دورات هندسية

 

 

صورة العرب في الذهنية الامريكية

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    صورة العرب في الذهنية الامريكية

    صورة العرب في الذهنية الامريكية

    قرأت منذ فترة قصيرة في جريدة القدس العربي خبرا مفاده ان استطلاعات الرأي العام في الولايات المتحدة الامريكية اظهرت ان غالبية الامريكيين تحمل مشاعر العداء للعرب وللاسلام كدين. فالمسلمون حسب هذه الاستطلاعات، في عمومهم وغالبيتهم لديهم نزعات عنف وميل للارهاب، ثم ان دينهم يساهم الي حد كبير في حقنهم بمشاعر الكراهية ضد الآخرين. وهذا الشعور بالكراهية ضد الآخرين، يقول الاستطلاع، مرتبط بالقرآن الكريم لانه، اي القرآن الكريم، هو نفسه يبشر بالكراهية!
    الملفت للنظر ان نتائج الاستطلاعات الحالية تتشابه بل وتتطابق مع دراسة ظهرت عام 1987 للدكتور ميخائيل سليمان باللغة الانكليزية والتي ترجمها مشكورا الي العربية الاستاذ عطا عبد الوهاب تحت عنوان صورة العرب في عقول الامريكيين . هنا تجب الاشارة ان هذه الدراسة صدرت عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.
    ماذا تقول هذه الدراسة؟
    تقول يحمل الامريكيون علي العموم آراء سلبية عن العرب والمسلمين. ففي استقراء قام به المؤلف كانت النظرة اليهم، اي العرب، بانهم شعب متأخر بدائي غير متحضر شعب ملبسه غريب ويسيء معاملة المرأة، مولعا بالحروب متعطشا للدماء، غدارا ماكرا قاسيا كسولا شهوانيا حقودا انتقاميا وخانعا للسلطة.
    في دراسة قام بها الكاتب علي عينة من المدرسين والتلاميذ في احدي المدارس الثانوية في الولايات المتحدة الامريكية توصل الكاتب الي ان نسبة كبيرة من المستجوبين يحملون مشاعر عدائية للعرب.
    فالعرب، بالنسبة لهؤلاء الامريكيين وقحين متعصبين غير عقلانيين. والعرب كذلك اثرياء نفط وتجار حروب يتكالبون علي السلطة مستغلون للنفط، دونيون محتالون، جبناء متخلفون، بدائيون، متوحشون برابرة قذرون.
    الملاحظ ان هذه الصورة السلبية عن العرب في الشخصية الامريكية لم تتغير علي الاطلاق، مع الأسف الشديد، بل زادت سوءا. هذه المواقف السلبية ضد العرب من قبل الامريكيين نعيشها ونراها يوميا في افغانستان وفي العراق وحتي في الولايات المتحدة الامريكية نفسها.
    لعلنا نتذكر البث التلفزيوني الامريكي يوم القبض علي الرئيس العراقي صدام حسين. كيف انهم، اي الامريكيين، عرضوا علينا الرئيس العراقي بصورة العربي الوحش البدائي ولكنه المروض في ايدي المتحضرين جدا والنظيفين جدا من ابناء العم سام.
    هذه الصورة الايقونية، حسب تعبير الاستاذ الياس خوري في مقاله (الوحش والطبيب) علي صفحات جريدة القدس العربي ، التي يراد تسجيلها في الذاكرة العربية والي الابد، رجل طريد اشبه بالبدائي والوحش في مواجهة المتحضر حامل القفازات؟ انه الشرقي النمطي العربي المتوحش او الوسخ في مواجهة المتمدن والنظيف! الحضارة، واية حضارة، تعالج البربرية، حسب قول الاستاذ الياس خوري.
    هذه الصورة للوحش او المتوحش والبدائي التي عرضها علينا هؤلاء المتحضرون جدا للرئيس العراقي صدام حسين كان الغرض منها في الواقع.
    ـ اظهار العربي كوحشي وبدائي، بمعني آخر اظهار الصورة الحقيقية التي يحملونها تجاهنا.
    ـ الانتقام والاهانة للرئيس العراقي، بمعني آخر اهانة كل عربي يحمل شيئا من الكرامة والعزة والعنفوان.
    ـ اخيرا رسالة واضحة الي كل زعيم او رئيس عربي يحاول ان يتطاول او يتمرد علي المتحضرين من الامريكيين. أي بمعني آخر قتل روح المقاومة والرفض لدي كل عربي في النهاية.
    وماذا عن الاسلام كدين ومواقف الامريكيين منه؟
    في دراسة استطلاعية قام بها د. ميخائيل سليمان علي بعض العينات في احدي المدارس لمعرفة آرائهم حول الاسلام كدين. كانت الاجابات متشابهة بل متطابقة مع الاستطلاعات الحالية، التي اشرنا اليها في بداية مقالنا.
    فالاسلام، حسب رأي هؤلاء، عقيدة دينية تخنق الابداع. والمسلمون، بطبيعة الحال متعصبون قدريون متخلفون لم يساهموا بأي شيء. وهم، اي المسلمين بطيئون في قبول التغيير، ثم انهم اتباع ديانة غريبة عجيبة وهم شعب ذو دين مضحك وسخيف.
    يتساءل د. ميخائيل سليمان في دراسته عن الاسباب التي ادت او التي حملت الامريكيين الي تبني هذه القوالب السلبية تجاه العرب والمسلمين؟
    يقول د. ميخائيل سليمان: ورث الامريكيون هذه الصورة عن الغرب الا انهم اضافوا عليها عوامل امريكية بحتة .
    ويري د. ميخائيل سليمان ان هــــــناك ثلاثة عوامل جديدة اضيــفت الي الصــــورة الاوروبية عن العرب، هذه العوامل هي.
    الميل الامريكي للمماهاة مع العبرانيين القدماء، عقيدة الهمجية وعقيدة الرسالة.
    يشرح د. ميخائيل سليمان هذه العوامل ويقول يمتاز البيوريتانيون من ولاية نيو انكلند علي الاخص بأنهم ينظرون الي انفسهم باعتبارهم بني اسرائيل، تشبـــــها بل اعتقد البعض، مثل كوتن ميثر، ان الهنود الحمر هم من نسل الحثـــيين والكنعانيين. وكان تشبـــيه العرب بالهــــنود الحمر قد وضع مبكرا وهكذا رأي المستوطنون الامريكيون الاوائل انفســـهم علي انهم من بني اسرائيل القــــدامي، فان امريكــــيي القرن العشرين غالبا ما يقارنون الاسرائيليين الحديثين بالرواد الامريكيين .
    ويتابع د. ميخائيل سليمان اما عقيدة الهمجية فقد طورها رواد امريكا الاوائل لحماية انفسهم بالاساس كشعب متحضر من الهنود الحمر غير المتحضرين .. بيد ان النقطة هي ان عقيدة الهمجية والتوجه الاساسي نحو الهنود الحمر قد طبقا بعدئذ علي العرب، وبخاصة علي عرب فلسطين في نزاعهم مع الصهيونية واسرائيل.
    اما عامل الرسالة فالامريكيون يعتقدون انهم يحملون رسالة تبشيرية علي المستوي العالمي، خصوصا ازاء غير المتحضرين.
    تكتب هيلين م. كيرني: ان معظم كتابات المبشرين تؤكد ان المسلمين او الشرقيين عموما تعيش في حالة بربرية وحالة نقصان اخلاقي وفكري. كما ان المسلمين يعيشون حالة كسل يتعذر استئصالها. كما ان هناك حالة تواكل ناشئة عن الايمان بالقضاء والقدر.. ان القيم الاجتماعية الثانوية والمواقف الطائفية ازاء الحقيقة والحرية الفردية وقدسية الحياة الانسانية والرق ومركز المرأة والتكنولوجيا قد عززت وابدت نظاما معاديا للحداثة لدي هؤلاء المسلمين .
    ان المتمعن لهذه العوامل الثلاثة، الآنفة الذكر، يري فيها بكل وضوح الدعامة الاساسية لايديولوجية المحافظين الجدد الذين يحكمون الولايات المتحدة الامريكية حاليا.
    فعامل الميل او المماهاة مع العبرانيين القدماء نراها بكل وضوح في التعابير التالية:
    اسرائيل هي حليفة الغرب والحامية لمصالحه وقيمه في المنطقة العربية.
    اسرائيل هي القاعدة المتقدمة للغرب في المنطقة العربية.
    اسرائيل تحقيق لنبوءة الاصوليين المسيحيين.
    المسيحية والصهيونية تري في عودة اليهود لفلسطين جزءا من البرنامج الآلهي لنهاية الازمنة.
    ضمن هذه المعطيات فاليهود يظلون دائما في وسائل الاعلام الامريكية جماعة مفضلة علي قلوب الامريكيين.
    اما عقيدة الهمجية فالمسلمون والعرب منهم ينظر اليهم دائما كخطرين متعطشين للدماء او شرذمة من الارهابيين. وينظر الي قيمهم علي انها بالية قديمة غير اخلاقية. الم نسمع عن خطط عربية مزعومة لسرقة او صنع اسلحة نووية وتطويرها واستعمالها بصورة من الصور لتهديد، بل وحتي تحطيم الاقطار الغربية او تعريض الحضارة العربية للخطر!
    اما ما يقال حول عقيدة الرسالة من اقوال. ما الكل سمع ويسمع، منذ فترة، عن محور الخير (هم) ومحور الشر (الآخرين) وعن محور المتحضر والمتمدن (هم) ومحور المتخلف والهمجي (الآخرين).
    وكيف انهم ضحوا بالغالي والنفيس لنشر رسالتهم الحضارية، خصوصا الديمقراطية منها. والعراق مثال صارخ علي رسالتهم الديمقراطية هذه.
    وينهي د. ميخائيل سليمان في احدي صفحات كتابه بعبارة تحمل الكثير من المعاني والدلالات ويكتب: يكاد يكون الامريكيون العرب الجماعة العرقية الوحيدة التي يحس الامريكيون ان بوسعهم مهاجمتها والاستهزاء بها من دون خوف او اذي او حتي عقاب. يجري هذا احيانا في وسائل الاعلام كافة . وليس من المبالغة، يتابع د. ميخائيل سليمان، ان نقول ان الامريكيين العرب يجدون من الصعب الاستمتاع بمشاهدة التلفزيون او الذهاب الي النوادي الليلية او دور السينما لخشيتهم من سماع ملاحظات معادية ونابية موجهة الي شعوبهم .
    ان ظاهرة التطاول والاستهزاء علي العرب وعلي المسلمين نعيشها يوميا في صور حية او كتابات مباشرة من قبل هؤلاء المتحضرين من ابناء العم سام وغيرهم. فمن تدنيس القرآن الكريم في غوانتانامو وافغانستان ومن التطاول والاستهزاء بنبينا محمد صلعم واظهاره برسوم لا تليق حتي بانسان عادي الي قتل المصلين وهم في المساجد في الفلوجة وفي جنين. الي مشاهد التعذيب في ابو غريب الي انتهاك كرامات واعراض الناس الي.. الي..
    يصف احد المعتقلين في معتقل غوانتانامو شعوره بعد الافراج عنه ويقول انني جرحت في ايماني وكياني وكرامتي وكذلك انسانيتي.
    وماذا عن الاهانات التي نسمــــــعها من وقت الي آخر عن رفض او تأخير مقابلات من الجانب الامريكي لبعض الحكام العرب!
    وماذا عن اهانات الامريكيين شبه اليومية لحكام العراق الجدد. فمن رفض كامل للمقابلة او الانتظار الطويل للمقابلة الي الاهانة والتوبيخ والشتم والجر وكذلك تقييد اليدين والحبس. يقول رئيس الحزب الاسلامي وعضو البرلمان المنتخب والمرشح لتولي وزارة وربما رئيس جمهورية العراق مستقبلا بطحوني، يقصد الامريكيين، علي ارض حديقة منزلي انا وولدي ووضع الجنود الامريكان احذيتهم علي رأسي لمدة 15 دقيقة ثم نقلوني بطائرة هليكوبتر للتحقيق معي .
    يكتب الاستاذ حمدان حمدان الفلسطيني المقيم في سورية علي صفحات جريدة القدس العربي ويقول ان التطاول علي الاسلام، لا يختلف بشيء عنه في التطاول علي الاوطان، وتبقي انظمة مليار ومئتي مليون مسلم وعربي، في كون عالمي فسيح هي المسؤولة الاولي عن تصاعد الجرأة في التطاول، هذا لو كان لاكثرها حق فتح الفم.. الا في طلب امتلاء المعدة وادامة العرش والنهب، وربما شهوات اخري! .
    والسؤال وماذا عن نشاطات الجالية العربية في الولايات المتحدة الامريكية؟ وماذا عن الملايين او البلايين التي صرفت من قبل بعض الحكام العرب لدعم اهداف امريكية صرفة هنا وهناك؟ وماذا عن سياسة الانبطاح الكلية للرغبة الامريكية من قبل اغلب الحكام العرب؟
    ان كل هذا، مع الأسف الشديد، لم يعط اية نتيجة او اي تغير للرؤية الامريكية السلبية تجاه العرب وتجاه المسلمين.
    اخيرا لا بد من القول ان التطاول علينا والاستهزاء بنا لم يكن ليحصل لو اننا منينا بحكام عرب ومسلمين يحملون الحد الادني من الكرامة. اعتقد ان زمن الكبار والعمالقة من الحكام قد ولي. لقد اصبحت الساحة الرسمية العربية تعج بالصغار وحتي الاقزام منهم.
    اما الكبار والعمالقة من الحكام العرب فمنهم من توفي ومنهم من استشهد ومنهم من تسمم، ومنهم ما زال مسجونا في احد السجون في ايدي حملة الرسالة والحضارة والديمقراطية من الصليبيين والبرابرة الجدد.


    -----------
    د. رفيق سكري كاتب من سورية يقيم في المانيا


    منقول

  2. [2]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    انا لله وانا اليه راجعون
    نحن خير الامم
    هم شر البرية
    نحن من نحن , وهم من هم
    لا نعمل حسابا الا لله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    مفاعل_نووي
    مفاعل_نووي غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 442
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا يا صديقي على هذا الموضوع،
    عشت و اعيش من وقت لاخر في مجتمع امريكا ، وابشرك يا صديقي بان الأمركيين لا يحبـــــــون أحدا على الاطلاق.
    وهم لا يحبون بعضهم البعض و لا يحبون حتى انفسهم..
    ناس غلبت وطغت عليهم المادة فاصبحوا لا يعرفون غير المال و الملذات، ولا يفارقون صورهم الذاتية التي يكرهونها و يكرهون ابائهم و امهاتهم ( ان كان لهم اصل)..
    اغلبيتهم مجانين يغارون من كل شخص حتى لو كان في غاية التعاسة، لان عندهم عقد نفسية كثيرة ومعقدة..
    جلهم قتلة و مجرمون و فاشلين في حياتهم العادية و لا يعرفون غير الخبث و الخيانة و السرقة و الحرام و الغش ، والجنس و الشذوذ..
    المركيين لا يعرفون ولا يستطيعون ان يتصوروا ان هناك ناس اخرين غيرهم في هذا العالم، فبالنسبة للامريكي ؛ الارض هي كلها امريكا ...ولا يستطيعون تحديد دول العالم او مواقعها....هذا لانغلاقهم وغرورهم..
    فقد وجدوا طغمة حاكمة تقتل و تحارب الشعوب لتجلب لهم الثروة والمال ، فاصبحوا كالكلاب المسعورة..
    فقل لي بربك هل تتوقع ان مثل هؤلاء سوف يرضون عن العرب او غيرهم؟؟؟.
    يا صديقي امريكا ولدت من الشر والحقد، تماما كإبليس خلق من نار واصبح يظن نفسه خير من الجميع..

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    كلامك جميل يا مفاعل نووي

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ايوب
    ايوب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كلاب الغرب تحرسهم في الشرق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد صديق مشاهدة المشاركة
    صورة العرب في الذهنية الامريكية

    ........
    اخيرا لا بد من القول ان التطاول علينا والاستهزاء بنا لم يكن ليحصل لو اننا منينا بحكام عرب ومسلمين يحملون الحد الادني من الكرامة. اعتقد ان زمن الكبار والعمالقة من الحكام قد ولي. لقد اصبحت الساحة الرسمية العربية تعج بالصغار وحتي الاقزام منهم.
    اما الكبار والعمالقة من الحكام العرب فمنهم من توفي ومنهم من استشهد ومنهم من تسمم، ومنهم ما زال مسجونا في احد السجون في ايدي حملة الرسالة والحضارة والديمقراطية من الصليبيين والبرابرة الجدد.


    -----------
    د. رفيق سكري كاتب من سورية يقيم في المانيا


    منقول
    هنا يا صديقي يكمن بيت القصيد ....فان ارد ان تنتقد امريكا والغرب فوجهه اصبعك وانت تتكلم الى حكامنا (كلاب الغرب في الشرق)..

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ايوب
    ايوب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كلاب الغرب تحرسهم في الشرق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد صديق مشاهدة المشاركة
    صورة العرب في الذهنية الامريكية

    ........
    اخيرا لا بد من القول ان التطاول علينا والاستهزاء بنا لم يكن ليحصل لو اننا منينا بحكام عرب ومسلمين يحملون الحد الادني من الكرامة. اعتقد ان زمن الكبار والعمالقة من الحكام قد ولي. لقد اصبحت الساحة الرسمية العربية تعج بالصغار وحتي الاقزام منهم.
    اما الكبار والعمالقة من الحكام العرب فمنهم من توفي ومنهم من استشهد ومنهم من تسمم، ومنهم ما زال مسجونا في احد السجون في ايدي حملة الرسالة والحضارة والديمقراطية من الصليبيين والبرابرة الجدد.


    -----------
    د. رفيق سكري كاتب من سورية يقيم في المانيا


    منقول
    هنا يا صديقي يكمن بيت القصيد ....فان اردت ان تنتقد امريكا والغرب فوجهه اصبعك وانت تتكلم الى حكامنا (كلاب الغرب في الشرق)..

    0 Not allowed!



  7. [7]
    خالد صديق
    خالد صديق غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 318
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    هل نحن أولاد العرب أم اولاد ال................. ......................

    0 Not allowed!



    [FRAME="9 50"]خير الجهاد كلمة حق عند إمام ظالم[/FRAME]

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML