دورات هندسية

 

 

إساءات بابا الفاتيكان للإسلام ... أخبار وتعليقات

صفحة 6 من 11 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 67 8 9 10 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 51 إلى 60 من 106
  1. [51]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    لا .. البابا لم يعتذر وإنما أهاننا مرة أخرى

    الكاتب: د. باسم خفاجي
    نقلت قناة البي بي سي BCC عبر موقعها الإلكتروني البيان الذي أصدره البابا بينديكيت السادس عشر، والذي يقول فيه: "إن البابا المقدس "حزين جداً" أن بعض فقرات خطابه قد بدت وكأنها تهاجم مشاعر المسلمين". وأعقب قائلاً: "أنه يحترم الإسلام ويأمل أن يتفهم المسلمون المعنى الحقيقي لكلماته". لم يعتذر البابا، وإنما اتهمنا نحن بقلة الفهم، بل ويطالبنا أن نقبل بما قال، وذكر أنه يحترم الإسلام، ولكنه بالمقابل لم يذكر نبي الإسلام، أو يعتذر عما قاله في حقه صلى الله عليه وسلم، بل تعمد تجاهل أهانته للنبي بكلماته الجارحة على مسمع من العالم أجمع، فأين هو الاعتذار؟

    إن البابا يقول أنه "حزين جدا"ً أن عباراته بدت وكأنها هجومية، ولكنه لم يعتذر عن هذه العبارات، أو يشرح لنا كيف يمكن ألا تكون هجومية.. هو فقط حزين جداً لما حدث.. فأين الاعتذار.. ومن قال أننا – في هذا المقام - نهتم لمشاعره، أو نعيرها أدنى اهتمام. إن البابا يستخدم حيل الإعلام المعروفة في التهرب من مواجهة النفس، أو مواجهة من أساء إليهم بطرق إعلامية ملتوية وعبارات فضفاضة، ولا يليق برجل دين في مكانته وقدره لمن يعتنقون دينه أن يفعل ذلك. إن كان قد اخطأ في وصف نبي الأمة الإسلامية بأنه لا يأت إلا بالشر، فلماذا لم يعتذر عن ذلك بوضوح. إننا لسنا وحدنا من يطالبه بذلك، بل حتى وسائل الإعلام الغربية تدرك خطورة ما قال.

    لقد كتبت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحية عدد يوم السبت 16 سبتمبر 2006م مطالبة البابا باعتذار وصفته بأنه يجب أن يكون "عميقاً ومقنعا" وعقبت قائلة في نفس الافتتاحية: "إن العالم يستمع باهتمام لكلمات أي بابا.. وإنه من الخطير والمؤلم أن ينشر أحد ما الألم سواء عامداًَ أو غير مكترثاً.. إن البابا بحاجة إلى أن يقدم اعتذاراً عميقاً ومقنعاً ليبين أن الكلمات يمكن أيضا أن تشفي الجراح". فإن كان هذا هو رأي بعض وسائل الإعلام الغربية، فكيف برأينا نحن من جرح بهذه الإهانة، والتي أعقبتها إهانة استغفالنا.. واتهامنا بعدم تقدير فهم هذه الأمة لعباراته. إنه يعالج الإهانة الأولى التي جرحت كرامة كل مسلم.. بإهانة ثانية تفترض في كل المسلمين الغباء أيضاً.

    إن مواقف هذا البابا من الإسلام معروفة مسبقاً، ولكن الأمة الإسلامية آثرت في السابق أن تعطي لهذا البابا فرصة إعادة النظر في تلك المواقف بعد أن تولى أعلى المناصب الدينية في العالم الغربي. إن هذا البابا هو من عارض وبشدة دخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي، ولم يتنازل عن هذا الموقف حتى الآن، وكان تفسيره لتلك المعارضة أن تركيا "تنتمي إلى دائرة ثقافية أخرى"، وأن دخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي سيكون "خطأ جسيماً يسير عكس أمواج التاريخ" فهل كان يشير إلى التاريخ الذي وقف فيه العثمانيون على أبواب فيينا، أم تاريخ الحروب الصليبية التي تسببت في قتل مئات الآلاف من المسلمين بدعوى نشر المسيحية. إن هذا البابا يبحث عن إحياء أوربا المسيحية، ولا أتمنى أن يكون باحثاً في طياتها عن أوربا الصليبية مرة أخرى. إنه ينقب دائماً في التاريخ عن ذلك، وينوي بعد كل ما قال أن يزور تركيا أيضاً في شهر نوفمبر القادم، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت.

    إن هذا البابا قد كتب في عام 1996م أن "الإسلام لا يمكن أن يتعايش مع العالم المتمدن"، فهل هذا هو احترام الإسلام الذي يقصده هذا البابا. إنه نفس البابا الذي هاجم في العام الماضي قيادات المسلمين في ألمانيا بدعوى أنهم قد فشلوا في "إبعاد أبنائهم عن ظلام البربرية الجديدة".. حقاً إنه يحترم مشاعرنا!

    وفي اجتماع سري عقد في مدينة كاستيل جوندولوفو الإيطالية بحضور البابا في سبتمبر من عام 2005م، وحضره أحد الأساقفة من فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأسقف جوزيف فيسيو، نقل هذا الأسقف أن البابا تحدث في الاجتماع المغلق عن الإسلام، وذكر أن البابا أعرب عن رأيه أن الإسلام "بخلاف كل الأديان الأخرى لا يمكن إصلاحه، ولذلك فهو لن يتوافق أبداً مع الديمقراطية، لأن حدوث ذلك يقتضي إعادة تفسير جذرية للإسلام، وهذا مستحيل بسبب طبيعة القرآن نفسه وعلاقة المسلمين به". وعندما ناقشه أحد الأساقفة أن ذلك ما يزال ممكناً، اعترض البابا بوضوح كما ينقل عنه الأسقف جوزيف فيسيو قائلاً إن البابا علق على ذلك بهدوء ووضوح قائلاً: "هناك مشكلة أساسية في هذا الرأي. أن الرؤية التاريخية الإسلامية تؤمن أن الله قد أنزل كلماته على محمد، وأنها كلمات باقية إلى نهاية الزمان، وهي ليست كلمات محمد.. وبالمقابل فإن هناك منطق داخلي للإنجيل المسيحي تسمح له وتطالبه أن يتغير ويتأقلم مع المواقف المتجددة".

    وفي تعليق آخر على نفس الاجتماع، ذكر الباحث في الإسلام سمير خليل سمير، الذي حضر أيضاً الاجتماع المغلق أن البابا يرى إمكانية تغير الإسلام فقط إن أمكن "إعادة تفسير القرآن بشكل جذري وكامل، وإعادة النظر بالكامل في مبدأ عصمة الوحي" فهل الحوار مع الأديان الأخرى يمكن أن يتقدم من خلال تلك الرؤية السوداوية للإسلام. لماذا لا يكون البابا صريحاً وواضحاً في مواقفه بدلاً من محاولات الاستخفاف بالأمة بشكل مهين بعبارات من مثل "حزين جداً" التي لم تعد تنطلي على أحد.

    قام أحد الصحفيين في منتصف هذا العام، بسؤال البابا بشكل مباشر ومفاجئ إن كان يعتبر "الإسلام دين سلام". رفض البابا أن يصف الإسلام بدين السلام، وإنما قال بثقة: "إنني لا أرغب في استخدام الكلمات الكبيرة لوصف أمور عامة.. إن الإسلام بالتأكيد يحتوي على عناصر يمكن أن تميل إلى السلام، ولكنه أيضاً يتكون من عناصر أخرى.. ولابد لنا أن نختار دائماً أفضل العناصر". إن البابا يريد لأمة الإسلام أن تكون انتقائية في تعاملها مع ما يأمر به هذا الدين، ولكنه في الوقت نفسه لا ينتقي من هذا الدين أفضل ما فيه لكي يتحدث عنه، ولكنه يكتفي بالهجوم غير المبرر والدائم والمتكرر على الإسلام وعلى رموز الإسلام.

    وفي اليوم السابق لهذا التصريح الصحفي، قام البابا أيضاً بتوجيه النصيحة التالية للمسلمين: "ارفضوا طريق العنف الذي تسبب في معاناة ضخمة للسكان المدنيين، واعتنقوا بدلاً من ذلك سياسة السلام". لم يكلف البابا نفسه عناء توجيه نفس الرسالة إلى قادة الغرب الذين يقتلون باسم الديمقراطية عشرات أضعاف من يقتل ظلماً وزوراً باسم الإسلام، ولم يكلف البابا نفسه أيضاً عناء مخاطبة قادة الكيان الصهيوني أن يلجئوا إلى السلام بدلاً من القتل اليومي والمتكرر لأبناء الأمة الإسلامية في فلسطين ولبنان.

    إننا لا نطالب البابا أن يعتذر.. فهو قد تحدث بما يجول في خاطره، ويؤكد مواقفه التي تكررت طوال الأعوام الماضية في الهجوم على الإسلام.. ولكننا نطالبه ألا يستغفل أو يستهين بهذه الأمة، فهي تنهض من جديد، وهو يلعب بالنار، ولن يشاد هذا الدين أحداً إلا غلبه، والله غالب على أمره، ولو كره البابا، ومن هم على شاكلته. إننا نطلب من قادة الغرب أيضاً سواء من مفكرين أو علماء دين أو ساسة أو مثقفين أن يكفوا شرورهم وألسنتهم عن أمتنا إن أرادوا لهذا العالم القليل الباقي من السلام والتعايش.. أما استثارة هذه الأمة بهذا الشكل المتكرر، فإن نتائجه ستكون وخيمة على الجميع، وأول من سيعاني منها هم من اختاروا الاستهزاء بنبي الأمة ورمز عزتها وطهارتها وحبها للسلام. يا قادة الغرب.. أليس فيكم رجل رشيد!!






    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  2. [52]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    الإمبراطور والبابا .. هل قرؤوا التاريخ؟

    د. مسفر بن علي القحطاني

    لم يمض على اتهامات الإمبراطور الأمريكي (بوش الثاني) للإسلاميين بالفاشية والراديكالية بمفهومها الخاص لدى المحافظين الجدد، حتى فاجأنا البابا (بندكتس السادس عشر) بتخليطه غير المحسوب والمسؤول عن الإسلام، والعجيب أن الحديث كان في سياق أهمية العقل والمنطق العلمي الذي أظن أن البابا أهمله في محاضرته، ونسي في سكرة الحديث أبجديات الحكم على الأديان وأدبيات الحوار الحضاري.. وكالعادة بدأت ردود الفعل في العالم الإسلامي بالشجب والاستنكار والمطالبة بالاعتذار.. ومازلت أقول إن هذا الأسلوب لا يليق بأمة لها شهودها على الأمم، وفيها أكثر من مليار وثلاثمائة مليون أن تكتفي بهذه المطالبات؛ بل أعتقد أن طلب الاعتذار والتوضيح وحده يقزّم حجمنا وطبيعة الإساءة لديننا، ولا يعني ذلك اللجوء إلى العنف والانتقام الشخصي فهذا الخرق بعينه.. فمثل هذه الاتهامات للإسلام بالعنف والتطرف والفاشية مضحكة وهزلية أن تصدر من إمبراطور الغرب الرئيس بوش، ومن أعلى سلطة دينية للنصارى في العالم وهو البابا (بندكتس السادس عشر)، ومما زاد سخرية الأمر أن هؤلاء القادة (بوش من خلال سلطته السياسية والبابا من خلال سلطته الدينية) يستدعون التاريخ، ويبحثون في طياته بطريقة إقصائية للآخر واستفزازية للمقابل، بينما تاريخهم ملوث بأعنف صور التدمير الحضاري، والإبادات الجماعية، واستغلال خيرات الشعوب، والسطو على مقدراتها، ولا أدلّ على ذلك من الحروب الصليبية والعالمية، ومحاكم التفتيش، وإبادة الهنود الحمر، واستعباد الزنوج، والاستعمار المستبد، وقراصنة الكشوفات الجغرافية للعالم الجديد، والشركات السارقة العابرة للقارات، كل ذلك كان يسوّغ بمباركة فلاسفة صناعة الموت اللطيف بما حباهم الشيطان من فكر ماكر وخداع طوّرته وسائل الإعلام الغربية إلى مواد شديدة التنظيف لغسل الأدمغة البشرية.

    لا أعرف السبب الحقيقي من وراء استدعاء الرئيس بوش والبابا التاريخ لقراءته وفتح ملفاته المخزية و المؤسفة؟!! في وقت أصبحت حقوق الإنسان من أهم المواثيق الدولية، وأضحى نشر الديموقراطية الجنة التي وعد بها الغرب الشعوب المقهورة، وغدا المنطق العقلي ما تتباهى به الحضارة الغربية..؟!! الحقيقة التي لا أزال أحاول الوصول إليها أني لما عرفت ما حصل من قطبي الغرب من نقض لأسس العقلانية والعدالة الموضوعية في تصريحاتهم الأخيرة، أحسست أن الغرب بكل مؤسساته في خطر حقيقي من أجل المحافظة على ثوابته الليبرالية والمنطقية، وهناك من يريد العودة بهم إلى عصور الإقطاع الفكري و السياسي، حتى نهضة أوروبا الحالية التي جاهد من أجلها فلاسفة التنوير، وضحّوا بأعمارهم لإحلالها في عقول الأجيال قد تتناهى وتخفق في مقاومة من يملكون جينات العنصرية والاستبداد المقيت الذي لا يزال ينمو ويتسارع داخل أروقة الفاتيكان والبنتاغون، ويمتد نحو الأحزاب اليمينية الغارقة في التعصب والعنصرية، مما يصعب السيطرة على نتائجه المدمرة للعالم الغربي قبل بقية العالم الحر.

    إن استدعاء تاريخ الصراعات الإنسانية والحروب المقدسة سيفتح كل الجراحات التي التأمت بالاحترام الدولي لمواثيق السلم، وسيهيج بواعث الثأر والعداوات، وسيعيد حقبة النزاع من أجل مصلحة الفرد ولو فني كل مَن في الأرض.

    أكرر مرة أخرى، كم هو مؤسف لأمتنا الإسلامية أن ندور من غير وعي في فلك التغييب والتهميش، وننّشد بكل قوة إلى مركزية التأثير الغربي على عقولنا وقلوبنا؛ بل ومصائرنا، ونستثار بشكل كبير لمن يجرح شعورنا، ونتناسى في كل أزمة السم الناقع الذي يصب في عقولنا، ويبدد قوتنا، ويصوّرنا أمام العالم بالضعفاء المهزوزين المتخالفين على أبسط حقوقنا المشروعة.. أجد بكل واقعية أن الحليم أمام هذه المشاهد يبقى حيرانَ، مضطرب الرؤية والهدف من جراء اختلاف مواقفنا من الأزمة.. ومع مرارة هذا المشهد فإن الحالة الراهنة للأمة الإسلامية لا ينبغي أن تثور وهي لا تمتلك رؤية عميقة للفعل الحضاري الأجدى لمثل هذه النازلة، ولا تمتلك وعياً ناضجاً تحافظ على توازنات قوتها وضعفها، و مآلات الفعل وتوقعاته عند الثائرين والماكرين، والمحافظة على مكتسبات المنصفين و أبناء المقيمين في الغرب .. ولو استطاعت نخبنا المثقفة ومؤسساتنا المدنية أن تفكر بالإجراء القانوني الصحيح ورفع الدعوى القضائية على أولئك النفر فإن لها في المواثيق الدولية ولدى مؤسسات المجتمع المدني مساحات جيدة لتحقيق الحوار النافع بين الحضارات، ولكي تتضافر الجهود لإخماد نار الفتنة و الصدامات الدينية التي لن تنال منها الشعوب غير الموت والعار والعودة إلى وحوش الغاب.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [53]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261


    موقف البابا .. تاريخ طويل من سوء النية والتشويه
    د. ليلى بيومي

    القرآن بالنسبة للمسلمين هو دستورهم وسبب نهضتهم،ولكنه بالنسبة للمستشرقين يعتبر كتاب دراسة وطريقاً للمطاعن والتشويه وإثارة الشبهات. وقد درس المستشرقون، والغربيون عموماً، القرآن بمنهج تعصبي حاقد ومن منطلق علماني صليبي مؤيد للمواقف السياسية العدائية للغرب تجاه الإسلام والمسلمين.

    والموقف الأخير لبابا الفاتيكان من القرآن ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، مناسبة لأن نطرح موضوعاً مهماً وهو كيفية استقاء الغرب لمعرفته عن الإسلام.

    وقد بدأت الدراسات الاستشراقية بترجمة القرآن ترجمة عاجزة ومغرضة وكل ما بني على هذه الترجمات فهو مغرض ومضلل. والمدارس الاستشراقية كلها تتفق على مساندة الاستعمار الغربي الذي يتوجه لاستعمار الدول الإسلامية خاصة. حيث كانت بلاد المسلمين تمثل النسبة الأكبر في خريطة الاستعمار الحديث. وقد انتهت البحوث والدراسات الاستشراقية إلى نتائج محددة منها الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بل وفي سلوكه وشخصيته، واتهامه بالكذب والتزوير، وأنه لم تجر على يديه أية معجزة، وأنه شخصية أقرب ما تكون إلى محضري الأرواح والدجالين.

    والطعن في نبوة وشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الموضوع المحبب إلى العلمانيين والصليبيين، لأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو إمام المسلمين ورسولهم وقائدهم وملهمهم، وهو الشخصية التي التفت حولها قلوب المسلمين من مكة إلى الصين ومن مجاهل أفريقيا إلى أمريكا واستراليا.

    لقد وقف الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل عام 1864 في جامعة أدنبره العريقة في الدراسات الصليبية وبالرغم من أنه هاجم القرآن إلا أنه عندما جاء ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال 'لقد أصبح من العار على أي فرد متمدين أن يستمع أو يصدق ما يقال من أن محمداً كان دجالا وكذابا. فكيف بالله عليكم يستطيع الكذاب أن يبني أمة عظيمة تمتد جذورها في هذه المساحة الشاسعة؟. وكيف بالله عليكم للكذاب أن يأتي بكتاب يستطيع أن يسيطر على نفوس وعقول وقلوب معظم سكان الأرض؟'.



    أوهموا أنفسهم أن القرآن من تأليف محمد
    إن المستشرقين اتفقوا على الجزم بأن القرآن من تأليف محمد، ومهما اختلفت طرق المستشرقين التأليفية والعقلية والمنهجية، فإنهم جميعاً متفقون على أن القرآن من تأليف محمد، وأن كلامه ليس وحيا من عند الله. وما دام الأمر كذلك من وجهة نظرهم، فقد راحوا يبحثون عن مصادر بشرية استقى منها محمد هذا القرآن.

    فقالوا إن محمدا أخذ القرآن من اليهود ومن النصارى ومن عرب الجاهلية وأقاموا على ذلك الدعاوى الكثيرة المتهافتة. ووجد المستشرقون بعض الموضوعات المتشابهة بين القرآن والتوراة والإنجيل، خاصة فيما يتعلق بقصص الأنبياء والحدود كالرجم في الزنا، ولكنهم مع ذلك وجدوا موضوعات كثيرة وأعمق مما يتصورون وغير موجودة لا في كتب اليهود ولا في كتب النصارى ولا تطرقت إليها قط عقلية عرب الجاهلية.

    ولو كان المستشرقون ينطلقون في دراساتهم من منطلق الإنصاف لتوقفوا عند هذا ولقالوا: من أين جاء محمد بهذه العلوم العظيمة المتنوعة والعميقة، والتي لم يكن عرب الجاهلية ولا أحد في زمان محمد يفكر فيها؟. وبهذه المناسبة فإن آيات الإعجاز العلمي والآيات الكونية وآيات الأنفس والآفاق في القرآن الكريم كانت بوابة لمئات بل آلاف من الغربيين وخاصة العلماء منهم لدخول الإسلام.



    تشويه متعمد
    إن ما ردده البابا أخيراً رددته دائماً وسائل الثقافة والإعلام الغربية مؤكدة أن الإسلام انتشر بالسيف، وهذه دعاوى حاقدة وغير حقيقية ولا يمكن لعاقل أو منصف أن يؤمن بها ويصدقها، وأكبر مثال على ذلك شرق آسيا التي انتشر فيها الإسلام سلما وعن طريق التجارة. بل إن البابا لو تجول في شوارع أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلندا لوجد ملايين من المواطنين الأصليين لتلك الدول والقارات، وليس فقط المهاجرين، قد اعتنقوا وبمحض إرادتهم الحرة الديانة الإسلامية. فهل هذا هو السبب الرئيسي لامتعاض البابا؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا لا يبرر له أن يحمّل البابا الإسلام تبعات فشل التبشير المسيحي في جذب مجرد أعداد محدودة من الناس.

    إن المؤكد أن انتشار الإسلام قد تم بالوسائل السلمية والدعوية، وهذا لا ينفي استخدام القوة كإحدى وسائل الجهاد لإزالة السلطة التي تحول بين الإنسان العادي وبين الاختيار، لكن هذه القوة لم تفلح في نشر الديانة المسيحية التي كانت مواكبة للغزوات الاستعمارية، بينما نجح الإسلام في جذب الملايين من مواطني الدول الغربية لاعتناقه لا لسبب غير اقتناعهم به.





    حقيقة القول في الجهاد
    إن الجهاد يغطي ثلاث ميادين هي: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس. والمعنيان الأخيران وردا في أحاديث كثيرة صحيحة ومشهورة، أما المعنى الأول وهو جهاد الناس فهو المعنى الأكثر انتشارًا وهو جهاد غير المسلمين الذي يعني عمليات القتال والحرب والذي وردت فيه آيات كثيرة وأحاديث في فضله وشروطه وضوابطه، وكانت له ممارسات في التاريخ بين المسلمين وغيرهم لا تزال أصداؤها تتردد في أسماع التاريخ ومازالت إلى يومنا هذا موضوع أخذ ورد إفراطا وتفريطا وإعجابا وشجبا فكم من أناس برروا حروبا عدوانية ومطامع دنيوية بدعوى الجهاد، وكم آخرون فرطوا في الجهاد فتقاعسوا عن ردِّ العدو ونكصوا عن مقارعة العدو فكانت النتائج وخيمة وكم حركات غير منضبطة بضوابط الجهاد شوهت سمعة الإسلام وأورثت المسلمين عنتا وضياعا.

    وكم متجنٍ على الإسلام معتبرا أن الجهاد لا ينتظر مبرراً وأنه دعوة إلى القتال الدائم ضد غير المسلمين.

    والحق أن مفهوم الجهاد في الإسلام ليس مرادفا دائما للقتال فالجهاد مفهوم واسع فهو دفاع الحق ودعوة إليه باللسان، وهو قد يكون أعمالاً حربية. وقد قسم ابن خلدون الحرب إلى أربعة أنواع وذلك حسب دوافعها قائلا: إن أصل جميع الحروب إرادة الانتقام وهي نوعان: النوع الأول حروب بغي وفتنة، وهي حرب المنافسة [التوسع]، وحروب العدوان التي تقوم بها الأمم المتوحشة، والنوع الثاني من الحروب هو حروب غضب لله تعالى ودينه وهي جهاد، وحروب على الخارجين عن السلطان وهي حروب للعناية بالملك كما سماها.

    ومن يراجع أسباب النزول وتاريخ تطور النزاع بين الإسلام وخصومه يتأكد من أنه لا تعارض بين هذه الآيات والآيات التي تحدد هدف القتال بأنه دفاعي وأنه لا يجوز اقتطاع الآيات عن سياقها الكلي كما يحاول المستشرقون وتلاميذهم أن يفعلوه.

    وبهذا المنطق يمكن اعتبار المسيحية دين حرب إذا حكمنا عليها من خلال الفقرة 24 الواردة في إنجيل متى الإصحاح العاشر مما نسبه إلى سيدنا عيسى عليه السلام [لا تظنوا أني جئت لألقى سلاماً على الأرض ما جئت لألقى سلاما بل سيفاً].

    وأما التوراة فشواهد تشريع القتال فيها أكثر من أن تحصى، على ما فيه من الصرامة وبلوغ الغاية في الشدة، مما يدل دلالة قاطعة على الفرق ما بين آداب الحرب في الإسلام ، وغيره من الأديان.

    وتاريخ الأمم المسيحية في القديم والحديث شاهد عدل على رد دعواهم ، فمنذ فجر المسيحية إلى يومنا هذا ، خضبت أقطار الأرض جميعها بالدماء باسم السيد المسيح.



    خضَّبها الرومان، وخضَّبتها أمم أوروبا كلها، والحروب الصليبية أشعلها المسيحيون وليس المسلمون، ولقد ظلّت الجيوش باسم الصليب تنحدر من أوروبا خلال مئات السنين قاصدة أقطار الشرق الإسلامية، تقاتل، وتحارب، وتريق الدماء وفي كل مرة كان البابوات خلفاء المسيح - كما يزعمون - يباركون هذه الجيوش الزاحفة للاستيلاء على بيت المقدس، والبلاد المقدسة عند المسيحية، وتخريب بلاد الإسلام.



    أكذوبة الإكراه
    وإذا كان المستشرقون الكذابون يروجون أن أغلب المسلمين الذين دخلوا الإسلام حينما تم فتح بلادهم إنما دخلوه بالإكراه، فقد جاءت لهؤلاء آلاف الفرص كي يتخلصوا من هذا الإكراه المزعوم ولكنهم لم يفعلوا بل تمسكوا بالإسلام وحاربوا دفاعاً عنه، وقدموا أنفسهم أموالهم في سبيل نصرته. فالعرب جميعاً ثبتوا على ما تركهم عليه الرسول الكريم، وحملوا الرسالة ، وبلَّغوا الأمانة كأحسن ما يكون البلاغ إلى الناس كافة، ولم يزالوا يكافحون ويجاهدون في سبيل تأمين الدعوة وإزالة العوائق من طريقها حتى وصلت إلى العالم كله.

    والعقل يقول أن الدولة الإسلامية الكبرى حينما انقسمت إلى دويلات، وصار المسلمون شيعاً وأحزاباً، وتعرضوا لمحن كثيرة في تاريخهم الطويل كمحنة التتار، والصليبيين قديماً، ثم الاستعمار الغربي حديثاً، كل محنة من هذه المحن كانت كافية للمكرهين على الإسلام أن يتحللوا منه ويرتدوا عنه، ولكن الذي حدث كان مزيداً من حب الإسلام والتمسك به.

    ونحن في انتظار المنطق الغربي، الذي يصفونه بالحيدة والعلمية، ليفسر لنا في الانتشار العظيم والمذهل للإسلام في الدول التي لم يدخلها مسلم مجاهد بسيفه؟.

    وهل يستطيع هؤلاء أن يكذبوا وقائع التاريخ الثابتة من أن الإسلام انتشر في هذه الدول بوساطة العلماء والتجار والبحّارة، كإندونيسيا، والصين، وبعض أقطار إفريقيا، وأوروبا وأمريكا.

    وإذا كان هؤلاء القوم يمنعهم تعصبهم وكراهية الإسلام من الإيمان بالحقائق المجردة فنحن نقول لهم: لقد انتشر الإسلام في هذه الدول بسماحته، وقربه من العقول والقلوب، وبساطته، ومخاطبته لفطرة الإنسان، وواقعيته، ومناسبته للزمان والمكان.

    وأخيراً ماذا يقول القوم في انتشار الإسلام في بلادهم هم، رغم كل وسائل الإعلام والثقافة الجبارة التي يملكونها، والتي هي بمثابة حائط صد، ورغم المؤسسات التبشيرية الكبيرة، ورغم الحرب التي يشنونها ضدنا، ورغم ندرة ما يقوم به المسلمون من تعريف بالإسلام، ورغم حالة الهزيمة والضعف التي يعيشها المسلمون؟







    مشكلتنا مع الحكومات الغربية
    مشكلتنا ليست مع الإنسان الغربي، وإنما مع الحكومات والإدارات الغربية، ومشكلتنا مع الغرب بصفته الاستعمارية الاستكبارية؛ لا بصفته الإنسانية. إننا نعرف أنّ للغرب مصالح في بلادنا بما نملك من ثروات، ولنا مصالح عند الغرب فيما يملك من الإمكانات، ونحن نؤمن بتبادل المصالح وتكافؤ المصالح، ولكن لا نؤمن أن تسقط مصالحنا تحت تأثير مصالحه، وهذه هي المشكلة.

    وعندما يحترمنا الغرب فإننا لا بد أن نحترمه، ولكنه إذا لم يحترمنا فمن الصعب أن نشعر بأي احترام تجاهه، وإذا أطلق علينا صواريخه وقنابله فلن نقدّم للغرب عندها باقة ورد.

    وليس صحيحًا أنّ العنف نشأ في بلاد العرب والمسلمين وتم تصديره للغرب، بل إن الغرب هو الذي بدأ العنف. الغرب هو الذي خاض الحروب الصليبية ضد الشرق الإسلامي، والغرب هو الذي استعمر البلاد الإسلامية، وهو الذي استعمر بلدان العالم الثالث وسلب ثرواتها؛ ولذلك فإن بلادنا كانت تتحرك دفاعيًا، ولكن حاول أن يسلط الأنظار على العنف الذي هو رد فعل ليقدمه كفعل، ولم يحاول بطبيعة الحال أن يسلط الضوء على العنف الذي بدأه هو.



    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [54]
    عبدالقوى
    عبدالقوى غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية عبدالقوى


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 192
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله كما أمر والصلاة والسلام على خير البشروعلى اّله وصحبه أجمعين
    إن ردى على هذا الجاهل وأمثاله فى زعمهم نشر الإسلام بالسيف " من الذى أجبر المسلم الممسك بالسيف ليجاهد ويقتل جراء حربه"
    الإجابه إيمانه وعقيدته ولم يجبره أحد
    وعلى العموم وبسبب مايحدث كل فتره من إثاره لمشاعرنا ولمقدساتنا فلسنا فى موقف دفاع عن ديننا فلسنا متهمون فلينتبه إلى هذا جميع المسلمين والمجاهدين لأن هذا مقصود به شغل المسلمين فى الدفاع وهم ليسو متهمون ولكن يفعل ذلك لشغلهم عن قضيتهم وتفريق جموعهم
    نعم إننا سنجاهد فى سبيل الله لإعلاء كلمة الله.
    لو نظرنا إلى الذين يقولون أن الإسلام دين عنف ؟ تجدهم يتحدثون وقنابلهم وصواريخهم الغبيه تمزق أبنائنا وأطفالنا
    فلينتبه المسلمون لما يفعله هؤلاء وليتمسكوا بدينهم وسنتهم كما هى وكما أرسلها الله عز وجل ليس فى ديننا مايخجل أو نستحى من ونواريه كما يفعل هؤلاء الطواغيت
    وفى الختام أرجو من الله العلى القدير أن يمكن لدينه فى الأرض ويفتح له قلوب الناس

    0 Not allowed!


    عبدالقوي

  5. [55]
    beyaty
    beyaty غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 528
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    البابا هذا شخص مريض

    0 Not allowed!



  6. [56]
    م / محمود
    م / محمود غير متواجد حالياً
    محاضر في ماكينات حقن البلاستيك
    الصورة الرمزية م / محمود


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 138
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0

    Exclamation

    اللهم انهم يستهزئون بالاسلام و نبيك فارنا فيهم عجاعب قدرتك

    0 Not allowed!


    [IMG]http://www.arab-eng.org/vb//uploaded/56275_1165577949.gif[IMG]

  7. [57]
    Hijucker
    Hijucker غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انعزم الشيخ علي الطنطاوي على محفل في زعماء وزراء ...................
    كان عز شغلة المؤاخاة (يلي كلياتنا معها لأن من صلب ديننا) بين المسلمين و المسيحيين ..
    طلبوا منه كلمة
    قام وسأل واحد من كبار الخوارنة عندهن. قال : أنا ما بؤمن أنه الله ثالث ثلاثة
    ولا أن المسيح ابن الله .( أنا بنظرك يا حضرة الخوري شو ؟) :rolleyes:
    قال الخوري أنت كافر
    قال أنت كذلك بالنسبة لشريعتي أنت كافر
    بس الفرق بيني و بينك أنو أنا بآمن بسيدنا عيسى و بآمن بسيدنا محمد يلي شريعته هي ختام الشرائع . أما أنت وقفت عند شريعة عيسى وآمنت فيها على الرغم من تحريفها
    على فكرة من يومها ما انعزم الشيخ على حفل تاني من هالنمط

    0 Not allowed!


    <P><IMG alt=0 src="http://www.arab-eng.org/vb/images/smilies1/3.gif" border=0 smilieid="42">أسمى آيات التحدي أن تبتسم وأنت في الهمك<IMG alt=0 src="http://www.arab-eng.org/vb/images/smilies1/63.gif" border=0 smilieid="19">&nbsp; </P>

  8. [58]
    عبدالقوى
    عبدالقوى غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية عبدالقوى


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 192
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    إن أكثر المواقف إساءه للمسلمين مايفعله بعضهم من موالاة للكافرين فقد رأينا بالأمس 25/9/2006 وفد السفراء الذين هرعوا لمقابلة هذا الحاقد لتوضيح موقفه من الإسلام على حد زعمه (وموقفه واضح لكل ذى بصيره ) ورأينا هذه الوفود وهى تنحنى لهذا الكافر وأيضا معهم أصحاب العمائم وهم يبتسمون لهذا الزنديق وفى النهايه يعلن هذا الكافر بأنه لابد من إستكمال محاورة الأديان؟ وأن قرار إيقافها جاء بناء على قرار فى لحظة غضب؟ ,اترك لكم أيها الأخوه الكرام التعليق بأنفسكم

    0 Not allowed!


    عبدالقوي

  9. [59]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    بينيديكت يطلب إلقاء محاضرة في الأزهر!!

    مفكرة الإسلام: طلب وفد سفارة الفاتيكان في القاهرة وزير الأوقاف المصري 'زقزوق' السماح بإلقاء 'بينيديكت السادس عشر' محاضرة في جامعة الأزهر كنوع من الاعتذار عما سببته تصريحاته الأخيرة من إساءة للإسلام والمسلمين.

    وبحسب صحيفة 'المصريون' رحب الوزير 'زقزوق' بالفكرة، لكنه طلب الوقت الكافي لإقناع شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بها، خاصة أن الأخير صعد من خطابه ضد البابا قائلاً إنه 'صمت دهرًا ونطق كفرًا'.

    وكان الأزهر قد جمد الحوار مع الفاتيكان وقطع أي اتصال معه بسبب تصريحات 'بنيديكت السادس عشر' المسيئة للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، مشترطًا تقديم البابا اعتذارًا صريحًا للمسلمين عن هذه الإساءة.

    وأكد الشيخ 'عمر الديب' وكيل الأزهر ورئيس اللجنة الدائمة لحوار الأديان مسبقًا أنه تم تعليق حوار الأزهر مع الفاتيكان، ولن يحدث أي نوع من الاتصال بين الطرفين سواء في المؤتمر السنوي في فبراير أو غيره قبل صدور اعتذار رسمي صريح من البابا 'بنيديكت 'عن الإساءة للإسلام والرسول, صلى الله عليه وسلم

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [60]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اتحاد علماء المسلمين يوقف الاتصالات مع الفاتيكان



    ردًا على رفض بابا الفاتيكان "بنديكت السادس عشر" الاعتذار عن تصريحاته المسيئة للإسلام ونبي الإسلام، أو حذف اقتباسه المسيء للإسلام من النص الرسمي لمحاضرته التي ألقاها في جامعة بألمانيا.. قرر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عدم إجراء أي اتصال من أي نوع مع الفاتيكان أو المؤسسات الممثلة له أو مندوبيه في سائر أنحاء العالم.

    وأصدر الاتحاد العالمي بيانًا جاء فيه إن موقفه هذا لن يتغير ما لم "يصدر موقف جديد عن بابا الفاتيكان يجعل احتمال الحوار معه قائمًا". وأضاف البيان أن البابا اكتفى بالإشارة إلى أسفه لسوء فهم تصريحاته، ما يعني ـ بحسب البيان ـ أن البابا يتهم المسلمين بعدم الفهم.

    ورأى أن جميع أحاديث البابا التي تناولت موضوع محاضرته خلت من الإشارة إلى الإسلام، واكتفت بالإشارة إلى الأديان والمسلمين. وكان البابا عبر عن أسفه للغضب الذي أثارته تصريحاته التي أدلى بها في ألمانيا قبل نحو أسبوعين والتي زعم فيها أن الإسلام انتشر بحد السيف، كما اعتبر أن تصريحاته أسيء فهمها. ولكنه تحاشى الاعتذار عن هذه التصريحات التي أثارت غضبًا واسعًا في العالم الإسلامي.

    كما شهدت العديد من الدول العربية والإسلامية احتجاجات يوم الجمعة الماضي، الذي دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي لاعتباره يومًا للغضب ردًا على تصريحات البابا المسيئة للإسلام.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 6 من 11 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 67 8 9 10 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML