دورات هندسية

 

 

رمضان والصيام --- ارجو التثبيت

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 41
  1. [31]
    mmohdd
    mmohdd غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    شكرا

    الله يجزيك الخير
    جهد مبارك
    أثابك الله

    0 Not allowed!



  2. [32]
    makawi-the
    makawi-the غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية makawi-the


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 14
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاءك الله الف خير وربنا يتقبل صالح الاعمال

    0 Not allowed!


    [COLOR="darkorchid"][B][SIZE="7"]لا إله إلأّ أنت سبحانك أني كنت من الظالمين

  3. [33]
    احمد1970
    احمد1970 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 224
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    الله يبارك فيكوجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [34]
    احمد1970
    احمد1970 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 224
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    الله يرحم والديك

    0 Not allowed!



  5. [35]
    عشيبة
    عشيبة غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 30
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يالهذه الفوائد الكبيرة الكثيرة بارك الله فيك وفى والديك الشيخ العثيمين أسأل الله أن يجمعنى به وبك مع الرسول صلى الله عليه وسلم فى جنان الفردوس

    0 Not allowed!



  6. [36]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    جزاكم الله خيراً أخي ، ونفع الله بنا وبكم

    اللهم أعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك




    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه




    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  7. [37]
    hassangafer
    hassangafer غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 9
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    كتاب الحكم العطائية

    كتاب منقول اليكم لتعم الفائدة اقراوه بتمعن
    Top of Form

    Bottom of Form

    الحكم العطائية
    ابن عطاء الله السكندرى
    الصفحة : 1


    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم قال الشيخ الإمام المحقق أبو الفضل تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله السكندري من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل اراداتك التجريد مع إقامة الله إياك في الأسباب من الشهوة الخفية وارادتك الأسباب من الشهوة الخفية. وارادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار أرح نفسك من التدبير. فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك. دليل على انطماس البصيرة منك لا يكون تأخر أمد الأعطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك. فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك. وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود وأن تعين زمنه لئلا يكون ذلك قدحاً في بصيرتك واخماداً لنور سريرتك إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها أن قل عملك. فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك والأعمال فأنت مهديها إليه مما هو مورده عليك مورده عليك تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال الأعمال أنت مهديها إليهن وأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها ادفن وجودك في أرض الخمول. فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه ما نفع القلب شئ مثل عزله يدخل بها ميدان فكرة كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته. أم كيف يرحل إلى الله وهو مكبل بشهواته. أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله ولم يتطهر من جنابه غفلاته. أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته. الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه. فمن رأى الكون ولم يشهده فيه أو عنده أو قبله أو بعده فقد أعوزه وجود الأنوار. وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار. مما يدلك على وجود قهره سبحانه أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الذي أظهر كل شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الذي ظهر بكل شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الذي أظهر كل شئ وكيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الذي ظهر لكل شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الواحد الذي ليس معه شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو أقرب إليك من كل شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو الواحد الذي ليس معه شئ كيف يتصور أن يحجبه شئ وهو أقرب إليك من كل شئ وكيف يتصور أن يحجبه شئ ولولاه ما كان وجود كل شئ يا عجباً كيف يظهر الوجود في العدم. أم كيف يثبت الحادث مع من له وصف القدم ما ترك من الجهل شيأ من أراد أن يحدث في الوقت غير ما أظهره الله فيه. إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس. لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها. فلو أراد لاستعملك من غير إخراج. ما أرادت همة سالك أن تقف عندما كشف لها إلا ونادته هو اتف الحقيقة الذي تطلب أمامك. ولا تبرجت ظواهر المكونات إلا ونادتك حقائقها إنما نحن فتنة فلا تكفر طلبك منه اتهام له. وطلبك له غيبة منك عنه. وطلبك لغيره لقلة حيائك منه. وطلبك من غيره لوجود بعدك عنه. ما من نفس تبديه إلا وله قدر فيك يمضيه لا تترقب فروع الأغيار فإن ذلك يقطعك عن وجود المراقبة له فيما مقيمك فيه. لا تستغرب وقوع الأكدار. ما دمت في هذه الدار. فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها وواجب نعتها. ما توقف مطلب أنت طالبه بربك. ولا تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك. من علامات النجح في النهايات. الرجوع إلى الله في البدايات. من أشرقت بدايته. أشرقت نهايته، ما استودع في غيب السرائر. ظهر في شهادة الظواهر. شتان بين من يستدل به أو يستدل عليه يستدل عليه. ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه لينفق ذو سعة من سعته الواصلون إليه. ومن قدر عليه رزقه السائرون إليه اهتدى الراحلون إليه بأنوار التوجه والواصلون لهم أنوار المواجهة. فالأولون للأنوار وهؤلاء الأنوار لهم لأنهم لله لا لشئ دونه قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون تشوفك على ما بطن فيك من العيوب. خير من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب الحق ليس بمحجوب. وإنما المحجوب أنت عن النظر إليه اذ لو حجبه شئ لستره ما
    Bottom of Form

    الحكم العطائية
    ابن عطاء الله
    الصفحة : 2


    حجبه ولو كان له ساتر لكان لوجوده حاصراً وكل محاصر لشئ فهو له قاهر وهو القاهر فوق عباده اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق مجيباً ومن حضرته قريباً أصل كل معصية وغفلة وشهوة الرضا عن النفس. وأصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم الرضا منك عنها. ولأن تصحب جاهلاً لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه فأي علم لعالم يرضى عن نفسه وأي جاهل لجاهل لا يرضى عن نفسه شعاع البصيرة يشهدك قربه منك. وعين البصيرة يشهدك عدمك لوجوده. وحق البصيرة يشهدك وجوده لا عدمك ولا وجودك كان الله ولا شئ معه وهو الآن على ما عليه كان. لا تتعد نية همتك إلى غيره فالكريم لا تتخاطاه الآمال لا ترفعن إلى غيره حاجة هو موردها عليك. فكيف يرفع غيره ما كان هو له واضعاً. من لا يستطيع أن يرفع حاجة عن نفسه. فكيف يستطيع أن يكون لها عن غيره رافعاً أن لم تحسن ظنك به لأجل حسن وصفه فحسن ظنك به لوجود معاملته معك. فهل عودك إلا حسناً وهل أسدى إليك الامننا العجب كل العجب ممن يهرب ممن انفكاك له عنه ويطلب مالا بقاء له معه. فإنها لا تعمى الأبصار الآية لا ترحل من كون إلى كون فتكون كحمار الرحا يسير المكان الذي ارتحل إليه هو الذي ارتحل منه. ولكن ارحل من الأكوان إلى المكون وأن إلى ربك المنتهى. وانظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه فافهم قوله عليه الصلاة والسلام وتأمل هذا الأمر أن كنت ذافهم لا تصحب من لا ينهضك حاله. ولا يدلك على الله مقاله ربما كنت مسيأ فأراك الإحسان منك صحبتك إلى من هو أسوأ حالاً منك ما قل عمل برز من قلب زاهد ولا كثر عمل برز من قلب راغب حسن الأعمال نتائج حسن الأحوال وحسن الأحوال من التحقيق في مقامات الأنزال لا تترك الذكر العدم الذكر لعدم حضورك مع الله فيه للأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره. فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز من علامات موت القلب عدم الحزن على ما فاتك من الموافقات. وترك الندم على ما فعلته من وجود الزلات لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله تعالى فإن من عرف ربه. استصغر في جنب كرمه ذنبه لا صغيرة إذا قابلك عدله. ولا كبيرة إذا واجهك فضله لا عمل أرجى للقلوب من عمل يغيب عنك شهوده ويحتقر عندك وجوده إنما أورد عليك الوارد لتكون به عليه وارداً أورد عليك الوارد ليتسلمك من يد الأغيار. وليحررك من رق الآثار أورد عليك الوارد ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك. الأنوار مطايا القلوب والأسرار النور جند القلب كما أن الظلمة جند النفس. فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار وقطع عنه مدد الظلم والأغيار النور له الكشف. والبصيرة لها الحكم. والقلب له الإقبال والإدبار لا تفرحك الطاعة لأنها برزت منك وافرح بها لأنها برزت من الله إليك. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قطع السائرين له والواصلين إليه عن رؤية أعمالهم وشهود أحوالهم. أما السائرون فلأنهم لم يتحققوا الصدق مع الله فيها وأما الواصلون فلانه غيبهم بشهوده عنها ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع ما قادك شئ مثل الوهم أنت حر مما أنت عنه آيس. وعبد لما أنت له طامع من لم يقبل على الله بملاطفات الإحسان قيد إليه بسلاسل الإمتحان من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ومن شكرها فقد قيدها بعقالها خف من وجود إحسانه إليك ودوام إساءتك معه أن يكون ذلك استدراجاً لك سنستدرجهم من حيث لا يعلمون من جهل المريد أن يسئ الأدب فتؤخر العقوبة عنه فيقول لو كان هذا اسوء أدب لقطع الأمداد وأوجب الأبعاد. فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر ولو لم يكن إلا منع المزيد. وقد يقام مقام البعد وهو لا يدري. ولو لم يكن إلا إن يخليك وما تريد. إذا رأيت عبداً أقامه الله تعالى بوجود الأوراد وأدامه عليها مع طول الأمداد. فلا تستحقرن ما منحه مولاه لأنك لم تر عليه سيما العارفين ولا بهجة المحبين. فلولا وارد ما كان ورد. قوم أقامهم الحق لخدمته وقوم اختصهم




    Top of Form

    Bottom of Form

    الحكم العطائية
    ابن عطاء الله
    الصفحة : 3


    بمحبته كلا نمد هؤلاء. وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً. قلما تكون الواردات الإلهية إلا بغتة لئلا يدعيها العباد بوجود الاستعداد. من رأتيه مجيباً عن كل ما سئل ومعبراً عن كل ما شهد وذاكراً كل ما علم. فاستدل بذلك على وجود جهله. إنما جعل الدار الآخرة محلاً لجزاء عباده المؤمنين لأن هذه الدار لا تسع ما يريد أن يعطيهم. ولأنه أجل أقدارهم عن أن يجازيهم في دار لا بقاء لها من وجد ثمرة عمله عاجلاً فهو دليل علوى وجود القبول آجلاً. إذا أردت أن تعرف قدرك عنده فانظر فيماذا يقيمك متى رزقك الطاعة والغنى به عنها. فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة خير ما تطلب منه ما هو طالبه منك الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من اشارته. بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده الرجاء ما قارنه عمل. وإلا فهو أمنية مطلب العارفين من الله تعالى الصدق في العبودية. والقيام بحقوق الربوبية بسطك كي لا يبقيك مع القبض. وقبضك كي لا يتركك مع البسط. وأخرك عنهما كي لا تكون لشئ دونه. العارفون إذا بسطوا أخوف منهم إذا قبضوا. ولا يقف على حدود الأدب في البسط إلا قليل البسط تأخذ النفس مه حطها بوجود الفرح والقبض لاحظ للنفس فيه ربما أعطاك فمنعك وربما منعك فأعطاك متى فتح لك باب الفم في المنع عاد المنع عين العطاءه الأكوان ظاهرها غرة وباطنها عبرة. فالنفس تنظر إلي ظاهر غرتها. والقلب ينظر إلى باطن عبرتها أن أردت أن يكون لك عز لا يفنى فلا تستعزن بعز يفنى الطي الحقيقي أن تطوي مسافة الدنيا عنك حتى ترى الاخرة أقرب إليك منك. العطاء من الخلق حرمان. والمنع من الله إحسان. جل ربنا أن يعامله العبد نقداً فيجازيه نسيئه. كفى من جزائه إياك على الطاعة أن رضيك لها أهلاً. كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاته. وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته. من عبده لشئ يرجوه منه أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه. فما قام بحق أوصافه. متى أطاعك أشهدك بره. ومتي منعك أشهدك قهره. فهو في كل ذلك متعرف إليك ومقبل بوجود لطفه عليك. إنما يؤلمك المنع لعدم لعدم فهمك عن الله فيه. ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول. وربما قضى عليك بالذنب فكان سببان في الوصول معصية أورثت ذلاً وافتقاراً خير من طاعة أورثت عزاً واستكباراً. نعمتان ما خرج موجود عنهما ولا بد لكل مكون منهما. نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد. أنعم عليك أولاً بالإيجاد وثانياً بتولي الإمداد. فاقتك لك ذاتية وورود الأسباب مذكرات لك بما خفى عليك منها والفاقة الذاتية لا ترفعها العوارض. خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك. وترد فيه إلى وجود ذلتك. متى أوحشك من خلقه. فاعلمم أن يريد أن يفتح لك باب الإنس به متى أطلق السانك بالطلب فاعلم انه يريد أن يعطيك. العارف لا يزول اضطراره ولا يكون مع غير الله قراره. أثار الظواهر بانوار آثار. وأنار السرائر بانوار أوصافه لأجل ذلك أفلت أنوار الظواهر ولم تأفل أنوار القلوب والسرائر ولذلك قيل




    Top of Form

    Bottom of Form

    الحكم الئية
    ابن عطاء ال
    الصفحة : 4


    أن شمس النهار تغرب بالليل
    وشمس القلوب ليست تغيب
    ليخفف ألم البلاء عليك علمك بانه سبحانه هو المبلي لك. فالذي واجهتك منه الأقدار هو الذي عودك حسن الاختيار من ظن انفكاك لطفه عن قدره فذلك لقصور نظره. لا يخاف عليك أن تلتبس الطريق عليك وإنما يخاف عليك من غلبة الهوى عليك. سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية وظهر بعظمة الربوبية في إظهار العبودية. لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك. متى جعلك في الظاهر ممتثلاً لأمره ورزقك في الباطن الاستسلام لقهره. فقد أعظم المنة عليك. ليس لك لمن ثبت تخصيصه كمل تخليصه. لا يستحقر الورد إلا جهول. الوارد يوجد في الدار الآخر والورد ينطوي بانطواء هذه الدار. وأولى ما يعتني به مالا يخلف وجوده. الورد هو طالبه منك والوارد انت تطلبه منه وأين ما هو طالبه منك مما هو مطلبك منه. ورود الأمداد بحسب الاستعداد. وشروق الأنوار على حسب صفاء الأسرار. الغافل إذا أصبح ينظر ماذا يفعل والعاقل ينظر ماذا بفعل الله به. إنما يستوحش العباد والزهاد من كل شئ لغيبتهم عن الله في كل شئ فلو شهدوه في كل شئ لم يستوحشوا من شئ. أمرك في هذه الدار بالنظر في مكنوناته وسيكشف لك في تلك الدار عن كمال ذاته. علم منك أنك لا تصبر عنه فأشهدك ما برز منه لما علم الحق منك وجود الملل لون لك الطاعات وعلم ما فيك من وجود الشرة فحجرها عليك في بعض الأوقات ليكون ههمك إقامة الصلاة لا وجود الصلاة فما كل مصل مقيم الصلاة طهرة للقلوب من أدناس الذنوب واستفتاح لباب الغيوب. الصلاة محل المناجاة ومعدن المصافاة تتسع فيها ميادين الأسرار وتشرق فيها شوارق الأنوار. وعلم وجود الضعف منك فقلل أعدادها وعلم احتياجك إلى فضله فكثر أمدادها. متى طلبت عوضاً على عمل طولبت بوجود الصدق فيه ويكفي المريب وجدان السلامة. لا تطلب عوضاً على عمل لست له فاعلاً. يكفي من الجزاء لك على العمل أن كان له قابلاً. إذا أراد أن يظهر فضله عليك خلق ونسب إليك لا نهاية لمذامك أن أرجعك إليك ولا تفرغ مدائحك أن أظهر جوده عليك. كن بأوصاف ربوبيته متعلقاً وباوصاف عبوديتك متحققاً. منعك أن تدعى ما ليس لك مما للمخلوقين. أفيبيح لك أن تدعى وصفه وهو رب العالمين. كيف تخرق لك العوائد وأنت لم تخرق من نفسك العوائد. ما الشأن وجود الطلب إنما الشأن أن ترزق حسن الأدب.





    Top of Form

    Bottom of Form

    الحكم العطائية
    ابن عطاء الله
    الصفحة : 5


    ما طلب لك شئ مثل الاضطرار ولا أسرع بالمواهب إليك مثل الذلة والافتقار لو أنك لا تصل إليه إلا بعد فناء مساويك ومحو دعويك لمتصل إليه أبداً. ولكن إذ أراد أن يوصلك إليه غطى وصفك بوصفه ونعتك بنعته فوصلك إليه بما منه إليك لا بما منك إليه. لولا جميل ستره لم يكمن عمل أهلاً للقبول أنت إلى حلمه إذا أطعته أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته. الستر على قسمين ستر عن المعصية وستر فيها فالعامة يطلبون من الله الستر فيها خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق والخاصة يطلبون من الله الستر عنها خشية سقوطهم من نظر الملك الحق من أكرمك إنما أكرم فيك جميل ستره فالحمد لمن ستره فالحمد لمن سترك ليس الحمد لمن أكرمك وشكرك. ما صحبك إلا من صحبك وهو بعييك عليم وليس ذلك إلا مولاك الكريم. خير من تصحب من يطلب لا لشئ يعود منك إليه لو أشرق لك نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب إليك من أن ترحل إليها ولرأيت محاسن الدنيا قد ظهرت كسفة الفناء عليها ما حجبك عن الله وجود موجود معه إذ لا شئ معه ولكن حجبك عنه توهم موجود معه. لولا ظهوره في المكونات ما وقع عليها وجود الصفات ولو ظهرت صفاته اضمحلت مكوناته أظهر كل شئ لأنه الباطن وطوى وجود كل شئ لأنه الظاهر أباح لك أن تنظر ما في المكونات وما أذن لك أن تقف مع ذوات المكونات. قل انظروا ما في السموات والأرض ولم يقل انظروا السموات والأرض. قل انظروا ماذا فيها فتح لك باب الإفهام ولم يقل انظروا السموات لئلا يدلك على وجود الإجرام. الأكوان ثابتة بإثباته وممحوة بأحدية ذاته. الناس يمدحونك لما يظنونه فيك فكن أنت ذاماً لنفسك لما تعلمه منها. المؤمن إذا مدح استحيا من الله تعالى أن يثنى عليه بوصف لا يشهده من نفسه. أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس. إذا أطلق الثناء عليك ولست بأهل فائن عليه بما هو له أهل. الزهاد إذا مدحوا القبضوا لشهودهم الثناء من الخلق والعارفون إذا مدحوا انبسطوا لشهودهم ذلك من الملك الحق متى كتب إلى اعطيت بطل إذا أعطيت بسطك العطاء وإذا منعت قبضك المنع فاستدل بذلك على ثبوت طفوليتك وعدم صدقك في عبوديتك. إذا وقع منك ذنب فلا يكن سبباً ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك. إذا أردت أن ينفتح لك باب الرجاء فاشهد ما منه إليك. وإذا أردت أن ينفتح لك باب الخوف فاشهد ما منك إليه. ربما أفادك في ليل القبض ما لم تستفده في اشراق نهار البسط لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعاً. مطالع الأنوار القلوب والأسرار نور مستودع في القلوب مدده من النور الوارد من خزائن الغيوب. نور يكشف لك به عن آثاره ونرو يكشف لك به عن أوصافه ربما وقفت القلوب مع الأنوار كما حجبت النفوس بكثائف الأغيار.






























    0 Not allowed!



  8. [38]
    مهندس مصر
    مهندس مصر غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 183
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 34
    ما شاء الله
    مشاركة مفيدة جدا
    عسى الله ان يجعلها فى ميزان حسناتك يوم الدين

    0 Not allowed!



  9. [39]
    eng.mnh
    eng.mnh غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية eng.mnh


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 45
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله عنا الف خير ان شاء الله

    0 Not allowed!



  10. [40]
    مبروك عبدالله
    مبروك عبدالله غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 91
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    خيركم من تعلم القرآن وعلمه

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 45 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML