دورات هندسية

 

 

آخر تصريحات بابا الفاتيكان : لست أدرى لماذا فى هذا التوقيت بالذات ؟؟

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    الصورة الرمزية amir eleslam
    amir eleslam
    amir eleslam غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 566
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    آخر تصريحات بابا الفاتيكان : لست أدرى لماذا فى هذا التوقيت بالذات ؟؟

    آخر تصريحات بابا الفاتيكان





    فيما أثارت التصريحات التي أطلقها البابا بنديكتوس السادس عشر حول الدين الإسلامي، شدد الناطق باسم الفاتيكان الخميس الاب فيديريكو لومباردي 14-9-2006 أن البابا يحترم الاسلام لكنه "حريص على رفض استخدام الدافع الديني مبررا للعنف" في رد على موجة الاستياء التي خلفتها في العالم الاسلامي تصريحات البابا خلال زيارته لألمانيا.

    وكان البابا بنديكتوس السادس عشر خلال زيارته إلى ألمانيا تطرق إلى موضوع حساس جدا هو العلاقات مع الإسلام وعرض تأملات مشوبة بالحذر حيال ديانة أخذ عليها أنها لا تدين بالشدة المطلوبة العنف الذي يمارس باسم الإيمان وأن "المشيئة الإلهية" فيها منقطعة عن العقل.

    ولم يسبق للبابا الذي جعل من الحوار بين الأديان إحدى اولويات بابويته, ان تطرق علنا وبهذا الوضوح إلى الإسلام. غير أنه لم يتردد غداة الذكرى الخامسة لاعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في إدانة "الجهاد" و"اعتناق الدين مرورا بالعنف" بلغة مبطنة, خلال حديث إلى اساتذة جامعيين وطلاب في راتيسبون جنوب ألمانيا.

    واستند البابا الذي كان يشغل مقعدا لتدريس اللاهوت وتاريخ العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969 إلى فكر استاذ جامعي ليقيم تمييزا واضحا ما بين المسيحية والإسلام على صعيد العلاقة بين الإيمان والعقل، وقال "إن الله في العقيدة الإسلامية مطلق السمو ومشيئته ليست مرتبطة بأي من مقولاتنا ولا حتى بالعقل". وأقام مقارنة مع الفكر المسيحي المشبع بالفلسفة الاغريقية, موضحا أن هذا الفكر يرفض "عدم العمل بما ينسجم مع العقل" وكل ما هو "مخالف للطبيعة الإلهية".

    وذكر مقطعا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين امبراطور بيزنطي و"فارسي مثقف". ويقول الامبراطور للمثقف "ارني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف".

    وكان البابا شدد صباحا في راتيسبون أمام حشد من المصلين ضم أكثر من مئتي الف شخص وبدون أن يذكر ديانة معينة, على أهمية "أن نقول بوضوح بأي له نؤمن" في مواجهة "الأمراض القاتلة التي تنخر الديانة والعقل".

    وقد حرص بنديكتوس السادس عشر في كلمته على توضيح أنه يستعير تعابير وحجج آخرين, إلا أن كلمته أثارت العديد من التعليقات الأربعاء. وكتبت صحيفة "فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ" أن "البابا تطرق إلى مفهوم الجهاد ليظهر الفارق بين المسيحية والإسلام".

    غضب في العالم الإسلامي

    وأثارت تصريحات البابا أوساطا شعبية وثقافية ورسمية في العالم الإسلامي، حيث ندد مدير قسم الشؤون الدينية في الحكومة التركية علي برداك اوغلو بتصريحات البابا بنديكتوس، وقال انه لا يرى اي مصلحة للعالم الاسلامي في قيام شخص لديه مثل هذه القناعات حول الاسلام بزيارة الى تركيا.

    ومن جهته، أعرب محمد مهدى عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر عن استنكاره واستهجانه لتلك التصريحات، وقال إنها لا تعبر عن فهم صحيح للإسلام بل هى اجترار للأفكار المغلوطة والمشوهة التى تتردد فى الغرب .

    وقال عاكف إنه "بينما تتعالى دعوات العقلاء لفتح قنوات الحوار بين الغرب والعالم الإسلامى بما يخدم القضايا الإنسانية العامة تأتى تصريحات بابا الفاتيكان لتصب النار على الزيت وتشعل غضب العالم الإسلامى كله .. وتؤكد حجة القائلين بعداء الغرب سياسيين ، ورجال دين ، لكل ما هو إسلامى".

    واستغرب المرشد العام أن تصدر مثل تلك الأقوال من شخصية تجلس على قمة الكنيسة الكاثوليكية ولها تأثيرها على الرأى العام فى الغرب، ودعا المرشد العام بابا الفاتيكان إلى الاعتذار عن هذه التصريحات التى من شأنها أن تؤجج العداواة بين أتباع الأديان السماوية وتهدد السلام العالمي ودعاه إلى دراسة الإسلام دراسة منصفة بعيدة عن التعصب.

    كذلك انتقد اعجاز احمد عميد الجالية الباكستانية في إيطاليا والعضو في اللجنة الاستشارية حول الإسلام التي أنشأتها الحكومة, في تصريحات لوكالة الأنباء الإيطالية "آمل الا يستخدم الإسلاميون الأصوليون هذا الكلام"، داعيا البابا إلى "سحب كلامه".

    وقال اعجاز احمد إن "البابا في خطابه أغفل أن الإسلام كان مهد العلوم وان المسلمين كانوا أول من ترجم الفلاسفة الاغريقيين قبل انتقالهم إلى التاريخ الأوروبي"، وأضاف "أن العالم الإسلامي يعيش حاليا أزمة عميقة وأي هجوم من الغرب قد يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمة".

    وقال جيل كيبيل الخبير الشهير في الإسلام في مقابلة أجرتها معه صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية إن البابا "حاول الدخول في منطق النص القرآني" لكنه رأى أن النتائج "تنطوي على مجازفة لأن الخطاب قد يحمل قسما من المسلمين على التطرف".

    وكان عالم اللاهوت المعارض هانس كونغ أكثر تشددا حيث رأى في تعليق أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن "هذه التصريحات لن تلقى بالتأكيد ترحيبا لدى المسلمين وتستوجب توضيحا عاجلا
    ".

  2. [2]
    amir eleslam
    amir eleslam غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية amir eleslam


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 566
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    رد رجال الدين على البابا

    رد رجال الدين على البابا


    أعرب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي عن أسفه لتلك "المغالطات والإساءات التي لم يكن لها مبرر والتي أساءت لمليار مسلم", مطالبا البابا بالاعتذار الصريح عن كل ما صدر عنه.
    وأوضح القرضاوي في لقاء مع الجزيرة أن "الإسلام فرض الجهاد دفاعا عن النفس وأن الإسلام لم ينتصر بالسيف بل انتصر على السيف الذي سلط عليه منذ البداية". في تعليقه على اتهامات البابا بأن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس إن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق, قال القرضاوي إن الإسلام دين يمجد العقل والتفكير ودين جاء بالمزج بين الدنيا والآخرة وبين الروح والمادة.

    من جهتها طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان لها البابا بنديكت السادس عشر بتوضيح موقفه إزاء الإسلام, معربة عن أملها في ألا تكون هذه الحملة المفاجئة معبرة عن توجه جديد لسياسات الفاتيكان إزاء الدين الإسلامي.

    أما المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف فاعتبر تصريحات بابا الفاتيكان بأنها "تؤجج العداوة" بين المسلمين والمسيحيين. وطالب عاكف في بيان له البابا بالاعتذار, داعيا إياه لدراسة منصفة للإسلام بعيدا عن "التعصب".

    واستنكر الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي في السودان الدكتور حسن الترابي تصريحات البابا, قائلا إنها تعد جزءا من الحملة على الإسلام. وقال للجزيرة إن تلك التصريحات تأتي متسقة مع ما عرف عن شخصية البابا قبل تقلده منصبه.
    كما ندد مدير الشؤون الدينية في الحكومة التركية علي برداك أوغلو بالتصريحات "الحاقدة والمعادية" الصادرة عن البابا, واصفا تلك التصريحات بأنها "نظرة مجترأة جدا وتنطوي على الكثير من الأفكار المسبقة" عن الإسلام.
    من جانبه طالب رئيس المجلس الفرنسي للديانة المسلمة -أعلى هيئة للمسلمين في فرنسا- دليل بوبكر الفاتيكان بتوضيح عن تلك التصريحات. وقال إن على الكنيسة أن توضح موقفها حتى لا تخلط بين الإسلام وهو دين منزل والتيار الإسلامي الذي هو ليس ديانة بل أيديولوجية سياسية.




    من جهة أخرى اعتبر رئيس المحاكم الشرعية السنّية العليا بلبنان ما قاله البابا في حق العقيدة الإسلامية، كلاما خطيرا، ودعاه للاعتذار عن ذلك. واعتبر الشيخ محمد كنعان باتصال مع الجزيرة أن تلك التصريحات تنم عن انحياز البابا الكامل للصهيونية، محذرا من أن من شأن تلك التصريحات أن تغذي مشاعر الكراهية.
    أما عالم اللاهوت المعارض هانس مونغ فقد رأى في تعليق أوردته وكالة الأنباء الألمانية أن هذه التصريحات لن تلقى بالتأكيد ترحيبا لدى المسلمين وتستوجب توضيحا عاجلا.



    محاولة للتهدئة
    بالمقابل حاول المتحدث باسم الفاتيكان تهدئة الأجواء بعد ردود الأفعال الغاضبة من العالم الإسلامي بقوله إن البابا يحترم الإسلام, لكنه يحرص على رفض الدوافع الدينية للعنف.
    وأضاف "لم يكن بالطبع في نية الحبر الأعظم القيام بدراسة معمقة للجهاد والفكر الإسلامي في هذ المجال, ولا إهانة مشاعر المؤمنين المسلمين".
    وتأتي كل تلك المواقف بعد أن ألقى البابا بنديكت السادس عشر محاضرة بألمانيا عن العلاقة بين العقل والإيمان. وقال بنديكت الـ16، في تلك المحاضرة، إن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.

    0 Not allowed!




    Eng.Amir Eleslam

  3. [3]
    amir eleslam
    amir eleslam غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية amir eleslam


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 566
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    النص الكامل لما قاله يوسف القرضاوى
    رادا به إعتبار الإسلام



    كنا ننتظر من أكبر رجل دين في العالم المسيحي: أن يتأنى ويتريث ويراجع ويشاور، إذا تحدث عن دين عظيم كالإسلام، استمر أكثر من أربعة عشر قرنًا، ويتبعه نحو مليار ونصف من البشر، ويمتلك الوثيقة الإلهية التي تتضمن كلمات الله الأخيرة للبشرية (القرآن الكريم)". وتابع: "ولكن البابا الذي قالوا: إنه كان يشغل مقعدًا لتدريس اللاهوت وتاريخ العقيدة في جامعة راتيسبون منذ 1969، سارع بنقد الإسلام، بل بمهاجمته في عقيدته وشريعته، وبطريقة لا يليق أن تصدر من مثله" خلال محاضرة بجامعة ريجينسبورج في ولاية بافاريا الألمانية الثلاثاء 13-9-2006.

    وأضاف: "تحدث البابا عن الإسلام دون أن يرجع إلى كتابه المقدس (القرآن)، وبيانه من سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، واكتفى بذكر حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي ومسلم فارسيّ مثقف. وكان مما قاله الإمبراطور للرجل: "أرني ما الجديد الذي جاء به محمد؟ لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية، مثل أمره بنشر الدين -الذي كان يبشر به- بحد السيف!".

    ومضى القرضاوي قائلاً: إن البابا نسى "أن محمدًا صلى الله عليه وسلم جاء بالكثير الكثير الذي لم تأتِ به المسيحية ولا اليهودية قبلها، جاء بالمزج بين الروحية والمادية، وبين الدنيا والآخرة، وبين نور العقل ونور الوحي، ووازن بين الفرد والمجتمع، وبين الحقوق والواجبات، وقرر بوضوح الإخاء بين الطبقات داخل المجتمع، وبين المجتمعات والشعوب بعضها وبعض، وقال كتابه: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } [الحجرات:13].


    ورد القرضاوي على ما استشهد به بابا الفاتيكان بقوله: "أما ما قاله الإمبراطور البيزنطي من أن محمدًا لم يجئ إلا بالأشياء الشريرة، وغير الإنسانية، مثل الأمر بنشر دينه بحد السيف! فهو قول مبني على الجهل المحض، أو الكذب المحض. فلم يوجد من حارب الشر، ودعا إلى الخير، وفرض كرامة الإنسان، واحترم فطرة الإنسان، مثل محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله {رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}.

    وتابع: "ودعوى أنه أمر بنشر دينه بحد السيف أكذوبة كبرى، فهذا ما أمر به قرآنه: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [النحل: 125].

    وشدد على أن "الحقيقة أن الإسلام لم ينتصر بالسيف، بل انتصر على السيف الذي شهر في وجهه من أول يوم. وظل ثلاثة عشر عامًا يتحمل الأذى والفتنة في سبيل الله، حتى نزل قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ} [الحج: 39،40].

    وأكد القرضاوي أنه "إنما فرض الإسلام الجهاد دفاعًا عن النفس، ومقاومة للفتنة، والفتنة أشد من القتل، وأكبر من القتل. ولذا قال تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 190]، {فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء: 90].

    وشدّد على أن "الإسلام لا يقبل إيمان مَن يدخل عن طريق الإكراه، كما قال تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ } [البقرة: 256].

    وتساءل رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: "كنا نودّ من البابا أن يدعو إلى حوار إيجابي بين الأديان، وحوار حقيقي بين الحضارات، بدل الصدام والصراع، وقد استجبنا من قبل للدعوة الموجهة من جمعية سانت جديو في روما إلى الحوار الإسلامي المسيحي. وشهدنا دورة للحوار مع أحبار الكنيسة في روما، وفي برشلونة، فيما سُمّي (قمة إسلامية مسيحية)، وشاركنا في مؤتمرات للحوار الإسلامي المسيحي في الدوحة. فهل يريد الحبر الأعظم أن نغلق أبواب الحوار، ونستعد للصراع في حرب أو حروب صليبية جديدة؟
    ".

    0 Not allowed!




    Eng.Amir Eleslam

  4. [4]
    م.مجدي عليان
    م.مجدي عليان غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.مجدي عليان


    تاريخ التسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 1,365
    Thumbs Up
    Received: 24
    Given: 1
    شكرا اخي الكريم

    0 Not allowed!


    Best Regards
    Majdi N. Elyyan

  5. [5]
    amir eleslam
    amir eleslam غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية amir eleslam


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 566
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزاك الله خيرا يا أخى على المرور

    ولنبدأ بنشر حملة للتوضيح بالدين الإسلامى ومعالمه السمحة

    وساعد منها فى عمل هذه الحملة

    انشر ايه او حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اى منتدى انت مشترك عليه

    وبارك الله فيك

    0 Not allowed!




    Eng.Amir Eleslam

  6. [6]
    beyaty
    beyaty غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 528
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    مريض اخر من مرضاهم يريد ان يكسب بعض النقود من اسياده اليهود خاصه بعد تنامي اعداد المسلمين في الغرب

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML