دورات هندسية

 

 

إساءات بابا الفاتيكان للإسلام ... أخبار وتعليقات

صفحة 1 من 11 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 106
  1. [1]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342
    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261

    إساءات بابا الفاتيكان للإسلام ... أخبار وتعليقات

    [align=center]نص محاضرة بابا الفاتيكان المثيرة للجدل !!!
    حسبنا الله ونعم الوكيل

    أحمد المتبولي – إسلام أون لاين.نت
    ألقى بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر محاضرة في جامعة ريجينسبورج بولاية بافاريا الألمانية الثلاثاء 12-9-2006 كان عنوانها: "الإيمان والعقل والجامعة ذكريات وانعكاسات"، ودار مضمونها حول الخلاف التاريخي والفلسفي بين الإسلام والمسيحية في العلاقة التي يقيمها كل منهما بين الإيمان والعقل.

    بدأ البابا المحاضرة باجترار للذكريات التي عايشها أثناء مرحلة الدراسة والعمل بالجامعات الألمانية ومن بينها جامعة ريجنزبورج، مشيرا إلى أن هذه الجامعة كانت وما زالت فخورة بكليتي اللاهوت التابعتين لها، لما لهما من دور في تعميق مفهوم الإيمان، وكيف أن جميع من في الجامعة من أساتذة وطلاب كانوا يلتقون للحوار على اختلاف التوجهات والآراء.

    وقال: "هذا التماسك الداخلي للإيمان داخل هذا الكون لم يتأثر عندما قال أحد الزملاء بجامعتنا إنه من المثير للدهشة أن هناك كليتين تنشغلان بأمر غير موجود في الواقع، ألا وهو الرب".

    ثم انتقل للحديث عن العلاقة بين العقل والعنف في الديانة الإسلامية والخلاف في هذا الصدد بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، واستشهد بهذه المناسبة بكتاب يفترض أنه للإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني (1350-1425( وفي هذا الكتاب الذي يحمل عنوان "حوارات مع مسلم المناظرة السابعة"، وقدمه ونشره في الستينيات عالم اللاهوت الألماني اللبناني الأصل تيودور خوري من جامعة مونستر، يعرض الإمبراطور الحوار الذي أجراه بين 1394 و1402 على الأرجح مع علامة فارسي مسلم مفترض.

    وفيما يلي ترجمة عربية من إسلام أون لاين.نت للفقرات الكاملة من محاضرة البابا المتعلقة بهذا المحور (العلاقة بين العقل والعنف في الإسلام والمسيحية)، نقلا عن موقع الفاتيكان الإلكتروني باللغة الألمانية:

    "تداعت هذه الذكريات إلى ذهني عندما قرأت منذ فترة وجيزة جزءا من حوار نشره البروفيسير تيودور خوري، من جامعة مونستر، جرى بين الإمبراطور البيزنطي العالم مانويل الثاني ومثقف فارسي حول المسيحية والإسلام وحقيقة كل منهما خلال إقامته بالمعسكر الشتوي بالقرب من أنقره عام 1391".

    - "يبدو أن هذا الإمبراطور قد سجل هذا الحوار إبان حصار القسطنطينية بين عامي 1394 و1402، ويدل على ذلك أن مناظرته كانت أكثر توسعا من مناظرة محاوره الفارسي".

    - "الحوار تناول كل ما يتعلق بشرح بنيان العقيدة حسبما ورد بالكتاب المقدس والقرآن، وركز الحوار بصفة خاصة على صورة الرب وصورة الإنسان، أو على العلاقة بين ما نسميه الشرائع الثلاثة أو نظم الحياة الثلاثة، ألا وهي العهد القديم والعهد الجديد والقرآن".

    - "في هذه المحاضرة لا أريد أن أناقش هذه القضية، ولكن أريد التطرق لنقطة واحدة فقط هامشية نسبيا وشغلتني في كل هذا الحوار وتتعلق بموضوع الإيمان والعقل، وهذه النقطة تمثل نقطة الانطلاق لتأملاتي حول هذا الموضوع".

    - "ففي جولة الحوار السابعة كما أوردها البروفيسير خوري تناول الإمبراطور موضوع الجهاد، أي الحرب المقدسة. من المؤكد أن الإمبراطور كان على علم بأن الآية 256 من السورة الثانية بالقرآن (سورة البقرة) تقول: لا إكراه في الدين.. إنها من أوائل السور، كما يقول لنا العارفون، وتعود للحقبة التي لم يكن لمحمد فيها سلطة ويخضع لتهديدات. ولكن الإمبراطور من المؤكد أيضا أنه كان على دراية بما ورد، في مرحلة لاحقة، في القرآن حول الحرب المقدسة".

    - "وبدون أن يتوقف عن التفاصيل، مثل الفرق في معاملة (الإسلام) للمؤمنين وأهل الكتاب والكفار، طرح الإمبراطور على نحو مفاجئ على محاروه(...) السؤال المركزي بالنسبة لنا عن العلاقة بين الدين والعنف بصورة عامة. فقال: أرني شيئا جديدا أتى به محمد، فلن تجد إلا ما هو شرير ولا إنساني، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".

    "الإمبراطور يفسر بعد ذلك بالتفصيل لماذا يعتبر نشر الدين عن طريق العنف أمرا منافيا للعقل. فعنف كهذا يتعارض مع طبيعة الله وطبيعة الروح. فالرب لا يحب الدم والعمل بشكل غير عقلاني مخالف لطبيعة الله، والإيمان هو ثمرة الروح وليس الجسد؛ لذا من يريد حمل أحد على الإيمان يجب أن يكون قادرا على التحدث بشكل جيد والتفكير بشكل سليم وليس على العنف والتهديد.. لإقناع روح عاقلة لا نحتاج إلى ذراع أو سلاح ولا أي وسيلة يمكن أن تهدد أحدا بالقتل".

    - "الجملة الفاصلة في هذه المحاججة ضد نشر الدين بالعنف هي: العمل بشكل مناف للعقل مناف لطبيعة الرب، وقد علق المحرر تيودور خوري على هذه الجملة بالقول: بالنسبة للإمبراطور وهو بيزنطي تعلم من الفلسفة الإغريقية، هذه المقولة واضحة. في المقابل، بالنسبة للعقيدة الإسلامية، الرب ليست مشيئته مطلقة وإرادته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل".

    "ويستشهد (تيودور) خوري في هذا الشأن بكتاب للعالم الفرنسي المتخصص في الدراسات الإسلامية (روجيه) ارنالديز (توفي في إبريل الماضي) الذي قال إن ابن حزم (الفقيه الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر) ذهب في تفسيره إلى حد القول إن الله ليس لزاما عليه أن يتمسك حتى بكلمته، ولا شيء يلزمه على أن يطلعنا على الحقيقة. ويمكن للإنسان إذا رغب أن يعبد الأوثان".

    - "من هذه النقطة يكون الطريق الفاصل بين فهم طبيعة الله وبين التحقيق المتعمق للدين الذي يتحدانا اليوم. فهل من الفكر اليوناني فقط أن نعتقد أنه أمر مناف للعقل مخالفة طبيعة الله أم أن هذا أمر مفهوم من تلقائه وبصورة دائمة؟ أعتقد أنه، من هذه الوجهة، هناك تناغم عميق ملحوظ بين ما هو إغريقي وبين ما ورد في الكتاب المقدس من تأسيس للإيمان بالرب. أول آية في سفر التكوين، وهي أول آية في الكتاب المقدس ككل استخدمها يوحنا في بداية إنجيله قائلا: في البدء كانت الكلمة. هذه هي الكلمة التي كان الإمبراطور يحتاجها: الرب يتحاور بالكلمة، والكلمة هي عقل وكلمة في نفس الوقت. العقل القابل للخلق ويمكن تناقله، شريطة أن يظل رشدا. يوحنا أهدانا بذلك الكلمة الخاتمة لمفهوم الرب في الكتاب المقدس. ففي البدء كانت الكلمة والكلمة هي الرب. الالتقاء بين الرسالة التي نقلها الكتاب المقدس وبين الفكر الإغريقي لم يكن وليد صدفة. فرؤيا بولس المقدس (...) الذي نظر في وجه مقدونياً وسمعه يدعوه: تعال وساعدنا – هذه الرؤية يجب أن تفسر على أنها تكثيف للتلاقي بين العقيدة التي يشتمل عليها الكتاب المقدس وبين السؤال اليوناني".

    - "اليوم نعرف أن الترجمة اليونانية للعهد القديم بالإسكندرية (المعروفة باسم السبتواجنتا) أي الترجمة السبعينية، لم تكن مجرد ترجمة للنص العبري فقط بل إنها خطوة هامة في تاريخ الوحي الإلهي، التي أدت إلى انتشار المسيحية".

    - "كان هناك تلاق بين الإيمان والعقل، بين التنوير الحقيقي والدين. مانويل الثاني كان يمكنه القول، من خلال الإحساس بطبيعة الإيمان المسيحي، وفي الوقت نفسه بطبيعة الفكر اليوناني الذي اختلط بالعقيدة وامتزج بها، من لا يتحاور بالكلمة فإنه يعارض طبيعة الرب".

    - "هنا يمكن ملاحظة أنه في نهايات العصر الوسيط ظهرت اتجاهات في التفسير الديني تجاوزت التركيبة اليونانية والمسيحية. فتميزت مواقف تقترب مما قاله ابن حزم وتتأسس على صورة تعسف الرب الذي لا يرتبط بحقيقة أو بخير.

    - "الاستعلاء، الذي هو الطبيعة المخالفة للرب، تجاوزت المدى لدرجة أن رشدنا وفهمنا للحقيقة والخير لم يعد المرآة الحقيقية للرب، وتظل إمكانياتها غير المحدودة مخفية وغير متاحة لنا إلى الأبد. في مقابل ذلك تمسك الاعتقاد الكنسي بحقيقة أنه يوجد بيننا وبين الرب وبين روح الخلق الأبدية وبين عقلنا تطابق.

    - "وختاماً فرغم كل السرور الذي نرى به الإمكانيات الجديدة التي أدخلها الإنسان، نرى أيضاً التهديدات التي تتنامى من هذه الإمكانيات. ويجب أن نسأل أنفسنا كيف يمكن أن نسيطر عليها. ولن يمكننا ذلك إلا إذا تلاقى العقل والإيمان بصورة جديدة. ومن خلال ذلك فقط يمكننا أن نكون مؤهلين لحوار حقيقي بين الحضارات والأديان الذي نحن في أمس الحاجة إليه".

    "العقل الذي يكون فيه الجانب الرباني أصم والدين ينتمي إلى الثقافات الثانوية هو عقل غير صالح لحوار الحضارات. وقد قال مانويل الثاني إنه ليس من العقل أن ألا يكون التحاور بالكلمة؛ لأن ذلك سيكون معارضا لطبيعة الرب، قال ذلك من خلال منظوره لصورة الرب المسيحية، لمحاوره الفارسي.. بهذه الكلمات وبهذا البعد من العقل ندعو لحوار الحضارات مع شركائنا".
    [/align]

  2. [2]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    البابا استند إلى رؤية لاهوتية- سياسية ضد الإسلام


    جانب من مظاهرة بالجامع الأزهر للتنديد بتصريحات بابا الفاتيكان

    محمد عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت
    استندت كلمة بابا الفاتيكان بينديكت السادس عشر في محاضرته بألمانيا عن الإسلام ونبيه الكريم إلى رؤية لاهوتية قديمة عمدت إلى مهاجمة الإسلام، وغذاها صراع سياسي بين الدولتين العثمانية والبيزنطية، كما تشير المراجع الغربية التاريخية.

    فالآراء التي اقتبسها رئيس الكنيسة الكاثوليكية في محاضرته الثلاثاء 12-9-2006 جاءت في إطار جدل بيزنطي أرثوذوكسي معاد للإسلام، كما أنها هي ذات الآراء التي رسمت صورة الإسلام السلبية والمجافية للحقيقة في مخيلة مارتن لوثر مؤسس البروتستانتية، بحسب هذه المصادر الغربية.

    وكان بابا الفاتيكان أشار إلى أن الحرب المقدسة أو الجهاد الإسلامي "مفهوم غير مقبول يخالف الطبيعة الإلهية"، وفي محاضرة ألقاها بجامعة ريجينسبورج التي كان يدرس فيها علم اللاهوت بين عامي 1969 و1977 قال بنديكت السادس عشر: إن المسيحية ترتبط بصورة وثيقة بالعقل، وهو الرأي الذي يتباين مع أولئك الذين يعتقدون في نشر دينهم "عن طريق السيف"، في إشارة إلى المسلمين.

    ثم عرج البابا في سياق شرح وجهة نظره في الفقرة الثانية مباشرة في حديثه واقتبس كلاما مدونا عن الإمبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس (1425-1391) في القرن الرابع عشر جاء فيه أن "محمدا جلب أشياء شريرة لا إنسانية؛ مثل أمره بنشر الدين الذي يدعو إليه بالسيف". واقتبس البابا عدة مرات من مدونات الإمبراطور باليولوجوس التي قال إنه كتبها إثر حوارات جرت بينه وبين مثقف فارسي مسلم مفترض.

    خيال أم حقيقة!
    وبحسب مراجع غربية وتاريخية، فإن ما أسس بابا الفاتيكان حديثه عليه اقتباسا من مدونات الإمبراطور باليولوجوس مبنية على كثير من التناقضات ومشكوك في حقيقة نسخها من الأصل، وإن كانت تعكس في نهاية الأمر رؤية لاهوتية معادية للإسلام.

    ووفق الحقائق التاريخية، فإن تلك الحوارات جرت بين الإمبراطور باليولوجوس في الفترة بين شهري أكتوبر وديسمبر عام 1391 وبين قاض مسلم مثقف ومطلع، وبلغت نحو 26 حوارا، أول اثنين منها حول الإسلام، وأهدى الإمبراطور هذه الحوارات التي دونها لأخيه ثيودور الأول عام 1399 فقام بكتابتها.

    وتقول موسوعة أباطرة الرومان على الإنترنت في محاولة لتفسير الفارق الزمني الكبير بين الحوارات وزمن انتهاء الكتابة: "ربما كان الإمبراطور يقوم بكتابة تدوين فقط في أثناء إجراء الحوار مع القاضي المسلم".

    لكن الموسوعة التاريخية ترجح على الأقل أن بعض هذه الحوارات لم يتم أصلا، وأنها نتاج خلط الحقيقة بالخيال.

    ويعزز الشكوك المثارة حول هذه الحوارات التي قيل إنها مع "فارسي" مسلم أن الموسوعة ذكرت هذا المسلم باعتباره فارسيا، بينما المعروف تاريخيا أنه كانت بين الدولة الصفوية (في فارس) والدولة العثمانية سجال سياسي وعسكري؛ وهو ما يضعف تلك الرواية؛ حيث يفترض منطقيا أن يكون الحوار مع شخصية عثمانية وليست فارسية.

    وتشير موسوعة أباطرة الرومان إلى أن الإمبراطور اعتمد ضمن هذه الحوارات في سياق دفاعه عن المسيحية ضد الإسلام على آراء جده لأمه جون السادس، والتي تنبني أصلا على نقد القرآن والمعروفة باسم "Confutatio Alchorani" لراهب الدومنيكان Ricoldo of Montecroce ريكولدو أوف مونتيكروسي المتوفى عام 1320.

    وخلصت الموسوعة إلى أن رؤية الجد (جون السادس) والحفيد (مانويل الثاني) ورأيهما التقليديين يظلان كلية في الإطار العام للجدل البيزنطي المعادي للإسلام.

    وساهمت هذه الرؤية في تشكيل صورة ذهنية سلبية عن الإسلام وعن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في الثقافة السائدة في التراث الغربي، مفادها أن المسلمين نشروا دينهم "بالسيف والدم".. وأن تعاليم الإسلام الآن تغذي "الإرهاب" الذي يشيعه في العالم أتباعه من "الإرهابيين"!.

    خلفية سياسية

    لكن الموسوعة نفسها لم تغفل في الوقت نفسه كون تلك الرؤية غذاها واقع سياسي يعد أسود للدولة البيزنطية في ذلك الحين؛ وهو ما يمكن أن يفقدها الكثير من الموضوعية، وربما كان انعكاسا لمأساة عاشها الإمبراطور حيث فرض السلطان العثماني بايزيد الأول -وهو رابع قادة العثمانيين والمعروف بالصاعقة لشده بأسه وسرعة بطشه بأعدائه- على الأباطرة البيزنطيين السابقين، زيادة الجزية المفروضة عليهم، وإنشاء محكمة إسلامية، وتعيين قضاة مسلمين بها للفصل في شئون الرعية المسلمة، وكذلك تعيين قاض مسلم يعد حاكما بجواره فيما يعرف بأدبيات السياسة في القرن الماضي بالمندوب السامي، وبناء مسجد كبير بها والدعاء فيه للسلطان "بايزيد" يوم الجمعة، بجانب تخصيص 700 منزل داخل المدينة للجالية المسلمة بها.

    وكان بايزيد قد حقق انتصارات كاسحة ضد الروس والبلغار، وفي المجر والنمسا واليونان، فضلا عن كون مانويل الثاني يعد بمثابة تابع للسلطان العثماني الذي وجه له في إحدى رسائله تلك العبارة الشهيرة: "إذا لم تكن راغبًا في تنفيذ أوامري فأغلق عليك أبواب القسطنطينية، واحكم داخلها فقط؛ لأن جميع ما وراء أسوارها ملك لي".

    وعندما أعلن الإمبراطور مانويل رفضه وتذمره من تبعيته للسلطان بايزيد تقدم الأخير لحصار القسطنطينية، ولم ينته ذلك الحصار إلا بعد رضوخ الإمبراطور البيزنطي لمطالب السلطان العثماني التي كان على رأسها ضرورة تشييد مسجد جديد للمسلمين في مدينة القسطنطينية.

    وجاءت تصريحات البابا الأخيرة التي تأتي مع استعداد المسلمين لاستقبال شهر رمضان الكريم؛ وهو ما قد ينذر بنشوب أزمة شبيهة بأزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم التي نشرتها صحيفة دانماركية في 2005. كما تزامنت تصريحاته مع الذكرى الخامسة لهجمات 11 سبتمبر التي أسفرت عن شن الولايات المتحدة حربها على "الإرهاب"، والتي لم تستهدف سوى المسلمين.

    ومنذ قيام تلك الحرب قامت القوات الأمريكية -بمساعدة من حلفائها- بغزو دولتين مسلمتين هما أفغانستان في أكتوبر 2001، والعراق في مارس 2003. كما باركت واشنطن العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  3. [3]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    القرضاوي يستنكر إساءات بابا الفاتيكان للإسلام



    مفكرة الإسلام: عبّر الشيخ 'القرضاوي' بالنيابة عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن استيائه الشديد من تصريحات بابا الفاتيكان الأخيرة، والتي أساء فيها للإسلام وادعى أنه دين عنف ولا يتفق مع العقل.
    وصرح 'القرضاوي' قائلاً 'كنا ننتظر من أكبر رجل دين في العالم المسيحي أن يتأنى ويتريث ويراجع ويشاور، إذا تحدث عن دين عظيم كالإسلام، استمر أكثر من أربعة عشر قرنًا، ويتبعه نحو مليار ونصف من البشر، ويمتلك الوثيقة الإلهية التي تتضمن كلمات الله الأخيرة للبشرية [القرآن الكريم] .
    وأوضح 'القرضاوي' في لقاء مع الجزيرة أن 'الإسلام فرض الجهاد دفاعًا عن النفس وأن الإسلام لم ينتصر بالسيف بل انتصر على السيف الذي سلط عليه منذ البداية'.
    وردًا على اتهامات البابا بأن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق, قال القرضاوي 'إن الإسلام دين يمجد العقل والتفكير ودين جاء بالمزج بين الدنيا والآخرة وبين الروح والمادة'.
    وأضاف لقد كنا نود من البابا أن يدعو إلى حوار إيجابي بين الأديان، وحوار حقيقي بين الحضارات، بدل الصدام والصراع، وقد استجبنا من قبل للدعوة الموجهة من جمعية 'سانت جديو' في روما إلى الحوار الإسلامي النصراني , وشهدنا دورة للحوار مع أحبار الكنيسة في روما، وفي برشلونة، فيما سُمّي [قمة إسلامية نصرانية]، وشاركنا في مؤتمرات للحوار الإسلامي النصراني في الدوحة. فهل يريد أن نغلق أبواب الحوار، ونستعد للصراع في حرب أو حروب صليبية جديدة؟.
    وتعجب بعض الدارسين لعلم مقارنة الأديان من تصريحات البابا , وكيف يتكلم على الإسلام أنه دين عنف مع أن التاريخ يسجل له دائمًا معاملته الحسنة لغير المؤمنين به , وكيف تناسى البابا مجازر محاكم التفتيش المسيحية وفظائع الحروب الصليبية في الماضي , والحرب الصليبية التي يقودها 'بوش الابن' في الحاضر؟.
    وأشاروا إلى كثير من النصوص الموجودة في الكتاب المقدس الذي يؤمن به البابا وغيره من أصحاب الديانة المسيحية والتي تدعو للعنف والإرهاب وتحض على الكراهية , ومنها على سبيل المثال ما جاء في سفر صموئيل الأول 'ولا تعف عنهم بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعًا، بقرًا وغنمًا، جملاً وحمارًا'. متسائلين هل هناك ديانة أخرى على وجه الأرض تدعو لقتل الأطفال والنساء والشيوخ؟ فلماذا يتجرأ بابا الفاتيكان ويرمي الإسلام بما ليس فيه.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  4. [4]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    القرضاوي': موقف البابا ليس اعتذرًا بل إهانة للمسلمين



    مفكرة الإسلام: قال الدكتور يوسف القرضاوي رئيس المجلس العالمي لاتحاد علماء المسلمين: إن ما قاله 'بينيديكت السادس' بشأن تصحيح ما ذكره ضد 'الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام' ليس اعتذارًا بل إهانة للمسلمين, حيث يتهمهم بعدم فهم كلامه, وهذه تعد إهانة أخرى.
    وأضاف أننا نأسف أن يقع رجل مثل 'بابا الفاتيكان' الذي يمثل طائفة مسيحية كبيرة في مثل هذا ويسيء للدين الإسلامي والنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, حيث إن هذا الكلام يستفز المشاعر, إضافة إلى ذلك يأتي ويحاول أن يدّعي أن كلامه أسيء فهمه.. موضحًا حسبما جاء في 'برنامج الشريعة والحياة' على فضائية الجزيرة أن كلام البابا كان صريحًا؛ لذا الأمر لا يحتاج للتوضيح.
    وقال الشيخ القرضاوي: إن على 'البابا' أن يحذف ما قاله من المحاضرة ويسحبه تمامًا، لا كما ادعى أن كلامه أخذ على غير ما قصد. وتابع: 'إنني أخشى أن تأتي هذه التصريحات في إطار الحملة الغربية بقيادة أمريكا على الإسلام والمسلمين'.
    واختتم القرضاوي لقاءه بدعوة كل المسلمين في يوم الجمعة القادم أن يجعلوا هذا اليوم يومًا للغضب ضد هذه الإساءة الشنيعة, فعلى كل من يملكك القدرة أن لا يتخاذل.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  5. [5]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    القرضاوي يدعو لجمعة "غضب سلمي"



    حازم مصطفى - إسلام أون لاين.نت
    دعا العلامة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى تحويل يوم الجمعة المقبل إلى يوم "للغضب السلمي" ضد تصريحات البابا بنديكت السادس عشر المسيئة للإسلام، رافضا اعتبار ما ورد على لسان البابا أمس اعتذارا. كما دعت الكنيسة القبطية بابا الفاتيكان إلى "معالجة" عواقب تصريحاته.

    وقال القرضاوي خلال برنامج "الشريعة والحياة" الذي بثته قناة الجزيرة الأحد: "نأسف غاية الأسف أن يقع رجل كبير يمثل طائفة من الطوائف الكبرى في المسيحية مثل البابا في هذا الخطأ وأن يسيء إلى دين عظيم وأمة تبلغ أكثر من مليار".

    وأصدر البابا بيانا قال فيه: إنه يشعر بالأسف بعد أن رأى المسلمون أن كلمته عن الإسلام كانت مسيئة لمشاعرهم، معربا عن احترامه لعقيدتهم، وعن أمله في أن يفهموا "المعنى الحقيقي" لكلماته. كما أبدى بابا الفاتيكان "أسفه الشديد" للغضب الذي سببته محاضرته التي تناول فيها الإسلام بإشارات سلبية.

    واعتبر القرضاوي تلك التصريحات "إهانة أخرى" تسم المسلمين بعدم الفهم، وقال: "حين يكون الكلام صريحا لا نسأل عن النيات".

    وأضاف: "ما قاله البابا ليس اعتذارا. الاعتذار الحقيقي هو أن يسحب هذا الكلام وأن يحذف هذه الكلمات من نص المحاضرة".

    وقال القرضاوي: "إذا أردنا علاقة حقيقية فيجب أن نبدأ صفحة جديدة، نحن تحاورنا مع الكاثوليك، ولكن هذا الحوار أصبح فاشلا بهذه التصريحات".

    وقال القرضاوي: إن تصريحات البابا تؤصل لفكرة الرئيس الأمريكي جورج بوش التي تحدث عنها قبل عدة أسابيع عن "الفاشية الإسلامية". وأوضح قائلا: "هذا الذي نقرؤه هو تبرير لما تقوم به القوة العظمى الوحيدة وما يفعله اليمين المتصهين، وهو يعطي غطاء دوليا لما يفعله بوش".

    ودعا الفقيه البارز سفراء العرب والمسلمين في الفاتيكان إلى أن "يقدموا احتجاجا واضحا ولا يشاركونهم في احتفالاتهم.. فالمسلم عزيز ولا يرضى بالهوان".

    "غضب سلمي عاقل"

    ومن جهة أخرى دعا القرضاوي المسلمين إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل للتعبير عن رفضهم لتصريحات البابا مشددا على ضرورة أن تكون تلك التظاهرات سلمية.

    وقال: "ندعو المسلمين في يوم الجمعة القادم، آخر جمعة من شهر شعبان، أن يجعلوه يوم غضب عاقل، نريد غضبا سلميا غير متهور".

    وأضاف: "يجب أن يكون غضبا حكيما.. فالجمعة يوم مؤتمرات وخطب، من استطاع أن يتظاهر فليتظاهر، ومن لم يستطع فليعتصم بالمساجد الكبرى".

    وطالب المسلمين بعدم التعرض للكنائس ودور العبادة، وأعرب عن أسفه لحوادث الاعتداء على كنائس في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين.

    وتأتي تصريحات البابا في نفس الشهر الذي نشرت فيه صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية العام الماضي 12 رسما كاريكاتيريا مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم، التي أثارت مظاهرات واسعة في أنحاء العالم الإسلامي أوائل العام الجاري تحولت إلى العنف في بعض الأحيان بعدما قام عدد من الغاضبين باستهداف سفارات غربية في عدد من العواصم الإسلامية احتجاجا على الإساءة للنبي.

    وتصدى علماء مسلمون لأعمال العنف تلك وطالبوا الشعوب العربية والإسلامية بتغليب الحكمة وبـ"الغضب العاقل" على الإساءة.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  6. [6]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    إخوان مصر: أسف البابا خطوة جيدة "غير كافية"


    محمد حبيب

    القاهرة/ لندن/ لوكناو (الهند) - وكالات/ إسلام أون لاين.نت
    اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بيان بابا الفاتيكان الذي أبدى فيه أسفه لما سببته تصريحاته من ردود فعل غاضبة من المسلمين "خطوة جيدة"، لكنها لا تكفي وطالبت باعتذار "صريح".

    وقال محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن تصريح البابا الأحد 17-9-2006 "يُعَدّ خطوة جيدة على طريق الاعتذار، لكنه لا يرقى إلى مرتبة الاعتذار الواضح والصريح".

    وجاءت تصريحات حبيب لرويترز بعد بيان ألقاه البابا بينديكت السادس الأحد، عبّر خلاله عن أسفه لما سببته محاضرته الدينية بجامعة ريجنسبرج في مدينة بافاريا الألمانية الأسبوع الماضي من ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.

    وقال البابا أمام حشد من الزوار في مقره الصيفي في كاسيلجندولفو بالفاتيكان: "أشعر بأسف بالغ عن ردود الفعل تجاه فقرات محدودة وردت في خطابي بجامعة ريجينسبورج والتي اعتبرت مهينة لمشاعر المسلمين".

    ومضى يقول: "كانت تلك في واقع الأمر اقتباسات من نص من العصور الوسطى والتي لا تعبر بأي حال عن رأيي الشخصي. أتمنى أن يهدئ هذا من النفوس وأن يوضح المعنى الحقيقي لكلمتي والتي كانت وما تزال في مجملها دعوة لحوار صريح وصادق باحترام متبادل".

    غير كافٍ

    غير أن حبيب قال: "نحن نطالب بابا الفاتيكان بإصدار اعتذار واضح وصريح يحسم أي خلط أو لبس".

    وتابع نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن تعبير البابا عن أسفه لا يكفي، مطالبًا إياه بكلمة واضحة يقول فيها: "أعتذر عما صدر مني، وأنا أنظر إلى الإسلام على أنه دين سماوي، دين يعمل على الرحمة والسلام والتعايش والأخوة والحق والعدل بين الناس، وإن ما قيل عن النبي بأنه جاء بسوء أو أن الإسلام انتشر بحد السيف هو كلام غير صحيح ومناقض للتاريخ".

    وكان حبيب قد قال في وقت سابق لرويترز: إن تصريحات البابا اليوم بأنه "في غاية الأسف" للغضب الذي أثاره تصريحه عن الإسلام "تمثل تراجعًا عما سبق ونستطيع اعتبارها اعتذارًا كافيًا".

    غير أنه قال في تصريحاته في وقت لاحق: إنه كون رأيه الأول من قراءة تصريح البابا مترجمًا إلى اللغة العربية، لكن حين عاد إلى النص باللغة الإنجليزية وجده "لا يمثل اعتذارًا واضحًا".

    وطالب محمد حبيب البابا بشرح موقفه عن الإسلام والمسلمين في المستقبل قائلاً: "إذا كان هذا النص أو الاقتباس... لا يعبر عن آرائه فلماذا اختاره بالذات، وإذا كان هذا لا يعبر عن فكره ورأيه فليقل لنا ما هي أفكاره ورؤيته عن العقيدة الإسلامية والمسلمين"، مضيفًا أن الجماعة سترحب بأي توضيح يدلي به البابا حول محاضرته التي أثارت غضب المسلمين.

    وكان البابا قد استشهد -خلال محاضرة ألقاها الثلاثاء 12-9-2006 أمام أكاديميين في جامعة رجينسبرج بألمانيا، حول الخلاف التاريخي والفلسفي بين الإسلام والمسيحية- بحوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومثقف "فارسي" حول دور نبي الإسلام.

    وخلال هذا الحوار قال الإمبراطور للمثقف: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف". كما طالب البابا في محاضرته المسلمين بوقف الجهاد.

    ترحيب



    عنايات بنجالاوالا
    غير أن جهات إسلامية أخرى رحّبت بتصريحات البابا واعتبرتها مرضية. فقد عبّر مجلس مسلمي بريطانيا الأحد 17-9-2006 عن رضائه بتوضيح البابا الأخير والذي شرح فيه عدم تعمده إهانة المسلمين.

    وقال عنايات بانجالاوالا المتحدث باسم المجلس: "كنا نطالب البابا على مدار الوقت بأن يوضح بأنه لا يشارك الإمبراطور المسيحي آراءه التي استخدمها في خطابه بجامعة ريجنسبرج".

    وأضاف: "هناك لبس حول مضمون الكلام؛ لأن البابا استخدم مقطعًا دون أن يبدي رأيه فيه".

    وفي الهند، دعا "مجلس قانون الأحوال الشخصية لمسلمي الهند" الذي يتخذ من شمال مدينة لوكناو بولاية أوتار برايديش مقرًّا له، إلى وقف جميع التظاهرات الاحتجاجية عقب بيان البابا الذي عبّر فيه عن أسفه لما حدث.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مولانا خالد رشيد عضو المجلس قوله: "نرحب بالاعتذار الذي قدمه البابا بنديكت"، مضيفًا أن الاعتذار "سيعزز من العلاقات بين المسلمين والمسيحيين في جميع أنحاء العالم".

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  7. [7]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    البابا شنودة



    في إطار ردود الفعل على تصريحات البابا، قال بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية البابا شنودة الثالث إنه كان ينبغي على بابا الفاتيكان أن يضع في اعتباره ردود الفعل الغاضبة من المسلمين قبل أن يستشهد بمقولات قديمة تثير مشاعرهم الدينية.

    وأضاف في مؤتمر صحفي عقده بمقره البابوي الأحد "كنت أود أن يحسب حسابا لردود الفعل للتصريحات، أما وقد صرح وانتهى الأمر فيبقى عليه أن يعالج ردود الفعل الغاضبة وهو يعرف كيفية العلاج".

    كما دعا شنودة "الأقباط المصريين إلى أن يحتفظوا بمحبتهم على المستوى المحلي ولا يتأثروا بما يحدث في الخارج من أفكار".

    وقال بابا الإسكندرية كان ينبغي على بنديكت السادس عشر أيضا أن يذكر ما ورد من ردود العالم المسلم على الإمبراطور البيزنطي في وصف الإسلام والمسلمين، لا أن يجتزئ الحوار.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  8. [8]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    بابا الفاتيكان يتجه نحو العقلية الصليبية

    طريف السيد عيسى



    مفكرة الإسلام: هرطق بابا الفاتكان بنديكت السادس عشر خلال محاضرة له في ألمانيا؛ حيث نقل كلامًا لأحد الكتاب النصارى والذي جاء فيه: محمد لم يأتِ إلا بما هو سيئ وغير إنساني.

    ونحن نعلم أهداف البابا لنقله هذا الكلام, ولكن نطرح على البابا أسئلة ملحة طرحت في الماضي ونطرحها اليوم:

    - لماذا يزكي بابا الفاتيكان روح الفتنة؟!

    - ما هي أهداف البابا من نقله لهذا الكلام؟!

    - أين مصداقية البابا في دعوته للحوار بين الأديان؟

    - هل البابا يؤكد من جديد حنينه للعقلية الصليبية؟



    أسئلة كثيرة تحتاج إلى جواب صريح وواضح لأنه لم يعد مقبولا أن يدعو علماء ومفكري المسلمين إلى حوار الأديان بينما نجد علية القوم من النصارى كل يوم يردون علينا بالاستفزاز والنيل من عقيدتنا واستباحة أراضينا وتدميرها والاعتداء على أعراضنا, ثم يذهب كبيرهم الذي علمهم السحر إلى أحد مساجد المسلمين ظنًا منه أن ذلك كافٍ لتبرير سلوكه وتصريحاته الخطيرة.

    لسنا ضد الحوار بل ندعو له ونشجعه ولكن لا يعني الحوار أن يتمادى بعض النصارى في غيهم وغطرستهم واستفزازهم لنا, وهم يعلمون أن هذا الاستفزاز ليس لمصلحتهم ولا لمصلحة المسلمين.

    مطلوب اليوم من علماء الأمة وقفة واضحة وشجاعة لتوضيح الأمور وفضح السياسات الصليبية القديمة والحديثة ودونما مواربة, وإلا فإن صمت العلماء يعتبر مريبًا وغير مبرر وغير مفهوم.

    إن هذه التصريحات وغيرها تؤكد أن كل مؤتمرات الحوار ذهبت أدراج الرياح , وعلى دعاة الحوار أن يعيدوا حساباتهم مرة أخرى ويمعنوا النظر في تلك التصريحات التي تصدر عن بابا الفاتيكان, مطلوب من علماء الأمة البيان والتوضيح وأن يؤدوا الأمانة والرسالة المنوطة بهم فيحذروا الأمة من العقلية الصليبية الجديدة.



    لا يعني كلامنا هذا أننا ندعو لقتال النصارى وشن الحرب عليهم , ولا يعني أيضا أننا نضع النصارى كلهم في سلة واحدة أبدا فنحن نفرق بين المسالم الذي يحترم عقائد الآخرين وبين الاستفزازي الذي يعمل على إذكاء نار الحرب والفتنة, فهؤلاء لابد من الوقوف بوجههم ونرد عليهم بنفس الأسلوب الذي يستخدمونه, فإن كان استفزازهم بالقلم فنرد عليهم بالقلم , وإن كان استفزازهم باللسان فنرد عليهم باللسان , وإذا كان استفزازهم بالسلاح والقتل فنرد عليهم بنفس الأسلوب أيضا لأننا عندها نستخدم حقنا الطبيعي في الرد على هؤلاء.

    نحن المسلمين لدينا دستور واضح للتعامل مع الآخر النصراني وهذا الدستور ذكره الله تعالى في القرآن الكريم , حيث قال الله تعالى:

    * {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [سورة الممتحنة: 8-9].

    فالأصل في التعامل معهم البر والقسط والإحسان إلا إذا أعلنوا الحرب والعداء, فهنا أصبح لنا الحق الكامل بالمبادرة لقتال كل من أعلن الحرب علينا.



    إنني في هذا الموضوع لن أتطرق إلى ما أمرتنا به الشريعة الإسلامية من حسن التعامل مع أهل الكتاب , فهذا متروك لمقام آخر , ولكنني بصدد الرد على كل هذه التصريحات الاستفزازية لنبين التاريخ الأسود والمخزي للصليبية التي استباحت بلادنا وعقيدتنا لنفقأ عيون أولئك الذين يتهجمون على عقيدتنا ونقدم للبشرية كيف فعلوا بنا في الماضي وماذا يفعلون بنا في الحاضر.



    وسوف أستشهد بمؤرخيهم وكتابهم ودساتيرهم التي لا يستطيعون نكرانها وكي تكون شاهدا على إجرامهم وعقليتهم السوداوية عبر التاريخ:

    1- منذ فترة صدرت دراسة لباحث مسيحي مصري وهو الدكتور نبيل لوقا بباوي تحت عنوان انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء , ومما جاء في الدراسة:

    - يعتبر الإسلام دينًا سماويًا, وخطأ بعض أفراده لا يمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

    - في المسيحية تناقض رهيب بين تعاليمها الداعية إلى المحبة والتسامح والسلام وبين ما فعله بعض المسيحيين من قتل وسفك للدماء والاضطهاد والتعذيب بحق مسيحيين آخرين.

    - هل ينسى المسيحيون ما قام به الكاثوليك في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم عام 248 م , ففي عهده تم تعذيب الأرثوذكس في مصر حيث تم إلقاؤهم في النار وهم أحياء كما تم رمي جثثهم للغربان لتأكلها , وان عدد الذين قتلوا في عهده يقدر بحوالي مليون مسيحي , كما تم فرض الضرائب الباهظة عليهم , مما جعل الكنيسة القبطية في مصر تعتبر ذلك العهد عهد الشهداء وبه أرخوا التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي.

    - في حين وجدنا من المسلمين التسامح وحرية العقيدة وحرية التحاكم لدستورنا المسيحي, ما يؤكد أن الإسلام لم ينتشر بالسيف كما يزعم البعض.

    - ويتساءل لماذا يقوم بعض المسيحيين بتضخيم بعض الأخطاء التي ارتكبت بحق بعض المسيحيين من قبل بعض الأفراد المسلمين , بينما هؤلاء المسيحيون يغمضون أعينهم عن المذابح والجرائم والمجازر التي حدثت من جانب المسيحية.

    - إنني أؤكد وبناءً على دراستي للتاريخ أننا لم نجد أرحم من المسلمين, وهذه هي الحقيقة.

    2- يقول المؤرخ المسيحي فيدهام:

    - أين المسيحيون من مذبحة باريس بتاريخ 24-8-1572 م والتي قام بها الكاثوليك ضد

    البروتستانت والتي ذهب ضحيتها عشرات الألوف حتى امتلأت شوارع باريس بالدماء؟!

    - هل ينسى المسيحيون أن محكمة الكنيسة عام 1052 م قامت بطرد المسلمين من أشبيلية إذا لم يقبلوا بالديانة المسيحية ومن خالف ذلك يقتل.

    - أن الحروب بين المسيحيين ملئت بالفظائع لأن رجال اللاهوت كانوا يصبون الزيت على النار.

    - ارتكبت خلال القرن الثاني عشر والثالث عشر أفظع المجازر ضد الكثاريين والوالدنس, وهذه المجازر حصدت مئات الألوف من الرجال والنساء والأطفال.

    - وينقل عن المؤرخ وليم جايس: أن العالم لم يعرف الاضطهاد الديني قبل ظهور الأديان

    الموحدة , لقد كانت المسيحية في الواقع أول مذهب ديني في العالم يدعو للتعصب وإفناء الخصوم.

    - هل ننسى محاكم التفتيش التي أنشأت عام 1481م وخلال أعوام قتلت أكثر من 340

    ألف وهناك ألوف تم حرقهم وهم أحياء؟!

    - وينقل عن بريفولت: أن المؤرخين يقدرون عدد الذين قتلهم المسيحيين في أوربا خلال فترة قصيرة أكثر من 15 مليون إنسان.

    3- يذكر حنا النقيوس في كتابه تاريخ مصر:

    - في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين للفترة من 274م- 337م تم تدمير المعابد النصرانية وأحرق المكتبات وسحل الفلاسفة وقتلهم وأحرقهم.

    - قاد بطريرك الكنيسة المصرية تيو فيلوس 385م- 412م حملة اضطهاد ضد الوثنيين فقضى على مدرسة الإسكندرية ودمر مكتبتها ومكتبات المعابد كما تم قتل وسحل وحرق الفيلسوف وعالم الفلك والرياضيات أناتية, كما تم تحطيم كل محتويات المعابد.

    4- والى الذين يتبجحون بأن الإسلام أنتشر بالسيف فننقل لهم ما ذكره المؤرخ النصراني فيليب فارج والمؤرخ يوسف كرباج في كتاب المسيحيون في التاريخ الإسلامي العربي والتركي صفحة 25, 46, 47: كان عدد سكان النصارى واليهود في مصر إبان خلافة معاوية حوالي 2500000 نسمة, وبعد نصف قرن أسلم نصف هذا العدد في عهد هارون الرشيد بسبب عدالة وسماحة الإسلام.

    5- أقوال المؤرخين والمستشرقين ومنهم من رافق الحملات الصليبية:

    - يقول المستشرق والمؤرخ السير توماس أرنولد في كتابه الدعوة الى الإسلام: إنه من الحق أن نقول: إن غير المسلمين قد نعموا بوجه الإجمال في ظل الحكم الإسلامي بدرجة من التسامح لا نجد لها معادلاً في أوربا, وإن دوام الطوائف المسيحية في سوط إسلامي يدل على أن الاضطهادات التي قاست منها أحيانًا على أيدي المتزمتين والمتعصبين كانت من صنع الظروف المحلية, أكثر مما كانت قد عاقبة مبادئ التعصب وعدم التسامح.



    - يقول العالم النصراني كيتانين: إن انتشار الإسلام بين نصارى الشرق كان نتيجة الاستياء من السفسطة المذهبية الهيلينية, فتم تحويل تعاليم المسيح عليه السلام إلى عقيدة محفوفة بالشكوك والشبهات ما خلق حالة بالشعور باليأس وزعزع أصول العقيدة حتى أصبحت خليطًا من الغش والزيف وسادها الانقسام, فجاء الإسلام ببساطة ثقافته وعقيدته فأزال كل الشكوك وقدم مبادئه بكل بساطة فترك قسم كبير النصرانية واعتنقوا الإسلام.

    - يقول المؤرخ اللبناني الدكتور جورج قرم في كتابه تعدد الأديان ونظم الحكم:

    إن فترات التوتر والاضطهاد لغير المسلمين في الحضارة الإسلامية كانت قصيرة جدا وسببها عدة عوامل, وبالدقة كان الاضطهاد في عهد المتوكل الذي كان ميالا للتعصب وعلى عهد الحاكم بأمر الله, ولكن للإنصاف نقول: إن الاضطهاد لم يخص النصارى بل شمل حتى المسلمين, وهناك عامل آخر وهو القسوة والظلم التي مارسها بعض النصارى الذين وصلوا إلى مناصب مهمة في الدولة الإسلامية, وعامل ثالث فهو يرتبط بفترة التدخل الأجنبي في البلدان الإسلامية حيث قام الأجنبي بإغراء الأقليات غير المسلمة واستدراجها للتعاون معه ضد الأغلبية المسلمة وتجلى ذلك من قبل القبط في مصر ونصارى سوريا, ويؤكد كلام الدكتور جورج ما قاله كل من جب و بولياك.

    - يذكر الجبرتي في عجائب الآثار في التراجم والأخبار: لقد استقوى نصارى الشام بالقائد

    التتري كتبغا وانحازوا للغزاة ضد المسلمين وتحولوا إلى أداة إذلال واضطهاد للمسلمين, وأحضروا فرمانا من هولاكو ورشوا الخمر على المسلمين وصبوه في المساجد وخربوا المساجد والمآذن , ولم يتوقف الأمر أيام التتر بل تجدد أيضًا أيام حملة نابليون بونابرت حيث أغوى النصارى فوقع في حبل الخيانة بعض أقباط مصر فقام المعلم يعقوب حنا بتشكيل فيلق قبطي بزي الجيش الفرنسي من أجل محاربة مسلمي مصر وحصلوا على موافقة من نابليون لإبادة المسلمين في مصر.

    - وجاء في القوانين المجرية والتي ذكرها لستيغا نودي فريس في كتاب القانون الدستوري

    الصفحات 135, 148, 157:

    مادة 46 – كل من رأى مسلمًا يصوم أو يأكل على غير الطريقة المسيحية أو تمنع عن أكل لحم الخنزير أو يغتسل قبل الصلاة أو يؤدي شعائر دينية, وأبلغ السلطات بذلك يعطى له جزءًا من أملاك هذا المسلم مكافأة له.



    مادة 47- على كل قرية مسلمة أن تشيد كنيسة وأن تؤدي لها الضرائب المقررة وبعد الانتهاء من تشييد الكنيسة يجب أن يرحل نصف مسلمي القرية وبذلك يعيش النصف الآخر معنا كشركاء في العقيدة, على أن يؤدوا الصلاة في كنيسة يسوع المسيح الرب بطريقة لا تترك شبهة في اعتقادهم.

    مادة 48- لا يسمح للمسلم أن يزوج ابنته رجلا من عشيرته وإنما يتحتم أن يزوجها رجلاً من الجماعة المسيحية.

    مادة 49- إذا زار شخص ما مسلمًا أو إذا دعا مسلم شخصا لزيارته فيجب أن يأكل الضيف والمضيف معا لحم خنزير.

    - يذكر كل من ستيفن رنسيمان, غوستاف لوبون, الراهب روبرت, الكاهن أبوس في كتبهم ما يلي:

    في أحد الأيام قام قومنا باقتحام بيت المقدس الذي لجأ إليه المسلمون فقاموا بقتلهم جميعا حتى كنا نخوض بالجثث والدماء إلى الركب , وإن ريتشارد قلب الأسد ذبح 2700 من أسرى المسلمين في عكا ولم يكتف وجنوده بذلك بل قاموا بقتل زوجات وأطفال الأسرى, إن قومنا كانوا يجوبون الشوارع والبيوت ليرووا غليلهم بقتل المسلمين فكانوا يذبحون الرجال والشباب والأطفال والنساء, بل إنهم كانوا يبقرون البطون, إننا كنا لا نرى في الشوارع سوى أكداس من جثث المسلمين, إن هذا لم يحصل في القدس فقط بل في كل بلد وصلناها, ففي معرة النعمان قتل جنودنا حوالي مائة ألف مسلم.

    6- نقلت الأهرام المصرية بتاريخ 6-3-1985 كلاما للبابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية: إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالا وأكثر أمنا , ولقد كانوا في الماضي كذلك حينما كان حكم الشريعة هو السائد , فنحن نتوق إلى أن نعيش في ظل – لهم ما لنا وعليهم ما علينا – فمصر تجلب القوانين من الخارج وتطبقها علينا, فكيف نرضى بالقوانين المجلوبة ولا نرضى بقوانين الإسلام.

    7- عندما تهيأ جيش الغزو الايطالي الصليبي لغزو ليبيا كان شعاره الصليب وكان بابا الفاتكان بلباسه الكهنوتي يقف بإجلال أمام الجيش ثم يقبل الصليب ويبدأ الجنود بالإنشاد قائلين: أماه لا تحزني.... أماه لا تقلقي.... أنا ذاهب إلى طرابلس.... فرحًا مسرورا.... لأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة.... ولأحارب الديانة الإسلامية.... سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن.

    - هل ينسى بابا الفاتكان تصريح بوش في أحد مؤتمراته الصحفية عندما قال: إنها حملة صليبية.

    - هل ينسى بابا الفاتيكان تصريحات رئيس وزراء ايطاليا عندما قال: إن الإسلام يدعو للعنصرية وهو دين الإرهاب.

    - وكتب الصحافي ديفيد سيلبورن مقالا تحت عنوان: هذه الحرب ليست ضد الإرهاب إنها

    ضد الإسلام.

    - كتبت مجلة ناشونال ريفيو مقالا تحت عنوان: إنها الحرب فلنغزهم في بلادهم, ومما جاء في المقالة: علينا غزوهم في بلادهم وقتل قادتهم وإجبارهم على التحول إلى المسيحية.

    - وجاء في المقالة الأسبوعية لنيويورك تايمز بتاريخ 7-10-2001: إنها حرب دينية.

    - ذكرت منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية حرب الإبادة التي تعرض لها المسلمون في البوسنة والهرسك وكوسوفو حيث ذكرت تلك التقارير:

    - اغتصاب أكثر من 50 ألف مسلمة.

    - تم زرع نطف الكلاب في أرحام المسلمات.

    - تدمير 614 مسجدًا بالكامل.

    - تدمير 534 مسجدًا تدميرًا جزئيًا.

    - تدمير مئات المدارس الإسلامية.



    ولا يمكن نسيان المجازر الجماعية مثل سربنيتشا وغيرها والتي تمت تحت مرأى ومسمع هيئة الأمم المتحدة وقواتها ومنظمات حقوق الإنسان.

    - هل يريد بابا الفاتكان أن ينسينا حضارة أوربا وأمريكا في العراق حيث عبروا عن رقيهم وإنسانيتهم عندما اعتدوا على النساء والرجال في سجن أبو غريب.

    - هل يرفع رأسه بابا الفاتكان بحضارة قومه الذين قتلوا الأسرى وهم مقيدون في أفغانستان.

    - هل يريد أن يستفزنا بابا الفاتكان وقومه الذين قتلوا من مسلمي الشيشان منذ عام 1991 وحتى الآن حوالي 600 ألف مسلم, وهذا حسب اعترافات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان.

    - عرضت القناة الأولى الألمانية تقريرا في برنامجها الأسبوعي بانوراما بتاريخ 24-6-2004 والذي أعده جون جوتس وفولكر شتاينيهوف, عن دور بعض الطوائف التنصيرية في العراق وقال: سيكون العراق مركز الانطلاق للحرب المقدسة.

    - جاء في نيويورك تايمز بتاريخ 14-4-2004: إن عزم بوش للبقاء في العراق هو حماس المنصر الديني.

    - نقلت وكالة أسوشيتد برس يوم 12-4-2004 من خطبة لقسيس في الجيش الأمريكي ألقاها في يوم الفصح في مدينة الفلوجة العراقية: نحن لسنا في مهمة سهلة, لقد أخبرنا الرب بأنه معنا على طول الطريق, ولسنا خائفين من الموت لأن السيد المسيح سيعطينا حياة أبدية.

    - يقول الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون في كتابه الفرصة السانحة وفي كتابه نصر بلا حدود: لقد انتصرنا على العدو الشيوعي ولم يبقى لنا عدو إلا الإسلام.

    - نقلت صحيفة الحياة بتاريخ 8-2-2004 قولاً لنواب بريطانيين من حزب العمال: إن الحرب على العراق كانت حملة صليبية.

    - نقل شهود عيان من مدينة البصرة العراقية أنه أثناء زيارة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أقام قداسًا مع الجنود وأنشدوا جميعًا:

    جند النصارى الزاحفون إلى الحرب.

    يتقدمكم صليب المسيح.

    وبظهور آية النصر هربت كتائب الشيطان.

    أخوة نمشي على خطى سار عليها القديسون.

    وحدة الأمل والعقيدة.

    - ألم يدعُ بيلي وفرنكلين جراهام في كتبهم إلى تنصير كافة المسلمين ولو بالقوة.

    - جاء في جريدة الأسبوع بتاريخ 28-6-2004 نقلا عن التليفزيون الألماني: أن أمريكا تقوم بحرب نصرانية تبشيرية وجعل العراق قاعدة لتنصير العالم الإسلامي.

    - قال مارك راسيكوت رئيس الحملة الجمهورية بتاريخ 19-4-2004: إن بوش يقود حملة صليبية عالمية ضد الإسلام.

    وبعد كل ذلك يخرج علينا بابا الفاتكان ليتهجم على خاتم الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم, متجاهلاً تاريخ قومه الأسود الذي تفوح منه رائحة الدم والقتل والمجازر, فإذا كان وصفه لنبينا بهذه الأوصاف فليعلم أن المهج والأرواح تفتدي هذا النبي ونسترخص النفس للدفاع عن نبينا, وإذا كان بيت بابا الفاتكان من زجاج فلا يرمي بيوت الآخرين بالحجر؛ لأن الأمر سيرتد عليه وعلى قومه فهم من بدأ وعليهم تحمل النتائج.



    إن الذي ينال من الأديان ورموزها هو شخص معتوه فاقد للقيم الأخلاقية.

    إن حملاتكم الاستفزازية لن تزيد المسلمين إلا استمساكًا بالحق والاعتصام به.

    إن هؤلاء لا يقدرون أمانة العقل الذي وهبهم إياه الخالق عز وجل ولم يقدروا أمانة الكلمة ولا يقدّرون عاقبة كلامهم, فليتعظوا من التصرفات الحمقاء التي سبقهم إليها أجدادهم, ثم ماذا كانت النتيجة؟! فلقد عادوا من حيث أتوا يحملون الذل والهزيمة والخيبة.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  9. [9]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    بابا الفاتيكان أعمى يعيِّر الناس بالرمد

    كتب / محمد جلال القصاص
    مفكرة الإسلام: بابا الفاتيكان ـ قبَّحه الله ـ ودعاة النصرانية المنتشرون كالجراد في كل بقاع العالم الإسلامي يقلبون الحقائق للناس حالهم كما وصف ربًّهم: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [ البقرة: 109 ] {وَدَّت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} [ آل عمران: 69 ] {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [ آل عمران: 71]

    ودين النصارى يحمل مَعرة لو علمها الناس لانصرفوا عنه من فورهم، كاتهامهم لعدد غير قليل من أنبياء الله بالزنا, بل والكفر بالله، وتشبيههم ربهم بالدودة واللبؤة, وأن رب الأرباب خروف ـ تعالى الله عما يقول الكافرون علوًا عظيمًا ـ وفيه تشريع الرِّق، وفيه أمر بقتل وحرق ونحو ذلك مما يرمون به الإسلام. وكلام الكتاب 'المقدس' بعهديه القديم والجديد على المرأة مما يضحك منه الصبية ويصلح للفكاهة في مجالس السمر. إلا أن المنصِّرين أخزاهم الله يجتزئون من الكتاب ما يحلو لهم مما يُحسّن باطلهم، ويجتزئون من الدين الإسلامي ما يحلو لهم مما يقبح دين الله عز وجل في أعين المستهدفين بحملات التنصير.

    ويتحدث بابا الفاتيكان ـ قبحه الله ـ وأشياعهم من المنصرين ـ قبحهم الله ـ أن الإسلام دين قتل وإرهاب، وأن النصرانية دين محبة وسلام، وأن قلوبهم تفيض حبًا وشفقة على الغير، وأن المسيح ما جاء إلا للفداء، وأنه جاء ليلقي سلامًا على الأرض. وكل ذلك كذب.

    أين هذا على أرض الواقع؟! بل أين هذا في كتابهم 'المقدس'؟!

    أين المحبة يا أدعياء المحبة؟!

    إن الحقيقة التي لا مراء فيها أن دين النصرانية دين لا يعرف أدبًا مع المخالف.. أي أدب... وأن دين النصارى دين إرهاب هذا ما تقوله نصوص كتابهم المقدس في 'العهد الجديد' و'العهد القديم'.. وهذا ما يحدث على أرض الواقع بتمامه. وأنقل لك ـ أخي القارئ ـ بعض ما يقوله كتابهم لتعرف كيف يتطابق مع الواقع، وأن القوم في سفاهتهم وبطشهم ينطلقون من منطلق عقدي ديني وليس من تصرفات فردية كما يخدعون عوام الناس.

    جاء على لسان المسيح ـ كما يزعمون ـ 'لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض. ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا' [مَتَّى: 10: 34].

    وجاء في سفر حزقيال [9: 5 ـ 7] على لسان 'الرب':

    'اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ خَلْفَهُ وَاقْتُلُوا. لاَ تَتَرََّأفْ عُيُونُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. أَهْلِكُوا الشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. وَلَكِنْ لاَ تَقْرَبُوا مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ، وَابْتَدِئُوا مِنْ َقْدِسِي. فَابْتَدَأُوا يُهْلِكُونَ الرِّجَالَ وَالشُّيُوخَ الْمَوْجُودِينَ أَمَامَ الْهَيْكَلِ. وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْهَيْكَلَ وَامْلَأُوا سَاحَاتِهِ بِالْقَتْلَى، ثُمَّ اخْرُجُوا. فَانْدَفَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَشَرَعُوا يَقْتُلُون'.

    أليس هذا ما حدث في بيت المقدس حين دخله الصليبيون أول مرة؟!

    و'الكتاب المقدس' هو الكتاب الوحيد الذي يأمر بقتل الأطفال؟!

    جاء في سفر العدد [31: 1ـ 18]:

    'وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْتَقِمْ مِنَ الْمِدْيَانِيِّينَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَعْدَهَا تَمُوتُ وَتَنْضَمُّ إِلَى قَوْمِكَ. فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: جَهِّزُوا مِنْكُمْ رِجَالاً مُجَنَّدِينَ لِمُحَارَبَةِ الْمِدْيَانِيِّينَ وَالانْتِقَامِ لِلرَّبِّ مِنْهُمْ. فَحَارَبُوا الْمِدْيَانِيِّينَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ وَقَتَلُوا كُلَّ ذَكَرٍ؛ وَقَتَلُوا مَعَهُمْ مُلُوكَهُمُ الْخَمْسَةَ: أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابِعَ، كَمَا قَتَلُوا بَلْعَامَ بْنَ بَعُورَ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَأَسَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ نِسَاءَ الْمِدْيَانِيِّينَ وَأَطْفَالَهُمْ، وَغَنِمُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ وَسَائِرَ أَمْلاَكِهِمْ، وَأَحْرَقُوا مُدُنَهُمْ كُلَّهَا بِمَسَاكِنِهَا وَحُصُونِهَا، وَاسْتَوْلَوْا عَلَى كُلِّ الْغَنَائِمِ وَالأَسْلاَبِ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانِ... فَخَرَجَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ وَكُلُّ قَادَةِ إِسْرَائِيلَ لاِسْتِقْبَالِهِمْ إِلَى خَارِجِ الْمُخَيَّمِ، فَأَبْدَى مُوسَى سَخَطَهُ عَلَى قَادَةِ الْجَيْشِ مِنْ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ الْمِئَاتِ الْقَادِمِينَ مِنَ الْحَرْبِ، وَقَالَ لَهُمْ: لِمَاذَا اسْتَحْيَيْتُمُ النِّسَاءَ؟ إِنَّهُنَّ بِاتِّبَاعِهِنَّ نَصِيحَةَ بَلْعَامَ أَغْوَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لِعِبَادَةِ فَغُورَ، وَكُنَّ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ، فَتَفَشَّى الْوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ. فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً'.

    وجاء في سفر إشعيا [13: 16] يقول 'الرب':

    'وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساءهم'.

    أليس هذا بتمامه ما شاهدناه في البوسنة والهرسك؟!

    ألم يكونوا يحطمون الأطفال ـ وليس فقط يقتلونهم ـ يضعونهم في خلطات الأسمنت ويعلقونهم بمسامير كبيرة في الأشجار ويتركونهم ينزفون حتى الموت... ألم تفضح نساء المسلمين في البوسنة والهرسك أمام أعين الرجال؟! ألم تنهب البيوت؟!

    إنها تعاليم الكتاب المقدس.

    واسمع إلى إله الكتاب المقدس وهو يأمر بحرب إبادة كاملة:

    'أما مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً، بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ'. جاء في سفر التثنية [20: 16] 'إِلهكم'.

    وغير هذا كثير. أمسكتُ عنه لضيق المقام وهو معروف مشهور للمختصين، فمن شاء فليرجع إليه.

    والمقصود أن هذا هو الوجه الحقيقي للنصرانية، أنها لا تحب أحدًا، وأنها لا تحمل وقارًا 'للآخر'، وليس عندها إلا القتل والسفك إن قدرت. هذا ما يقوله التاريخ، وما ينطق به الواقع في 'أبو غريب' و'جوانتنامو' و'قلعة حاجي' في أفغانستان وغيرهم. وصدق الله العظيم: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 8].

    وأين هذا من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ للجيش حين يغزو: 'انطلقوا باسْمِ الله وَبالله وَعَلَى مِلّةِ رَسُولِ الله، وَلا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً وَلاَ طِفْلاً وَلا صَغيراً وَلا امْرَأةً، وَلا تَغُلّوا وَضُمّوا غَنَائِمَكُم وَأصْلِحُوا وَأحْسِنُوا إنّ الله يُحِبّ المُحْسِنِينَ'. [زيادة الجامع الصغير- للإمام السيوطي].

    وقوله عليه الصلاة والسلام: 'سِيُروا بِاسْمِ اللهِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ. قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ. وَلاَ تَمْثُلُوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً'. [رواه ابن ماجه].

    نعم عندنا الولاء والبراء، ونعم: {لاَ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22].

    ولكن الكره والسيف عندنا لمن حاد الله ورسوله... لمن كفر وحمل الناس على الكفر، لمن ضل وأضل وأبى إلا ذلك بعد بذل كل سبل الحسنى له.

    السيف عندنا لمن حمل في وجهنا السيف، أما من وضعه وأغلق عليه باب داره فلا حاجة لنا فيه.

    السيف عندنا بعيد كل البعد عن النساء والأطفال ومن ليس من أهل القتال.

    لا نفعل بالنساء والأطفال والضعاف ما فعله القوم في بيت المقدس وما فعلوه في فلسطين والعراق والشيشان والبوسنة والهرسك وأفغانستان كما أمرهم كتابهم 'المقدس'. بل عندنا: {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8].

    وليس في شرعنا ولا في تاريخنا ولا في واقعنا المعاصر أننا سبَبْنا نبيًا أو رسولاً، أو استهزأنا بعقيدة ما وإن كنا نقر بأنها محرفه.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  10. [10]
    أهل الحديث
    أهل الحديث غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 18,342

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 205
    Given: 261
    أكاذيب بابا الفاتيكان .. تجسيد الحقد الغربي ضد الإسلام

    مفكرة الإسلام: ثمة شواهد كثيرة ويومية تؤكد لدعاة الحوار مع الغرب ومؤيدو ما يطلق عليه بحوار الأديان أن شروطا كثيرة يجب أن تتوفر قبل الانجرار وراء هذه الدعوة الزائفة التي هي في الأصل ووفق منهج خاص دعوة قرآنية .. يقول الله تبارك وتعالى [ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون] العنكبوت [46].



    ونسي هؤلاء أن القرآن الكريم أكد أن هذا الآخر والذي حدد لنا الإسلام معايير ثابتة لطبيعة التعاطي معه سلما وحربا .. يسعى جاهدا إلى أن تظل الأمة الإسلامية في حالة من التخلف والضعف [يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون] ... آل عمران [118].. كما أكد أن هذا الآخر لن ينظر إلينا أبدا بعين الرضا [لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير] .. سورة البقر [120].



    ولعل ما جاء مؤخرا من تصريحات على لسان بابا الفاتيكان – أعلى منصب كنسي في الغرب – وما تضمنته هذه التصريحات من إساءات بالغة للإسلام ورسوله فيها أبلغ رد يكمم أفواه المخدوعين من أبناء الإسلام بدعوات الحوار فالتصريحات جاءت هذه المرة على لسان كبير القوم ومرشدهم والذي أعاد بكلماته مقولات عفا عليها الزمن وتم دحضها وإثبات تهافتها مئات المرات من قبل العلماء والمخلصين من أبناء الأمة .

    ويعكس بندكت باستمرار ترديد هذه المزاعم حالة الحقد والكره التي لم تخفت أبدا والكامنة في نفوس هؤلاء ضد الإسلام وأهله خوفا من ذلك النجاح والمد الذي يحققه الإسلام يوما بعد يوم في عقر دارهم على الرغم من كل مؤامراتهم وأفعالهم لتشويه صورته ومحاربة دعاته ووصمهم له بـ ' الإرهاب'.



    أكاذيب بنديكت

    لم يكن هناك ما يدعو بنديكت خلال محاضرته التي ألقاها في جامعة ريجينسبورج الألمانية والتي درس فيها علم اللاهوت بين عامي 1969 و1977 إلى الحديث عن الإسلام والمسلمين سوى أنها فرصة جيدة يمكن أن يعبر خلالها وأمامه أصدقاؤه وزملاؤه وتلامذته عن حقيقة موقفه من الإسلام . فوجه بنديكت النقد الشديد لمفهوم 'الجهاد' الإسلامي داعيا المسلمين إلى الدخول في حوار للحضارات يكون أساسه اعتبار أن ما يسمى بالحرب المقدسة أو 'الجهاد' مفهوما غير مقبول ويخالف الطبيعة الإلهية وطبيعة الروح.

    وزعم بنديكت أن المسيحية ترتبط بصورة وثيقة بالعقل وهو ما يتباين مع أولئك الذين يعتقدون في نشر دينهم عن طريق السيف في إشارة إلى ما ردده بعض المستشرقين عن الإسلام ودعوته وفي محاولة منه للتأكيد على أن هناك تعارض بين الإسلام والعقل.

    وحتى يمكنه التنصل من مزاعمه اقتبس بنديكت في كلماته قولا على لسان إمبراطور بيزنطي في القرن الرابع عشر هو مانويل الثاني باليولوجوس الذي كتب في حوار مع رجل فارسي أن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم - جلب أشياء شريرة لا إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي يدعو إليه بالسيف وأن ذلك عمل غير منطقي وعمل غير عقلاني يعتبر ضد طبيعة الخالق.

    ويستطيع بنديكت بذلك أن يقول إذا ما اشتد الهجوم عليه لتصريحاته هذه: إنه مجرد ناقل لكلام الغير وأن ذلك ليس كلامه ولا موقفه .

    ونسي بنديكت أو تناسى أن صراعا مريرا نشب بين الكنيسة والأوروبيين في العصور الوسطى نظرا للتعارض بين الكنيسة والعلم أسفر عن مقتل عشرات ألآلاف من المتعلمين والباحثين الغربيين فضلا عن تكفير آخرين .



    دحض الشبهات

    وكشفت مزاعم بنديكت عن مأزق شديد تعيشه الكنيسة الغربية إزاء هذه الأعداد الكبيرة من أبناء الغرب الذين يدخلون الإسلام سنويا مع كل ما يفعله من أجل وضع حد لهذه القضية وهو ما دفع ببنديكت وغيره من ترديد المقولات السابقة للمستشرقين الغربيين الذين تعاملوا مع الإسلام بغير موضوعية ففند علماء الإسلام مزاعمهم فضلا عن قيام مستشرقين آخرين أكثر موضوعية بدحض تلك الشبهات أيضا .

    وفي تفنيد من قبل الدكتور محمد عمارة الكاتب والمفكر الإسلامي لدعوى بنديكت قال عمارة إن تصريحات زعيم الفاتيكان تضمنت أربعة نقاط هي ' العنف والجهاد والعقل وأن الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يأت إلا بما هو سيء ' وهي تحتاج إلى الكثير من الكلام .

    ورد الدكتور عمارة على زعم بنديكت للربط بين العنف والإسلام وانتشاره بالسيف بأن كل الغزوات التي خاضها الرسول – صلى الله كانت دفاعية ضد الذين فتنوا المسلمين وأخرجوهم من ديارهم

    وكان ضحايا كل هذه الغزوات 386 فقط من الجانبين المسلمين وأعداءهم .



    وتساءل الدكتور عمارة: ألا يعلم البابا أن الحروب الدينية المسيحية بين البروتستانت والكاثوليك أبيد فيها ما يقرب من 40% من شعوب أوروبا حتى أن فولتير يحصيها بـ 10 مليون شخص؟ ..ألا يعلم البابا أن الكنيسة شنت وعبر قرنين من الزمن ما يسمى بالحملات الصليبية على المسلمين .ألا يعلم أن الفتوحات الإسلامية لم تحدث إلا لإخراج أهله الرومان من الشرق وهذه الفتوحات هي التي حررت الكنائس الشرقية من الاحتلال والاضطهاد ؟ ألم يقرأ شهادات القساوسة من يوحنا النيقوسي عن الحملات لإنقاذ النصرانية؟ .

    وتطرف عمارة إلى ما آثاره بنديكت حول الجهاد الإسلامي مشيرا إلى أن هناك خطأ في المساواة بين الجهاد والقتال والعنف فالرفق بالحيوان والإنسان والنبات والطبيعة وطلب العلم والإحسان والعبادات ومجاهدة النفس والشيطان كل هذه الأعمال تعد جهادا. في حين أن القتال لا يجوز في الإسلام إلا ضد من يفتنون المؤمنين ويخرجونهم من ديارهم .

    ومرة أخرى يلوم الدكتور عمارة كبير الفاتيكان متسائلا ..أليست لدي البابا خريطة ليرى من خلالها القوات العسكرية للدول المسيحية تغطي العالم الإسلامي أو يرى تلك الأساطيل البحرية في البحار والمحيطات .. فمن يغزو ومن يمارس العنف والإبادة ؟

    واستنكر عمارة أن يجد هذا الجهل الذي ليس له نظير في التاريخ بالإسلام وهو الجهل الذي لا يليق بإنسان عادي فما الحال بمن يحتل مثل هذه المكانة الدينية عند المسيحيين .

    من جانبه دعا الدكتور محمد العياشي الكبيسي أستاذ الشريعة في قطر وعبر رسالة بعث بها إلى زعيم الفاتيكان إلى مناظرة علنية ومفتوحة حول علاقة الإسلام بالعلم والعقل على أن يحدد بنديكت الزمان والمكان الملائمان له .

    وأكد الكبيسي أن له دراسات في مقارنة الأديان وأنه قرأ التوراة والإنجيل والقرآن فما وجد من كتاب يحض على إعمال العقل ويربط بين الوحي والعقل بقدر ما يفعل ذلك القرآن الكريم فيكيف يتم اتهام الإسلام بأنه دين غير منطقي وغير عقلاني معللا أن هذه التصريحات جاءت ربما لأحد سببين أولهما الجهل الكبير بالإسلام أو التأثر بالأجواء السياسية المشحونة بين الغرب والمسلمين .



    محاولات للتبرير

    وفي محاولة للتخفيف من حدة تصريحات بنديكت قال أبوت فولف رئيس المذهب البنديكتيني في أنحاء العالم إن البابا استخدم حوار مانويل مع الرجل الفارسي ليشير بطريقة غير مباشرة إلى الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لتحويل القضية إلى مجرد انتقاد لسياسة إيران الساعية لامتلاك أسلحة نووية فضلا عن رسائل نجاد التي اعتبرت أنها متعجرفة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل .. وبهذا فإن الأمر لا علاقة له بالإسلام ذاته .

    فيما قال المتحدث باسم البابا فيدريكو لومباردي إن بنديكت استخدم آراء الإمبراطور مانويل عن الإسلام لمجرد شرح الموضوع وليس لوصم الدين الإسلامي بالعنف مشيرا إلى أن هذا مجرد مثل فالجميع يعلم أنه في داخل الإسلام هناك مواقف عديدة مختلفة عنيفة وغير عنيفة والبابا لا يريد إعطاء تفسير للإسلام بأنه عنيف.

    وبكل تأكيد فإن مثل هذه التبريرات لن يكون صدى إذ أن هناك مؤشرات كثيرة تدلل على حقيقة الموقف البابوي من الإسلام يأت على رأسها اعتذار الفاتيكان لليهود عن تلك المذابح التي تعرضوا لها بيد مسيحيين بينما رفض قادة الفاتيكان الاعتذار للمسلمين عن قرنيين من الاعتداء على المسلمين خلال الحروب الصليبية فضلا عن قرون أخرى من الاستعمار خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

    0 Not allowed!




    { الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ }

  
صفحة 1 من 11 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML