دورات هندسية

 

 

إساءات بابا الفاتيكان للإسلام ... أخبار وتعليقات

صفحة 9 من 11 الأولىالأولى ... 5 6 7 8 910 11 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 106
  1. [81]
    سرحان الجنابي
    سرحان الجنابي غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 1

    اخوتي في الاسلام

    يجدر بكل المسلمين وفي كل مكان الدفاع عن دينهم فهذه ليست المرة الاولى التي يسئ فيها الصليبيون للاسلام الحنيف فلو وجدوا ردة فعل قوية من المسلمين لما تجرؤا ولكن...........
    وهذا كاتب يهودي يفند اتهامات البابا معتبراً الذين فرضوا دينهم بالسيف هم المسيحيون وليس المسلمون
    منذ أن كان قياصرة روما يقذفون بالمسيحيين إلى الحلبة، فريسة للأسود، شاهدت العلاقات بين القياصرة ورؤساء الكنيسة تقلبات كثيرة.

    لقد حوّل القيصر قستنطين الأكبر، الذي ارتقى السلطة عام 306 - قبل 1700 سنة بالضبط - الدين المسيحي إلى دين الإمبراطورية، التي كانت تضم أرض إسرائيل أيضا. مع مرور الزمن انقسمت الكنيسة على ذاتها بين فرعيها الشرقي ("الأرثوذكسي") والغربي ("الكاثوليكي")، وقد طالب البطريرك الغربي، الذي أصبح البابا فيما بعد، من القيصر الاعتراف بسلطته العليا.

    لقد تصدرت النزاعات بين القيصر والبابا، في العديد من الأحيان، مركز تاريخ أوروبا وجزأت الشعوب. لقد عرفت هذه النزاعات مدا وجزرا. كان هناك قياصرة أقالوا البابا أو نفوه وكان باباوات أقالوا أو نفوا القيصر. أحد القياصرة، وهو هاينريخ الرابع، "ذهب إلى كانوسا"، حيث وقف هناك حافي القدمين على الثلج لمدة ثلاثة أيام متواصلة أمام مقر البابا حتى وافق الأخير على إلغاء النفي الذي فرضه عليه.

    غير أنه كانت هناك فترات طويلة عاش فيه القياصرة والباباوات بسلام أحدهم مع الآخر. نحن نشهد في الفترة الحالية انسجام يثير الدهشة، بين البابا الحالي، بندكتوس السادس عشر، والقيصر الحالي، بوش الثاني،. علينا أن ننظر، على هذه الخلفية، إلى خطاب البابا الذي أثار ضجة عالمية: أنه يندمج بشكل جيش في الحملة الصليبية التي يقودها بوش ضد "الفاشية الإسلامية"، في إطار "صراع الحضارات".

    في خطابه الذي ألقاه في جامعة ألمانية، أراد البابا، المائتان الخامس والستين، أن يثبت أن هناك فرق جوهري بين المسيحية والإسلام: بينما ترتكز المسيحية على المنطق، فإن الإسلام ينكره. بينما يرى المسيحيون منطقا في أعمال الله، ينكر المسلمون أية منطق في أعمال الله.

    بصفتي ملحد يهودي، أنا لا أنوي أن أجز نفسي في هذا النقاش. من أنا لأتتبع منطق البابا. غير أني غير قادر على التزام الصمت حيال مقطع واحد من خطابه، متعلق بي كإسرائيلي يعيش إلى جانب خط الجبهة في "حرب الحضارات".

    لكي يثبت انعدام وجود المنطق في الإسلام، يدعي البابا أن النبي محمد قد أمر أتباعه بنشر دينه بقوة السيف، وهذا أمر غير منطقي، على حد تعبير البابا، لأن الروح هي مصدر الإيمان وليس الجسد، وكيف يمكن للسيف أن يؤثر على الروح؟

    لتدعيم أقواله، اقتبس البابا أقوالا أدلى بها قيصر بيزنطي بالذات، وهو من أتباع الكنيسة الشرقية المنافسة. في أواخر القرن الرابع عشر روى القيصر عيمانوئيل الثاني عن نقاش أجراه، على حد زعمه (هذا الأمر مشكوك فيه) مع مثقف فارسي مسلم مجهول. وفي خضم النقاش قال القيصر بخشونة (على حد قوله) أمام شريكه في الحديث:
    "أرني شيئا جديدا أتى به النبي محمد، وسترى أشياء سيئة وغير إنسانية فقط، مثل أمر نشر دينه بقوة السيف."
    تثير هذه الأقوال ثلاثة أسئلة: (أ) لماذا قالها القيصر؟ (ب) هل هي صحيحة؟ و(ج) لماذا كررها البابا الحالي؟

    عندما سجل عيمانوئيل الثاني هذه الأقوال، كان مليكا على إمبراطورية آفلة. لقد ارتقى السلطة عام 1391، حيث كانت قد تبقت محافظات قليلة من الإمبراطورية العظيمة. لقد هدد الأتراك باحتلال هذه المناطق أيضا في أي لحظة.

    في تلك الفترة، كان الأتراك قد وصلوا إلى ضفاف الدانوب. لقد احتلوا بلغاريا وشمال اليونان وهزموا الجيوش التي أرسلتها أوروبا مرتين، بهدف إنقاذ القيصرية الشرقية. في عام 1452، بعد بضع سنوات فقط من موت عيمانوئيل، احتل الأتراك عاصمته القسطنطينية (اسطنبول اليوم) وأدوا إلى نهاية الإمبراطورية التي دامت أكثر من ألف سنة.

    في أيام حكمه، تجول القيصر عيمانوئيل في عواصم أوروبا طلبا للمساعدة. لقد وعد بتوحيد الكنيسة من جديد. لا شك في أنه كتب القصص عن نزاعاته الدينية ليثير حفيظة أوروبا ضد الأتراك وليقنعها بالخروج إلى حملات صليبية جديدة. كانت نيته سياسية، وما كانت اللاهوتية إلا لخدمة السياسة.
    إن الأمور، من هذه الناحية، تتوازى مع احتياجات القيصر الحالي، جورج بوش، فهو أيضا يحاول توحيد العالم المسيحي ضد "محور الشر" الإسلامي. إضافة إلى ذلك فإن الأتراك أيضا يطرقون باب أوروبا وفي هذه المرة بوسائل سلمية. من المعروف أن البابا يعارض القوى التي تطالب بانضمامهم إلى الاتحاد الأوروبي.

    هل هناك حقيقة في ادعاء القيصر عيمانوئيل؟
    لقد شكك البابا ذاته بأقواله. كلاهوتي جدي له سمعته، لا يمكنه أن يسمح لنفسه بتزييف ما هو مكتوب. لذلك ذكر أن النبي محمد قد منع في القرآن بشكل واضح نشر الدين بقوة السيف. لقد اقتبس عن سورة البقرة، الآية 256 (صحيح أن البابا لا يخطئ ولكنه أخطأ هنا: لقد قصد الآية 257. لقد جاء فيها: "لا إكراه في الدين!").
    كيف يتجاهلون قولا بسيطا وقاطعا إلى هذا الحد؟ يدعي البابا أن هذه الآية قد كتبت في بداية طريق محمد، بينما كان ما زال يفتقر إلى القوة، ولكن مع مرور الوقت، أمر باستخدام السيف من أجل الدين. لا يوجد لمثل هذه الوصية أي ذكر في القرآن. صحيح أن النبي محمد قد دعا إلى استخدام السيف في معاركه ضد خصومه من القبائل - المسيحيين واليهود - في شبه الجزيرة العربية، عندما أسس دولته، غير أن هذا كان عملا سياسيا وليس دينيا، معركة على الأرض وليس على بسط الدين.

    يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك.
    لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن الشعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين.
    لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها.

    في عام 1099 احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400 سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجرى أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه.

    لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طلطيلية المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصر ذهبي" بالفعل.
    كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟

    ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكما من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: اعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد استقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد استوطن "يهود الأندلس" من المغرب في الغرب وحتى العراق في الشرق، من بلغاريا (تحت حكم الأتراك آنذاك) في الشمال وحتى السودان في الجنوب. لم تتم ملاحقتهم في أي مكان. لم يواجهوا هناك أي شيء يضاهي تعذيب محاكم التفتيش، لهيب المحارق، المجازر والطرد الذي ساد في معظم الدول المسيحية حتى حدوث الكارثة.

    لماذا؟ لأن محمد قد منع بشكل واضح ملاحقة "أهل الكتاب". لقد تم تخصيص مكانة خاصة في المجتمع الإسلامي لليهود وللمسيحيين. لم تكن هذه المكانة مساوية تماما، ولكنها كادت تكون كذلك. كان يتوجب علهم دفع جزية خاصة، ولكنهم قد أعفوا من الجيش مقابلها - وهذه الصفقة كانت مجدية جدا لليهود. يقولون أن الحكام المسلمين قد عارضوا محاولات إدخال اليهود في الإسلام حتى بالوسائل اللطيفة، لأن هذا الأمر كان منوطا بخسارة عائداتهم من الضرائب.
    كل يهودي مستقيم، يعرف تاريخ شعبه، لا يمكنه إلا أن يشعر بالعرفان تجاه الإسلام، الذي حمى اليهود طيلة خمسين جيلا، في الوقت الذي كان العالم المسيحي فيه يلاحقهم وحاول في العديد من المرات إجبارهم على تغيير دينهم "بالسيف".

    قصة "نشر دين محمد بالسيف" هي أسطورة موجهة، جزء من الأساطير التي نشأت في أوروبا أيام الحروب الكبيرة ضد المسلمين - إعادة احتلال أسبانيا من قبل المسيحيين، الحروب الصليبية وملاحقة الأتراك، الذين كادوا يحتلون فيينا. أشتبه في أن البابا الألماني يؤمن هو أيضا بهذه الأساطير إيمانا تاما. هذا يعني أن زعيم العالم المسيحي، وهي لاهوتي مسيحي هام بحد ذاته، لم يبذل جهدا في التعمق في تاريخ أديان أخرى.
    لماذا صرح بهذه التصريحات علنيا؟ ولماذا الآن بالذات؟

    لا مناص من النظر إلى الأمور على خلفية الحملة الصليبية الجديدة التي يخوضها بوش ومؤيدوه الإنجيليون، وحديثه عن "الفاشية الإسلامية" و"الحرب العالمية ضد الإرهاب"، بينما يتم توجيه كلمة "الإرهاب" إلى المسلمين. إن هذا الأمر بالنسبة لمن يوجه بوش هو محاولة ساخرة لتبرير الاستيلاء على مصادر النفط. هذه ليس المرة الأولى التي تلبس فيها المصالح الاقتصادية الجرداء قناعا دينيا، وهذه ليست المرة الأولى التي تتحول فيه حملة نهب إلى حملة صليبية.

    يندمج خطاب البابا بشكل جيد في هذه المساعي. ولا أحد يعرف ما هي النتائج الممكنة.

    0 Not allowed!



  2. [82]
    hammhamm44
    hammhamm44 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية hammhamm44


    تاريخ التسجيل: Apr 2004
    المشاركات: 742
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الى الأخ الفاضل Wahedtany - واحد تانى-
    سلام الله اليك اختلاف الراى مقبول طبعا وكتبت رأى مخالف للغالبية وفى المنتدى العظيم الحرية للكل بلا تجريح او تقبيح للأخر او تكفير احد فالدين لله وربنا رب الجميع مهما وفوق الجميع وبعد
    كتابة الرأى ياأخى يجب ان تستند الى أسس عقلية وسياسية وتاريخية وعقلية وليست كلمتين مع أو ضد
    لماذا انت ضد كلام البابا--- رأيك مهم ونسمع
    لماذا انت ضد من يهاجمون البابا--- رأيك مهم ونسمع
    لماذا انت مع كلام وموافق على رأى البابا-- قل كلمتك بلا خوف وحرية ونسمع ونتعلم سويا
    اما وصفك المسلمين منذ 1400 سنة --- يعنى حددت سنة معينة ياأخى بلا اساس او منطق ثم اطلقت احكام عامة ينقصها دليل تاريخى مقارن مع الديانات الآخرى وتهاجم الرأى الآخر --- هذا غير مفهوم
    لقد فعلت كما يفعل من تعارضهم وبنفس الحدة وتضيع القضية الأساسية بيننا هجوم ودفاع فى الهواء
    المقارنة ياأخى الفاضل تتم تحت اسس زمنية ومكانية ولا يصح قياس الأحداث بطريقة مطلقة فلكل عصر ومكان ظروفة-- انصحك بزيادة الجرعة الثقافية فى كافة المجالات حتى يستوى اليك حكم ورأى مقبول حتى ولو كان مخالف للعالم كله وهذا ليس لة علاقة بالأسلام او المسيحية او اى دين
    واخير كل الديانات حق من وجهة نظر صاحبها فلنحترم الآخرين بشرط ان يحترمنا الأخرون---- وهذا تاريخيا لم يحدث من الآخرين وهنا اقصد الأوربيين فى العصور السابقة-- وهم بالمناسبة يدينون بدين المحبة كما يقولون -- فهل من المحبة استعمار الدول وقتل اهلها---- هل من المحبة اطلاق القنابل الذرية على اليابان---- هل من المحبة اطلاق الأسلحة الكيماوية فى فيتنام-- هل هل وهل وما يحدث بأسم المسيح محبة وتقدم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهل ما يدعوا لع الفاتيكان والبابا محبة ونشر علم ام انه جهل وغباء منه ضد الآخرين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    المسيحية كدين شئ محترم ولا يعيبه او يعيب عيسى علية السلام ما فعلة بندكت او بوش او غيرهم لان الدين المسيحى فوق هؤلاء البشر بخيرهم وشرهم
    وللأمانة المسلمون لهم وعليهم والدين الخاتم الحق دين الله ورالرسول علية السلام مبلغ ومعلم خير وسلام ولا يضيرة ان يكون بعض المسلمين فى فترات غير أسوياء مثلهم مثل بندكت وبوش
    المشكلة انهم ينسبون التصرفات الغير خيرة الى الأسلام ذاتة ونبية وتعاليمه ويقلبوا الموازيين عند اجرامهم وقتلهم الآخرين الم يكن هتلر مسيحيا وموسولينى ومعظم البشر القتلة والذين ابادو الهنود الحمر مسيحيين يقتلون باسم الصليب وما الحروب الصليبية بقيادة الكنيسة المسيحية ببعيد
    المسيحية والأسلام واليهودية اديان سماوية وكلهم انبياء الله فلنحترم ونحن كمسلمين نحترم كل الرسل والآنبياء ونعترف بهم ونصلى عليهم وللأخر ان يحترم الآخر ولا يكفرة وليكن العلم والمعرفة والثقافة يا اخى Wahedtany هى أساس الرأى فلا تهاجم بقوة إلا بسند وعلم وكل عام وانت بخير

    0 Not allowed!


    د.م. فكرى نور

  3. [83]
    wahedtany
    wahedtany غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الى السيد Hammhamm
    أشكرك على عقلانيتك وهدوءك في تناول الموضوع وهذا الرد يدل على انه صادر عن شخص عظيم سواءاً اتفقت معه بالرأي أم لا.
    هل مجرد طرح فكر مغاير ذريعه بشن حمله "صليبيه أسلاميه" ضد من يرى الأمور بمنظار آخر.
    في العصور الوسطى تزاوجت الكنيسه مع الطبقه الحاكمه وكانت النتيجه عصر مظلم , أرتكبت به أبشع الجرائم بحق الأنسانيه من تصفيه للنفوس وألأفكار.
    ولم يحدث التطور العلمي للأنسانيه جمعاء ألا بعد حدوث الطلاق بين المؤسسه الحاكمه والكنيسه. فكانت الكتب تحرق مع البشر والجميع خطاه وكفره وزنديقين.
    وكانت نفوس المستعمرين مطمئنه وهي تحصد حياة الملايين بحجة انهم كفره. وكانوا تحت راية الصليب يعذبون ويقتلون بدون أي رحمه (تحت أسم أن الله محبه).
    ونحن المسلمين اليوم لم نقرأ التاريخ أبدأ وها نحن نكرر العصور المظلمه للأنسانيه. فنحن نستبيح حياة الآخرين بحجه ان الله أكبر. (العراق مثلاً)
    ونعود الآن الى أحاديث البابا
    هل من المعقول ان نصف كل البشر بالكفره والضالين ونتوقع منهم ان يكيلوا لنا المديح على هذا الوصف.
    هل العداوه التي نبطنها للجميع (ما عدا للسنييون طبعاً) جديره بان يحترمها العالم؟
    هل الفكر والتسامح الذي ندعيه ينعكس عندما نتعامل مع الآخرين.
    أذا لم يكن ما ذكرته هو التطرف والتخلف بعينه فالرجاء ان تدلني على ما تدل هذه الكلمات.
    أنا اشكك بنوايا البابا من وراء قوله وتوقيته. ولكن هذا لا يعني بالضروره تبرير للهيجان القبلي الأعمى .
    انا لا افهم كيف المسلمون "يتقبلوا" الآساءه للذات الألهيه ولا "يتقبلوا" أي قول لا ينصف النبي.

    0 Not allowed!



  4. [84]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    نقاشات جيدة وأشكر من نقل وشارك ولم يتعدى حدود المشاركة الإيجابية من نقاش أو ردود....

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [85]
    sandi
    sandi غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم
    خلص اللي صار صار خلونا بالجديد هلا و بالالعاب التي يصنعونها حاليا ليلهو الصغار بطغيانهم
    لعنهم الله

    0 Not allowed!



  6. [86]
    salah zidan
    salah zidan غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يقول الله تعالى فى كتابة الكريم(والله يعصمك من الناس) صدق الله العظيم

    0 Not allowed!



  7. [87]
    عديلة
    عديلة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 53
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لعن الله من اساء للإسلام والمسلمين

    0 Not allowed!



  8. [88]
    hammhamm44
    hammhamm44 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية hammhamm44


    تاريخ التسجيل: Apr 2004
    المشاركات: 742
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اخوانى واخوتى كل الناس الذين خلقهم الله ولو ارد الله ان لا يوجدهم لما خلقهم ولكن لله سنة فى الكون
    الأخ الفاضل wahedtany
    قرآت لك وقد اتفقت معك فى ان كل البشر امام الله بشر وحسابهم عند خالقهم واحترام الآخر مهم مهما كانت عقيدته فالدين هداية من الشخص وكل فرد يعتقد - وهذا حقه- فى انه على حق والأعتراض على من يهاجم الاسلام او رسوله الكريم وبلا داع ويفتح ملف عن نبى كريم ورسول مع اخوته من الرسل كافة (ابراهيم-نوح-عيسى-موسى وغيرهم) عليهم السلام
    هذا الجاهل ينتقد ويسب رسولنا وبلا علم فكيف بالله عليك يكون الرد
    من الطبيعى ان يختلف رد فعل كل انسان ولكل فرد وجهة نظر سواء بعلم او بجهل
    الاسلام اخى الفاضل اكبر من ذلك وكون بعض المسلمين لهم رد فعل تكفيرى ضد الاخرين وهو كذلك بالنسبة لبعض المسيحيين واليهود فالمسلمين بالنسبة لهم كافرين وفى ضلال ولو كانوا يؤمنوا بمحمد كنبى ورسول لاصبحوا مسلمين من لحظتها وهذا هو الواقع
    والحل هو احترام انبياء الله والحساب لمن يملك الحساب وهو الله خالق الكل ولو هناك ياصديقى من يكفر الاخر فهذا من نفسة وليس من الأسلام فالرسول طلب منا عدم تكفير احد ونهاية الحوار قول الله لكم دينكم ولى دين والله يهدى الجميع الى الخير وليذهب الى الجهيم من يسب انبياء ورسل الله فهو ليس لة دين من يسب رسول ودين الله واديان الله السماوية اليهودية والمسيحية والأسلام
    مع تحياتى لك

    0 Not allowed!


    د.م. فكرى نور

  9. [89]
    hammhamm44
    hammhamm44 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية hammhamm44


    تاريخ التسجيل: Apr 2004
    المشاركات: 742
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الأخ wahedtany
    استكمل معك نقطة اخيرة وليس لها علاقة بموضوع البابا فنحن لن نضيع وقتنا فى هذا الأمر اكثر من ذلك واجيبك على سؤالك الهام والحيوى جدا والذى يحير كثير من الغربيين وبعض العرب- لماذ تقوم القيامة عندما يساء الى الرسول ولا نفعل نفس الشئ عندما يهاجمون الذات الآلهية؟؟؟
    الموضوع ببساطة ووضوح
    مهاجمة الله فى دوام وجود الخالق شئ ليس له معنى لأن الله موجود وقادر وجبار وعليم بكل الأمور وقدرته فاعلة فى معاقبة المسئ بما يشاء ولا يحتاج للدفاع عنة من بشر لا يملكون الحياة او الموت فنحن نقدس الله ونؤمن بقدرته على الفعل وندافع عن ربنا بقناعة انه معنا ونحن نحب ربنا خالقنا
    اما الرسول الكريم - فقد انتقل الى الرفيق الأعلى -- فمن يدافع عنه ياأخى -- انت تدافع عن أهلك وقومك وبلدك وعقيدتك مهما كانت لماذا؟؟؟ هل ترضى لأحد ان يسب اباك؟؟؟ بالطبع لا والأنبياء كلهم يمثلون اباء روحانيين لكل الناس ولهذا ندافع عنهم كل ارسل ندافع عنهم ولا نرضى الأساءة الى احدهم ونرفض الأفلام التى تتعرض بصورة سيئة لهم
    الموت له حرمة والميت لا يدافع عن نفسة فليدافع الأحياء عن احبائهم ارجوا ان تكون اجابتى واضحة لك ولمن يتسائل
    نحن نحب الله ورسله اجمعين

    0 Not allowed!


    د.م. فكرى نور

  10. [90]
    sandi
    sandi غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 33
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    اعتذار

    السلام عليكم
    لعن الله من اساءلالاسلام و المسلمين

    0 Not allowed!



  
صفحة 9 من 11 الأولىالأولى ... 5 6 7 8 910 11 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML