يا للعجب العجاب أصبح الحادي عشر من سبتمبر يوم تاريخي وأصبح العالم يعتبرونة تقويم ويقولون ما بعد الحادي عشر وما قبل نسى العالم والمسلمون احراق المسجد الاقصى في عام 1969م عندما امتدت يد الاثم والعدوان لاحراق المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى خاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم فى محاولة من الصهاينة للقضاء على المقدسات الاسلامية فى فلسطين المحتلة.
اين كان المسلمون في تلك الفترة لماذا لم يعتبر ذاك اليوم تاريخ حين أقدمت العصابات الصهيونية ان ذاك على تلك الفعلة الشنعاء بايعاز من سلطات الاحتلال الصهيونى وسلاطين العرب المحتلين لبلادنا متعدية بذلك كل الاعراف والقوانين والقرارات الدولية التى أعطت للمدينة المقدسة وضعا وحقوقا خاصة وحفظت لها معالمها الاثرية والحضارية الاسلامية كافة.
نسى المسلمون ساعات احراق الجناح الشرقى من المسجد المعروف بجامع عمر وسقف المسجد الجنوبى ومحراب صلاح الدين ومنبر السلطان نور الدين.