دورات هندسية

 

 

هندسة العمارة الطينية في حضرموت

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    ملك الماكس2005
    ملك الماكس2005 غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 42
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
  2. [2]
    HARD MAN
    HARD MAN غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية HARD MAN


    تاريخ التسجيل: Sep 2004
    المشاركات: 225
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    مدينة شبام:
    تاريخ المدينة: تنسب شبام إلى بانيها الحميري شبام بن الحارث بن حضرموت الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل من زيد الجمهور ويرتفع النسب إلى الهميسع بن حمير بن سبأ الأكبر من قحطان وهذه النسبة قد تكون نسبة بناء و إنشاء أو ربما نسبة سكنى و استيطان، كانت من المدن المعروفة و المشهورة فيما بين القرن 14 قبل الميلاد و السادس بعد الميلاد كما ذكر ذلك المؤرخ جورجي زيدان في كتابه) العرب قبل الإسلام (وعدد مدنا كانت قائمه في تلك الفترة ذات حضارة وهي (مأرب و صرواح و معين و نجران و صنعاء و شبوه و شبام و تريم و ظفار و ريدان).
    مدينة شبام كما وصفها لسان اليمن الهمداني) مدينة الجميع (كانت مدينه عظيمة ممتدة من سفح الجبل الجنوبي) الخبه (حتى الوادي الشمالي ومن الشرق من الموقع الذي يطلق عليه اليوم < شقيه > حتى أطراف المكان المسمى) جرب هيصم (على ارض مساحتها توازي تقريبا
    12000000 اثنى عشر مليون متر مربع ،لم يسكنها غير العرب القحطانيون في الأزمنة القديمة إلى القرن السادس و السابع الهجري حيث خالطهم من العدنانيين جماعه من السادة العلويون وبعض من قريش.
    بنيت مدينة شبام الحالية على أنقاض مدينة شبام القديمة، مما أعطاها مظهر البناء على قاعدة ( Podium ) تعلو مستوى المنطقة المحيطة. و ترتفع شبام حوالي 700-600م عن مستوى سطح البحر و هي محاطة بسور من الطابوق الطيني بارتفاع 9-5م و الذي يقطع من الجهة الجنوبية بالمدخل الوحيد للمدينة و الذي يربط المدينة بالشارع الرئيسي المار بالوادي.
    شيد هذا السور لأسباب دفاعيه كما هو الحال في تصاميم المباني داخل المدينة حيث التجاور و الممرات الضيقة و المباني ذات المدخل الواحد في الغالب.
    مدينة شبام كانت تحتل مساحه اكبر إلا أن السيول الجارفة التي كانت تجتاح المنطقة بين حين و أخر دمرت أجزاء من المدينة خصوصاً في الفترات 1562-1532-1298م .

    التخطيط المعماري للمدينة:
    يمكن القول أن مدينة شبام من حيث المساحة و رقعة المباني كانت متسعة أكثر مما هي عليه الآن إذ هدمهتها السيول و جارت عليها الحروب بالويل و الخراب و لاتقاء الخطر الأول توصل مهندسو شبام إلى فكره بنا سد (الموزع) غرب شبام عند ملتقى مياه السيول و قد تم بناؤه من الحجر والطين ولبس سطحه بملاط الرماد (مواد أوليه) و لكن عُملت بفكر هندسي سليم و إيادي فنية خبيرة منذ القرن العاشر الهجري و لازال صامداً حتى الوقت الراهن آية من آيات العمارة اليمنية و التخطيط الحكيم فهو من ناحية يحمي المدينة من السيول و ينظم في نفس الوقت عملية الري الزراعي بطريقة مدروسة و لهذا سمي بسد (الموزع) طوله يقارب 800 متر يمتد من الشمال إلى الجنوب غربي منطقة خشامر ارتفاعه يتقارب من 4- 6 متر. و يحيط بشبام سور قديم من الطوب الطيني و لهذا يطلق عليها بالمدينة المسورة حيث يعتبر هذا السور الخارجي وسيلة مهمة للدفاع عن المدينة و يوجد بهذا السور مدخل واحد فقط للمدينة يسمى (السدة) أي البوابة الكبيرة و هي تتصل مباشره بفناء داخلي كبير يعتبر من المساحات الرئيسية في مدينة شبام و تقع هذه البوابة في الطرف الجنوبي من المدينة. يعتبر وجود السور القديم من العناصر المميزة لشبام حيث يترواح ارتفاعه من 7.5 متر إلى 9 أمتار .
    تقع مدينة شبام على ربوه ترابيه تحيط بها ارض زراعية من كل الجهات تقريبا و نظرا لضيق المساحة الأفقية، أنطلق بنيانها إلى عنان السماء حتى وصل في بعض الأحيان إلى ثمانية ادوار من الطين و نظرا لضيق المساحة فقد تم تخطيط المدينة بطريقة دقيقة و منتظمة و كان التوسع الرأسي نتيجة ضرورية لذلك. و مساحة مدينة شبام الحالية تقدر بـ 335م جنوب المركز، 295م شمالاً ، 230م شرقاً وغربا. و لقد كان لارتفاع المدينة عن الأراضي المحيطة دورا في منع توسعها أفقيا، إضافة إلى ذلك لأحاطتها من اتجاهات الشمال و الشرق و الغرب بمساحات زراعية لأشجار النخيل و حقول، لهذا أتخذ أهالي شبام البناء الرأسي المتضام نموذجا لاقتصاديته في استخدام المساحة على صعيد البيت و المحلة و المدينة. يبلغ تعداد سكان مدينة شبام حسب إحصائيات1976 م 3491 نسمه و عدد البيوت 500 بيت ، وسنه 1980م بلغ عدد سكانها حوالي 5000 نسمه بنسبة 10 أفراد للبيت الواحد .


    دراسة واقع الحال:
    القيمة المعمارية و التاريخية لمدينة شبام:
    تتميز العمارة الطينية في مدينة شبام بالبساطة و الفخامة في آن واحد، و تتجلى هذه البساطة في استخدام المواد المحلية في البناء مثل الحجر و الطين و الخشب و النورة و الرماد، بساطة مرتبطة بالذوق الفني و الانسجام الجمالي مقرونة بعلم واسع كان حصيلة تراكم معرفي بهندسة البناء عبر عشرات السنين. تركم معرفي كان نتاجه وضع نماذج فريدة و مميزه تضمن عناصر وظيفة تلبى حاجة البيئة و الظروف المناخية و العادات و التقاليد الاجتماعية. و تعتبر مدينة شبام من المدن اليمنية القليلة التي تتمتع بحماية منظمة المدن التاريخية كونها إرث حضاري للبشرية جمعاء. و تكمن الأهمية التاريخية للمدينة باعتبارها عاصمة حضارية قديمة ذات بعداً تاريخيا. و قد حافظت المدينة على نمط الحياة الشبيهة بالتقاليد الاجتماعية القديمة مما أسهم في بقاء و استمرار الإشكال المعمارية القريبة من أصولها الأولى.

    حدود و حمى بمدينة شبام:
    تقع قرية السحيل في محيط مدينة شبام - إلى الجنوب – و في نطاق حدود حمايتها لما تلعبه من دور هام في إبراز القيمة التراثية و الثقافية لمدينة شبام.
    و تطل على قرية السحيل مجموعة من الحصون و القلاع التاريخية التي لعبت دورا تاريخيا هاما في حماية القرية و المدينة.



    0 Not allowed!


    لا إله إلا الله محمد رسول الله

  3. [3]
    ملك الماكس2005
    ملك الماكس2005 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 42
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور وما قصرت

    0 Not allowed!



  4. [4]
    zoubir
    zoubir غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 153
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    مشكور على الموضوع

    0 Not allowed!



  5. [5]
    وحش العمارة
    وحش العمارة غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية وحش العمارة


    تاريخ التسجيل: Jan 2008
    المشاركات: 1,813
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    مشكور على الموضوع

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML