دورات هندسية

 

 

الصداقة بين الاولاد والبنات.......الموضوع مفتوح للمناقشة

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 28
  1. [11]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أولاً: اسمحوا لي أن أعترض على لغة الموضوع ..... يعني اللهجة العامية غير مريحة في القراءة
    أبداً ..... لكن الفكرة وصلت على كل الأحوال

    ثانياً: ما هو المقصود بالصداقة ..... إن كان المقصود أن تسر له بخصوصياتها وأن يسر لها بخصوصياته ؟؟
    كلنا يعلم أن ديننا الحنيف حرّم هذا الأمر وهو ليس محرماً لذاته بمعنى ليست الصداقة هي المقصودة بالتحريم لكن ما قد يتبعها من أمور سلبية هي المقصودة .....

    أما وجهة النظر التي تتفق عليها جميع الفتيات وأنا سأتكلم كفتاة لأنني لا أعلم كيف يفكر الشاب تماماً ......
    الفتاة عاطفية جداً .....طيب هذا صديقها في الجامعة أو في العمل ....يتصلان ببعضهما ..... يسران لبعضهما ....يعني علاقتهما شخصية إلى حد ما ..... هنا الفتاة بعد فترة بسيطة جداً تتعلق بالشاب وتعتاد عليه .....والأمر خارج عن إرادتها ....حتى إذا ما فكر هذا الشاب أن يخطب مثلاً تحس هي بخدش كبير ...كيف فكر في امرأة غيري ....ألا يراني أمامه أم أنه يعتبرني شاباً مثله .... لا يرى جمالي وأنثوتي ..... أغلب الأحيان هذا هو تفكير الفتاة ..... قصدي مشاعر الفتاة ...... وهي الخاسرة الأولى والأخيرة في قصة الصداقة هذه ...عبارة عن رحلة عذاب وضغط على الأعصاب ..... من بداية العلاقة إلى نهايتها ...... وبفرض أن علاقة الصداقة انتهت ....تبقى آثارها السلبية تلاحق الفتاة مدة طويلة ...... يعني لا تخرج من الموضوع بسهولة .. هذه هي الفتاة ..... وهذا الكلام كله على اعتبار أن العلاقة علاقة صداقة فقط لا أكثر ولا أقل .....

    أما علاقة الزمالة ..... يعني لا يوجد أحاديث شخصية .....لا يوجد اتصالات شخصية .... ما يجمع الطرفين العمل والعمل فقط ..... فهنا الفتاة تكون مرتاحة .... يعني عواطفها غالباً هنا تكون تحت السيطرة ..... لكن من المهم أن يكون بالمقابل الشاب غير مبادر ....يعني مبادرات الشباب أحياناً بالكلام والمزاح تؤثر على الفتاة ...... وإن كنت ومازلت لا أحبذ الاختلاط بل وأكرهه .... وكلنا يعلم أن شرعنا الحنيف أباه أيضاً إلا في حالات الضرورة

    المهم وتعقيباً على كلام الأخ hammer:

    الموضوع ليس عبارة عن زر نكبسه فنعتبر هذا الشخص صديق ...وذاك حبيب ..... الأمر خارج عن الإرادة ...... وكما قلت أنا أتحدث عن الفتيات وليس عن الشباب ..... لكنني أعلم أن الشاب أقل عاطفة من الفتاة بكثير ..... المهم لا نستطيع نحن أن نعاند الفطرة .... الرجل مفطور على ميله للمرأة والمرأة مفطورة على ميلها للرجل ..... متى؟ إذا خضعت المرأة وإذا بادر الرجل .... لكن طالما أن الضوابط موجودة فالأصل هو وجود الاحترام .... الاحترام وليس سوء الظن ..... يعني يا ترى كلما كلمت فتاة شاباً أو كلمها تتهمه بأنه يريد النيل منها ؟ هذا بالتأكيد هراء.... لكن ماهو الكلام ....ومتى وأين ولماذا .... هذه هي الأسئلة التي بالإجابة عنها نحدد مدى قبول العلاقة أو عدم قبولها

    والسلام عليكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  2. [12]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    سبحان الله

    فسد الزمان والله

    اصبح الرجل ينقسم الى ( صديق ) و ( زميل ) و ( رجل ) .

    الرجل رجل .. ووصفه بالذكر قبل الرجل أولى .

    والانثى هي تجسيد الجمال والجاذبية .. فلتستر نفسها ولتبتعد عن العيون والانوف بل وحتى المسامع حتى لا يصيبها الاذى .

    لغة العقل تلغى عندما تتحدث غريزة الجنس .. والغريزة تشتعل في لحظة واحدة مباغتة .. ولن يكون هناك عواطف ولا حب حينها .. وستكون الفتاة هي الخاسرة الوحيدة .

    بل ان الدين امرنا بغض البصر .. وعدم النظر الى المرأة .. وعدم نظر المرأة الى الرجل .. فما بالك بالمزاح والسوالف والانفراد ؟!

    انا شخصيا ارفض تماما اي نوع من انواع اختلاط المرأة بالرجل .. وان كان لابد فبحضور محرم .

    وكوني رجل احب ان اوضح لكل فتاة على وجه الكرة الارضية ان غريزة الرجل الذكورية تطغى على كل غرائزه الاخرى .. واتحدى اي رجل ان يتمالك نفسه عند حضور جمال امرأة .

    وبصراحة .. الرجل الشرقي الذي ما زال يحمل صفة رجل .. لا يحترم اي فتاة تصادق رجلا .. بل يحب ان تكون زوجته او الفتاة التي يريدها ( له لوحده ) .

    الزمان وان تغير وتطور فإن المرأة هي المرأة والرجل هو الرجل .. لا يتغيرون ابدا .

    والدتي تحدثني عن جدتها التي كانوا يلفونها بالاقمشة من تحت العباءة قبل ان تخرج من البيت .. حتى اذا اصابتها الرياح لم يظهر منها شئ .
    اعرف نساء يلبسن الجلباب ومن فوقه عباءة .. حتى يجعلن الستر مضاعفا .

    مابال نساء اليوم يعرضن انفسهن عرضا ويطلبن الرضا ؟!

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  3. [13]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258
    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أشكر الأخت فجر الأنبارية لطرحها هذا الموضوع خاصة لو تجاوزنا عن إسم الموضوع وعن اللهجة التي كتب فيها ....

    ولكني أرى أن النقاش حول هذه النقطة مفيد جداً , واتمنى أن يكون النقاش متزن وأن لا يخرج عن حدود النقاش الهاديء الإيجابي

    أتمنى التوفيق للجميع

    ولي عودة بإذن الله

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  4. [14]
    الانبارية
    الانبارية غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 482
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    ياسلام على كلامك يا م.عراقي هو هذا الي نريد قوله لماذا الصداقة محرمة

    0 Not allowed!



  5. [15]
    همس.م
    همس.م غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 1,741
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اولا : أحب ان أشكرك على طرحك لهذا الموضوع
    ثانيا : أود ان اقول لكِ بأننى مثلك تماما أرفض التكلم مع اى زميل بالكليه وذلك لاننى اعرف تماما طريق العلاقات فى الدراسه .
    فهنا قد تظهر الحجج بالحاجه الى المحاضرات او معلومه
    عامه هذه العلاقات مرفوضه عندى تماما

    أما من ناحيه العلاقه او الصداقه بين الولد والبنت فأوافق على على حديث مشرفتنا الفاضله رهف .
    فهذه الصداقه كما يقال عنها قد تؤدى الى طريق لا ينتهى والى طريق لا نعلم كيف ينتهى

    فأقول ان الله سبحانه وتعالى قد حرم النظر الى الفتاه او المرأة فما بالكم بالصداقه , فالصداقه هى حديث ويتبعه النظر الى الوجه .
    فالشيطان هنا وظيفته أن يظهر الحجج لكل من الطرفين سواء كان الولد او البنت

    فمن الافضل ان نبتعد عن هذه العلاقات

    وجزاكِ الله خيرا

    0 Not allowed!



  6. [16]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    معلوم أن أخواتنا يخرجن للدراسة والعمل , هذا حاصل ومن ينكر الواقع فهو مريضالعقل ولا يحتج بكلامه, ولا حتى بجزء من كلامه......
    أنا لا تتكلم عمن تخرج للتسوق عشر مرات أسبوعيا كما تريده منا ثقافة الفضائيات
    الفتاة من الصنف الأول معرضة لكثير من المضايقات والمداخلات وهناك من يريد أن يتقدم لخطبة احداهن , خصوصا وأن أكثر أخواتنا مساويات لنا في المستوى التعليمي والفكري والاجتماعي , لن نتكلم عن الماديات
    هنا

    الشاب يريد الزواج ولديه مقومات الزواج كلها أو قسم كبير منها ويريد من شريكةأن تكون ذات خلق ودين وعلم وغيرها من الصفات التي من الممكن أنها غير موجودة في محيطه الأصلي, والبنت ماذا تريد ؟ البنت للمطبخ
    علمها تربي أولادها فيه وهذا هو

    اذا تكلم معها الشاب بأدب , موضحا قصده من البداية , عازما عزما أكيدا على تفادي الفحش والخنا, في نيته شرح موقفه وسبب كلامه معها, متأكدا أنه اذا فشل مشروعه هذا فهي أخته
    ويرضى لها ما يرضى لأخته أو لبنت أخيه أو لبنته
    وهذا يختلف من مجتمع لآخر , ومن بلد لبلد حتى
    خذوا مثلا شاب يدرس أو يعمل في بلد غريب , ونوى الزواج من فتاة هل سيسأل كل العالم حتى يصل الى عنوانها ومن ثم يخبر أهله الذين سيقولون له تعال سنزوجك خيرا منها
    وافرض ان أهله وافقواعلى مضض بسبب البعد
    وطلبوا يدها ولم يقبل أهلها لأن الفتاة لا تعرف من الطالب أصلا
    كان من الممكن أن يسألها ليعرف رأيها على الهاتف , وان خرج عن حد الادب فهو حيوان
    الوازع الديني مهم ويلعب دورا أساسيا في هذا الأمر, أين التقوى ومخافة الله

    كما تدين تدان , اذا لم تستح فاصنع ما شئت , الله يراك .......
    لكن هل هو حرام شرعا أم هو من التقاليد التي تحتاج الى تمحيص ورؤية جديدة
    أنا ضد الاختلاط
    وضد التبرج والسفور
    وخير النساء من لا ترى الرجال ولا يراها الرجال
    ولكن من خرجت من بيتها كما تقتضي ظروف حياتنا المعاصرة . عليها أن تتعامل مع الواقع كما يجب ولا نفتح مجالا للمشككين في تجاوب الشرع مع متطلبات الحياة في القرن الحادي والعشرين
    لا نريد ألف مفتي ومفتية في هذا المنتدى , من لديه اجازة شرعية للافتاء فليتفضل وليأت بالدليل فنحن لم نأت من سهول تتاريا,
    اللهم نعوذ بك من أن نقول ما لا يرضيك, ونعوذ بك من الهوى
    رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا

    0 Not allowed!



  7. [17]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148

    لا تتبعوا خطوات الشيطان:: لا تقربوا الزنى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    يقول الله تعالى ( وإن تطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله)
    ويقول (فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أوتعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً)

    مرة أخرى الأمر قال الله قال رسوله وليس باتباع الهوى فاقرؤا هدانا الله وإياكم

    يقول د. محمد بن عبد الرحمن العريفي
    فإن مجرد الخلوة بينهما محرّمة.. وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما )..
    وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والدخول على النساء ).. يعني الخلوة بهن..
    بل أمر الله المرأة بالتستر حتى لا يراها الرجال.. فقال { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين }..
    بل قد نهى الله الصحابة جميعاً عن الاختلاط بالنساء.. فقال :
    { وإذا سألتموهن متاعاً } يعني إذا سألتم أزواج النبي وهن أطهر النساء..
    { فاسألوهن من وراء حجاب } .. لماذا..؟؟
    { ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن }..
    وحسبك بالصحابة طاعة وخوفاً وتعبداً..
    فكيف الحال اليوم مع شبابنا.. وفتياتنا.. وقد فسد الزمان ؟..
    فكيف يخلو اليوم شاب بفتاة.. ويقولان صداقة بريئة..
    عجباً..
    قال سفيان الثوري لرجل صالح من أصحابه : ( لا تخلون بامرأة ولو لتعلمها القرآن )..نعم أيها الأخوة والأخوات..
    هذا ديننا.. ليس فيه تساهل مع الأعراض..
    ومن ادعى أنه يكلم الفتيات.. أو ادعت أنها تكلم الشباب.. لمجرد الصداقة والتسلية.. فقد وقع في الحرام.. فقد قال تعالى في حق المؤمنات :{ محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان }.. وقال في حق الرجال : { محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان }.. والخدن هو العشيق والعشيقة..
    نعم.. هذا حال الفساق..
    أما أهل العفاف.. الذين غضوا أبصارهم عن الحرام.. فليبشروا..
    فإن من حفظ لسانه وفرجه دخل الجنة..
    وبشر النبي صلى الله عليه وسلم النساء خاصة فقال : ( أيما امرأة اتقت ربها.. وأحصنت فرجها.. وأطاعت زوجها.. قيل لها يوم القيامة : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) .
    وللعفيفين والعفيفات.. مع العفة أخبار وأسرار..
    يصيح أحدهم بالفتنة إذا عرضت له.. ويقول :
    والله لو قيل لي تأتي بفاحشة * وأن عقباك دنيانا وما فيها
    لقلت لا والذي أخشى عقوبته * ولا بأضعافها ما كنت آتيها
    فهم قوم عفوا عن المحرّمات.. فكشف الله عنهم الكربات.. واستجاب لهم الدعوات..
    ولا يخفى عليكم.. حديث الثلاثة.. الذين قص النبي صلى الله عليه وسلم علينا خبرهم..
    وأنهم..
    نعم.. هنا تظهر العبودية لله.. ويبرز الخوف من الله.. فيعظم قدر المرء عند ربه..

    وهذا نص الحديث بالكامل
    خطبنا عمر بالجابية فقال يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فقال أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو مع الاثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن
    الراوي: عمر بن الخطاب - خلاصة الدرجة: صحيح على شرط الشيخين - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/215

    وقال د. رياض المسيميري
    الحمد لله

    اعلمي – وفقك الله – أنَّ ديننا العظيم قد حذرنا أشد تحذير من إقامة العلاقات بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وأوصد الباب بشدة أمام مصيبة برامج التعارف التي ذاعت وانتشرت عبر الصحف والمجلات وشبكة الإنترنت، وما ذلك إلا درءاً للفتنة، ومنعاً لحوادث العشق والغرام التي تؤول بأصحابها غالباً إلى الفواحش الخطيرة ، وانتهاك حرمات الله ، والعياذ بالله . أو تؤدي بهم إلى زيجات فاشلة محفوفة بالشك وفقدان الثقة .

    وأنت – وفقك الله – أخطأت بادئ الأمر حين دخلت غرفة المحادثة (الشات) قبل أن تعرفي حكمها الشرعي ، ثم وقعتِ في خطأ آخر ، حين أقمت علاقة تعارف وصداقة محرمة مع شاب لا يمت لك بصلة .

    وهذه فتوى أخرىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

    فقد صان الإسلام العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياجٍ يلائم النفسَ البشرية، فحرم العلاقة بين رجلٍ وامرأةٍ إلا في ظل زواج شرعي ، وكذلك لا يصح مخاطبة رجلٍ امرأةً ، ولا امرأةٍ رجلا إلا لحاجة. وإن كانت ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى الخطاب بينهما فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53]. وقال تعالى: ( إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ). [ الأحزاب 32]. والخطاب قد يكون باللسان والإشارة والكتابة، فهو عبارة عن كل ما يبين عن مقصود الإنسان. قال تعالى: ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ). [آل عمران:41]. وقال الشاعر: إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا
    فالواجب على المسلمين الحذر من مخاطبة النساء عبر ما يعرف بمواقع الصداقة على الإنترنت، فذلك من طرق الشيطان وسبل الغواية قال تعالى ]يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان، ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر) .[ النور: 21].
    وإذا كانت الصداقة بالواسطة ممنوعة محرمة، فإن كل علاقة أو صداقة أكثر قرباً ومباشرة، كالصداقة عبر الهاتف، أو اللقاء المباشر، أو غير ذلك أشد تحريماً وأعظم خطراً، والله أعلم.
    المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    وفي هذا السياق يحسن أن نسجل كلمة جليلة للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، حيث يقول فيها: «فهذه النزعة التي تقود الشبيبة إلى الضلال هي نزعة شيطان، وصدمة للدين وللعرب ولجميع من تمسك بالسمت ومكارم الأخلاق، لأنه صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»، فما من أمر فيه خيرٌ وحفظٌ للسمت والشرف، سواء أتى من عربي أو أعجمي، ولا يخالف الكتاب والسنة إلا وقد جاء فيما أمر به صاحب الرسالة، صلوات الله وسلامه عليه، وزاد عليه بتعليم الخير، كما عمل ذلك مع بعض الوفود الذين وفدوا عليه، وسألهم عن بعض ما هم وزادهم عليه

    والآن: فأي مسلم يعرف الإسلام وينتسب إليه ويقر ما أقره هؤلاء الغواة من لزوم الرجوع عن الدين، وإبداله بما رأوه موافقاً للشهوات الدنيئة، التي لا يقرها دينٌ ولا مذهب، ولا يقرها أصحاب مكارم الأخلاق في الجاهلية، ولا صلحاء أي ملة تعرف الشرف والعقل، فهو ضال عن طريق الصواب. وغير خاف أنه صار في آخر الزمان دعوة للتمدن، وهي بلا شك رقصة من رقصات الشيطان، وذلك قول: إنني مسلمٌ بلا عمل ولا اعتقاد، مع اتباع أقوال الملحدين وأهل الفساد، وارتكاب المحرمات في الأقوال والأفعال، مبرراً عمله في ذلك بأنه من أعمال البلاد المتمدنة. فلا والله، ليس هذا التمدن في شرعنا وعرفنا وعاداتنا، ولا يرضى احد في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان او اسلام، او من مروءة، ان يرى زوجته، او احداً من عائلته، او من المنتسبين للخير في هذا الموقف المخزي، هذه طريق شائكة تدفع بالأمة الى هوة الدمار، ولا يقبل السير عليها الا رجل خارج من دينه، خارج من عقله، خارج من عربيته، فالعائلة هي الركن الركين في بناء الأمم، وهي الحصن الحصين الذي يجب على كل ذي شمم

    ان يدافع عنها. اني لأعجب اكبر العجب ممن يدعي النور والعلم وحب الرقي من هذه الشبيبة التي ترى بأعينها وتلمس بأيديها ما نوهنا به من الخطر الخلقي الحائق بغيرنا من الأمم، ثم لا ترعوي عن ذلك، وتتبارى في طغيانها، وتستمر في عمل كل امر يخالف تقاليدنا وعاداتنا الإسلامية العريقة، ولا ترجع الى تعاليم الدين الحنيف الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم رحمة وهدى لنا ولسائر البشر. فالواجب على كل مسلم وعربي فخور بدينه، معتز بعربيته الا يخالف مبادئه الدينية، وما امره الله تعالى بالقيام به لتدبير المعاد والمعاش والعمل على كل ما فيه الخير لبلاده ووطنه. فالرقي الحقيقي هو بصدق العزيمة، والعمل الصحيح، والسير على الأخلاق الكريمة، والانصراف عن الرذيلة، وكل ما من شأنه ان يمس الدين والسمت العربي والمروءة، وليس بالتقليد الأعمى، وأن يتبع طرائق آبائه وأجداده الذين اتوا بأعاظم الأمور باتباعهم اوامر الشريعة التي تحث على عبادة الله وحده، وإخلاص النية في العمل، وأن يعرف حق المعرفة معنى ربه، ومعنى الإسلام وعظمته، ومعنى ما جاء به نبينا، ذلك البطل العظيم (صلى الله عليه وسلم) من التعاليم القيمة التي تسعد الإنسان في الدارين، وتعلمه ان العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، وأن يقوّم اود عائلته ويصلح من شأنها، ويتذوق ثمرة عمله الشريف، فإذا عمل هذا فقد قام بواجبه، وخدم وطنه وبلاده»



    هذا قليل من كثير واختصار من فيض يعيه من ألقى السمع وهو بصير ويدبر عنه من غلبه هواه واتبع شيطانه فغوى



    مواضيع ذات صلة

    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=22255

    وأيضاً

    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=29997

    وأيضاً

    http://www.arab-eng.org/vb/showthread.php?t=27980

    هذه أدلتنا قال الله قال رسوله عمل السلف الصالح فتاوي علماءنا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  8. [18]
    هبة محمود
    هبة محمود غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 342
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    مزبوط !!!!!!!!!!!

    0 Not allowed!



  9. [19]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    والله مضبوط ..

    100% مضبوط

    بارك الله فيك اخ فتوح .. وفتح عليك .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  10. [20]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    كلام الأخ فتوح على الرأس والعين, هو نقل لنا ما قضى به الله ورسوله, وحين يقضي الله ورسوله أمراعلينا القبول المطلق . لا مجال للاجتهاد مع النص , وأنا أرضى برأي العلماء المذكورين في الرد.
    نسأل الله لنا العفو والعافية
    تأمل أخي ما جاء في ردك"وكذلك لا يصح مخاطبة رجلٍ امرأةً ، ولا امرأةٍ رجلا إلا لحاجة. وإن كانت ثَمَّ حاجةٌ داعيةٌ إلى الخطاب بينهما فليكن ذلك في حدود الأدب والأخلاق، قال تعالى: ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ). [الاحزاب: 53].
    , الصداقة بين الشباب والبنات مصيبة وطامة كبرى , غرف الشات قرف ونذالة , هي كالغناء في رأيي الشخصي , مواقع التعارف بين الجنسين في الصحف والمجلات والويب وغيرها , تمهد للفواحش, وتشيعها , كل من يؤيد مثل هذه الأشياء أضاع الطريق , هلك , ضل ,وأضل
    , نسأل الله له الهدى والعودة لشرع الله .
    لا أريد من أحد أن يفهم أني أؤيد الاختلاط , وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا
    الحمد لله رب العالمين

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML