دورات هندسية

 

 

بيان فضيلة الشيخ القرضاوي على افتراءات بابا الفاتيكان على الاسلام

النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. [1]
    الانبارية
    الانبارية غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 482
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    بيان فضيلة الشيخ القرضاوي على افتراءات بابا الفاتيكان على الاسلام

    نص البيان

    فوجئت وفوجئ المسلمون في أقطار الأرض بتصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر خلال زيارته إلى ألمانيا، حول الإسلام وعلاقته بالعقل من ناحية، وعلاقته بالعنف من ناحية أخرى.

    وكنا ننتظر من أكبر رجل دين في العالم المسيحي: أن يتأنى ويتريث ويراجع ويشاور، إذا تحدث عن دين عظيم كالإسلام، استمر أكثر من أربعة عشر قرنًا، ويتبعه نحو مليار ونصف من البشر، ويمتلك الوثيقة الإلهية التي تتضمن كلمات الله الأخيرة للبشرية (القرآن الكريم) الذي لم يزل يقرأ كما كتب في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه، ولم يزل يُتلى كما كان يتلى في عهد النبوة، ويحفظه عشرات الألوف في أنحاء العالم.

    ولكن البابا الذي قالوا: إنه كان يشغل مقعدًا لتدريس اللاهوت وتاريخ العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969م سارع بنقد الإسلام، بل بمهاجمته في عقيدته وشريعته، وبطريقة لا يليق أن تصدر من مثله.

    ففي وسط الجموع الحاشدة التي تزيد على مائتي ألف شخص، تحدث البابا عن الإسلام دون أن يرجع إلى كتابه المقدس (القرآن)، وبيانه من سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، واكتفى بذكر حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومسلم فارسيّ مثقف. وكان مما قاله الإمبراطور للرجل: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين -الذي كان يبشر به- بحد السيف!".

    ولم يذكر البابا ما رد به الفارسي المثقف على الإمبراطور.

    ونسي البابا: أن محمدًا جاء بالكثير الكثير الذي لم تأتِ به المسيحية ولا اليهودية قبلها، جاء بالمزج بين الروحية والمادية، وبين الدنيا والآخرة، وبين نور العقل ونور الوحي، ووازن بين الفرد والمجتمع، وبين الحقوق والواجبات، وقرّر بوضوح الإخاء بين الطبقات داخل المجتمع، وبين المجتمعات والشعوب بعضها وبعض، وقال كتابه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا...} [الحجرات: 13].

    وشرع مقابلة السيئة بمثلها، وندب إلى العفو، ودعا إلى السلام، ولكن أمر بالإعداد للحرب: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60].

    وأنصف المرأة وكرمها إنسانًا وأنثى وابنة وزوجة وأمًّا وعضوة في المجتمع.

    ونسخ كثيرًا من الأحكام التي كانت أغلالاً في اليهودية، كما قال تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ...} [الأعراف: 157].

    وأما ما قاله الإمبراطور البيزنطي من أن محمدًا لم يجئ إلا بالأشياء الشريرة، وغير الإنسانية، مثل الأمر بنشر دينه بحد السيف! فهو قول مبني على الجهل المحض، أو الكذب المحض. فلم يوجد من حارب الشر، ودعا إلى الخير، وفرض كرامة الإنسان، واحترم فطرة الإنسان، مثل محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله {رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.

    ودعوى أنه أمر بنشر دينه بحد السيف أكذوبة كبرى، فهذا ما أمر به قرآنه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125].

    والحقيقة أن الإسلام لم ينتصر بالسيف، بل انتصر على السيف الذي شهر في وجهه من أول يوم. وظل ثلاثة عشر عامًا يتحمل الأذى والفتنة في سبيل الله، حتى نزل قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [الحج: 39،40].

    إنما فرض الإسلام الجهاد دفاعًا عن النفس، ومقاومة للفتنة، والفتنة أشد من القتل، وأكبر من القتل. ولذا قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء: 90].

    والإسلام لا يقبل إيمان مَن يدخل عن طريق الإكراه، كما قال تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ...} [البقرة: 256].

    وما قول البابا فيما جاء في الكتاب المقدس في سفر التثنية من التوراة: إن البلد التي يدخلها موسى ومن معه عليهم أن يقتلوا جميع ذكورها بحد السيف... أما بلاد أرض الميعاد، فالمطلوب دينًا ألا يستبقوا فيها نسمة حية! يعني: الإبادة والاستئصال الذي نفذه الأوربيون النصارى حينما دخلوا أمريكا مع الهنود الحمر، وحينما دخلوا أستراليا مع أهلها الأصليين!.

    كنا نربأ بالبابا أن يستدل بهذا الكلام المبتور في سياق حديثه عن الإسلام ونبي الإسلام.

    وما يمارسه بعض المسلمين من العنف، فبعضه مشروع، بإقرار الأديان والشرائع والقوانين والأخلاق، مثل دفاع المقاومة الوطنية ضد الاحتلال في فلسطين أو في لبنان أو في العراق أو في غيرها، وتسمية هذا عنفًا وإرهابًا: ظُلم بيِّن، وتحريف للحقائق.

    وبعض ذلك أنكرته جماهير المسلمين في كل مكان، مثل أحداث 11 سبتمبر، ومعظم العنف غير المشروع سببه الأكبر: المظالم التي تقع على المسلمين في كل مكان، ويسكت عنها رجال الدين في الغرب، وربما باركها بعضهم.

    ويقرر البابا في لقائه الجماهيري: "أن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو، ومشيئته ليست مرتبطة بأي شيء من مقولاتنا، ولا حتى بالعقل!". وأقام مقارنة مع الفكر المسيحي المتشبع بالفلسفة الإغريقية، موضحًا أن (هذا الفكر يرفض عدم العمل بما ينسجم مع العقل). وكل ما هو مخالف للطبيعة الإلهية.

    ولو كلّف الحبر الأعظم نفسه أو كلّف أحدا من أتباعه بالرجوع -ولو قليلاً- إلى مصدر الإسلام الأول (القرآن) لوجد فيه من عشرات الآيات، بل مئاتها، ما يمجد العقل، ويأمر بالنظر، ويحض على التفكير، ويرفض الظن في مجال العقائد، كما يرفض إتباع الأهواء، وتقليد الآباء والكبراء، حتى كتب بعض كبار الكتاب بحق: التفكير فريضة إسلامية.

    وحسبنا قول الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا} [سـبأ: 46]، وقوله سبحانه: {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ} [الأعراف: 185].

    ولو رجع إلى قول أئمة الإسلام، مثل الأشعري والماتريدي والباقلاني والجويني والغزالي والرازي والآمدي وغيرهم، لوجدهم يقولون: إن العقل أساس النقل، ولولا العقل ما قام النقل، ولا ثبت الوحي؛ لأن ثبوت النبوة لا يتم إلا بالعقل، وثبوت النبوة لشخص معين لا يتم أيضًا إلا بالعقل.

    ولا يقبل المحققون من علماء الإسلام من آمن بالإسلام تقليدًا لآبائه، دون إعمال للعقل، ونظر في الأدلة، ولو بالإجمال. كما قال صاحب الجوهرة:

    إذ كل من قلد في التوحيد إيمانه لم يخلُ من ترديد

    ولو أحببنا أن نقارن بين الديانتين: الإسلام والنصرانية، لوجدنا النصرانية هي التي لا تعير العقل التفاتًا في عقائدها، وتقول تعليماتها: آمن ثم اعلم. اعتقد وأنت أعمى. أغمض عينيك ثم اتبعني. في حين أن العلم في الإسلام يسبق الإيمان، والإيمان ثمرة له، كما في قوله تعالى: {وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ} [الحج: 54] وهكذا: ليعلموا، فيؤمنوا فتخبت قلوبهم.

    لقد ألَّف الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده كتابه: (الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية) ليرد به على أحد نصارى الشرق الذي زعم أن النصرانية تتسع للعلم والمدنية بما لا يتسع له الإسلام. فكان رد الشيخ العلمي الموثق بالمنطق والتاريخ وحقائق الدين والعلم: أن الأصول التي يقوم عليها الإسلام هي التي تثمر الحضارة والمدنية، من الإيمان بالعقل، ورفض السلطة الدينية، والجمع بين الدنيا والآخرة... إلخ. بخلاف المسيحية التي تقوم في أساسها على الخوارق، ولا تؤمن برعاية السنن التي أكَّدها القرآن والتي يقول أحد فلاسفتها الدينيين (أوغستين): أومن بهذا؛ لأنه محال، أو غير معقول!.

    ولو كان الإسلام ينكر العقل أو يهمله، فكيف أقام المسلمون تلك الحضارة الشامخة التي جمعت بين العلم والإيمان، وبين الإبداع المادي والسمو الروحي؟ والتي ظل العالم يستمد منها أكثر من ثمانية قرون، ومنها أوروبا التي اقتبست منها المنهج التجريبي الاستقرائي، بدل المنهج القياسي الأرسطي، كما شهد بذلك مؤرخو العلم من أمثال غوستاف لوبون، وبير بغولف، وجورج سارطون وغيرهم.

    وعن طريق الحضارة الإسلامية، عرفت أوروبا فلسفة أرسطو مشروحة على يد فيلسوف وفقيه مسلم هو العلامة ابن رشد. ولولاه ما عرف الأوربيون أرسطو!.

    وقول البابا: إن مشيئة الله في الإسلام مطلقة لا يحدها شيء: صحيح في الجملة، ولكن أجمع علماء الإسلام على أن مشيئة الله تعالى مرتبطة بحكمته لا تنفصل عنها، فلا يشاء أمرًا مخالفًا للحكمة، فإن من أسمائه الحسنى التي تكررت في القرآن: الحكيم. فهو حكيم فيما خلق، وحكيم فيما شرع، لا يخلق شيئًا باطلاً، ولا يشرع شيئًا اعتباطًا.

    والله تعالى لا يفعل إلا ما فيه الخير والصلاح لخلقه، كما قال نبي الإسلام في مناجاته لربه: "الخير بين يديك، والشر ليس إليك".

    بل إن طائفة المعتزلة من متكلمي المسلمين يرون أن فعل الصلاح والأصلح للخلق: واجب على الله تعالى.

    ليست هذه هي المرة الأولى التي يقف البابا الحالي من الإسلام والمسلمين موقفًا سلبيًّا، يظهر فيه الإهمال أو التوجس، أو ما هو أكثر.

    ففي أول قداس أشرف عليه بعد انتخابه أواخر إبريل 2005م لم يذكر المسلمين بكلمة على حين خص (الإخوة الأعزاء -على حد قوله- من الشعب اليهودي بكلمات تفيض مودة وإعزازًا.

    وفي مدينة (كولونيا) الألمانية آخر شهر أغسطس أثناء الأيام العالمية للشباب: التقى بممثلين عن الجالية المسلمة في أسقفية المدينة، فأعرب عن بالغ انشغاله بتفشي الإرهاب، وأكد في هذا اللقاء ضرورة (نزع المسلمين ما في قلوبهم من حقد، ومواجهة كل مظاهر التعصب، وما يمكن أن يصدر منهم من عنف.

    وهذه النبرة التوبيخية كان لها وقع سيئ في نفوس المسلمين، لما فيها من رؤية ضيقة ومن تصور تبسيطي لمنابع الإرهاب وأسبابه.

    كما أن استقباله للكاتبة الإيطالية المقيمة في الولايات المتحدة (أوريانا فالاتشي) والتي تكتب كتبًا ومقالات نارية تؤلب على الإسلام والمسلمين. والتي لا ترى فرقًا بين إسلام متطرف وإسلام معتدل، فالإسلام كله متطرف، والتناقض بين المسيحية والإسلام: جوهري.

    كانت هذه مواقف تُعَدّ سلبية بالنسبة للمسلمين، أما اليوم فقد أصبح الأمر يتعلق بالإسلام ذاته، ونحن المسلمين نعتبر النصارى أقرب مودة للمسلمين، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول: "أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم".

    ولمريم عليها السلام سورة في القرآن، ولأسرة المسيح سورة في القرآن (سورة آل عمران)، وللمسيح وكتابه في القرآن مكان معروف. ونحن لا نريد أن نصعد الموقف، ولكن نريد تفسيرًا لما يحدث، وما المقصود من هذا كله. كما نطلب من حبر المسيحية أن يعتذر لأمة الإسلام عن الإساءة إلى دينها.

    لقد كنا نود من البابا أن يدعو إلى حوار إيجابي بين الأديان، وحوار حقيقي بين الحضارات، بدل الصدام والصراع، وقد استجبنا من قبل للدعوة الموجهة من جمعية سانت جديو في روما إلى الحوار الإسلامي المسيحي. وشهدنا دورة للحوار مع أحبار الكنيسة في روما، وفي برشلونة، فيما سُمّي (قمة إسلامية مسيحية)، وشاركنا في مؤتمرات للحوار الإسلامي المسيحي في الدوحة. فهل يريد الحبر الأعظم أن نغلق أبواب الحوار، ونستعد للصراع في حرب أو حروب صليبية جديدة؟

    وقد بدأها بوش، وأعلنها صريحة باسم اليمين المسيحي. ونحن ندعو إلى السلم؛ لأن ديننا يأمرنا بذلك، ولكننا إذا فرضت علينا الحرب خضناها كارهين، نتربص فيها إحدى الحسنين، كما قال قرآننا: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [البقرة:216].

    وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، ولكن إذا لقيتموه فاثبتوا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". متفق عليه.

    فنحن ندعو إلى التسامح لا إلى التعصب، وإلى الرفق لا إلى العنف، وإلى الحوار لا إلى الصدام، وإلى السلام لا إلى الحرب. ولكنا لا نقبل أن يهاجم أحد عقيدتنا ولا شريعتنا ولا قيمنا، ولا أن يمس نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم بكلمة سوء. وإلا فقد أذن الله لنا أن ندافع عن أنفسنا. فإن الله لا يحب الظالمين.

    رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
    يوسف القرضاوي
    21 شعبان 1427هـ
    14-9-2006م

    نقلا عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

  2. [2]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    بابا مين يا عالم؟
    هل تظنون يا عالم أنه سيتعظ ويرعوي ؟
    هل تظنون أنه سيذعن للحق؟
    الله على كل شيء قدير
    هل البابا يؤمن حقيقة أن الله على كل شيء قدير؟
    افهموا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    hoba
    hoba غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 330
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 3


    فيما يتعلف بتصريحات بابا الفاتيكان بشأن العقيدة الإسلامية في محاضرة ألقاها بألمانيا حول الإيمان والعقل،
    متحدثة باكستانية تصف بابا الفاتيكان بـ'الجاهل' لمبادئ الإسلام
    مفكرة الإسلام: انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم، تصريحات بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر بشأن الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ورأت أنها تنم عن جهله بالمبادئ الأساسية للإسلام.
    وقالت المتحدثة من إسلام أباد: إن المسلمين هم من أسسوا للعلوم كافة وأناروا الشموع حين كان الظلام والجهل يلفان العالم، في ردها على ما ذكره البابا خلال زيارته إلى ألمانيا من 'أن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو ومشيئته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل'، على ما أفادته فضائية 'الجزيرة' نقلاً عنها.
    وذكر البابا في حديثه إلى أساتذة جامعيين وطلاب في راتيسبون جنوبي ألمانيا، مقطعًا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي و'فارسي مثقف'. ويقول الإمبراطور للمثقف: 'أرني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف'، على حد زعمه.
    وقد أثاره كلامه هذا انتقاد إعجاز أحمد عميد الجالية الباكستانية في إيطاليا والعضو في اللجنة الاستشارية حول الإسلام التي أنشأتها الحكومة, داعيًا إياه إلى 'سحب كلامه'.
    وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية: إن 'البابا في خطابه أغفل أن الإسلام كان مهد العلوم وإن المسلمين كانوا أول من ترجم الفلاسفة الإغريقيين قبل انتقالها إلى التاريخ الأوروبي'.
    وحذر من 'أن العالم الإسلامي يعيش حاليًا أزمة عميقة وأي هجوم من الغرب قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة'.
    ويأتي تصريح البابا في إطار مسلسل الهجوم المتواصل على الإسلام والمسلمين، لكنه يتوقع أن يثير جدلاً واسعًا في أوساط المسلمين كونه صادرًا عن المرجعية الدينية الأعلى للمسيحيين في العالم، ويعزز من الرأي القائل: إن هجمات سبتمبر كشفت عن الحقد البغيض للقيادات والزعامات المدنية والدينية المسيحية ضد الإسلام.


    هذا الجاهل قد لا يعلم من هوه محمدعليه افضل الصلاة والسلاماو ربما انه يعلم ولكنه يريد اهانة المسلمين مثل ما فعلو من قبل في الرسومات او السب لناواتهمنا بالارهابين ولكني لا الومه فقط بل ايضا الوم نفسي والوم كل المسلمون في التقصير عن نشر اسلامنا الجليل وتوضيح من هوه محمد عليه الصلاة والسلام للعالم


    منقول

    0 Not allowed!


    هبــــــ عز ـــــــــه
    اللهــم اجــرنى فى مصيبتـى واخـلف لى خيـرا منها

  4. [4]
    hoba
    hoba غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 330
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 3
    الحمد لله القائل: { لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة }، والقائل: { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم }.

    ضاقت أفعى الفاتيكان بما يحتويه صدرها من سمٍّ فلم تستطع نفثه إلا في وجه محمد صلى الله عليه وسلم والإسلام ، في وقت أصبح الإسلام عرضة لكل نافث سم بسبب ضعف أبنائه وعمالة حكامهم ، وشراء الكثير من علمائه دنياهم وبيعهم دينهم بأبخس الأثمان ، إلا من رحم ربي وهم قليل.


    فيا أفعى الفاتيكان إياك أن تنسى أنه لولا محمد ما استنارت الدنيا في وقت كنتم فيه عمياناً ، وما خرجتم من عماكم وظلامكم إلا في ظل محمد وعلى فتات نوره.
    فلما استقامت لكم دنياكم بفتات محمد صلى الله عليه وسلم قفزتم على أمته بالفتن والحروب وإثارة القلاقل وشراء الذمم حتى طعمتم ما في أفواه أمته ، واغتنيتم على جثث وأشلاء أبناءها ، وبنيتم حضارتكم على حساب تقهقرها ، فسحقاً لحضارة تورث أبناءها الوقاحة.


    أبا الفاتيكان تقول : إن عقيدتكم منطقية على عكس عقيدة الإسلام !! فيا ابن الجاهلين أين منطقكم حين استبدت كنيستكم بآرائها ، واستبد قساوستكم بالحكم ، وقتلتم علماءكم وأنشأتم محاكم التفتيش التي لم تترك عالماً خالف الكنيسة ولا مسلماً إلا سحقته ، فحاربتم العلم والعلماء بسبب استبدادكم وجهلكم وتمسككم بتحريفكم لكتابكم وكذبكم على نبيكم ، اسأل جاليليو وإخوانه عن تاريخ كنيستكم التي بنيت على المنطق كما تدعي.

    يا أبا الجاهلين أمحمد هو الذي لم يأتِ إلا بكل سيئ أم حروبكم الصليبة القديمة والحديثة ؟
    اسأل أهل بيت المقدس الذين قُتل منهم سبعون ألفاً حتى غاصت الخيل في دمائهم .

    ويا أبا الجاهلين اسأل الهنود الحمر عن إبادتهم باسم الكنيسة والدين ، وبناء مجدكم الحديث على دماءهم وأوطانهم .
    يا أبا الكذابين وشيخ المتعصبين وكبير المارقين : هل سئمتم من تحريفكم المستمر لكتابكم وانتهزت قوة مجنون أمريكا لتستعرض عضلاتك على دين الحق والنور المبين ، أخرس الله لسانك ... أخرس الله لسانك.

    محمد جاء بدين الحق من ربه وأبلغه للعالمين ، حمل رسالة السماء وأوصلها لكل بيت مدر ووبر ، وتحمل في سبيل ذلك المشاق ، وشرع ربه له الجهاد من أجل إيصال كلمة السماء أمام كل مارق مثلك معاند جاحد ، وأوصاه ربه بدعوة من يحارب : فلو أسلم فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم ، ولو رفض الدخول وقَبِلَ الجزية على أن يسمح للمسلمين بنشر دينهم وله منهم المنعة والحماية فله ذلك ، أما لو أصر على الكفر ومنع قومه من سماع الحق والدخول فيه فما بيننا وبينه إلا السيف .

    ليس حباً في الدماء وإنما لنشر كلمة السماء .

    فأين حب الدماء فيمن يضع أمامك كل حل ممكن لتسمح له ليبلغ دعوة ربه ، فما يقاتلك حباً في دمك وإنما حرصاً على إخراج قومك من جهنم والسماح لأهل الحق والنور بنشر كلمة السماء، أين هذا ممن قتلوا ملايين الأطفال بالعراق جوعاً ، وقتلوا أهل أفغانستان كمداً ، وساعدوا في قتل الفلسطينيين بأسلحتهم ومددهم لليهود .

    أين أخلاق الفاتح الإسلامي من أخلاق الهمجي النصراني الذي انتهك العرض وسفك الدماء وسرق الأموال وجند العملاء نشر الفساد .
    أين أخلاقكم من أخلاق محمد صلى الله عليه وسلم .

    أين أخلاقكم وقد انتشرت في شعوبكم الأمراض النفسية ، وعقوق الآباء وإهمالهم ، وزنا المحارم واغتصاب النساء والأطفال والشذوذ الجنسي ، بسبب ضعف العقائد ، وخفاء دور الدين في حياة شعوبكم .
    أين أنت وأين ربك بوش الذي تستمد قوتك من قوته وتنتهز حماقته حتى تنفث سمك إرضاء له وإرضاء لمن وراءه من يهود ، لعنك الله ولعن بوش من وراءك .

    تُخطّيء كل عقيدة تنزه رب العالمين عن كل نقص وتثبت له كل كمال !!! قبحك الله وقبح قولك ، وجعلك عبرة لكل معتبر.

    ويا كل عالم من علماء المسلمين قصّر في دعوته : ما حدث ويحدث إلا نتيجة لتقصيرك و ويا كل حاكم ساعد في ضعف أمته اعلم أن لك كفلاً مما يحدث للإسلام والمسلمين وأنه ما رفع هذا رأسه إلا عندما أحنيت رقبتك.

    ويا أمةُ : لك الله .

    ويا إسلام : لك رب يحميك .

    وإنا لله وإنا إليه راجعون .

    منقول

    0 Not allowed!


    هبــــــ عز ـــــــــه
    اللهــم اجــرنى فى مصيبتـى واخـلف لى خيـرا منها

  5. [5]
    hoba
    hoba غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 330
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 3
    البابا هيّج من أعماق وجداني ** شيئا قديما بنفسي كان أحـزانـي
    أشاعها رمز تحقيــــر لأمتنــا ** مما بهم حلّ مــــــن ذلّ وخسـران
    ياقوم إنّ بني الصلبان تشتمنا ** وتشتم النور من عليـــاء عدنان!
    محمّد سيد الأحرار قدوتنــــا ** وسيـــّــد النّاس من عجم وعربان
    وتشتم الدين والقرآن معلنــةً ** الحقد والبغي فـي كبـْر وكفــــــران
    أيُترك العلج من عجزٍ ومن خورٍ ** يخوض في الكفر فـي زهْو وطغيان؟!
    كلب الملامح في أنفاسه نجس ** كأنّه القرد في مســــــــلاخ إنسان
    لاتحسبوني عليها هالكا ضَجَـرا ** وإنْ يكن غضبي في القلــب أدماني
    إنْ ساءني الدهر يوما سرني بغـدٍِِ ** مادام يَبعـُـــد عن ديني وإيماني
    لكنّ من عجبي أن يفتري كذبا ** رأسٌ من الكفر من عبـــّاد صلبان
    وليس يمنعه خوفٌ ولا وجــلٌ ** إذْ لم نكن نحـــن في عـزّ وسلطــــان
    ياقوم أنتم وعيتم ما يُراد بنا؟! ** أم قدرضيتم بعيْش الخانـع الخاني
    العزّ أعظم ما يبغيه ذو كرم ** والــــذلّ أرذل أخــــــــــــــلاق لخوّان
    قوموا فديتكُمُ للحقّ وانتصروا ** والغارة الشعوا شنّوا علـى الجاني

    رداً على بنديكتوس البابا ، القسّ الأكبر للنصارى المشرِكة ، في إفتراءاته وطعنه بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،وتطاوله على الإسلام

    قال الحق سبحانه : { وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاََّ كَذِبًا } .

    أيْ والله ،، كبرت كلمة الكذب تخرج من أفواههـم ،

    تلك الكلمة التـي هي جوهر العقيدة النصرانية التي حُرفت عن تعاليم المسيح عيسى بن مريم البتول عليه السلام : (نؤمن بإله واحد،وأب ضابط الكل،خالق السماوات والأرض ، كلّ ما يرى ولا يرى ، وبرب واحد ! يسوع المسيح ابن الله الوحيد ! المولود من الأب قبل كلّ الدهور ، نور من نور إله ، حق من إله حق ، مولود غير مخلوق ، مساوٍ للأب في الجوهر الذي به كان كلّ شيء ، الذي من أصلنا نحن البشر ، ومن أجل خلاص نفوسنا نـزل من السماء ، وتجسد من الروح القدس ، ومن مريم العذراء ، وتأنّّس (صار إنساناً) وصلب في عهد (بيلاطس) النبطي ، وتألـّم ، وقبر ، وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب ، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الأب ، وأيضاً أتى في مجده ليدين الأحياء والأموات ، الذي ليس لملكه انقضاء) .

    هذا هـو جوهر الديانة الباطلة ، التي أوّل من يتبرأ منها النبيّ الذي بشّـر بخاتم النبيين محمّد صلى الله عليه وسلم ، عيسى بن مريم عليه السلام

    هذا هو جوهرها ، مليئ بالكذب على الله ، مليئ بالتناقضات ، مع العقل والمنطق ، مليئ بالسّخف ، مليئ بإحتقار العقل الإنساني.

    ذلك أنّها بُنيت على : أنّ الربّ الواحد خالق الكـلّ، تولّد منه ربّ آخر ! وأنّ المتولِّد ، بعد أنْ لم يكن متولّدا ، المسبوق بالعدم ، هـو ربّ أيضا ! وأنّ هذا الـربَّ المتولِّد ، دخل في بطن امرأة ، حبلت به ، فخالط الدم والرفث ، ثم لـم تنته حياته إلاّ بالصلب ، فتألـّم ، مصلوبـا بأبشرع العذاب ، ودخل القبر !!

    وأما ما هو أسخف من هذا كلّه ، فهــو أنّه فعل به كلّ ذلك ، لتُمسح عن البشر خطاياهم !!

    وتلك هـي عقيدة الخلاص ، والتضحية ، ثاني أركان دين النصارى الكفري الباطل ، وما أدراك ما عقيدة الخلاص والتضحية ؟!!

    خلاصتها : أن آدم بعد أن أكل من الشجرة ، صار كلّ من يموت من ذريته ، يذهب إلى سجن إبليس في الجحيم ، وذلك حتى عهد موسى ، ثم إنّ الله عز وجل لمّا أراد رحمة البشرية ، وتخلصها من العذاب إحتال على إبليس ّ فنزل عن كرسي عظمته ، والتحم ببطن مريم، ثم ولدته مريم حتى كبر وصار رجلا يقصد ـ أي عيسى عليه السلام ـ فمكّن اعداءه اليهود من نفسه ، حتى صلبوه ، وتوّجوا رأسه بالشوك ، وسمّروا يديه ،ورجليه على الصليب، وهو يتألم ، ويستغيث ، إلى أن مات ثلاثة أيام ، ثم قام من قبره ، وارتفع إلى السماء ، وبهذا يكون قد تحمل خطيئة آدم ، إلا من أنكر حادثة الصلب أو شك فيها) !!

    فالعجـب من البابا ( بنديكتوس ) قاتله الله ، رأس القوم الذي يحملون هذه العقيدة المضحكة ، المليئة بالباطل المتناقض القبيح ، الذي تمجّه العقول ، أعظم مما تمجّ الملح الأُجاج ، بل العلقـم ،

    عجبا للمسيح بين النصارى والى الله ولـدا نسبـــوه
    أسلموه إلى اليهود و قالـوا إنهم من بعــد قتله صلبوه
    فلئن كان ما يقولون حقـا وصحيحا فأين كـان أبوه

    حين خلى ابنه رهين الأعادي أتراهم أرضوه أم أغضبـوه

    فإذا كان راضيا بأذاهم فاشكروهم لأجـل ما صنعوه
    وإذا كان ساخطا غير راضٍ فاعبدوهـم لأنهّــم غلبوه

    والذي يدلّك على سخف عقولهم ، أن ّالصليب الذي ينبغي أن يحرقوه ،ويهينونه لأنهّ قد صُلب عليه إلههُم ـ كما يزعمون ويكفرون ـ يحترمونه غاية الإحترام ، بل يقدّسونه ويعبدونه !!

    والعجب من هذا المفتري الأفّاك ، المرتكس بالضلالات السخيفة ، أن ينتقد عقيدة التوحيد الإسلامية ، في نقاءها الألاّق ، بالحقّ البراقّ ،

    عقيدة التوحيد التي نزل بها أوّل الأنبياء آدم عليه السلام ، وتسلسلت عبر موكب الأنبياء، إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم ، بضياءها ، وصفاءها ، وحلاوتها ، تشرق بها الفطر السليمة ، وتشع بأنوارها القلوب المستقيمة ،

    { قُلْ ْيَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ }

    قال الإمام ابن القيم رحمه الله : واصفا أمّة النصارى المحرّفة لدين المسيح عليه السلام :

    ( المثلثة أمة الضلال ،وعباد الصليب ، الذين سبوا الله الخالق مسبة ما سبه إياها أحد من البشر، ولم يقروا بأنه الواحد ، الأحد ، الفرد ، الصمد ، الذي لم يلد ، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد ، ولم يجعلوه أكبر، من كلّ شيء ، بل قالوا فيه ماتكاد السموات يتفطرن منه ، وتنشق الأرض ،وتخر الجبال هدا .

    فقل ما شئت في طائفة أصل عقيدتها أن الله ثالث ثلاثة ، وأن مريم صاحبته ، وأن المسيح أبنه ، وأنه نزل عن كرسي عظمته ، والتحم ببطن الصاحبة ، وجرى له ما جرى ، إلى أن قتل ومات ، ودفن ، فدينها عبادة الصلبان ، ودعاء الصور المنقوشة بالأحمر ، والأصفر ،في الحيطان ، يقولون في دعائهم : يا والدة الإله ارزقينا !واغفري لنا ، وارحمينا ، فدينهم شرب الخمور ، وأكل الخنزير ، وترك الختان ، والحلال ما حلله القس ، والحرام ما حرمه ، والدين ما شرعه ، وهو الذي يغفر لهم الذنوب وينجيهم من عذاب السعير) ..إنتهى من هداية الحيارى لإبن القيم.

    ووالله ، إنيّ لأحسب هذا البابا المزعوم ، يعلم علم اليقين أن محمدا صلى الله عليه وسلم ، هو الرسول الحق الذي بشر به عيسى عليه السلام وأمر بإتباعه ، ولكنّه يجحد ، كما جحد الذين من قبله ،

    وتعالوا لنقرأ هذه الشهادة من أحد الأساتذة في علم اللاهوت ، الإستاذ ابراهيم فلوبرس ، يتحدث عن قصة إسلامه :

    ( بعد ذلك ـ أي بعد التحاق ابراهيم فلوبرس الأستاذ بكلية اللاهوت ، بكلية اللاهوت 1945م ـ درسنا مقدمات العهد القديم والجديد ، والتفاسير ، والشروحات ، وتاريخ الكنيسة ، ثم تاريخ الحركة التبشيرية ، وعلاقتها بالمسلمين ، وهنا نبدأ دراسة القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية ، ونتجه للتركيز على الفرق التي خرجت عن الإسلام أمثال الإسماعيلية ، والعلوية ، والقاديانية ، والبهائية … وبالطبع كانت العناية بالطلاب شديدة ويكفي أن أذكر بأننا كنا حوالي 12 طالباً وُكّل بتدريسنا 12 أستاذاً أمريكياً و7 آخرين مصريين ، كنا نؤسس على هذه الدراسات حواراتنا المستقبلية مع المسلمين ونستخدم معرفتنا لنحارب القرآن بالقرآن … والإسلام بالنقاط السوداء في تاريخ المسلمين ! كنا نحاور الأزهريين وأبناء الإسلام بالقرآن لنفتنهم ، فنستخدم الآيات مبتورة تبتعد عن سياق النص ، ونخدم بهذه المغالطة أهدافنا ...واستفادنا من كتابات عملاء الاستشراف أمثال طه حسين الذي استفادت الكنيسة من كتابه ( الشعر الجاهلي ) مائة في المائة ، وكان طلاب كلية اللاهوت يعتبرونه من الكتب الأساسية لتدريس مادة الإسلام !

    وعلى هذا المنهج كانت رسالتي في الماجستير تحت عنوان (كيف ندمر الإسلام بالمسلمين) سنة 52 والتي أمضيت 4 سنوات في إعدادها من خلال الممارسة العملية للوعظ والتبشير بين المسلمين من بعد تخرجي عام 48 .

    ثم قال : ـ كانت لي ـ مثلما ذكرت ـ صولات وجولات تحت لواء الحركة التبشيرية الأمريكية ، ومن خلال الاحتكاك الطويل ، ومن بعد الاطلاع المباشر على خفاياهم تأكد لي أن المبشرين في مصر ما جاءوا لبثّ الدين وإنما لمساندة الاستعمار والتجسس على البلاد !

    وفي شهر يونيو تقريباً عام 1955م استمعت إلى قول الله سبحانه { قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجبا . يهدي إلى الرشد فآمنــّا به .. } هذه الآية الكريمة من الغريب أنها رسخت في القلب ، ولما رجعت إلى البيت سارعت إل المصحف وأمسكته وأنا في دهشة من هذه السورة ، كيف ؟ إن الله سبحانه وتعالى يقول : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله .. ).

    إبراهيم خليل الذي كان إلى عهد قريب يحارب الإسلام ويقيم الحجج من القرآن والسنة ومن الفرق الخارجة عن الإسلام لحرب الإسلام … يتحول إلى إنسان رقيق يتناول القرآن الكريم بوقار وإجلال … فكأن عيني رُفعت عنهما غشاوة وبصري صار حديداً … لأرى ما لا يرى … وأحس إشراقات الله تعالى نوراً يتلألأ بين السطور جعلتني أعكف على قراءة كتاب الله من قوله تعالى : ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل )

    وفي سورة الصف : { ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد }, إذاً فالقرآن الكريم يؤكد أن هناك تنبؤات في التوراة وفي الإنجيل عن النبي محمد . ومن هنا بدأت ولعدة سنوات دراسة هذه التنبؤات ووجدتها حقيقة لم يمسها التبديل والتغيير لأن بني إسرائيل ظنوا أنها لن تخرج عن دائرتهم ..

    وعلى سبيل المثال جاء في ( سفر التثنية ) وهو الكتاب الخامس من كتب التوراة ( أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك ، وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به )

    توقفت أولاً عند كلمة ( إخوتهم ) وتساءلت : هل المقصود هنا من بني إسرائيل ؟ لو كان كذلك لقال { من أنفسهم } أما وقد قال ( من وسط إخوتهم ) فالمراد بها أبناء العمومة ،

    ففي سفر التثنية إصحاح 2 عدد 4 يقول الله لسيدنا موسى عليه السلام : ( أنتم مارون بنجم إخوتكم بني عيسو … ) و ( عيسو )

    هذا الذي نقول عنه في الإسلام ( العيس ) هو شقيق يعقوب عليه السلام ، فأبناؤه أبناء عمومة لبني إسرائيل ، ومع ذلك قال ( إخوتكم ) وكذلك أبناء ( إسحق ) وأبناء ( إسماعيل ) هم أبناء عمومة ، لأن إسحق ، ( شقيق ) ( إسماعيل ) عليهما السلام ومن ( إسحق ) سلالة بني إسرائيل ، ومن ( إسماعيل ) كان ( قيدار ) ومن سلالته كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،

    وهذا الفرع الذي أراد بنو إسرائيل إسقاطه ، وهو الذي أكدته التوراة حين قالــت ( من وسط إخوتهم ) أي من أبناء عمومتهم .

    وتوقفت بعد ذلك عند لفظة ( مثلك ) ووضعت الأنبياء الثلاثة : موسى ، وعيسى ، ومحمد عليهم الصلاة والسلام ،للمقابلة فوجدت أن عيسى عليه السلام ، مختلف تمام الاختلاف عن موسى وعن محمد عليهما الصلاة والسلام ، وفقاً للعقيدة النصرانية ذاتها والتي نرفضها بالطبع ، فهو الإله المتجسّد ، وهو ابن الله حقيقة ، وهو الأقنوم الثاني في الثالوث ، وهو الذي مات على الصليب ..

    أما موسى عليه السلام فكان عبدالله ، وموسى كان رجلاً ، وكان نبياً ، ومات ميتة طبيعية ودفن في قبر كباقي الناس وكذلك سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وإذاً فالتماثل إنما ينطبق على محمد صلى الله عليه وسلم ، بينما تتأكد المغايرة بين المسيح وموسى ـ عليهما السلام ـ ، ووفقاً للعقيدة النصرانية ذاتها !

    فإذا مضينا إلى بقية العبارة : ( وأجعل كلامي في فمه .. ) ثم بحثنا في حياة محمد صلى الله عليه وسلم فوجدناه أمياً لا يقرأ ولا يكتب ، ثم لم يلبث أن نطق بالقرآن الكريم المعجزة فجأة يوم أن بلغ الأربعين .. وإذا عدنا إلى نبوءة أخرى في التوراة سفر أشعيا إصحاح 79 تقول : ( أو يرفع الكتاب لمن لا يعرف القراءة ولا الكتابة ويقول له اقرأ ، يقول ما أنا بقاريء .. ) لوجدنا تطابقاً كاملاً بين هاتين النبوءتين وبين حادثة نزول جبريل بالوحي على رسول الله في غار حراء ، ونزول الآيات الخمس الأولى من سورة العلق. أ.هـ

    ومن تمام الرد على هذا البابا المزعوم ، المفتري الكاذب ، ننقل نصوصا من الإنجيل الذي بين أيديهم ، مما يدل على بطلان عقائدهم كلها ، وعلى ان دينهم قد أسس على الكذب والإفتراء على رسالة الرسل جميعــا :

    أولا : التبشير بالنبيّ محمد صلى الله عليه وسلم ،من الكتاب الذي عندهم نفسه :

    1ـ في التوراة العبرانية في الإصحاح الثالث من سفر حبقوق : ( وامتلأت الأرض من تحميد أحمد , ملك بيمينه رقاب الأمم ) .

    2ـ وفي النسخة المطبوعة في لندن قديما سنة 1848 , و المطبوعة في بيروت سنة 1884 , في سفر حبقوق ، هذا النص : ( لقد أضاءت السماء من بهاء محمد , وامتلأت الأرض من حمده , ... زجرك في الأنهار , واحتدام صوتك في البحار , يا محمد أدن , لقد رأتك الجبال فارتاعت ). نقلا عن موقع الحوار الإسلامي

    3ـ في الإصحاح الرابع عشر من إنجيل يوحنا:(و أما المعزّي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي ، فهو يعلمكم كل شيء ، و يذكركم بكل ما قلته لكم).

    4ـ في الإصحاح الخامس عشر:( و متى جاء المعزّي الذي سأرسله انا إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ، ينبثق فهو يشهد لي ، و تشهدون انتم أيضا لانكم معي من الابتداء) .

    5ـ في الإصحاح السادس عشر:( لكنّي أقول لكم الحق أنه خير لكم أن انطلق لأنه إن لم انطلق لا يأتيكم المعزّي ، و لكن إن ذهبت أرسله إليكم ، و متى جاء ذاك يبكت العالم على خطية ، و على بر ، و على دينونة).

    6ـ وفي موضع أخر منـه:( روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق ، لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ، و يخبركم بأمور آتية ، ذاك يمجدني ، لأنّه يأخذ مّما لي و يخبركم).

    7ـ في سفر التثنية الإصحاح الثالث والثلاثين :(.جاء الرب من سيناء ، وأشرق لهم من سعير وتلألأ من جبال فاران ، وأتى من ربوات القدس وعن يمينه نار شريعة لهم)).

    وسيناء هو موضع وحي الله تعالى لموسى عليه السلام , و ساعير في فلسطين حيث اوحى الله تعالى لعيسى عليه السلام .

    أما فاران فمن جبال مكة المكرمة ، حيث أوحى الله تعالى لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم .

    كما في لسان العرب: (وفي الحديث ذكر فاران، هو اسم عبراني لجبال مكة، شرفها الله، له ذكر في أَعلام النبوة).

    كما تعني ( فاران ) : الجبل ذو الكهف أيضا ، وهو المكان الذي ترك فيه إبراهيم عليه السلام ، إسماعيل عليه السلام مع أمّه هاجر ، كما في الإنجيل في سفر التكوين الأصحاح الحادي والعشرين:( وسكن في برية فاران ..)

    8ـ وفي سفر التكوين الأصحاح الحادي والعشرين ، خاطب اللـه تعالى هاجر زوجة إبراهيم عليه السلام ، لما اشتد بها وابنها العطش ، والجوع ، فخافت الموت على ابنها:( قومي احملي الغلام و شدي يدك به لأني سأجعله أمـّة عظيمة).

    9ـ وفي نفس الأصحاح من سفر التكوين : ( فقال الله لإبراهيم لا يقبح في عينيك من اجل الغلام ، و من اجل جاريتك ، في كل ما تقول لك سارة اسمع لقولها ، لانه بإسحق يدعى لك نسل ، و ابن الجارية أيضا سأجعله امة لانه نسلك ).

    10ـ إنجيل متى الإصحاح 21 : 43 قل المسيح عليه السلام : -( إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره)

    إبطال عقيدة التثليث من الأنجيل نفسه :

    -إنجيل متى الإصحاح 5 : 17 من أقوال المسيح عليه السلام : -" ما جئت لأنقض بل لأكمل "

    وفي هذا بيان واضح ، أنه لم يُبعث ، إلاّ لإتمام ما سبق من الشرائع ،وفي شريعة موسى عليه السلام ، بيان واضح للتوحيد كما في سفر الخروج الإصحاح 20 : 3 ، وفي ذلك دلالة ـ من الإنجيل نفسه ـ على أن المسيح عليه السلام لم يأت بخلاف ما دعا إليه موسى من التوحيد.

    -إنجيل متى الإصحاح 6 : 24 من أقوال المسيح عليه السلام : -" لا يقدر أحد أن يخدم سيدين"

    وسبحان الله ، إذا كان عيسى عليه السلام ، ينفي هنا إلهين ، فكيف يثبت ثلاثة ؟!

    -إنجيل متى الإصحاح 15 : 9 من أقوال المسيح عليه السلام : - " وباطل يعبدونني وهم يعلمون تعاليم هي وصايا الناس "

    وكفى بهذه شهادة على بطلان ما عليه دين النصارى ، على لسان المسيح نفسه عليه السلام .

    -إنجيل متى الإصحاح 19 : 17 ، إنجيل مرقس الإصحاح 10 : 18

    من أقوال المسيح عليه السلام : -" ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله "

    ،ومعنى صالحا أي منزها عن الخطأ ، فإذا كان المسيح عليه السلام ، نقض أن يكون احد منزها عن الخطأ ، إلا الله تعالى ، فكيف ينسب لنفسه الألوهية ؟!!

    إبطال عقيدة الفداء من الإنجيل نفسه :

    -سفر التكوين الإصحاح 18 : 23 " أفتهلك البار مع الأثيم "

    -سفر العدد الإصحاح 16 : 22 " هل يخطئ رجل واحد فتسخط على كل الجماعة
    -سفر التثنية الإصحاح 24 : 16 " كل إنسان بخطيئته يُقتل "

    -أخبار الأيام الثاني الإصحاح 7 : 14 " فإذا تواضع شعبي الذين دعي اسمي عليهم وصلوا وطلبوا وجهي ورجعوا عن طرقهــم الردية فإنني أسمع من السماء وأغفر خطيتهم "
    -المزمور 109 : 26 " أعني يا رب إلهي . خلصني حسب رحمتك"

    -سفر إشعياء الإصحاح 43 : 11 " أنا أنا الرب وليس غيري مخلِّص "

    -سفر إشعياء الإصحاح 45 : 21 " إله بار ومخلِّص ليس سواي "

    -سفر إشعياء الإصحاح 55 : 7 " ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران "

    -سفر إرمياء الإصحاح 31 : 29 - 30 " لا يقولون بعد الآباء أكلوا حصرماً وأسنان الأبناء ضرست ، بل كلّ واحد يموت بذنبه كل إنسان يأكل الحصرم تضرس أسنانه "

    -سفر حزقيال الإصحاح 18 : 20- 22 " الابن لا يحمل من إثم الأب ، والأب لا يحمل من إثم الابن ، بر البار عليه يكون ،وشر الشرير عليه يكون ، فإذا رجع الشرير عن جميع خطاياه التي فعلها ،وحفظ كل فرائضي وفعل حقاً وعدلاً ، فحيــوة يحيا "

    -سفر حزقيال الإصحاح 33 :11"يقول السيد الرب إني لا أُسر بموت الشرير بل بأن يرجع الشرير عن طريقه ويحيا"

    -سفر هوشع الإصحاح 13 : 4 " ولا مخلِّص غيري"

    -إنجيل متى الإصحاح 3 : 8 " فاصنعوا أثماراً تليق بالتوبة "

    هذا كلام يوحنا ( يحيى عليه السلام ) أثناء وجود المسيح عليه السلام مما يبطل القول بأن المسيح عليه السلام جاء ليفدي العالم

    -إنجيل متى الإصحاح 7 : 1 "لأنكم بالدينونة التي تدينون تُدانون "

    وكل هذه النقول من الإنجيل الذي بأيديهم نفسه ، تبُطل عقيدة التضحية والفداء ، إبطالا تامّا ، وتنسفها من أساسها ، وتبيّن أن ما جاء به عيسى عليه السلام ، هو ما جاءت به جميع الرسل ، وهو أنّ ذنوب بني آدم تغسلها توبتهم ، والله تعالى قـد فتح باب التوبة لكلّ خطّاء ، لايحتاج إلى عقيدة سخيفة أن الله تعالى يمكّن اليهود ، ليصلبوا ابنه الوحيد ، ليكفّر خطايا بني آدم !

    فهذه نصوص واضحة من الإنجيل نفسه الذي بيد النصارى ، تبيّن بيانا جليا ، أن الذي عليه البابا وإتباعه من النصارى ، ليس سوى دين حرّفوه ، ووضعوه من عند أنفسهم ، وتعصّبوا عليه تعصبا أعمى ، وهم يعلمون بطلانه ، وأنه تحريف لما جاءت به الأنبياء والرسل ، وأنّ رسل الله جميعا ، بريئون منه ، فهو دين الكفر ، و الشرك ، والإفتراء على الله تعالى ، وفيه من التناقضات التي يأباها المنطق ، ويرفضها العقل ، ما هو ظاهر لكلّ ذي لبّ .

    ويحدوهم في هذا التعصّب ، نارُ الأحقاد ، وداءُ الحسد ، ضدّ الإسلام ، ونبيّ الإسلام ، وأهل الإسلام .

    وما فتِئوا يكيدون لهذا الدين ، ويغرسون في نفوس أتباعهم كراهيته ، ويملؤون عقولهم بالإفتراءات عليه ، ويحاربونه ، ويكذبون عليه ، ويصنعون كلّ ما في وسعهم لإطفاء نوره ،ولكن هيهات .

    فقـد وصف الله تعالى كيدهم هذا ، وتكفّل بنصر هذا الدين وأهله.

    قال الحق سبحانه : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌمبين . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }.

    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا ، وحسبنا الله ،نعم المولى ونعم النصيــر .


    منقول

    0 Not allowed!


    هبــــــ عز ـــــــــه
    اللهــم اجــرنى فى مصيبتـى واخـلف لى خيـرا منها

  6. [6]
    مهندس صلاح النجار
    مهندس صلاح النجار غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    والله ماعارف اقول ايه بابا ايه ولا ماما ايه هي القصه الان ان اي واحد عايز يتشهر بيخبط فى الاسلام والسبب (اننا غثاء كغثاءالسيل)

    0 Not allowed!



  7. [7]
    Mangah_man
    Mangah_man غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 849
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اذا نظرنا في موضع تصريحات بابا الفاتيكان مرة اخري .. نجده قد جسد الجهل .. وهذا شيء نحمده عليه .. لاننا اذا استثمرنا هذه الفرصة للترقيب و اعلام الدول الاخري الصليبية و الوثنية بالاسلام .. فابسط شيء ستعمل مغارنة بين مقولة بابا الفاتيكان .. و اي صفحة من صفحات القران الكريم ..
    انا فرصة ان انظار الامم الاخري تتجه مره اخري الي ماهيه هذا الكتاب و لماذا هؤلاء المسلمين متمسلكين بالدفاع عن دينهم ..
    وايضا لمسح تلك المقولة التي يعتقدها بعض الاروبيين في ان المسلمين يعبدوان الشمس واخري ان المسلمين يعبدون النبي صلي الله عليه وسلم.. هكذا هي معلماتهم..

    اتي وقت لابد ان نبلغ عن رسولنا صلي الله عليه و سلم ولو آيه تعرف ماهيه هذا الدين

    0 Not allowed!


    ولرب نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكنت أظنها لا تفرج


    ************
    نعيب زماننا و العيب فينا

    و ما لزماننا عيب سوانا

    و نهجو ذا الزمان بغير ذنب

    و لو نطق الزمان لنا هجانا

  8. [8]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    بلاش نظرة الدونية
    الحمد لله رب العالمين , وضعنا صعب نعم
    لكن الأيام دول , وسنأخذ مكانه الذي هو جالس فيه , وسنحكم العالم بشرع الله .
    ان شاء الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    بسنت
    بسنت غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 205
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    No Peace Know God

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML