دورات هندسية

 

 

ثقافة الورشة وثقافة البداوة

صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 32
  1. [1]
    الصورة الرمزية صبري النجار
    صبري النجار
    صبري النجار غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0

    ثقافة الورشة وثقافة البداوة

    http://www.arab-eng.org/vb/showthrea...t=28375&page=3
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبري النجار مشاهدة المشاركة
    لقد فعلت ما تحتاج إليه أَمتنا ، لاسيما وأننا نجــاابه عدواً يفعل ذلك!!
    إن أمتنا تحتاج إلى نشر العلم ، و إتقان الحِرف (أي ثقافة الورشة ) ، والإنضواء تحت لواءٍ إسلامي واحدٍ
    فهل لو تحققت هذه الأمور الثلاثة ، يبقى لنا عدو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    لقد بدأت بالأولى يا احمد
    وأرجو أن تشيع الثانية ، وهي انتشار الحرف في العالم الإسلامي، كما هي منتشرة في إندونيسيا والصين (ذات الورش المنزلية) وكوريا و تايوان - وإلى حدٍ ما - في مصر و تركيا و باكستان.
    ناهيك عن الدول المتقدمة.
    وللأسف نرى - من بقايا العادات القديمة في بعض أنحاء شبه الجزيرة العربية - نرى من يعير غيره لأنه حرفي أو لأن خاله حرفي!!! فهل بهذه الثقافة يتحول مجتمعنا إلى المجتمع الصناعي المنتج (ذي الورش الكثيرة المنتشرة في كل مكان)؟ في حين أن عدونا ينتج أقمار التجسس وصواريخ إطلاقها؟

    أرجو أن نتناول مسألة مجتمع الورش وثقافة الورشة في موضوعٍ منفصل إن شاء الله.
    بارك الله فيك يا أحمد ، وسدد خطاك
    صبري النجار
    إخواني الأحباء
    أرجو أن نتحاور حول أهمية انتشار الحرف وبالتالي الورش ومن ثم الصناعات الصغيرة وبعدها المصانع ، والفارق بين ذلك وثقافة البداوة والصحراء والخيمة والناقة وكراهية الحرف.

    إن ثقافة البداوة في موريتانيا تعنى بسمنة المرأة !!

    http://www.alarabiya.net/Articles/2004/06/07/4119.htm#1


    تسمين الفتيات في موريتانيا
    التقاليد القبـلـية في موريتانيا تقضي بأن لا تتزوج المرأة إلا إذا كانت سمينة جداً, هذه تقاليد قديمة ولكنها ما زالت قائمة عند الموريتانيات هذه الأيام, وما زالت هذه العادة تدفع بالأسر لإرسال بناتها إلى معسكرات التسمين القسري منذ ربيع عمرهن, هذه الظاهرة ومدى تأثيرها على المجتمع الموريتاني والخطوات التي تتخذها الحكومة للحد من سلبياتها في تقرير الخليل ولد جدود.


    منقول من محطة "عربية".

    وورد في استطلاع في السبعينات في مجلة "العربي" في موريتانيا أن الموريتانيين يعتقدون أن الزراعة محرمة !!!!!!!!

    ومنذ فجر الإسلام في الجزيرة العربية، كانت هناك دائماً الأحقاد بين القبائل الحضرية المدنية والقبائل البدوية.
    وكثير من وقت البدو يضيع في البحث عن الماء أو قطع الطريق أو الدفاع عن حوض. فمتى يعمل وينتج؟!

    كذلك من العادات التي نتمنى زوالها، تلك التي سمعناها عن بعض العراقيين، ومؤداها أن العراقي الثري الذي يمتلك مساحات كبيرة من الأرض الزراعية، لايصاهره الناس (إحتقاراً له) إذا زرع أرضه!!! فهل لاتزال هذه التقاليد مستمرة هناك ؟

    هيا بنا نقارن هذه التقاليد البدوية بحرف الصينيين التي أغرقت أسواق العالم بمنتجات متعددة جداً حتى انها تشمل منتجات خاصة بشعوب أُخرى مثل: سجادة صلاة وفوانيس رمضان للمسلمين وصناديق (خزانات) للبيوت العربية القديمة وكانت تسمى (شكمجية) بالتركية في بعض الدول، هذا ناهيك عن المحابس والمراوح ولعب أطفال والساعات، والسيارات والأجهزة الإلكترونية والحاسبات .... وهلم جرا

    إن الدول الكبرى المتحكمة في العالم وفي مجلس الأمن هي الدول الصناعية.
    إن العالم المتقدم هو عالم الدول الصناعية.
    أي أن معيار تقدم العالم هو تقدم الهندسة فيه.

    فمتى ستتقدم الهندسة في وطننا العربي؟
    ومتي سنسير نحو انتشار الحرف والورش؟
    ماهي العقبة؟
    هل هي في التعليم؟
    هل هي في التقاليد؟
    هل هي في القرار؟
    أرجو الإفادة مشكورين


    صبري النجار

  2. [2]
    ابو الفدا السوري
    ابو الفدا السوري غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لقد أحسنت الاختيار بتسميتها ثقافة البداوة
    وأضيف عليها:
    كلمة التــــخــــلـــف
    لأنهم - أصحاب هذه الثقافة - مازالو وسيبقو ..... متخلفين متخلفين متخلفين
    ومعروف لدى الجميع
    انه خير مايأكل المرء أن يأكل من عمل يديه ومن عرق جبينه

    وفقنا الله جميعا لما فيه رضاه

    0 Not allowed!



  3. [3]
    صبري النجار
    صبري النجار غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية صبري النجار


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    أخي أبو الفدا السوري
    بارك الله فيك
    ولكن مجتمعنا العربيي فيهِ كثيرٌ من البداوة، ومن ثم نحتاج إلى تطويره وهذا ما حدث على مدى نصف القرن الأخير. وياحبذا لو نبتعد عن وصفهم بالتخلف إذ أن ذلك سبة لهم. وهم لا ذنبَ لهم فيما جُبلوا ونشاوا عليه.

    ففي مصر مثلاً عندنا بدو سيناء وبدو الصحراء الغربية وعندكم في سوريا بدو، والجزيرة العربية بها بدو وهكذا.

    ومعروف أن المجتمعات البدوية هي أقل شرائح المجتمع مشاركة في الدخل القومي بل يحتاجون إلى الدعمِ وقد يلجأون إلى التهريبِ وكلهم يحملون السلاحَ غيرَ المرخص!!

    أما ثقافة الورشة السائدة في مجتمع تايوان وماليزيا وكوريا والصين فأثرها واضح في أسواق دول كثيرة.

    هل تعلم سيادتك أن ساعة حائط أو منبه أو لعبة أطفال يتم تجميعها من ورش منزلية في شوارع وحواري الصين ، بحيث تتولى كل ورشة منزلية إنتاج قطعة ما.

    هل تعلم أن ورش صناعة السلاح في شوارع باكستان جعلت من الممكن الحصول عليه بسهولة، ولكن كان لذلك الأثر السئء على أمن البلاد وانتشار الجريمة والقتل.

    ما أقصده أن المجتمع الذي تسود فيه ثقافة الورشة هو المجتمع المنتج الذي تقل صادراته وترتفع صادراته، ويحقق استقلاليته وسيادته و يتحسن ميزان مدفوعاته، ومن ثمَّ يرتفع مستوى دخله.

    أذكر حينما كنت اتدرب في مصنع (Foest Alpine) للحديد والصلب في مقاطعة شتايرمارك (Steiermark) النمساوية ، في عطلة الصيف أثناء الدراسة ، أن عاملاً شاباً دعاني لزيارة بيته لإطلاعي على هوايته في تطيير نماذج طائرات تعمل بالتحكم عن بعد ولها محرك صغير في مقدمتها يعمل بالإيثانول.
    وكان له في قبو (بدروم) مسكن والده غرفة عبارة عن ورشة وبها منضدة و منجلة (Machine Vice).

    ولم أرَ في حياتي بعد ذلك في بيتِ أي شخصٍ عربيٍّ حتى ولو كان مهندساً أو مراقباً أو عاملاً ، منجلةً لهواياته الخاصة.
    أي اننا مازلنا بعيدين عن ثقافة الورشة.

    فما رأيكم لو انتشرت الورش والصناعات الصغيرة ( المكملة) كإنتاج المسامير والصواميل وكذلك المسابك الصغيرة وورش صناعة الزجاج والسجاد ، أما كانَ ذلكَ أفضلَ لنا من شراءِ منتجاتِ الصين؟
    اليسَ في ذلكَ حلٌ لمشكلةِ البطالةِ بين الشباب، ورفعٌ لمستواهم التقني الذي نحتاج إليه؟

    ما رأيكم؟
    أرجو التعليق والتفنيد واقتراح الحلول لشبابنا وحرفنا مشكورين
    صبري النجار

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ابو الفدا السوري
    ابو الفدا السوري غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 7
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    هو المجتمع المنتج الذي تقل صادراته وترتفع صادراته، ويحقق استقلاليته وسيادته
    أظن انك تقصد تقل وارداته وترتفع صادراته

    -ولقد فهمت قصدك خطأ عندما وصفتهم بالمتخلفين بسبب نظرة قاصرة نظرتها ربما يعود سببها هو كرهي لهذه الثقافة - ثقافة البداوة - لأنها لاتخلو من الكبر والعجرفة والاستهلاك المجرد من الانتاج أو الفكر الانتاجي...

    -واتجاهك الاصلاحي في الفكرة التي طرحتها هو اتجاه رائع
    وكما هو معروف أن الاصلاح يبدأ من الفرد ثم الأسرة والحي و..و.. وهكذا حتى يشمل المجتمع ثم الأمة
    وكلنا أو أغلبنا عاجزون عن البدء حقيقة.. ( وهنا مربط الفرس )
    ويعجز خاصة من يتبنى هذا الفكر وينشره ، ثم يصاب بالاحباط مما يمر به في هذا المجتمع المتواكل،
    الذي يأخذ من الغرب مظاهره فقط....وكم من رجل حق حاول ذلك...


    -على مستوى بسيط وأفق ضيق دعنا ننظر موضوعا بسيطا
    نرى واحدا من الشباب الغربي لربما اشترى مجموعة من الأخشاب وكونها مكتبة أو طاولة في منزله بتصميمه وتخطيطه واخراجه الخاص...
    أما في مجتمعنا المستهلك لما يريد شخص ما هذه القطعة من الأثاث
    فيشتريها غالبا جاهزة ومقصوصة ومدهونة ولربما كان عليه فقط أن يجمعها أو كانت جاهزة تماما...!!
    ولا نقلد الغرب في هذه........
    الشاب الغربي يغسل سيارته بنفسه، وينظف حديقته، و....
    أما شبابنا، فعار عليه اذا فعل عظيم..!!

    - وشبابنا للأسف يتخذ الغرب قدوة له ويقلده في لبسه وشعره وانحلاله وفي عاداته السيئة فقط
    ويعتبر نفسه بذلك فقط انطلق نحو التحرر والتقدم والحضارة

    وأشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح المفيد واتمنى من الاعضاء الكرام التفاعل
    وأن نسمع بقية الاقتراحات والاراء
    أفادكم الله..

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ابو حسين
    ابو حسين غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية ابو حسين


    تاريخ التسجيل: Apr 2003
    المشاركات: 840

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اهلا بالمهندس صبري والله اشتقنا لمواضيع الجميلة ، حبيت ارحب بك بعد الغيبة الطويلة

    0 Not allowed!



  6. [6]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    السلام عليكم

    موضوع أكثر من رائع .. شاكر للاخوة المشاركين جميعا .

    العقلية العربية التي مازالت تحمل إرث الماضي المجيد الذي انقضى هي سبب هذه الازمة التي جعلت العرب في مؤخرة ركب التصنيع والتطوير العالمي .

    ترى نماذج كثيرة من عمال قاموا بتركيب قطع .. ومهندسين قاموا بإنتاج آلات ومكائن .. ولكن كل هذا على مستوى ضيق جدا .

    ليس هناك أفضل من ( التوليفة ) العربية .. أو ( الترهيم ) كما يسميه العراقيون .
    فهم يقومون بإيجاد حل لأي مشكلة ميكانيكية او كهربائية من اجل تشغيل ماكينة او آلة او حتى قطعة الكترونية .. ولكن كل هذا مازال تحت بند ( أقل من مجهود فردي ) .. اي ان الفرد لا يقوم به الا عند الحاجة اليه فقط .

    المشكلة هي في جعل هذه الثقافة ثقافة عامة لا يخجل المرء عند التعامل بها في اي زمان ومكان .

    ارى انه لابد من اتخاذ خطوات عملية في جعل المواطن العربي يعرف قدر نفسه الفعلي .. فالمواطن العربي يظن أنه يحمل عقلية جبارة وبأنه بمجرد أن أجداده كان لهم ماض عريق فهو بالمعية انسان عظيم .

    الشرف والرقي والتطور أمر متجدد مكتسب بالذاتية .. وبدون عمل لا يقام شرف ولا سمعة .. وليس متوارث عبر الأجيال .

    تحياتي للجميع على هذا الموضوع الرائع .
    السلام عليكم .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  7. [7]
    صبري النجار
    صبري النجار غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية صبري النجار


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    أخي الحبيب أبو الفدا
    لا فُضَّ فوك.
    نعم أقصد أن المجتمع المنتج تقل وارداته وترتفع صادراته

    أخي الحبيب ابو حسين
    أشكرك شكراً جزيلاً على ترحيبك الرقيق ولا حرمنا الله من عذب تعليقاتك.

    أخي الحبيب م.العراقي
    شكراً على وصفك للموضوع بأنه رائع. وكنت اتمنى أن أسمع منك التعليق على تعالي بعض ملاك الأراضي على زراعتها.

    وأرجو منك وضع تصور للتغيير في مجتمعنا.
    لقد أعزنا الله بالقرآن الذي بدأ بكلمة " إقرأ"
    ورحم الله خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الذي بدأ مشوار ترجمة النصوص العلمية في الكيمياء من اليونانية.
    ورحم الله هارون الرشيد الذي كان يزن بالذهب كل المؤلفات العلمية والترجمات.
    وبذلك تحول العرب من أُمةٍ صحراويةٍ خليط من الحضر والبدو، إلى أمة يتودد إليها ملوك أوروبا كي يعلموا اولادهم العلم العربي.

    ولا ننسى خوف حاشية ملك بريطانيا من الساعة التي أهداه إياها هارون الرشيد، واعتقادهم انه تعمل بالجن.
    أما الآن فإننا نرى عدونا الصهيوني يصدر منتجات إلكترونية إلى الصـــــــين ويطلق أقمار التجسس علينا. ولكننا لانفكر في محو الأمية ولا نطور صناعاتنا وفي بعض مجتمعاتنا - لاسيما البدوية - نتافف من الحرف والصناعة!!!!
    فهل إلي تطور مجتمع بهذه القيم من سبيل؟!!
    متي ستنتشر في كل الدول العربية صناعة لوحات الدوائر المتكاملة؟
    هذا الرابط
    http://www.bahgat.com/man_facturing/EGY_PCB.htm
    لمصانع الدكتور أحمد بهجت يعطي نموذجاً مشرفاً، أدعو الله أن أراه في 22 دولة عربية إن شاء الله
    والله الموفق
    صبري النجار

    0 Not allowed!



  8. [8]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحية طيبة للجميع :)

    أخي الفاضل صبري

    أعتقد أنك طرحت مشكلة حقيقية وهو تخلف هذهِ الأمة صناعياً
    ولكنك أخطأت خطأ فادحاً باقحامك ما سميته - ثقافة البداوة -!
    وهذا ما سأناقشك فيه والا فأنا في رأيك 100% في بقية المقال
    • البداوة: هي أن تعيش بدون كماليات الحياة معتمداً على البيئة الطبيعية معرضاً عن الحضارة.
    • هناك قيم وسمات خاصة لهذهِ الفئة منها الايجابي ومنها السلبي, فتجد الكرم, والصبر, والذكاء, والصدق ... وتجد الجلافة والتعصب والانغلاق الشديد.
    • الرسول عليه الصلاة والسلام عاش أول حياته في مجتمع بدوي لينهل من الصفات الحميدة عندهم.
    • ونبي الله يعقوب عليه السلام عاش حياة البداوة.
    • البدو الآن قلة قليلة جداً فكثير منهم تحضر ونال أعلى الدرجات في العلوم.
    • أرى أن لا علاقة للبدو ولا حتى ثقافتهم بتخلف الأمة!
    • وبما أنك ذكرت موريتانيا كمثال أقول لك هل تعرف كم من العلماء الكبار أفرزتهم هذه البلاد؟ ومن أبرزهم علماء الشناقطة, هل تعلم أن من نساء موريتانيا بحور في العلم والأدب!

    .
    .

    علينا الرجوع الى مصدر قوتنا الحقيقي ( القرآن والسنة ) ففيها الدواء إن شاءالله

    .
    .

    وأعتقد أن العربي ليس كما قال أخي م العراقي ( فالمواطن العربي يظن أنه يحمل عقلية جبارة ) بل هو على العكس تماماً فالعرب ليس لديهم ثقة في أنفسهم ولا يثقون الا إذا رأوا أشقراً أزرق العين!!

    ولو حافظنا على ارث أجدادنا لملأنا أسقاع الدنيا علماً ومعرفة !!

    ولكن تركناها وتلقاها غيرنا فطوروها ووصلوا الى ماهم عليه اليوم

    .
    .

    والله أعلم

    جزاكم الله خير جميعاً

    تحياتي العاطرة :)

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  9. [9]
    صناعة المعمار
    صناعة المعمار غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 1,365

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 0

    Thumbs up

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أرجو أن نتناول مسألة مجتمع الورش وثقافة الورشة في موضوعٍ منفصل إن شاء الله.
    من وقتها وانا انتظر :D

    الموضوع غاية في الاهمية حياك الله مشرفنا المثقف م. صبري على طرحه والصراحة تفاجأت ببعض ماورد من معلومات:eek: :eek:
    واعجبني امر الشاب النمساوي
    فعلا نحن بحاجة الى ان نزرع في ابنائنا هذه الثقافة وان نجح الامر فحالنا سيتغير جذريا

    الزراعة مهمة والصناعة او الورش........مهمة واحيانا ان تعلم احدنا حرفة فليس من الضروري ان تتعارض مع عمل اخر كما ذكرت لنا بخصوص الشاب النمساوي فهي هواية تمكن منها ويستعملها متى اراد ........تبقى كسلاح بيده فالمرء حاله متقلب وياما سمعنا عن اشخاص خسروا كل مايملكون وبدؤوا من الصفر ...........

    العيب هو ان نعيب من يتعلم حرفة
    الشاب الغربي يغسل سيارته بنفسه، وينظف حديقته، و....
    أما شبابنا، فعار عليه اذا فعل عظيم..!!
    الوعي ينقص شريحة كبيرة منا للاسف:mad:

    0 Not allowed!






    اللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ، حمداً كما ينبغي لجلال


    وجهك وعظيم سلطانك ،،،


    لك الحمد ما أكرمك


    ولك الحمد ما أرحمك


    ولك الحمد ما أعظمك


    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا ولا


    لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة


  10. [10]
    صبري النجار
    صبري النجار غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية صبري النجار


    تاريخ التسجيل: Jul 2005
    المشاركات: 144
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    أخي الحبيب جاسر
    الحمد لله الذي جعل في مقالي خلافاً في الرأي لأسعد بعذب تعليقك الجميل
    أخي الفاضل:
    من ذا الذي يختلف معك في كرم البدوي وشهامته وإغاثته للملهوف؟

    اخي ، نحن بصدد الموازنة ( ولا اقول المقارنة) بين ثقافتين متباينتين تماماً، هما ثقافة الورشة وثقافة البداوة
    فثقافة الورشة تقوم على أساس المشاركة في الحياة مع:
    • عامل يعمل بالورشة ويتقن الحرفة المطلوبة (موارد بشرية).
    • مستهلك تحتاج الورشة لتسويق منتجاتها له (تشويق).
    • ورشة أخرى مكملة أو ذات عمل أو دور سابق أو لاحق (تعاون ).
    • مصدر الخامات المطلوبة (مواد خام).


    أما ثقافة البداوة فعمادها الدفاع عن الحوض ( مصدر مائه) أو ظلم الآخر للإستيلاء على حوضه. وهذا ما أكده لنا زهير بن أبي سُلمى في معلقته:
    ومن لم يذد عن حوضه يهدم ***** ومن لم يظلم الناس يظلم
    و كذلك قال عمرو بن كلثوم مفاخراً بالظلم:

    لنا الدنيا ومن أمسى عليها ***** ونبطش حين نبطش قادرين
    بغاة ظالمين وما ظلمنا ***** ولكـنا سنبــدأ ظالـميــنا
    هذا في العصر الجاهلي.


    أما اليوم فنجد أن بدو سيناء وهم شريحة من المجتمع المصري.
    ما هو دورهم في الحياة الثقافية والأدبية والحرفية؟
    حينما كنت في زيارة لمدينة طابة على خليج العقبة (وطابة أحد أسماء المدينة المنورة) لمعاينة منظومة إدارة المباني (BMS) بأحد فنادق مرتفعات طابة، مررنا بالسيارة من نفق الشهيد احمد حمدي أسفل قناة السويس وتوقفنا عند استراحة في منتصف الطريق بمدينة " نِـخِـل " بكسر النون والخاء.
    وهنال سألت عن عادات بدو هذه المنطقة، فقيل لي ان من عاداتهم في حفل الزفاف مثلاً ، أن يتبارز العريس مع أقوى شخص في الحفل، فإن انتصر العريس فاز بعروسه، وإلا فالأمر متروك لها إن شاءت رفضته وإن شاءت قبلته!!
    هذه ثقافة بداوة تقوم على البطش والظلم والقوة.
    كذلك قيل لي، إن مصفحة تابعة للشرطة المصرية طاردت بعض البدو مهربي المخدرات، فعادت محطمة وجرح رجال الشرطة بداخلها، وذلك من قوة وكثرة سلاح البدو غير المرخص.
    هذه هي ثقافة البداوة التي نعنيها والتي عمادها ما يلي:
    • الأولاد الذكور الأقوياء الأصحاء.
    • الدفاع عن مصدر الماء أو خسرانه أما معتدٍ أقوى (أولاده الذكور أكثر وأقوى)
    • الإنفصال عن ركب حضارة المجتمع الذي يعيشون فيه.
    • معايرة من يمتهن حرفة!! ( وتلك هي الطامة الكبرى ، وهذا هو بيت القصيد).


    أما شنقيط التي غير اسمها المستعمر الفرنسي إلى موريتانيا، فكان يطلق عليها بلد الجريدة الواحدة والمليون شاعر (حينما كان عدد سكانها مليون نسمة).
    ولكن يا أخي جاسر، كم سباكاً أو كهربائياً أو خراطاً أو فنياً في مكيفات الهواء أو مهندساً يعمل منهم بالمملكة ضمن القوى البشرية العربية؟
    هل صادفت منتجاً موريتانياً.
    ولكن هذا لا يمنع وجود أفراد منهم على مستوى رفيع من العلم، ولا أنس دروس الشيخ الشنقيطي بالحرم المدني. وعسى أن تكون من هؤلاء الأفراد النواة التي تغير مجتمعهم إن شاء الله لتنتشر الحرف والعلم وتسود ثقافة الحرف والورشة والصناعة ويكفوا عن تسمين فتياتهم قسراً - أليس في ذلك ظلم بيّنٌ؟!!!.

    وآمل أن نرى الكثير من الحرفيين الموريتانيين قريباً إن شاء الله.

    ومحور حديثنا هو:
    متى ستتخلص بعض المجتمعات البدوية من كراهية الحرف والورش والصناعة وتكف عن معايرة ذي الحرفة ، وتنخرط في الحياة المدنية بحرفها وعلمها؟!!

    ولسنا نتعرض هنا لقِرى الضيف و الجود الكرم وركوب الخيل.
    والله المستعان
    صبري النجار

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 4 12 3 4 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML