دورات هندسية

 

 

المبادرة لفعل الخيرات

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    المسـلم الباسل
    المسـلم الباسل غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 391
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    المبادرة لفعل الخيرات

    من أهم السمات البارزة في شخصية المسلم؛ المبادرة بالعمل الصالح.
    فالمسلم لا يؤجل ولا يسوف، وإنما يبادر بالعمل الصالح دون تباطؤ أو تأخير.
    والمبادرة بالعمل الصالح لا تتنافى مع ما ينبغي أن يتمثل به المسلم من التؤدة والأناة والروية والتثبت، إذ أن هذه الأمور تطلب في مواطنها، أما حين يجب على الإنسان عمل، أو يناديه واجب، أو يستغيث به ملهوف، أو يلجأ إليه مظلوم؛ ففي مثل هذه المواقف يبادر المسلم بأدائها دون تأخير أو تسويف.
    فشخصية المسلم إذاً تتجلى واضحة حين يسمع الأذان فيبادر إلى الصلاة، وحين يحل شهر رمضان فينهض بصومه، وحين تجب عليه الزكاة ويحل وقتها يبادر بإخراجها، وحين تتوفر الاستطاعة يبادر بحج بيت الله..
    وكذلك في سائر العبادات والمعاملات، والأعمال الصالحة، والعلاقات الإنسانية الكريمة.
    وحين يسارع إلى الخيرات، ويبادر بتلك الأعمال، يقبل عليها بانشراح نفسي، وسرور وارتياح، يستشعر في أداء الواجب متعة نفسية.
    وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده بالمسارعة إلى فعل الخيرات والعمل الصالح، وما يترتب على ذلك من المغفرة بل الحصول على الهدف المنشود وهو جنة الله الغالية، يقول سبحانه وتعالى: سابقوا إلى" مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ( 21 ) {الحديد: 21}.
    والمبادرة بالخيرات والمسابقة إلى الصالحات تدل على حرص الإنسان المسلم على الطاعة، والإخلاص فيها، ولذا فإن الله تعالى يحقق للمسارعين في الخيرات رجاءهم، ويجيب دعاءهم، ويهبهم من الفضل والخير ما يرجون.
    يقول تعالى: وزكريا إذ نادى" ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين 89 فاستجبنا له ووهبنا له يحيى" وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين 90 {الأنبياء: 89، 90}.
    ويوجه رسولنا { الإنسان المسلم إلى اغتنام الشباب الصحة والغنى والفراغ والحياة قبل فقدان ذلك.. فيقول: "اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" أخرجه الترمذي كتاب القيامة(1).
    وعلى هذا المنهج الواضح المحكم، وبتلك المسارعة في العمل والخيرات، يبني الإسلام شخصية المسلم في جو عملي، يستبق من الخيرات بحيوية ونشاط، وتصميم وإقدام وعزم صادق لا يعرف (سوف).

    الهوامش:
    1- الحديث لم يذكره الترمذي بهذا النص والحديث، أخرجه الحاكم (306/4) وصححه ووافقه الذهبي انظر شرح السنة للبغوي (4021/14).
    أخوكم المسـلم الباسل

  2. [2]
    المهندسة زينة
    المهندسة زينة غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 58
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا الك ويعطيك العافية على هذا العطاء المتميز

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML