دورات هندسية

 

 

مهندس بدون ثقافة

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 17
  1. [1]
    ابو صلاح الدين
    ابو صلاح الدين غير متواجد حالياً

    جديد

    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مهندس بدون ثقافة

    يعتبر المهندس في مجتمعاتنا شخص متعلم ومثقف فهل هذا صحيح أم لا ؟؟؟؟؟؟؟
    فى الواقع انى ارى انه قد يكون متعلم وبل ومبدع فى مجاله ولكن ليس عنده حصيلة ثقافية ويفتقد الى اشياء قد يعرفها الرجل البسيط والسبب انغماس شديد في مجال الهندسة وكتب الهندسة وعدم مطالعة الكتب الاخرى .
    ارجو التعليق

    من مواضيع ابو صلاح الدين :


    0 Not allowed!



  2. [2]
    عمروعلى3
    عمروعلى3 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية عمروعلى3


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,553

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    أخى العزيز
    مرحبا بك معنا
    اول مشاركة لك ما اجملها


    أخى قد اتفق معك فيما ذكرت ولكنى ايضا قد ارجع ذلك الى الشخص نفسه فهى مشكلة فردية وليس طابعا فى المهندسين
    فالثقافه تقع مسؤليتعا على الفرد نفسه

    وبالطبع قله الثقافه ليس مقصورا على فئات بعينها بل تتراوح وتتفاوت من انسان لاخر حسب اطلاعه وخبراته واحتكاكه

    فهل الاطباء اكثر تقافه من المهندسين او هل المدرسين اكثر ثقافه من المحامين
    اعتقد انه لا يوجد جزم بذلك ولكنها فروقات فردية يحددها الشخص نفسه

    ولكن قد يكون مثلا فئة الصحفيين اكثر ثقافه نظرا لطبيعه عملهم
    قد يكون هناك فئات تفرض عليهم مهنتهم النعرض للكثير من الامور مما تزيدهم ثقلفه ومعلومات
    هذا رايى والله اعلم


    سعيد جدا بمشاركتك
    وننتظر اراء الاعضاء

    0 Not allowed!


    أخوانى فى الله اعضاء الملتقى الكرام
    كنت قد انقطعت لفترة كبيرة عن التواصل معكم
    ووجدت رسائل على الخاص كثيره يطلب فيها راسليها المساعده
    لذلك اعتذر لكم جميعا عن عدم التواصل والرد عليها فى حينها


    كن صديق على الفيس بوك

  3. [3]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    صح كلامك ياابوصلاح الدين في كتير مهندسين كبار ومش مثقفين هما بيتعمقوا في الكتب بس .
    لكن في دكاترة عندنا في الكلية ماشاء الله عليهم ثقافة وملمين بكتير من الاشياء والمحاضرة تكون فعلا ممتعة وانا بصراحة من الناس الى تحب الثقافة والمثقفين .وان شاء الله ربنا يزيد في تقافتنا وعلمنا .

    وكمان زي مقال عمروعلي هذا يعتمد على طبيعة الشخص .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    AMSE
    AMSE غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 146
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ابوصلاح

    احب اقولك حاول توسع دراستك شويه
    لان اللى حواليا من المهندسين معظمهم مثقفين
    اكتر من معظم الناس اللى بقابلها

    ودى ملهاش دعوه بمهندس اوغيره
    ممكن يكون المهندس مجاله محتاج تركيز اكتر من غيره
    بس صدقنى انا اعرف مهندسين ثقافتهم عاليه وكتير

    وانا بتفق مع عمرو وعطور فى ارائهم

    0 Not allowed!



  5. [5]
    hosam mansour
    hosam mansour غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 218
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    وهناك من ينغمس فى الثقافه والاخبار ويترك مهنه الهندسه ! مثل الصحفى المهندس على امين ! والكاتب المهندس الحمامصى ! واخرين ايضا اطباء .... وغيرهم وهناك مهندسون ابدعوا فى الهندسه والكتابه مثل حائز جائزه المهندس الاول فى العالم المهندس الراحل حسن فتحى ! واخر دكتور فى الهندسه للاسف لا اتذكر اسمه الان وهومصمم حى مدينه نصر !! له كتاب جميل عن الاثار وتاريخ القاهره ! وضح فيه ان بحيره قارون لا ترجع الى قارون ! وايضا مسجد العظام ! ليست لعظماء وانما عظام موتى !وعموما هى نرجع الى الشخص فى الاساس وميله ولابد للمهندس ان يتثقف وليكن وسطا !! فحب المعرفه ضروريه حتى يلاحق التطورفيما يحدث حوله !!!

    0 Not allowed!



  6. [6]
    محمدهيت
    محمدهيت غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 17
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انا ارى ان المهندسين في الغالب ينقسمون الى قسمين فاما ان يكون شديد الانكماش على عمله ودراسته الهندسية واما ان يكون مبدعا في عمله واختصاصه ومبدعا في العلوم والثقافات المختلفة بشكل كبير جدا ,واعتقد ان النوع الثاني اكثر من النوع الاول وهنلك مهندسن مبدعين في السياسة والعلوم الدينية والاجتماعية وغيرها ويمتلكون ثقافة قد تكون اكبر من اصحاب الاختصاص انفسهم,وشكرا.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ابو صلاح الدين
    ابو صلاح الدين غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اشكركم جميعا على مداخلاتكم واحترم وجهات النضر التى طرحتموها .

    0 Not allowed!



  8. [8]
    سلامه
    سلامه غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 27
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هذا الموضوع في غاية الأهمية ولكن لماذا لانحدد ما هي المواضيع الثقافية التي يجب أن يلم بها المهندس.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ابو صلاح الدين
    ابو صلاح الدين غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    من أجل ثقافة اخوانى فى المنتدى سانقل لهم بعض المقالات المفيدة من مواقع اخرى وساحرص على ان تكون قصيرة ليتمكن كل اخ من قراءتها واتمنى لجميع اخوانى المهندسين


    تقوى و اخلاص واخلاق و ثقافة وعلم وعمل
    أزمة المسلمين .. التخلّف الإبداعي
    نوع التصنيف : شرعي سياسي
    الكاتب : الاسلام اليوم

    أزمة المسلمين .. التخلّف الإبداعي
    حين تغمض عينيك وأنت تشاهد ـ بأسى ـ جرثومة إسرائيل ومِن ورائها الدعم الأمريكي المشجع والمطلق ـ كيف تشعل الحرب، محددة وقت البداية، ووقت النهاية، ثم تهدم لبنان هدماً دون أن يكون لنا أي إرادة تستطيع أن توقف العدوان، ثم تتأمل كيف تتوجه كل جهود الأمة إلى دهاليز الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، تستجدى الأمان ممن قرّر ألاّ يمنحه حتى تتحقق كل أهدافه الإرهابية المنظمة؛ حينها تشعر بالعجز الذي نُهينا عنه، (استعنْ بالله ولا تعجز).
    أحس بسؤال يبادرني بصفعة قوية: وماذا تستطيع الأمة أن تصنع، وإسرائيل وحدها تملك من التفوق العلمي والتقني والبحثي والعسكري ما يفوق العالم الإسلامي كله عدة مرات؟!
    كما أنها مدعومة بأكبر قوة في الأرض، بل هي ربيبتها، وعينها على المنطقة كلها، وقاعدتها الدائمة، والحامية لظهرها في كل المحافل الدولية، ولم تستخدم حق (الفيتو) كما تستخدمه لصالحها!!
    وأما أمتنا .. فقد كانت أمة واحدة .. ولكنها اليوم .. أمم شتى .. كانت تقوم على أساس عقدي وعلمي، ولكنها ركنت اليوم إلى الدعة، وخلدت إلى التبعية، فهل سيستطيع الضعف أن يغلب القوة؟ وهل سيقدر التفرق أن يدحر الوحدة؟ وهل سيهزم التخلف التقدم؟

    هل معنى ذلك أنه قد كُتب علينا أن نبقى ضعفاء، جاهزين لتلقي الضربات، نعذر أنفسنا باستمرار كلما تلقينا مزيداً من التحطيم؟
    (لا) .. ينبغي أن نتعلم أن نقول لواقع أمتنا: (لا) .. حتى يسمح لنا ذلك بالتفكير الجاد في إيجاد حلول تاريخية لأزمة الأمة الحقيقية.

    السؤال الذي ينبغي أن يُطرح فعلاً هو: كيف نتحول من الضعف إلى القوة، ومن الفرقة إلى الوحدة، ومن الشعور بالهزيمة إلى الشعور بأننا أمة منصورة بقوة الله .. حين ننصره (إن تنصروا الله ينصركم).
    السؤال الثاني هو: لماذا تفوقت أمريكا، وهي التي بدأت منذ فترة ليست طويلة من الصفر؟ ولماذا تفوقت إسرائيل وهي لم تنهض إلا منذ بضعة عقود؟
    القوة لا تأتي بـِ(خذوهم بالصوت)، (؟)، ولكنها تأتي بالعقيدة والفكر أولاً، ثم باكتشاف مواضع الضعف، والتعامل معها بإيجابية، ثم بالبدء الفعلي في انتهاج مبدأ الانطلاقة المتفائلة .. الطموح .. التي ترى في الأفق تلويح القوة المرجوة .. والتي بها يحترمنا العالم.

    الأمة ـ في أزمتها الحالية ـ ليست في حاجة إلى اجتماع قمة سياسية بقدر حاجتها إلى اجتماع قمة فكرية، تجتمع لتفكك الواقع، وتتأمل فيه، ثم ترسم الطريق الطويلة التي ربما تحتاج عشرات السنين لإعادة صياغة الواقع من جديد.

    أزمة الأمة أزمة إبداعية، والإحصاءات تعري الواقع؛ مجموع مخزون الأمة من الطاقة والمواد الخام أعلى مخزون في العالم، ولكنه يُصدّر ولا يُصنّع. الإنفاق الاستهلاكي أضعاف الإنفاق الاستثماري. الاستثمار المالي الأجوف أضعاف الاستثمار الخدمي والصناعي، التعليم تلقيني، وليس مهارياً إبداعياً، الطفل ينهي المراحل التي يتشكل فيها بين أفلام كارتونية كلها صراع، وألعاب إلكترونية تعلّم القتل والتدمير بدم بارد، وبين يدي مربين ومربيات يفتقدون أبجديات التربية الإبداعية؛
    فماذا يمكن أن تكون النتيجة؟
    التربية التي أفرزت جيلاً كلّ همه .. سيارة؛ ليفحط بها، وجوال ليغازل به ويفاخر، وإذا كان أفضل حالاً من ذلك ارتفعت همته إلى زوجة جميلة، ومنزل أنيق، ووظيفة مريحة.. لكنه لا يفكر أبعد من ذلك .. كل تفكيره استهلاكي بحت، وليس إبداعياً ولا إنتاجياً!!

    حين أُطلقت أول رحلة للفضاء من الاتحاد السوفيتي البائد، أعلنت حالة استنفار خطيرة في الولايات المتحدة الأمريكية .. للإجابة عن سؤال خطير: لماذا سبقونا؟ فكانت الإجابة ليست تهديدات، ولا استنكارات، ولا سباباً وشتائم .. ولكن الإجابة هي: اكتشفنا أن التعليم يحتاج إلى إعادة صياغة من جديد .. ومنذ أوائل المراحل التعليمية .. الطفل نعم الطفل .. مستقبل الأمة كله.
    إذا صنعنا الطفل الذي يؤمن بدينه عقيدة وسلوكاً، ويجيد مهارات التفكير، ويمتلك شخصية مستقلة، ويستهدف مستقبلاً محدداً في ذهنه .. هنا نكون قد بدأنا الخطوة الأولى في الطريق الصحيحة.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    ابو صلاح الدين
    ابو صلاح الدين غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشروع بناء الوعي الحضاري نوع التصنيف : تطوير الكاتب : د. مسفر القحطاني
    مشروع بناء الوعي الحضاري



    كتبت في مقالات ماضية حول ضرورة بناء الوعي خصوصاً الحضاري منه, وسأتجاوز بيان الأهمية إلى الدخول في مشروع عملي يعيد هذا الوعي إلى الأذهان ويقرّبه إلى الأفهام, ويمكن تطبيقه في الميدان, ولعلي في هذا المقال أن أعرض إلى أحبابي القراء مُسوّدة هذا المشروع؛ لأتمكن من معرفة رؤاهم و نقدهم و مقترحاتهم في تطوير آلياته، ليصبح واقعاً حيوياً نتلمس آثاره في أنفسنا ومجتمعنا, ولعلي أعرض أبرز محاور هذا المشروع بشكل موجز لضيق زاوية المقال:

    أولاً: المراد بالوعي الحضاري الذي أقصده في عملي بالمشروع هو: إعادة تشكيل الذهن، وتعميق التصور، وتنمية الفكر نحو الرسالة الحضارية للإسلام بكل شمولها للمجالات العبادية والعمرانية، وعمومها للزمان والمكان والأفراد.

    فالمشروع هو أشبه بخطاب لعقل المسلم يعيد فيه قراءة الشريعة الإسلامية التي جاءت بالإشهاد على الناس من خلال سماحة الشرع، وتقدّمية أحكامه، ودوره في علاج مشكلات المجتمعات والنهوض بأفراده.
    والسبب في البدء بالوعي أولاً؛ لأن أي تحضر لأمة من الأمم لابد أن يُسبق بفكرة تنطبع في أذهان أصحابها إلى درجة الاعتقاد الجازم المفضي إلى البناء المشترك والعمران الحضاري, وفي هذا يقول مالك بن نبي: إن حضارة ما؛ هي نتاج فكرة جوهرية تُطبع على مجتمع في مرحلة ما قبل التحضر؛ الدفعة التي تدخل به التاريخ، وهو ما أثبته توينبي من دور عظيم للفكرة، وبالذات الدينية من أثر في تأسيس الحضارات. لذلك كان التركيز على إعادة إظهار هذه الفكرة بتوعية المسلمين بها وتعميقها في أذهانهم وأنفسهم كما نطق بها القران الكريم في قوله تعالى:(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله...) و في قوله سبحانه: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً)، وهو الدور الذي قام به عليه الصلاة والسلام في إحداث التحضر العظيم الذي أسسه في المدينة، وانطلق إلى أصقاع الأرض, وهذا الوضوح في الفكرة قد نطق به ربعي بن عامر إجابة عند سؤال رستم له عن سبب هذه الحركة التغييرية التي تقومون بها, فقال له ربعي: الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى سعة الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.

    فالوعي هو الوقود الحقيقي لحركة العمران التي انطفأت في الأمة منذ قرون, ولابد من إشعال جذوة هذا الوعي كي يدركه كل مسلم، وينطلق من خلاله إلى الإصلاح والتغيير, فالمشروع يهدف إلى الإسهام في تنوير الوعي بهذا الدور وإصلاح الذهن لهذه الانطلاقة الحضارية.
    ثانياً: دواعي القيام بالمشروع:

    1- لا يخفى على أحد قوة المدّ العولمي بكل آلاته الإعلامية والثقافية و الاقتصادية والسياسية, والذي بدأ يغزو كل مجتمع ويذيب كل الثقافات والفروقات تحت تأثير أنموذج غربي ينبغي أن يسود وحده ويؤثر في الجميع, وبالتالي ظهرت أجيال من المسلمين منسلخة عن شريعتها منبهرة بعجل السامريّ, تحتاج إلى إفاقة واعية تبحث في دينها العظيم عن مكامن ثباتها واعتزازها وعلوها على سائر الأمم، بدلاً من الانهزام النفسي الذي تعيشه أجيال اليوم.
    2- الضعف والانحطاط في البلاد الإسلامية في جميع الميادين الحياتية, مما جعل هناك حالة يأس في الأنفس من النهوض مرة أخرى, وحالة شك من أن نملك أدوات التحضر المنشود.
    3- المحاولات الإصلاحية التي أغفلت التركيز على الوعي الحضاري وكون الإسلام رسالة تحمل الهداية والرحمة والتقدم للكون والإنسان، وذلك بالبدء إما بالعمل السياسي المجرد، أو العمل التراثي العلمي، أو التزكية والتحلية للنفس والروح، أو العمل القتالي كوسيلة للنهوض بالأمة, إلى غيرها من اجتهادات كانت تؤطر الدين في فلكها الخاص دون اعتبار لشمول وسعة الشريعة, ولا يزال هذا الوعي بالشريعة منحصراً في تلك الزوايا، غافلاً عن تلك المعاني الأخرى. فالمرحلة الحالية تحتاج إلى زرع الثقة بالدين وترتيب العقل المسلم وتشكيل ذهنه نحو القابلية لهذا التحضر، ودفعه إلى ميادينها المتنوعة والمتكاملة كشريعة واحدة لا كمذاهب متفرقة.


    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML