـ هنا أسأله، أيستطيع أن يحاور أحدا في الغرب عن الهولوكوست ـ ما دام أن الحوار هو الحل ـ أم أن موضوع الهولوكوست حماه القانون.

    سيأتي الأستاذ للحوار وأنا هنا أسأله: من سيحاور؟ وما هي ضوابط هذا الحوار؟ وما هي القواعد التي سيحتكم إليها مع من يحاور؟ والأهم من كل هذا من هو صاحب مبادرة الحوار؟!!!.

    ولماذا هذا الحوار؟! أستاذنا لن يحاور ـ طبعا ـ خمسة ملايين دانمركي، ولن يحاور الصحيفة وأرباب السوء فيها، ولا أظنه سيحاور الحكومة. الذين سيحاورهم مجموعة مثقفة متفهمة، وقد يكون من بينهم مشاغب (تكملة للمسرحية).

    أما ضوابط الحوار فأظنها غير موجودة عند الأستاذ، حتى يعطي صورة متسامحة عن الإسلام، (حسب تصوره) أما الطرف الآخر وهو الذي طلب الحوار، إنما طلبه ليفهم المسلمين طبيعة الحياة الديمقراطية وقيمة حرية الرأي في الغرب وأنه يحترم الأديان لكن هذا لا يتعارض مع السخرية والتهكم بها. فعلى المسلمين أن يفهموا أو يتفهموا الغرب. وأوضح من ذلك ما قيل من ترجمة للدستور الدانمركي إلى اللغة العربية ليدعونا إلى الحرية العظيمة التي لا نعرفها ولا نقدرها ـ كما يقولون؟!!!.

    وبالتالي ما جدوى الحوار الآن وما النتائج المرجوة منه؟ أظن أن خير من يجيب على هذا السؤال، إنما هو الحكومة التي أطلقت هذا الشعار، والتي رحبت بدعوة الأستاذ عمرو خالد دون غيره من العالم الإسلامي على اتساعه!!!.. فهلا راجع الأستاذ عمرو خالد عمله هذا وسال نفسه سؤالا مهما لمصلحة من هذا الحوار بهذا الوقت وبهذا الشكل؟!!! ولكن بشرط أن يبتعد أن المستشارين ومديري عمله وليُعدّ جواباً لهذا، يقتنع هو به أولا ثم يقنع إخوانه (المسلمين) في العالم لا سيما في الدانمرك، والأهم من ذلك كله ما هو الجواب الذي أعده لله ولرسوله يوم القيامة؟!!!.

    وختاما نقول بغض النظر عن رأينا بمنهج الأستاذ وعلمه وأسلوبه ووضعه، إلا أننا نصحا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم نقول: لا نسمح لأحد أن يزايد علينا بقضية الحوار لأنها أصلا من مبادئ القرآن ونحن ندعو لها. بل ما خروجنا إلى العالم الإسلامي طالبين منه النصرة إلا لأننا نريد الحوار وإشراكهم به، ولكن ما نعترض عليه الآن تحديدا هو المبادرة اليتيمة من الأستاذ عمرو خالد، بل والعقيمة لأنها لم تستند على أصل ولا فصل فإنها لم تخرج من توافق إسلامي عالمي، ولا يغرنك هنا إيراد أسماء لعلماء ودعاة، فإن غاية الأمر أنهم وقعوا على بيان من ثمان نقاط، بينما الأستاذ عمرو خالد له أجندة خاصة بحوار على طريقته سوف يحشد له من يكون على شاكلته ويحاول التدليس باستخدام أسماء هؤلاء العلماء وكأنهم وراء عمله بهيئته الحالية، وهذا ما أعلم أنه غير مطابق للواقع.

    وإلى جانب كونه يتيما لم يعتمد على توافق إسلامي عالمي أيضا فيه تجاهل سيء ومتعمد لمسلمي الدانمرك، وكأن الأستاذ يخجل منا أن يراه الدانمركيون ينسق معنا. وليكن بعلم الأستاذ أنه لن يسعفه الاحتجاج بأن المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة وبالتالي لا مانع من تجاهل المسلمين لصالح إيصال الدعوة. فأقول كفانا سذاجة ولنعلم أن إقصاء مسلمي الدانمرك خطة الحكومة الحالية، فلا يجوز لمسلم أن يعينهم عليها، مع تذكير الأستاذ أنه عندما ينتهي مؤتمره سيرجع من فندقه وقاعاته ليبقى مسلمو الدانمرك في المواجهة. فنحن أولاً وأخيراً المحتكون والمتعاملون من المجتمع، ولدينا من الكوادر والطاقات ما يغنينا عن هذه (السياحة) ليأتينا أناس لا يعرفون شيئا عن الدانمرك، فإنها وإن كانت تجمعها قوانين مشتركة مع الغرب كله إلا أن لها خصوصيات نحن أعرف الناس بها فكيف لمن يجهلها أن يتحاور ـ اللهم إلا إن كان سيقف إلى جانب المجتمع الدانمركي ضد المسلمين كما فعل جماعة (يلا شباب) من قبل فأصبحوا يعطوننا دروسا في الاندماج الإيجابي في المجتمع ونحوه، فليتق الله هؤلاء وكفاهم استعلاء وكأنهم لوحدهم الأعرف والأقدر على إدارة الأزمات، بل هؤلاء بهذه الطريقة هم من يختلقون الأزمات.

    لذا فإن حضور الأستاذ عمرو بهذه الظروف وبهذه الخلفية وبالنتائج المتوقعة وبتوظيف هذه الزيارة لمصالح الظالم ضد المظلوم، فإن زيارته ليست محل ترحيب من المسلمين مهما حاولوا من ذر الرماد في العيون عندما طالعتناصفحة الأستاذ أن هناك لقاء سيعقده مع المسلمين يوم الأحد 120306 في قاعة في كوبنهاجن. أقول هذا لا علم لنا به ولا يوجد تنسيق حوله وهو غير كاف أبدا وأظن أنه علاج عكسي للمشكلة لأن الأستاذ اليوم يتعرض لنقد كبير، بل لضغوط تثنيه عن هذا المشروع الفاشل، فيحاول امتصاص النقمة بأن يلتقي بالمسلمين (وليس بدعاتهم).

    أحب أن أطمئنه أن اعتراضنا ليس لأننا متشوقون للجلوس معه بل لحرصنا عليه إذ من الخطأ أن يستقي معلوماته من غير المسلمين ومن الخطأ أن يطرح حلا ليس محل اتفاق بينهم ولا يصح له أن يتفرد به ليصبح طوق نجاة للمسيئين.

    لذا أطالبه أخيراً أن يراجع نفسه مليا قبل إقدامه على عمل أخشى أن يكون بمثابة الانتحار له على المستوى الدعوي، لأنه بعمله سيذهب هذه الهالة الكبيرة الموضوعة حوله، وسيتعرى تماما إن لم أقل أنه سيحرق أوراقه بنفسه. فعليه أن يطبق ما يعلمه من أصول وضوابط (لصناعة الحياة) وليتذكر أن يد الله مع الجماعة ومن شذ شذ في النار.

    ولا يخدعنكم الأعداد الكثيرة التي يوردها في موقعه ( من المؤيدين له) لأن المعارضين له أكثر بكثير، بل قد يكون الواحد منهم بكل الأعداد المؤيدة له كفضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي. والله المستعان.


    وإنا لله وإنا إلية راجعون

    0 Not allowed!



  2. [112]
    المهندس المسلم.
    المهندس المسلم. غير متواجد حالياً
    مشرف سابق


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 680
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb


    السالة الرابعة /


    لا ادري صحة الاتهامات التي توجه الى عمرو خالد بانه يلتقي بمسؤولين اسرائيليين كلما زار عمان الا ان المؤكد ان الشيخ عمرو خالد يتعرض الى حملة نقد شديدة في الصحف والمجلات المصرية بعد فتواه الاخيرة التي اعطى فيها شرعية لاسرائيل تطالب بموجبها بالمسجد الاقصى بدعوى ان اليهود بنوه على بيت رجل يهودي ولعل فتوى عمرو خالد هي التي جعلت الفضائيات الاسرائيلية تعرض برامجه الدينية التي يسجلها لمحطتي اقرأ ومحطة ال بي سي المملوكة لحزب الكتائب اللبناني لانه لم يحدث من قبل ان افتى شيخ مسلم بالحق التاريخي اليهودي في الاقصى .

    الفتوى اطلقها عمرو خالد في يوم الجمعة العاشر من مايو ايار عام 2002 خلال برنامجه في محطة اقرأ الفضائية وعلى الفور تصدى له الدكتور ابراهيم محمد مسعود الذي كتب الى جريدة الشرق الاوسط (عدد الخميس 15-8-2002) وتحت عنوان (فتاوى عمرو خالد خطيرة تمس حقوق المسلمين) كتب يقول:( انقر على المقال لتكبيره ).
    نشكركم على ما نشرتموه في جريدتكم الغراء بشأن "الداعية" عمرو خالد خاصة ان رجال الدين الذين يفترض ان يراجعوا ويفندوا ما يبثه في وسائل الاعلام المختلفة لم يتصدروا له تاركين الحبل على الغارب.
    حتى انني سمعته في برنامجه على قناة "اقرأ" الفضائية يوم الجمعة 10-5-2002 وهو يدعي وبكل بساطة ان من بنى المسجد الاقصى هو نبي الله داوود عليه السلام في مكان بيت رجل يهودي وان الله سبحانه وتعالى هو الذي امره بان يبنيه في ذلك المكان وان من اكمل بناء المسجد الاقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام.
    وبالطبع فان هذه المقولة تدعم قول اليهود بان معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الاقصى وان لهم الحق في هدمه لاعادة بناء الهيكل. وعليه فان كانت هذه الرواية صحيحة فلا يوجد وجه حق لمطالبة المسلمين بالمسجد الاقصى طالما ان من بناه هم اليهود وعلى بيت رجل يهودي.


    يضيف الدكتور ابراهيم قائلا :" نناشدكم ان تنادوا بان يقوم متخصصون بتفنيد ما يبثه "الداعية" عمرو خالد قبل ان ينتشر هذا الهراء بين العامة ويصبح من المسلمات خاصة انني سمعت له شريطا عن "الامانة" يقول فيه ان التدخين ليس حراما ( وهو قد يكون موضوعا خلافيا ولو انه صدرت به فتاوى من عدة مجامع فقهية) ولكنه يعتبر "مكروها" لكن بما ان الشخص يشرب اكثر من خمس سجائر في اليوم فانه يقول انه بذلك يصبح حراما "بقه خمسة مكروه ما يعملوش حرام واحد؟؟ وده حتى في الكورة كان القانون انه اربعة كورنر يحسبون جون"[COLOR="DarkRed"] هذا هو مستوى الانحطاط الفكري وهذا هو مستوى التجرؤ على الدين حتى ان الحرام الذي هو بين اصبح مسخرة يتجرأ عليها غير المتخصصين واصبح لدينا تشريع بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بان [/COLOR]"خمسة مكروه يساوي واحد محرم" من شخص يدعي انه لا يفتي الا ان ضرره يتجاوز ضرر من يفتون بغير علم لان هذه الاقاويل تمس اسس الشريعة كما يدس فيها اسرائيليات لها نكهة صهيونية وتمس اصل صراعنا مع اليهود لان ما اعطاهم اياه "الداعية" هو اقصى ما يحلمون به بان المسجد الاقصى بناه انبياء اليهود على ارض رجل يهودي ولا يبقى للمسلمين الا ان يستجدوا اليهود ليسمحوا لهم بزيارة معراج نبيهم صلى الله عليه وسلم اما مسجد الصخرة الذي بناه سيدنا ابراهيم عليه السلام ومربط البراق فليس لهما ذكر في كلام الداعية واما ان الهيكل قد هدم وازيل تماما كما هو ثابت لدينا فايضا لا مكان له خاصة انه يدعي ان من بنى المسجد الاقصى هم اليهود ولا حول ولا قوة الا بالله وفقكم الله للذود عن الحق ونجانا من امثال هؤلاء الذين تم تلميعهم وفرضهم على الساحة على امل ان تطرد العملة المزيفة العملة الاصلية.

    انتهى مقال الدكتور ابراهيم محمد مسعود.

    المقال المنشور اعلاه اعادت مجلة روزاليوسف القاهرية نشره (نقلا عن صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر في لندن عدد الخميس 15-8-2002) وهذا يعكس خطورة ما يقوم به عمرو خالد .

    انتهى مقال الدكتور ابراهيم محمد مسعود .... ولم يقم عمرو خالد بالرد او التوضيح او النفي .... مما يعني ان عمرو خالد كان يعني ما يقول .... وهذا يعني بالتالي ان فتوى عمرو خالد لصالح اليهود لم تكن زلة لسان .

    ولكن ... اين الخطورة في هذه الفتوى ؟ ولماذا سارعت اسرائيل الى تبنيها اعلاميا من خلال اعادة عرض حلقات عمرو خالد عبر فضائيتها ؟

    كلنا نعلم ان الكيان الاسرائيلي اقيم فوق فلسطين على اساس تاريخي حين زعم هرتزل ان لليهود حقا تاريخيا في فلسطين لانهم اسبق في الاقامة فيها من الفلسطينيين وهذا ليس صحيحا... لكن الصهيونية العالمية نجحت في تسويق هذا الادعاء في اوروبا وتوج الادعاء بوعد بلفور المعروف الذي اعطى لليهود حقا في فلسطين .... وبعد ان سلم الملك حسين الاقصى عام 1967 دون قتال بدأ اليهود يتحدثون عن هيكل سليمان الذي يقع تحت المسجد الاقصى تمهيدا لهدم المسجد وقام احد المتطرفين اليهود بحرق منبر صلاح الدين في المسجد الاقصى وبدأت حفريات محمومة تحت المسجد للبحث عن الهيكل بل ودخلت الحكاية في مفاوضات كامب ديفيد الاخيرة حين عرض الطرف الامريكي ان يسيطر الفلسطينيون على " سطح " المسجد الاقصى بينما تكون السيطرة اليهودية على " اسفل " المسجد .

    اليهود لم يجدوا مؤرخا واحدا يشهد له بالامانة كي يدعم مطالبهم سواء كان عربيا او اجنبيا ... ولم يجدوا شيخا واحدا يفتي بأحقية اليهود بالاقصى حتى بين الشيوخ النصابين التابعين لها .... لذا تلقفوا على الفور فتوى عمرو خالد التي قال فيها ان دواود بنى المسجد الاقصى مكان بيت يهودي وجاء سليمان فأكمل البناء وهو بالضبط ما يدعيه اليهود .... ولو تم عرض الامر على محكمة العدل الدولية للفصل بين العرب واليهود حول هذه المسألة يكفي الطرف اليهودي ان يطلب شهادة عمرو خالد باعتباره اشهر رجل دين وواعظ ومفتي عند المسلمين هذه الايام وشهادته ستصب في صالح اليهود !!


    اذا كان عمرو خالد قد اصدر هذه الفتوى عن جهل فهذه مصيبة .... وان كان يصدرها عن غرض في نفس يعقوب فالمصيبة اعظم ... ولعل هذا يفسر ما ذكرته مصادر اردنية معارضة من ان عمرو خالد التقى خلال زيارته الاردن بمسئول اسرائيلي تحت شعار " حوار الاديان " .... بل ويقول هؤلاء ان دعوة عمرو خالد الى الاردن تمت بطلب اسرائيلي وكان الهدف هو تشجيع ما يسمى بالتيار الاسلامي المعتدل ... والاعتدال هنا يعني التنازل عن الحقوق والتسليم بأحقية اليهود بالمسجد الاقصى ودعم هذا التوجه بفتوى كتلك التي فبركها عمرو خالد.

    لقد شاهدت يوم امس حلقة من برنامج عمرو خالد على محطة ارت الفضائية ... كانت الحلقة عن الاسئلة التي يجب ان يطرحها الخاطب على نفسه عندما يتقدم لخطوبة فتاة معينة ... الموضوع كان تافها والاسئلة تافهة والاجابة اكثر تفاهة .... ومع ذلك غصت القاعة ببنات محجبات وشباب يلتحون وكان اهتمامهم بالموضوع مدعاة للعجب وكأن قضية العرب والمسلمين هذه الايام هي كيف يخطب فلان فلانه !!

    حتى الحلقات التي عرضها عمرو خالد خلال الحرب على العراق كانت تافهة وساذجة وتدل على جهل مطبق وتكشف الجانب التجاري و " الانتهازي " في برامج هذا الداعي ومن يقف خلفه ( صفاء ابو السعود وزوجها ) .

    فقد اقترح عمرو خالد - بدعوى دعم الشعب العراقي - ان يقوم المسلمون باجراء اتصالات هاتفية عشوائية مع العراقيين للدلالة على تضامنهم مع الشعب العراقي .... كان من الواضح ان هذا الاقتراح الساذج والغبي تقف وراءه شركات الهاتف المحمول التي ينتفع منها عمرو خالد وغيره لان مثل هذه الاتصالات ستدر ملايين الجنيهات على هذه الشركات .... ولم تنجح هذه الفكرة العبقرية لسبب بسيط وهو ان شبكة الهاتف العراقية كانت منهارة تماما .

    بعد ان اكتشف عمرو خالد سذاجة هذا الاقتراح .... غيره الى اقتراح " اضرط " حين طلب من المشاهدين ان يقولوا " حسبي الله ونعم الوكيل " بمجرد انتهاء الحلقة وحتى موعد الحلقة القادمة ... اي لمدة 24 ساعة مدعيا ان هذا الدعاء سيساعد الشعب العراقي على الصمود .

    ولما استشهد طارق ايوب مراسل الجزيرة في بغداد .... نط عمرو خالد فورا ليسرق الاضواء من الشهيد بمساعدة ارملة الشهيد التي كشفت عن غباء شديد بل وتاجرت بدماء زوجها .... حيث اجرى عمرو خالد اتصالا على الهواء مع زوجة طارق ايوب في عمان وبدأ يلعب الدور نفسه الذي كان يلعبه القس النصاب " جيم بيكر " الذي كان يزعم انه يشفى المرضى ويرحم الموتى ....الخ .

    عمليات النصب التي يمارسها عمرو خالد من خلال تسفيه وتسطيح الفكر الاسلامي وتحويله الى مجرد حجاب وغطاء للرأس وزواج وطلاق مع ان الامة الاسلامية تواجه اخطر المراحل في حياتها .... عملية النصب هذه حذر منها كبار الكتاب والمفكرين العرب بل وانضم اليهم مؤخرا الفنان عادل امام الذي طالب بمنع عمرو خالد من الارتزاق بالدين .... وانا لا اضم صوتي الى صوت عادل امام فحسب بل وادعو الى تحويل عمرو خالد الى النيابة العامة بسبب فتواه التي اعطى فيها الحق لليهود بتملك الاقصى .

    احد القراء بعث الي يقول : اذا كان عمرو خالد والحبيب الجفري وزغلول النجار وخالد الجندي والشيخ هليل وغيرهم لا يتمتعون من وجهة نظرك بمواصفات الداعية المسلم .... فما هو النموذج الذي يعجبك والذي تدعو الى التشبه به ؟

    وكان ردي : نحن بحاجة الى داعية من طراز العز " عبد العزيز بن عبد السلام " الملقب بسلطان العلماء والمتوفي عام 1262 ميلادية . ..... فمن هو هذا الرجل وما حكايته ؟

    0 Not allowed!



  3. [113]
    sank_2
    sank_2 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية sank_2


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    Wink عمرو خالد!!!!!

    اركان الإسلام معروفة واصوله معروفه ومن يريد دين تفصيل فليذهب بعيد عن ديننا القويم

    عمرو خالد::::




    0 Not allowed!


    إن صمتــى .. لا يعنــى جهلــى .. بمــا يــدور حولــى

    ولكـــــــن ...
    مــايــدور حولــى .. لا يستحــق الكـــلام


    :) هذا أنا:)
    :) سلام :)

  
صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 28 9 10 11 12
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML