دورات هندسية

 

 

رأي الشيخ عبدالعزيز بن باز في الشيعة الخمينية الامامية

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 45
  1. [11]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Unhappy الله المستعان

    الأخ abdo_hadi

    أخي جزاك الله خير على مشاركتك

    وكما ذكرت في مشاركتك فلقد تعدد التعدي من الأعضاء المنتسبين للشيعة ومثل هذه الردود والتعدي واللعن والسب والشتم لأمهات المؤمنين والصحابة الكرام والعلماء الأفاضل ورموز الدين يجب أن نتصدى له ونحن قادرين بإذن الله على رد تعديهم هذا والله المستعان.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdo_hadi مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاه والسلام على اكرم المرسلين سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد و على اله و اصحابه اجمعنا معهم يا رب فى الملاْ الاعلى من يوم الدين أما بعد و الله لا اعلم كيف ابدا كلامى و انه ليحزننى ما يحدث من هذا التعصب فى هذه المساله يجب على المشرفين ان ينتبهوا لمثل هذه المسائل التى يمكن ان تثير الفتنه بين العرب و من حق كل فرد ان يدلى برايه و لكن دون تعصب وتطاول على شيخ جليل مثل الشيخ ابن باز كما قام المهندس (قائد) بذلك و اننا يا اخ قائد نتبع دين الاسلام الذى نزل على سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم فقط ولا ننكر كون على راضى الله عنه فانه اول سيف فى الاسلام وابن عم الرسول وزوج ابنته فاطمه الزهراء احب بنات الرسول اليه و ان الحسن و الحسين هما احفاد رسول الله وزينه شباب اهل الجنه فانظر ما يفعله سنى مثلى اعطى من تتبع حقهم فى الدين لكن ليس من حق الشيعه ان يكفروا صحابه رسول الله و ان يسب شيعى مثلك شيخا جليل ولكن الله سبحانه و تعالى يحكم بين الناس جميعا يوم القيامه فيما اختلفوا فنحن السنه نعلم قدر على و فاطمه و الحسن و الحسين رضى الله عنهم جميعاو نعلم ايضا قدر ابو بكر وعمر وعثمان و اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. [12]
    abdo_hadi
    abdo_hadi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    و ردا عليك يا سيدى ان المشرفين لا يتصدون لهه الامور اذن لابد من ان لانتحدث بها بل نتحدث فيما يخص العمل و العلم الذى نحن من اجله هنا و هو الهندسه فقط

    ومن قال لك أن المشرفين لا يصدون هذه الأمور من تعدي وسب وشتم... ولا أدري كيف حكمت بذلك.... لا يا أخي أعلم أننا وبحمد الله قادرين وبإذن الله وتوفيقه للتصدي لمن تسول له نفسه بالتعدي على علمائنا... وعندنا من القدرة بإذن الله بقمع كل من يتلفظ على علمائنا أو صحابة رسول الله أو أمهات المؤمنين.
    المشرف العام

    0 Not allowed!



  3. [13]
    abdo_hadi
    abdo_hadi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم انت ربى لا اله الا انت خلقتنى و انا عبدك و انا على عهدك ما استطعت . ابوء بنعمتك على و ابوء بذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر الذنوب الا انت

    0 Not allowed!



  4. [14]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    توكلنا على الله....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبلي موعد مشاهدة المشاركة
    كنت أريد أن أدافع عن الشيخ عبد العزيز بن باز ,نسأل الله له الرحمة وأن يجمعنا واياه حول حوض الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.
    لكتتي أصغر من أن أكون مدافعا عنه , انه وارث نبوي ورث العلم .
    الأخ شبلي جزاك الله خير وكما قلت إننا أصغر من أن نكون مدافعين عن الشيخ الجليل بن باز ولكن قدر الإمكان نحاول أن نورد من مناقبه ولو بإختصار وعسى الله أن يسهل بإفراد موضوع يذكر مآثره وجهوده في خدمة ديننا والرد على أهل البدع واالضلال.

    توكلنا على الله: هذه ترجمة مختصرة لسماحة الشيخ العلامة الوالد عبد العزيز بن باز رحمه الله

    هوالشيخ المحدث الأثري الفقيه، النابغة، كبير المفتين، ورئيس العلماء المتقنين، عبد العزيز بن عبدالله ابن باز، يُكنى أبا عبد الله، ولد في الرياض عاصمة المملكة العربيةالسعودية في الثاني عشر من ذي الحجة عام 1330هـ ، من أسرة في مجموعها صلاح، ونشأ منذ صباه على رسالة الإسلام، فحفظ كتاب الله تعالى، وتلقى علومه عن كبار مشايخ نجد، وفي مقدمتهم :الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله، والشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ قاضي الرياض، والشيخ سعد بن حمد العتيق قاضي الرياض ـ العزبن عبد السلام في عصره ـ والشيخ حمد بن فارس، والشيخ سعد وقاص البخاري من علماء مكة، أخذ عنه علم التجويد،وسماحة الشيخ الجليل محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق، لازمه عشرسنوات واستفاد منه فوائد عظيمة .
    وأصيب بعمى العينين، فازداد حفظاً وورعاً وعلماً، وعوَّضه الله بذكاءفي القلب. وبارك الله في علم الشيخ حتى حصَّل ووصل إلى ما وصل إليه من الحفظ والفقه، وأصبح إماماً من كبارأئمة الدنيا في هذا العصر.

    توليه القضاء :
    عمل سماحة الشيخ قاضياً في الخرج،فكان الأب والمعلم، قريباً من قلوب الناس، حتى أنهم بكوا عليه وأكثروامن الهلع لما انتقل منها.

    اشتغاله بالتدريس :
    رأى الشيخ رحمه الله أن القضاء قد يشغله عن التدريس والعلم، فترك القضاء وذهب إلى معهد الرياض معلماً، وفي كلية الشريعة محاضراً، فكان يلقي الدروس ارتجالاً لحافظته القوية، وكان محبباً إلى الطلاب.

    إدارة الجامعةالإسلامية :
    ثم تولى إدارة الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، فكان يحضر في إدارةالجامعة ويجتمع بالأساتذة ويوجههم التوجيه السليم ويدعوهم إلى اللين في التعامل، والاهتمام بالتحصيل العلمي، وكان يمر على الطلبة في الفصول فيسلم عليهم ويسمع ما عندهم، وربما درَّس الشيخ بعض المحاضرات، وكان يفتح مكتبه للطلبة، وهذه ميزة يفتقدها كثير من العلماء والمسؤولين حيث إغلاق الأبواب في وجوه الطلبة والمسلمين.

    الشيخ والعلم :

    يعد الشيخ من كبار المفتين في العالم الإسلامي، فقد شارك في مؤتمرات كثيرة، وألقى من المحاضرات ما لا يحصى، وله مؤلفات كثيرة نافعة، فهو نحوي يجيد اللغة ويمليها على طلابه، وله في الفرائض قدم، وفي الحديث محدث جهبذ مغرم بعلم الرجال، يطالع كثيراً في ( تهذيب التهذيب ) لابن حجر، وقد قال الشيخ لبعض محبيه: ربما حفظت ثمانين في المائة من هذا الكتاب، ( وفتح الباري )وقد قرأه مرات عديدة، وهو الذي تولى الإشراف على إخراجه وتحقيقه للناس بالاشتراك مع العالمين الفاضلين :الشيخ محب الدين الخطيب، والشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمهما الله تعالى.

    كرم الشيخ :
    وأما كرم الشيخ رحمه الله تعالى فحدث ولا حرج، فهو لا يرد طلباً، وقد ذكر بعض طلبة العلم : أن أحد المجاهدين وفد على الشيخ مرة من المرات، فلم يجدالشيخ إلا غرضاً مهماً له فباعه وأعطاه قيمته في سبيل الله عز وجل. ويتمثل كرم الشيخ في اجتماع الناس على سفرته، فيحضر سفرته العلماء وطلبة العلم والمفكرون والأدباء والعامة والفقراء والمساكين وعابري السبيل، فيرحب بالجميع، وهذا أمر معلوم لا يحتاج إلى إثبات، لأن الكثيرين رأوا ذلك .

    البرنامج اليومي :
    يبدأ الشيخ نشاطه قبيل صلاة الفجر، ثم يصلي الفجر في مسجده، فإذا انتهى من الصلاة وفرغ من أذكار الصباح، يبدأ درسه إلى طلوع الشمس، وأكثر مايدرس الشيخ في كتاب ( فتح الباري ) و (فتاوى ابن تيمية ) و ( بلوغ المرام ) و (الكتب الستة ) و ( شرح الطحاوية ) وغيرها من العلوم النافعة . فإذا فرغ من الدرس صلى ركعتين وعاد إلى بيته، ثمَّ يذهب إلى مكتبه، فإذا وصل وجد المراجعين بانتظاره فيسلم عليهم ويستقبلهم ويعانق منهم القادم، ويبدأ باستعراض المعاملات، والإجابة على الأسئلة، وحل المشاكل وتوجيه النصائح وإيجاد الحلول، كما يتلقى المكالمات الهاتفية من الداخل والخارج حيث تتصل به الهيئات والجماعات والمؤسسات والأفراد من أنحاء العالم، فيفتيهم ويرد عليهم الواحد تلو الآخر، وهو في ذلك لا يكل ولا يمل.

    ثمَّ يصلي الظهر جماعة، ويعود إلى عمله، وفي الثانية بعد الظهر يعود إلى منـزله وقد سبقه ضيوفه، فيتغدى معهم غداءً جماعياً، ثمَّ يصلي العصر، وربما ألقى كلمة بعد الصلاة ثم يعود إلى المنـزل، ثم يصلي المغرب ويعود إلى منـزله للقراءة والنظر في شؤون الناس حتى وقت العشاء، ولاينتهي مجلسه من الزوار والروّاد، ولايزال بين قراءة وإملاء وحديث نافع حتى وقت متأخر، وقلَّ ما يتاح له الإخلاد إلى النوم قبل منتصف الليل.

    دعمه للجهاد في سبيل الله :
    وكان سماحة الشيخ يحث على دعم الجهاد في فلسطين وأفغانستان والبوسنة والهرسك وكوسوفا، فكان قادة الجهاد يتصلون به ويطلبون منه الدعم، فيسارع في نصرتهم(1).

    ما قيل في سماحةالشيخ من الشعر :
    مُدح سماحة الشيخ من كبار الناس وصغارهم وشعرائهم وأدبائهم وعلمائهم، منهم فضيلة الشيخ عائض القرني حيث نظم قصيدة تقارب الخمسين بيتاً، منها:

    يا شيخ يكفيك أنَّ النـــاس قـــد شـــغلوا
    بالمغـــريات وأنــت الثابــت الـــوافي

    أغراهم المـال والدنيـــــــــا تجاذبــــ ـهم
    ما بين مـنتعل منهم ومن حــــــافي

    مجــالس اللـغو منداهم وروحتهــــــــم
    أكل اللــحوم كأكـــل الأقط في العـــافي

    وأنـت جـالست أهــل العـلـم فـــانتظمت
    لــك المــعـالي ولم تـولع بــإرجـــاف

    بين الصــحيحـين تغــدو في خمــائلها كما غدا
    الظــل في إشراقهــــــا الضـــــافي

    يكــفي محياك أن القلــــب يعمــــــره
    مـن حبــكم ولديّ أضعــاف أضعـــاف

    أراك كالــضوء تجـــري في محـــاجرنـــا
    فلا تــراك عيون الأجلف الجــــــــاف

    كالشدو أشواقي وتــــــــأسرهـــــا
    بنغمة الوحي من طـه ومن قـــــــــافي

    ما أنصفتــك القــوافي وهي عـــــــاجزة
    وعذرها أنها في عصـر إنصــــــــــافي

    رحم الله شيخنا ووالدنا فنحن نتقرب بحبه إلى الله، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون اللهم اجرنا في مصيبتنا في فقدنا لهذا العالم الجليل وتعدي أهل الأهواء عليه.

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  5. [15]
    abdo_hadi
    abdo_hadi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك يا اخ مهاجر واللهم اهدى و ارشد شباب الاسلام الى صراطك المستقيم

    0 Not allowed!



  6. [16]
    حيدر حمزة
    حيدر حمزة غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يسم الله الرحمن الرحيم
    يريد الله ان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا
    صدق الله العلي العظيم
    لماذا يا اخوان تتكلمون على شيعة اهل البيت هكذا فهذا قول الله يزكي اهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ولد ابنته فاطمة الزهراء سلام الله عليها زوجة الامام على عليه السلام لا كلام من قبله ولا من بعده فاتقوا الله اتقوا الله مي يشفع لكم يوم القيلمة ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

    إياك والتعدي بغير قرينة ودليل.وثق كلامك، وعين المشاركة التي تعدت على أهل البيت بالرقم ونص المخالفة.
    والله إننا لنحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيت رسول الله ونحب الصحابة ولا نفرق بين أحد منهم. ونسكت عن خلافهم وندعوا لهم ونسأل الله أن يحشرنا مع رسوله وصحابة رسوله الكرام ولا نفرق بين أحد منهم. وكل الصحابة عندنا موثقين ولا نتعدى على أحد منهم والله المستعان.
    المشرف العام

    0 Not allowed!



  7. [17]
    abdo_hadi
    abdo_hadi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Arrow

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حيدر حمزة مشاهدة المشاركة
    يسم الله الرحمن الرحيم
    يريد الله ان يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا
    صدق الله العلي العظيم
    لماذا يا اخوان تتكلمون على شيعة اهل البيت هكذا فهذا قول الله يزكي اهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من ولد ابنته فاطمة الزهراء سلام الله عليها زوجة الامام على عليه السلام لا كلام من قبله ولا من بعده فاتقوا الله اتقوا الله مي يشفع لكم يوم القيلمة ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم


    و ردا عليك اننا السنه اى المسلمون لا نستطيع ان نتكلم بالخطا عن اهل البيت ولا نستطيع ان نتكلم عن صحابه الرسول بالمثل لان الرسول (صلى الله عليه و سلم) اوصى باهله و صحابته ونحن لا ننطق بالخطا فى احد من الصالحين من بعد الانبياء و الرسل.

    0 Not allowed!



  8. [18]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Smile رحم الله الشيخ وأجزل له المثوبة وغفر له

    الإمام عبد العزيز بن باز

    الداعية الفقيه

    الإمام الداعية الفقيه عبد العزيز بن عبد الله بن باز أشهر علماء وفقهاء الجزيرة العربية الذي تلقى الناس فتاواه ورسائله بالقبول وتتلمذ على يديه المئات وهو كما وصفه أحد تلامذته صاحب كتاب "الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز" يقول: هو الإمام الصالح الورع الزاهد أحد الثلة المتقدمين بالعلم الشرعي، ومرجع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، في الفتوى والعلم، وبقية السلف الصالح في لزوم الحق والهدي المستقيم، واتباع السنة الغراء.

    نسبه ونشأته

    هو عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله آل باز، وآل باز أسرة عريقة في العلم والتجارة والزراعة معروفة بالفضل والأخلاق أصلهم من المدينة النبوية، ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة سنة 1330هـ، وترعرع فيها وشب وكبر، ولم يخرج منها إلا ناويا للحج والعمرة.

    نشأ سماحة الشيخ عبد العزيز في بيئة عطرة بأنفاس العلم والهدى والصلاح، بعيدة كل البعد عن مظاهر الدنيا ومفاتنها، وحضاراتها المزيفة، إذ الرياض كانت في ذلك الوقت بلدة علم وهدى فيها كبار العلماء، وأئمة الدين، من أئمة هذه الدعوة المباركة التي قامت على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وهي دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وفي بيئة غلب عليها الأمن والاستقرار وراحة البال، بعد أن استعاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - الرياض ووطد فيها الحكم العادل المبني على الشريعة الإسلامية السمحة بعد أن كانت الرياض تعيش في فوضى لا نهاية لها، واضطراب بين حكامها ومحكوميها.

    فهكذا نشأ سماحته في بيئة علمية ولا ريب أن القرآن العظيم كان ولا يزال - ولله الحمد والمنة - هو النور الذي يضيء حياته، وهو عنوان الفوز والفلاح فبالقرآن الكريم بدأ الشيخ دراسته - كما هي عادة علماء السلف - رحمهم الله - إذ يجعلون القرآن الكريم أول المصادر العلمية - فيحفظونه ويتدبرونه أشد التدبر، ويعون أحكامه وتفاسيره، ومن ثمَّ ينطلقون إلى العلوم الشرعية الأخرى، فحفظ الشيخ القرآن الكريم عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ، فوعاه وأتقن سوره وآياته أشد الإتقان، ثم بعد رحمه لكتاب الله، ابتدأ سماحته في طلب العلم على يد العلماء بجد وجلد وطول نفس وصبر.

    ولقد ذكر سماحته في محاضرته النافعة رحلتي مع الكتاب: أن لوالدته - رحمها الله - أثرا بالغا، ودورا بارزا في اتجاهه للعلم الشرعي وطلبه والمثابرة عليه، فكانت تحثه وتشد من أزره، وتحضه على الاستمرار في طلب العلم والسعي وراءه بكل جد واجتهاد.

    فقده لبصره

    كان سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله - مبصرا في أول حياته، وشاء الله لحكمة بالغة أرادها أن يضعف بصره في عام 1346 هـ إثر مرض أصيب به في عينيه ثم ذهب جميع بصره في عام 1350 هـ، وعمره قريب من العشرين عاما؛ ولكن ذلك لم يثنه عن طلب العلم، أو يقلل من همته وعزيمته بل استمر في طلب العلم ملازما لصفوة فاضلة من العلماء الربانيين والفقهاء الصالحين، فاستفاد منهم أشد الاستفادة، وأثّروا عليه في بداية حياته العلمية، بالرأي السديد، والعلم النافع، والحرص على معالي الأمور، والنشأة الفاضلة، والأخلاق الكريمة، والتربية الحميدة، مما كان له أعظم الأثر، وأكبر النفع في استمراره.

    ومما ينبغي أن يعلم أن سماحة الشيخ عبد العزيز - رحمه الله- قد استفاد من فقده لبصره فوائد عدة نذكر على سبيل المثال منها أربعة أمور:

    الأمر الأول: حسن الثواب، وعظيم الأجر من الله سبحانه وتعالى، فقد روى الإمام البخاري في صحيحه في حديث قدسي أن الله تعالى يقول: إذا ابتليت عبدي بفقد حبيبتيه عوضتهما الجنة (البخاري).

    الأمر الثاني: قوة الذاكرة، والذكاء المفرط: فالشيخ - رحمه الله - حافظ العصر في علم الحديث فإذا سألته عن حديث من الكتب الستة، أو غيرها كمسند الإمام أحمد والكتب الأخرى تجده في غالب أمره مستحضرا للحديث سندا ومتنا، ومن تكلم فيه، ورجاله وشرحه.

    الأمر الثالث: إغفال مباهج الحياة، وفتنة الدنيا وزينتها، فالشيخ - رحمه الله - كان متزهدا فيها أشد الزهد، وتورع عنها، ووجه قلبه إلى الدار الآخرة، وإلى التواضع والتذلل لله سبحانه وتعالى.

    الأمر الرابع: استفاد من مركب النقص بالعينين، إذ ألح على نفسه وحطمها بالجد والمثابرة حتى أصبح من العلماء الكبار، المشار إليهم بسعة العلم، وإدراك الفهم، وقوة الاستدلال وقد أبدله الله عن نور عينيه نورا في القلب، وحبا للعلم، وسلوكا للسنة، وسيرا على المحجة، وذكاءً في الفؤاد.

    المكانة العلمية لأسرته

    وأسرة آل باز معروفة بالعلم والفضل، والزهد والورع ويغلب على بعض أفرادها العناية بالتجارة، وعلى بعضها العناية بالزراعة، ولعل من أبرز علماء هذه الأسرة الشيخ عبد المحسن بن أحمد بن عبد الله بن باز - رحمه الله - المتوفى سنة 1342 هـ، كانت له دراية تامة في الفقه، واطلاع واسع على العلوم الشرعية، ومحبة لطلبة العلم والاعتناء بهم، مع حسن الأخلاق، وكريم الشمائل، وطيب التعليم والتدريس.

    ومن العلماء البارزين من تلك الأسرة، الشيخ مبارك بن عبد المحسن بن باز المكنى " بأبي حسين " وهو من كبار حملة العلم المعروفين بالعلم والفضل وحسن السيرة، وكان والده الشيخ / عبد المحسن - رحمه الله - هو قاضي بلدة الحلوة فقرأ عليه في بعض العلوم الشرعية في أول طلبه للعلم، ثم لما توفي والده، تولى القضاء بعده، ثم نقل بعد ذلك إلى قضاء عدة بلدان منها بيشة والأرطاوية ورنية.

    ولما تولى الملك عبد العزيز - رحمه الله - على الحجاز عينه قاضيا في الطائف، والشيخ مبارك - رحمه الله - يعتبر أحد العلماء الذين بعثهم الملك عبد العزيز - رحمه الله - إلى مكة لكي يناظروا علمائها ويناقشوهم في مسائل تتعلق بالتوحيد والعقيدة الصحيحة، وقد أبلى الشيخ مبارك - رحمه الله - في ذلك بلاء حسنا وكانت له اليد الطولى في تبيين بعض المسائل وإيضاحها، وظهر الحق إلى جانب علماء الدعوة.

    وخلاصة القول أن الطابع الغالب على هذه الأسرة، هو طابع الجد في ممارسة الخير، سعيا في نشدان الكسب الحلال، والمذاكرة الحيّة في مسائل الدين، مع الالتزام بالفضائل والأخلاق الحميدة - رحم الله أمواتهم وبارك في أحيائهم، وجعل منهم العلماء الصالحين.

    من أخلاق بن باز

    كانت للشيخ هيبة فيها عزة العلماء مع عظيم مكانتهم وكبير منزلتهم، وهذه الهيبة قذفها الله في قلوب الناس، وهي تنم عن محبة وإجلال وتقدير له، لا من خوف وهلع وجبن معه، بل إن الشيخ - رحمه الله - قد فرض احترامه على الناس، بجميل شمائله وكريم أخلاقه، مما جعلهم يهابونه حياء منه، ويقدرونه في أنفسهم أشد التقدير.

    ومما زاد هيبته أنه ابتعد عن ساقط القول، ومرذول اللفظ، وما يخدش الحياء أشد الابتعاد، فلا تكاد تجد في مجلسه شيئا من الضحك إلا نادرا ولماما، بل كنت تجد مجالسه عامرة بذكر الله، والتفكر والتأمل في الدار الآخرة.

    ومع هذه المكانة العظيمة، والمنزلة السامية، والهيبة، فإنه آية في التواضع، وحسن المعاشرة، وعلو الهمة، وصدق العزيمة، مع عزة في النفس، وإباء في الطبع، بعيد كل البعد عن الصلف والتكلف المذموم كأنه وضع بين نصب عينيه قوله تعالى: {وما أنا من المتكلفين}.

    لعل من أبرز ما تميز به شيخنا - رحمه الله - الزهد في هذه الدنيا، مع توفر أسبابها، وحصول مقاصدها له، فقد انصرف عنها بالكلية، وقدم عليها دار البقاء، لأنه علم أنها دار الفناء، متأسيا بزهد السلف الصالح - رحمهم الله - الذين كانوا من أبعد الناس عن الدنيا ومباهجها وزينتها الفانية، مع قربها منهم، فالشيخ - رحمه الله -كان مثالا يحتذي به، وعلما يقتدى به، وقدوة في الزهد والورع وإنكار الذات، والهروب من المدائح والثناءات العاطرة، وكم من مرة سمعته في بعض محاضراته، حين يطنب بعض المقدمين في ذكر مناقبه وخصاله الحميدة، وخلاله الرشيدة، يقول: "لقد قصمت ظهر أخيك، وإياكم والتمادح فإنه الذبح، اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، واغفر لي ما لا يعلمون" بمثل هذه الكلمات النيرة، والتوجيهات الرشيدة نراه يكره المدح والثناء كرها شديدا، وهذا يدل على زهد في القلب وعفة في الروح، وطهارة في الجوارح، وخشية للمولى جل وعلا.

    فصاحته وخطابته

    يعد الشيخ بن باز ـ رحمه الله ـ من أرباب الفصاحة، وأساطين اللغة وخاصة في علم النحو، وفي علوم اللغة العربية كافة.

    وفصاحته تبرز في كتاباته ومحادثاته، وخطبه ومحاضراته وكلماته، فهو ذو بيان مشرق، ونبرات مؤثرة حزينة، وأداء لغوي جميل، ويميل دائما إلى الأسلوب النافع الذي كان عليه أكثر أهل العلم وهو الأسلوب المسمى "السهل الممتنع" فتجده - رحمه الله - من أكثر الناس بعدا عن التعقيد والتنطع في الكلام والتشدق في اللفظ والمعنى، والتكلف والتمتمة، بل هو سهل العبارة، عذب الأسلوب، تتسم عباراته وكتاباته بالإيجاز والإحكام والبيان.

    ومن نوافل الأمور أن يقدر القارئ الكريم ثقافة الشيخ - رحمه الله - في اللغة والأدب وحسن البيان، لأن معرفة ذلك وإتقانه من الأسس الرئيسية في فهم آيات الكتاب ونصوص السنة النبوية، ومعرفة مدلولات العلماء، ولهذا كان الشيخ - رعاه الله - متمكنا مجيدا للخطابة والكتابة.

    والشيخ – رحمه الله ـ خطيب مصقع، وواعظ بليغ سواء في محاضراته الكثيرة النافعة أو تعقيباته على محاضرات غيره، ومن مميزاته وخصائصه الخطابية قدرته على ترتيب أفكاره حتى لا تتشتت، وضبطه لعواطفه حتى لا تغلب عقله، ثم سلامة أسلوبه، الذي لا يكاد يعتريه اللحن في صغير من القول أو كبير، وأخيرا تحرره من كل أثر للتكلف والتنطع.

    وكان الشيخ عبد العزيز – رحمه الله - صاحب بصيرة نافذة، وفراسة حادة، يعرف ذلك جيدا من عاشره وخالطه، وأخذ العلم على يديه. ومما يؤكد على فراسته أنه يعرف الرجال وينزلهم منازلهم، فيعرف الجادّ منهم في هدفه ومقصده من الدعاة وطلبة العلم فيكرمهم أشد الإكرام، ويقدمهم على من سواهم، ويخصهم بمزيد من التقدير ويسأل عنهم وعن أحوالهم دائما، وله فراسة في معرفة رؤساء القبائل والتفريق بين صالحهم وطالحهم، وله فراسة أيضا في ما يعرض عليه من المسائل العويصة، والمشكلات العلمية؛ فتجده فيها متأملا متمعنا لها، تقرأ عليه عدة مرات، حتى يفك عقدتها، ويحل مشكلها، وله فراسة أيضا في ما يتعلق بالإجابة عن أسئلة المستفتين، فهو دائما يرى الإيجاز ووضوح العبارة ووصول المقصد إن كان المستفتي عاميا من أهل البادية، وإن كان المستفتي طالب علم حريص على الترجيح في المسألة، أطال النفس في جوابه مع التعليلات وذكر أقوال أهل العلم، وتقديم الأرجح منها، وبيان الصواب بعبارات جامعة مانعة.

    قوة حافظته

    ومما تميّز به سماحته - رحمه الله - قوة الحافظة، وسرعة البديهة، واستحضار مسائل العلم بفهم واسع، ووفرة في العلم، وشدة في الذكاء، وغزارة في المادة العلمية، فهو - رعاه الله - صاحب ألمعية نادرة، ونجابة ظاهرة.

    وإن نعمة الحفظ، وقوة الذاكرة، هما من الأسباب القوية - بعد توفيق الله عز وجل - على تمكنه من طلبه للعلم، وازدياد ثروته العلمية، المبنية على محفوظاته التي وعتها ذاكرته في مراحل التعلم والتعليم، وقد حباه الله من الذكاء وقوة الحفظ وسرعة الفهم، مما مكنه من إدراك محفوظاته العلمية عن فهم وبصيرة.

    ومما يؤكد على ذلك أنه ربما سُئِلَ عن أحاديث منتقدة في الكتب الستة وغيرها من كتب السنة فيجيب عليها مع تخريجها والتكلم على أسانيدها ورجالها، وذكر أقوال أهل العلم فيها، وهو ممَّن منَّ الله عليه بحفظ الصحيحين واستحضارهما، ولا يكاد يفوته من متونهما شيء.

    ومما يؤكد ويبرهن على قوة حافظته وحضور بديهته، أنه في كلماته ومحاضراته ومواعظه تجده كثير الاستدلال بالنصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال أهل العلم الشرعية، يأتي عليها بسياقها ولفظها وتمامها، وهكذا في اجتماعات هيئة كبار العلماء، تجده يذكر المسألة وأقوال أهل العلم فيها مبينا الجزء والصفحة والكتاب المنقول عنه القول.

    وثم أمر آخر يؤكد قوة حافظته أنه يميز بين أصوات محبيه الذين يقدمون للسلام عليه، مع كثرتهم عددهم، وقد حدَّثني بعض من عاصر الشيخ قديما وحديثا أنني قدمت للسلام عليه بعد مدة من الزمن طويلة، فبادرته بالسلام، فعرفني من أول وهلة، ورد عليَّ السلام مناديا باسمي، وهذا دأبه في أغلب من يقدمون عليه للسلام.

    وأيضا مما يؤكد قوة ذاكرته أنك تجده يورد القصص القديمة التي حصلت قبل ستين سنة أو أكثر كأنه مطلع عليها، ينظر إليها ويتأمل في أمرها، وهذا أمر معلوم عند من خالط الشيخ وعرفه تمام المعرفة.

    مؤلفاته وآثاره العلمية

    لقد أثرى الشيخ - رحمه الله - المكتبة الإسلامية بمؤلفات عديدة تنوعت بين كتب في العقيدة الإسلامية بأنواعها وأقسامها المختلفة، ونبه إلى البدع والمنكرات، وألف في الفقه وأصوله وقواعده، وفي العبادات والمعاملات والبيوع المحرمة، وكتب في الحديث وأصوله ومصطلحاته، وفي الأذكار وفوائدها.

    وفي التراجم، وعن المرأة المسلمة ودورها في بناء المجتمع، وإنقاذها من براثن الكفر والشبه الضالة، وفي التشريع والجهاد في سبيل الله، وفي فضل الدعوة إلى الله، ومسئولية الشباب المسلم، وفي الحض على الزواج المبكر، كما أنه كتب كتبا تدفع المطاعن والشبهات في الدين، وكتب في الغزو الفكري، والقومية العربية، والحداثة الشعرية. فهذه الكتب المتنوعة يجمعها صدق النصيحة، مع صدق العبارة، مع الأسلوب الواضح المفهوم لخاصة الناس وعامتهم، فنفع الله بهذه المؤلفات نفعا عظيما، حتى أن كثيرا منها قد ترجم لعدة لغات ؛ لكي يستفاد منه، حتى أنني رأيت بعض كتب سماحته - في أدغال أفريقيا - وقد وصلت إلى كل بقعة من العالم الإسلامي ويحكي لي بعض الأساتذة المصريين: أنه رأى في معرض الكتاب الدولي في القاهرة صفا طويلا فاستغرب لهذا المنظر الغريب، والأمر العجيب، فأخذه حب الاستطلاع إلى الوقوف مع الناس، فإذا به يفاجأ بأن الصف من أجل أنه يوزع كتاب "التحذير من البدع" لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يقول: فكبرت بأعلى صوتي وقلت: "جاء الحق وزهق الباطل".

    وهكذا - يهيئ الله لمن أخلص نيته، وأحسن قصده، القبول في جميع الأرض، وعند جميع طبقات العالم الإسلامي.

    وإليك بعضاً من مؤلفاته رحمه الله:

    أولاً: الرسائل الكبيرة والمتوسطة.

    1- الأدلة الكاشفة لأخطاء بعض الكتاب.

    2-الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب وعلى جريان الشمس وسكون الأرض.

    3- إقامة البراهين على حكم من استغاث بغير الله أو صدق الكهنة والعرافين.

    4- الإمام محمد بن عبد الوهاب: دعوته وسيرته.

    5- بيان معنى كلمة لا إله إلا الله.

    6-التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة على ضوء الكتاب والسنة.

    7-- تنبيهات هامة على ما كتبه محمد علي الصابوني في صفات الله عز وجل.

    8- العقيدة الصحيحة وما يضادها.

    9- الدعوة إلى الله.

    10-تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد.

    11-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.

    12-الدعوة إلى الله سبحانه وأخلاق الدعاة.

    13-الرسائل والفتاوى النسائية: اعتنى بجمعها ونشرها أحمد بن عثمان الشمري.

    14-الفتاوى.

    15-فتاوى إسلامية - ابن باز - ابن عثيمين - ابن جبرين.

    16-فتاوى تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.

    17-فتاوى المرأة لابن باز واللجنة الدائمة جمع وترتيب محمد المسند.

    18-فتاوى مهمة تتعلق بالحج والعمرة.

    19-فتاوى وتنبيهات ونصائح.

    20-الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.

    21-مجموع فتاوى ومقالات متنوعة أشرف على تجميعه وطبعه د. محمد بن سعد الشويعر. من ا - 12 طبعة دار الإفتاء.

    22-مجموعة رسائل في الطهارة والصلاة والوضوء.

    23-مجموعة الفتاوى والرسائل النسائية.

    24-نقد القومية العربية على ضوء الإسلام والواقع.

    25-وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    26-وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.

    27- شرح الأصول الثلاثة.

    ثناء العلماء عليه


    يقول سماحة الشيخ العلامة عبد الله بن سليمان بن منيع - رعاه الله - قاضي التمييز بمكة المكرمة وعضو هيئة كبار العلماء.

    إن الحديث عن سماحة شيخنا الجليل تنشرح له الصدور، وتتفتح له النفوس، ويحلو بذكره اللسان فقد كان لي مع سماحته أكثر من علاقة أهمها وأحلاها علاقتي به شيخا كريما لقد درست على يد سماحته في المراحل الدراسية الثلاث: الثانوية والجامعية والدراسات العليا في المعهد العالي للقضاء، فاستفدت من علمه الغزير، وفقهه الواسع، وأدبه الجم في التعليم والتعلم، الشيء الذي أعتز بتحصيله من سماحته، وكان ولا يزال - رحمه الله - نعم الشيخ معلما وموجها وناصحا وحريصا على الاهتمام والعناية بطلابه، فلقد أخذنا عنه - رحمه الله - العناية بالدقة في إصدار القرار الحكيم أو الفتوى أو الرأي، وأخذنا عنه المرونة في النقاش، وتبادل الآراء والوقوف عند الحقيقة والبعد عن التعصب للرأي، حيث كان - رحمه الله - يقرر " رجوعه إلى رأي الأكثرية من زملائه وإخوانه وأبنائه في بحث أمر يكون له فيه رأي مخالف فيرجع ويقول: "اللهم اهدنا فيمن هديت" وذلك حينما يظهر له رجحان الرأي المخالف له.

    وقد ضرب - رحمه الله - رقما قياسيا في كرم النفس وكرم المال لم يجاره في ذلك أحد من العلماء المعاصرين فيما علمنا.

    ويقول سماحة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام عضو هيئة كبار العلماء:

    شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله تعالى - هو المستحق الآن للقب - شيخ الإسلام والمسلمين - لما يبذله من مساع في خدمة الإسلام والمسلمين، فهو الداعية الكبير وهو المفتي الأول في الداخل والخارج، وهو الموجه إلى فعل كل خير، وهو رئيس المجلس التأسيسي في رابطة العالم الإسلامي، ورئيس مجمع الفقه الإسلامي، ورئيس مجلس هيئة كبار العلماء، وهو المرجع في كل شأن من شئون الإسلام؛ لما حباه الله تعالى من إخلاص لدينه وأمته؛ ولما امتاز به من سعة علم وبعد نظر، وقبول لدى المسلمين، فقد وزع وقته على خدمة الإسلام ومصالح المسلمين.

    ويقول فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد الرحمن الأطرم - رعاه الله - عضو الإفتاء، وعضو هيئة كبار العلماء، والأستاذ بكلية الشريعة بالرياض:

    إن صفات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز واضحة لا تخفى على معاصريه من عالم ومتعلم، فهو ذو علم جم وخلق فاضل ونظر ثاقب، وحسن خلق، وحسن معاملة مع الصغير والكبير، والعالم والمتعلم، والعامي والغريب والمعروف، والقريب والبعيد، يفيد المتعلم ويرشد الجاهل.

    ونرى سماحته يزداد علوا في العلم والمعرفة وبذل العطاء من المعلومات، وقد انتشر علمه في جميع الأقطار وتزداد علاقته بالكتب من شتى الفنون من توحيد وفقه وحديث وتفسير ولغة وأصول فقه في القراءة والكتابة والإفتاء ابتداء وجوابا عليها.

    وكثيرا ما يحضر لدرسه تحضيرا علميا دقيقا بأن يراجع أمهات الكتب، وكتب الشروح، وقد يقرأ عليه وهو يتناول الطعام حرصا على إفادة الطلاب؛ كما هو دأب العلماء السابقين.

    وكل مواقف شيخنا - رحمه الله - طيبة ومؤثرة، تأثرت بعلمه وأخلاقه وبقبول توجيهه، وبتواضعه وانشراح صدره وتأثيره على العامة والخاصة ، فهو محل ثقة في المعتقدات وفي علم الحلال والحرام والوعظ والإرشاد والترغيب والترهيب؛ فلا يكاد يقف موقفا ويعدم التأثير.

    ويقول الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (سابقا):

    قد وهب الله عز وجل سماحة والدنا وشيخنا العلامة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله بن باز، من الصفات الحسنة، والخلال الحميدة، والشمائل الكريمة ؛ الشيء الكثير، فهو في مقدمة علماء الشريعة في المملكة العربية السعودية، بل وعلى مستوى العالم، وهو إلى جانب ما وهبه الله من العلم الواسع تجتمع فيه خلال قلّ أن تجتمع في غيره، فقد عرفته كما عرفه غيري عالما فاضلا، ضرب من نفسه المثل والقدوة في التواضع والسماحة والكرم والإيثار، والزهد والورع والتقوى، والسعي في حاجات المسلمين أفرادا وهيئات، والاهتمام بهم حيث كانوا.

    وقد سبق أن منح سماحته - رحمه الله - جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام تقديرا لعلمه وجهوده في هذا المجال المهم. جزى الله سماحة شيخنا الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كل خير عنا وعن الإسلام والمسلمين على ما قدم من جهود وخدمات، وعلى نصحه وإخلاصه، وضاعف له الثواب..

    ويقول فضيلة الشيخ: عبد الله بن إبراهيم الفنتوخ مدير عام الدعوة بالداخل والجزيرة العربية سابقا.

    منذ عرفته في عام 1363 هـ، وحتى الآن وسمعته ومكانته الحسنة، تتمدد تمدد أشعة النور النافذ، ترتفع مع النجاد، وتنزل إلى الوهاد، لا تغلق دونها الأبواب، وليس لها حجاب، ولا يحرم منها هياب، ولا يمحوها ضباب، كأنها شمس لا تغيب، يستضيء بها البعيد والقريب.

    تحلى سماحته بصفة الأمانة في الدين، وجمع إليها صفات نادرة، فحاز من المكارم ما لم يحزه ذو سلطان، ولا ذو فصاحة وبيان، ولا ذو نسب ومال وكيان؛ بل جمع الله له محاسن الأخلاق شيماً ومروءة وشمما يندر أن تجتمع لأحد، فسبحان من يختص بفضله من يشاء.

    وأما تعامله مع الناس فسماحته يتعامل معهم تعامل الأخ مع إخوانه، ويتبادل معهم البساطة ونوادر المرح الرفيع بما لا يضيع الوقت عن الأهم. وأود أن أشير هنا إلى أنه ليس للمناصب أي أثر على حياته العلمية لأن صفات الأمانة الإسلامية التي فيه لم تبنها المناصب، وإنما بناها الله بما حباه الله من علم شرعي وأعمال صالحة وأخلاق نبيلة وهكذا علاقته مع الناس، وأثر المناصب يتجلى في توفير الإمكانيات والنفوذ.

    و يقول معالي الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام، وعضو مجلس الشورى: لقد عاش الشيخ حياة علمية دعوية متوازنة يتوافق فيها الفكر مع العمل، ويقترن فيها العلم بالسلوك، حياة تجلي في توازنها الفكر الثاقب، والعطاء النير، والإسهام العميق، والمدد الغزير في ميادين الحياة كافة، امتداد في العلم والدعوة والتربية والتوجيه، شمل أصقاعا عريضة من العالم الفسيح من خلال أثره الفكري المقروء والمسموع ومشاركاته الميدانية في المؤتمرات والمجامع والحلقات والمنابر والمجالس واللجان، رئاسة وأستاذية وعضوية، إنه رجل شاء الله أن يقع على كاهله، أعباء جسام في الدعوة والإرشاد والبحث العلمي والإفتاء، وخدمة قضايا المسلمين كافة.

    إن العطاء والتوازن والتثبت في حياة الشيخ وسيرته - علما وتعليما ودعوة - جلي بارز من خلال الرصد للقنوات التي صبغت عطاء الشيخ وأطرت أثره في إطار متميز، ولعل ذلك يتبين من هذه القنوات الثلاث الكبرى:

    الأولى: الإيمان العميق، والعقيدة الراسخة في الله ورسوله وكتابه ودين الإسلام، وأثر ذلك في سيرته ومسيرته، سلوكا حسنا، وورعا وزهدا، وصدقا في اللهجة، وحبا للناس، وثقة متبادلة وعطفا ورقة، وكرما وبذلا.

    الثانية: التأصيل العلمي المبني على أصلي الدين: الكتاب والسنة فالشيخ يحفظ القرآن كله ويتدبره، ويحفظ الكثير من السنة ويفقهها، فهو دائم التلاوة للقرآن بتدبر، قدير في الاستحضار للسنة بتفهم، سريع الاستشهاد بها، ملتزم للاسترشاد بنورهما، مع دعوته الظاهرة في كل مجلس وناد للأخذ بهما والرجوع إليهما والحث على مداومة قراءتهما ومطالعتهما، وحفظ المتيسر منهما.

    الثالثة: روح الاجتهاد والاستنباط المنبثقة من الفقه المتين والدارسة الواعية والفهم العميق والفكر المستنير مع الإحاطة البينة بمقاصد الشريعة وأصولها وقواعدها وضوابطها. ومن يسبر ذلك ويرصده في حياة هذا الإمام يدرك وضوح الطريق عنده، وانسجامه مع نفسه، ومن حوله في توافق سوي وسيرة معتدلة ونهج قويم. هذا هو الشيخ الذي يزكو شكره، ويعلو عند أهل العصر ذكره، ويعني الأمة أمره.
    ـــــــــــــ

    (1) ملخص بتصرف عن كتاب "الإنجاز في ترجمة الإمام عبد العزيز بن باز "

    أصل الموضوع موجود على هذا الرابط:
    http://www.al-eman.com/Monwat/Ozamaa/Benbaz.asp

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  9. [19]
    abdo_hadi
    abdo_hadi غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 51
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ما اجملك و اروعك يا اخ مهاجرو اعز الاسلام بمن هم مثلك

    0 Not allowed!



  10. [20]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    بارك الله فيك أخي مهاجر.
    للشيخ عبد العزيز بن باز, معزة خاصة عندي وعند مشايخي .
    نحن نعرف من يتهجم عليه , مرة تهجمت عليه كاتبة محلية ,منحطة تنادي بالاختلاط وتشجع السفور , وتلقت ردودا منوعة ومزخرفة مني ومن غيري .
    لكن الكل يعلم أنه ممن ارتضاهم الله لتجديد الدين , ورد الشبهات , ودعوة المسلمين للتوحيد الحق النقي ,
    وفضله سابق على العلماء والمجاهدين , ورأيه هو المرجح عند أهل العلم,
    لكنني صدمت أن هناك من يتهجم عليه ......من بني جلدتنا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 23 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML