دورات هندسية

 

 

إساءات بابا الفاتيكان للإسلام ... أخبار وتعليقات

صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 106
  1. [21]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    مسلمو فرنسا: البابا الجديد "إسلاموفوبي"؟

    باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2005
    ترحيب إسرائيل بانتخاب "جوزيف راتسينجر" (بنيدكت السادس عشر) بابا جديدا للفاتيكان، واعتباره صديقا للشعب اليهودي من جهة، وموقفه الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي من جهة أخرى.. عاملان دفعا مسلمي فرنسا لطلب توضيحات وتطمينات من الفاتيكان حول "إسلاموفوبية" البابا الجديد.

    ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" في باريس: مما زاد من انشغال مسلمي فرنسا بتوجهات البابا تركيز وسائل الإعلام الفرنسية على تبرئة "راتسنجر" الألماني الجنسية من تقارير تحدثت عن عدائه للسامية؛ وهو ما يؤشر على إمكانية تعرضه لابتزاز سياسي إسرائيلي.

    وعن موقف رايتسنجر الرافض لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي قال حيدر دميريرك الأمين العام للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية: "الأمر يحتاج إلى توضيحات وتطمينات حتى لا ندخل في دائرة الإسلاموفوبيا".

    وأضاف دميريرك في تصريحات خاصة لإسلام أون لاين.نت اليوم السبت 23-4-2005: "لا يجوز الخلط بين الدور الديني والدور السياسي؛ لأن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي قضية سياسية، وليست قضية دينية".

    وكان راتسنجر (بانديكت السادس عشر) قد أعلن في أول قداس له يوم 20-4-2005 وعقب انتخابه بيوم واحد أنه يعارض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي، واعتبر أن ذلك الانضمام "أمر خطير يجب تفاديه".

    المستهدف الأول هم المسلمون

    من جهتها اعتبرت الصحفية والمحللة السياسية "إيزابيل شاملا" في مقال لها بموقع "بعروش وريان إنفو" الفرنسي المعني بشئون الشرق الأوسط أن "أول مستهدف من انتخاب البابا الجديد هم المسلمون"، وذكّرت الكاتبة بموقف البابا الجديد الرافض لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي.

    نفي مسيحي

    من جانبه نفى القس الفرنسي "ميشال لولنج" الذي ترأس منظمة العلاقات الإسلامية المسيحية التابعة للفاتيكان أن تكون للبابا الجديد توجهات معادية للمسلمين.

    وقال لولنج لإسلام أون لاين.نت: "أولا موقف البابا الجديد الرافض لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي كان قبل توليه منصب البابوية، وهو موقف سياسي شخصي وليس موقفا دينيا، ثانيا هو لا يلزم الفاتيكان كما يلزمه أي تصريح للبابا في هذا الشأن بعد توليه هذا المنصب".

    وأضاف لولنج أنه "خلافا للصورة التي قدمتها وسائل الإعلام الفرنسية والغربية بأن البابا الجديد محافظ، وينتمي إلى يمين الكنيسة الكاثوليكية فإن مواقف البابا الجديد من الأديان الأخرى جيد، وهو يحترم كل الأديان الأخرى على قدم المساواة".

    ترحيب أمريكي إسرائيلي

    وتأتي التساؤلات حول مواقف البابا الجديد من الإسلام في ظل ترحيب واسع بواشنطن بانتخابه؛ حيث قال الرئيس الأمريكي: إن "جوزيف راتسينجر" رجل ذو حكمة وصاحب ثقافة واسعة"، في ظل تلميحات إعلامية قبل انتخابه بأن الولايات المتحدة تفضل انتخاب بابا محافظ مساند للتوجهات المحافظة للإدارة الأمريكية، وخاصة تجاه علاقاتها بالعالم الإسلامي وفي حربها على ما تسميه الإرهاب.

    من جهة أخرى رحبت إسرائيل بانتخاب البابا الجديد؛ حيث اعتبرت جريدة "لوموند" في عددها يوم 21-4-2005 أن راتسينجر هو الذي "قاد عملية التقارب بين الفاتيكان والشعب اليهودي في فترة البابا الراحل يوحنا بولس الثاني".

    وأضافت لوموند أن "البابا الجديد كان المحرك الأساسي لهذا التقارب، وبالتالي فمن الواضح أنه سيواصل هذا الخط". وكان سليفان شالوم وزير الخارجية الإسرائيلي قد قال عقب انتخاب البابا الجديد: "بالنظر إلى ماضي البابا الجديد فإننا مقتنعون بأنه يواصل بصرامة محاربة العداء للسامية"، كما وصفه كبير حاخامات تل أبيب "مائير لاو" بأنه "صديق للشعب اليهودي".

    ضغط يهودي على البابا

    ويرى مراقبون أن انتماء البابا الجديد في شبابه إلى "الشبيبة النازية" في الفترة ما بين عامي 1941 و 1944 سيمثل نقطة ضغط متواصلة عليه من قبل المنظمات اليهودية للخضوع لإملاءاتها، بالرغم من أن البابا الجديد أكد في أكثر من مناسبة أنه انتمى "لمنظمة الشباب الهتلري" إجباريا ككل الشباب الألماني في تلك الفترة، وأن عائلته معروفة بمعارضتها للنازية منذ البداية.

    في السياق نفسه قال الحبر عضو البرلمان الإسرائيلي عن حزب "التوراة الموحدة" أبراهام رافيتز في تصريحات لجريدة لوموند بأنه "قلق من المقاييس التي تم بها اختيار البابا الجديد"، وتساءل: "إلى أي حد ترك انضمام البابا الجديد إلى منظمة الشباب الهتلري آثارا من العداوة للشعب اليهودي؟".

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  2. [22]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261


    الإسلام وانهيار الكنيسة تحدي البابا الجديد

    يبدو أن اختيار كرادلة الكنيسة لبابا أوربي جديد –وليس إفريقياً أو لاتينياً- هو الألماني "جوزيف راتسينجر" (بنيدكت السادس عشر) يعكس ما أشار إليه بعض الكرادلة ومراكز دراسات دولية قبل انتخاب البابا رقم 265 من أن البابا الجديد سيواجه ثلاثة تحديات كبيرة، أولها: صعود الإسلام وانتشاره في العالم وفي الغرب خصوصا في مقابل التعاون معه في ذات الوقت ضد موجات الإلحاد العالمي وتفشي انهيار القيم الأخلاقية على المستوى العالمي، والتحدي الثاني هو مواجهة انهيار الكنيسة الكاثوليكية وتقلص أتباعها خصوصا في الغرب. ويتصل بالنقطة الثانية التحدي الثالث، وهو مواكبة الكنيسة للتطور التكنولوجي العالمي الهائل وقدرتها على التوفيق بين آرائها الكهنوتية وهذا التقدم العلمي كي لا تتحول العلاقة مع العلماء إلى سابق عهدها في العصور الوسطى وعهود الهرطقة الدينية، بحيث لو نجحت الكنيسة في هذا فستكون أكثر تقارباً مع الغربيين والعكس صحيح.

    وهناك العديد من الإشارات التي ربما تثبت صحة ذلك، ففيما يتعلق بالتحدي الأول، يبدو أن البابا الجديد غير متوافق إلى حد ما مع الإسلام، إذ سبق له أن اعترض لأسباب دينية على انضمام تركيا للاتحاد الأوربي ووصف ذلك بأنه "خطأ فادح" و"قرار مخالف للتاريخ"، كما أنه طالب البابا السابق يوحنا بولس الثاني بأن ينص الدستور الأوربي الموحد على مسألة الجذور المسيحية لأوربا، يضاف إلى ذلك أن البابا الجديد الذي نشر عنه انضمامه في صباه للشبيبة النازية قد أظهر في السابق تقارباً مع اليهود، حيث كان أول من ألقى كلمة ندد فيها بكراهية اليهود في العام الماضي أثناء منتدى عقد في نيويورك حول معاداة السامية، لذا ليس غريباً أن يصفه كبير حاخامات تل أبيب "مائير لاو" بأنه صديق للشعب اليهودي، غير أنه بالنظر إلى خلفيته النازية يتوقع أن يتعرض البابا الجديد لابتزاز سياسي إسرائيلي.

    وفيما يختص بالتحدي الثاني، فإن البابا يعد من أشد المدافعين عن العقيدة المناهضة لانحراف الكنيسة عن ثوابتها الأخلاقية، حيث كان يرأس "مجمع العقيدة والإيمان" الذي يحظى بنفوذ واسع، وهو وريث مجمع "المحاكم الدينية" التي اشتهرت بأحكام الإعدام عبر الحرق في نهاية القرون الوسطى، ومن جانب آخر، فإن هذا الاختيار يعني التركيز على أوربا معقل الكاثوليكية الذي يتهاوى مع عزوف الغربيين عن الكنيسة أكثر من التركيز على المناطق الجديدة المكتسبة في أمريكا اللاتينية وإفريقيا، ولو كان الكرادلة قد اختاروا بابا لاتينيا أو إفريقيا مثل الكاردينال النيجيري "فرنسيس أرينزي" لكان التصور هو أن الكنيسة ستسعى للتركيز على رعاياها المكتسبين الجدد في هذه المناطق.

    أما شواهد التحدي الثالث، تتضح من حقيقة أن البابا الجديد أكثر دفاعاً عن جماعات المسيحيين المحافظين والإنجيليين المتشددين، وسبق له القول قبل اختياره رئيسا للفاتيكان: "إن الحركات المسيحية الجديدة مثل الإنجيليين أو الكنائس الحرة في ألمانيا تزدهر؛ لأنها تدافع بضراوة عن القيم الأخلاقية الكبرى ضد تطور الذهنيات"، وأضاف "هذه المجموعات كانت تعتبرها الكنيسة قبل فترة خلت بأنها أصولية، وكانت منافسة كبرى للكنيسة الكاثوليكية، لكنها بدأت في التقارب لأنها أدركت أن الكنيسة وحدها تدافع عن القيم الأخلاقية وأننا نتقبل بفرح هذا التقارب"، وفي مقابل ذلك، فهو من أشد معارضي الخروج على تعاليم الكنيسة والرافضين للتوجهات العلمية الحديثة المخالفة للعقيدة المسيحية، وقد انتهز فرصة صلاة قداس قبل الاجتماع السري لمجمع الكرادلة ليصدر تحذيراً قاسياً من "أن الاتجاهات الحديثة غير الإلهية يجب أن ترفض"، ما اعتبر دليلا على تشدده وعلى صدامه المتوقع مع العلم الحديث ودعاة تطوير الكنيسة الكاثوليكية لتجذب أتباعها الشاردين أو الخارجين منها ودعاة العلمانية.

    على أن أبرز ما يحوز الاهتمام هو ما يتصل مباشرة بالعالم الإسلامي للوقوف على درجة التعاون أو الصدام بين البابا وبين الإسلام وموقفه من حوار الأديان الذي طالما شجعه البابا "يوحنا بوليس الثاني".

    مع حوار الأديان أم ضده؟

    يلاحظ أن أغلب الدراسات والأبحاث الغربية والأمريكية ركزت على قضية حوار الأديان وتحدي انتشار الإسلام في العالم خصوصاً في ظل العزوف عن الكنيسة وتزايد موجات الإلحاد في العالم الغربي، وكان السؤال الأكثر إلحاحاً هو كيف سيتعامل البابا الجديد مع ملف تحدي الإسلام؟ بالحوار.. أم بدونه.. ومن ثم الصدام.

    وتعد دراسة "سكوت أبليبي " Scott Appleby أستاذ التاريخ ومدير "معهد كروك للدراسات حول السلام العالمي" التابع لجامعة نوتردام الأمريكية والمنشورة بمجلة "فورين بوليسي" الدورية العلمية الأمريكية، رغم أن تاريخها يرجع إلى فبراير عام 2004 إحدى أهم الدراسات التي أشارت مبكراً إلى التحديات التي على البابا الجديد مواجهتها، ويبدو أنها قد أخذت في الاعتبار عند اختيار البابا الجديد، فهي تتناول ثلاث تحديات رئيسية هي:

    1 - تحدي العلمنة الغربية: بمعنى تصاعد المادية وتزايد الإلحاد والبعد عن الدين في الغرب، مع تزايد العداء من جانب هؤلاء العلمانيين (اللادينيين) للمعتقدات الدينية والسخرية منها وخصوصا الكاثوليكية، وهو ما انعكس في رفض الاتحاد الأوربي طلب البابا النص على الجذور المسيحية لأوربا في دستورها الموحد، وجانب من هذه الأسباب متعلق بانهيار الكنيسة في أمريكا وأوربا وانتشار فضائح القساوسة الجنسية في النمسا وأيرلندا وأمريكا.

    2 - تحدي الإسلام، فالانتشار المستمر للإسلام كديانة كبرى أصبح يشكل تحدياً للكنيسة الكاثوليكية الغربية ومستقبلها، ما يتطلب نوعاً من المنافسة لجذب الأتباع، ومع ذلك، تنصح الدراسة بالبحث عن نقاط الالتقاء بين الكنيسة والبابا الجديد من جهة، والإسلام من جهة ثانية لتشكيل تحالف لمواجهة موجة الإلحاد والمادية التي طغت على العالم.

    3 - الأمر الأخير هو التطور العلمي التكنولوجي الهائل خصوصا في مجالات علمية دقيقة تحتاج رأي الدين فيها، مثل الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، وهنا الأمر يحتاج تطوراً مماثلاً في نظرة الكنيسة لهذا التطور العلمي ومواكبته كي لا يحدث ما حدث أيام العصور الوسطى من انفصال بين العلم والكنيسة وازدياد الهوة بين الطرفين (قضية جاليليو)، ولهذا يقول بعض القساوسة أن التحدي الرئيسي الذي يواجه الكنيسة هو عرض رسالة الدين بطريقة يمكن أن تكون مؤثرة على الناس ومقنعة لهم".

    وبناء على ذلك، تحدد الدراسات المقدمة للفاتيكان عدة نصائح يجب اتباعها عند اختيار البابا الجديد أبرزها أن يكون ملماً بحقائق العلاقة بين الإسلام والمسيحية، وقادرا على التعامل مع تحدي انتشار الإسلام والتعاون معه (في إطار حوار الأديان) ضد العلمانيين الجدد اللادينيين، وأن يبحث نقاط الالتقاء مع المسلمين، كما حدث من تعاون في مؤتمر القاهرة للسكان عام 1994 عندما جرى التنسيق بين الطرفين لوأد مقررات مؤتمر المرأة بشأن تحديد النسل والإجهاض. ويجب أيضاً أن يكون على دراية كافية بالمعارف والعلوم الحديثة النظري منها والتطبيقي، إذ توجه دراسة "أبليبي" نداءً إلى مجمع الكرادلة يقول: "يجب عليكم أن تختاروا بابا بإمكانه أن يعلن الإنجيل للقادة السياسيين العلمانيين، لعلماء الاقتصاد، لمسئولي البنك الدولي، لمهندسي الوراثة ولعلماء الأخلاق الذين يوصون بقرارات تهم الحياة والموت.. عليكم أن تختاروا بابا بمقدوره الحفاظ على الاستقلالية السياسية للكنيسة الكاثوليكية، ومقاومة إغراء إقامة تحالفات مع القوى العلمانية.. عليكم أن تختاروا بابا يعترف بالصلات بين الكاثوليكية والإسلام من أجل مقاومة المتطرفين، وفي نفس الوقت بناء تحالف عملي مع المعتدلين الذين يريدون -مثل الكنيسة الكاثوليكية- التأثير على الثقافة والتعليم على المدى البعيد".

    مع الإسلام أم ضده؟

    الخوف من انتشار الإسلام والتعاون معه في آنٍ معاً يضع جملة من التساؤلات حول معتقدات وأفكار البابا الجديد، فهو سيقبل بالتعاون معه لصالح هزيمة العلمانية والإلحاد من جانب، كما قد يكون متشدداً تجاهه إلى درجة قد تصل لصدام حضاري ديني جديد تباركه الكنيسة من جانب آخر بعدما بدأته قوى غربية بالفعل في الولايات المتحدة عقب تفجيرات 11 سبتمبر 2001، حين أعلن بوش عن "حملة صليبية سياسية".

    ولا يخفى أن البابا "يوحنا بولس الثاني" قاد في العقدين الماضيين حملة ساعدت في تحويل الصراع إلى تعاون بين 1.1 مليار كاثوليكي و1.2 مليار مسلم، وربما ساعدت مواقفه المعلنة في إدانة حرب العراق وأفغانستان في تجنب "صدام حضارات" خشي كثيرون أن يتفجر بعد تلويح الرئيس "بوش" بحملة صليبية، واندلاع حرب دينية حقيقية ضد المسلمين في العالم الغربي.

    أيضا كانت خطوة البابا "بولس الثاني" عام 1986 بدعوة المسلمين وأتباع الديانات الأخرى للصلاة معاً كي يحل السلام في العالم تحركاً لافتاً في سعيه لخلق مناطق للتفاهم مع العالم الإسلامي، ثم جاءت زياراته –لأول مرة في تاريخ البابوية– لمسجد وهو المسجد الأموي الذي زاره بدمشق في مايو 2001، وقال وهو على بعد خطوات من قبر القائد صلاح الدين الأيوبي الذي هزم وطرد الصليبيين من الشرق: "نحن بحاجة إلى أن نسعى لعفو من العلي القدير، وأن نقدم الصفح المتبادل عن كل العصور التي آذى فيها المسلمون والمسيحيون بعضهم البعض".

    ويبقى السؤال: كيف سيتعامل البابا الجديد مع العالم الإسلامي؟ هل يتعاون أم يتحارب معه؟ هل يتبنى خطا متشددا يواكب الحملة الصليبية السياسية التي تقودها أمريكا وأوربا حاليا؟.. وهل ينعكس تصاعد العداء من جانب الأحزاب اليمينية الإيطالية المناهضة للإسلام على مواقفه؟.

    وهل يعتذر نيابةً عن الفاتيكان والعالم المسيحي للعالم العربي والإسلامي عن فترة الحروب الصليبية، خاصةً في ظل ما جرى من اعتذار مماثل لليهود بحيث يضمن توافر أرضية لحوار ديني قوي بين المسيحية والإسلام يواجهان به موجة الإلحاد الجديدة في العالم، أم تتغلب روح التنافس مع الإسلام على روح التعاون؟.

    وكيف سيكون تعامل الكنيسة الكاثوليكية مع الوضع في القدس المحتلة، خاصة أن الفاتيكان عقد في فبراير 2000 اتفاقا مع السلطة الفلسطينية يعترف لها بحقها في المدينة كسلطة تنفيذية، وبحقها في الحفاظ على التراث الروحي في المدينة؟ هل سيواصل البابا الجديد قيادة الفاتيكان نحو رفض ضم المدينة للدولة العبرية، أم أن صك البراءة الذي أعطاه الفاتيكان لليهود عام 1964 من "دم المسيح" سيؤثر على موقفه من هذه القضية؟.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [23]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    [align=center]القرضاوي والقطان في مواجهة بابا الفاتيكان

    شيرين نصر

    لم يكد يمر عام على الإساءة التي وجهت إلى رسولنا الكريم محمد -صلوات الله وسلامه عليه- حتى أتت مأساة أفظع؛ وهي الإساءة مرة أخرى، وهذه المرة لم تكن من صحفي ولا جريدة بل صدرت من أكبر رجل دين في المسيحية، له مكانته العظيمة عند المسيحيين وكلمته التي لا ترد.

    هذه الإهانات والإساءات التي يتعرض لها الدين الإسلامي ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم تتطلب وقفة من كل مسلم غيور على دينه، ويقع العبء الأكبر على الدعاة؛ حيث تقع على عاتقهم مهمة تحريك المسلمين في الاتجاه الصحيح والأمثل للرد على هذه الإساءات.

    ومن هذا المنطلق جاءت خطب الجمعة اليوم 15-9-2006، منددة بما قاله بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان؛ فجاءت مطالبة باعتذار علني على ما صدر منه ضد ديننا وشريعتنا، ومحذرة من رد الفعل الذي سيقع من المسلمين في جميع أنحاء العالم.

    عزتنا من عزة الله ورسوله

    حول هذا الأمر جاءت خطبة الدكتور يوسف القرضاوي اليوم من الدوحة؛ حيث استهل خطبته قائلا: "يبدو أننا المسلمون الذي بلغ عددنا مليارا ونصف المليار من البشر أصبحنا أمة من ورق ومن زجاج، نُرمى بالسهام والنبال من كل مشرق ومغرب ومن شمال وجنوب، فلم نفق من تلك الإساءة المتعمدة إلى نبينا محمد نبي الرحمة صلوات الله عليه، التي تمثلت في الرسوم الكاريكاتيرية التي قامت بها صحيفة دانماركية في العام الماضي وغضب لها العالم الإسلامي أجمع في كل مكان، ودافع عن نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه وعن الإسلام، وهذا من حقها؛ فالذليل هو من يقبل الذل، والأمة الإسلامية أعزها الله بالإسلام".

    وأضاف فضيلته: "تشهد الأمة اليوم مأساة أخرى جديدة، لم يقم بها صحفي في جريدة.. ولكن قام بها أعظم رجل دين في المسيحية، حبر المسيحية الأعظم، كما يسمونه بابا الفاتيكان، يهاجم الإسلام ودين الإسلام وعقيدته وشريعته، ونبيه صلوات الله وسلامه عليه بدون مبرر أو ضرورة تدعو إلى ذلك، فلن نقبل هذا".

    وتساءل فضيلته: "هل أصبح دمنا مباحا؟! هل حمانا مستباح؟! هل استُحلت حرماتنا؟! وما الذي يحدث لأمة بهذا العدد؟ هل أصبحت غثاء كغثاء السيل، لا يحترمها أحد ولا يخافها أحد، فهذا الشيء لا يسكت عليه ولا يصبر عليه، فهذا الذل لا يقبله الإسلام، فنحن أمة عزيزة أعزها الله بالإسلام، وعزتنا من عزة الله وعزة الإسلام، فنحن نفخر برسالة محمد ونشرف بها، وعبادتنا لله وحده، ونركع ونسجد له؛ فلم يراع بابا الفاتيكان لهذه الأمة حرمة، وقال ما قال في محاضرة في إحدى جامعات ألمانيا".

    رسالتنا عالمية خالدة


    وأكد القرضاوي أنه لن يرد على البابا في هذه الخطبة، ولكنه سيرد عليه في برنامج "الشريعة والحياة"، وكشف فضيلته عن ملابسات الأمر قائلا: أثار البابا نقطة على لسان إمبراطور بيزنطي في القرن الرابع عشر الميلادي مع مثقف مسلم فرنسي؛ فردد ما قاله الإمبراطور البيزنطي للمثقف المسلم وهو "ما الجديد الذي جاء به محمد نبيكم غير ما أتى في المسيحية واليهودية، أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".

    واستنكر فضيلته ترديد البابا ما جاء على لسان الإمبراطور، ثم توقف ولم يعقب عليه، ولم يأت برد المثقف المسلم، فهذا يعني أنه موافق عليه، وكان من الأمانة أن يأتي بكلام المثقف المسلم، وإلا لم يكن هذا حوارا.

    ويرد القرضاوي على هذه الافتراءات قائلا: "فنحن نقول لبابا الفاتيكان: إن محمدا جاء برسالة عظيمة امتازت بالشمول، وامتازت بالعالمية والخلود؛ لأنها جاءت بالدنيا والآخرة {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاَءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ}.

    مطلوب اعتذار علني

    ومن المنامة جاءت خطبة الشيخ عدنان عبد الله القطان مطالبا بالاعتذار العلني عن هذه الهجمات؛ لأنها صدرت من رموز مؤثرة؛ بل إن لهم أو لبعضهم ارتباطا بالسياسيين وصناع القرار؛ بل إن هذه الإساءة والاتهامات والإهانات تم نشرها على أوسع نطاق عبر قنوات عالمية واسعة الانتشار.. وحذر فضيلته من عواقب هذه الحملات التي لا يعلم مدى تأثيرها إلا الله عز وجل.

    وأكد أن الإساءات أصبحت متتابعة ومتكررة، تثير مشاعر المسلمين في العالم، ومن المؤسف أنها تصدر من رجال ينتسبون إلى دينهم وكنائسهم؛ بل إلى رجالات الإعلام والسياسة، ويقف وراءه بعض من كبار المشاهير من رجال الدين والفكر، واتهموا نبينا بالكذب والجنون والسرقة وقطع الطريق وسيئ الأفعال، ووصفوا ديننا بأنه خدعة كبرى.. فلِمَ كل هذا؟.

    وأضاف الشيخ عدنان: "إن هذه المحاولات من التشويه والدس والأكاذيب والإثم إنما تسيء إلى العلاقات بين الشعوب، وتبث بذور الكراهية، وتنشر أبشع صور الكراهية بين الشعوب. إن أمة الإسلام التي فاقت أعدادها ربع سكان العالم وتعيش في 54 دولة تقيم في 120 مجتمعا بشريا.. هذه الأمة بثقلها تستنكر هذه الهجمات، وهذه الافتراءات الآثمة، وتؤكد أن السماح بانتشار مثل هذه الهجمات يساعد على إفشاء الصراع، ونشر البغضاء، ويؤدي إلى عواقب وخيمة".

    ودعا فضيلته كل طالب للحقيقة إلى قراءة ديننا جيدا من سيرة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وليعلم طالب الحقيقة أن المسلمين يكفيهم شرفا أنه يحرم عليهم الانتقاص من أنبياء الله.

    رابط..اضغط هنـــــا : استمع إلى خطب الجمعة 22 شعبان 1427 هـ [/align]


    [align=center]إسلام أون لاين[/align]

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [24]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Lightbulb البابا يعـــــــــــــــــي تماما مايقول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هناك فارق كبير بين ما يكتبه صحفي او يرسمه رسام من عشرات الآلاف من الكتب والمقالات والرسوم، وبين ما يقوله عميد الكاثوليك، الأكبر عددا بين المسيحيين في العالم، والأكثر نفوذا.
    هجمة شرسة ضد الاسلام تقول لنا توحدوا تقربوا من الله اكثر وأحبوا بعضكم البعض فأتنتم أخوة

    في المقابل لايجب ان نعادي كل مسيحي فنحن في البلاد العربية وبالخصوص اتكلم عن فلسطين نتعايش مع المسيحيين والمعاملة التي بيننا وبينهم طيبة جدا ونقف صفا واحدا ضد عدو الانسانية والظلم
    حصلت اعمال عنف ضد الكنائس (دور عبادة ) لانقبلها ....... قال الله تعالى:
    (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أخْرى) ـ الإسراء: الآية 15 ـ

    الله يجزيك كل خير مشرفنا الفاضل :)

    جهد مبارك

    0 Not allowed!






    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  5. [25]
    معماري ناقد
    معماري ناقد غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 135
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر .

    يا اخوة التعليقات والاستنكارات كثيرة لكن لا بد من كلمة

    ان من امل شر الكفار ومن ظن ان الذئب يريد الحوار مع الحمل واراد ان يبهرنا بعقلانيته الخارقة ان الكفر ليس كفرا وان الشر ليس شرا هو اول من يجب ان يحمل مسؤولية هذه الاساءات , اخواني الكرام هذا الزنديق الذي وضعوه اماما للنصرانية في العالم يتجرا على نبي الرحمة بعدما ارعبته الارقام والاحصائيات عن تنامي المد الاسلامي و صحوة وشيكة في صفوف الامة ستنسي امثاله وامثال بوش وساوس الشياطين , فخرج بهذا الكلام السافر بعد ان كانو يبطنون غيظهم لنا , وان كان ظاهريا فدباباتهم وقواتهم ما فتئت تدك ارض المسلمين وتحصد ارواح الابرياء باسم مجلس الامن , وهم اصحاب الخطئية الكبرى بانشاء اسرائيل كوطن بديل لليهود في فلسطين , اوليس الاوروبيون هم اصحاب الفكرة والامريكان من تبنوها ؟!!

    فكيف نامن لهم جانب ونحن لسنا بحاجة ليحصل لنا هذا حتى نوقن بهذه القناعة لان ربنا ابلغنا وقال لنا
    {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
    وقال
    {مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة105
    وقال
    {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة109

    هذا غيض من فيض , ولم نقبل ان نفهمها كامة الا بعد ان ذقنا الويلات منهم , وعتبنا ولومنا على العلماء الذي قبلوهم وحضنوهم وخدعونا وقال حوار حضارات , اي حوار هذا ان رب العالمين يفصل بين الحق والباطل وان الحرب دائرة بين الحق والباطل الى ان يرث الله الارض ومن عليها .

    اللهم اعف عنا وتجاوز عنا انا اغفلنا اياتك واثرنا طريق العقل على طريق الاخذ من كتابك واذذن يا رب بزوال هذه الغمة عن امتك يا كريم .

    نسالك يا رب الا تغضب علينا وان تستخلفنا ولا تستبدلنا يا عظيم .

    لكننا بدينك العظيم سنبقى رافعين لواوه ولو كره الكافرون وانا نريد هداية البشر به وانه لخير لهم ولكن لا يعلمون .

    قال تعالى
    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ }آل عمران110

    اللهم لك الحمد

    0 Not allowed!



  6. [26]
    محمد أبو عمر
    محمد أبو عمر غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 313
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    البابا كافر لأنه يؤمن بالثالوث والله يقول " لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة "
    وليس بعد الكفر ذنب ولن يرضى عن الاسلام والمسلمين كل باباواتهم لأن الله يقول " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ولمن لا يعرف اللغة العربية نقول أن كلمة لن تفيد نفي الحاضر والمستقبل والذي يخبرنا ذلك عنهم هو الله الذي خلقهم ولا يوجد ما يسمى حوار بين الأديان لأن الاسلام هو الدين الخاتم الذي ارتضاه الله للبشرية ولقول الله " ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل منه "
    صدق الله العظيم

    0 Not allowed!



  7. [27]
    Hijucker
    Hijucker غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الله يجزيك الخير أخي المحب لله ورسوله
    أنا صديقي بريطاني قال لي السبب الرئيسي له الكره هو الإعجاب المذهل با الدين الإسلامي و تعاليمه و الإقبال الشديد من قبل المواطنين الأجانب على دينا الحبيب
    قلّو زباينه

    0 Not allowed!



  8. [28]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hijucker مشاهدة المشاركة
    الله يجزيك الخير أخي المحب لله ورسوله
    أنا صديقي بريطاني قال لي السبب الرئيسي له الكره هو الإعجاب المذهل با الدين الإسلامي و تعاليمه و الإقبال الشديد من قبل المواطنين الأجانب على دينا الحبيب
    قلّو زباينه
    السلام عليكم أخى
    الحمد لله تعالى على نعمة الاسلام والحمد لله تعالى لهديه لمن يشاء من عباده
    لو تابعنا بالأرقام احصائية من أنعم الله عليه بالاسلام فى الدول الأوروبيه لحمدنا الله تعالى أناء الليل وأطراف النهار
    فماذا يقول هؤلاء في انتشار الإسلام في بلادهم هم، رغم كل وسائل الإعلام والثقافة الجبارة التي يملكونها، والتي هي بمثابة حائط صد، ورغم المؤسسات التبشيرية الكبيرة، ورغم الحرب التي يشنونها ضدنا، ورغم ندرة ما يقوم به المسلمون من تعريف بالإسلام، ورغم حالة الهزيمة والضعف التي يعيشها المسلمون؟

    ما يجب أن نعرفه هو أن النصرانية ليس فيها ما يغري أحداً على الدخول فيها والتحمس لها وهذا مايجعلهم يكنون للاسلام والمسلمين كل هذا الحقد الأعمى الذين يعبرون عنه بخسه فى شكل رسوم مسيئه وتصريحات جاهله خاليه من الأدب والتحضر !

    أشكرك أخى للتفاعل الطيب

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [29]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261


    موقف البابا .. تاريخ طويل من سوء النية والتشويه

    تقارير رئيسية :الاثنين 25 شعبان 1427هـ – 18سبتمبر 2006م
    د. ليلى بيومي

    مفكرة الإسلام: القرآن بالنسبة للمسلمين هو دستورهم وسبب نهضتهم،ولكنه بالنسبة للمستشرقين يعتبر كتاب دراسة وطريقاً للمطاعن والتشويه وإثارة الشبهات. وقد درس المستشرقون، والغربيون عموماً، القرآن بمنهج تعصبي حاقد ومن منطلق علماني صليبي مؤيد للمواقف السياسية العدائية للغرب تجاه الإسلام والمسلمين.

    والموقف الأخير لبابا الفاتيكان من القرآن ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، مناسبة لأن نطرح موضوعاً مهماً وهو كيفية استقاء الغرب لمعرفته عن الإسلام.

    وقد بدأت الدراسات الاستشراقية بترجمة القرآن ترجمة عاجزة ومغرضة وكل ما بني على هذه الترجمات فهو مغرض ومضلل. والمدارس الاستشراقية كلها تتفق على مساندة الاستعمار الغربي الذي يتوجه لاستعمار الدول الإسلامية خاصة. حيث كانت بلاد المسلمين تمثل النسبة الأكبر في خريطة الاستعمار الحديث. وقد انتهت البحوث والدراسات الاستشراقية إلى نتائج محددة منها الطعن في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم بل وفي سلوكه وشخصيته، واتهامه بالكذب والتزوير، وأنه لم تجر على يديه أية معجزة، وأنه شخصية أقرب ما تكون إلى محضري الأرواح والدجالين.

    والطعن في نبوة وشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الموضوع المحبب إلى العلمانيين والصليبيين، لأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو إمام المسلمين ورسولهم وقائدهم وملهمهم، وهو الشخصية التي التفت حولها قلوب المسلمين من مكة إلى الصين ومن مجاهل أفريقيا إلى أمريكا واستراليا.

    لقد وقف الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل عام 1864 في جامعة أدنبره العريقة في الدراسات الصليبية وبالرغم من أنه هاجم القرآن إلا أنه عندما جاء ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال 'لقد أصبح من العار على أي فرد متمدين أن يستمع أو يصدق ما يقال من أن محمداً كان دجالا وكذابا. فكيف بالله عليكم يستطيع الكذاب أن يبني أمة عظيمة تمتد جذورها في هذه المساحة الشاسعة؟. وكيف بالله عليكم للكذاب أن يأتي بكتاب يستطيع أن يسيطر على نفوس وعقول وقلوب معظم سكان الأرض؟'.


    أوهموا أنفسهم أن القرآن من تأليف محمد

    إن المستشرقين اتفقوا على الجزم بأن القرآن من تأليف محمد، ومهما اختلفت طرق المستشرقين التأليفية والعقلية والمنهجية، فإنهم جميعاً متفقون على أن القرآن من تأليف محمد، وأن كلامه ليس وحيا من عند الله. وما دام الأمر كذلك من وجهة نظرهم، فقد راحوا يبحثون عن مصادر بشرية استقى منها محمد هذا القرآن.

    فقالوا إن محمدا أخذ القرآن من اليهود ومن النصارى ومن عرب الجاهلية وأقاموا على ذلك الدعاوى الكثيرة المتهافتة. ووجد المستشرقون بعض الموضوعات المتشابهة بين القرآن والتوراة والإنجيل، خاصة فيما يتعلق بقصص الأنبياء والحدود كالرجم في الزنا، ولكنهم مع ذلك وجدوا موضوعات كثيرة وأعمق مما يتصورون وغير موجودة لا في كتب اليهود ولا في كتب النصارى ولا تطرقت إليها قط عقلية عرب الجاهلية.

    ولو كان المستشرقون ينطلقون في دراساتهم من منطلق الإنصاف لتوقفوا عند هذا ولقالوا: من أين جاء محمد بهذه العلوم العظيمة المتنوعة والعميقة، والتي لم يكن عرب الجاهلية ولا أحد في زمان محمد يفكر فيها؟. وبهذه المناسبة فإن آيات الإعجاز العلمي والآيات الكونية وآيات الأنفس والآفاق في القرآن الكريم كانت بوابة لمئات بل آلاف من الغربيين وخاصة العلماء منهم لدخول الإسلام.



    تشويه متعمد

    إن ما ردده البابا أخيراً رددته دائماً وسائل الثقافة والإعلام الغربية مؤكدة أن الإسلام انتشر بالسيف، وهذه دعاوى حاقدة وغير حقيقية ولا يمكن لعاقل أو منصف أن يؤمن بها ويصدقها، وأكبر مثال على ذلك شرق آسيا التي انتشر فيها الإسلام سلما وعن طريق التجارة. بل إن البابا لو تجول في شوارع أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا ونيوزيلندا لوجد ملايين من المواطنين الأصليين لتلك الدول والقارات، وليس فقط المهاجرين، قد اعتنقوا وبمحض إرادتهم الحرة الديانة الإسلامية. فهل هذا هو السبب الرئيسي لامتعاض البابا؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن هذا لا يبرر له أن يحمّل البابا الإسلام تبعات فشل التبشير المسيحي في جذب مجرد أعداد محدودة من الناس.

    إن المؤكد أن انتشار الإسلام قد تم بالوسائل السلمية والدعوية، وهذا لا ينفي استخدام القوة كإحدى وسائل الجهاد لإزالة السلطة التي تحول بين الإنسان العادي وبين الاختيار، لكن هذه القوة لم تفلح في نشر الديانة المسيحية التي كانت مواكبة للغزوات الاستعمارية، بينما نجح الإسلام في جذب الملايين من مواطني الدول الغربية لاعتناقه لا لسبب غير اقتناعهم به.

    حقيقة القول في الجهاد

    إن الجهاد يغطي ثلاث ميادين هي: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس. والمعنيان الأخيران وردا في أحاديث كثيرة صحيحة ومشهورة، أما المعنى الأول وهو جهاد الناس فهو المعنى الأكثر انتشارا وهو جهاد غير المسلمين الذي يعني عمليات القتال والحرب والذي وردت فيه آيات كثيرة وأحاديث في فضله وشروطه وضوابطه، وكانت له ممارسات في التاريخ بين المسلمين وغيرهم لا تزال أصداؤها تتردد في أسماع التاريخ ومازالت إلى يومنا هذا موضوع أخذ ورد إفراطا وتفريطا وإعجابا وشجبا فكم من أناس برروا حروبا عدوانية ومطامع دنيوية بدعوى الجهاد، وكم آخرون فرطوا في الجهاد فتقاعسوا عن ردِّ العدو ونكصوا عن مقارعة العدو فكانت النتائج وخيمة وكم حركات غير منضبطة بضوابط الجهاد شوهت سمعة الإسلام وأورثت المسلمين عنتا وضياعا.

    وكم متجنٍ على الإسلام معتبرا أن الجهاد لا ينتظر مبرراً وأنه دعوة إلى القتال الدائم ضد غير المسلمين.

    والحق أن مفهوم الجهاد في الإسلام ليس مرادفا دائما للقتال فالجهاد مفهوم واسع فهو دفاع الحق ودعوة إليه باللسان، وهو قد يكون أعمالاً حربية. وقد قسم ابن خلدون الحرب إلى أربعة أنواع وذلك حسب دوافعها قائلا: إن أصل جميع الحروب إرادة الانتقام وهي نوعان: النوع الأول حروب بغي وفتنة، وهي حرب المنافسة [التوسع]، وحروب العدوان التي تقوم بها الأمم المتوحشة، والنوع الثاني من الحروب هو حروب غضب لله تعالى ودينه وهي جهاد، وحروب على الخارجين عن السلطان وهي حروب للعناية بالملك كما سماها.

    ومن يراجع أسباب النزول وتاريخ تطور النزاع بين الإسلام وخصومه يتأكد من أنه لا تعارض بين هذه الآيات والآيات التي تحدد هدف القتال بأنه دفاعي وأنه لا يجوز اقتطاع الآيات عن سياقها الكلي كما يحاول المستشرقون وتلاميذهم أن يفعلوه.

    وبهذا المنطق يمكن اعتبار المسيحية دين حرب إذا حكمنا عليها من خلال الفقرة 24 الواردة في إنجيل متى الإصحاح العاشر مما نسبه إلى سيدنا عيسى عليه السلام [لا تظنوا أني جئت لألقى سلاماً على الأرض ما جئت لألقى سلاما بل سيفاً].

    وأما التوراة فشواهد تشريع القتال فيها أكثر من أن تحصى، على ما فيه من الصرامة وبلوغ الغاية في الشدة، مما يدل دلالة قاطعة على الفرق ما بين آداب الحرب في الإسلام ، وغيره من الأديان.

    وتاريخ الأمم المسيحية في القديم والحديث شاهد عدل على رد دعواهم ، فمنذ فجر المسيحية إلى يومنا هذا ، خضبت أقطار الأرض جميعها بالدماء باسم السيد المسيح.

    خضَّبها الرومان، وخضَّبتها أمم أوروبا كلها، والحروب الصليبية أشعلها المسيحيون وليس المسلمون، ولقد ظلّت الجيوش باسم الصليب تنحدر من أوروبا خلال مئات السنين قاصدة أقطار الشرق الإسلامية، تقاتل، وتحارب، وتريق الدماء وفي كل مرة كان البابوات خلفاء المسيح - كما يزعمون - يباركون هذه الجيوش الزاحفة للاستيلاء على بيت المقدس، والبلاد المقدسة عند المسيحية، وتخريب بلاد الإسلام.

    أكذوبة الإكراه

    وإذا كان المستشرقون الكذابون يروجون أن أغلب المسلمين الذين دخلوا الإسلام حينما تم فتح بلادهم إنما دخلوه بالإكراه، فقد جاءت لهؤلاء آلاف الفرص كي يتخلصوا من هذا الإكراه المزعوم ولكنهم لم يفعلوا بل تمسكوا بالإسلام وحاربوا دفاعاً عنه، وقدموا أنفسهم أموالهم في سبيل نصرته. فالعرب جميعاً ثبتوا على ما تركهم عليه الرسول الكريم، وحملوا الرسالة ، وبلَّغوا الأمانة كأحسن ما يكون البلاغ إلى الناس كافة، ولم يزالوا يكافحون ويجاهدون في سبيل تأمين الدعوة وإزالة العوائق من طريقها حتى وصلت إلى العالم كله.

    والعقل يقول أن الدولة الإسلامية الكبرى حينما انقسمت إلى دويلات، وصار المسلمون شيعاً وأحزاباً، وتعرضوا لمحن كثيرة في تاريخهم الطويل كمحنة التتار، والصليبيين قديماً، ثم الاستعمار الغربي حديثاً، كل محنة من هذه المحن كانت كافية للمكرهين على الإسلام أن يتحللوا منه ويرتدوا عنه، ولكن الذي حدث كان مزيداً من حب الإسلام والتمسك به.

    ونحن في انتظار المنطق الغربي، الذي يصفونه بالحيدة والعلمية، ليفسر لنا في الانتشار العظيم والمذهل للإسلام في الدول التي لم يدخلها مسلم مجاهد بسيفه؟.

    وهل يستطيع هؤلاء أن يكذبوا وقائع التاريخ الثابتة من أن الإسلام انتشر في هذه الدول بوساطة العلماء والتجار والبحّارة، كإندونيسيا، والصين، وبعض أقطار إفريقيا، وأوروبا وأمريكا.

    وإذا كان هؤلاء القوم يمنعهم تعصبهم وكراهية الإسلام من الإيمان بالحقائق المجردة فنحن نقول لهم: لقد انتشر الإسلام في هذه الدول بسماحته، وقربه من العقول والقلوب، وبساطته، ومخاطبته لفطرة الإنسان، وواقعيته، ومناسبته للزمان والمكان.

    مشكلتنا مع الحكومات الغربية

    مشكلتنا ليست مع الإنسان الغربي، وإنما مع الحكومات والإدارات الغربية، ومشكلتنا مع الغرب بصفته الاستعمارية الاستكبارية؛ لا بصفته الإنسانية. إننا نعرف أنّ للغرب مصالح في بلادنا بما نملك من ثروات، ولنا مصالح عند الغرب فيما يملك من الإمكانات، ونحن نؤمن بتبادل المصالح وتكافؤ المصالح، ولكن لا نؤمن أن تسقط مصالحنا تحت تأثير مصالحه، وهذه هي المشكلة.


    وعندما يحترمنا الغرب فإننا لا بد أن نحترمه، ولكنه إذا لم يحترمنا فمن الصعب أن نشعر بأي احترام تجاهه، وإذا أطلق علينا صواريخه وقنابله فلن نقدّم للغرب عندها باقة ورد.

    وليس صحيحًا أنّ العنف نشأ في بلاد العرب والمسلمين وتم تصديره للغرب، بل إن الغرب هو الذي بدأ العنف. الغرب هو الذي خاض الحروب الصليبية ضد الشرق الإسلامي، والغرب هو الذي استعمر البلاد الإسلامية، وهو الذي استعمر بلدان العالم الثالث وسلب ثرواتها؛ ولذلك فإن بلادنا كانت تتحرك دفاعيًا، ولكن حاول أن يسلط الأنظار على العنف الذي هو رد فعل ليقدمه كفعل، ولم يحاول بطبيعة الحال أن يسلط الضوء على العنف الذي بدأه هو.


    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [30]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    أخوتي الكرام أردت أن أعلق تعليق سريع هنا

    ألا تلاحظون أن الأمر فعلا غريب فمن يستطيع أن يقول أن هذه الاعتداءات مجرد صدفة

    حرب صليبية على لسان الكلب بوش ومن ثم رسومات ومن ثم كلب الرومان نطق

    أنا أكاد أجزم ان هناك أمر مدبر وأنهم ينوون نية معينة وألسنتهم تفضحهم فاحذروا

    رحمكم الله ، وأرى أن خير وسيلة لمواجهتهم هي مبادرتهم أي نكون الفاعل لا المفعول به

    حفظكم الله من كل سوء.

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 11 الأولىالأولى 1 2 34 5 6 7 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML